الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7
2اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,787

    افتراضي الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    قال أبو القاسم بن عساكر في مناقبه: (ما زالت الحنابلة والأشاعرة في قديم الدهر متفقين غير مفترقين حتى حدثت فتنة ابن القشيري)"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,671

    افتراضي رد: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    قال أبو القاسم بن عساكر في مناقبه: (ما زالت الحنابلة والأشاعرة في قديم الدهر متفقين غير مفترقين حتى حدثت فتنة ابن القشيري)"
    هذا الكلام ذكره ابن تيمية في مجموع الفتاوى في سياق كلامه على أن من ارتفع وارتقى في الأمة من الأئمة إنما بموافقته للكتاب والسنة، سواء كان من الأئمة أو من الفرق التي امتدحها بعض العلماء فإنما امتدحها فيما وافقوا فيه الكتاب والسنة؛ لذا ذكر قبل كلام ابن عساكرهذا الكلام:
    (ولهذا كان الشيخ أبو إسحاق يقول:
    (إنما نفقت الأشعرية عند الناس بانتسابهم إلى الحنابلة)، وهذا ظاهر عليه وعلى أئمة أصحابه في كتبهم ومصنفاتهم قبل وقوع الفتنة القشيرية ببغداد ولهذا قال أبو القاسم بن عساكر في مناقبه ...

    وعقب شيخ الإسلام ابن تيمية بعد ذكره لكلام ابن عساكر قائلًا: (ثم بعد حدوث الفتنة وقبلها -يعني فتنة القشيرية- لا تجد من يمدح الأشعري بمدحة؛ إلا إذا وافق السنة والحديث، ولا يذمه من يذمه إلا بمخالفة السنة والحديث. وهذا إجماع من جميع هذه الطوائف على تعظيم السنة والحديث واتفاق شهاداتهم على أن الحق في ذلك، ولهذا تجد أعظمهم موافقة لأئمة السنة والحديث أعظم عند جميعهم ممن هو دونه. فالأشعري نفسه لما كان أقرب إلى قول الإمام أحمد ومن قبله من أئمة السنة كان عندهم أعظم من أتباعه والقاضي: (أبو بكر بن الباقلاني)، لما كان أقربهم إلى ذلك كان أعظم عندهم من غيره، وأما مثل الأستاذ أبي المعالي؛ وأبي حامد؛ ونحوهما ممن خالفوا أصوله في مواضع فلا تجدهم يعظمون إلا بما وافقوا فيه السنة والحديث وأكثر ذلك تقلدوه من مذهب الشافعي في الفقه الموافق للسنة والحديث ومما ذكروه في الأصول مما يوافق السنة والحديث وما ردوه مما يخالف السنة والحديث، وبهذا القدر ينتحلون السنة وينحلونها وإلا لم يصح ذلك). [مجموع الفتاوى: (4/ 17 - 18)].
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,787

    افتراضي رد: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    وفقكم الله شيخنا الفاضل ونفع بكم ..

    احسنت .
    وفي صدد ذلك نذكر اهم المسائل الخلافية فيما بينهم ...
    ومنهم من يعتبرهم - كما لا يخفى عليكم - قول الإمام السفاريني رحمه الله في " لوامع الأنوار "
    " أهل السنة والجماعة ثلاث فرق : الأثرية : وإمامهم أحمد بن حنبل والأشعرية : وإمامهم أبو الحسن الأشعري والماتريدية : وإمامهم أبو منصور الماتريدي "
    وقد تعقبه العلماء وردوا عليه ردود وبينوا خطأه "

    كما ان الاعتقاد السلفي كان قبل شيخ الاسلام - ربما يكون على مذهب الاشاعرة - إلا قلة كانت على الاعتقاد السلفي
    وهذا الاعتقاد كان أكثر حملته بعد عصر شيخ الاسلام وهم الحنابلة وقلة قليلة من المذاهب الاخرى إلا أنه أكثر في الحنابلة ...
    وهذه الحملة على الحنابلة التي آثارها اتباع المذهب الأشعري والماتريدي بعد نهوض الادلة والبراهين وانتشارها على فساد معتقدهم ...
    ومن المعاصرين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,671

    افتراضي رد: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    من هم الأشاعرة ، وهل هم من أهل السنة ؟


    السؤال:
    من هم الأشاعرة ، وهل هم من أهل السنة ، وهل حقاً أن كثيراً من العلماء يتبع المنهج الأشعري كالإمام النووي ؟
    تم النشر بتاريخ: 2015-03-05


    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً :

    الأشاعرة فرقة تنتسب إلى أبي الحسن الأشعري رحمه الله ، وقد مر أبو الحسن الأشعري بمراحل ، كان في الأولى منها معتزليا وبقي عليها نحوا من أربعين سنة ، ثم رجع عن الاعتزال إلى رأي عبد الله بن سعيد بن كُلاّب ، وتأثر به ، وهي المرحلة الثانية ، وقد كان الإمام أحمد بن حنبل من أشد الناس على عبد الله بن سعيد بن كلاب ، وعلى أصحابه مثل الحارث وغيره ، كما أخبر الإمام ابن خزيمة عنه ، ينظر " سير أعلام النبلاء " (14/380) ، وابن تيمية في " درء التعارض " (2/6) .
    واختلف العلماء هل رجع الأشعري عن قول ابن كلاب إلى مرحلة ثالثة فوافق أهل السنة والجماعة موافقة تامة ، أم بقي على ذلك ولم يرجع ؟
    فطائفة رأت أنه رجع إلى قول أهل السنة ، قال ذلك الحافظ ابن كثير ، ومن المعاصرين : الشيخ حافظ الحكمي .
    واستدلوا على ذلك بكلامه في كتاب الإبانة – وهو آخر كتبه – حيث قال : " قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها : التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل ، وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما روي عن السادة ، الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ، ونحن بذلك معتصمون ، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه ، ورفع درجته ، وأجزل مثوبته قائلون ، ولما خالف قوله مخالفون ؛ لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل ، الذي أبان الله به الحق ، ودفع به الضلال وأوضح به المنهاج ، وقمع به بدع المبتدعين ، وزيغ الزائغين ، وشك الشاكين ، فرحمة الله عليه من إمام مقدم ، وجليل معظم ، وكبير مفهم " انتهى من " الإبانة " (ص20) .
    فهذا تصريح منه برجوعه إلى مذهب السلف الذين يمثلهم الإمام أحمد ، وأنه قائل بأقواله ، مخالف لما خالفها ، والإمام أحمد نفسه كان شديدا على الكلابية ، ولذلك هجر الحارث المحاسبي لكونه كلابيا.
    والقول الثاني : أن الأشعري لم يرجع عن مذهب الكلابية رجوعا كاملا ، وإنما اقترب من أهل السنة والجماعة في كثير من المسائل .
    ورجّح هذا القول : ابن تيمية وابن القيم وغيرهما ، وإن كان الأشعري في " الإبانة " قد قرب كثيرا من مذهب أهل السنة إلا أنه قد بقيت عليه بقايا من مذهب ابن كلاب .
    يقول ابن تيمية : " والأشعري ، وإن كان من تلامذة المعتزلة ثم تاب ، فإنه كان تلميذ الجبائي ، ومال إلى طريقة ابن كلاب ، وأخذ عن زكريا الساجي أصول الحديث بالبصرة ، ثم لما قدم بغداد ، أخذ عن حنبلية بغداد أمورا أخرى ، وذلك آخر أمره ، كما ذكره هو وأصحابه في كتبهم " .
    انتهى من " مجموع الفتاوى " (3/228) .
    وينظر " موقف ابن تيمية من الأشاعرة " للشيخ عبد الرحمن المحمود (1/390) .
    وغالب المتأخرين من الأشاعرة ، لا يلتزمون مذهب أبي الحسن الأشعري ، بل خلطوا مذهبهم بكثير من أصول الجهمية والمعتزلة ، بل والفلاسفة أيضا ؛ وخالفوا الأشعري في كثير من أقواله ، فهم ينفون صفة الاستواء لله والعلو والنزول واليد والعين والقدم والكلام وهذه الصفات كلها يخالفون فيها الأشعري نفسه .
    ثانياً :
    لقب " أهل السنة " يطلق باعتبارين :
    الأول :
    يطلق فيما يقابل الروافض ، فعلى هذا الاعتبار يدخل في أهل السنة الأشاعرة والماتريدية ونحوهم ، بل والمعتزلة أيضا .
    الثاني :
    يطلق لفظ أهل السنة ، فيما يقابل البدعة ؛ ويراد بذلك : أهل السنة المحضة ؛ فلا يدخل فيه إلا من التزم العقيدة الصحيحة من السلف وأهل الحديث . فعلى هذا الاعتبار لا يدخل في هذا اللقب : الأشاعرة ، ولا غيرهم ممن خلط أصوله الكلامية ، بأصول بدعية ؛ لمخالفتهم أهل السنة في كثير من الأصول والمسائل .
    والأشاعرة المتأخرون : جبرية في القدر ، مرجئة في الإيمان ، معطلة في الصفات ، لا يثبتون منها غير سبع صفات ؛ لأن العقل دل عليها كما يزعمون ، وينفون الاستواء على العرش ، وعلو الله على خلقه ، ويقولون : لا هو داخل العالم ولا خارجه ، ولا فوقه ولا تحته... إلى غير ذلك من المخالفات ، فكيف نسميهم " أهل السنة " ؟!
    قال ابن تيمية : " فلفظ أهل السنة يراد به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة ، فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضة .
    وقد يراد به : أهل الحديث والسنة المحضة ، فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات لله تعالى " انتهى من " منهاج السنة " (2/221) .
    وقال الشيخ ابن عثيمين : " أهل السنة يدخل فيهم المعتزلة ، يدخل فيهم الأشعرية ، يدخل فيهم كل من لم يكفر من أهل البدع ، إذا قلنا هذا في مقابلة الرافضة .
    لكن إذا أردنا أن نبين أهل السنة ، قلنا : إن أهل السنة حقيقة هم السلف الصالح الذين اجتمعوا على السنة وأخذوا بها ، وحينئذ يكون الأشاعرة والمعتزلة والجهمية ونحوهم : ليسوا من أهل السنة بهذا المعنى " انتهى من " الشرح الممتع " (11/306) .
    ثالثاً :
    لا يصح أن يُنسب إلى مذهب الأشاعرة ، إلا من التزم منهجهم في العقيدة ، أما من وافقهم في بعض المسائل دون بعض ، فلا يُنسب إليهم .
    قال الشيخ ابن عثيمين في معرض كلامه عن الحافظين النووي وابن حجر :
    " وهل يصح أن ننسب هذين الرجلين وأمثالهما إلى الأشاعرة ، ونقول: هما من الأشاعرة ؟ الجواب : لا ، لأن الأشاعرة لهم مذهب مستقل ، له كيان في الأسماء والصفات والإيمان وأحوال الآخرة ، وما أحسن ما كتبه أخونا سفر الحوالي عما علم من مذهبهم ، لأن أكثر الناس لا يفهم عنهم إلا أنهم مخالفون للسلف في باب الأسماء والصفات ، ولكن لهم خلافات كثيرة .
    فإذا قال قائل في مسألة من مسائل الصفات ، بما يوافق مذهبهم ، فلا نقول : إنه أشعري ، أرأيتم لو أن إنسانا من الحنابلة اختار قولا للشافعية ، فهل نقول إنه شافعي ؟ " .
    انتهى من " شرح الأربعين النووية " (ص 290) .
    وقال أيضا : " فهذان الرجلان بالذات ما أعلم اليوم أن أحدا قدم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثلما قدماه ، ويدلك على أن الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته -ولا أتألى على الله- قد قبلها ، ما كان لمؤلفاتهما من القبول لدى الناس ؛ لدى طلبة العلم ، بل حتى عند العامة ، فالآن كتاب رياض الصالحين يقرأ في كل مجلس , ويقرأ في كل مسجد ، وينتفع الناس به انتفاعا عظيما ، وأتمنى أن يجعل الله لي كتابا مثل هذا الكتاب ، كل ينتفع به في بيته وفي مسجده " انتهى من " لقاءات الباب المفتوح " اللقاء رقم (43) .
    https://islamqa.info/ar/226290
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,787

    افتراضي رد: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    وفقكم الله ...
    جزاكم الله خيرا ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,671

    افتراضي رد: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    وفقكم الله ...
    جزاكم الله خيرا ..
    آمين، وجزاكم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,787

    افتراضي رد: الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة ؟

    (ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻻﺑﻦ ﻓﻮﺭﻙ ﻭغيره ﻣﻦ اﻻﺷﻌﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮا ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺧﻠﻖ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺔ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭاﻟﻌﻠﻢ ﻭاﻻﻗﺘﺪاﺭ ﻭاﺟﺘﻤﺎﻉ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻜﻤﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﺳﺠﺪ ﻟﻪ ﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﺳﺠﺪﻫﻢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺟﻌﻞ ﻟﻪ اﻷﻣﺮ ﻭاﻟﻨﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﺭﻳﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﺫﻟﻚﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺬا ﻧﺺ ﻛﻼﻡ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺧﻪ ﺣﺮﻓﺎ ﺣﺮﻓﺎ)
    الفصل ج٢ ص ١٢٩

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •