منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,238

    افتراضي منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم

    منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ


    شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم


    د.عبد الله فوزان الفوزان([1])




    ملخص البحث:


    1- أن الأصل في رواية عموم الأئمة عدم الانتقاء.
    2- وصف إمام من الأئمة بالانتقاء أغلبي نسبي.
    3- عدد شيوخ الإمام أجمالاً (453 تقريباً) وعدد شيوخه في المسند (295 شيخاً).
    4- الإمام أحمد: ممن عرف واشتهر بالانتقاء في شيوخه من حيث الجملة.
    5- كون الإمام يباين التعامل مع شيوخه -بين مجروح روى عنه حديثاً أو حديثين، وعدل لم يرو عنه شيئاً يظهر بجلاء دقة النظر، ورفيع الملاحظة منه لأحاديث الرواة وأنه لم يكن ممن يغتر بظاهر الحال، وبادئ الرأي فيهم.
    6- أن انتقاء الإمام في المسند أشد من غيره، وأحوط من سواه.
    7- رواية أحمد أو غيره من الأئمة عن مجروح له توجيهات وأعذار متعددة.
    8- رواية الإمام عن شيوخه الذين جرحهم له عدة توجيهات: في أنه انتقى من حديثه، أو أخرج له ما توبع عليه، أو لم يكثر عنه، أو روى عنه أحاديث في الفضائل، والترغيب والترهيب أو أن يكون الحديث مما أمر الإمام بالضرب عليه قبل وفاته ولم يتم ذلك.
    وصلى على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
    المقدمة:


    إن الحمد لله، احمده تعالى بأعلى المحامد واشكره على سوابغ نعمه وعظيم مننه وأصلي وأسلم على خير خلقه وآله وصحبه أما بعد:
    فمن المعلوم لدى أهل الصنعة: أن عدداً من الأئمة وصفوا بالانتقاء في الشيوخ, أو ممن قيل فيهم (لا يروي إلا عن ثقة)، أو بعبارة مقاربة (شيوخه ثقات), وهذا كالإطلاق نظري اشتهر وانتشر, وكتب الاصطلاح والتخريج, والعلل تتناقله, وربما قرره بعضهم وأستند إليه في تقوية حديث, أو تعضيد إسناد.
    لكن المتأمل للجانب العملي, والواقع الفعلي لشيوخ أولئك الأئمة يلحظ غير هذا، إذ روى عدد منهم عن عديد من الشيوخ المتكلم فيهم بل ربما يكون هو المتكلم في حالهم ومنه صدر جرحهم.
    ومن هؤلاء الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل الذي استوقفني عدد من شيوخه الذين تكلم فيهم وروى عنهم، ويقابلهم ثقات صرح بعد الرواية عنهم، وطائفة ثالثة سمع منهم ثم خرق حديثهم وتركهم.
    والإمام: من أشهر وأجل من وصف بانتقاء الشيوخ، ولذا رأيت جمع أولئك الشيوخ في ثلاثة بحوث يتمم بعضها الآخر، فآخرها أخذ بحجزه أولها, ليستبين - بإذن الله تعالى المنهج التطبيقي التفصيلي للإمام في التعاطي مع مسألة الانتقاء- أسأل المولى الإعانة والسداد
    فأول هذه البحوث عنوانه (شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم- جمع ودراسة)
    أهمية البحث وأسباب اختياره:


    وتبدو أهمية الموضوع وأسباب بحثه فيما يلي:

    1- كونه لم يسبق طرحه وتناوله بهذه الصورة التفصيلية.
    2- دفع الاعتراض، أو توهم التناقض في مناهج الأئمة، إذ جمعوا بين جرح الراوي والرواية عنه.
    3- فيه الإجابة عن كثير من الإشكالات المتعلقة بمسألة انتقاء الرواة
    4- المشاركة في إضافة علمية لخدمة المنهج التطبيقي عند الإمام.
    أهداف البحث:


    ورجوت في هذه الوريقات تحقيق الأهداف التالية:

    1- جمع شيوخ الإمام الذين تكلم فيهم.
    2- نقل أقوال بقية الأئمة في هؤلاء الرواة وبيان خلاصة حالهم
    3- حصر عدد مرويات كل راو في كتب الإمام الثلاثة: المسند، وفضائل الصحابة والزهد
    4- توضيح التطبيق العلمي في الجمع بين جرح الراوي والتحديث عنه.
    5- تبين منهج الإمام في كيفية الرواية عن المجروحين من شيوخه.
    6- تجلية صورة عملية من منهج الإمام في انتقاء الرواة.
    حدود البحث:


    وقد كتبت البحث وفق الحدود التالية:

    أنه معنى بشيوخ الإمام أحمد الذين لهم رواية في كتبه، لا سيما المسند
    البحث عن كلام الإمام فيهم مما يفيد جرحاً، ولو يسيراً أو مقيداً
    ألا يكون جرحه لأمر خارج عن شروط العادلة عند أهل الفن.

    الدراسات السابقة:


    الجهود العلمية المتعلقة بالإمام أحمد: وعلومه كثيرة جداً لكن المختص بشيوخه أو بمسألة الانتقاء والرواية عن الثقات ليست كذلك وقد وقفت بعد تتبع من ذلك على الآتي:
    معجم شيوخ الإمام أحمد بن حنبل في المسند، للدكتور عامر حسن صبري، وقد استفدت منه كثيراً, لكنه -وفقه الله- لم يخص ذلك بالمتكلم فيهم, وإنما أراد حصر مطلق للشيوخ في المسند، وإن كان ذكر في مقدمة الدراسة المجروحين من شيوخ الإمام لكنه لم يعتن بنقل جرح الإمام تحديداً في أولئك، كما أنه قد وقع له بعض الهفوات في حصر عدد المرويات في المسند، أو في نقل بعض عبارات الجرح المنسوبة للإمام.
    وبكل حال فبحث الدكتور عام، وبحثي خاص بالذين تكلم فيهم الإمام، كما أنني حررت في تمهيد البحث مسألة الانتقاء عند المحدثين عموماً وعند الإمام خصيصاً، ثم قمت بدراسة استقرائية لحصر عدد شيوخ الإمام في كل تراجمه الموسعة، وليس في المسند فقط، وخلصت إلى نتيجة خاصة في هذا.
    ولا يخفي عند أهل الفن جهود الدكتور عامر- سدده الله- في خدمة جوانب مهمة من علوم الإمام, لا سيما ما يتعلق منها بالمسند, وكذلك عنايته المتقدمة بتحقيق كتب من عيون مأثور السلف وترثهم.
    الرواة المتروكون في مسند الإمام أحمد، للدكتور عامر حسن صبري، بحث منشور في مجلة الأحمدية، العدد الثامن عشر، رمضان عام 1425هـ، وليس فيه أحد من شيوخ الإمام رحمه الله.
    دراسات حديثة متعلقة بمن لا يروي إلا عن ثقة، لأبي عمر الوصابي نور الدين بن علي ابن عبد الله السدعي.
    بحث الدرر المتناسقة فيمن قيل: أنه لا يروي إلا عن ثقة، لمحمد خلف سلامة نشر في مجلة الحكمة- العدد الثاني عشر- وهو بحث مختصر في جمع من وصف من الأئمة بذلك.
    انتقاء الشيوخ عند المحدثين حتى نهاية القرن الثاني الهجري، وأثره في الحكم على الرواية، للدكتور محمد زهير بن عبد الله المحمد، رسالة دكتوراه في جامعة اليرموك بالأردن وقد أجاد, وأبدع, وأفاد, وليته أدخل القرن الثالث حتى يكمل عقد الذهب لقرون الرواية الثلاثة.
    بحث بعنوان شيوخ أبي داود كلهم ثقات، الحقيقة بين التنظير والتطبيق، لماهر الفحل، وهو بحث مختصر لمناقشة صاحبي كتاب تحرير التقريب فيما يتعلق بأحكام أبي داود استناداً إلى قاعدة (إن أباً داود لا يروي إلا عن ثقة).

    خطة البحث:


    وقد رتبت خطة البحث في المساقات التالية:

    المقدمة، وتشتمل على أهمية البحث وأسباب اختياره وأهدافه والدراسات السابقة وخطة العمل ومنهج السير في الخطة.
    التمهيد وفيه ثلاثة مطالب:
    المطلب الأول: لمحة موجزة في انتقاء الشيوخ عن الأئمة.
    المطلب الثاني: دراسة إحصائية لشيوخ الإمام أحمد.
    المطلب الثالث: تحقيق القول في انتقاء الإمام لشيوخه.
    شيوخ الإمام الذين جرحهم وروى عنهم، وعددهم (12 راوياً)
    الخاتمة.
    الفهارس اللازمة.

    منهج البحث:


    وقد نهجت في تناول البحث الخطوات التالية:

    قمت بجمع هؤلاء الشيوخ المجروحين, وترتيبهم حسب حروف الهجاء.
    ذكرت اسم الشيخ ونسبه، ونسبته، وكنيته، ولقبه، ووفاته، ومن روى عنه من أصحاب الكتب الستة، ثم عزوت في الحاشية إلى أهم مصادر ترجمته
    بعد ذلك أسوق كلام الإمام أحمد فيه.
    ثم أذكر من وافقه على جرح الراوي، ومن خالفه في تعديله إجمالاً
    أورد بعده عدد مرويات الإمام عن الشيخ، وكيف روى عنه.
    أسأل الله تعالى التوفيق لما يحب ويرضى، وأن يبارك في الخطى، ويسدد المسعى
    التمهيد، وفيه ثلاثة مطالب:
    المطلب الأول


    لمحة موجزة في انتقاء الشيوخ عند الأئمة


    المقصود بانتقاء الشيوخ أن يتحرى المحدث في شيوخه فلا يروي عن كل أحد، ولا ينقل عن كل ضرب، وهذا اشتهر بعمله بعض الأئمة، ووصف به جملة من كبار المحدثين([2]) وإلا فالمشهور المتبع والمعمول به في الجملة: عدم الانتقاء، مع الحذر من التحديث عن الكذابين والمتروكين، إذ لا يمكن القول بوجوب الرواية عن الثقات فقط.
    قال العلائي: "والراوي لا يجب عليه ألا يروي إلا عن ثقة، بل أطبق الرواة في كل عصر على الرواية عن الضعفاء، فتارة يبينون حال الضعيف عند الرواية، كما قال الشعبي: حدثني الحارث الأعور وكان كذاباً، والغالب: أنهم يكتفون بما يعرفه أهل الفن"([3])
    ووصف الواحد منهم بانتقاء الرواة، أو بكونه لا يحدث إلا عن ثقة هذا في الأعم الأغلب، وليس بالمطرد الذي لا ينعكس، إذ قد يحدث عمن هو مجروح أو مضعف.
    قال السخاوي: "من كان لا يروي إلا عن ثقة إلا في النادر: الإمام أحمد، وبقى بن مخلد وحريز بن عثمان وسليمان بن حرب، وشعبة، والشعبي، وعبد الرحمن بن مهدي، ومالك، ويحيى بن سعيد القطان..."([4])
    ويقول ابن تيمية: "عادة المحدثين يروون جميع ما في الباب، لأجل المعرفة بذلك وإن كان لا يحتج من ذلك إلا ببعضه، والناس في مصنفاتهم منهم: من لا يروي عمن يعلم أنه يكذب، مثل مالك, وشعبة, ويحيى بن سعيد (وهو القطان) وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن حنبل, فإن هؤلاء لا يروون عن شخص ليس بثقة عندهم, ولا يروون حديثاً يعلمون أنه عن كذاب، فلا يروون أحاديث الكذابين الذين يعرفون بتعمد الكذب، لكن قد يتفق فيما يروونه ما يكون صاحبه أخطأ فيه"([5])
    والأئمة ليسوا على درجة واحدة، بل الواحد منهم ربما تفاوت انتقاؤه في كتاب عن آخر, أو في أحاديث عن غيرها، فالإمام البخاري مثلاً من أعلام من وصف بانتقاء الرواة، ومع هذا فانتقاؤه في الصحيح يباين تماماً بقية كتبه، كذلك حينما يروي المنتقي عن المتكلم فيه أحاديث الرقائق لا يروي عنه أحاديث الأحكام.
    يقول العلائي: "مالك لم يرو إلا عن ثقة عنده، وأما سفيان الثوري فإنه روى عن جماعة كثيرة من الضعفاء، وشعبة متوسط بينهما في ذلك"([6])
    وهذا يدل على تفاوت الأئمة في هذا الباب
    ومما له صلة بهذه المسألة: أنه يجب التفريق بين كتابة حديث المجروح والرواية عنه.
    قال ابن رجب: فرق بين كتابة حديث الضعيف وبين روايته، فإن الأئمة كتبوا أحاديث الضعفاء لمعرفتها ولم يرووها، كما قال يحيى (وهو ابن سعيد القطان) سجرنا بها التنور، وكذلك أحمد خرق حديث خلق ممن كتب حديثهم ولم يحدث به، وأسقط من المسند حديث خلق من المتروكين لم يخرجه فيه"([7])
    المطلب الثاني


    دراسة إحصائية لشيوخ الإمام أحمد

    كل من له أدنى اطلاع على سيرة الإمام في أي مصدر يلحظ نهمه بطلب العلم، وتبكيره في تحصيله، وكثرة رحلاته التي ترتب عليها كثرة شيوخه.
    قال عن نفسه: "'طلبت الحديث سنة تسع وسبعين (أي بعد المائة)، وكان لي يومئذ ست عشرة سنة"([8])
    وقال معبراً عن شغفه بالعلم وكثرة طلبه: "كتبت بخطى ألف ألف حديث، سوى ما كتب لي"([9])
    قال ابن الجوزي: "كان شديد الإقبال على العلم، سافر في طلبه السفر البعيد، ووفر على تحصيله الزمان الطويل، ولم يتشاغل بكسب ولا نكاح حتى بلغ منه ما أراد"([10])
    وقد قمت بدراسة لشيوخه في المسند، وما ذكره ابن الجوزي في المناقب، والمزي في التهذيب، والذهبي في سير أعلام النبلاء، وتحصل لي أن عددهم من حيث الجملة يبلغ (453 شيخاً) على جهة التقريب المقاربة، إذ لا يخلو الأمر من تصحيف، أو تداخل أو تكرار.
    قال أبو الخير الجزري: "شيوخه الذين روي عنهم وسمع منهم يزيدون على الأربعمائة، ذكره الحافظ أبو بكر ابن نقطة في كتاب مفرد"([11])
    ومن حيث التفصيل:
    فقد بلغ شيوخه في المسند (295 شيخاً) بالمقارنة بين طبعات متعددة للمسند، إذ الأمر يختلف بتباين النسخ، هل الراوي من شيوخ أحمد أو ابنه أو كلاهما؟
    وجرى اختلاف بين أهل العلم في إحصائهم إذ بلغوا في عد الحافظ الجزري (283 شيخاً) والذهبي ذكر في السير قريباً من هذا حيث قال: إنهم مئتان وثمانون ونيف([12])وفي عد محققي طبعة مؤسسة الرسالة (301 شيخاً) بينما بلغوا عند الدكتور عامر في كتابه (292 شيخاً).
    وقد فحصت كل الأسماء بالتفصيل من خلال ما ذكره الدكتور عامر، وما ذكره محققو المسند في الطبعتين المعتمدين=طبعة الرسالة، وطبعة جمعية المركز الإسلامي، وتبين لي حصول أوهام في مواضع، والذي خلصت إليه العدد السابق.
    ومجمل ما ذكره ابن الجوزي في المناقب لعموم شيوخه (425 شيخاً) وعن ابن الجوزي نقل مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال، لكن في النسخة المطبوعة تصحيفات كثيرة، وسقطات شنيعة.
    بينما المزي ذكر في تهذيب الكمال (127 شيخاً) والذي في سير أعلام النبلاء (86 شيخاً).
    المطلب الثالث


    تحقيق القول في انتقاء الإمام لشيوخه

    الإمام مكثر جداً وقد روى عن الثقات وغيرهم, لكن روايته عن الثقات هي الغالب، بل نص جملة من الحفاظ أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده عدا ما ندر([13])
    وربما أنكر على الرواة عدم انتقائهم لشيوخهم أو عدم تحريهم فيمن يكتبون عنه، قال محمد بن عبيد الله([14])"كنت عند أحمد بن حنبل فقال له إبراهيم بن خرزاذ: يا أبا عبد الله إن ابن عرعرة يحدث، فقال: أف لا يبالون عمن كتبوا -يعني إبراهيم بن عرعرة"([15])
    لكن التحديث عن غير الثقات الإثبات – أحياناً- أو رواية ما ضعفه يسير، صنعه أحمد وغيره من الأئمة.
    قال ابن تيمية: "وقد يروي الإمام أحمد وإسحاق وغيرهما أحاديث تكون ضعيفة عندهم لاتهام رواتها بسوء الحفظ ونحو ذلك، ليعتبر بها ويستشهد بها؛ فإنه قد يكون لذلك الحديث ما يشهد له أنه محفوظ، وقد يكون له ما يشهد بأنه خطأ, وقد يكون صاحبها كذاباً في الباطن ليس مشهوراً بالكذب، بل يروي كثيراً من الصدق فيروي حديثه"([16])
    وقال ابن عبد الهادي: "فإن قيل: قد روى الإمام أحمد بن حنبل عن موسى بن هلال، وهو لا يروي إلا عن ثقة؟ فالجواب أن يقال: "رواية الإمام أحمد عن الثقات هو الغالب من فعله، والأكثر من عمله كما هو المعروف من طريقه شعبة، ومالك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وغيرهم وقد يروي الإمام أحمد قليلاً في بعض الأحيان عن جماعة نسبوا إلى الضعف وقلة الضبط على وجه الاعتبار والاستشهاد لا على طريق الاجتهاد والاعتماد"([17])
    وتحديث من وصف بالانتقاء عن غير الثقات له أسباب متعددة، ووجوه تخريج مختلفة ومنها:
    1- قد يكون الراوي غير مجروح عنده، وإن كان مجروحاً عند غيره من الأئمة
    2- ربما كانت روايته عنه ذلك قبل أن يعلم سبب جرحه
    3- أن يكون حدث عنه على جهة الاعتبار بحديثه، أو الاختبار له.
    4- أن يروي عنه قبل طروء الضعف عليه
    5- أن يحدث عنه لمعرفة حديثه
    6- أن يسمع منه أحاديث الرقائق والآداب والسير والتواريخ، وهي ليست كغيرها، إذ يجري فيها من المسامحة ما هو معلوم.
    7- ربما أن حالة خفيت عليه([18])
    على أنه ينبه هنا إلى أن المقصود بالثقة في مصطلح الانتقاء قد لا يقصد به الثقة الاصطلاحي, بل المراد ما فوق المتروك.
    والإمام خصيصاً اشتهر عنه قوله: "ضعيف الحديث خير من قوي الرأي"([19])
    قال ابن رجب: "والذي يتبين من عمل الإمام أحمد وكلامه أنه يترك الرواية عن المتهمين والذين غلب عليهم الخطأ للغفلة وسوء الحفظ، ويحدث عمن دونهم في الضعف، مثل من في حفظه شيء, أو يختلف الناس في تضعيفه وتوثيقه، وكذلك كان أبو زرعه الرازي يفعل، وأما الذين كتبوا حديث الكذابين -من أهل المعرفة والحفظ - فإنما كتبوه لمعرفته، وهذا كما ذكروا أحاديثهم في كتب الجرح والتعديل، ويقول بعضهم في كثير من أحاديثهم: "لا يجوز ذكرها إلا ليبين أمرها أو معنى ذلك، وقد سبق عن أبي حاتم الرازي أنه يجوز رواية حديث من كثرت غفلته في غير الأحكام وأما رواية أهل التهمة بالكذب فلا تجوز إلا مع بيان حاله، وهذا هو الصحيح والله أعلم"([20])
    وأوضح صور انتقاء الإمام رحمه الله كانت في المسند، ومع هذا فقد روي فيه عن جملة من المجروحين بل ممن جرحهم هو- كما هو موضوع هذه الوريقات
    قال ابن حجر: "صنف أبو موسى المديني جزءاً كبيراً ذكر فيه أدلة كثيرة تقتضي أن أحمد انتقى مسنده, وأنه كله صحيح عنده، وأن ما أخرجه فيه عن الضعفاء إنما هو في المتابعات, وإن كان أبو موسى قد ينازع في بعض ذلك لكنه لا يشك منصف أن مسنده أنقى أحاديثاً, وأتقن رجالاً من غيره، وهذا يدل على أنه انتخبه، ويؤيد هذا ما يحكيه ابنه عنه أنه كان يضرب على بعض الأحاديث التي يستنكرها"([21])
    وقال في موضع آخر: "وقد تحرر من مجموع ما ذكره أن المسند مشتمل على أنواع الحديث، لكنه مع مزيد انتقاء وتحرير بالنسبة إلى غيره من الكتب التي لم يلتزم الصحة في جميعها والله أعلم"([22])
    ومما يجلي صورة انتقائه: "أنه لقي جملة من الرواة ولم يكتب عن واحد منهم وكتب عن آخرين ثم ترك أحاديثهم وخرقها.
    قال ابن الجوزي: "وقد رأى خلقاً كثيراً لم يكتب عنهم ،منهم: عبد الله بن معاذ الصنعاني، والمبارك بن سعيد أخو سفيان، وعمران بن عيينة، ونهشل بن حريث العدوي، ومحمد بن مروان العقيلي، والأشجعي، وخلف بن خليفة، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، ويوسف الغرق.
    وقد خرق أحاديث خلق من الضعفاء ولم يرو عنهم، منهم: أيوب التمار، وإسماعيل بن أبان الغنوي، وخالد بن القاسم المدايني، وعمر بن سعيد الدمشقي، ومحمد بن حجاج المصفر، ومسعدة بن اليسع، وأبو صيفي المديني، في خلق يطول ذكرهم"([23])
    شيوخ الإمام الذين جرحهم وروى عنهم


    1- إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي الأزرق، توفى سنة 195هــ، روى له الجماعة([24])
    كلام الإمام فيه:

    قال عبد الله: سمعت أبي يقول: ومحمد بن يزيد أثبت من إسحاق الأزرق، الأزرق كثير الخطأ عن سفيان، وكان الأزرق حافظاً، إلا أنه كان يخطئ([25])
    ويريد الإمام سفيان الثوري رحمه الله
    كلام غيره من الأئمة:

    لم أقف على من تكلم في حديثه عن سفيان سوى الإمام: وقد وثقه في رواية أخرى بل حلف على ثقته، قيل له: أثقة هو؟ قال: إي والله ثقة([26])
    ووافقه على التوثيق: "ابن معين، والعجلي، والبزار، وابن حجر([27])
    وقال ابن سعد: "كان ثقة، وربما غلط"([28])
    وقال أبو حاتم: "هو صحيح الحديث، صدوق، لا بأس به"([29])
    وذكره ابن حبان في الثقات.
    وقال في مشاهير علماء الأمصار: "من متقني الواسطيين"([30])
    وقال الخطيب: "كان من الثقات المأمونين"([31])
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام في المسند (96 حديثاً) والتي عن سفيان الثوري (32 حديثاً)، وفي بعضها مقرون بغيره، وأكثرها قد قرن بعبد الرزاق الصنعاني([32])
    وقد سئل أحمد في العلل عن حديث لإسحاق عن سفيان فأناط الخطأ به([33])
    وروى عنه في فضائل الصحابة حديثاً واحداً([34])
    والجماعة كما سبق قد رووا له، وجملة من أحاديثه عندهم عن سفيان الثوري.
    فالخلاصة: إن الإمام إنما تكلم في حديثه عن سفيان الثوري فقط، وإلا فهو ثقة عنده، بدليل إكثاره عنه في المسند، كما أن كلامه في خطئه عن سفيان شيء نسبي، فلا شك أن إسحاق ليس من كبار أصحاب الثوري، ****ع وابن مهدي وإضرابهما، وأيضاً ليس الخطأ في كل ما روى عنه، فقد أخرج هو والبخاري ومسلم([35])وبقية الجماعة من حديثه عنه، وكما تقدم أيضاً أنه أخرج له مقروناً، والله تعالى أعلم.

    1- حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي مولاهم، أبو روح البصري، روى له الجماعة عدا الترمذي([36])

    كلام الإمام فيه:

    قال أبو جعفر العقيلي: "حدثنا الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: قال أبو عبد الله في حرمي بن عمارة كلامنا- معناه-: أنه صدوق، ولكن كانت فيه غفلة، فذكرت له عن علي بن المديني، عن حرمي بن عمارة, عن شعبة, عن قتادة، عن أنس من كذب...فأنكره
    وقال علي –أيضاً- يحدث عنه حديثاً منكراً في الحوض عن حارثة بن وهب فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم ترى هذا حقاً؟ وتبسم كالمتعجب، وأنكرهما أبو عبد الله من حديث شعبة، وهما معروفان من حديث الناس([37])"([38])
    فالإمام أحمد يرى أن حرمياً صدوق من حيث الجملة، لكن فيه غفلة يقع له بسببها أوهام في روايته، وفي السؤال نموذج لما وهم فيه.
    كلام غيره من الأئمة:

    قال ابن معين: "صدوق"([39])
    وقال أبو حاتم: "هو صدوق...، ليس هو في عداد يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وغندر وهو مع عبد الصمد بن عبد الوارث، ووهب بن جرير، وأمثالهما"([40])
    وذكره ابن حبان في الثقات.
    وقال الذهبي في الكاشف: "ثقة" وقال في الميزان: "ذكره العقيلي في الضعفاء فأساء"([41])
    وقال ابن حجر: "صدوق يهم"

    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام خمسة أحاديث في المسند، وليس منها حديث عن شعبة([42])
    وروى عنه حديثاً في الزهد، وآخر في فضائل الصحابة([43])
    وروايته عن شعبة وغيره في الصحيحين، وغيرهما

    3- الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي توفي سمة 208هـ روى له النسائي([44])
    كلام الإمام فيه:

    قال ابن هانئ: قال أبو عبد الله: "منكر الحديث([45])، وكان صدوقا"([46])
    وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: "حسن الأشقر تحدث عنه؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذب في الحديث، وذكر عنه التشيع. فقال له العباس بن عبد العظيم: حدث في أبي بكر وعمر.فقلت له: يا أبا عبد الله، صنف باباً فيه معايب أبي بكر وعمر، فقال: ما هذا بأهل أن يحدث عنه، فقال له العباس: حدث بحديث فيه ذكر الجوالقين -يعني أبا بكر وعمر- فقال: ما هو بأهل أن يحدث عنه، فقال له العباس: وحدث عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه, عن حجر المدري قال: قال لي علي بن أبي طالب: أنك ستعرض على سبي، فسبني، وتعرض على البراءة مني، فلا تتبرأ مني فاستعظمه أبو عبد الله وأنكره، وقال العباس: وروى عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: أخبرني أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فأنكره أبو عبد الله جداً، وكأنه لم يشك أن هذين كذب"([47])
    كلام غيره من الأئمة:

    أكثر الأئمة على جرحه، بل إن بعضهم كذبه.
    قال البخاري: "فيه نظر" وقال أيضاً: "عنده مناكير"([48])
    وقال الجوزجاني: "كان غالياً، من الشتامين للخيرة"([49])
    وقال أبو زرعه: "هو شيخ منكر الحديث"([50])
    وقال أبو حاتم: "ليس بقوى في الحديث"([51])
    وقال النسائي والدارقطني: "ليس بالقوي"([52])
    ولبعض الأئمة رأي آخر فيه:

    قال ابن معين في رواية ابن الجنيد: "كان من الشيعة المغلية للكبار، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به .قلت: صدوق؟ قال: نعم([53])
    وقال ابن عدي: "وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار يكون من قبله وربما كان من قبل من يروي عنه، لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن حسيناً هذا في حديثه بعض ما فيه"([54])
    وذكره ابن حبان في الثقات.
    وقال ابن حجر: "صدوق يهم، ويغلو في التشيع"
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام في المسند أربعة أحاديث فقط([55])
    ومجمل أحاديثه لها متابعات، وشواهد عدا حديث واحد وهو أن علياً رضي الله عنه، عنه جاء برأس مرحب إلى صلى الله عليه وسلم ([56])، ففي النفس منه شيء من جهة تشيع الحسين، لكن تابع احمد ابن معين وغيره في روايته عن حسين, والحديث أصله في الصحيح في قصة فتح خيبر([57])وأحمد أخرج في مسنده أضعف من هذا، وعذره في هذا قائم عند الأئمة، كما تقدم

    4- سعيد بن محمد الوراق الثقفي، أبو الحسن الكوفي، نزيل بغداد، روى له الترمذي, وابن ماجه([58])
    كلام الإمام فيه:

    قال أبو بكر المروذي: " سألته- يعني أبا عبد الله- عن سعيد بن محمد الوراق؟ فلينه, وتكلم فيه بشيء
    قال أيضاً: "سئل أبو عبد الله عن سعيد الوراق؟ فقال: لم يكن بذاك، وقد حكموا عنه حديثاً منكراً. قلت: أيش هو؟ قال: عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة شيء في السخاء"([59])
    كلام غيره من الأئمة:

    قال ابن سعد، وابن معين، وأبو داود، والذهبي، وابن حجر: "ضعيف"([60])
    وقال ابن معين في رواية: "ليس حديثه بشيء" وقال مرة: "ليس بثقة"([61])
    وقال الجوزجاني: "غير ثقة"([62])
    وقال أبو حاتم: "ليس بقوي"([63])
    وقال النسائي: "ليس بثقة"([64])
    وقال ابن عدي: "ويبين على حديثه ورواياته الضعف"([65])
    وقال الدارقطني: "متروك"([66])
    وخالفهم الحاكم إذ وثقه([67])
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام حديثين في المسند، وكلاهما من وجادات عبد الله، وقد رواهما عبد الله عب أبيه في المسند من غير طريق سعيد الوراق, كما أن سعيداً قد توبع فيهما([68])وفي الفضائل حديثاً واحداً([69])
    5- شبابه بن سوار المدائني، أبو عمرو الفزاري مولاهم، توفى سنة 205هـــ روى له الجماعة([70])
    كلام الإمام فيه:

    قال عبد الله: "قلت لأبي: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة قولاً أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل قال: الإيمان قول وعمل, كما تقولون، فإذا قال عمل بجارحته أي بلسانه حيت تكلم به.
    قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحداً يقول، ولا بلغني قلت: كيف كتبت عن شبابة ؟ فقال لي: نعم كتبت عنه قديماً شيئاً يسيراً قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟قال: لا.
    قال: وحدثني بعض الأشياخ أن شبابة قدم من المدائن قاصداً للذي أنكر عليه أحمد ابن حنبل، فكانت الرسل تختلف بينه وبينه، قال: فرأيته تلك الأيام مغموماً مكروباً قال: ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنده"([71])
    وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل- وذكر شبابة- فقال: تركته لم أرو عنه للإرجاء فقيل له: يا أبا عبد الله وأبو معاوية ؟ قال: شبابه كان داعية"([72])
    وقال زكريا الساجي: "شبابة بن سوار صدوق، يدعو إلى الإرجاء, كان أحمد بن حنبل يحمل عليه"([73])
    كلام غيره من الأئمة:

    اتفق الأئمة على توثيقه، ورووا عنه, واخرجوا له, وإنما الذي أنكر عليه الإرجاء.
    قال ابن سعد: "كان ثقة، صالح الأمر في الحديث وكان مرجئاً"([74])
    وقال ابن المديني: "كان شيخاً صدوقاً, إلا انه كان يقول بالإرجاء"([75])
    وقال العجلي: "ثقة، وكان يرى الإرجا"([76])
    وقال البرذعي عن أبي زرعه: "كان يرى الإرجاء.قيل له: رجع عنه؟ قال نعم"([77])
    وقال أبو حاتم: "صدوق، يكتب حديثه ولا يحتج به"([78])
    وقال ابن عدي: "إنما ذمة الناس للإرجاء الذي كان فيه، وأما في الحديث: فلا بأس به كما قال ابن المديني، والذي أنكرت عليه أخطاء، ولعله حدث بها حفظاً"([79])
    وقال الذهبي: "صدوق، مكثر، صاحب حديث، فيه بدعة"([80])
    وقال ابن حجر: "ثقة حافظ، رمى بالإرجاء"
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام خمسة أحاديث في المسند([81])وكلها في الصحيح، والظاهر أن كلام الإمام فيه من أجل قوله بالإرجاء فقط، مع أنه لم يكثر عنه بالنسبة إلى غيره من مشاهير الشيوخ.
    وقول الإمام في أنه ترك حديثه لعل ذلك كان في أول الأمر، ثم روى عنه ولم يكثر، وقد ترك الإمام الكتابة عن أقوام ثم روى عن رجل عنهم، كعبد الله بن وهب وغيره، وهذا حصل لأحمد وغيره من الأئمة، فالناقد قد يجتهد في عدم الأخذ عن راو ثم يبدو له حاجته إلى حديثه، أو زال المانع من الكتابة فإن أدركه روى عنه مباشرة وإلا فبواسطة([82])
    يتبع


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,238

    افتراضي رد: منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم

    منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ


    شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم


    د.عبد الله فوزان الفوزان([1])



    6- عمر بن هارون بن يزيد بن جابر البلخي، أبو حفص الثقفي مولاهم، توفى سنة 194هـ، روى له الترمذي وابن ماجه([83])
    كلام الإمام فيه:

    قال المروذي: وسئل- يعني أحمد بن حنبل- عن عمر بن هارون البلخي؟ فقال: ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء، كتبت عنه حديثاً كثيراً..كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج، ويروي عن الأوزاعي، قيل له: فتروي عنه؟ قال: قد كنت رويت عنه شيئاً"([84])
    وقال أبو طالب: "سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمر بن هارون لا أروى عنه شيئاً، قال: وهو من أهل بلخ، وقد أكثرت عنه، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم تكن له قيمة عندي، وبلغني أنه قال: حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك, فتركت حديثه"([85])
    كلام غيره من الأئمة:

    جمهور الأئمة على جرحه، ومنهم من صرح بتكذيبه.
    قال ابن سعيد: "كتب الناس عنه كتاباً كبيراً، وتركوا حديثه"([86])
    وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه؟ فقال: تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه، قلت لأبي: إن الأشج حدثنا عنه؟ فقال: هو ضعيف الحديث نخسه ابن المبارك نخسه..."([87])
    وقال ابن معين: "كذاب" وقال مرة: "ليس هو ثقة" وقال: "ضعيف"([88])
    وقال عبد الله بن علي بن المديني: "سألت أبي عنه؟ فضعفه جداً"([89])
    قال الجوزجاني: "لم يقنع الناس بحديثه"([90])
    وقال النسائي، وصالح بن محمد جزرة، وأبو علي الحافظ: "متروك الحديث"([91])
    وقال الساجي: "فيه ضعف"([92])
    وقال ابن حبان: "روى عنه العراقيون، وأهل بلده، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات، ويدعي شيوخا لم يرهم، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه"([93])
    وقال العجلي، والدارقطني: "ضعيف"([94])
    وقال أبو نعيم: "عن ابن جريج، والأوزاعي، وشعبة المناكير، ولاشيء"([95])
    وقال لذهبي: "واه اتهمه بعضهم" وقال مرة: "تركوه، وكذبه بعضهم"([96])
    وبعضهم أثنى عليه وبين سبب إكثاره عن ابن جريج.

    قال أحمد بن سيار: "عمر بن هارون كان كثير السماع، روى عنه عفان وقتيبة وغير واحد، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء- يعني قتيبة يطريه ويوثقه، وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال: كان يروي بالحفظ. قال وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديداً على المرجئة، وكان يذكر مساويهم، وكان من أعلم الناس بالقراءات، قال قتيبة: وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: بلغنا أنك تذكره ؟ فقال معاذ الله، ما قلت فيه إلا خيراً قلت له: بلغنا أنك قلت: إنه روى عن فلان ولم يسمع منه؟ فقال: يا سبحان الله، ما قلت أنا ذا قط ولو روى ما كان عندنا بمتهم([97])
    وقال ابن عدي: "يقال: إنه لقي ابن جريج بمكة - وكان حسن الوجه- فسأله ابن جريج ألك أخت؟ قال: نعم، فتزوج بأخته، فتفرد عن ابن جريج وروى عنه أشياء لم يروها غيره"([98])
    وقال الترمذي: "سمعت محمداً يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثاً ليس له أصل إلا هذا الحديث يعني حديثه عن أسامة بن زيد، عن عمرو ابن شعيب عن أبيه, عن جده في الأخذ من اللحية- قال: ورأيته حسن الرأي فيه"([99])

    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام حديثين في المسند([100])وله فيهما متابع, فلعل هذا وجه العذر للإمام في رواية هذين الحديثين عنه, فأحد الحديثين (17955) قد صح من غير وجه، وله أكثر من طريق في المسند، وأما الآخرح (17635) ففيه ضعف وإن كان له متابعات، لكنه ليس من أحاديث الأحكام، وإنما في الترهيب من الكذب على أخيك في حديث هو لك فيه مصدق.

    7- محاضر بن المورع السكوني ويقال: السلولي، أبو المورع الهمداني الكوفي، توفى سنة 206هـ روى له البخاري تعليقاً, ومسلم, وأبو داود, والنسائي([101])
    كلام الإمام فيه:

    قال عبد الله بن أحمد: "قلت - يعني لأبيه - فمحاضر؟قال: سمعت منه أحاديث لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفلاً جدا"([102])
    كلام غيره من الأئمة:
    قال ابن سعد: "كان ثقة صدوقاً، ممتنعا عن التحديث ثم حدث بعد ذلك"
    وقال أبو زرعه: "صدوق"([103])وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين، يكتب حديثه"([104])
    وقال أبو داود: "قال أبو سعيد الحداد: محاضر لا يحسن يصدق، فكيف يحسن يكذب، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ"([105])
    وقال النسائي: "ليس به بأس"([106])
    وقال ابن عدي: "روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر في حديثه حديثاً منكراً فاذكره إذا روى عنه ثقة"([107])
    وقال الذهبي في الكاشف: "صدوق مغفل"
    وذكره ابن حبان في الثقات.
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام حديثين في المسند([108])ولهما شواهد.

    8- محمد بن القاسم الأسدي، أبو إبراهيم الكوفي، شامي الأصل، لقبه: كاو، توفى سنة207هـــ، روى له الترمذي([109])
    كلام الإمام فيه:

    قال عبد الله: "سمعت أبي يقول: "محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه موضوعة"([110])
    وقال المروذي: "وذكر يعني أبا عبد الله محمد بن القاسم الأسدي، فقال: ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء، وروى أحاديث مناكير"([111])
    وقال البخاري: "كذبه أحمد"([112])
    كلام غيره من الأئمة:

    قال الدوري: "وذكر يعني ابن معين- محمد بن القاسم الأسدي فلم يرضه، قال أبو الفضل: ومذهب يحيى عندي في محمد بن القاسم: أن محمد بن القاسم رجل لم يكن من أصحاب الحديث، ولم يكن له تيقظ أصحاب الحديث"([113])وقال في رواية ابن محرز: "ليس بشيء، كان يكذب، قد سمعت منه"([114])
    وقال علي بن المديني: "قد تركت حديث محمد بن القاسم أبي إبراهيم، لا أحدث عنه"([115])
    وقال أبو جعفر العقيلي: "لا يتابع على حديثه....قال البخاري: تعرف وتنكر، تركه أحمد"([116])
    وقال أبو حاتم: "ليس بقوي، ولا يعجبني حديثه"([117])
    وقال أبو داود: "غير ثقة، ولا مأمون، أحاديثه موضوعة"([118])
    وقال النسائي: "متروك الحديث"([119])وقال أيضاً: "ليس بثقة، كذبه أحمد"([120])
    وقال ابن حبان: "كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الإثبات بما لم يحدثوا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال، كان ابن حنبل يكذبه"([121])
    وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه"([122]).
    وقال الدارقطني: "كوفي يكذب"([123])
    وخالف فيه بعضهم:

    فنقل ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه قال: "ثقة، وقد كتبت عنه"([124])
    وقال أبو زرعه: "شيخ"([125])
    وقال العجلي: "كان شيخاً، صدوقاً، عثمانياً"([126])
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام حديثاً واحداً في المسند، وقد أورد له الإمام متابعاً بعد([127])، فلم يتفرد بهذا الحديث.
    وروى له حديثين في فضائل الصحابة([128])

    9- معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن الأزدي الكوفي، مولى بني أسد، توفى سنة 204هـــ، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة([129])
    كلام الإمام فيه:

    قال: "كان كثير الخطأ"([130])
    كلام غيره من الأئمة:

    اختلفت عبارات الأئمة في حاله، لكن جملة عباراتهم فيه لم تكن شديدة.
    قال ابن معين: "صالح، وليس بذاك"([131])
    وقال العجلي: "ثقة"([132])
    وقال ابن حاتم: "سألت أبي عن يحيى بن يمان ومعاوية بن هشام؟ قال: ما أقربهما، ثم قال: معاوية بن هشام كأنه أقوم حديثاً، وهو صدوق"([133])
    وقال يعقوب بن شيبة: "كان من أعلمهم بحديث شريك هو وإسحاق الأزرق"([134])
    وقال الآجري عن أبي داود: "ثقة"([135])
    وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"
    وقال الساجي: "صدوق يهم"([136])
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام تسعة وعشرين حديثاً في المسند([137])
    وعبارة الإمام لعلها محمولة على أحاديث معينة، إذ أكثر الأئمة على تعديله عدا ما نسب إليه من الأخطاء اليسيرة، أو الوهم الذي ليس بالفاحش.

    10- مؤمل بن إسماعيل العدوى مولاهم، أبو عبد الرحمن البصري، ثم المكي، توفى سنة 206هـــــ، روى له البخاري تعليقاً والأربعة إلا أبا داود([138])
    كلام الإمام فيه:

    قال المروذي: "قلت - يعني للإمام أحمد-: يحيى بن يمان، ومؤمل إذا اختلفا؟ قال: دع ذا، كأنه لين أمرهما، ثم قال: مؤمل كان يخطئ"([139])
    كلام غيره من الأئمة:

    قال ابن سعد: "ثقة، كثير الغلط"([140])
    وقال ابن معين: "ثقة"([141]) ([142])
    وقال أبو زرعه: "في حديثه خطأ كثير"([143])
    وقال أبو حاتم: "صدوق، شديد في السنة, كثير الخطأ, يكتب حديثه"([144])
    وقال الأجري: "سألت أبا داود عن مؤمل بن إسماعيل؟فعظمه ورفع من شانه إلا أنه يهم في الشيء"([145])
    وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ".
    وقال يعقوب بن سفيان: "سني شيخ جليل، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه، يقول: كان مشيختنا يعرفون له ويوصون به، إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه، حتى ربما قال: كان لا يسعه أن يحدث، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه، ويتخففوا من الرواية عنه، فإنه منكر يروي المناكير عن ثقات شيوخنا وهذا أشد، فلو كانت هذه المناكير عن ضعاف لكنا نجعل له عذرا"([146])
    وقال الساجي: "صدوق, كثير الخطأ، وله أوهام يطول ذكرها"([147])
    وقال الدارقطني: "صدوق كثير الخطأ"([148])
    وقال الذهبي في المغنى: "صدوق مشهور، وثق" وقال في الميزان: "حافظ، عالم، يخطئ" وقال في الكاشف: "وقيل: دفن كتبه وحدث حفظا فغلط"([149])
    وقال ابن حجر في التقريب: "صدوق سيئ الحفظ"
    رواية الإمام عنه:

    قد أكثر عنه الإمام في المسند وغيره، وقد بلغت أحاديثه في المسند (141 حديثاً) وروى عنه في الزهد ثمانية أحاديث، وفي الفضائل حديثين"([150])

    11- النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي، أبو المغيرة الكوفي القاص، توفى سنة 282هـ, روى له الترمذي، والنسائي([151])
    كلام الإمام فيه:

    قال المروذي: "سئل عن النضر بن إسماعيل أبي المغيرة؟ فقال: قد كتبنا عنه، ليس هو بقوي، يعتبر بحديثه ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر حديثاً من ابن السماك"([152])
    وقال ابن هانئ: "وسألته عن النضر بن إسماعيل مؤذن مسجد الكوفة؟ فقال: ضعيف الحديث، وقال: هو مثل محمد بن السماك، إلا أن محمد بن السماك كان أثبت منه"([153])
    وقال عبد الله بن أحمد: "سالت أبي عن النضر بن إسماعيل أبي المغيرة القاص؟ قال: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل حديثاً منكراً عن قيس، رأيت أبا بكر أخذ بلسانه ونحن نروي عنه، وإنما هذا حديث زيد بن أسلم"([154])
    كلام غيره من الأئمة:

    جمهرة الأئمة على تجريحه.
    قال ابن معين: "ليس بشيء" وقال مرة: "ليس حديثه بشيء" وقال أيضاً: "كان صدوقا، وكان لا يدري ما يحدث به"([155])
    وقال العجلي: "كوفي ثقة، وكان إمام مسجد الجامع"([156])
    وقال يعقوب بن شيبة: "صدوق، ضعيف الحديث"([157])
    وقال يعقوب بن سفيان: "ضعيف"([158])
    وقال أبو داود: "تجئ عنه مناكير"([159])
    وقال أبو زرعه والنسائي: "ليس بالقوي"([160])
    وقال ابن حبان: "كان ممن فحش خطأه، وكثر وهمه، فاستحق الترك من أجله"([161])
    وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"([162])
    وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقوي عندهم"([163])
    وقال الدارقطني: "كوفي صالح"([164])
    وقال الساجي: "عنده مناكير"([165])
    وقال الذهبي في الكاشف، وابن حجر في التقريب: "ليس بالقوي".
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام أربعة أحاديث في المسند([166]) وأحاديثه صحيحة بشواهدها، بل بعضها في الصحيح.
    وروى عنه الإمام في كتاب الزهد ثلاثة([167])

    12- يحيى بن يمان العجلي، أبو زكريا الكوفي، توفى سنة 189هـ، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة([168])
    كلام الإمام فيه:

    قال صالح: " سمعت أبي يقول: وكيع أثبت من يحيى بن يمان، يحيى يضطرب في بعض حديثه"([169])
    وقال المروذي: "قلت -يعني للإمام أحمد-: يحيى بن يمان، ومؤمل إذا اختلفنا؟ قال: دع ذا، كأنه لين أمهرهما، ثم قال: مؤمل كان يخطئ"([170])
    وقال أبو داود: "سمعت أحمد بن حنبل قال: قال وكيع: كنا نعدها عند سفيان، ثم نكتب في البيت، وكان يحيى بن يمان يعقد خيطاً- يعني يعد به الحديث عند سفيان ثم يذهب إلى البيت فيحل عقدة ويكتب حديثاً، ولكن عنده تخليط وقال مرة: فأيش يخلط يعني ابن يمان"([171])
    وقال حنبل: "سمعت أبا عبد الله يقول: ليس يحيى بن يمان حجة في الحديث"([172])
    وقال زكريا الساجي: "يحيى بن يمان ضعفه أحمد بن حنبل، قال: حدث عن الثوري بعجائب، لا أدري لم يزل هكذا، أو تغير حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه وروى من التفسير عن الثوري عجائب"([173])
    كلام غيره من الأئمة:

    قال ابن سعد: "كان كثير الحديث، كثير الغلط، لا يحتج به إذا خولف"([174])
    ونقل ابن الجنيد عن ابن معين أنه قال: "ليس بثبت قال وكيع: هذه الأحاديث التي يحدث بها يحي بن يمان ليست من أحاديث سفيان، قال يحيى: لم يكن يبالي أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث: "وقال في رواية ابن محرز: "ليس به بأس، صدوق، ليس هو بذاك القوي" وقال أيضا: "ضعيف الحديث" وقال: "كان يضعف في آخر عمره في حديثه"وقال مرة: "ثقة"([175])
    وقال ابن المديني: "صدوق، وكان قد أفلج فتغير حفظه"([176])
    وقال العجلي: "من كبار أصحاب الثوري، وكان ثقة، جائز الحديث، متعبداً معروفاً بالحديث، صدوقاً، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه، وكان فقيراً صبوراً"([177])
    وقال يعقوب بن شيبة: "كان صدوقاً، كثير الحديث، وإنما أنكر أصحابنا عليه كثرة الغلط، وليس بحجة إذا خولف، وهو من متقدمي أصحاب سفيان في الكثرة عنه"([178])
    وقال أبو زرعه: "يهم كثيراً" وقال: "لم يكن عندي ممن يكذب، ولكن كان يخيل إليه الشيء"([179])
    وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث، في حديثه بعض الصنعة، ومحله الصدق"([180])
    وقال أبو داود: "يخطئ في الأحاديث، ويقلبها"([181])
    وقال النسائي: "ليس بالقوي"([182])
    وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ...وكان متقشفاً"([183])
    وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه غير محفوظ، وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يخطئ ويشبه عليه"([184])
    وقال الذهبي في الكاشف: "صدوق، فلج نساء حفظه"
    وقال ابن حجر: "صدوق، عابد، يخطئ كثيراً، وقد تغير"
    رواية الإمام عنه:

    روى عنه الإمام ثلاثة أحاديث في المسند([185]) وفيها تفرد وضعف.
    وفي فضائل الصحابة حديثاً واحداً([186])
    الخاتمة


    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً، كما ينبغي لجلالك وعظيم أفضالك وكثرة إحسانك فهذه أحرف يسيرة تبرز أهم نتائج البحث وهي:
    أن الأصل في رواية عموم الأئمة عدم الانتقاء
    التحرز من الرواية عن الهلكى والكذابين
    وصف إمام من الأئمة بالانتقاء أغلبي نسبي
    عدد شيوخ الإمام إجمالاً (453 تقريباً) وعدد شيوخه في المسند (295 شيخاً)
    الإمام أحمد: ممن عرف واشتهر بالانتقاء في شيوخه من حيث الجملة
    كون الإمام يبابن التعامل مع شيوخه= بين مجروح روى عنه حديثاً أو حديثين، وعدل لم يرو عنه شيئاً يظهر بجلاء دقة النظر، ورفيع الملاحظة منه: الأحاديث الرواة وأنه لم يكن ممن يغتر بظاهر الحال وبادئ الرأي فيهم
    أن انتقاء الإمام في المسند أشد من غيره وأحوط من سواه
    رواية أحمد أو غيره من الأئمة عن مجروح له توجيهات وأعذار متعددة
    رواية الإمام عن شيوخه الذين جرحهم له عدة توجيهات
    أنه انتقى من حديثه
    أخرج له توبع عليه
    لم يكثر عنه, بل روى عنه حديثاً أو حديثين
    روى عنه أحاديث في الفضائل, والترغيب والترهيب، وما يمثالها مما لا يشدد فيه: كالتشديد في أحاديث العقائد والأحكام.
    أن الحديث مما أمر أحمد بالضرب عليه قبل زفاته ولم يتم ذلك
    هذا ما ظهر لي في هذه الجهد المتواض-ع، وأسأل الله تعالى أن يخلص النية من شوائبها، والقربة من مبطلها، وأن ينفعني بما كتبت يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    جدول رواة البحث
    الرقم الاسم كلام الإمام أحمد فيه عدد أحاديثه توجيه روايته عنه
    1 إسحاق بن يوسف الواسطي الأزرق الأزرق كثير الخطأ عن سفيان كان الأزرق حافظا إلا أنه كان يخطئ 96م
    32 منها عن الثوري
    كلامه فيه نسبي، كما أنه أخرج جملة من أحاديثه مقرونا
    2 حرمي بن عمارة العتكي البصري صدوق، ولكن كانت فيه غفلة وأنكر عليه بعض الأحاديث عن شعبة

    لم يكثر عنه، كما أن الكلام فيه ليس شديداً، ولم يخرج له عن شعبة شيئاً
    3 الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي منكر الحديث كان صدوقا أحاديثه لها متابعات وشواهد
    4 سعيد بن محمد الوراق الثقفي الكوفي لينه، وتكلم فيه بشيء وقال مرة: لم يكن بذاك وقد حكوا عنه حديثاً منكراً 2م من وجادات عبد الله
    قد توبع في أحاديثه
    5 شبابه بن سوار المدائني الفزاري تركته لم أرو عنه للإرجاء وقال زكريا الساجي: "شبابه بن سوار صدوق يدعو إلى الإرجاء كان أحمد بن حنبل يحمل عليه كل أحاديثه في الصحيح، وقد يكون ترك حديثه أولا ثم كتب عنه
    6 عمر بن هارون بن يزيد البلخي لا أروي عنه شيئاً قد توبع
    7 محاضر بن المورع السكوني الهمداني الكوفي سمعت منه أحاديث لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلاً لهما شواهد
    8 محمد بن القاسم الأسدي الكوفي محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه موضوعة ما يستاهل أن يحدث عنه بشيء روى أحاديث مناكير أورد له متابعاً بعده فلم يتفرد بالحديث
    9 معاوية بن هشام القصار الأزدي الكوفي كان كثير الخطأ 29م كلام الإمام محمول على أحاديث معينة إذ أكثر الأئمة على تعديله
    10 مؤمل بن إسماعيل العدوي البصري ثم المكي قيل له: يحيى بن يمان ومؤمل إذا اختلفا؟ قال: دع ذا، كأنه لين أمرهما، ثم قال: مؤمل كان يخطئ 141م

    كلام الإمام فيه نسبي لما قرن بغيره لكن لا شك أن له بعض الأوهام
    11 النضر بن إسماعيل البجلي الكوفي قد كتبنا عنه ليس هو بقوي يعتبر بحديثه ولكن ما كان من رقائق ضعيف الحديث لم يكن يحفظ الإسناد
    لها شواهد بل بعضها في الصحيح
    12 يحيى بن يمان العجلي يضطرب في بعض حديثه قيل له: يحيى بن يمان، ومؤمل إذا اختلفا؟ قال: دع ذا كأنه لين أمرهما ثم قال: مؤمل كان يخطئ
    لم يكثر عنه





    الرموز: م= المسند، ز=الزهد، ف= فضائل الصحابة
    يتبع



    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    4,238

    افتراضي رد: منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم

    منهج الإمام أحمد في انتقاء الشيوخ


    شيوخه الذين جرحهم وروى عنهم


    د.عبد الله فوزان الفوزان([1])
    المصادر والمراجع


    1- أجوبة أبي زرعه الرازي (ت 264هـ) عن أسئلة البرذعي، تحقيق الدكتور/ سعدي الهاشمي، ط/الأولى، عام 1402هـ ضمن كتاب أبو زرعه الرازي وجهوده في السنة النبوية، من مطبوعات المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
    2- أحوال الرجال. أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت259هـــ) تحقيق: صبحي البدري السامرائي، ط/ الأولى. عام 1405هــــ، مؤسسة الرسالة بيروت.
    3- بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم، الإمام يوسف ابن عبد الهادي (ت909هــ) تحقيقي: وصي الله عباس، ط/الأولى عام 1409هــ دار الراية الرياض.
    4- تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (ت748هــ) تحقيق: بشار عواد ط/الأولى عام 1428هــــ دار الغرب بيروت.
    5- تاريخ أسماء الثقات أبو حفص عمر بن شاهين (ت385هـــ) المحقق: صبحي السامرائي، ط/الأولى عام 1404هـــ الدار السلفية الكويت.
    6- تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين أبو حفص ابن شاهين (ت385هــــ) المحقق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري ط/الأولى. عام 1409هـ.
    7- التاريخ الأوسط أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) تحقيق: تيسير أبو حيمد ويحيى الثمالي ط/الأولى عام 1426هـ مكتبة الرشد الرياض.
    8- تاريخ بغداد أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (463هـــ) تحقيق: بشار عواد ط/الأولى عام 1427هـــ دار الغرب بيروت.
    9- تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين.عثمان بن سعيد الدارمي (ت280هـ) تحقيق: أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث. دمشق بيروت طباعة أم القرى بمكة.
    10- التاريخ الكبير. أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري (ت256هـــ) ط/الثانية عام 1411هــــ دار الفكر بيروت.
    11- التاريخ والعلل لأبي زكريا يحيى بن معين برواية عباس الدوري تحقيق الدكتور/ أحمد محمد نور سيف ط/الأولى عام 1399هـــ جامعة أم القرى مكة المكرمة.
    12- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزي (742هـــ) تحقيق: عبد الصمد شرف الدين، ط/الثانية عام 1403هـــ دار القيمة بمباي الهند وبيروت.
    13- تذكرة الحفاظ الإمام أبو عبد الله شمس الدين الذهبي (ت748هـــ) ط/الأولى دار إحياء التراث العربي بيروت.
    14- تعجيل المنفعة الحافظ أحمد بن علي حجر العسقلاني (ت852هــ) تحقيق: د/إكرام الله إمداد الحق ط/الأولى عام 1416هـ دار البشائر الإسلامية.بيروت.
    15- تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (ت852هـــ) تحقيق: عبد الغفار البنداري، محمد أحمد عبد العزيز ط/الأولى عام 1405هــ دار الكتب العلمية بيروت.
    16- تقريب التهذيب الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (852هــ) تحقيق: أبي الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني ط/الأولى عام 1416هــ دار العاصمة الرياض.
    17- تقريب التهذيب. الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (852هــ) تحقيق: محمد عوامة، ط/الرابعة عام 1412هـــ دار الرشيد سوريا.
    18- التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل، الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (774هــ) تحقيق: شادي بن محمد آل نعمان ط/الأولى عام 1432هـــ مكتبة ابن عباس القاهرة.
    19- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد الإمام الحافظ أبو عمر يوسف ابن عبد الله عبد البر النمري القرطبي (ت463هــ) تحقيق: جماعة من المحققين مكتبة السوادي للتوزيع جدة.
    20- التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي (ت1386هــ) تحقيق: حمد ناصر الدين الألباني ط/الثانية عام 1406هـــ مكتبة المعارف الرياض.
    21- تهذيب التهذيب. الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (ت852هـــ) مصور عن ط/الأولى عام 1326هـــ مجلس دائرة المعارف النظامية الهند
    22- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي (ت742هــ) تحقيق: د/بشار عواد معروف ط/الأولى عام 1413هــ مؤسسة الرسالة بيروت.
    23- الثقات الإمام الحافظ محمد بن حبان أبو حاتم البستي (ت356هـــ) ط/الأولى عام 1402هـــ مؤسسة الكتب الثقافية بيروت.
    24- جامع التحصيل في أحكام المراسيل صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي (761هـــ) تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي ط/الأولى عام 1398هـــ الدار العربية للطباعة.
    25- الجامع في العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله بن أحمد، والمروذي والميموني، وأبي الفضل صالح تحقيق: محمد حسام بيضون ط/عام 1410هـــ مؤسسة الكتاب الثقافية بيروت.
    26- الجرح والتعديل أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـــ) مصور عن ط/الأولى عام 1371هـــ دار إحياء التراث العربي بيروت.
    27- خصائص مسند الإمام أحمد، أبو مرسي محمد بن عمر بن أحمد المديني (581هـــ) ط/الأولى عام 1410هــ مكتبة التوبة بالرياض.
    28- ديوان الضعفاء والمتروكين الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) تحقيق: لجنة من العلماء بإشراف الناشر ط/الأولى عام 1408هـ دار القلم بيروت.
    29- الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد. للعلامة محمد ناصر الدين الألباني (1420هـ) ط/الأولى عام 1420هـ دار الصديق في السعودية دار الريان في لبنان.
    30- ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (748هـ) تحقيق: محمد شكور بن محمود الحاجي المياديني ط/الأولى عام 1406هـ مكتبة المنار. الأردن.
    31- ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للحافظ شمس الدين الذهبي (748هـ) تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة ط/ الخامسة عام 1410هــ مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب.
    32- رجال مسلم الذين ضعفهم ابن حجر في التقريب ورواياتهم في الصحيح للدكتور عبد الله بن محمد حسن دمفو ط/الأولى عام 1424هـ دار ابن القيم ودار ابن عفان الدمام.
    33- الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم. للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) تحقيق: محمد بن إبراهيم الموصلي ط/الأولى عام 1412هـ دار البشائر الإسلامية بيروت.
    34- الزهد للإمام أحمد بن حنبل (241هـــ) ط/ الأولى لدار الإمام أحمد بن حنبل عام 1427هـ مصر.
    35- سؤالات أبي بكر البرقاني للدارقطني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني (ت452هــ) تحقيق: عبد الرحيم القشقري عام 1404هـ لاهور باكستان.
    36- سؤالات ابن الجنيد لابن معين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الختلي (ت260هـ) تحقيق: أحمد محمد نور سيف ط/الأولى عام 1408هــ مكتبة الدار المدينة المنورة.
    37- سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت405هــ) تحقيق: موفق بن عبد القادر ط/الأولى عام 1404هــ مكتبة المعارف الرياض.
    38- سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل الإمام سليمان بن الأشعث السجستاني (ت275هــ) تحقيق: زياد محمد منصور ط/الأولى عام 1414هــ مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة.
    39- سؤالات أبي عبيد الأجري لأبي داود السجستاني أبو عبيد محمد بن علي الأجري تحقيق: عبد العليم البستوي ط/الأولى عام 1418هــ دار الاستقامة في مكة المكرمة ومؤسسة الريان في بيروت.
    40- سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هــ) تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون ط/السابعة عام 1410هـــ مؤسسة الرسالة بيروت.
    41- شرح علل الترمذي للحافظ أبي الفرج ابن رجب الحنبلي (ت795هـــ) تحقيق: همام عبد الرحيم سعيد ط/الأولى عام 1407هـــ دار المنار الأردن.
    42- الصارم المنكي في الرد على السبكي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (ت744هــ) تحقيق: عقيل ابن محمد بن زيد المقطري اليماني ط/الأولى عام 1424هـ مؤسسة الريان, بيروت.
    43- صيد الخاطر الإمام عبد الرحمن بن علي أبو الفرج ابن الجوزي (597هــ) تحقيق: عامر بن علي ياسين ط/ الثانية عام 1419هــ دار ابن خزيمة السعودية
    44- الضعفاء أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي المكي (ت322هـ) تحقيق: مازن السرساوي ط/الأولى عام 1429هـــ دار مجد الإسلام ودار ابن عباس مصر.
    45- الضعفاء والمتروكون الحافظ علي بن عمر الدارقطني (ت385هــ) تحقيق: موفق بن عبد الله بن عبد القادري ط/ الأولى عام 1404هـــ مكتبة المعارف الرياض.
    46- الضعفاء والمتروكون الحافظ أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـــ) تحقيق: بوران الضناوي وكمال الحوت ط/ الأولى عام 1405هـ. مكتبة الكتب الثقافية بيروت.
    47- الطبقات الكبير. الإمام محمد ابن سعد الزهري (230هـ) تحقيق: علي محمد عمر ط/ الاولى عام 1421هـ مكتبة الخانجي القاهرة.
    48- العلل الواردة في الأحاديث النبوية. الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ت (285هـ) المحقق: محفوظ الرحمن زين الله السلفي ط/ الأولى دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض.
    49- العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل (241هــ) (رواية المروذي، وصالح والميموني) تحقيق: د/وصي الله ابن محمد عباس، ط/الأولى عام 1408هــ الدار السلفية بومباي, الهند.
    50- العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل (ت241هـــ) (رواية ابنه عبد الله) تحقيق: وصي الله عباس ط/ الأولى عام 1408هـ المكتب الإسلامي، بيروت
    51- فتح الباري، الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هــ) تحقيق وتصحيح: سماحه الشيخ عبد العزيز ابن باز، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي عام 1370هـ المطبعة السلفية. القاهرة.
    52- فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (902هــ) تحقيق: الدكتور عبد الكريم الخضير، ومحمد الفهيد ط/ الأولى لدار المنهاج بالرياض عام 1426هـ.
    53- فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل (241هـ) تحقيق: وصي الله بن محمد عباس ط/ الثانية عام 1420هــ دار ابن الجوزي في الدمام.
    54- القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد للحافظ ابن حجر العسقلاني (852هــ) تحقيق: عبد الله محمد الدرويش ط/ الأولى عام 1405هـ دار اليمامة لبنان.
    55- الكاشف للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هــ) تحقيق: محمد عوامة ط/ الأولى عام 1413هــ دار القبلة للثقافة الإسلامية.مؤسسة علوم القرآن.جدة.
    56- الكامل في ضعفاء الرجال. الإمام الحافظ أبو أحمد عبد الله عدي الجرجاني (ت365هـــ) تحقيق: سهيل زكار ط/ الثالثة عام 1409هــ دار الفكر، بيروت.
    57- الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث، للإمام برها الدين الحلبي (841هـ) تحقيق: صبحي السامرائي مطبعة العاني. بغداد.
    58- الكواكب النيرات. أبو البركات محمد بن أحمد المعروف بابن الكيال (939هـ) المحقق: عبد القيوم عبد رب النبي ط/ الأولى عام 1401هـ دار المأمون للتراث، دمشق بيروت
    59- لسان الميزان. الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هــ) تحقيق: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة ط/ الأولى. عام 1423هــ دار البشائر الإسلامية بيروت.
    60- المتكلمون في الرجال للحافظ السخاوي (902هــ) تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة ط/ الخامسة عام 1410هـ, مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب.
    61- المجروحين الحافظ محمد ابن حبان البستي (ت354هـ) المحقق: محمود إبراهيم زايد عام 1412هـ دار المعرفة بيروت.
    62- مجموع فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية. جمع: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي وابنه محمد ط/ الأولى عام 1398هــ.
    63- مختصر الكامل. لتقي الدين المقريزي (ت845هـ). تحقيق: أيمن الدمشقي. ط/ الأولى عام 1415هــ مكتبة السنة. القاهرة.
    64- المذهب الحنبلي, دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته للدكتور عبد الله التركي ط/ الأولى عام 1423هــ مؤسسة الرسالة في بيروت.
    65- المسند الإمام أحمد بن حنبل (ت241هــ) تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف د/عبد الله بن عبد المحسن التركي ط/ الثانية عام 1420هــ مؤسسة الرسالة بيروت.
    66- المسند الإمام أحمد بن حنبل (ت241هــ) تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد معبد عبد الكريم ط/ الأولى عام 1428هــ جمعية المكنز الإسلامية في مصر.
    67- المسند الإمام أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلي الموصلي (ت307هــ) تحقيق: حسين سليم أسد ط/ الأولى عام 1404هــ دار المأمون للتراث دمشق.
    68- مسند البراز أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البراز (ت292هــ) المحقق: د/محفوظ الرحمن زين الله. دمشق ط/الأولى عام 1409هــ مكتبة العلوم والحكم المدينة النبوية.
    69- المصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد الحافظ أبو الخير محمد بن محمد بن يوسف الجزري (833هـ) عام 1410هـ. مكتبة التوبة بالرياض.
    70- المعجم الأوسط الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني (ت360هــ) تحقيق: محمود الطحان ط/ الأولى عام 1405هـ مكتبة المعارف الرياض.
    71- معجم شيوخ الإمام أحمد بن حنبل في المسند للدكتور عامر حسن صبري ط/ الأولى عام 1413هـ دار البشائر في بيروت.
    72- معرفة الثقات الإمام أحمد بن عبد الله العجلي (ت261هــ) تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البستوي ط/ الأولى عام 1405هــ مكتبة الدار المدينة المنورة .
    73- معرفة الرجال. للإمام أبي زكريا يحيى بن معين (ت230) رواية ابن محرز عنه تحقيق: محمد كامل القصار عام 1405هـ مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.
    74- المعرفة والتاريخ لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، تحقيق أكرم ضياء العمري ط/ الثانية عام 1401هـ. مؤسسة الرسالة بيروت.
    75- المغني في الضعفاء. شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748هــ) تحقيق: أبي الزهراء حازم القاضي ط/ الأولى عام 1418هــ دار الكتب العلمية بيروت
    76- مناقب الإمام أحمد للإمام أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي (597هــ) تحقيق: الدكتور عبد الله التركي ط/الأولى عام 1399هـــ مكتبة الخانجي بمصر.
    77- من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (رواية الدقاق) تحقيق: أحمد نور سيف ط/ الاولى عام 1400هـ دار المأمون للتراث دمشق.
    78- منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية (ت728هــ) تحقيق: محمد رشاد سالم ط/ الأولى عام 1406هــ طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    79- منهج الإمام أحمد في التعليل وأثره في الجرح والتعديل من خلال كتابه العلل ومعرفة الرجال للدكتور أبو بكر بن الطيب كافي ط/الأولى عام 1426هــ دار ابن حزم بيروت
    80- منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث للدكتور بشير علي عمر ط/الأولى عام 1425هــ نشر وقف السلام الخيري الرياض
    81- ميزان الاعتدال أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هــ) تحقيق: علي محمد البجاوي دار المعرفة بيروت.
    82- النكت على كتاب ابن الصلاح للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت852هــ) تحقيق: الدكتور ربيع مدخلي من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ط/ الأولى عام 1404هـــ
    83- الوجادات في مسند الإمام أحمد بن حنبل الدكتور عامر حسن صبري ط/ الأولى عام 1416هـــ دار البشائر بيروت


    [1]مشارك في السنة وعلومها بقسم الدراسات الإسلامية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طيبة

    [2] جمعهم الوصابي في كتابه دراسات حديثية متعلقة بمن لا يروي إلا عن ثقة، فبلغوا (134 راوياً) لكنه توسع جداً، سواء في إثبات هذا الوصف، أو في إدخال غير الأئمة ممن ليس له أثر في زمن الراوية وقرون حمل الحديث.

    [3] جامع التحصيل ص (81) وينظر التمهيد لابن عبد البر (1/6)

    [4]فتح المغيث (1/200- 201) وينظر: المجروحين لابن حبان (1/39- 54) ففيه كلام نفيس عن انتقاء الأئمة في القرون الثلاثة وأنها أخذها اللاحق عن السابق.

    [5] منهاج السنة (7/52- 53) بتصرف يسير

    [6] جامع التحصيل ص (90)

    [7] شرح علل الترمذي (1/384)

    [8]ينظر: الثقات لابن حبان (8/19)

    [9]ينظر: المناقب لابن الجوزي ص (84)

    [10] مناقب الإمام أحمد ص (84)

    [11] المصعد الأحمد ص 15 بتصرف يسير جداً

    [12] ينظر: المصعد الأحمد ص 15 ويسير أعلام النبلاء (11/ 181)

    [13] ينظر: تهذيب (3/540) وفتح المغيث للسبكي (1/200) والتنكيل للمعلمي (1/439)

    [14] هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو جعفر بن المنادي، من أصحاب الإمام أحمد، ينظر: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلي (2/ 315)

    [15] ينظر: تاريخ بغداد (6/148) وهذا النص وإن كان في الكتابة عن المجروح, لكني قصدت منه عموم الإنكار على التحديث أو الكتابة عمن لا يستحق

    [16]منهاج السنة (7/53) وينظر: مجموع الفتاوى (1/250) (18/26)

    [17] الصارم المنكي ص 28

    [18] ينظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (1/ 371- 387) وانتقاء الشيوخ عند المحدثين للدكتور محمد زهير (220-272) وكتاب دراسات متعلقة بمن لا يروي إلا عن ثقة للوصابي ص (136- 192) فقد ذكر الأخير سبعة وعشرين عذرا وتوجيهاً

    [19] ينظر: نكت الزركشي على ابن الصلاح (2/ 318)

    [20] شرح علل الترمذي (1/ 386-387) وينظر في ذلك: منهاج السنة لابن تيمية (7/37) ومجموع الفتاوى (18/26) (1/ 251)

    [21]النكت على ابن الصلاح (1/447-448) وينظر: خصائص مسند الإمام أحمد لأبي موسى المديني ص (13-14) وصيد الخاطر لابن الجوزي ص (496-498) ومنهاج السنة (7/96/ 97) والمصعد الأحمد لابن الجزري ص (15-16) وتعجيل المنفعة (1/240/241) والقول المسدد لابن حجر، والذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد الألباني

    [22] النكت علي ابن الصلاح (1/473)

    [23] المناقب ص 80

    [24] ينظر: التاريخ الكبير (1/406) والجرح والتعديل (2/238) والثقات (6/52) وتهذيب الكمال (2/496) والكاشف (332) وتهذيب التهذيب (1/257) والتقريب (400)

    [25]العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله رقم 1468

    [26]ينظر: سؤالات أبي داود (439) وتاريخ بغداد (7/ 328) وبحر الدم رقم (67)

    [27] ينظر: تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين رقم (139) ومعرفة الثقات للعجلي (76) وتهذيب التهذيب (1/257-258) والتقريب (400)

    [28] الطبقات (9/317)

    [29] ينظر: الجرح والتعديل (2/238)

    [30] ص (177)

    [31] تاريخ بغداد (7/ 328)

    [32] ينظر بعض تلك الأحاديث في المسند ح (491، 1076، 1126، 1863، 7143، 11571، 18696، 22955، 24107، 25519، 25709، 27592)

    [33] العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله ح (5349)

    [34]ينظر: فضائل الصحابة ح (969)

    [35]ينظر: صحيح البخاري ح (1653، 1763) وصحيح مسلم ح (613، 1903)

    [36] ينظر: التاريخ الكبير (3/122) والجرح والتعديل ( 3/ 307) والضعفاء للعقيلي (2/ 83) والثقات (8/218) وتهذيب الكمال (5/556) والكاشف ( 980) وتهذيب التهذيب (2/232) والتقريب (1188)

    [37] الحديث الأول: أخرجه: عبد الله في زوائد المسند ح (13970) والبزار ح (7168) وأبو يعلي ح (2909) والطبراني في الأوسط ح (1930) من حديث حرمي بإسناده وأما حديث حارثة بن وهب فمتفق عليه، في البخاري ح (6591) وفي مسلم (2298)

    [38]38) الضعفاء (2/83- 84) وينظر: تهذيب للتهذيب (2/ 233)

    [39]ينظر: تاريخ الدرامي عن ابن معين رقم (274)

    [40]ينظر: الجرح والتعديل (3/307)

    [41] (1/474)

    [42]ينظر: المسند: ح (12268، 20732، 20733، 23041، 26689)

    [43] ينظر: الزهد ح (587) وفضائل الصحابة ح (1109)

    [44]ينظر: التاريخ الكبير (2/385) والجرح والتعديل (3/49) والضعفاء للعقيلي (2/32-33) والثقات (8/184) والكامل (2/361) وتهذيب الكمال (6/366) والكشف الحثيث رقم (237) والكاشف (1085) وميزان الاعتدال (1/531) وتهذيب للتهذيب(2/335) والتقريب (1327)

    [45]مراد الإمام: أنه يروي المناكير وما يخالف أحاديث الثقات، وإلا هو في نفسه صدوق لا يتعمد الكذب وليس مراد الإمام بالنكارة في هذا السياق التفرد، وهو من معاني النكارة عند بعض الأئمة ومنهم: الإمام لكن الذي يفسر ذلك السياق، والذي حرره جملة من أهل العلم أن معنى النكارة حتى عند الإمام أحمد هو ذات المعنى عند جمهور النقاد ولا يلجأ إلى الحمل على المعنى آخر إلا بقرينة واضحة

    [46]ينظر: سؤالات ابن هانئ للإمام أحمد رقم (2358)

    [47]ينظر: الضعفاء للعقيلي (2/32-33) وتهذيب للتهذيب (2/336)

    [48]التاريخ الكبير (2/385) والتاريخ الأوسط (4/937) وينظر: الكامل (2/362) وتهذيب للتهذيب (2/336)

    [49] أحوال الرجال رقم (85) ص (71)

    [50] ينظر: الجرح والتعديل (3/49) والميزان (1/531) وتهذيب للتهذيب (2/336)

    [51] ينظر: الجرح والتعديل (3/49) والميزان (1/531) وتهذيب للتهذيب (2/336)

    [52] ينظر: الضعفاء للنسائي رقم 33 والضعفاء للدارقطني رقم 195 وتهذيب للتهذيب (2/336)

    [53] ينظر: سؤالات ابن الجنيد رقم (674) وتهذيب للتهذيب (2/336)

    [54] الكامل (2/362) وينظر: تهذيب للتهذيب (2/336)

    [55] ينظر: ح (888، 2268، 2988، 2989، 4438) هناك حديثان مكرران تماماً

    [56] (الحديث أخرجه: أحمد ح (888) والطحاوي في شرح مشكل الآثار ح (2957) والعقيلي في الضعفاء(2/34) وابن الأعرابي في معجمه ح (1955) وابن عدي (6/49) والبيهقي (9/132) قال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

    [57] ينظر: صحيح مسلم ح (1807)

    [58] ينظر: التاريخ الكبير (3/515) والجرح والتعديل (4/58) والضعفاء للعقيلي (2/477) والثقات (6/374) والكامل (3/402) وتهذيب الكمال (11/47) والميزان ( 2/156) والكشف الحثيث رقم (311) والكاشف (1952) وتهذيب للتهذيب (4/77) والتقريب (2400)

    [59] سؤالاته للإمام رقم (208، 279) وينظر: هدى الساري ص (443)

    [60] ينظر: طبقات ابن سعد (8/522) وتاريخ الدوري (2/206) ورواية الدقاق رقم (12، 194) وتهذيب الكمال (11/ 49)

    [61]) ينظر: تاريخ الدوري عن ابن معين رقم (2/206) ورواية الدقاق عنه رقم (12، 194) والتاريخ الأوسط للبخاري (4/859) والضعفاء للعقيلي (2/477) وتهذيب الكمال (11/49)

    [62]أحوال الرجال رقم (365)

    [63]ينظر: الجرح والتعديل (4/58) وتهذيب الكمال (11/49)

    [64] الضعفاء رقم (288)

    [65] الكامل (3/403) وينظر: مختصر الكامل للمقريزي ص (393) رقم (827)

    [66] ينظر: سؤالات البرقاني رقم (178)

    [67] ينظر: تهذيب للتهذيب (4/77)

    [68] ينظر: ح (2571، 26410) وينظر في دراسة الحديثين كتاب الوجادات في مسند الإمام أحمد للدكتور عامر حسن صبري ص (155-156، 211-212)

    [69] ينظر: ح (1162)

    [70] ينظر: التاريخ الكبير (4/270) والجرح والتعديل (4/392) والضعفاء للعقيلي (3/86) والثقات (8/312) والكامل (4/45) وتهذيب الكمال(12/343) والميزان (2/260) والكاشف (2229) والسير (9/513) وتهذيب للتهذيب (4/300) والتقريب(2748)

    [71] ينظر: الضعفاء للعقيلي (3/87-88)

    [72] ينظر: الكامل (4/45)

    [73] ينظر: تاريخ بغداد (10/405)

    [74] الطبقات (9/322)

    [75] ينظر: الكامل (4/45)

    [76] معرفة الثقات رقم (713)

    [77] ينظر: سؤالات البرذعي (2/407) وتاريخ بغداد (10/406)

    [78] ينظر: الجرح والتعديل (4/392)

    [79] الكامل (4/45) وينظر: مختصر الكامل للمقريزي ص (420)

    [80] الميزان (2/260) وينظر: الكاشف (2229) والمغني في الضعفاء (2732)

    [81] ينظر: ح (13271، 13962، 20543، 25257، 25258)

    [82] وقد كتبت حول هذه المسألة بحثاً بعنوان (تعديل الناقد للراوي وعدم كتابته عنه-مقاربة الأحوال والأسباب) وتم تحكيمه في مجلة العلوم الشرعية بجامعة القصيم

    [83] ينظر: الجرح والتعديل (6/140) والضعفاء للعقيلي (4/196) والكامل(5/30) وتاريخ بغداد (13/15) وتهذيب الكمال (21/520) والميزان (3/228) والكاشف (4118) والسير (9/268) وتهذيب للتهذيب (7/501) والتقريب (5014)

    [84] سؤالاته رقم (41)

    [85] ينظر: الجرح والتعديل (6/140) والكامل (5/30)

    [86] ينظر: تهذيب للتهذيب (7/504)

    [87] الجرح والتعديل (6/140) وينظر: تهذيب للتهذيب (7/504)

    [88] ينظر: تاريخ الدوري (2/435) ورواية ابن محرز عن ابن معين (1/54) رقم (36) ورواية الدقاق رقم (141) والضعفاء للعقيلي (4/196) وتاريخ بغداد للخطيب (13/18) وتهذيب للتهذيب (7/504)

    [89] ينظر: تاريخ بغداد (13/18) وتهذيب للتهذيب (7/504)

    [90] أحوال الرجال رقم (386)

    [91] الضعفاء للنسائي (475) وينظر: تهذيب للتهذيب (7/504)

    [92] ينظر: تهذيب للتهذيب (7/ 504)

    [93] المجروحين (2/13)

    [94] الضعفاء للداقطني (368) وينظر: تهذيب للتهذيب (7/504)

    [95] الضعفاء له (152) وينظر: تهذيب للتهذيب (7/504)

    [96] الكاشف (4118) والمغني (4568) وينظر: الميزان (3/228)

    [97]ينظر: تاريخ بغداد (13/17) وتهذيب للتهذيب (7/504)

    [98] الكامل (5/31) وينظر: مختصر الكامل رقم (1201) وتهذيب للتهذيب (7/504)

    [99] ينظر: تهذيب للتهذيب (7/504)

    [100] ينظر: ح (17635، 17955)

    [101] ينظر: طبقات ابن سعد (8/521) والجرح والتعديل (8/437) والثقات (7/513) والكامل (6/441) وتهذيب الكمال (27/258) وميزان الاعتدال (3/441) والكاشف (5301) وتهذيب للتهذيب (10/51) والتقريب (6535)

    [102] العلل ومعرفة الرجال رقم (4110) وينظر: الجرح والتعديل (8/437) وتهذيب الكمال (27/258)

    [103]ينظر: الجرح والتعديل (8/437)

    [104] ينظر: الجرح والتعديل (8/437)

    [105] سؤالات ألأجري رقم (480) وينظر: تهذيب الكمال (27/260-261)

    [106] ينظر: تهذيب الكمال (27/261)

    [107] الكامل (6/441) وينظر: تهذيب الكمال (27/260-261)

    [108]ينظر: ح (3823، 11227)

    [109]) ينظر: الطبقات لابن سعد (8/524) والتاريخ الكبير (1/214) والضعفاء للعقيلي (5/378) والجرح والتعديل (8/65) والمجروحين (2/223) والكامل لابن عدي (6/248) وتهذيب الكمال (26/301) والميزان (4/11) والكاشف (5117) والتهذيب (9/407) والتقريب(6269)

    [110] العلل ومعرفة الرجال رقم (1988)

    [111] العلل ومعرفة الرجال رقم (230) وينظر: الضعفاء للعقيلي (5/378)

    [112] التاريخ الأوسط رقم (1475) وينظر: التاريخ الكبير (1/214) وتهذيب الكمال (26/303)

    [113] التاريخ (2/534)

    [114] معرفة الرجال (1/50) وينظر (2/245) وسؤالات ابن الجنيد رقم (534)

    [115] ينظر: المعرفة والتاريخ ليعقوب (3/46)

    [116] الضعفاء (5/378)

    [117] ينظر: الجرح والتعديل (8/65)

    [118] ينظر تهذيب الكمال (26/303)

    [119] الضعفاء له رقم (572)

    [120] ينظر: تهذيب الكمال (26/303)

    [121] المجروحين (2/288)

    [122] الكامل (6/249)

    [123] الضعفاء له رقم (478)

    [124] ينظر: الجرح والتعديل (8/65) وهذه الرواية فيها تأمل لما سبق من جرحه عند ابن معين

    [125] ينظر: الجرح والتعديل (8/65)

    [126] معرفة الثقات رقم (1636)

    [127] ينظر: ح (21898، 21901)

    [128] ينظر: ح (621، 726)

    [129] ينظر: الجرح والتعديل (8/385) والثقات (9/166) والكامل (6/407) وتهذيب الكمال (28/218) والميزان (4/138) والكاشف (5535) من تكلم فيه وهو موثق رقم (335) وتهذيب للتهذيب (10/218) وتقريب التهذيب (6819)

    [130] ينظر: الجرح والتعديل (10/218)

    [131] تاريخ الدارمي رقم (94) وينظر: الجرح والتعديل (8/385)

    [132] معرفة الثقات رقم (1750)

    [133] الجرح والتعديل (8/385)

    [134] ينظر: تهذيب الكمال (28/220)

    [135] ينظر: تهذيب الكمال (28/220)

    [136] ينظر: تهذيب التهذيب(10/218)

    [137] ينظر: ح (1274، 3752، 3762، 9985، 11096، 11128، 11346، 11347، 11350-11354، 11357-11362، 15406، 15656، 15657، 17866، 18493، 22355، 22985، 23195، 25284)

    [138] ينظر: التاريخ الكبير (8/49) والجرح والتعديل (8/374) والثقات (9/187) وتهذيب الكمال (29/176) والسير (110) وميزان الاعتدال (4/228) والكاشف (5747) وتهذيب للتهذيب (10/380) والتقريب (7078)

    [139] العلل رواية المروذي رقم (53)

    [140] الطبقات (8/63)

    [141]ينظر: تاريخ الدوري (2/591-592) وينظر: الجرح والتعديل (8/374)

    [142] في تهذيب الكمال (29/178) والمغني في الضعفاء رقم (6547) ولسان الميزان (9/433) وغيرها أن البخاري قال فيه: "منكر الحديث" وفي نسبة هذه اللفظة إليه في مؤمل بن إسماعيل تأمل حيث أخرج له تعليقاً والبخاري قد قال في مؤمل بن سعيد: "منكر الحديث" فلعله هو المقصود بذلك

    [143] ينظر: المغني في الضعفاء رقم (6547)

    [144] ينظر: الجرح والتعديل (8/374)

    [145] سؤالات الأجري لأبي داود رقم (1446)

    [146] المعرفة والتاريخ (3/52)

    [147] ينظر: تهذيب للتهذيب (10/381)

    [148] سؤالات الحاكم له رقم (492) وفي تهذيب التهذيب (10/381) "ثقة كثير الخطأ"

    [149] المغني في الضعفاء رقم (6547) والميزان (4/228)

    [150] ينظر: كتاب الزهد ح (429، 642، 643، 1083، 1456، 1814، 2275، 2301) والفضائل ح (205، 1880)

    [151] ينظر: الجرح والتعديل (8/474) والضعفاء للعقيلي (6/174) والمجروحين (3/51) والكامل (7/26) وتهيب الكمال (29/372) والميزان (4/255) والكاشف (5827) وتهذيب التهذيب (10/434) وتقريب التهذيب (7180)

    [152] العلل ومعرفة الرجال رقم (218)

    [153] سؤالاته للإمام رقم (2324)

    [154] العلل ومعرفة الرجال رقم (5319) وينظر: التاريخ الكبير (8/90) والتاريخ الأوسط رقم (1296) والضعفاء للعقيلي (6/ 174) والكامل (7/26) والتكميل في الجرح والتعديل (1/357)

    [155] ينظر: تاريخ الدوري (2/605) والضعفاء للعقيلي (6/174) والكامل (7/26) وتهذيب الكمال (29/374) والتكميل في الجرح والعديل (1/358)

    [156] معرفة الثقات رقم (1849)

    [157] ينظر: تاريخ بغداد (15/601)

    [158] المعرفة والتاريخ (3/55)

    [159] سؤالات الآجري له رقم ( 312)

    [160] ينظر: الجرح والتعديل (8/474) والضعفاء للنسائي رقم (624)

    [161] المجروحين (3/51)

    [162] الكامل (7/26)

    [163] ينظر: تهذيب التهذيب (10/435)

    [164] سؤالات البرقاني له رقم ( 520)

    [165] ينظر: تهذيب التهذيب (10/435)

    [166] ينظر: ح (11356، 15197، 15210، 25015)

    [167] ينظر: ح (2019، 2020، 2132)

    [168] ينظر: الجرح والتعديل (9/199) والضعفاء للعقيلي (6/415) والكامل (7/235) وتاريخ بغداد (16/183) وتهذيب الكمال (32/55) والسير (8/356) والميزان (4/416) والكاشف (6274) والتهذيب (11/306) والتقريب (7729) والكواكب النيرات ص (436)

    [169] ينظر: الجرح والتعديل (9/199)

    [170] العلل رواية المروذي رقم (53)

    [171] ينظر: تاريخ بغداد (16/185)

    [172] ينظر: تاريخ بغداد (16/187) والتكميل في الجرح والتعديل (3/306)

    [173] ينظر: تاريخ بغداد (16/188) والتكميل في الجرح والتعديل (3/306)

    [174] الطبقات (8/513)

    [175] ينظر: تاريخ الدوري (2/667) وتاريخ الدارمي رقم (98) وسؤالات ابن الجنيد رقم (257) ومعرفة الرجال (1/137، 252) والجرح والتعديل (9/199) والكامل (7/235) وتاريخ بغداد (16/186-187)

    [176] ينظر: تاريخ بغداد (16/186)

    [177] معرفة الثقات رقم (2002)

    [178] ينظر: تاريخ بغداد (16/187-188)

    [179] ينظر: سؤالات البرذعي لأبي زرعه (2/393، 442)

    [180] الجرح والتعديل (9/199)

    [181] سؤالات الأجري رقم (296)

    [182] الضعفاء رقم (663)

    [183] (9/255)

    [184] الكامل (7/236) وينظر: المختصر رقم (2137)


    [185] ينظر: ح (2403، 4964، 15086)

    [186] ينظر: ح (926)


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •