الشيخ عمر سليمان الأشقر في ذمة الله



فقدت الأمة الإسلامية أحد علمائها البارزين الشيخ د.عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر (1940 م- 10 أغسطس 2012)، وهو أحد علماء الدين السنة شغل سابقًا منصب أستاذ في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية في عَمان الأردن.
مولده

ولد عام 1940م بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين، وهو من بيت علم إذ إن أخاه هو د. محمد سليمان الأشقر أحد علماء أصول الفقه.
الدراسة

خرج الأشقر من فلسطين وهو ابن ثلاث عشرة سنة إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية وأكمل دراسته الثانوية هناك، ثمَّ أكمل الدراسة في جامعة الإمام في الرياض، وحصل على البكالوريوس من كليَّة الشريعة، ثم عمل أمين مكتبة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ومكث فيها فترة من الزمن ثم غادر إلى الكويت عام 1965م، واستكمل الأشقر- رحمه الله- رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م وكانت رسالته في «النيات ومقاصد المكلفين» في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت، وخطيبًا في مساجد وزارة الأوقاف الكويتية.
بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية فعين أستاذًا في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية وبعدها عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء، ثم تفرغ للبحث والكتابة، وأصدر عددًا من الكتب والأبحاث.
مشايخه

الشيخ د.محمد بن سليمان الأشقر وهو أخوه الكبير وشيخه الأول.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
والشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
والشيخ عبد الجليل القرقشاوي من مشايخ الأزهر.
مؤلفاته

للدكتور عمر الأشقر مؤلَّفات كثيرة نذكر منها:
- مقاصد المكلفين فيما يتعبد به رب العالمين.
-مجموعة كتب العقيدة.
-القياس بين مؤيِّديه ومعارضيه.
-الشريعة الإلهية لا القوانين الجاهلية.
-الصيام في ضوء الكتاب والسنة.
-حكم المشاركة في الوزارة والمجالس النيابية.
-المرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم.
-معالم الشخصية الإسلامية.
-نحو ثقافةٍ إسلاميةٍ أصيلة.
- جولةٌ في رياض العلماء وأحداث الحياة.
-مواقف ذات عِبَر.
-وليُتَبِّروا ما علوا تتبيرًا.
إضافةً إلى العديد من الأبحاث والدراسات الأخرى.
وفاته

توفي رحمه الله في العاصمة الأردنية عمّان يوم الجمعة 10 أغسطس 2012م الموافق 22 رمضان في العشر الأواخر لعام 1433هـ بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 72 عامًا.
منقول