كتب الشاعر أ.د. حسن جاد حسن
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كتب الشاعر أ.د. حسن جاد حسن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي كتب الشاعر أ.د. حسن جاد حسن

    ترجمة الشاعر: حسن جاد حسن عطا الله.
    (نقلا عن رسالتي للماجستير بعنوان : ألفاظ الحياة الاجتماعية في شعر حسن جاد، دراسة دلالية ومعجم)
    أولا: مرحلة النشأة/الطفولة (الفترة من 1914-1926م):
    ولد في ١٣ يناير عام ١٩١٤ م بقريـة (منـشاة الجـمال) التابعـة لمركـز دكـرنس. محافظة الدقهلية [i]. ونشأ في أسرة متواضـعة، وكـان أبـوه شـيخا للقريـة يتـولى إدارة شئونها، كما كان حافظا للقرآن الكريم ملما بجانب من الثقافة الإسلامية والتفقـه في الدين. أما أمه فتنتسب إلي أسرة تنتمي إلي قبيلة من القبائل العربية . وهكذا نـشأ في أسرة محافظة متدينة يحفظ أكثر أفرادها القرآن الكريم.
    ولما توفي والده وهو في سن الخامسة كفلته أمه وأدخلته ( كُتَّابِ القرية ) حيث حفظ القرآن الكريم وأحسن تجويده، وفي هذه الفترة بدأ يحس مرارة اليتم حيث افتقد حنان الأب ورعايته، كما افتقد رعاية الكبار من إخوته لأبيه، وإن كان حنان أمه قد عوضه بعض التعويض إلي جانب خالٍ له يدعي ( مختار) كان يغمره بعطفه وحنانه، غير أن المنية عاجلته في ريعان الشباب ، أما خاله الآخر(علي) الذي عمر طويلا فقد كان جافي الطبع غليظ القلب، كم عانى الشاعر من قسوته وجفائه مما أثر في حياته أسوأ الأثر.
    وقد عاش هذه الفترة في قريته الريفية والتي كانت تتمتع بجوٍّ صافٍ وخضرة دائمة كانت حاضرة في شعره الأول في ديوان زورق الشجون الذي كان صدىً للريف الذي عايشه في قريته التي لم يبرحها حتى أكمل عامه الثاني عشر، ثم ذهب بعد ذلك إلي الدراسة الابتدائية في دمياط.
    ثانيا: مرحلة الدراسة الأزهرية ( من1926م -1946م):
    المرحلة الابتدائية بمعهد دمياط الابتدائي الأزهري بالشعراء(1926-1930) :
    التحق الشاعر بالمعهد في سنة ١٩٢٦ م ، وكانت نفقاته تمثل عبئا كبيرا على أمه، إذ لا عائل لها، فكانت تشتري له ما يحتاج بما تبيعه من متاعها أو حليها، وحين يعود إلى قريته فيجد أخاه الأصغر ضائعا لا عمل له ولا أحد يرعاه من إخوته الكبار، وكان ذلك يؤثر فيه أعظم الأثر.
    المرحلة الثانوية في معهد الزقازيق الثانوي الأزهري(1930-1934م):
    التحق بالمعهد في سنة ١٩٣٠ م، وعندما كان يتردد على القرية في أجازاته تعلق بفتاة جميلة، كانت حبه الوحيد، وكان يراها دون أن يتحدث معها، وتزوجت فجأة ولم يكن عنده ما يمكنه من الارتباط بها، وكانت صدمة عاطفية ارتبطت بظروف يتمه وفقره، فلما ضاعت حبيبته أورثته لوعة العاشق، فكانت تجربته العاطفية الأولى والأخيرة كما قرر بنفسه، وهذه الظروف الاجتماعية المؤلمة كانت تشحذ همته بالشعر ، وكانت شاعريته في هذا المعهد قد بدأت تتفتح، حيـث أخـذ يـنظم الـشعر في كـل مناسبة، وأصدر ديوانه الأول (زورق الشجون) وهو في السنة الرابعة الثانويـة ١٩٣٤م.
    المرحلة الجامعية في كلية اللغة العربية بالأزهر(1935-1939م):
    "التحق بالكلية في سنة ١٩٣٥م، وكان من المتقدمين فيها حيث كان ترتيبه(الثاني) دائما، وفي هذه المرحلة اتصل بكبار الأدبـاء والـشعراء، وكانـت هنـاك نـدوة أدبيـة في (كازينو باب الخلق) يجتمع فيها مع الأدباء والشعراء من زملائه الشباب مثل: السيد قطب، ومحمود حسن إسماعيل، وأحمد فتحـي، وطـاهر أبـو فاشـا، وأحمـد مخيمـر، والعوضي الوكيل، ومحمد فهمي عبداللطيف، وغيرهم.
    وكـان يـتردد عـلي نـدوة أحمد الزين والهراوي ومحمد الأسمر بقهوة الحلمية. ونـدوة الـشيخ حـسن القايـاتي بعطفة السكرية عند بوابة المتولي. وندوة الشاعر عبدالحميد الديب في منزل عبدالحميد قطامش المحامي، وفي هذه المرحلة كذلك بدأ ينشر قصائده في الـصحف والمجـلات.
    وبدأ يـشترك في المسابقات الأدبية، وقد حصل علي كثـير مـن الميـداليات الذهبيـة، وألقـى قـصائده الفائزة في دار الأوبرا الملكية، وحصل علي الشهادة العالية ففاز بجائزة الملك فؤاد سنة ١٩٣٩ م وكانت تمنح للأول والثاني في الشهادات العالية، وفي هذه البيئة الجديدة في القاهرة حيث تختلف كليا عن بيئاته التي اعتاد عليها وكلها ريفية، ولكن القاهرة بيئة جديدة، وأوقات فراغه التي كان يقضيها على المقاهي الأدبية وفي حضور الندوات [ii]، مما جعله يلتقي بطبقات الناس من الدهماء والعامة مرورا بطقة الموظفين من أصدقائه في مجالس الشعر وصعودا إلى طبقة العلماء والوزراء وانتهاءا ببلاط الملك، كل هذه البيئات المتباينة أثرت اجتماعيا في الشاعر، وأثرت في تكوين صورته الشعرية فجاءت صدى لهذه البيئة" [iii].
    عاصر الشاعر الصراع بين الأزهر ووزارة المعارف برئاسة محمد حسين هيكل، بسبب قصر وظائف التدريس في المدارس الأميرية على خريجي دار العلوم وكلية الآداب، واضراب الأزهريين للمطالبة بحقوقهم في هذا الأمر، وكان من الأحداث التي سجلها في شعره معاهدة 1936م، والكثير من الأحداث السياسية التي عصفت بمصر في هذه الفترة الزمنية، حتى انتقل إلى مرحلة الدراسات العليا.
    مرحلة الدراسات العليا:
    التحق بالدراسات العليا متخصصا في (البلاغة والأدب) في سنة ١٩٣٩ م. وفي هذه المرحلة اشترك في " مسابقة الشعر البريطانية التي كانت تعقد كل عام من سنوات الحرب العالمية الثانية، ففاز بالجائزة الأولى عن قصيدة (دنيا الغد) وذلك في سنة ١٩٤٤ م. كما فاز بالجوائز الثلاث عن قصائده ( أمل الفلاح – الجامعة العربية– نشيد النصر) في سنة ١٩٤٥ م" [iv].
    وفي ذلك العام (١٩٤٥ م) تقدم لامتحان الدراسات العليا فرسب في درجتين فقط [v]، بسبب تعنُّت اللجنة بينما حصل علي أعلى الدرجات في جميع المواد، وهنا أحس الشاعر بالضياع إذ كان يعيش على تلك الإعانة اليسيرة التي كان الأزهر يمنحها لطلاب الدراسات العليا حيث لم يكن لهم عمل يعيشون منه بل لم يكن أحد منهم يستطيع أن يجد أي عمل في ذلك الوقت. وكان الشاعر قد قنع بهذه الإعانة التي كان يحصل عليها في الكلية أو الدراسات العليا، إذ لم يشأ أن يرهق أمه أكثر مما أرهقها في التعليم الابتدائي والثانوي. ومن هنا ضاق الشاعر وأخذ يعبر عن ضيقه بذلك الهجاء[vi]. الذي اشتهر وشاع حتى أصبح لونا بارزا من ألوان شعره، فقد راح منذ ذلك الحين يتتبع أخطاء الشيوخ وينقدهم.
    في السنوات الأخيرة من سني دراسته - الدراسات العليا- كان يلتقي كل ليلة في ندوة تضم الشاعر عبدالحميد الديب، والشاعر محمود أبو الوفا، والدكتور عبدالرحمن عثمان في منزل عبدالحميد قطامش المحامي بحي العمري بباب الخلق، وهذه البيئة البائسة التي تضم عبدالحميد الديب كانت سببا في نشأة روح الدعابة في شعره حيث تأثر بالديب في قصائده النقدية الساخرة.
    مرحلة الحياة العملية:
    وأخيرا حصل على شهادة الدكتوراه في (البلاغة والأدب) سنة ١٩٤٦ م (بتقـدير ممتاز) ، وذلك بعد أن توفيت والدته بشهر واحد، وجاءت وفاتها قُبيل حـصوله عـلى هـذه الـشهادة، وقبل أن يلتحق بوظيفة كان ينتظرها ليرد لأمه بعض الجميل على ما قدمتـه لـه مـن تضحية ورعاية وطول انتظار، فكان موتهـا صـدمة كبـيرة أنـسته فرحتـه بالـشهادة والوظيفة، والفترة التالية من حياته يمكن تقسيمها إلى:
    التدريس الجامعي: عُين الشاعر مدرسا بكلية اللغة العربية بالقاهرة في أواخر سنة ١٩٤٦ م . وتزوج الشاعر زواجا تقليديا من ابنة خاله، ولم يكن زواجا متوافقا كما قرر الشاعر، وكان محنة حياته التي أبعدته عن الأضواء.
    وكان يرى خطأ مقولة: وراءَ كل عظيم امرأة ، بل كان يرى أن الصحيح: وراء كل فاشلٍ امرأة، وفي ذلك نظم قصيدة حطام امرأة على لسان صديق له، وإنما كان يعني تجربته التي عاناها[vii].
    ثم تدرج في وظائف التدريس فأصبح أستاذا مساعدا في سنة ١٩٦٤ م. ثم أستاذا في سنة ١٩٦٩ م، ثم رئيسا لقسم الأدب في سنة ١٩٧٦ م، ثم عميدا للكلية في سنة ١٩٧٨ م، وفي هذه البيئة التي تموج بالتنافس، وبالكيد والمكر، نفرت نفسه مما يجد من بعض زملائه، فهجا بشعره وأوجع، وكثر نقده لمجتمع الموظفين، وخاصة البيئة التي يُفترض أن أهلها من العلماء، وفي سنة ١٩٥٤ م ألقى قصيدته "في عيد الجلاء" أمام الرئيس جمال عبد الناصر ورجال الثورة جميعا؛ طالب فيها بحقوق الأزهر المهدرة بصراحةٍ وشجاعةٍ أخافت المسئولين في الأزهر، غير أن جمال عبدالناصر أعجب بصراحته وشد على يده شاكرا ومقدرا ومعجبا [viii]، وفي هذا الجو المشتعل سياسيا نشأت طبقة جديدة من المنافقين والوصوليين لتكمل الأسباب التي تدفع الشاعر لنقد مجتمع الجامعة، خاصة وأن المحسوبيات كانت سببا في تقديم التوافه وتأخير الكفاءات.
    السفر خارج البلاد والابتلاء: في عامي ١٩٦0- ١٩٦1 م أعير لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض(الكليات والمعاهد العلمية سابقا)[ix].
    وفي عــام ١٩٦٩ م أعــير للجامعــة الإســلامية بليبيــا . وظــل هنــاك حتــى عــام ١٩٧٣ م وفي سنة ١٩٧٣ م فجعه القدر في ولـده الوحيـد (محمـد) وكـان طالبـا بالثانويـة العامة حيث فقد بفقده كل أمل كان ينتظره منه في شـيخوخته، وقـد حطمـت هـذه الفاجعة نفسه وذهبت أو كادت ببصره وزادته انطواء على نفسه إلي جانـب انطوائـه طول حياته بسبب اليـتم والحرمـان مـن رعايـة الأب والإخـوة ، بالإضافة إلى فشله في زواجه، فزهـد في الـشهرة، وتحاشى الأضواء[x]، وهنا سطر فيه رثائيته المشهورة والتي تعد من أقوى قصائد رثاء الأبناء بشهادة النقاد. وانصرف إلى همومه وأشجانه وفي سنة ١٩٧٦ م عين عضوا بلجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب.
    عمادة الكلية وعمادة الأدب العربي: تولى عمادة كلية اللغة العربية بالأزهر بالقاهرة في 1978م، وفي أبريل من نفس العام أقـيم مهرجـان شـعري كبـير ضـم شـعراء الجمهوريـة وشواعرها، وفي هذا المهرجان اختار الأدباء تنصيبه عميدا لـلأدب العـربي ، وقـد أحدث ذلك ضجة كبرى في الصحف العربية ووسـائل الإعـلام، غـير أن الـشاعر رفض هذا التنصيب [xi]، حيث كان يرى أن مسألة العمادة لم تعد ممكنة بسبب تشعب الأدب بشكل جعل من الصعب على أي إنسان أن يلمَّ بهذه الفنون كلها.
    عودتُه إلى الريفِ: ثم عاد إلى الريف، ليمضي آخر أيامه به، حاملا معه جراح سنين طويلة، من يتم بفقد الأب، ثم فقد الأم، وفقد حنان الزوجة، ثم وفاة ابنه الوحيد، وتنكر إخوته غيرُ الأشقاء له صغيرًا واخوته الأشقاءُ كبيرًا، وضياع الوفاء في تلاميذه وأهله إلا قليلا، فتزوج امرأة ريفية أمية ولكنها كانت رفيقة به، وكانت تقوم على خدمته ما تبقى من أيامه.
    أهم أعماله الأدبية:
    أولا: مؤلفاته:
    الأدب العربي بين الجاهلية والإسلام، المطبعة المنيرية 1955م.
    الأدب العربي في ظلال الأمويين والعباسيين، مطبعة دار التأليف، 1952.
    ابن زيدون، عصره، حياته، أدبه، المطبعة المنيرية 1952م.
    الأدب العربي في المهجر، دار قطري ابن الفجاءة، قطر، طبعة ثانية، 1985م.
    دراسات في النقد العربي القديم، دار المعلم للطباعة، طبعة 1977م.
    على هامش النقد الأدبي الحديث، دار المعلم للطباعة، 1978م.
    الأدب المقارن، دار الطباعة المحمدية بالأزهر، القاهرة، 1967م.
    مناهج البحث الأدبي ، دار المعلم للطباعة، 1978م.
    ميزان الشاعر في العروض والقوافي، مخطوط .
    ثانيا: شعره:
    المطبوع:
    ديوان زورق الشجون- طبع مرتين متتابعتين في 1934 و1935م.
    ديوان الشاعر حسن جاد حسن( بتحقيق الباحث) طبع في 2016.
    المخطوط[xii]:
    ديوان من وحي الربيع( مخطوط 1952م).
    مخطوط الديوان غير الكامل الذي درسه د محمد عبدالرحمن خضير برقم 1034 في مكتبة جامعة الأزهر، القسم الثاني في رسالة الماجستير بعنوان "الاتجاهات الشعرية في شعر حسن جاد حسن" 1984م.
    وفاته: ثم مرض بالفالج يوم السبت الثالث والعشرين من سبتمر 1995م، وظل على حالته إلى أن لقي ربه في الثاني عشر من نوفمبر 1995م، ودفن في مقبرة خاصة به في الريف، الذي قضى فيه أيام عمره الأولى[xiii]، وأقام الأزهر حفل تأبين له وكان من أشهر من رثاه تلميذه د . سعد ظلام بقصيدة عنوانها " لم يبق في الروض ما يغري بتغريد)[xiv].



    [i] حاليا تابعة لمركز منية النصر (بعد التقسيم الإداري الأخير).

    [ii] جاء في العدد 304 – من مجلة الرسالة – 1 مايو 1939م . في وصف هذه الندوة : " ويستبد بصدر الكازينو طائفة من شباب الأدب وفتيان العصر الذين أصيبوا بدائه وانطبعوا على غراره ، وما داؤهم إلا كما وصف ألفرد ده موسيه في اعترافاته ، فهم ينطلقون على سجيتهم ، ويستقبلون الحياة بروح يقظة طليقة متمردة على كل القوانين والحواجز ، وبهذه الروح الحرة يشدون الأدب ، وينظمون الشعر ، ويأخذون في النقد ، وإنهم لفي ثورة دائمة على الأدباء في مصر وفي الأقطار العربية ، ولقد ينقلبون بالثورة على أنفسهم ، كالنار تأكل نفسها إذا لم تجد ما تأكله ، ولكنهم يخلصون من هذا كله بالمرح والضحك والمزاح الصريح تجد في هذه الحلقة من الشباب ، شاعر الفنون والإذاعة أحمد فتحي ، وشاعر البؤس والشقاء المهدي مصطفى ، والشاعر البوهيمي طاهر أبو فاشا ، والشاعر النحوي الفقيه حسن جاد " 0

    [iii] ديوان الشاعر (المقدمة ص9)

    [iv] ديوان الشاعر حسن جاد ص8 ، وانظر أيضا مجلة الرسالة العدد 670 – بتاريخ : 06- 05– 1946 ، تحت عنوان : القصيدة الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة الشعر البريطاني هذا العام (الفلاح).

    [v] في مادة البلاغة.

    [vi] بدأها بقصيدة ياسين البواب معرضا بأستاذه في البلاغة وكان من أصل سوداني(الباحث).

    [vii] ديوان الشاعر ص10.

    [viii] وكان هذا سببا في ضـمه إلي الاتحـاد الاشـتراكي مـن قبـل عبـدالناصر حيـث أرسـل إليـه منـدوبا بالاستمارة في البيت ولم يفلت إلا حين سافر إلي السعودية بعد ذلك (بحسب قول الشاعر).

    [ix] وهناك التقى بالشيخ عبدالعزيز بن باز وأهدى له قصيدة : تحية صادقة.

    [x] كانت وفاة ولده سببا في إنهائه لإعارته.

    [xi] جريدة الجمهورية في 5/4/1978م.

    [xii] تم دمج المخطوطات والدواوين في العمل الكامل السابق ذكره.

    [xiii] روايةُ الباحث لأخباره التي لم ترد في الكتب، حيثُ توقفتْ تراجمه عند عام 1984م، وهو العام الذي أُعدت فيه رسالة الاتجاهات الفنية في شعره، وبقي بعد ذلك أحد عشر عاما يروي الباحث أخبارها عن شهادته إياها.

    [xiv] حولية كلية اللغة العربية بالقاهرة- العدد 14 – ص519- 1996م.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: كتب الشاعر أ.د. حسن جاد حسن

    وهو بتحقيقي صادر في 2015م بمصر
    https://up.top4top.net/downloadf-6767kkcj1-pdf.html

    وهذا الديوان يمثل مجموع أعمال الشاعر (الشعرية فقط)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •