خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9
1اعجابات
  • 1 Post By أبو عبدالرحمن الصالحي

الموضوع: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    14

    افتراضي خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    ..

    خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!


    الكثير منا إذا كان يتكلم بلهجته العامية الدارجة وليس بالفصحى

    وأراد أن ينطق بلفظ الجلالة : (( الله ))

    تجدهم يحذفون الألف التي قبل الهاء !!!

    وهذا خطأ

    والصواب : أن ينطقوا بحرف الألف قبل الهاء كما يفعلون ذلك إذا نطقوها باللغة الفصحى

    فهذه الألف التي قبل الهاء تنطق ولا تكتب

    ويلزمنا أن ننطق بهذا الحرف (( الألف )) لأنه جزء أساسي من هذا الاسم لا يتم هذا الاسم إلا به

    وإن لم ننطق هذا الحرف فسيتحول هذا الاسم إلى كلمة أخرى

    وهذا الخطأ مع الأسف لا يكاد يسلم منه أغلب المسلمين

    بجميع لهجاتهم الدارجة على ألسنتهم

    مع انه خطأ منهم في اسم الله ربهم عز وجل !!!

    فلنحذر من هذا الخطأ

    ولنحذر الناس منه .

    ..



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    ..

    لكني مع هذا أقول بعد أن تأملت تأملاً عميقاً في الأمر :


    الله سبحانه تعمد أن يجعل اسمه هو هذا الاسم : ( الله )
    فهو قادر على أن يجعل اسمه أي اسم آخر غيره ليس فيه هذا الأمر الذي سبب الإشكال لدينا
    والله لا يسأل عمّا يفعل
    ولله في ذلك حكمة قد نتوصل لها وقد لا نتوصل

    لكن ..

    المسلم لا حرج عليه ــ كما أظن والله أعلم ــ في نطقها (( أحياناً )) بالتسهيل حتى وإن أوصله التسهيل لحذف الألف التي قبل الهاء الآخرة
    لأن في إلزامه بنطق هذه الألف على الدوام حتى مع السرعة واللهجة الدارجة صعوبة ومشقة
    ومن القواعد المقررة عند فقهاء الشريعة أن ( المشقة تجلب التيسير )
    فلذلك كما قلت لا حرج في حذف الألف (( أحياناً )) ــ أظن ذلك والله أعلم ــ .

    ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    يجوز ذلك بقلة، قال الشاعر:
    ألا لا باركَ الله في سُهَيلٍ .. إذا ما الله بارك في الرجال
    وقال الراجز:
    أقبل سيلٌ جاء من أمرِ الله
    وخُصَّ بالضرورة والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    المقنع الأزدي
    شكرا أولاً لإضافتك
    لكن هل تريد أن تقول إن لفظ الجلالة (الله) في كل من قول الشاعر وقول الراجز كما ننطقها بالعامية بدون ألف قبل الهاء!!؟ معقولة!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    وفي عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس (ص: 68) متحدثا عن سبب كتابة لفظ الجلالة من غير ألف: (فأما حذفك الألف من قولك: الله، ففيه خمسة أقوالٍ: منها أنه كتب على لغة من قال -أنشده أبو عبيدة-:
    أَقَبلَ سَيْلٌ جَاء من أمْرِ اللَّهْ ... يَحْرِدُ حَرْدَ الجَنَّةِ المُغِلَّةْ ...)
    وفي هذا أمران:
    الأول: أنه ذكر أنها لغةٌ.
    الثاني: أنك لو أضفت ألفا قبل الهاء من كلمة (الله) في البيت: لما استقامت القافية.

    وفي تهذيب اللغة (6/ 223): (قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: وَقد قَالَت الْعَرَب: بِسم الله بِغَيْر مدّة اللَّام وحذفِ مَدَّةِ لاهِ، وَأنْشد: أَقَبلَ سَيْلٌ ...)

    وفي سر صناعة الإعراب (2/ 720): (وكما زيدت الألف إشباعا فقد حذفت اختصارا من ذلك ...
    ومن الصحيح ما رويناه عن قطرب:
    سر صناعة الإعراب (2/ 721)
    ألا لا بارك الله في سهيل ... إذا ما الله بارك في الرجال
    وقال الآخر
    أقبل سيل ...).




    وفي شرح ديوان الحماسة (ص: 241):(كأنما الأسد في عرينهم ... ونحن كالليل جاش في قتمه
    ... وذكر بعضهم أنه أراد بالقتم القتام فحذف الألف، كما قال غيره -ورواه قطربٌ-:
    ألا لا بارك الله في سهيلٍ ... إذا ما الله بارك في الرجال).

    وفي المخصص (2/ 95): (قَالَ ابْن جني فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب:نَعَمْ لَعَمْرُ الله ثَبْتُ ذُو عَتَد
    فَإِنَّهُ أَرَادَ ذُو عَتَادٍ، فحَذَفَ الألفَ، واكتفَّى بالفتحة مِنْهَا، دلَالَة عَلَيْهَا، كَمَا حذفهَا الآخرُ فِي قَوْله:
    ألاَ بَارَكَ اللهُ فِي سُهَيْل
    وَله نَظَائِر)

    وفي سمط اللآلي (1/ 31): (وأنشد أبو علي:أقبل سيل جاء من أمر الله
    قال المؤلف: لا تحذف الألف من اسم الله عز وجل إلا في الوقف).

    لكن في المحكم لابن سيده (4/ 359): (وَقَوله:
    أَلا لَا بارَكَ اللهُ فِي سُهَيْلٍ ... إِذا مَا اللهُ بارَكَ فِي الرِّجالِ
    إِنَّمَا أَرَادَ " الله " فقصر ضَرُورَة).
    وفي المخصص (5/ 224): (فَأَما مَا أنْشدهُ بعض الْبَصرِيين من قَول الشَّاعِر:أَلاَ لاَ بَارَكَ اللهُ فِي سُهَيْلٍ ... إِذا مَا اللهُ بَاركَ فِي الرِّجالِ
    فعلى مَا يجوز فِي الشّعْر دون الْكَلَام، وَيَنْبَغِي أَن يُوَجَّهُ هَذَا على أَنه أخرجه على قَول سِيبَوَيْهٍ: أَن أصل الِاسْم إلاه، فَحذف الْألف الزَّائِدَة، كَمَا يقصر الْمَمْدُود فِي الشّعْر، وَلَا يحملهُ على الْوَجْه الآخر، فَيلْزم فِيهِ أَنه حذف الْعين؛ لِأَن ذَلِك غير مُسْتَقِيم، وَلَا مَوْجُود إِلَّا فِي شَيْء قَلِيل، فَهَذَا مِمَّا يبين لَك أَن الْأَوْجه من الْقَوْلَيْنِ هُوَ أَن يكون أصلَ الِاسْم: إلاه).
    وفي تثقيف اللسان وتلقيح الجنان (ص: 204): (وهذه الألف محذوفة في الخط، ثابتة في اللفظ على كل حال، لا يجوز حذفها إلا في ضرورة الشعر، كما جاء عن بعض العرب:ألا لا بارك الله في سهيل ... إذا ما الله بارك في الرجال
    وقال آخر:
    أقبل سيل جاء من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغله
    فأما في القرآن، فلا يجوز، لأنه نقص من كتاب الله عز وجل).


    وفي أمالي ابن الشجري (2/ 198): (وقال قطرب وغيره من العلماء بالعربية: إنّ هذا الاسم لكثرة دوره فى الكلام، كثرت فيه اللّغات، فمن العرب من يقول: والله لا أفعل، ومنهم من يقول: لاه لا أفعل، ومنهم من يقول: والله بحذف ألفه، وإسكان هائه، وترك تفخيم لامه، وأنشدوا:
    أقبل سيل جاء من أمر الله … يحرد حرد الجنّة المغلّة...
    وأقول: إن حذف ألفه إنما استعمله قائل هذا الرجز للضرورة، وأسكن آخره للوقف (2) عليه، ورقّق لامه، لانكسار ما قبلها، ولو لم يأت فى قافية البيت الثانى «المغلّة» لأمكن أن يقول: جاء من أمر اللاّه، فيثبت ألفه، ويقف على الهاء بالسكون).

    والذي تحصل من هذا كله:
    أن في حذف ألف (الله) رأيين:
    1) أنها لغة، وعليه أغلب المتقدمين.
    ومما يشهد له ما في تاج العروس (36/ 325): (وحَكَى الكِسائي عَن العَرَبِ: "يَله اغْفِرْ لي" بمعْنَى يَا أللَّه، وَهُوَ مُسْتَكْره)
    وحذف العرب لها من: (لهنك)، (له ربي).
    وكذا أنه تقف على الهاء بالسكون، وإذا اجتمع ساكنان في الوقْف، جاز أن يحذف أحدُهُما، وهو الألف.

    2) أنها ضرورة شعرية، لا تجوز إلا في الشعر، وأشعر بعضهم أنه يشترط أن يوقف على الكلمة حتى يحذف منها الألف.

    والله أعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    ومن فوائد ذلك ما جاء في تفسير الرازي (1/ 102): (المسألة السابعة [مد لام الجلالة] : لَا يَجُوزُ حَذْفُ الْأَلِفِ مِنْ قَوْلِنَا: اللَّهِ فِي اللَّفْظِ، وَجَازَ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ عِنْدَ الْوَقْفِ عَلَيْهِ، قَالَ بَعْضُهُمْ:
    أَقْبَلَ سَيْلٌ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ... يَجُودُ جُودَ الْجَنَّةِ الْمُغِلَّةِ
    انْتَهَى.
    وَيَتَفَرَّعُ عَلَى هَذَا الْبَحْثِ مَسَائِلُ فِي الشَّرِيعَةِ:
    إِحْدَاهَا: أَنَّهُ عِنْدَ الْحَلِفِ لَوْ قَالَ بِلَّهِ فَهَلْ يَنْعَقِدُ يَمِينُهُ أَمْ لَا قَالَ بَعْضُهُمْ: لَا، لِأَنَّ قَوْلَهُ بِلَّهِ اسْمٌ لِلرُّطُوبَةِ فَلَا يَنْعَقِدُ الْيَمِينُ، وَقَالَ آخَرُونَ يَنْعَقِدُ الْيَمِينُ بِهِ لِأَنَّهُ بِحَسَبِ أَصْلِ اللُّغَةِ جَائِزٌ، وَقَدْ نَوَى بِهِ الْحَلِفَ فَوَجَبَ أَنْ تَنْعَقِدَ.
    وثانيها: لَوْ ذَكَرَهُ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ هَلْ يَصِحُّ ذَلِكَ أَمْ لَا.
    وَثَالِثُهَا: لَوْ ذَكَرَ قَوْلَهُ: «اللَّهُ» فِي قَوْلِهِ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» هَلْ تَنْعَقِدُ الصَّلَاةُ بِهِ أَمْ لَا؟).


    وفي شرح مشكل الوسيط لابن الصلاح (4/ 277):
    قوله: "فيما إذا قال: بلّه، ناويا به اليمين يحمل حذف الألف على لحن قد يجرى به العادة عند الوقف".
    ليس ذلك على ما ذكره، بل ذلك لغة لبعض العرب، وممن حكاها أبو القاسم الزجاجي في غير كتابه "الجمل".
    ويفعلون ذلك مع الواو، وغيرها، فيقولون في الوقف "ولّهْ"، وأنشد الزجاجي، وغيره:
    أقبلَ سيْلٌ جاءَ من أمرِ الله ... يَحرِدُ حرْدَ الجنَّة المُغِلّة
    وهذه اللغة شائعة في ألسنة العامّة، فينبغي أن يجعل ذلك يميناً عند الإطلاق، والله أعلم.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    أحسنت أحسنت يا.. محمد بن عبدالله... يا سمي رسول الله صلى الله وسلم عليه
    لكن ما الذي نستخلصه من كل هذا؟
    هل يجوز ما عليه عامتنا من حذف ألف كلمة (الله)؟؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    إذا كانت لغة فقطا هو جائز.
    وأما الحرمة: فبعيد لأمور: منها: أنه لو كان محرما لما صح خلافهم في انعقاد اليمين.
    وأما الكراهة: فليست ببعيدة


    ويذكرني هذا: بما قرأته منذ زمن بعيد، أظنه قبل 10 سنوات أو أكثر، في كتاب من كتب الزمخشري، وأظنه الأساس، أن كلمة (إِيْوَه) وهي مستخدمة إلى اليوم في بلادنا، قرأت أن أصلها: (إِيْ، واللهِ)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: خطأ شائع وهو عدم نطق أغلبنا بالألف قبل الهاء في لفظ الجلالة ( الله ) في لهجتهم العامية !!!

    جزاك ربي الخير
    نفعتني نفعك الله
    سبحان الله ! ما سبق وأن قرأته أنت ولم تنسه حتى الآن عن إيوه إن أصلها أي والله.. حتى أنا قرأته نفسه لكن في قصاصة من مجلة كانت في جيبي ولم يتسن لي قراءتها إلا وأنا في الحرم المكي.. لم أنس ذلك أيضاً حتى الآن!..
    أخيراً أقول
    أعانني الله على رد جميلك
    وأطلب منك ومن كل من يمر هنا من مشايخ ونحويين أن يتفضلوا بالمشاركة والتعليق والتعقيب على موضوع أنزلته بقسم الصوتيات والمرئيات عن كلمة (مطوع) التي دائماً ما نسمعها.. ولو شاركتم أيضا بموضوع آخر لي بنفس القسم عمن يتساهلون برمي أوراق فيها ذكر لله في سلات المهملات -فجزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد بن عبدالله بن محمد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •