لا خير في دين ليس فيه صلاة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لا خير في دين ليس فيه صلاة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,120

    افتراضي لا خير في دين ليس فيه صلاة

    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:


    السؤال :
    ورد في الحديث (( أنه لا خير في دين ليس فيه صلاة )) ، فهل كانت الصلاة في الأديان السابقة مثل الصلاة في الإسلام أم تختلف عنها ؟

    الجواب :
    هذا الحديث لا أعلم عنه ، ولا أظنه يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن الأديان السابقة قد ثبت فيها الصلاة وثبت فيها الركوع والسجود لقوله تعالى عن إسماعيل ( وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ) وقوله ( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) . وقوله بعد ذكر طائفة من الأنبياء ( إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً ) . والآيات في هذا كثيرة ولابد من الصلاة في كل شريعة لأنها على رأس العبادات العملية فهي أفضل العبادات بعد الشهادتين .
    ولهذا كان القول الراجح من أقوال أهل العلم أن من تركها تهاوناً وكسلاً فإنه كافر مرتد عن الإسلام يحكم له بأحكام الكافرين
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,120

    افتراضي رد: لا خير في دين ليس فيه صلاة

    4319 - ( لكم أن لا تحشروا ، ولا تعشروا ، ولا خير في دين ليس فيه ركوع ) .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 9/ 308 :
    ضعيف
    أخرجه أبو داود (3026) ، وأحمد (4/ 218) عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص :
    أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلي الله عليه وسلم أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم ، فاشترطوا عليه أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : فذكره .
    قلت : ورجاله ثقات ؛ غير أن الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,120

    افتراضي رد: لا خير في دين ليس فيه صلاة

    شرح حديث: (لا خير في دين ليس فيه ركوع)
    قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن علي بن سويد -يعني ابن منجوف - حدثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: (أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا عليه ألا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لكم ألا تحشروا ولا تعشروا، ولا خير في دين ليس فيه ركوع)].
    أورد أبو داود حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: (إن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم) بحيث يروا الصحابة يخشعون في صلاتهم، فيكون في ذلك رقة لقلوبهم، وتليين لها.
    قوله: [(فاشترطوا عليه ألا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا)].
    معناه: أنهم لا يحشرون للجهاد والقتال وهو الذي مر في الحديث السابق، ولا يؤخذ من أموالهم العشر أو نصف العشر زكاة.
    (ولا يجبوا) أي: لا يصلون، فالتجبية هي الركوع، فالرسول صلى الله عليه وسلم أقرهم ألا يحشروا ولا يعشروا، قال: (ولا خير في دين لا ركوع فيه) يعني: الصلاة ما وافقهم على تركها؛ وذلك لأن الصلاة تكون في الحال وليست متأخرة كالزكاة، فإنها لا تجب إلا بعد مضي حول، وفي هذه الفترة يحصل منهم التفكر في الإسلام فيزكون، وكذلك الجهاد إذا مضت فترة سيحصل أن يدعوا للجهاد فيجاهدون، ولكن الصلاة هي في اليوم والليلة خمس مرات، وليس زمنها متأخراً وإنما هي حاضرة.
    والحديث في إسناده ضعف؛ لأنه من رواية الحسن عن عثمان بن أبي العاص وهو لم يسمع منه، ولكن ما يتعلق بالصدقة والجهاد مر ذكرهما في الحديث الذي قبل هذا، وهو صحيح، وذلك لأن زمنهما متأخر، والله أطلع نبيه أنهم سيتصدقون وسيجاهدون إذا أسلموا.
    تراجم رجال إسناد حديث: (لا خير في دين ليس فيه ركوع)
    قوله: [حدثنا أحمد بن علي بن سويد يعني: ابن منجوف].
    أحمد بن علي بن سويد بن منجوف صدوق، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي.
    [حدثنا أبو داود].
    هو سليمان بن داود الطيالسي ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.
    [عن حماد بن سلمة].
    حماد بن سلمة ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.
    [عن حميد].
    حميد بن أبي حميد الطويل وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
    [عن الحسن].
    الحسن بن أبي الحسن البصري وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
    [عن عثمان بن أبي العاص].
    عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه وهو صحابي، أخرج له مسلم وأصحاب السنن.
    شرح سنن أبي داود للعباد ( الشاملة )



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,120

    افتراضي رد: لا خير في دين ليس فيه صلاة

    حديث:"لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود"

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
    س:ما مدى صحة هذا الحديث:"لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود"؟
    نص الحديث:
    الحديث جاء عن الحسن عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لاَ يُحْشَرُوا وَلاَ يُعْشَرُوا وَلاَ يُجَبُّوا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَكُمْ أَنْ لاَ تُحْشَرُوا وَلاَ تُعْشَرُوا وَلاَ خَيْرَ فِى دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ".

    لغة الحديث:
    - (أَنَّ وَفْد ثَقِيف لَمَّا قَدِمُوا)
    قَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْد ثَقِيف بَعْد قُدُومه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوك فِي رَمَضَان كَمَا قَالَ اِبْن سَعِيد وَابْن إِسْحَاق، وَقَالَ بَعْضهمْ فِي شَعْبَان سَنَة تِسْع. وَأَمَّا خُرُوجه مِنْ الْمَدِينَة إِلَى تَبُوك فَكَانَ يَوْم الْخَمِيس فِي رَجَب سَنَة تِسْع اِتِّفَاقًا.
    - (لِيَكُونَ): أَيْ ذَلِكَ الْإِنْزَال.
    - (أَرَقّ لِقُلُوبِهِمْ): أَرَقّ هَا هُنَا اِسْم التَّفْضِيل مِنْ أَرَّقَهُ إِرْقَاقًا بِمَعْنَى أَلَانَهُ إِلَانَة. والْمَعْنَى أَيْ لِيَكُونَ إِنْزَالهمْ الْمَسْجِد أَكْثَر وَأَشَدّ إِلَانَة وَتَرْقِيقًا لِقُلُوبِهِمْ بِسَبَبِ رُؤْيَتهمْ حَال الْمُسْلِمِينَ وَخُشُوعهمْ وَخُضُوعهمْ وَاجْتِمَاعهمْ فِي صَلَوَاتهمْ وَفِي عِبَادَاتهمْ لِرَبِّهِمْ وَاَللَّه أَعْلَم
    - (أَنْ لَا يُحْشَرُوا): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَا يُنْدَبُونَ إِلَى الْغَزْو وَلَا تُضْرَب عَلَيْهِمْ الْبُعُوث، وَقِيلَ لَا يُحْشَرُونَ إِلَى عَامِل الزَّكَاة بَلْ يَأْخُذ صَدَقَاتهمْ فِي أَمَاكِنهمْ كَذَا فِي الْمَجْمَع .
    وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَاهُ الْحَشْر فِي الْجِهَاد وَالنَّفِير لَهُ.
    - (وَلَا يُعْشَرُوا): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَا يُؤْخَذ عُشْر أَمْوَالهمْ، وَقِيلَ أَرَادُوا الصَّدَقَة الْوَاجِبَة قَالَهُ فِي الْمَجْمَع
    - (وَلاَ يُجَبُّوا) أصل التَّجْبِيَة: أن يقوم الإنسان قيام الراكع. وقيل هو أن يَضَع يديه على رُكْبَتَيْه وهو قائم. وقيل: هو السُّجود. والمراد بقولهم لا يُجَبُّوا أنهم لا يُصَلُّون).
    قَالَ الْخَطَّابِيُّ: قَوْله:"لَا يُجَبَّوْا" أَيْ لَا يُصَلُّوا، وَأَصْل التَّجْبِيَة أَنْ يَكُبّ الْإِنْسَان عَلَى مُقَدَّمه وَيَرْفَع مُؤَخَّره. قَالَ وَيُشْبِه أَنْ يَكُون النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ إِنَّمَا أرخص لَهُمْ بِالْجِهَادِ وَالصَّدَقَة لِأَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا وَاجِبَيْنِ فِي الْعَاجِل لِأَنَّ الصَّدَقَة إِنَّمَا تَجِب بِحَوْلِ الْحَوْل، وَالْجِهَاد إِنَّمَا يَجِب بِحُضُورِ الْعَدُوّ، وَأَمَّا الصَّلَاة فَهِيَ وَاجِبَة فِي كُلّ يَوْم وَلَيْلَة فِي أَوْقَاتهَا الْمُؤَقَّتَة فَلَمْ يَجُزْ أَنْ يَشْتَرِطُوا تَرْكهَا. وَقَدْ سُئِلَ جَابِر بْن عَبْد اللَّه عَنْ اِشْتِرَاط ثَقِيف أَنْ لَا صَدَقَة عَلَيْهَا وَلَا جِهَاد، فَقَالَ عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيَتَصَدَّقُون َ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا. وَفِي الْحَدِيث مِنْ الْعِلْم أَنَّ الْكَافِر يَجُوز لَهُ دُخُول الْمَسْجِد لِحَاجَةٍ لَهُ فِيهِ أَوْ لِحَاجَةِ الْمُسْلِم إِلَيْهِ.
    {انظر: عون المعبود(7/7)، النهاية في غريب الأثر(1/675)، غريب الحديث للخطابي(1/502)}.

    تخريج الحديث:
    أخرجه الإمام أحمد في "مسنده"، حديث رقم(17913)، ورواه أبو داود في "سننه"، في كتاب الخراج، باب: ما جاء في خبر الطائف، حديث رقم(3028)، وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"، باب: قدوم وفد ثقيف وهم أهل الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصديق ما قال، حديث رقم(2050)، وأخرجه ابن جارود في "المنتقى"، كتاب الزكاة، حديث رقم(1/101).

    درجة الحديث :
    الشطرة الأخيرة من الحديث وهي:"لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود" معناها صحيح، والنصوص الدالة على ذلك كثيرة، ولكن الحديث الذي وردت فيه ليس بالقوي من حيث السند.
    جاء في نصب الراية(12/108):"وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ" ...، وَكَذَلِكَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي "مُخْتَصَرِهِ" ، قِيلَ: إنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي "مَرَاسِيلِهِ "عَنْ الْحَسَنِ".
    قال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف(4/139):"ورواه احمد وابن أبي شيبة وأبو داود الطيالسي في مسانيدهم والطبراني في معجمه. وذكره عبد الحق في أحكامه من جهة أبي داود وقال لا يعرف للحسن سماع من عثمان وليس طريق الحديث بقوي انتهى. وذكره الثعلبي عن مقاتل بلفظ المصنف سواء".
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة(9/308):"ورجاله ثقات؛ غير أن الحسن،وهو البصري، مدلس وقد عنعنه، فهو ضعيف".

    والله تعالى اعلم
    المجلس الإسلامي للإفتاء بالقدس
    26 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 21/5/2009م

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,120

    افتراضي رد: لا خير في دين ليس فيه صلاة


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •