الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7
4اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By وطني الجميل
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By نبيل عبد الحميد العريفي

الموضوع: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,753

    افتراضي الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال (من هوان الدنيا وحقارتها أن الله اخرج اطايبها من خسائسها فالدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .أما المأكولات فأشرفها العسل وهو لعاب ذباب واطيب المشروبات الماء ويستوي في شربه الآدمي والكلب والخنزير والحمار.وافضل الملبوسات الحرير..وهو لعاب دودة واشرف المناكح النساء وحقيقتها مبال في مبال واشرف المشمومات المسك وهو دم غزال والمسموع والمبصر مشترك بين ذلك وبين البهائم
    قد أولع الناس في الدنيا بأربعة**اكل وشرب وملبوس ومنكوح
    وغاية الكل ان فكرت فيه الى**روث وبول ومطروح ومفضوح.

    الكتاب: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
    المؤلف: أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان (المتوفى: 1422هـ)
    ( الشاملة )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,053

    افتراضي رد: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة (6/ 832)
    عن جابر بن عبد الله قال: خرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجابر بن عبد الله إلى الجبانة، فتذاكرا الدنيا، فتنفس جابر، فقال له علي بن أبي طالب رضي اللع عنه: علام تتنفس يا جابر - أعلى الدنيا - فو الله ما لذاتها إلا سبع: مأكول ومشروب وملبوس ومسموع ومشموم ومركوب ومنكوح، فألذ ما أكل فيها ابن آدم العسل، وهو خرء ذبابة، وألذ ما شرب الماء، وهو كثير موجود، وألذ ما لبس الحرير، وهو قيء دود، وألذ ما اشتم المسك، وهو دم دابة، وأما مسموعها فإثم حاضر، ومركبها الخيل، وهو قبر محفور، ومنكوحها مبال في مبال، يريق من الجارية أحسن ما فيها، لتؤتي أقبح ما فيها.
    ==========
    مفيد العلوم ومبيد الهموم (ص: 261)
    وقال علي رضي الله عنه: من هوان الدنيا وحقارتها أن الله أخرج أطايبها من خسائسها فالدنيا سبعة أشياء: مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع، ومبصر. أما المأكولات فأشرفها العسل وهو لعاب ذباب وأطيب المشروبات الماء، ويستوي في شربه الآدمي والكلب، والخنزير. وأفضل الملبوسات الابريسم وهو لعاب دودة. وأشرف المناكح النساء وحقيقتها مبال في مبال وأشرف المشمومات المسك وهو دم غزال. والمسموع والمبصر مشترك بينك وبين البهائم.
    ==========
    تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني (8/ 317)
    قال عليُّ بن أبي طالبٍ لعمَّار بن ياسرٍ : (لاَ تَحْزَنْ عَلَى الدُّنْيَا ؛ فَإنَّهَا سِتَّةُ أشْيَاءٍ : مَطْعُومٌ ؛ وَمَشْرُوبٌ ؛ وَمَلْبُوسٌ ؛ وَمَشْمُومٌ ؛ وَمَرْكُوبٌ ؛ وَمَنْكُوحٌ ، فَأَكْبَرُ طَعَامِهَا الْعَسَلُ وَهُوَ بُزَاقُ ذُبَابَةٍ ، وَأكْبَرُ شَرَابهَا الْمَاءُ وَفِيهِ يَسْتَوِي جَمِيعُ الْحَيْوَانَاتِ ، وَأكْبَرُ مَلْبُوسِهَا الدِّيبَاجُ وَهُوَ نَسْجُ دُودَةٍ ، وَأكْبَرُ مَشْمُومِهَا الْمِسْكُ وَهُوَ دَمُ فَأْرَةٍ أوْ ظَبْيَةٍ ، وَأكْبَرُ مَرْكُوبهَا الْفَرَسُ وَعَلَيْهِ يُقْتَلُ الرِّجَالُ ، وَأكْبَرُ مَنْكُوحِهَا النِّسَاءُ وَهُوَ مُبَالٌ فِي مُبَالٍ).
    =============
    الذريعة الى مكارم الشريعة (ص: 218)
    روي عن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه حيث قال لعمار بن ياسر وقد رآه يتنفس فقال: " يا عمار على ماذا تنفسك، إن كان على الآخرة فقد ربحت تجارتك، وإن كان على الدنيا فقد خسرت صفقتك، فإني وجدت لذاتها سبع: المأكولات والمشرويات والمنكوحات والملبوسات والمشمومات والمسموعات والمبصرات،
    فأما المأكولات: فأفضلها العسل وهو صنعة ذباب، وأما المشروبات: فأفضلها الماء وهو مباح أهون موجود وأعز مفقود، وأما المنكوحات: فمبال في مبال وحسبك أن المرأة تزين أحسن شيء منها ويراد أقبح شيء منها، وأما الملبوسات: فأفضلها الديباج وهو نسج دودة، وأما المشمومات: فأفضلها المسك، وهو دم فأرة، وأما المسموعات: فريح هابة في الهواء، وأما المبصرات: فخيالات صائرة إلى الفناء "،
    ======================
    تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (9/ 244)
    وقال عليّ بن ابي طالب لعمار بن ياسر: «لا تحزن على الدنيا، فإن الدنيا ستّة أشياء:
    مطعوم، ومشروب، وملبوس، ومشموم، ومركوب، ومنكوح. فأكبر طعامها العسل وهي بزقة ذبابة، وأكبر شرابها الماء ويستوي فيه جميع الحيوان، وأكبر الملبوس الديباج وهي نسجة دود، وأكبر المشموم المسك، وهي دم فأرة ظبية، وأكبر المركوب الفرس وعليها يقتل الرجال، وأكبر المنكوح النساء وهو مبال في مبال. والله إن المرأة ليزيّن أحسنها يراد به أقبحها» «1» .
    ==========
    تاريخ طبرستان (بعد 606) (ص: 71)
    وروى عن عمار بن ياسر رضى الله عنه ذهبت ذات يوم عند أمير المؤمنين" على" عليه السلام وكنت حزينا فنظر إلى وقال الخيرة فتنفست الصعداء وقال لى: علام تنفسك يا عمار، إن كان على الآخرة فقد أخبرك رسول الله بأنك تقتلك الفئة الباغية، وإن كان على الدنيا فما تستحق أن يؤسى عليها فإن ملاذها فى ست المأكول والمشروب والملبوس والمشموم والمركوب والمنكوح، فأما المأكول فأفضله العسل وإنما هو قئ ذبابة، وأما المشروب فأفضله الماء وهو مباح لا ثمن له، وأما الملبوس فأفضله الديباج وإنما هو من لعاب دودة، وأما المشموم فأفضله المسك وإنما هو فيض دم، وأما المنكوح فأفضله النساء وإنما هو مبال فى مبال، وأما المركوب فأفضله الخيل وعلى ظهورها تقتل الرجال، قال: فو الله ما أسيت على شئ بعدها، قال عمار بعد أن سمعت هذا الكلام من أمير المؤمنين فلن أحزن على بلاء الدنيا قط وسهل على نفسى أمرها.
    ==========
    تفسير القرطبي (17/ 255)
    وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِعَمَّارٍ: لَا تَحْزَنْ عَلَى الدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا سِتَّةُ أَشْيَاءَ: مَأْكُولٌ وَمَشْرُوبٌ وَمَلْبُوسٌ وَمَشْمُومٌ وَمَرْكُوبٌ وَمَنْكُوحٌ، فَأَحْسَنُ طَعَامِهَا الْعَسَلُ وَهُوَ بَزْقَةُ ذُبَابَةٍ، وَأَكْثَرُ شَرَابِهَا الْمَاءُ يَسْتَوِي فِيهِ جَمِيعُ الْحَيَوَانِ، وَأَفْضَلُ مَلْبُوسِهَا الدِّيبَاجُ وَهُوَ نَسْجُ دُودَةٍ، وَأَفْضَلُ الْمَشْمُومِ الْمِسْكُ وَهُوَ دَمُ فَأْرَةٍ، وَأَفْضَلُ الْمَرْكُوبِ الْفَرَسُ وَعَلَيْهَا يُقْتَلُ الرِّجَالُ، وَأَمَّا الْمَنْكُوحُ فَالنِّسَاءُ وَهُوَ مَبَالٌ فِي مَبَالٍ وَاللَّهِ إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتُزَيِّنُ أَحْسَنَهَا يُرَادُ بِهِ أَقْبَحُهَا.
    ===========
    السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير (4/ 211)
    وقال علي لعمار: لا تحزن على الدنيا فإنّ الدنيا ستة أشياء: مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومركوب ومنكوح، فأحسن طعامها العسل وهو بزقة ذبابة، وأكثر شرابها الماء ويستوي فيه جميع الحيوان، وأفضل ملبوسها الديباج وهو نسج دودة، وأفضل مشمومها المسك وهو دم فأرة، وأفضل المركوب الفرس وعليها تقتل الرجال، وأما المنكوح فهو النساء وهو مبال في مبال والله إنّ المرأة لتزين أحسنها فيراد منها أقبحها ا. هـ. ويناسب بعض ذلك قول الشاعر:
    *فخير لباسها نسجات دود... وخير شرابها قيء الذباب
    *وأشهى ما ينال المرء فيها... مبال في مبال مستطاب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,753

    افتراضي رد: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    جزاكم الله حيراً.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,753

    افتراضي رد: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    هل في المتن نكارة ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة نبيل عبد الحميد العريفي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    هل في المتن نكارة ؟

    .
    هذا إن استطاع يبين المباينة بين تحقير الدنيا لقصد التقشف والزهد فيها فلا تكون ملهاة عن الله تبارك وتعالى.
    فهو لا يملك سوى هذا في وصف التحقير هو للزهد.
    ومن جهة موصوف لا يحمل المعنى منه خلافا لأهل التعطيل فهو مذهبهم في كل شيء حتى الخالق لهذه المخلوقات سبحانه وتعالى ؟
    فلم يقرب هنا ماهية الخالق جل وعلا ؟
    وبه يكون المتن -الأثر- يستشهد به وليس بعمدة.

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,753

    افتراضي رد: الدنيا سبعة اشياء:مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومنكوح ومسموع ومبصر .

    جزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •