* قال تعالى : (كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓ اْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٩)–ص-.
* وقال : (ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ...١٢١)-البقرة-.
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ
* (قَالَ الْحَسَنُ البَصْرِيُّ –رَحِمَهُ اللهُ- : (وَاللهِ ما تَدَبُّرُهُ بَحَفْظِ حُرُوفِهِ وَإِضَاعَةِ حُدُودِهِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَقُولُ : (قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ) ، مَا يُرَى لَهُ الْقُرْآنُ في خُلُقٍ ، وَلَا عَمَلٍ) -تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ 7/64- ، ورَوَى ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ- ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، قَالَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيِدِهِ ، إنَّ حَقَّ تِلَاوَتِه أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ ، ويُحَرِّمَ حَرَامَهُ ، ويَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللهُ) - تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ 1/403- ، وقال الشَّوْكَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ- : (يَتْلُونَهُ : يَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ) -فَتْحُ الْقَدِيرِ 1/135-.
* (سَتَظَلُّ هُنَالِكَ فَجْوةٌ عَمِيقَةٌ بَيْنَنَا ، وَبَيْنَ الْقُرْآنِ ، مَا لَمْ نَتَمَثَّلْ فِي حِسِّنَا ، وَنَسْتَحضِرْ في تَصَوُّرِنَا : أنَّ هَذَا الْقُرْآنَ خُوطِبَتْ بِهِ أُمَّةٌ حَيَّةٌ ، ذَاتُ وُجُودٍ حَقِيقِيٍّ ، وَوُجِّهتْ بِهِ أَحْدَاثٌ وَاقِعِيَّةٌ فِي حَيَاةِ هِذِهِ الْأُمَّةِ ، ووُجِّهَتْ بِهِ حَيَاةٌ إِنْسَانِيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ فِي هَذهِ الْأَرْضِ ، وَأُدِيرَتْ بِهِ مَعْرَكةٌ ضَخْمَةٌ فِي دَاخِلِ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَفِي رُقْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ كَذَلِكَ ، وَسَيَظَلُّ هُنَالِكَ حَاجِزٌ سَمِيكٌ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَبَيْنَ الْقُرْآنِ ، طَالَـمَا نَحْنُ نَتْلُوهُ ، أَوْ نَسْمَعُهُ ، كَأَنَّهُ مُجرَّدُ تَرَاتِيلَ تَعَبُّدِيَّةٍ لَا عَلَاقَةَ لَـهَا بِواقِعِيَّاتِ الْـحَيَاةِ الْبَشَرِيَّةِ الْيَوْمِيَّةِ ، الَّتِي تُواجِهُ هَذَا الْـخَلْقَ الْـمُسَمَّى بِالْإِنسَانِ ، والَّتِي تُوَاجِهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ الْـمُسَمَّاةَ بِالْـمُسْلِمِي نَ) –الظِّلَالُ 2/85 بِتَصَرُّفٍ-.