عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي

    لأي خدمة علمية من بلدي الإمارات لا تترد في الطلب

    ahalalquran@hotmail.com

    والله الموفق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي

    الرابط لا يعمل
    بارك الله فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي رد: عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي

    والرابط لن يعمل لأن به كلمات ممنوعة في المنتدى .. لذلك ضعه في ملف txt وضعه في المرفقات ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    553

    افتراضي رد: عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي

    لايعمل....
    ( حتى بلغ عمري فشرعت في تدبر آيات الله فهداني الله ببركة آياته...فرأيت كثيراً من مسائل مذهبي لاتوافق آيات القرآن بل أكثر رواياته تضادها كأخبار الكافي للكليني وأخبار البحار للمجلسي)
    آية الله البرقعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,370

    افتراضي رد: عرض لكتاب : التنصير في الخليج العربي

    عرض كتاب
    التنصير في الخليج العربي
    الاحد 27 جمادى الأول 1429 هـ الموافق 1 حزيران (يونيو) 2008



    الكتاب/ التنصير في الخليج العربي

    تأليف/ د. عبد العزيز بن إبراهيم العسكر

    الناشر/ الدار العربية للموسوعات – الرياض 1427هـ

    عدد الصفحات/ 141 صفحة

    عرض/ محمد مصطفى رمضان

    - كل بلدان العالم الإسلامي عرفت النشاط التنصيري مع اختلافه كمًا وكيفًا، بحسب أهمية المنطقة من أبناء المسلمين سواء كانوا جمهورًا أو مسؤولين هو عون للجهود التنفيذية، دون أن يدركوا خطورة الأمر.

    - التنصير والاستشراق دعامتا الاستعمار في الشرق الإسلامي، والمنصرون يعرفون نقاط ضعف المسلمين ليخترقوهم منها.

    - بذل التبرعات السخية لدعم جهود العلماء والباحثين في مواجهة التنصير.. ضرورة.

    - لاشك أن النصارى حرصوا على نشر دينهم بين الناس، لاسيما في القرون المتأخرة، بعد أن صارت الديانة النصرانية المحرفة مطية جيدة لبسط النفوذ السياسي أو النفوذ الفكري للدول النصرانية القوية على الشعوب الإسلامية، ولذلك نجد الجهود تتواصل، لتقوية برامج النشاط التنصيري في العالم الإسلامي، تحت مسميات مختلفة، وتنظيمات متنوعة، هدفها في النهاية واحد.

    - لا يكاد بلد إسلامي يخلو من لون من ألوان النشاط التنصيري، لكنه يختلف من حيث الكثرة والقلة بحسب أهمية المنطقة والبلد الذي يوجد فيه ومنطقة الخليج العربي من المناطق الاستراتيجية في العالم أجمع، ولذلك فهي تحظى باهتمام خاص من المنصرين، لعلهم يظفرون فيها بأتباع ورعايا لكنائسهم، يكونون حجة لهم، للتدخل لحمايتهم عند الضرورة، ويكونون أيضًا ورقة ضغط على حكومات دول الخليج العربي، على اعتبار أنهم أقلية غير مسلمة تحتاج إلى رعاية خاصة عن بقية أفراد الشعب.

    والكتاب الذي بين أيدينا، كما يقول مؤلفه، جهد متواضع في موضوعه، أراد أن يجمع فيه شتات موضوع (التنصير في منطقة الخليج العربي)، ويقع الكتاب في ثلاثة أبواب، يسبقها تمهيد، وتليها خاتمة ضمنها المؤلف أهم نتائج بحثه.

    تمهيد:

    أهمية منطقة الخليج العربي ومحاولات غزوها

    تقع منطقة الخليج العربي جنوب غرب آسيا، وهي الطرف الشرقي للوطن العربي، وتكاد تكون من أهم مناطق العالم، وذلك بسبب ما حباها الله تعالى به من موقع استراتيجي على الطرق المائية الدولية بين شرق العالم وغربه، وبين جنوب العالم وشماله، فهي على الطريق بين جنوب شرق آسيا وبين أفريقيا وأوروبا.

    هذا إضافة إلى ما فجره الله تعالى فيها من البترول، وكونها في وسط العالم أجمع، وفي وسط العالم الإسلامي، فهي أقرب البلاد إلى مركز العالم الإسلامي مكانًا، ومكانه (مكة المكرمة) و(المدينة المنورة).

    دخل الإسلام منطقة الخليج العربي في حياة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - واستطاعت الدول الإسلامية منذ فجر الإسلام، وحتى عهد العثمانيين - أن تحمي الخليج العربي، وأن يكون لها السيادة الكاملة عليه.

    وقد حاول المستعمرون الوصول إلى منطقة الخليج العربي منذ القرن السادس عشر الميلادي، فكان البرتغاليون هم أول طلائع الاستعمار الأوروبي الصليبي لمنطقة الخليج، ثم وصل أسطول هولندا إلى الخليج والهند في القرن السابع عشر، ولكن نشاطه كان منصبًّا على التجارة والملاحة فقط، ثم جرت مناسبات بين هولندا وفرنسا للحلول محل البرتغال.

    بعد ذلك، برزت إنجلترا كقوة مسيطرة وحيدة، فانفردت بالخليج العربي، ثم بدأ الدور السعودي مع صعود نجم الدولة السعودية الإسلامية في القرن الثامن عشر الميلادي، ومن المفارقات العجيبة أن وصول السعوديين بنفوذهم للخليج تزامن مع محاولات الإنجليز تلك، إلا أن الخلاف الذي نشب بين أبناء الإمام فيصل بن تركي يسر للإنجليز أن يسيطروا على تلك البلاد.

    وبعد الحرب العالمية الأولى، تأكدت سيطرة إنجلترا على دول الخليج الصغيرة، واحتلت فلسطين وشرق الأردن والعراق، فضلًا عن مصر والسودان، ولذلك بدا الخليج بعد تلك الحرب كأنه بحيرة بريطانية، لا يعكر صفو إنجلترا فيها سوى قوة الدولة السعودية واستقلالها في طورها الثالث، الذي بدأه الملك المؤسس الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل سنة (1319هـ - 1920م) تقريبًا.

    وبعد اكتشاف البترول في إيران سنة 1900م، وفي العراق 1912م، ثم في بقية دول الخليج، بدأت الأنظار تتجه إلى الخليج العربي كمنطقة غنية بالبترول.

    وقد أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية الآن هي الدولة الكبرى والأقوى نفوذًا والأكثر قبولًا في بلاد الخليج العربي، وهي تسعى في الباطن للاستحواذ على مراكز التأثير في العالم أجمع، والعالم الإسلامي بشكل خاص، وبلاد الخليج بشكل أخص، وهذا مما يفسر تلك الجهود الضخمة التي تبذل في سبيل التنصير وأهدافه.


    الباب الأول

    التنصير ووسائله وأهدافه

    الفصل الأول:

    تحليل مصطلح التنصير وبيان مرادفاته

    التنصير لغة هو الدخول في النصرانية، وفي المحكم: الدخول في دين النصارى، ونصره : جعله نصرانيًا، وفي الحديث: كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه أو ينصرانه.

    أما التنصير اصطلاحًا: فهو حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية، بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث عامة، والمسلمين خاصة، بهدف إحكام السيطرة على تلك الشعوب.

    ويبدو أن الترابط واضح بين المعنين اللغوي والاصلاحي لكلمة أو مصطلح التنصير، فالمحصلة النهائية هي إدخال الناس في النصرانية، وحتى يتقبل الناس هذا العمل الجديد عليهم؛ سماه أهله التبشير، لما لهذه الكلمة من أثر جيد في النفوس، وهي أشهر كلمة مرادفه للتنصير، مع أنها في اللغة مأخوذة من البشرى والبشارة، وهي تكون بالخير، وقد تستعمل في الشر إذا قيدت به، كما قال تعالى: فبشرهم بعذاب أليم، ومن هنا يتضح أن استعمال التبشير اسمًا للتنصير هو من باب الخداع.

    ومما يؤسف له أن كثيرين من أبناء المسلمين سواء كانوا جمهورًا أو مسؤولين عون لتلك الجهود التي توسم بالتبشير، وربما لا يدرك أكثرهم خطورة الأمر.

    الفصل الثاني:

    علاقة التنصير بالاستشراق

    الاستشراق لغة: مصدر للفعل "استشرق"، مأخوذ من "الشرق والمشرق"، أما الاستشراق بوصفه علمًا متخصصًا، فهو ذلك التيار الفكري الذي يتمثل في الدراسات المختلفة عن الشرق الإسلامي، التي شملت حضارته وأديانه ولغاته وثقافاته.

    وقد تأخرت نشأة التنصير عن الاستشراق، فكانت نشأة الاستشراق قبل الحروب الصليبية، بحثًا عن أحوال الغزاة المسلمين الذين وصلوا إلى قلب أوروبا، ومن قبلها الأندلس، ثم صحب الحروب الصليبية خدمة لها، واستمر بعدها، حيث توجه التنصير إلى العقيدة الإسلامية في محاولة لقتلها بالفكر والبحث، بعد العجز عن قتلها بالسلاح، فكان ميلاد التنصير.

    وهذا يعني أن التنصير والاستشراق كليهما دعامة الاستعمار في الشرق الإسلامي، وأن الاستشراق يسبق التنصير في الدخول إلى بلاد المسلمين وأفكارهم، بسبب تسربله بسربال البحث والعلم، وهو أكبر ممهد لجهود التنصير، لكون المنصرين يستفيدون فائدة عظيمة من بحوث المستشرقين ودراساتها عن المسلمين، بل إن بعض المستشرقين، الذين يدعون الحيادية والموضوعية، هم منصرون في الوقت نفسه، لما تضج به بحوثهم من التحامل والجور على الإسلام بشكل ظاهر.

    الفصل الثالث:

    أهداف التنصير وغاياته

    يصف المؤلف من يتصور أن عمليات التنصير في العالم الإسلامي تقوم بها قوى متعددة، كل منها يعمل وفق ما يتيسر له - بأنه يخدع نفسه، إذ المؤكد أن هذه القوى المتعددة تجمعها وحدة الهدف، وتنطلق وفق خطط موحدة، وغايات مرسومة من منطلق أطماع دولية تستهدف في خاتمة المطاف أمة الإسلام.

    وتتمثل أهم أهداف التنصير وغاياته في:

    1. القضاء على الإسلام في نفوس المسلمين.

    2. بذر الاضطراب والشك في المثل والمبادئ الإسلامية، بين من أصروا على التمسك بالإسلام، ولم يجد فيهم الهدف السابق.

    3. الإيحاء بأن المثل والمبادئ والتعاليم النصرانية أفضل من أي مثل ومبادئ أخرى، لتحل هذه المثل والمبادئ النصرانية محل المبادئ والمثل الإسلامية.

    4. الإيحاء بأن تقدم الغربيين الذي وصلوا إليه إنما جاء بفضل تمسكهم بالنصرانية، بينما يعزى تأخر العالم الإسلامي إلى تمسكهم بالإسلام.

    5. القضاء على وحدة العالم الإسلامي.

    6. محاولة وقف انتشار الإسلام.

    7. إيجاد نوع من الهزيمة النفسية بين المسلمين، بتشويه حضارتهم، والحط من شأنها في نفوسهم.

    8. معاونة الاستعمار الغربي، والتجسس على العالم الإسلامي.

    9. خدمة الصهيونية العالمية، حيث قامت حركة التنصير بدور خطير، في التمهيد لاغتصاب فلسطين من يد المسلمين، وتسليمها لليهود، وذلك لتحقيق هدف القضاء على وحدة العالم الإسلامي، الذي التقت عليه الإرادات الآثمة.

    10. الريح المادي والمكسب التجاري، فكان المنصرون على سبيل المثال يستغلون الإعفاءات الجمركية على ما يستوردونه من الخارج لحاجاتهم الخاصة، واتخذوا منها فرصة للربح والتجارة.

    11. إنشاء جيل من المسلمين منحاز إلى أفكار الغرب ومدنيته.

    12. الانتقام للصليبية من الانهزامات التي مني بها الصليبيون طوال قرنين من الزمان.

    13. نقل الناس إلى النصرانية، ولو كانوا قلة، وجدير بالذكر أنه نتيجة لحملات التنصير انتقل قليل من الأفراد والجماعات إلى النصرانية، وهؤلاء كانت الكثرة الغالبة منهم من غير المسلمين أساسًا.

    ويؤكد كل ما مر من أهداف - أن التنصير هو في حقيقته حرب صليبية جديدة، خطر أكيد على الإسلام والمسلمين.


    الفصل الرابع:

    أساليب التنصير ووسائله

    استخدام المنصرون جميع الطرق في سبيل تحقيق أهدافهم، بعد أن درسوا أحوال المسلمين، وعرفوا طباعهم، ونقاط الضعف لديهم؛ ليسهل اختراقهم، وقد قسم المؤلف وسائل التنصير قسمين:

    1. الوسائل المباشرة: وهي المجال الأول الذي بدأ به المنصرون، وذلك عن طريق مناظرة علماء المسلمين، كما حدث في الهند بين القس فندر، والشيخ رحمة الله الهندي.

    2. الوسائل غير المباشرة: وهي الوسائل المساعدة، ورغم ذلك فقد أدت في الحقيقة إلى نتائج باهرة، وعرفت هذه الوسائل في القرن الثالث عشر، ثم تطورت بعد الحرب العالمية الأولى في القرن العشرين، ومن أهم مظاهرها:

    أولاً: استخدام الطب: فقد وصل الأمر في بعض المستشفيات إلى عدم معالجة المريض إلا بعد أن يركع للصليب، فإذا رفض طلبوا منه الاعتراف بأن شفاءه في يد المسيح، أو أن يسأل المسيح الشفاء، ومن يرفض يحصل على وصفه خاطئة.

    ثانيًا: استغلال التعليم: لقد صار في حكم المؤكد أن التعليم أفضل طرق التنصير غير المباشرة، حيث إنه من أقوى المؤثرات الفكرية على الإطلاق، وقال المبشر"ماكدونال ": ليس هناك وسيلة للتأثير على المواطنين أفضل من جمع أبنائهم في حجرات الدراسة.

    ومن وسائل التنصير: بعثات التعليم العالي، التي تنشئ الكليات والجامعات والمعاهد العليا في المجتمع المسلم، وبعثات التعليم التي تشترك في وضع المناهج التربوية لبعض المراحل العليا، بل ربما أسند إليها التخطيط الشامل للتعليم العالي على المدى البعيد.

    يقول "جاردنر" - السكرتير العام لجامعة الطلبة النصارى: إن من سداد الرأي منع جامعة الأزهر من أن تنشر الطلبة المتخرجين فيها في جنوب أفريقيا.

    ثالثًا: التنصير الخفي أو أصحاب الخيام: وهو وصف لأصحاب المهن، الذين كانوا عند دخولهم إلى الدولة المسلمة، لايجاهرون بالتبشير مطلقًا، ويقولون: إنهم دخلوا المنطقة كمهنيين، ومعلمين، وأطباء، وذلك الأسلوب يستخدم للتسلل إلى المناطق التي عجز التنصير المباشر عن الوصول إليها، وأهم ما يستهدفه هذا النوع من التنصير هو تعريف المواطنين بالسلوك النصراني، وتوزيع الأناجيل والنشرات النصرانية سرًا.

    رابعًا: التنصير الوطني: وذلك بتربية متنصرين من الأهالي في البلاد التي يدخلها التنصير، يقومون بمسؤولية التنصير عن طريق كنيستهم الوطنية.

    خامسًا: التنصير عن طريق الإعلام: وذلك بتسخير مجالاته المتعددة من صحافة وإذاعة وتليفزيون لخدمة الأهداف التنصيرية السابقة.

    أما الوسائل الإعلامية غير الصريحة، فتأتي ضمن المسلسلات والأفلام والبرامج الوثائقية والتعليمية، حتى أفلام الصور المتحركة (الكرتون) الموجهة للأطفال، كل ذلك كان يطبع دائمًا بنمط العيش الغربي.

    سادسًا: البعثات إلى الدول المسيحية: وهي من أخطر الوسائل في تنصير المسلمين، وذلك بالتأثير الفكري والثقافي على عقلياتهم، ويذكر المؤلف مثالاً لذلك، ماحدث لرفاعة الطهطاوي، الذي عاد يتحدث عن الرقص الذي رآه في باريس بأنه نوع من الأناقة والفتوة لا الفسق، وتحدث عن المشاعر الوطنية لتحل محل المشاعر الدينية.

    سابعًا: التنصير عن طريق النساء: لم يغب عن المنصرين أهمية المرأة في المجتمع، لذلك فقد اهتموا بها، لتنصيرها والتنصير بها، ولذلك جعلوا يبشرون في مستشفيات النساء، وكذلك أرسلوا الطبيبات المنصرات إلى البيوت والقرى للاتصال المباشر بالنساء.

    ويذكر المؤلف أن المنصرين شجعوا الشباب المسلم على الزواج بالمسيحيات، وينبه إلى أن ذلك من الخطورة بمكان، وتتمثل خطورة في:

    1. أن الزوجات غير المسلمات يتسللن إلى المجتمعات المسلمة، ويضعفن فيها الحياة الإسلامية.

    2. أن هذا الزواج يسلب المجتمع المسلم عددًا من الرجال، مما يزيد من نسبة العنوسة فيه.

    3. أن الخطورة تبلغ مداها حين نعلم أن نفرًا من القادة العرب من القائمين على رأس الحركات القومية متزجون بغير مسلمات.

    ثامنًا: المؤتمرات التنصيرية: والتي صارت تعقد على مرأى ومسمع من العالم كله، ومن أشهرها:

    1. مؤتمر القاهرة (1960م - 1323هـ).

    2. مؤتمر لكتؤ (1902 - 1319هـ) بالهند.

    3. مؤتمرات القدس في أعوام (1349، 1354، 1380هـ)، وغيرها كثير.

    تاسعًا: نشر المبادئ والأفكار الهدامة بين المسلمين، ومن أمثلة هذه الأفكار:

    1. الدعوة إلى العلمانية.

    2. الدعوة إلى اللهجات العامية في البلاد العربية.

    3. الدعوة إلى تجديد النسل بين المسلمين.

    4. التنفير من الزواج المبكر وتعدد الزوجات، والدعوة إلى حرية المرأة وغيرها.

    عاشرًا: بناء أكبر عدد ممكن من الكنائس في بلاد المسلمين:

    يجتهد النصارى في بناء الكنائس بكثرة، حتى في المدن التي لا يوجد فيها نصارى، فإذا وجدت هذه الكنائس جلبوا لها من يعمل فيها، ويكون نواة لمجتمع مسيحي، وهكذا توجد الكنيسة قبل أن توجد النصاري.

    حادي عشر: التنصير عن طريق العلاقات الاجتماعية مع المسلمين: كثيرًا ما يعمل النصارى المقيمون بين المسلمين على إقامة علاقات اجتماعية وأسرية معهم، وعن طريق هذه العلاقات يتم نشر أفكارهم بين المسلمين بطرق غير مباشرة، مثل: الاختلاط، والتبرج، والسفور، بدعوى التمدن والتطور.

    ثاني عشر: الفنادق العامة الكبرى:

    ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في فندق ميريديان بإحدى دول الخليج، حيث أقيمت مسابقات لعدد من نزلائه في يوم المولد النبوي الشريف حول حوض السباحة في الفندق، وقام شخص يطلقون عليه "بابا نويل"، وهو رمز المسيحية بتوزيع الهدايا على الأطفال الموجودين هناك.

    الباب الثاني

    التنصير في الخليج العربي

    الفصل الأول:

    تاريخ التنصير في الخليج العربي

    لا يزال الاتصال بين المسيحية وشعب الجزيرة العربية مثارًا للجدل، ولكن المصادر التاريخية لا يذكر عن هذا الحدث المهم سوى القليل.

    يمكن أن نغزو دخول المسيحية إلى الجزيرة العربية قبل الإسلام إلى مصدرين رئيسين:

    الأول: الحركة النسطورية: التي دخلت الجزيرة العربية عن طريق فارس، وهي تنسب إلى نسطوريس، الذي نشر معتقداته في سوريا إلى الجزيرة العربية، مرورًا بفارس وبلاد ما بين النهرين.

    الثاني: الأحباش الذين دخلت المسيحية إلى جنوب الجزيرة العربية عن طريقهم.

    الفصل الثاني:

    جهود التنصير في الخليج العربى

    يذكر المؤلف في هذا الفصل جهود التنصير في كل دولة من دول الخليج على حده.

    أولاً. البحرين:

    بدأ التنصير بها عندما بدأ المبشر ( زومير) عمله فيها، فافتتح مستوصفات في البحرين، أما المدارس، فقد تم افتتاح مدرستين، إحداهما للبنين، والأخرى للبنات، وهناك الإذاعة التنصيرية التى تنطلق من جزر سيشل من ليبريا إلى الخليج، وبرامجها تذاع بالعربية، فضلاً عن إنشاء كنائس عدة في البحرين.

    ثانيًا. الكويت:

    قام المبشرون بزيارة الكويت سنة 1900م، ثم سنة 1903م، وفتحوا فيها مكتبة للكتاب المقدس، لكن الشيخ مبارك - حاكم الكويت آنذاك - رفض ذلك، واستمرت المعارضة حتى سنة 1910م، عندما استقدم الشيخ مبارك طبيبًا مسيحيًا لمعالجة ابنيه، ولما نجح في ذلك طلب منه الشيخ أن يبقى في الكويت، ووافق على إقامة مستشفى مسيحي هناك، رغم معارضة كبار رجال الدولة، كما كان للمدارس دورها في التبشير المسيحي، ولكن الحكومة الكويتية سيطرت عليها، وتوجد اليوم في الكويت مكتبة مسيحية واحدة تهتم بحاجات المسيحين، أو برامج الإذاعة التنصيرية في الكويت، فهى نفسها البرامج الملتقطة في البحرين.

    وحتى عام 1981م، لم يكن يوجد في الكويت أي مسيحي، والآن بها أعلى نسبة من المسيحين والبوذيين والوثنيين.

    ثالثًا. عمان:

    كان "زومير" وزميله " جيمس" من أول المنصرين الذين قدموا إلى عمان، وأسس زومير بعثة طبية ومدارس كستار لنشاط بعثات التنصير، ويوجد في عمان ثلاثة مستشفيات تملكها الحكومة، ولكنها تدار بواسطة هذه البعثات، كما أن هناك مدارس تملكها الحكومة، وتديرها الكنيسة. ويوجد في عمان مكتبة مسيحية، كما تصل إليها برامج الإذاعات المسيحية.

    رابعًا. قطر:

    قام مبشروا الإرسالية العربية بزيارة قطر عدة مرات قبل أن يحصلوا على إذن بمزاولة عملهم هناك، وقد دخلوا إليها عام 1945م في رحلة طبية تبشيرية إلى قطر، قاموا بعدها بافتتاح مستشفى وبعض العيادات بطلب من رئيس الدولة، ولا يبدوا في قطر أثر للمدارس التنصيرية، كما أنه لا توجد فيها مكتبة مسيحية، ولكن الإذاعة تلتقط فيها كما تلتقط في غيرها من دول الخليج، وقد رفضت الحكومة بناء كنيس رسمي حتى عام 2003م، حيث سمحت ببناء كنيسة كاثوليكية.


    خامسًا. الإمارات العربية المتحدة:

    وهي أكثر مناطق الخليج تسامحًا مع المسيحين المقيمين في حدودها، وقد دعمت الحكومة بناء كنائس والمستشفيات والمدارس لهم، ويبلغ عدد المسيحيين فيها 50.000 مسيحي، كما يوجد عدد من المستوصفات تدار من قبل مجموعات صغيرة من المتنصرين في أماكن مختلفة.

    أما وظائف التعليم في معظمها، فيتولاها الكاثوليك، ولهم مدرستان ملحقتان بكاتدرائيتهم في"أبوظبي"، ويوجد في " أبوظبي" مكتبة مسيحية، وهناك البرامج والإذاعات التنصيرية باللغة العربية، ويوجد في الإمارات عدد من الكنائس.

    سادسًا. العراق:

    التنصير في العراق، كما يوضح المؤلف، لم يحظ بالدراسة الشاملة، وقد بدا في العراق عندما تم التركيز على الطوائف النصرانية التقليدية لاحتوائها، وترقيب مذاهبها للوصول إلى المسلمين.

    شهد العراق في عهد "داود باشا" – آخر ولاة المماليك - تغلعًلا أوروبيًا واسعًا في مختلف المجالات التجارية والتنصيرية، كان لفرنسا النصيب الأكبر فيه، وقد اختار المنصرون البصرة قاعدة ومحطة أولى لعملياتهم، وكان صموئيل زومير، وزميله جميس كانين أول رائدين للعمل التنصيرى في البصرة.

    ثم أنشئت أول مدرسة للبنات، ثم بعدها إنشاء مستشفى للبنين، ومكتبة داخل أسوارها، أما في مجال الطب، فقد تم إنشاء مستشقفى "لاتسنج" التذكاري في البصرة عام 1329م.


    سابعًا. إيران:

    يشكل النصارى أقل من 1% من مجموع السكان في إيران، وهناك حوالي عشرين وكالة تنصيرية تواصل عملها هنالك، وينتشر فيها حوالي 170 منصرًا، يعمل أكبر عدد منهم (62) في مؤسسات مختلفة (الخدمات الطبية والتعليم).

    الفصل الثالث:

    آثار التنصير في الخليج العربي

    كان التنصير الهدف الأساسي للعمل التبشيري، وهذا هو السبب الذي دعا المبشرين إلى الذهاب إلى منطقة الخليج العربي، لإغراء المسلمين باعتناء المسيحية، ونشير هنا إلى ضآلة عدد من تم تنصيرهم في منطقة الخليج، خلال هذه الفترة الطويلة.

    ويعتقد الدكتور "بينجز" المسؤول عن الخدمات الطبية للإرسالية في البحرين أن فشل المنصرين يرجع إلى:

    1. أنهم لم يحملوا الرسالة المسيحية بالطريقة الصحيحة.

    2. أن المسلمين شديدو التمسك بعقيدتهم.

    3. أن الكيان السياسي والاجتماعي والعائلي للمسلمين مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحياة الاجتماعية.

    4. عدم تحقيق دور المبشرين الأجانب الذي هو إعداد المسيحين المحليين للاضطلاع بعمليات التنصير المحلية.

    ويمكن القول إن إرجاع فشل العمل التبشيرى في المنطقة إلى غناها في العصر الحديث ليس صحيحًا تمامًا؛ لأنه لايمكن أن يكون مبررًا للفشل طيلة نصف قرن من نشاط الإرسالية قبل اكتشاف النفط.

    إن عدم نجاح مهمة الإرسالية يرجع إلى أسباب أهمها ما يلي:

    أولا: أن التوقعات الإرسالية كانت مثالية أكثر منها واقعية، لأنهم ظنوا أن التأثير على المسلمين أمر سهل.

    ثانيًا: عدم فهم الإرسالية تمامًا لموقف الناس من عملها التبشري، حيث ظنت أن سلوك الناس الودي معها دليل على قبولهم للمسيحية.

    ثالثًا: أن الزعماء المسلمين كانوا يعارضون هذا العمل بشدة، ويقفون في طريق نجاحه، مثل الشيخ محمد بن نافع في قطر، والشيخ مهزع في البحرين.

    رابعًا: أن المنصرين بالغوا في تقدير جهل أهالى المنطقة، فاستنتجوا أنه سيسهل من مهمتهم في التأثير عليهم.

    خامسًا: تورط بعض المنصرين في الأوضاع السياسية للمنطقة وعلاقتهم بالسلطات الاستعمارية أعطى الناس انطباعًا بأن المنظمات التنصيرية كان لها أهداف سياسية.

    وبعد ما يقارب القرن من العمل التنصيرى في منطقة الخليج، فإن تأثيره الدينى يكاد يكون معدومًا، إلا أننا لا يمكن أن نغفل أنهم استطاعوا أن يخترقوا الواقع الإسلامى المحافظ لدول الخليج، ونجحوا في تشيد عدد من الكنائس.


    الفصل الربع:

    أهداف التنصير وأخطاره في الخليج العربي

    هناك محاولات مستميتة لإخراج المسلمين عن دينهم إلى النصرانية، وإذا لم يكن ذلك فلا أقل من إخراجهم من الإسلام إلى الإلحاد.

    وهذه الأهداف لن تحقق للمنصرين - كما يقول المؤلف – إلا عبر وسائلهم التي يتبعونها، ومن أخطارها:

    · الحرص على تلقف الأطفال قبل أن تتكون فيهم المفاهيم الإسلامية.

    · العمل على تغير عقائد المسلمين، عن طريق شغلهم بالأفكار الغربية، وتشجيع المناهج المناهضة للإسلام.

    · دعم الأقليات النصرانية الموجودة في البلاد العربية، واستغلالها في إثارة الفتن، باسم المطالبة بالحقوق الوطنية.

    · إقناع المسلمين عن طريق التعليم بأن الدين شيء، والعلم شيء آخر، وأن تأخرهم راجع إلى تمسكهم بأهداف الدين.

    · تصيد المفاهيم السائدة عند بعض المسلمين، والناتجة عن الأخطاء الفكرية، والترويج لها، لتستخدم بعد ذلك للطعن في الإسلام، ومع الوقوف ضد أية حركة أو اتجاه لتصحيح هذه المفاهيم السائدة.

    الباب الثالث

    مسؤولية أهل الخليج تجاه التنصير في الخليج العربي

    الفصل الأول :

    مسؤولية الحكومات

    ويحددها المؤلف في المجالات الآتية:-

    1. العناية بتأصيل العقيدة الإسلامية، والتربية الدينية في مناهج التعليم الرسمية. وفي مناهج الإعلام أيضًا، إضافة إلى تبصيرهم بالأخطاء التي تهدد إسلامهم وعروبتهم.

    2. منع إقامة الكنائس في دول الخليج، ومحاولة إنهاء وضع الكنائس الحالية، على اعتبار أنه لا يوجد من مواطني هذه الدول من يعتنق المسيحية، والأجانب وجودهم مرهون بعقود مؤقتة.

    3. إقامة مراكز علمية متخصصة لدراسة العقائد النصرانية، لتتوالى تجلية كل الشبهات التي يعتمد عليها أهل التنصير، وفضح مخططاتهم.

    4. ضبط دخول غير المسلمين إلى بلدان الخليج، خاصة النصارى، وجعل دخولهم في حدود الضرورة القصوى.

    5. عدم منح الجنسية في دول الخليج لغير المسلم إطلاقًا.

    6. التشديد في الإذن بزواج أبناء منطقة الخليج من النساء النصرانيات.

    7. التقليل من المدارس الأجنبية ما أمكن، مع مراقبة مقرراتها، بحيث لا تكون معبرًا لأفكار التنصيرية.

    8. التشديد على مراقبة المراكز الثقافية الأجنبية في بلدان الخليج.

    9. منع دخول النشرات التنصيرية.

    10. الحرص الشديد في عرض البرامج والمسلسلات الأحنبية، بحيث لا يذاع إلا ما كان خاليًا من الدس العقدي.

    الفصل الثاني:

    مسؤولية العلماء والدعاة

    ويلخصها المؤلف في:

    1. أن يتخصص مجموعة من طلاب العلم في مجال دراسة الأديان، ومناقشة عقائد النصارى، حتى يكونوا مؤهلين لمدافعة المنصرين.

    2. أن يعمل فريق من العلماء على إخراج موسوعة علمية عن التنصير ومصطلحاته، ومراكزه وأساليبه وخططه.

    3. محاربة كل الشبهات والدعوات التي يبثها المنصرون لهدم القيم الإسلامية.

    4. أن يتم التعاون بين المنظمات العلمية والمؤسسات الدعوية في مختلف أنحاء العالم الإسلامى في مجال دراسة التنصير وأساليبه.

    5. أن يهتم العلماء بإلقاء الأضواء على التنصير، وعلى عقائد النصارى وأخلاقهم عبر محاضرتهم العلمية، وبحوثهم وفتاواهم ودروسهم في المساجد.

    الفصل الثالث:

    مسؤولية رجال الأعمال والقطاع الخاص

    ويلخص المؤلف دور رجال الأعمال والأثرياء في:

    1. بذل التبرعات السخية، لدعم جهود العلماء والباحثين في مجالات مواجهة التنصير.

    2. إقامة مدارس أهلية لتدريس اللغات والعلوم التطبيقية؛ لتحل محل المدارس الأجنية التي يبثها النصارى بحجة تدريس اللغات لأولاد الأغنياء.

    3. أن تكون الأولوية عند اختيار العاملين في شركاتهم للمسلمين، ولا يستقدم النصارى إلا عند الضرورة القصوى ولأجل محدود.

    4. الحرص الشديد عند التعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية التي تطلب تبرعات للأعمال الخيرية، لأن لبعضها نشاطًا تنصيريًا، خاصة أن أمامهم المنظمات الإسلامية المعروفة الموثوقة.

    5. الحرص على ألا تكون شركات القطاع الخاص ومؤسسات التجارة في دول الخليج معبرًا لبضائع تحمل شعار النصارى أو لمصقات و إعلانات بعض البضائع التي تروج أفكار وطقوس النصرانية، أو ملصقات وإعلانات تنال من قيم المسلمين وعقائدهم.

    الفصل الرابع:

    مسؤولية المواطنين

    المواطنون في البلاد الإسلامية هم المقصودون بالنصير بلا ريب؛ لذلك عليهم تجاه التنصير وحاربته واجب كبير، يشمل الجوانب الآتية:

    1. أن يعمل كل مسلم على إقامة شعائر الإسلام في نفسه وأسرته؛ ليكون كل بيت محصنًا في وجه الغزو الفكرى.

    2. الحرص على مطالبة الكتب والنشرات الإسلامية التي تحذرهم من أخطار التنصير.

    3. الحذر من السفر إلى بلاد النصارى إلا للضرورة القسوى، وأن يكون السفر للسياحة ونحوها فتكون بلاد إسلامية مأمونة.

    4. عدم إلحاق المواطنين الأبناء بالمدارس الأجنبية.

    5. اختيار العمالة المنزلية من الخدم والسائقين والطهاة والمربين من المسلمين والمسلمات، واجتناب النصارى والنصرانيات.

    6. الوعي تجاه استقبال ما يذاع وينشر في الإذاعات الأجنبية والتلفزة، في إطار البث المباشر عالميًا.

    7. التقليل من العلاقات بدفع النصارى وغير المسلمين بشكل عام؛ لأن المبالغة فيها تورث المحبة، والإعجاب والتأثر بهم، وبأفكارهم وعادتهم وطباعهم.










    بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •