ينابيع المعرفة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
7اعجابات

الموضوع: ينابيع المعرفة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,776

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو وليد البحيرى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    وإياكم شيخنا الحبيب
    بارك الله فيكم وفى جهدكم

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة: النكتة




    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع​ المعرفة
    تركى محمد النصر

    حلاوة العبادة
    قال الإمام أحمد بن حرب رحمه الله: «عبدت الله خمسين سنة، فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت أشياء: تركت رضا الناس حتى قدرت أن أتكلم بالحق. وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين. وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة».
    (سير أعلام النبلاء 11/34).
    لطائف الحكم
    أشرف ما رغب فيه الراغب
    < من طلب من البخيل حاجة، كمن طلب السمك في المفازة.
    < من كان الناس عنده سواء، لم يكن له أصدقاء.
    < من صبر على مودة الكاذب؛ فهو مثله.
    < أول المروءة: طلاقة الوجه، والثانية: التودد، والثالثة: الفصاحة.
    < لا تحقر الفقير الشريف، ولا ترغب في الغني الدنيء.
    < ما أجمل الصبر على ما لابد لك منه.
    < خذلان الجار لؤم.
    < قرابة بلا منفعة؛ بلية عظيمة.
    < ليس مع الحسد سرور، ولا مع الحرص راحة.
    < الحاسد يظهر وده في كلامه، وبغضه في أفعاله.
    (الكنز المدفون والفلك المشحون للسيوطي، ص 67).
    العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأفضل ما طلب وجَدّ فيه الطالب، وأنفع ما كسبه الكاسب، لأن شرفه ينم على صاحبه، وفضله ينمي عند طالبه، وقد منع الله المساواة بين العالم والجاهل؛ لما خص به العالم من فضيلة العلم.
    وقال عبدالملك بن مروان لبنيه: يا بني تعلموا العلم، فإن كنتم سادة فقتم، وإن كنتم وسطا سدتم، وإن كنتم سوقة (أي: من عامة الناس) عشتم.
    (الكشكول للياسين، ص60).
    رداء العمل
    الرفق نصف العفو
    قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان "رضي الله عنه" : «لو أن عبدا دخل بيتا في جوف بيت فأدمن هناك عملا، أوشك الناس أن يتحدثوا به، وما من عامل يعمل إلا كساه الله رداء عمله؛ إن خيرا فخير، وإن شرا فشر».
    ( الزهد والرقائق لابن المبارك 2/17).
    وقف رجل بين يدي المأمون وقد جنى جناية، فقال له: والله لأقتلنك.
    فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، تَأَنَّ علي، فإن الرفق نصف العفو.
    قال المأمون: وكيف وقد حلفت لأقتلنك؟
    قال الرجل: يا أمير المؤمنين، لأن تلقى الله حانثا خير لك من أن تلقاه قاتلا... فخلى سبيله.
    (رياض الهمم في النصائح والحكم، ص 91).
    من منثور الحكم
    الحزم والعجز
    إذا علمت فلا تفكر في كثرة من دونك من الجهال، ولكن انظر إلى من فوقك من العلماء.
    وقال الشعبي: العلم ثلاثة أشبار، فمن نال منه شبرا شمخ بأنفه، وظن أنه ناله، ومن نال الشبر الثاني صغرت إليه نفسه، وعلم أنه لم ينله؛ وأما الشبر الثالث فهيهات، لا يناله أحد أبدا.
    وقال حكيم: من العلم أن لا تتكلم فيما لا تعلم بكلام من يعلم، فحسبك جهلا من عقلك أن تنطق بما لا تفهم.
    (أدب الدنيا والدين، ص 80).
    قال حكيم لرجل يجلس إليه: ما حرفتك؟ قال: التوكل على ربي والثقة بما عنده، فقال الحكيم: الثقة بربك تحرم عليك إصلاح معيشتك! أوما علمت أن طلب ما تعف به عن المسألة حزم، والعجز عنه فشل، والفقر مفسدة للتقى، متهم للبريء، ولا يرضى به إلا الدنيء».
    (محاضرات الأدباء للأصبهاني 1/125).
    ينابيع المعرفة خافية.
    ذهبوا وبقيت أعمالهم
    قال مجاهد بن جبر رحمه الله تعالى: كنت أمشي مع ابن عمر "رضي الله عنه" ، فمر على خربة، فقال: «قل: يا خربة، ما فعل أهلك؟».
    فقلت: يا خربة، ما فعل أهلك؟
    قال ابن عمر "رضي الله عنه" : «ذهبوا وبقيت أعمالهم».
    ( آداب النفوس للمحاسبي، ص 43).
    دواء خلل السريرة
    عندما تطيب العزلة
    قال سلمان "رضي الله عنه" : «إذا أسأت سيئة في سريرة، فأحسن حسنة في سريرة، وإذا أسأت سيئة في علانية، فأحسن حسنة في علانية؛ لكي تكون هذه بهذه».
    ( التوبة لابن أبي الدنيا، ص 121).
    قال ابن عبدالبر رحمه الله تعالى: «... فيه إباحة لزوم البادية، واكتساب الغنم، وأنه ينبغي للمرء أن يحب الغنم والبادية اقتداء بالسلف، وفرارا من شرور الناس، واعتزالا عنهم، ولكن في البعد عن الجماعة والجمعة ما فيه من البعد عن الفضائل، إلا أن الزمان إذا كثر فيه الشر، وتعذرت فيه السلامة؛ طابت العزلة».
    (الاستذكار 2/28).
    موعظة بليغة
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" معزيا رجلا بابنه: «إنك إن صبرت جرى عليك القدر؛ وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القدر؛ وأنت مأزور».
    (التعازي لأبي الحسن المدائني، ص 82).
    ذؤابة
    نقل أبوحيان التوحيدي أن منصور بن عمار حض الناس على الغزو في فناء دار الرشيد بالرقة، فطرحت امرأة من حاشيته صرة تصحبها رقعة مكتوب عليها: «رأيتك يا ابن عمار تحض الناس على الجهاد، وقد ألقيت إليك بذؤابتي، فلست أملك غيرها، فبالله إلا جعلتها قيد فارس غاز في سبيل الله تعالى، فعسى الله جل جلاله يرحمني بذلك، فارتج المجلس بالبكاء، وضج بالنحيب، وتعجب الناس من ذلك.
    (البصائر والذخائر 8/29).
    مذاكرة الرجال تلقيح لعقولها
    ذكر الصمت والكلام عند الأحنف بن قيس، فقال قوم: الصمت أفضل؛ فقال الأحنف: الكلام أفضل لأن الصمت لا يعدو صاحبه، والكلام ينتفع به من سمعه، ومذاكرة الرجال تلقيح لعقولها.
    (بهجة المجالس لابن عبدالبر القرطبي 1/54).
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة



    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة



    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,776

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    واصل وصلكم الله بفضله
    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو وليد البحيرى

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    آمين وإياكم
    بارك الله فيكم وفى جهودكم

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة
    إعداد: تركي محمد النصر

    مخالفة الهوى
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: «إذا تأملت السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله؛ وجدتهم إنما نالوا ذلك الظل بمخالفتهم الهوى».
    (روضة المحبين، ص648)
    من درر الأقدمين
    كتم الحسنات
    < قال يحيى بن كثير: «لا يستطاع العلم براحة الجسد».
    < قال الثوري: «ينبغي للرجل أن لا يحك رأسه إلا بأثر».
    < قال ابن عبدالهادي: «كان ابن تيمية يقول: أنا رجل ملة لا رجل دولة».
    < قال مالك: «ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك».
    < قال أبوالحصين الأسدي: «إن أحدكم ليفتي في المسألة، لو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر».
    < قال الثوري: «صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس: القراء والأمراء».
    < قال جابر بن زيد: «لأن أتصدق بدرهم على يتيم، أو مسكين؛ أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام».
    < قال مالك بن دينار: «كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخائنين، وكفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا ويقع في الصالحين».
    (المقتطفات النافعة، ص260-270)
    قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى: «وعن أبي حازم قال: اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك».
    (سير أعلام النبلاء، 6/100)
    خطورة العجب
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: «إذا فتح الله عليك في باب قيام الليل؛ فلاتنظر للنائمين نظرة ازدراء، وإذا فتح الله عليك في باب الصيام؛ فلا تنظر للمفطرين نظرة ازدراء، وإذا فتح الله عليك في باب الجهاد؛ فلا تنظر للقاعدين نظرة ازدراء.. فرب نائم ومفطر وقاعد؛ أقرب إلى الله منك.. وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا، فإن المعجب لا يصعد له عمل».
    (مدارج السالكين، 1/177)
    أويس القرني
    قال أويس القرني رحمه الله تعالى: «إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لم يدع للمؤمن صديقا، نأمرهم بالمعروف فيشتمون أعراضنا، ويجدون على ذلك عونا... حتى والله لقد رموني بالعظائم. وايم الله، لا أدع أن أقوم». وكان أويس إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب، ثم يقول: «اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به».
    (صفة الصفوة، 3/54)
    الناس على دين ملوكهم
    قال العلامة الطبري رحمه الله تعالى: «كان الوليد صاحب بناء، واتخذ المصانع والضياع، وكان الناس يلتقون في زمانه، فإنما يسأل بعضهم بعضا عن البناء والمصانع، فولي سليمان، فكان صاحب نكاح وطعام، فكان الناس يسأل بعضهم بعضا عن التزويج والجواري، فلما ولي عمر بن عبدالعزيز، كانوا يلتقون فيقول الرجل للرجل: ما وردك الليلة؟ وكم تحفظ من القرآن؟ ومتى ختمت؟ وما تصوم من الشهر؟».
    (تاريخ الطبري، 8/98)
    حقيقة الخشية والذكر
    قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: «إن الخشية: أن تخشى الله، حتى تحول خشيته بينك وبين معصيته؛ فتلك الخشية. والذكر: طاعة الله، فمن أطاع الله فقد ذكره، ومن لم يطعه فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن».
    (صفة الصفوة، 3/54)


    نصائح بليغة
    قال العلامة شمس الدين محمد بن محمد الراعي الأندلسي: «روي عن يحيى بن يحيى الليثي قال: آخر ما اجتمعت بمالك قال: أذكر لك شيئا تبلغ به حكمة الحكماء؛ إذا حضرت مجلسا فاستعمل الصمت، فإن أصابوا استفدت، وإن أخطأوا سلمت. وشيئا تبلغ به طب الأطباء؛ لا تأكل حتى تجوع، وارفع يدك وأنت تشتهي».
    (انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك، ص314)
    طريقة القوم
    قال الإمام الشاطبي رحمه الله: «قال سهل بن عبدالله التستري: مذهبنا مبني على ثلاثة أصول: الاقتداء بالنبي " صلى الله عليه وسلم" في الأخلاق والأفعال، والأكل من الحلال، وإخلاص النية في جميع الأعمال».
    (الاعتصام، 2/350)
    الديباج الخراساني
    كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج الخراساني.
    قال عيسى بن يونس: ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أصغر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته.
    (تهذيب الكمال، 12/86)
    إنما بنيت للذكر
    خطب أبوبكر "رضي الله عنه" الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إنه ستفتح لكم الشام، فتأتون أرضا رفيعة حيث تمتعون فيها من الخبز والزيت، وستبنى لكم بها مساجد، فإياكم أن يعلم الله عزوجل أنكم إنما تأتونها تلهيا، إنما بنيت للذكر».
    (مواعظ الصحابة للمقبل، ص22)
    فرجة في القلب
    قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: «من أحب أن تفتح له فرجة في قلبه - يعني انشراحا في صدره - فليكن عمله في السر أفضل منه في العلانية».
    (ترتيب المدارك، 2/60)
    ابن آجروم
    نحوي مقرئ شهير، عالم صالح، ولد سنة 672هـ، يحكى عنه أنه صنف الآجرومية بالحرم الشريف، تجاه بيت الله الحرام، له شرح حرز الأماني في القراءات للشاطبي، توفي بفاس سنة 723هـ.
    (الأعلام للزركلي، 7/236)
    أربعة كتب
    قال الإمام الذهبي رحمه الله: «قال الشيخ عزالدين بن عبدالسلام - وكان أحد المجتهدين: ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل «المحلى» لابن حزم، وكتاب «المغني» للشيخ موفق الدين.
    قال الذهبي: لقد صدق الشيخ عزالدين، وثالثهما: «السنن الكبير» للبيهقي، ورابعها: «التمهيد» لابن عبدالبر. فمن حصل هذه الدواوين، وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها؛ فهو العالم حقا».
    (سير أعلام النبلاء، 8/193)
    أطوع الناس لله
    قال أبوبكر الصديق "رضي الله عنه" : «أطوع الناس لله؛ أشدهم بغضا لمعصيته».
    (جمهرة خطب العرب، 1/446)

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,776

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    جزاكم الله خيرا
    واصل وصلك الله بفضله

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    جزاكم الله خيرا
    رفع الله قدركم فى الدنيا والاخرة

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة

    هنا الكثير من الدرر والفوائد العلمية أورده

    حمد عبدالرحمن يوسف الكوس

    هنا الكثير من الدرر والفوائد العلمية أوردها العلماء في كتبهم، قد يحتاجها المسلم، ولكنه يمكن أن تمر عليه بسهولة؛ لأنها تحتاج إلى تنقيب وبحث في بطون الكتب، وهو أمر قد لا يتيسر على البعض منا، لذلك أحببت أن أشارك مع قراء المجلة الكرام بعض الدرر والفوائد العلمية التي تمر علي أثناء قرآتي في كلام أهل العلم لتعم الفائدة.
    الصبر على التمسك بنهج السلف
    قَالَ الإمام الأَوْزَاعِيُّ رحمه الله: «اصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ، وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ، وَقُلْ بِمَا قَالُوا، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ، وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ فَإِنَّهُ يَسَعُكُ مَا وَسِعَهُمْ، وَلا يَسْتَقِيمُ الإِيمَانُ إِلا بِالْقَوْلِ، وَلا يَسْتَقِيمُ الْقَوْلُ إِلا بِالْعَمَلِ، وَلا يَسْتَقِيمُ الإِيمَانُ وَالْقَوْلُ وَالْعَمَلُ إِلا بِالنِّيَّةِ مُوَافَقَةً لِلسُّنَّةِ، وَكَانَ مَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِنَا لا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الإِيمَانِ وَالْعَمَلِ، الْعَمَلُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ مِنَ الْعَمَلِ، وَإِنَّمَا الإِيمَانُ اسْمٌ جَامِعٌ كَمَا يَجْمَعُ هَذِهِ الأَدْيَانَ اسْمُهَا وَيُصَدِّقُهُ الْعَمَلُ، فَمَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَعَرَفَ بِقَلْبِهِ وَصَدَّقَ ذَلِكَ بِعَمَلِهِ فَتِلْكَ الْعُرْوَةُ الْوثْقَى الَّتِي لا انْفِصَامَ لَهَا، وَمَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ وَلَمْ يَصْدُقْهُ بِعَمَلِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَكَانَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ». (رواه أبو نعيم في الحلية).
    واجب العلماء والأمراء إظهار السنة والقضاء على البدعة
    قال الإمام ابن باز رحمه الله: والواجب على العلماء وعلى ولاة الأمور بذل المستطاع في
    إظهار السنة وفي القضاء على أنواع البدع؛ وذلك بتعليم الناس وتوجيههم وإرشادهم ومنعهم من إقامة البدع التي لا أساس لها في الشرع هذا هو الواجب على المسلمين ولاسيما العلماء والأمراء؛ لأنهم القدوة، فهم صنفان: متى صلحا صلح الناس، ومتى فسدا فسد الناس، فنسأل الله أن يصلح أمراء المسلمين. (من فتاوى نور على الدرب).
    متى يعلم الرجل أنه على السنة؟!
    قيل لسهل بن عبدالله: متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟ فقال: إذا عرف من نفسه عشر خصال:
    - لا يترك الجماعة.
    - لا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
    - لا يخرج على هذه الأمة بسيف.
    - لا يكذب بالقدر.
    - لا يشك في الإيمان.
    - لا يماري في الدين.
    - لا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
    - لا يترك المسح على الخفين.

    - لا يترك الجماعة خلف كلّ والٍ جار أو عدل.
    (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (183)
    قال ابن القيّم رحمه الله: وعلى قدر نيةِ العبد وهمته ومراده ورغبته يكون توفيق الله له
    وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم. (الفوائد (181)).

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    5,776

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ​ينابيع المعرفة​


    خطورة التكفير
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «... ولهذا يجب الاحتراز من تكفير المسلمين بالذنوب والخطايا، فإنه أول بدعة ظهرت في الإسلام، فكفر أهلها المسلمين، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وقد ثبت عن النبي " صلى الله عليه وسلم" أحاديث صحيحة في ذمهم والأمر بقتالهم»
    (فتاوى ابن تيمية، 31/13)
    السعادة التامة
    أثر الأسماء والصفات في سنن الكون
    قال ابن حزم رحمه الله: «إذا نام المرء خرج من الدنيا، ونسي كل سرور وكل حزن، فلو رتب نفسه في يقظته على ذلك أيضا لسعد السعادة التامة».
    وقال رحمه الله: «من أساء إلى أهله وجيرانه فهو أسقطهم، ومن كافأ من أساء إليه منهم فهو مثلهم، ومن لم يكافئهم بإساءتهم، فهو سيدهم وخيرهم وأفضلهم».
    (مداواة النفوس لابن حزم، ص20)
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: «لابد من ظهور أثر أسماء الله ووجود ما يتعلق به، فاقتضت حكمة الله أن أنزل الأبوين من الجنة ليظهر مقتضى أسمائه وصفاته فيهما وفي ذريتهما، فلو تربت الذرية في الجنة لفاتت آثار هذه الأسماء وتعلقاتها، والكمال الإلهي يأبى ذلك، فإنه الملك الحق المبين؛ والملك هو الذي يأمر وينهى، ويكرم ويهين، ويثيب ويعاقب، ويعطي ويمنع، ويعز ويذل؛ فأنزل الأبوين والذرية إلى دار تجري عليهم هذه الأحكام».
    (شفاء العليل، ص199)
    هكذا كانوا!
    قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: قال الشافعي: يا أبا عبدالله، إذا صح عندكم الحديث عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم" فأخبرونا حتى نرجع إليه.
    وقال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي رحمه الله تعالى وقد روى حديثا، فقال له بعض من حضر: تأخذ بهذا؟ فقال: إذا رويت عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم" حديثا صحيحا، فلم آخذ به؛ فأنا أشهدكم أن عقلي قد ذهب، ومد يده.
    (صفة الصفوة، 2/556)
    مزارع الألسن
    قال الإمام الشافعي رحمه الله: «إن الأفئدة مزارع الألسن، فازرع الكلمة الكريمة فيها؛ فإنها إن لم تنبت كلها نبت بعضها».
    (مناقب الشافعي للبيهقي، 2/76)
    النصيحة والفضيحة
    قال العلامة زين الدين عبدالرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن الحنبلي (المتوفى: 795هـ): «شتان بين من قصده النصيحة، وبين من قصده الفضيحة، ولا تلتبس إحداهما بالأخرى إلا على من ليس من ذوي العقول الصحيحة... فإظهار السوء وإشاعته في قالب النصح وغرضه التعيير والأذى فهو من إخوان المنافقين الذين ذمهم الله في كتابه في مواضع فقال وقد فضحهم بأوصافهم الخبيثة: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }(التوبة: 107)».
    (الفرق بين النصيحة والتعيير لزين الدين بن رجب الحنبلي، ص14)
    الرضا والقناعة
    قال عمرو بن أسلم العابد رحمه الله: «سمعت أبا معاوية الأسود يقول: في قوله تعالى: { فَلَنُحْيِيَنَّ هُ حَيَاةً طَيِّبَةً} (النحل: 97) قال: الرضا والقناعة».
    وقال مالك بن أنس رحمه الله: «بلغني أن أبا الدرداء "رضي الله عنه" دخل على رجل وهو يموت، وهو يحمد الله تعالى، فقال أبوالدرداء: أصبت؛ إن الله تعالى إذا قضى أحب أن يرضى به».
    وروى ابن أبي الدنيا بإسناده، عن ابن عون رحمه الله، أنه قال: «أرض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر، فإن ذلك أقل لغمك، وأبلغ فيما تطلب من أمر آخرتك، واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا، حتى يكون رضاه عند الفقر والبلاء، كرضاه عند الغنى والرخاء».
    وقال سفيان الثوري رحمه الله: «قال عمر بن عبدالعزيز لابنه: كيف تجدك؟ قال: في الموت. قال: لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك. فقال والله يا أبه، لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب».
    (تسلية أهل المصائب لشمس الدين المنبجي، ص175)
    شرف العمر وقيمته
    بين الصفر والذهب

    قال العلامة ابن الجوزي رحمه الله في ختام كتابه الماتع «مواسم العمر»: «من عرف شرف العمر وقيمته، لم يفرط في لحظة منه، فلينظر الشاب في حراسة بضاعته، وليتحفظ الكهل بقدر استطاعته، وليتزود الشيخ للحاق بجماعته، ولينظر الهرم أن يؤخذ في ساعته، نفعنا الله وإياكم بعلومنا، ولا سلبنا وإياكم فهومنا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، ولا جعل علمنا حجة علينا، إنه ولي ذلك والقادر عليه».
    (مواسم العمر لابن الجوزي، ص52)
    باعت امرأة طستا في سوق الصفر بدمشق، فوجده المشتري ذهبا، فقال لها: أما إني لم أشتره إلا على أنه صفر وهو ذهب فهو لك.
    فقالت المرأة: ما ورثناه إلا على أنه صفر، فإن كان ذهبا فهو لك.
    فاختصما إلى الوليد بن عبدالملك، فأحضر رجاء بن حيوة وكان قاضيا فقال: انظر فيما بينهما؛ فعرضه رجاء على المرأة؛ فأبت أن تقبله، وعرضه على الرجل؛ فأبى أن يقبله، فقال: يا أمير المؤمنين، اعطها ثمنه، واطرحه في بيت مال المسلمين.
    (تاريخ دمشق لابن عساكر، 1/319)
    ضياع الأمانة
    نقل العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله عن الفريابي أنه قال: كنت عند الأوزاعي إذ جاءه رجل فقال: يا أبا عمرو، هذا كتاب صديقك وهو يقرأ عليك السلام.
    فقال الأوزاعي: متى قدمت؟ قال: أمس. قال: ضيعت أمانتك، لا أكثر الله في المسلمين أمثالك.
    (الآداب الشرعية والمنح المرعية، 1/40)
    أمهات الفضائل
    قال العلامة ابن تيمية رحمه الله تعالى: «أمهات الفضائل: العلم، والدين، والشجاعة، والكرم».
    (منهاج السنة النبوية، 6/379)
    منقول


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة
    إعداد: تركي النصر


    القلوب تموت وتحيا



    قال الحسن رحمه الله: «إن القلوب تموت وتحيا، فإذا هي ماتت فاحملوها على الفرائض، فإذا هي أحييت؛ فأدبوها بالتطوع».



    (رواه أحمد في الزهد، ص216)


    من فوائد قراءة التاريخ



    لطيفة


    قال ابن الأثير رحمه الله وهو يعدد فوائد التاريخ: «ومنها ما يحصل للإنسان من التجارب والمعرفة بالحوادث، وما تصير إليه عواقبها، فإنه لا يحدث أمر إلا قد تقدم هو أو نظيره، فيزداد بذلك عقلا، ويصبح لأن يقتدى به أهلا...، ومنها التخلق بالصبر والتأسي، وهما من محاسن الأخلاق، فإن العاقل إذا رأى أن مصاب الدنيا لم يسلم منه نبي مكرم وملك عظيم، بل لا أحد من البشر؛ علم أنه يصيبه ما أصابهم وينوبه ما نابهم».


    (الشيخ العربي التبسي وأصول دعوته الإصلاحية، ص26)



    قال العلائي رحمه الله: دخل أعرابي المسجد فصلى صلاة خفيفة؛ فقام إليه علي "رضي الله عنه" بالدرة وقال: أعد الصلاة؛ فأعادها الأعرابي مطمئنا.



    فقال علي "رضي الله عنه" : أهذه خير أم الأولى؟


    فقال الأعرابي: الأولى؛ لأني صليتها لله، والثانية صليتها خوفا من الدرة.


    (نزهة المجالس ومنتخب النفائس، ص15).


    تربية الصبي على الحفظ


    ابتسامة



    قال أبوالفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «ومتى اعتدل المزاج وتكامل العقل، أوجب ذلك يقظة الصبي، فمن رزق ولدا، فليجتهد معه، والتوفيق من وراء ذلك، فينبغي له أن يعوده النظافة والطهارة من الصغر، ويثقفه بالآداب فإذا بلغ خمس سنين أخذه بحفظ العلم، فإن الحفظ في الصغر نقش في حجر، ومتى بلغ الصبي ولم يكن له همة تحثه على اكتساب العلم بعد؛ فلا فلاح له».


    (الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ، ص37).


    جاء رجل إلى أبي الوفاء بن عقيل رحمه الله فقال: إني كلما أنغمس في النهر غمستين أو ثلاثا لا أتيقن أنه قد غمسني الماء ولا أني قد تطهرت، فكيف أصنع؟



    قال له ابن عقيل: لا تصل.


    فقيل له: كيف قلت هذا؟


    قال: لأن النبي " صلى الله عليه وسلم" قال: «رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى ينتبه، وعن المجنون حتى يفيق» ومن ينغمس في النهر مرة أو مرتين أو ثلاثا ويظن أنه ما اغتسل؛ فهو مجنون!.


    (الأذكياء لابن الجوزي، 1/83)


    فضل المال



    < قال حكيم لابنه: يا بني، عليك بطلب المال، فلو لم يكن فيه إلا أنه عز في قلبك وذل في قلب عدوك، لكفى.


    < وقال عبدالرحمن بن عوف "رضي الله عنه" : يا حبذا المال، أصون به عرضي، وأتقرب به إلى ربي.



    < وقال عبدالله بن عباس "رضي الله عنه" : الدنيا عافية، والشباب صحة، والمروءة الصبر، والكرم التقوى، والحسب المال.


    < وقال سعيد بن عبادة: اللهم ارزقني جدا ومجدا، فإنه لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال.


    (الكشكول لابن عقيل النجدي، ص154).






    أسباب حرمان العلم


    حرمان العلم يكون بستة أوجه:



    أحدها: ترك السؤال. الثاني: سوء الإنصات وعدم إلقاء السمع. الثالث: سوء الفهم. الرابع: عدم الحفظ. الخامس: عدم نشره وتعليمه، فمن خزن علمه ولم ينشره ابتلاه الله بنسيانه جزاء وفاقا. السادس: عدم العمل به... فإذا أهمل العمل به نسيه.


    قال بعض السلف: كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به.


    وقال بعضهم: العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل.



    (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، ص1/61).


    إمام الحرمين الجويني المتوفى (478هـ).



    الشكر والصبر


    جاء في ترجمة «إمام الحرمين» أبي المعالي الجويني النيسابوري الشافعي ما يلي:... إمام الحرمين، فخر الإسلام، إمام الأئمة على الإطلاق، حبر الشريعة المجمع على إمامته شرقا وغربا، من لم تر العيون مثله ولا ترى بعده... وكان رحمه الله يقول: «أنا لا أنام ولا آكل عادة، وإنما أنام إذا غلبني النوم ليلا كان أو نهارا، وآكل إذا اشتهيت الطعام أي وقت كان».


    وكانت لذته ولهوه ونزهته في مذاكرة العلم، وطلب الفائدة من أي نوع كان. وحكى عنه أبوالحسن المجاشعي: «ما رأيت عاشقا للعلم مثل هذا الإمام، فإنه يطلب العلم للعلم. وكان كذلك».


    (قيمة الزمن عند العلماء لعبدالفتاح أبوغدة، 1/51).


    حقيقة الشكر: الاعتراف بالمنة لله تعالى في النعمة، واستعمال النعمة فيما يرضي المنعم. وحقيقة الصبر: السكون تحت سلطان الأقدار، فيما ينزل بالعبد، دون جزع ولا شكوى للخلق، ولا يأس من رحمة الله.


    (مكفرات الذنوب وموجبات الجنة لابن الديبع، ص96).


    حفظ الله لعبده


    قال محمد بن المنكدر: إن الله يحفظ العبد المؤمن في ولده، وولد ولده، ويحفظه في دويرته، ودويرات حوله، فما يزالون في حفظ، أو في عافية ما كان بين أظهرهم.


    (المقتطفات النافعة من ثمار المطالعة، ص248).


    النصيحة والتعيير



    من أشاع السوء على أخيه المؤمن وتتبع عورته؛ يفضحه الله ولو في جوف بيته، فلا يظهر المؤمن الشماتة بأخيه فيعافيه الله ويبتليه، وقد قيل: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله».



    وقيل: «البلاء موكل بالمنطق؛ فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها». وقد روي هذا المعنى عن جماعة من السلف.


    ولما ركب ابن سيرين الدين وحبس به قال: «إني أعرف الذنب الذي أصابني هذا؛ عيرت رجلا منذ أربعين سنة فقلت له: يا مفلس».


    (الفرق بين النصيحة والتعيير لابن رجب، ص21).


    خلط العلوم لا يجدي


    قال العلامة ابن خلدون رحمه الله: من المذاهب الجميلة، والطرق الواجبة في التعليم أن لا يخلط على المتعلم علمان معا؛ فإنه قل أن يظفر بواحد منهما، لما فيه من تقسيم البال وانصرافه عن كل واحد منهما إلى تفهم الآخر؛ فيستغلقان معا، ويستصعبان، ويعود منهما بالخيبة.



    (المقدمة، ص459).




    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    738

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    جزاكم الله كلّ الخير

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    آمين وإياكم
    بارك الله فيكم

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,415

    افتراضي رد: ينابيع المعرفة

    ينابيع المعرفة



    من علامات صحة القلب

    قال العلامة ابن القيم رحمه الله: «ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله أو يخبت إليه».

    (إغاثة اللهفان، ص:71)



    عيوب المجالس


    قال العلامة ابن حزم الأندلسي رحمه الله: «لو لم يكن في مجالس الناس إلا عيبان لكفيا، أحدهما: الاسترسال عند الأنس بالأسرار المهلكة القاتلة، التي لولا المجالسة لم يبح بها البائح. والثاني: مواقعة الغلبة المهلكة في الآخرة، فلا سبيل إلى السلامة من هاتين البليتين إلا بالانفراد عن المجالسة جملة».

    (مداواة النفوس، ص:27)


    الصلاة قرة عين العارفين

    قال العلامة ابن تيمية رحمه الله: «الصلاة قرة عين العارفين، والإنسان إنما يشتاق إلى من يشعر به من المحبوبات، فأما ما لم يشعر به فهو لا يشتاق إليه، ولو شعر به لكان شوقه إليه أشد من شوقه إلى غيره».

    (درء تعارض العقل والنقل، 6/73)



    عظ وانصح وإن كنت مقصرا

    قال ابن رجب رحمه الله: «لو لم يعظ إلا معصوم من الزلل؛ لم يعظ الناس بعد رسول الله " صلى الله عليه وسلم" أحد».

    (لطائف المعارف، ص:19)


    وصية


    أوصى الإمام الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان، رحمهما الله تعالى، فقال له: «يا ربيع، رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه، فإنه لا سبيل إلى رضاهم. واعلم أن من تعلم القرآن جل في عيون الناس، ومن تعلم النحو هيب، ومن تعلم العربية رق طبعه، ومن تعلم الحساب جزل رأيه، ومن تعلم الفقه نبل قدره، ومن لم يهذب نفسه لم ينفعه علمه، وملاك ذلك كله التقوى».

    (حلية الأولياء لأبي نعيم، 9/123)



    التربية بين الأب والمعلم

    إن تربية المعلم أهم من تربية الأب؛ لأن تربية الأب سبب لوجوده في الحياة الفانية، والمعلم سبب في الحياة الباقية.

    (الكشكول للعلامة ابن عقيل النجدي، ص:267)



    الإمام الرحالة

    قال العلامة الحافظ ابن كثير (ت: 774هـ) في الإمام أبي داود رحمهما الله: «أحد أئمة الحديث الرحالين الجوالين في الآفاق والأقاليم».

    ومن أبرز محطاته في طلب الحديث «هراة، بغلان، الري، نيسابور، أصبهان، بلاد طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان، بغداد، البصرة، الكوفة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، دمشق، حمص، حلب، حران، الجزيرة، الرملة، طرسوس، بيروت، مصر، ثم رجع إلى خراسان، ثم إلى سجستان، ثم إلى بغداد، ثم إلى البصرة وبها توفي رحمه الله.. فتأمل!».

    كل هذا يدل على ما كان يتحلى به هؤلاء العلماء من همة عالية لا تتوافر إلا لأصحاب العزائم.

    (المدخل إلى سنن الإمام أبي داود، ص22)




    نقطة البداية

    قال العلامة مالك بن نبي رحمه الله: «إذا قررنا أن نصعد نحو القمر في هذه الدقيقة؛ فعلينا أن نضع سلما على هذا الحائط توا ونبدأ الرقي».

    (مذكرات مالك بن نبي، 1/237)




    الصديق والقريب


    < قال عبدالله بن مسعود "رضي الله عنه" : «ما الدخان على النار بأدل من الصاحب على الصاحب».

    < قال الخليل بن أحمد: «الرجل بلا صديق كاليمين بلا شمال».

    < قيل للخليل: استفساد الصديق أهون من استفساد العدو؟ فقال نعم، كما أن تخريق الثوب أهون من نسجه.

    < قال ميمون بن مهران: «صديق لا تنفعك حياته؛ لا يضرك موته».

    < قيل لابن المقفع: «الصديق أحب إليك أم القريب؟ فقال: القريب أيضا يحب أن يكون صديقا».

    (الحديقة لمحب الدين الخطيب، 3/1302)




    ما أراك تعرفه

    «زكى رجل رجلا عند عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" ، فقال له عمر: صحبته في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ فقال الرجل: لا. قال عمر: ما أراك تعرفه».

    وعن بعض السلف: «إذا أثنى على الرجل معاملوه في الحضر ورفقاؤه في السفر فلا تشكوا في صلاحه إذ ذاك؛ لأن السفر يسيء الأخلاق، ويكثر الضجر، ويخرج مكامن النفس من الشح والشره».

    (الوعظ المطلوب للقاسمي، ص:52)



    صيانة السعي عن العبث

    قال العلامة محمد بن حسن الشطي (توفي 1307هـ): «اعلم أنه يجب صناعة على من يريد الخوض في علم من العلوم على الوجه الأكمل، أن يتصور أولا مبادئه ليكون على بصيرة في طلبه، ويصون سعيه عن العبث».

    (الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين، ص:21)




    دوام الحمد والاستغفار

    قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: «من أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات، ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق».

    (الداء والدواء، 188)



    المزاح والمفاكهة


    سئل علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" عن المفاكهة، فقال: «لا بأس بالمفاكهة؛ يخرج بها الرجل عن حد العبوس».

    وسئل النخعي رحمه الله: هل كان أصحاب رسول الله " صلى الله عليه وسلم" يضحكون؟ قال: «نعم، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال الرواسي».

    (المراح في المزاح، ص:57)




    أرفع الناس قدرا

    قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: «أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره، وأكثر الناس فضلا من لا يرى فضله».

    (المناقب للبيهقي، 2/201)



    ترتيب العلوم

    قال العلامة ابن خلدون رحمه الله: من المذاهب الجميلة، والطرق الواجبة في التعليم، ألا يخلط على المتعلم علمان معا؛ فإنه قل أن يظفر بواحد منهما، لما فيه من تقسيم البال وانصرافه عن كل واحد منهما إلى تفهم الآخر؛ فيستغلقان معا، ويستصعبان، ويعود منهما بالخيبة.

    (المقدمة، ص:459)




    درة غالية

    قال أبوخلاد رحمه الله: «ما من قوم فيهم من يتهاون بالصلاة ولا يأخذون على يديه، إلا كان أول عقوبتهم أن ينقص من أرزاقهم».

    (فتح الباري لابن رجب، 3/144)
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •