من آفة (التعصب المذهبي)(!)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By أبو عثمان السلفي
  • 1 Post By أبو عثمان السلفي

الموضوع: من آفة (التعصب المذهبي)(!)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    231

    افتراضي من آفة (التعصب المذهبي)(!)

    من آفة (التعصب المذهبي): (1)
    تشويه صورة الإسلام البهية النقية(!) وإدخال السفاهات ونشرها باسم الإسلام(!)

    قال الإمام الألباني-رحمه الله- تحت حديث (منكر لا أصل له) برقم (609) الذي نصه:
    «إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأكبرهم سنا، فإن كانوا في السن سواء فأحسنهم وجهاً».

    قال -رحمه الله- «وفيه عديد من المخالفات[منها]:
    أن هناك أحاديث صحيحة تبين الأحق بالإمامة مثل حديث أبي مسعود البدري -مرفوعاً-:
    «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسُّنة، فإن كانوا في السُّنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سناً». رواه مسلم وغيره.
    وليس فيه ولا في غيره ذكر للأحسن وجهاً. فهذا من الأدلة على صحة حكم الأئمة المذكورين على هذا الحديث بالإنكار....

    وقد ذهبت بعض المذاهب إلى تقديم الأحسن وجهاً بعد الاستواء في الشروط الأخرى عملاً بهذا الحديث المنكر. بل بالغت بعضها فقالت –كما في «مراقي الفلاح» (ص55) من كتب الحنفية-: «فالأحسن زوجة لشدة عفته، فأكبرهم رأسا، فأصغرهم عضوا»! ».

    فقال الإمام الألباني في الهامش:
    «وكأنهم لم يسعهم الوقوف عند الأحاديث الصحيحة ، كحديث أبي مسعود المتقدم آنفاً، بل ولا عند الأحاديث الموضوعة والمنكرة، حتى اخترعوا من آرائهم شروطاً أخرى، وليتها كانت معقولة وغير مستهجنة، ومن الممكن العمل بها، وإلا فقل لي بربك كيف يمكن معرفة (الأصغر عضواً)، مع كونه أكبرهم رأساً إلا بالكشف عن العورات، ثم هم مع ذلك يسمون مثل هذه الآراء فقهاً!
    فاللهم توفيقك وهدايتك».اهـ
    [«السلسلة الضعيفة »]

    قلت: عليكم بالكتاب والسنة الصحيحة بفهم الصحابة ومن اقتدى أثرهم تفلحوا، ولا تسمعوا لدعاة (التعصب المذهبي) فوجوههم مسودة.
    نسأل الله السلامة.

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: من آفة (التعصب المذهبي)(!)

    من آفة (التعصب المذهبي): (2)

    لا سبيل إلى نشر الإسلام والمحافظة عليه إلا بالاستسلام لنصوص الكتاب والسنة، واتباع السلف الصالح، المستلزم الخروج عن الجمود المذهبي
    (مشروعية صلاة الجمعة في القرى وغيرها)


    قال الإمام الألباني-رحمه الله- تحت حديثٍ (لا أصل له مرفوعاً) في «السلسلة الضعيفة»برقم (917)
    والذي نصه:
    «لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع».
    قال: «....وفي هذه الآثار السلفية عن عمر، ومالك، وأحمد من الاهتمام العظيم اللائق بهذه الشعيرة الإسلامية الخالدة: صلاة الجمعة حيث أمروا بأدائها والمحافظة عليها حتى في القرى وما دونها من أماكن التجمع،...... هو الذي يتفق مع عمومات النصوص الشرعية وإطلاقاتها، وبالغ التحذير من تركها وهي معروفة، وحسبي الآن أن أذكر بآية من القرآن: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع}، وصلاة الظهر بعدها ينافي تمامها: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}.
    ولما سافرت في رمضان سنة 1396 إلى بريطانيا سرني جداً أنني رأيت المسلمين في لندن يقيمون صلاة الجمعة والعيد -أيضاً-، وبعضهم يصلون الجمعة في بيوت اشتروها أو استأجروها وجعلوها (مصليات) يصلون فيها الصلوات الخمس والجمعات. فقلت في نفسي: لقد أحسن هؤلاء بالمحافظة على هذه العبادة العظيمة هنا في بلاد الكفر،
    ولو تعصبوا لمذهبهم -وجلهم من الحنفية - لعطلوها وصلوها ظهرا! فازددت يقيناً بأنه لا سبيل إلى نشر الإسلام والمحافظة عليه إلا بالاستسلام لنصوص الكتاب والسنة، واتباع السلف الصالح، المستلزم الخروج عن الجمود المذهبي إلى فسيح دائرة الإسلام، الذي بنصوصه التي لا تبلى يصلح لكل زمان ومكان، وليس بالتعصب المذهبي، والله ولي التوفيق».
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: من آفة (التعصب المذهبي)(!)

    من آفة (التعصب المذهبي): (3)

    الإرهاب الفكري المذهبي

    «كان الإمام الفقيه الحنفي نظام الدين محمد بن أحمد البدايوني يسمع الغناء بالدف، فقام قضاة البلد بتحريض (السلطان محمد شاه تغلق) عليه، وقالوا: «ينبغي للسلطان أن ينصر مذهب الإمام الأعظم -رحمه الله-»، لأنه «صح عن الإمام الأعظم أنه قال: السماع حرام».

    ووقعت مناظرة بينه وبين القضاة الرسميين، ولما انصرف قال نظام الدين محمد بن أحمد البدايوني:
    «إني عجبت اليوم من جرأة الفقهاء كيف أنكروا الأحاديث، وقالوا: إن الرواية الفقهية مقدمة عليها، وبعضهم قالوا: إن ذلك الحديث متمسك
    للشافعي وهو (عدو لعلمائنا) فلا نستمعه ولا نعتقده، وقالوا ذلك بمحضر الصدور والقضاة، فكيف يصح اعتقادهم في الأحاديث! فإن رضى السلطان بها ومنع عن رواية الحديث أخاف أن يحل عليهم غضب الله سبحانه ويهلك الحرث والنسل بسوء اعتقاد العلماء بالحديث.

    قال الكرماني: وقد وقع ما قال الشيخ بعد بضع سنين من يد محمد شاه تغلق، فإنه قَتل من السادة والأشراف ما لا يحصر بحد وعد، ثم أخرج الناس من دهلي إلى دولت آباد فلم يبق في دهلي أحد، ومضت على ذلك شهور وأعوام وكان ذلك بعد وفاة الشيخ».

    [انظر: «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام» (1/194)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: من آفة (التعصب المذهبي)(!)

    من آفة (التعصب المذهبي): (4)

    الفكر التكفيري عند المتعصب المذهبي(!)

    جاء في ترجمة (علم الله الأميتهوي) -أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية-:
    «وكان ختنه [صهره] نصير الدين يقرأ عليه بعض الكتب الفقهية، فإذا هو أورد إشكالاً على بعض المسائل فأجاب عنه (علم الله) ثم احتج عليه بقول أبي حنيفة.
    فقال نصير الدين: هو رجل وأنا رجل!
    فغضب عليه (علم الله) وسل السيف!!
    ففر نصير الدين، فتعقبه (علم الله) إلى بيجابور.

    قال عبد الباقي النهاوندي في (مآثر رحيمي): إن ختنه نصير الدين كان يرجح الحديث أياً ما كان على قياس المجتهد، وكان ينكر القياس ويقول إن حديث: (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل) موضوع، فكفره (علم الله)! وأفتى بقتله!! وإحراقه في النار!!! ورتب المحضر لذلك، فأثبت العلماء توقيعاتهم على المحضر، فانتصر له عبد الرحيم بن بيرم خان أمير تلك الناحية، فرفعوا تلك القضية إلى جهانكير بن أكبر شاه، فأمر باحضارهما في المعسكر، فذهب القاضي نصير الدين إلى الحجاز وذهب (علم الله) إلى بيجابور، والتجأ إلى إبراهيم عادل شاه البيجابوري».
    [انظر: «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام» (5/588)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •