أسئلة حديثية للفائدة !!! - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 34 من 34
23اعجابات

الموضوع: أسئلة حديثية للفائدة !!!

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    قلتُ: ومما يؤيد أنه عَمرو بفتح العين ما ورد في معالم التفسير للبغوي متابعًا البخاري عليه فقال:
    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [أي البخاري]،
    أَخْبَرَنَا [عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ]، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ " كَانَ ... " فذكره.
    وبشأن تدليس أبي إسحاق وبشأن اختلاطه بآخره تم التصريح بالسماع وسماع سفيان الثوري عنه قديمًا في رواية أخرى للبخاري في صحيحه [ ج 2 : ص 899 ]:
    عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ".
    قلت: ومما يؤيد أن (الحراني) هو من يروي هذا الحديث هو ما ورد في الإيمان لابن منده فقال:
    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ [الْحَرَّانِيُّ]، ثَنَا أَبِي، أَنْبَأَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ ... إلخ ".
    وروي أيضًا من طريق محمد بن عمرو بن خالد عن أبيه في التمهيد لابن عبد البر [17 : 48] عن البراء رضي الله عنه.
    ورواه محمد بن عمرو بن خالد الحراني عن أبيه أيضًا من طريق عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ما ورد في مسند الشاميين للطبراني فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ [الْحَرَّانِيُّ]، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ ِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ شَأْنُ الْقِبْلَةِ
    وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ... إلخ ".
    وروي كذلك في الفقيه والمتفقه للخطيب [1 : 82] فقال:
    أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، نا أَبُو عُلاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ فَرُّوخَ التَّمِيمِيُّ (وهو الحراني أيضًا)، نا أَبِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، نا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ ِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَوَّلُ ... إلخ ".
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    السؤال الثالث

    ما
    اخرجه البخاري في " باب تعليم الرجل أمته أهله " قال : أخبرنا محمد هو ابن سلام حدثنا المحاربي قال : حدثنا صالح بن حيان قال : قال
    عامر الشعبي حدثني ابو بردة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لهم أجران .." الحديث


    قال ابن حجر رحمه الله :
    قوله ( حدثنا صالح بن حيان ) هو صالح بن صالح بن مسلم بن حيان نسب الى جد أبيه وهو بفتح المهملة ولقبه حي وهو أشهر به من أسمه
    وكذا من ينسب اليه يقال للواحد منهم غالبا فلان ابن حي كصالح بن حي هذا
    وهو ثقة مشهور
    لكن في طبقته :
    راو أخر كوفي ايضا يقال له صالح بن حيان القرشي لكنه ضعيف
    وقد وهم من زعم ان البخاري أخرج له فإنما أخرج لصالح بن حي
    وأخرجه في " الادب المفرد " فقال صالح بن حي .

    هناك من هم فظنه الضعيف ؟

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاكم الله خيرًا
    قال يوسف بن عبد الـهادي في اختلاف الرواة في البخاري:
    " وَصَالِحٌ غَيْرُ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ، وَيُقَالُ: ابْنُ حَيٍّ الثَّوْرِيُّ الْهَمْدَانِيُّ ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ، فَأَوْهَمَ بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الْقُرَشِيُّ صَاحِبُ ابْنِ بُرَيْدَةَ وَهُوَ ضَعِيفُ الرِّوَايَةِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الْقُرَشِيُّ ضَعِيفٌ فِيهِ نَظَرٌ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ: وَصَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ هُوَ وَالِدُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الْفَقِيهُ وَأَخِيهِ عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ... إلخ ". اهـ.
    ثم إن الروايات أثبتت أنه صالح بن صالح بن حي الهمداني وأولها كما ذكرتم:
    أخرج البخاري في الأدب المفرد فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ [حَيٍّ]، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ: يَا أَبَا عَمْرٍو، إِنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا: أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَعْتَقَ أُمَّ وَلَدِهِ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا كَانَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ، فَقَالَ عَامِرٌ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : " ... إلخ ".

    ورواه هكذا الخطيب في موضح الأوهام [ ج 1 : ص 291 ] من طريق المحاربي عن صالح بن صالح بن حي عن الشعبي فقال:
    أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ اللُّؤْلُئِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْمُحَارِبِيُّ]، عَنْ [صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ]، عَنِ [الشَّعْبِيِّ]، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ: يَا أَبَا عَمْرٍو، إِنَّا نَقُولُ: إِنَّ الَّذِي يَعْتِقُ جَارِيَتَهُ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ، فَقَالَ عَامِرٌ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " ... إلخ ".
    وروي هكذا في مستخرج ابن عوانة
    [ ج 1 : ص 97 ] من طريق صالح بن صالح عن الشعبي فقال:
    حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ [صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ]، عَنِ [الشَّعْبِيِّ]، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " ... فذكره ".
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـ
    قلتُ: ويقع الوهم أيضًا في حديثٍ ءاخر في السنن الكبرى للبيهقي
    [ ج 10 : ص 267 ] فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الأَزْهَرِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ الثَّوْرِيُّ، عَنْ [صَالِحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ]، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: " أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالْيَمَنِ فِي ثَلاثَةٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟، فَقَالا: لا، ثُمَّ سَأَلَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟، قَالا: لا، ثُمَّ سَأَلَ اثْنَيْنِ فَقَالَ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟، قَالا: لا، قَالَ: فَجَعَلَ كُلَّمَا سَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟، قَالا: لا، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالَّذِي صَارَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ". اهـ.

    قلتُ: قد بينت الرواية أنه الهمداني وليس القرشي ففي رواية سنن أبي داود قال:
    حَدَّثَنَا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ صَالِحٍ [الْهَمْدَانِيِّ]، عَنْ [الشَّعْبِيِّ]، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: " أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ... إلخ ".
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    قلتُ: ويقع وهمٌ ءاخر في حديثٍ ءاخر في تاريخ البغداد للخطيب
    [16 : 506] فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَقَدَةَ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ سَابِقٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا [صَالِحُ بْنُ مُسْلِمٍ]، عَنِ [الشَّعْبِيِّ]، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، يَقُولُ: " يَكُونُ بَعْدِي اثْنَيْ عَشَرَ أَمِيرًا ".
    ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ عَلَيَّ، فَقَالَ: " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ". اهـ.
    قلتُ: هذا ليس بصالح بن حيان القرشي، إنما هو صالح بن صالح بن مسلم بن حي الهمداني المشهور بصالح بن صالح الثوري.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــ
    وبذلك فلا يروي صالح بن حيان القرشي عن الشعبي ولا يروي سفيان الثوري عن ابن حيان القرشي؛ لأنه قد وقع وهم فيهما فظن من ظن أنه ابن حيان القرشي والصواب أنه صالح بن صالح الثوري، والله أعلم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاكم الله خيرا على الفائدة ....
    وهناك اخر ساذكره تباعا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    هل هناك من وهم فظنه الثقة بعد تتبع كتب التراجم والرجال
    للبحث

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاكم الله خيرًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    واياكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    السؤال الرابع
    •• قال ابن رجب [الجامع ٢/٣٣١]:

    «إنما كانوا [أي: كبار الصحابة] يقومون بالحلاب [لمن غاب زوجها]؛ لأن العرب كانت لا تحلب النساء منهم، وكانوا يستقبحون ذلك، فكان الرجال إذا غابوا، احتاج النساء إلى من يحلب لهن».

    *س: لماذا يستقبح العرب الحلب للنساء؟*
    م

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    ترى وقد علل ذلك الإمام ابن رجب قائلًا:
    وَقَدْ رُوِيَ «عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ: لَا تَسْقُونِي حَلْبَ امْرَأَةٍ» .
    قلتُ:
    أولًا هذا حديث منكر، به امرؤ قيس المحاربي قال أبو فتح الأزدي: حدث بخبر منكر لا يصح. اهـ.
    فضلًا عن جهالة الراويين شيخيه قال الهيثمي في المجمع: فيه جماعة لم أعرفهم ". اهـ.
    وقال في كشف الأستار باب كراهية شرب حلب النساء وأورد للبزار قوله:
    لا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي نُبَيْحٍ عَنِ النَّبِيِّ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ ". اهـ.
    وقال الذهبى في التجريد: (2: 178) في ترجمة أبى الشيخ: يروى عنه حديثا واهى الإسناد. ا. هـ
    وقال ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة أبي الشيخ: " له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء ولا يصح " قاله أبو عمر ". اهـ.
    وقال الألباني في السلسلة الضعيفة:
    وهذا إسناد ضعيف مظلم، ابن أبي الشيخ لا يعرف إلا في هذا الحديث بهذا الإسناد، أورده ابن الأثير وغيره هكذا في الصحابة.
    وعاصم بن بحير ـ بالحاء المهملة مكبرا أو مصغرا ـ كما في" الإكمال " وغيره ولم أجد له ترجمة، وامرؤ القيس، أورده في " الميزان " بروايته هذه عن عاصم وقال: قال الأزدي: حدث بخبر منكر لا يصح، وكذا في " اللسان ".
    وقيس بن الربيع، قال الحافظ في " التقريب ": صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به.
    قلت: فلا يبعد أن يكون هذا الحديث بهذا الإسناد المظلم مما أدخله عليه ابنه والله أعلم ". اهـ.
    أخرجه ابن أبي شيبه في مسنده وابن سعد في الطبقات الكبرى[6 : 383] والديلمي في مسنده وغيرهم:
    من طريق امْرُئِ الْقَيْسِ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَحِيرٍ،
    عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ نَصَرَكُمُ اللَّهُ، لا تَسْقُونِي حَلْبَ امْرَأَةٍ ".
    وزاد ابن سعد فقال: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: قَالَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ: فَرَأَيْتُ امْرَأَ الْقَيْسِ إِذَا أُتِيَ بِشِيرَازَ، قَالَ: حِلابُ امْرَأَةٍ هَذَا.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــ
    ولعل السبب هو ما ذكره الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري (المتوفي:382 هـ) في تصحيفات المحدثين [1 : 93] بعدما أن ساق الحديث قال:
    نضركم اللَّه، الضاد منقوطة غير مشددة، فلا يجوز بالصاد غير المعجمة ومثله قوله : " نضر اللَّه امرأً سَمِع مِنَّا حديثًا فَوَعاه " هُوَ بالتخفيف أَيضًا،
    يُقال: نضر اللَّه وَجْهَهُ، وأَنْضَرَ اللهُ وَجْهَهُ، فَنَضِر هُوَ، وهو ناضر، أَي نَاعِمٌ، ويكون فِي كُلِّ الوجوه.

    ومنه قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، ونَضْرَةَ النَّعِيمِ.
    وأَما قولُهُ : " لا تسقونَ حَلَبَ، امرأَةٍ ".
    لأَن الْحَلَبَ فِي النِّسَاءِ عِنْدَ العرب عَيْبٌ يُعَيَّرُ به، قالَ الفرزدُق:
    كَمْ عَمَّةٍ لك يا جَرِيرُ وخالةٍ فَدْعاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشارِي
    ويجوز أن يكون كَرِهَ حَلَبَ المرأَةِ من جِهَةِ الْحَيْضِ، وقيل: إِنه كَرِهَ لأَن المرأَة تَحْلِبُ قاعدةً ". اهـ.
    قال ابن الفوطي الشيباني في ترجمة عون الدين علي بن محمد الطبري الفقيه فقال:
    روى عن امرئ القيس المحاربي عن عاصم بن بجير عن أبي شيخ قال:
    أتانا النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا معشر محارب، نضرّكم الله لا تسقوني حلب امرأة. قال: والحلب في النساء عند العرب عيب يعيرون به ". اهـ.
    قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في الفتح المبين بشرح الأربعين:


    " وكان أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه يحلب للحي أغنامهم، فلما استخلف. . قيل: الآن لا يحلبها، فقال: (بلى، وإني لأرجو ألَّا يغيرني ما دخلت فيه عن شيءٍ كنت أفعله) (1)؛ وذلك لأن العرب كانوا يستقبحون حلب النساء، بل روي خبر: "لا تسقوني حلب امرأة" (2).
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــ
    (1) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (3/ 186)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/ 323) عن أم المؤمنين سيدتنا عائشة رضي اللَّه عنها، وعبيد السعدي رحمه اللَّه تعالى.

    (2) ذكره الديلمي في "الفردوس" (8217) عن سيدنا أبي شيخ أُبَيْ بن ثابت الأنصاري شقيق سيدنا حسان رضي اللَّه عنهما.
    [2] في القاموس: مادة "حلب" قال: "الحلب" ويحرك: استخراج ما في الضرع من اللبن كالحلاب، ثم قال: "والحلب -محركة- الحليب، اللبن المحلوب.

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــ
    قلت ربما أخذها الإمام ابن حجر الهيتمي من الإمام ابن رجب.
    قلتُ: من مجموع ما تبين لي أن حلب المرأة في لفظها يساء فهمه بين الناس لذا يتورده الشعراء في الهجاء في مجتمعاتهم دلالة على تكبر الأغنياء واستكبارهم على الفقراء، وأما ما يقال عن الحيضة فليست الحيضة في يد المرأة ولا يكره في الحلب قاعدًا، إنما يفهم البعض لفظها سوءًا فالمرأة تحلب ثديها لرضيعها وكذلك الحيوانات لأولادهم كل على حسب جنسه، فالبقرة لوليدها والمعزة لوليدها وهكذا ... ويدل على ذلك الافتخار كمن يقول أحدهم " شرب من لبن أمه " أي كان في عزة أمه.
    فعندما تحلب المرأة ثدي الحيوانات لوليدها بدلًا من ثديها ربَّما يفهم أن بها عيبًا لا تقوى على الرضاعة أو أنها خادمة تذل بها فقيرة.
    ومعنى البيت الشعر الذي ذكره الفرزدق هجاء في جرير كما ذكر في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك:
    المعنى: يقول: إن لك يا جرير كثيرا من العمات والخالات الفدعاوات [زيغ في القدم] قد عملن عندي في حلب نوقي، أو في رعي ماشيتي ". اهـ.

    قلتُ: وهي الأن كعمال النظافة في نظافة البيئة حولنا يراه الناس على دنو منزلته في المجتمع ويستصغرونه وكذلك الخدام والموالي عندما يستعلى أسيادهم وملوكهم عليهم، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاكم الله خيرا مولانا ونفع بكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    السؤال الخامس


    عن الاوزاعي قال سمعت ثابت بن معبد يقول : نور الكتاب العجم )


    اخرجه الخطيب في ( الجامع ) والقاضي عياض في ( الالماع ) .

    ما المقصود ؟

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاكم الله خيرًا وبارك بكم.
    المقصود به أن بيان التشكيل والتفرقة بين الحروف والتنقيط كان نورًا في فهم العجم للكتاب، ولا سيما وقدصنفت لهم كتب في قواعد الإعراب والبلاغة.
    ورد في أدب الكتاب (ص: 165) للصولي (المتوفى: 335هـ):
    قال محمد بن يحيى الصولي:
    حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عتاب قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي قال: حدثنا عبد الله بن يحيى، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن سليمان بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن جده، قال:
    " كنت أكتب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يملي علي، فإذا فرغت قال: اقرأه، فأقرؤه فإن كان فيه سقط أقامه ".

    وقال بعض الكتاب:
    المح كتابك حين تكتبه ... واحرسه من وهم ومن سقط
    واعرضه مرتاباً لصحته ... ما أنت معصوم من الغلط
    وروي عن الأوزاعي أنه قال: العجم نور الكتاب، وإذا لم يعرض الكتاب، فمثله مثل رجل دخل الخلاء فلم يستنج ". اهـ.

    وورد في المحدث الفاصل بين الراوي والواعي [ص:609] للرامهرمزي الفارسي (المتوفى: 360هـ) فقال:
    قَالَ أَصْحَابُنَا: أَمَّا النَّقْطُ، فَلَا بُدَّ مِنْهُ لِأَنَّكَ لَا تَضْبُطِ الْأَسَامِيَ الْمُشْكَلَةَ إِلَّا بِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ بَعْضِهِ وَقَالُوا:
    إِنَّمَا يُشْكَلُ مَا يُشْكِلُ، وَلَا حَاجَةَ إِلَى الشَّكْلِ مَعَ عَدَمِ الْإِشْكَالِ وَقَالَ آخَرُونَ: الْأَوْلَى أَنْ يُشْكَلَ الْجَمِيعَ، وَكَانَ عَفَّانُ وَحَبَّانُ مِنْ أَهْلِ الشَّكْلِ وَالتَّقْيِيدِ .
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّطْنِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ الرَّسْعَنِيُّ، قَالَ: قَالَ بَقِيَّةُ:
    قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : «الْعَجْمُ نُورُ الْكِتَابِ» هَكَذَا لَفْظُ الْحَدِيثِ، وَالصَّوَابُ:
    الْإِعْجَامُ أَعْجَمْتُ الْكِتَابَ، فَهُوَ مُعْجَمٌ لَا غَيْرُهُ، وَهُوَ النَّقْطُ، أَنْ تَبَيَّنَ التَّاءَ مِنَ الْيَاءِ، وَالْحَاءَ مِنَ الْخَاءِ، وَالشَّكْلُ تَقْيِيدِ الْإِعْرَابِ .
    وَحَدَّثَنِي الضَّبِّيُّ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ: «تَعْجِيمُ الْكِتَابِ نُورُهُ» ". اهـ.

    ورد في المحكم في نقط المصاحف [ص: 12] في باب ذكر من ترخص في نقطها :
    قال أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ) :
    حدثنا فارس بن أحمد قال نا احمد بن محمد قال نا احمد بن عثمان الرازي قال نا الفضل بن شاذان قال
    نا أحمد بن ابي محمد قال نا هشام بن عمار قال نا مسلمة بن علي قال نا الأوزاعي عن ثابت بن معبد قال: العجم نور الكتاب .

    حدثنا الخاقاني خلف بن إبراهيم قال نا احمد بن محمد قال نا علي بن عبد العزيز قال نا القاسم بن سلام قال نا هشيم قال
    أنا منصور قال سألت الحسن عن نقط المصاحف قال لا بأس به ما لم تبغوا .

    حدثت عن الحسن بن رشيق قال نا أبو العلاء الكوفي قال نا أبو بكر ابن ابي شيبة قال أنا وكيع عن الهذلي عن الحسن قال لا بأس بنقطها بالأحمر ". اهـ.


    ورد في ربيع الأبرار ونصوص الأخيار [ص: 4/71] للزمخشري (توفي 583 هـ) فقال:
    قال طاووس: لابنه: هل كتبت؟ قال: نعم، قال:أعارضت؟ قال: لا،
    قال: يا بني لم تكتب، ثم قال: يا بني أعارضت؟ قال: نعم. قال: أعجمت؟ قال: لا، قال: أعجم فإن العجم نور الكتاب . اهـ.



    ورد في التدوين في أخبار قزوين [3/31] للقزويني (المتوفى: 623هـ) في ترجمة زرير بْن علي الصيقلي الأبهري فقال:
    لمَّا قرأت هذا الكتاب ونظرت فيه قلت لله در مصنفه مَا أعذب نفثات فيه وأنشدت في وصف ألفاظه ومعانيه :
    نور الحقيقة بدع في الأعاجيب ... مؤلف بين تنقيح وتهذيب
    مَا رتبت مثله في الكتب قاطبة ... خواطر العجم لفظا والأعاريب
    فيه بيان لأحكام محققة ... بانت معانيه من لغو وتطنيب
    لله در بها الذين ذي فطن ... مَا أظهر الحق من شك أساليب
    .اهـ.

    ورد في صبح الأعشى في صناعة الإنشاء [3/147] للفزاري القلقشندي ثم القاهري (المتوفى: 821هـ) :
    قال محمد بن عمر المدائنيّ:
    ينبغي للكاتب أن يعجم كتابه، ويبيّن إعرابه، فإنه متى أعراه عن الضبط، وأخلاه عن الشكل والنقط كثر فيه التصحيف، وغلب عليه التحريف. وأخرج بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: «لكلّ شيء نور، ونور الكتاب العجم » . وعن الأوزاعيّ نحوه.

    قال أبو مالك الحضرميّ: أيّ قلم لم تعجم فصوله، استعجم محصوله.
    ومن كلام بعضهم: «الخطوط المعجمة، كالبرود المعلمة» ". اهـ.


    وورد في خزانة الأدب وغاية الأرب (2/244) ابن حجة الحموي (المتوفى: 837هـ) :
    قال قاضي القضاة جلال الدين شيخ الإسلام البلقيني -نور الله ضريحه- بعد عزل الهروي [في مقدمته] :
    " الحمد لله الذي أبان فضل العرب على العجم في الكتاب والسنة، وأظهر جلال سراجهم المنير فأوضح بحسن تدريبه طريق الجنة، وأزال ظلم الجهل بنور هذا الجلال فله الحمد على هذه المنة، ونكرر حمده على نصرة أصحاب الشافعي وعود جيرته إلى منازلها العالية، ونشكره على نيل الغرض بسهام ابن إدريس فمن جهل أحكام القضاء أمست عليه قاضية، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نستعين بحسن أدائها على القضاء والقدر، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي من قابل شريعته المطهرة بدنس الجهل فقد كفر، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين أزالوا بفصاحتهم العربية كل عجمة، وتميزوا على العجم بقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} وهذا التمييز نصبه مرفوع على كل أمة، صلاة نسن بها سيوف السنة على من تسربل بدروع ضلاله، ونقيم حدودها على من بدل حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- وجهل أسماء رجاله، وسلم تسليمًا كثيرًا ". اهـ.

    وورد في النكت الوفية (2:133) لبرهان الدين البقاعي (المتوفي: 885 هـ) :
    " فمرادُ الأوزاعيِّ أنَّ النَّقْطَ نفسُهُ نورٌ، لا المصدر الذي هو الإعجامُ، قال شيخُنا: ((ولا يمنعُ إطلاقُ العَجْمِ على الإعجامِ، غايتُهُ: أنْ يكونَ مصدراً جارياً على غيرِ فعلِهِ كالنباتِ مع الإنباتِ في قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً} ونحو ذلك)) ". اهـ.


    وورد في فتح المغيث للسخاوي (المتوفى: 902هـ) :
    " فقد قال الثوري فيما نقله عنه الماوردي في (أدب الدنيا والدين) له: الخطوط المعجمة كالبرود المعلمة.

    وقال بعض الأدباء: رب علم لم تعجم فصوله استعجم محصوله.
    وقال الأوزاعي عن ثابت بن معبد: نور الكتاب العجم. وكذا يروى من قول الأوزاعي، وقال غيره: إعجام المكتوب يمنع من استعجامه.
    بل أورد الخطيب في " جامعه " من طريق قيس بن عباد، عن محمد بن عبيد بن أوس الغساني كاتب معاوية، عن أبيه أنه قال:
    كتبت بين يدي معاوية رضي الله عنه كتابا، فقال لي: يا عبيد، ارقش كتابك، فإني كتبت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ( «يا معاوية، ارقش كتابك» ) قلت: وما رقشه يا أمير المؤمنين؟ قال: إعطاء كل حرف ما ينوبه من النقط ". اهـ.

    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,242

    افتراضي رد: أسئلة حديثية للفائدة !!!

    جزاك الله خيرا

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •