جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    في الأرض رايتان .. راية الإسلام وراية الطاغوت .. فانظر لنفسك أين تقف
    المشاركات
    188

    افتراضي جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جئتكم بخبر جيل لن يتكرر
    فاسمعوا رعاكم الله وحفظكم :

    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

    ‏قال عمر : ما هذا

    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

    ‏قال : أقتلت أباهم ؟


    ‏قال : نعم قتلته !


    ‏قال : كيف قتلتَه ؟

    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته
    فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً فوقع على رأسه فمات ...

    ‏قال عمر : القصاص ... ‏الإعدام

    قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة
    لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل

    هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟
    كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله
    ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله
    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ..


    ‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة
    لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية
    فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك
    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

    قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ ؟

    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله
    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة
    إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟
    ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟

    فسكت الصحابة وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة
    هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك
    أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول
    وسكت الناس

    ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟

    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين ..

    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!


    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ، وقال :
    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    ‏قال عمر : هو قَتْل

    قال : ولو كان قاتلا !

    ‏قال : أتعرفه ؟

    ‏قال : ما أعرفه


    قال : كيف تكفله ؟

    ‏قال : رأيت فيه سِمات المؤمنين
    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏ الله

    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك !

    ‏قال : الله المستعان يا أمير المؤمنين ...

    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ
    يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله
    وينظر في أمرهم بعده
    ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....

    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً
    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة

    فجاء الشابان واجتمع الناس
    وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر

    قال عمر: أين الرجل ؟

    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين !

    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
    وسكت ‏الصحابة واجمين
    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

    ‏لكن هذه شريعة ، هذا منهج ، هذه أحكام ربانية
    لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها
    ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان ...

    ‏وقبل الغروب بلحظات ، إذ بالرجل يأتي
    فكبّر عمر ، وكبّر المسلمون‏ معه

    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

    ‏قال : يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !!

    ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ، وجئتُ لأُقتل ..
    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس


    فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر : لماذا ضمنته ؟؟؟

    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان ؟

    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه ..
    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ...



    *****

    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما

    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

    وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ...

    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....


    ‏قال أحد المحدثين :

    والذي نفسي بيده ، لكأنما دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر !!.

    منقول للفائدة
    ولا تنسونا من صالح الدعاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي رد: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    هي قصة مؤثرة فعلا؛ جزاك الله خيرا.
    هل من توثيق للقصة؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    جزاكِ الله خيراً .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ممكن المصدر؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    809

    افتراضي رد: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    بعض الأعضاء مغرم بنقل ( قصص درامية !! ) عن الصحابة والتابعين وتابعيهم ، دون نظر لصحة ذلك أصلا !! فيدخلون في الكذب على هؤلاء السادة بلا ريب !! ولا تكفي النية الحسنة في هذا الخطب أصلا !! والأخبار المنقولة عن سلف الأمة : تحتاج ما تحتاجه الأخبار المنقولة عن النبي الأمين ولا فرق !! والقصة المذكورة عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بواسطة الأخت ( بنت خير الأديان ) هي قصة باطلة لا خطام لها ولا زمام !! وفي متنها نكارة شديدة أيضا ! ويبدو أن واضعها لم يسبكها جيدا ؛ كيما يفضحه الله بين عقلاء الناس على أيدينا ولله الحمد ..فالرجاء من الأعضاء : التثبت فيما ينسبونه إلى سلف الأمة ؛ كما يتثبتون فيما ينقلونه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يقف المرء في مقام الكذب !! شاعرا أو غير شاعر !! وفي صحاح الأحاديث والآثار : غنية عن ضعيفها كما يقول الحذاق من المحدثين .. وغفر الله للجميع وأنا معهم ....

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    في الأرض رايتان .. راية الإسلام وراية الطاغوت .. فانظر لنفسك أين تقف
    المشاركات
    188

    افتراضي رد: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النوراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    بعض الأعضاء مغرم بنقل ( قصص درامية !! ) عن الصحابة والتابعين وتابعيهم ، دون نظر لصحة ذلك أصلا !! فيدخلون في الكذب على هؤلاء السادة بلا ريب !! ولا تكفي النية الحسنة في هذا الخطب أصلا !! والأخبار المنقولة عن سلف الأمة : تحتاج ما تحتاجه الأخبار المنقولة عن النبي الأمين ولا فرق !! والقصة المذكورة عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بواسطة الأخت ( بنت خير الأديان ) هي قصة باطلة لا خطام لها ولا زمام !! وفي متنها نكارة شديدة أيضا ! ويبدو أن واضعها لم يسبكها جيدا ؛ كيما يفضحه الله بين عقلاء الناس على أيدينا ولله الحمد ..فالرجاء من الأعضاء : التثبت فيما ينسبونه إلى سلف الأمة ؛ كما يتثبتون فيما ينقلونه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يقف المرء في مقام الكذب !! شاعرا أو غير شاعر !! وفي صحاح الأحاديث والآثار : غنية عن ضعيفها كما يقول الحذاق من المحدثين .. وغفر الله للجميع وأنا معهم ....
    أما القصة أخي فواردة في بعض الكتب
    وأما غير الموثق فيها فهو الشخصيات
    لأن الكتب التي قرأتها فيها لم تذكر سوى شخصيات تدل على شهامة العرب
    وأما نقلي هذا فأعتقد فيه أنه لا يصح بهذه الشخصيات
    والأمر للأسف لم أتنبه له إلا بعد إرفاق الموضوع
    وحينها لم أكمل نشره في بقية المنتديات .. واللوم يقع أولا وأخيرا علي
    والعفو منكم إخوتاه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: جئتكم بخبر جيل لن يتكرر .. شابان ورجل وعظيمان من عظام هذه الأمة

    الأمر لا يحتاج إلى كفالة ، فرجل بحجم عمر أمير المؤمنين عنده من الجيوش ما عنده أيعجز أن يسير مع الجاني من يحفظه حتى يرجع ؟ !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •