أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,625

    افتراضي أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم





    أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم



    - كان زيد بن أسلم يقول: (يا ابن آدم! أمرك ربُّك أن تكون كريمًا وتدخل الجنَّة، ونهاك أن تكون لئيمًا وتدخل النَّار) .
    - وقال الشَّعبي: (النَّاس مِن نبات الأرض، فمَن دخل الجنَّة فهو كريم، ومَن دخل النَّار فهو لئيم) .
    - وقال الشَّافعي: (طُبِع ابن آدم على اللُّؤْم، فمِن شأنه أن يتقرَّب ممَّن يتباعد منه، ويتباعد ممَّن يتقرَّب منه) .
    - وقال -أيضًا-: (أصل كلِّ عداوة: اصطناع المعروف إلى اللِّئام) .
    - وقال الأصمعيُّ: (قال بزرجمهر الحكيم: احذروا صولة اللَّئيم إذا شبع، وصولة الكريم إذا جاع) .
    - وقال ابن القيِّم: (مَن لم يعرف الطَّريق إلى ربِّه ولم يتعرَّفها، فهذا هو اللَّئيم الذي قال الله تعالى فيه: {وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ } [الحج: 18]) .
    - وقال ابن أبي سبرة: (قيل لحُبَّى المدنية: ما الجُرْح الذي لا يَنْدَمِل ؟ قالت: حاجة الكريم إلى اللَّئيم ثمَّ يردُّه) .
    - وقال بعض الحكماء: (لا تضع معروفك عند فاحش ولا أحمق ولا لئيم؛ فإنَّ الفاحش يرى ذلك ضعفًا، والأحمق لا يعرف قَدْر ما أتيت إليه، واللَّئيم سبخة لا ينبت ولا يثمر، ولكن إذا أصبت المؤمن؛ فازرعه معروفك تحصد به شكرًا) .
    - وقال الجاحظ: (اللَّئيم الذي يفسده الإحسان) .
    - وقال ابن عبد ربِّه: (قالوا: وَعْدُ اللَّئيم تسويف) .
    - وقال أبو حيَّان التَّوحيديُّ: (قيل لرجل: ما اللُّؤْم؟ قال: الاستقصاء على الملهوف) .
    - وقال الماورديُّ: (قال بعض الفصحاء: الكريم شكور أو مشكور، واللَّئيم كفور أو مكفور) .
    وقال -أيضًا-: (اللَّئيم إذا غاب عاب، وإذا حضر اغتاب) .
    - وقال بعض الحكماء: (أربعة مِن علامات اللُّؤْم: إفشاء السِّرِّ، واعتقاد الغَدْر، وغيبة الأحرار، وإساءة الجوار) .
    - وقالوا: (اللَّئيم كذوب الوعد، خؤون العهد، قليل الرِّفْد، وقالوا: اللَّئيم إذا استغنى بَطِر، وإذا افتقر قنط، وإذا قال أفحش، وإذا سُئِل بخل، وإن سأل ألحَّ، وإن أُسْدِي إليه صنيعٌ أخفاه، وإن استُكْتِم سرًّا أفشاه، فصديقه منه على حذر، وعدوُّه منه على غرر) .
    منقول









    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,625

    افتراضي رد: أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم





    آثار اللُّؤْم


    1- لئام النَّاس أبطؤهم مودَّة، وأسرعهم عداوة، مثل الكُوب مِن الفَخَّار: يُسْرِع الانكسار، ويُبْطِئ الانجبار .
    2- اللَّئيم لا يقضي الحاجة ديانةً ولا مروءةً، وإنَّما يقضيها -إذا قضاها- طلبًا للذِّكر والمحْمَدَة في النَّاس .
    3- اللِّئام أصبر النَّاس في طاعة أهوائهم وشهواتهم، وأقلُّ النَّاس صبرًا في طاعة ربِّهم.
    قال ابن القيِّم: (وأمَّا اللَّئيم فإنَّه يصبر اضطرارًا؛ فإنَّه يحوم حول ساحة الجزع، فلا يراها تُجْدِي عليه شيئًا، فيصبر صبر الموثَق للضَّرب، وأيضًا فالكريم يصبر في طاعة الرَّحمن، واللَّئيم يصبر في طاعة الشَّيطان، فاللِّئام أصبر النَّاس في طاعة أهوائهم وشهواتهم، وأقلُّ النَّاس صبرًا في طاعة ربِّهم، فيصبر على البذل في طاعة الشَّيطان أتمَّ صبرٍ، ولا يصبر على البذل في طاعة الله في أيسر شيء، ويصبر في تحمُّل المشاق لهوى نفسه في مرضاة عدوِّه، ولا يصبر على أدنى المشاق في مرضاة ربِّه، ويصبر على ما يُقَال في عرضه في المعصية، ولا يصبر على ما يُقَال في عرضه إذا أُوذِي في الله، بل يفرُّ مِن الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر خشية أن يتكلَّم في عرضه في ذات الله، ويبذل عرضه في هوى نفسه ومرضاته، صابرًا على ما يُقَال فيه، وكذلك يصبر على التَّبذُّل بنفسه وجاهه في هوى نفسه ومراده، ولا يصبر على التَّبذُّل لله في مرضاته وطاعته، فهو أصبر شيء على التَّبذُّل في طاعة الشَّيطان ومراد النَّفس، وأعجز شيء عن الصَّبر على ذلك في الله، وهذا أعظم اللُّؤْم، ولا يكون صاحبه كريمًا عند الله ولا يقوم مع أهل الكَرَم إذا نُودِي بهم يوم القيامة على رؤوس الأشهاد ليَعلم أهل الجمع مَن أَوْلَى بالكرم..) .
    4- اتِّباع الهفوات والإعراض عن الحسنات:
    قال الغزَّالي: (والطَّبع اللَّئيم يميل إلى اتِّباع الهفوات والإعراض عن الحسنات، بل إلى تقدير الهفوة فيما لا هفوة فيه بالتَّنزيل على مقتضى الشَّهوة ليتعلَّل به، وهو مِن دقائق مكايد الشَّيطان) .
    5- اللُّؤْم يؤدِّي إلى الفُحْش والسَّبِّ وبذاءة اللِّسان:
    قال الغزَّالي: (الفُحْش والسَّبُّ وبذاءة اللِّسان: وهو مذموم ومنهي عنه، ومصدره الخُبْث واللُّؤْم) .
    6- اللَّئيم رقيق المروءة:
    قال عمر بن الخطَّاب -رضوان الله عليه-: (ما وجدت لئيمًا قطُّ إلَّا وجدته رقيق المروءة) .
    7- اللَّئيم يقسو إذا أُلْطِف:
    قال علي بن أبي طالب -رضوان الله عليه-: (الكريم يلين إذا استُعْطِف، واللَّئيم يقسو إذا أُلْطِف) .
    8- مخالطة اللئيم تفسد الشِّيم:
    (قال بعض البلغاء: صلاح الشِّيم بمعاشرة الكرام، وفسادها بمخالطة اللِّئام) .
    9- اللُّؤْم يسوق الإنسان إلى أخبث المطامع .
    10- اللَّئيم يزيد مع النِّعمة لُؤْمًا .
    11- اللَّئيم جاحدٌ للفضيلة.
    12- يُسْرِع في السُّؤال، ويُعْرِض عن النَّوال.
    13- اللَّئيم كالحيَّة الصمَّاء، لا يوجد عندها إلَّا اللَّدغ والسُّم .
    14- اللَّئيم لئيم القَدْرِ إذا طال استطال .
    15- أنَّ اللَّئيم تتمكَّن القساوة والجفاء مِن طبعه.








    منقول


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,625

    افتراضي رد: أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم





    أسباب الوقوع في اللُّؤْم


    1- معاشرة اللِّئام:
    عن إبراهيم بن شِكلة قال: (إنَّ لكلِّ شيء حياة وموتًا، وإنَّ ممَّا يحيي الكرم مواصلة الكرماء، وإنَّ ممَّا يحيى اللُّؤْم معاشرة اللِّئام) .
    2- الحسد، والبخل، والكذب، والغيبة.
    3- ضعف الحياء:
    قال أبو حاتم: (ابن آدم مطبوعٌ على الكرم واللُّؤْم معًا في المعاملة بينه وبين الله، والعِشْرة بينه وبين المخلوقين، وإذا قَوِيَ حياؤه قَوِيَ كرمه وضَعُف لُؤْمُه، وإذا ضَعُف حياؤه قَوِيَ لُؤْمُه وضَعُف كرمه) .
    4- التَّعامل بالخَدِيعَة:
    قال عليٌّ رضي الله عنه: (لا تُعَامِل بالخَدِيعَة؛ فإنَّها خُلُق اللِّئام..) .
    5- طاعة الشَّيطان واتِّباع الأهواء والشَّهوات:
    قال ابن القيِّم: (اللَّئيم يصبر في طاعة الشَّيطان، فاللِّئام أصبر النَّاس في طاعة أهوائهم وشهواتهم، وأقلُّ النَّاس صبرًا في طاعة ربِّهم، فيصبر على البذل في طاعة الشَّيطان أتمَّ صبر، ولا يصبر على البذل في طاعة الله في أيسر شيء)








    منقول


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,625

    افتراضي رد: أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم





    صفات اللَّئيم




    يُوصَف اللَّئيم بصفات سيِّئةٍ منها الظُّلم للضَّعيف، وقِلَّة المروءة، والكِبْر، والخيانة، وغيرها مِن الصِّفات التي لا تليق بالكريم، قال الجاحظ: (ومِن صفة اللَّئيم: أن يظلم الضَّعيف، ويظلم نفسه للقوىِّ، ويقتل الصَّريع، ويجهز على الجريح، ويطلب الهارب، ويهرب من الطَّالب، ولا يطلب مِن الطَّوائل إلَّا ما لا خِطار فيه، ولا يتكبَّر إلَّا حيث لا ترجع مضرَّته عليه، ولا يقفو التَّقيَّة ولا المروءة، ولا يعمل على حقيقته.
    ومَن اختار أن يبغي تبدَّى، ومَن أراد أن يسمع قوله ساء خُلُقه، إذ كان لا يحفل ببُغْضِ النَّاس له ووحشة قلوبهم منه، واحتيالهم في مباعدته، وقلَّة ملابسته.
    وليس يأمن اللَّئيم على إتيان جميع ما اشتمل عليه اسم اللُّؤْم إلَّا حاسد.
    فإذا رأيته يعقُّ أباه، ويحسد أخاه، ويظلم الضَّعيف، ويستخفُّ بالأديب، فلا تبعده مِن الخيانة، إذ كانت الخيانة لُؤْمًا، ولا مِن الكذب، إذ كان الكذب لُؤْمًا، ولا مِن النَّمِيمَة، إذ كانت النَّمِيمَة لُؤْمًا، ولا تأمنه على الكفر، فإنَّه أَلْأَم اللُّؤْم، وأقبح الغدر.
    ومَن رأيته منصرفًا عن بعض اللُّؤْم، وتاركًا لبعض القبيح، فإيَّاك أن توجِّه ذلك منه على التجنُّب له، والرَّغبة عنه، والإيثار لخلافه، ولكن على أنَّه لا يشتهيه أو لا يقدر عليه، أو يخاف مِن مرارة العاقبة أمرًا يعفي على حلاوة العاجل، لأنَّ اللُّؤْم كلَّه أصلٌ واحدٌ وإن تفرَّقت فروعه، وجنسٌ واحدٌ وإن اختلفت صوره، والفعل محمول على غلبته، تابع لسَمْتِه. والشَّكل ذاهب على شكله، منقطعٌ إلى أصله، صائرٌ إليه وإن أبطأ عنه، ونازع إليه وإن حيل دونه. وكذلك تناسب الكرم وحنين بعضه لبعض) .
    وقال أبو حاتم: (الكريم مَن أعطاه، شَكَرَهُ. ومَن منعه، عَذَرَه. ومَن قطعه، وَصَلَه. ومَن وصله، فضله. ومَن سأله، أعطاه. ومَن لم يسأله، ابتدأه. وإذا استضعف أحدًا، رَحِمَه. وإذا استضعفه أحد رأى الموت أكرم له منه، واللَّئيم بضدِّ ما وصفنا مِن الخصال كلِّها)


    منقول







    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,625

    افتراضي رد: أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم





    بعض الأمثال في ذم اللؤم



    الأمثال في اللُّؤْم



    - أَلْأَم مِن ابن قَـرْصَع:
    هو رجل بمنى كان متعالمـًا باللُّؤْم .
    - أَلْأَم مِن أسلم:
    هو أسلم بن زرعة جبا أهل خراسان جباية لم يجبها أحد، ثمَّ بلغه أنَّ الفُرْس كانت تضع في فم الميِّت درهمًا، فنبش القبور واستخرج الدَّراهم .
    - أَلْأَم مِن ضَبَارَة .
    - أَلْأَم مِن جَدْرَةَ:
    هو وضَبَارَة كانا مثلين في اللُّؤْم، وعن بعض ملوكهم أنَّه سأل عن أَلْأَم مَن في العرب ليمثل به، فدُلَّ عليهما، فجَدَع أنف جَدْرَة، ففَرَّ ضَبَارَة لـمَّا رأى أن نظيره لقي ما لقي .
    - أَلْأَم مِن ذئبٍ:
    لأنَّه لا يتجافى عن التَّعرُّض لما يتعرَّض له وقتًا مِن أوقاته، وربَّما عرض للإنسان اثنان فتساندا وأقبلا عليه إقبالًا واحدًا، فإذا أدمى أحدهما وثب عليه الآخر فمزَّقه وأكله وترك الإنسان .
    - أَلْأَم مِن راضع:
    والرَّاضع هو الذي يأكل الخِلَالة التي تتعلق بطرف الخِلَال لئلَّا تفوته، كأنَّه يرْتَضِع ذلك، وقيل هو الرَّاعي الذي لا يمسك مِحْلَبًا ليعتلَّ للمُعْتر بفقده، فإذا أراد شُرْب اللَّبن رَضَعَه. وقيل: هو الشَّرِه الذي لا يصبر ريثما يَحْتَلِب، فيحمله فَرْط الشَّرَه على الرَّضَع قُبَيْل الحَلْب، وقيل: هو الذي يسأل النَّاس كأنَّه يَرْضَعهم، وقيل: هو الذي لم يزل لئيمًا كأنَّه رَضَع اللُّؤْم مِن ثدي أمِّه، ولكثرة ذلك سَمَّوا اللَّئيم راضعًا، وقالوا: رَضُعَ، كما قالوا: لؤُمَ .
    - أَلْأَم مِن سَقْبٍ رَيَّان:
    لا تكاد تَدُرُّ النَّاقة إلَّا إذا مَرَى ضرعها الفصيل بلسانه، فإذا كان ريَّان امتنع مِن المرِي إذا أُدْنِي إلى أمِّه لتُحْتَلب، فجعلوا ذلك لؤمًا له .
    - أَلْأَم مِن كلب على عِرْق:
    قال الشَّاعر:

    سَرَتْ ما سَرَتْ مِن ليلها ثم عَرَّجَتْعلى رَجُلٍ بالعَرْج أَلْأَم مِن كلب

    - الهوان للَّئيم مَرْأمَةٌ أي: مَعْطَفَة.
    يُضْرَب في الانتفاع باللَّئيم عند إهانته







    منقول


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,625

    افتراضي رد: أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم




    ذم اللُّؤْم في واحة الشِّعر

    قال أبو شراعة القيسي:


    إنَّ الغِنَى عن لئامِ النَّاسِ مَكْرُمةٌ
    وعن كرامِهم أدنَى إلى الكرمِ

    وقال مؤمل الشَّاعر:

    إذا نطق اللَّئيمُ فلا تجبْه
    فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ
    لئيمُ القومِ يَشْتُمُني فيحظَ
    ولو دمَه سفكتُ لما حظيتُ
    فلستُ مُشَاتِمًا أبدًا لئيمًا
    خَزِيتُ لمِن يُشَاتِمُني خَزِيتُ

    وقال آخر:

    واحذرْ مصاحبةَ اللَّئيمِ فإنَّه
    يُعْدِي كما يُعْدِي الصَّحيحَ الأجربُ

    وقال عبد الله فريج:

    واحذرْ مصاحبةَ اللَّئيمِ فإنَّه
    كالقحطِ في أفعالِ خيرٍ مُجْدِب

    وقال أبو العتاهية:

    وإن امرأً لم يربحِ النَّاسُ نفعَه
    ولم يأمنوا منه الأذى للئيمُ

    وأنشد الكريزي:

    وما بالُ قومٍ لئامٍ ليس عندهم
    عهدٌ وليس لهم دينٌ إذا ائتمنوا
    إن يسمعوا ريبةً طاروا بها فرحًا
    منَّا وما سمعوا مِن صالحٍ دَفَنُوا
    صمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرْت به
    وإن ذُكِرْت بسوءٍ عندهم أَذِنُوا

    وقال المتوكل الليثي:

    إنَّ الأذلَّةَ واللِّئامَ معاشرٌ
    مولاهم المتهضِّمُ المظلومُ
    وإذا أهنتَ أخاك أو أفردتَه
    عمدًا فأنت الواهنُ المذمومُ

    وقال آخر:

    إن اللَّئيمَ وإن أراك بشاشةً
    فالغيبُ منه والفعالُ لئيمُ

    قال الشَّاعر:

    رأيتُ الحقَّ يعرفُه الكريمُ
    لصاحبِه وينكرُه اللَّئيمُ
    إذا كان الفتى حسنًا كريمًا
    فكلُّ فعالِه حسنٌ كريمُ
    إذا ألفيتَه سمجًا لئيمًا
    فكلُّ فعالِه سمجٌ لئيمُ

    وقال المتنبي:

    إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتَه
    وإن أنت أكرمتَ اللَّئيمَ تمرَّدا

    قال الشَّاعر:

    إذا جاريتَ في خُلقٍ لئيمًا
    فأنت ومَن تجاريه سواءُ

    وقال الشَّاعر:

    ثقْ بالكريمِ إذا تهلَّل بِشْرُه
    فهو البشيرُ بنيلِ كلِّ مرادِ
    والبِشْرُ في وجهِ اللَّئيمِ تملُّقٌ
    فاحذرْ به استدراجَه بفسادِ

    وقال الشَّاعر:

    ولقد أَمُرُّ على اللَّئيمِ يسبُّني
    فأجوزُ ثمَّ أقولُ لا يعنيني

    وقال آخر:

    إنَّ الوفاءَ على الكريمِ فريضةٌ
    واللُّؤْمُ مقرونٌ بذي الإخلافِ

    وترى الكريمَ لمن يعاشرُ منصفًا
    وترى اللَّئيمَ مجانبَ الإنصافِ
    منقول







    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •