هل هناك تعارض؟؟؟؟
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: هل هناك تعارض؟؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    5

    افتراضي هل هناك تعارض؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    هذه اول مشاركه لى معكم واطلب من حضراتكم الافاده
    قال الله تعالى فى كتابه العزيز
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (يابنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم وانى فضلتكم على العالمين)صدق الله العظيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (كنتم خير امه اخرجت للناس)
    الخطاب فى الايه الاولى لبنى اسرائيل مامعنى التفضيل هنا؟
    الخطاب فى الايه الثانيه للمسلمين مامعنى خيرامه؟
    هل اجد من يعطينى افاده وله كل الشكر والتقدير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    أخي الكريم ،
    لو فتحت تفسير ابن كثير مثلا ، الآية (47) سورة البقرة لوجدت إجابة سؤالك .
    ونصيحة كنت محتاجًا إليها زمانًا طويلا ، إلى أن وفقني الله لمن علمنيها ، فقال لي ماذا قرأت من كتب السلف ؟
    فنظرت فوجدت أني على جهل كبير _ ولازلتُ _ الشاهد من الكلام إحرص على القراءة في كتب السلف ففيها ما لا يخطر لكثير من المتعالمين على بال .
    ثم سامحني ، أظن أنه سيكون أكثر تأدبًا مع كتاب الله لوقلت ( لا أعرف كيف الجمع بين الآيتين ، بدلا من قولك هل هناك تعارض ؟ ) .
    وجزاك الله كل خير على ابتساماتك الموَزَّعَة .
    وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    صدق أخي..فلا تسأل عن المستحيل الذي ذكرت تأدبا معه سبحانه وتعالى..وأرجو تغيير العنوان..بأن تقول كيف نجمع بين القولين
    وعليك بكتاب دفع إيهام الاضطراب..للعلام ة الشنقيطي..فهو يحل كل ما يوهم ظاهره التعارض
    أما ما سألت عنه..
    فتفضيل بني إسرائيل على العالمين أي عالمي زمانهم..
    أما قول الله "كنتم خير أمة أخرجت للناس"..فالمراد أمة محمد صلى الله عليه وسلم
    لكن الله أناط هذه الخيرية بأسباب لا أنه على سبيل المحاباة ..إذالله لا يحابي أحدا
    فقال عقبها"تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما القول بأن تفضيل بني اسرائيل على العالمين : أي عالمي زمانهم فلا دليل عليه وتحكم لا برهان له ، فحيثما أطلقت العالمين وجب أن لا تحد بزمن دون زمن بغير بينة - وهل تقبل أن يدعى أحد مثل هذا القول ( تخصيص العالمين ) في قوله تعالى :"وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ " ، "وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ "
    ولكن يمكن أن يقال الاتي :
    التفضيل لا يقتضي الخيرية ، فالتفضيل معناه أن ينعم الله عز وجل على أفراد ما لم ينعم به على غيرهم ، وعليه فينتظر منهم ما لم ينتظر من غيرهم مقابل هذا التفضيل وامثلة ذلك :
    الله فضل الأغنياء على الفقراء بأن أعطاهم المال " والله فضل بعضكم على بعض في الرزق " ولكن ذلك لا يقتضي خيريتهم عن الفقراء إلا بمقدار تقواهم لله في هذا المال .
    الله فضل الرجال على النساء " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض " بكمال العقل وغلبته على العاطفة والقوة البدنية وغير ذلك ، ولكن لا يقتضي خيريتهم على النساء فكم من النساء من تزن آلاف الرجال .
    وهكذا هاهنا فبني اسرائيل فضلهم الله على العالمين فأعطاهم من الآيات وتتابع الأنبياء والملك الدنيوي " اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت احداً من العالمين " وغير ذلك مما فصله القرآن وهذا لا يقتضي خيريتهم على الأمة المحمدية حيث لم تنفعهم كثرة الأنبياء وتوارد الايات فتركوا حمل الرسالة الالهية وعصوا وغيروا وبدلوا وباعوا دينهم بدنياهم واشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً .
    بل إنه كلما زادت النعمة وعظم التفضيل ولم يكن ثم قيام بحقها وشكر لهذا الفضل كانت العقوبة أشد " قال إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني اعذبه عذاباً لا أعذبه احداً من العالمين "
    أما الخيرية فهي للمسلمين ولكن كما قال أخونا أبو القاسم مرتبطة بوصف معين ذكره الله كجملة حالية في الآية " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فرسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يحملها المسلمون هي التي تشيع الحق والعدل والخير في المجتمعات فينتفع الناس كلهم منها فتتحقق الخيرية للناس من المسلمين بذلك - والله تعالى اعلم
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    قول الله تعالى"يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين"
    فلو كان التفضيل مجرد مزية الإنعام..كان المعطوف مجرد توكيد والتأسيس أولى
    وقال تعالى عن موسى عليه السلام"إني اصطفيتك على الناس " والعموم في هذه كالعموم في تلك
    وقال تعالى عن الأرض المقدسة.."التي باركنا فيها للعالمين"
    ومعلوم أن فلسطين وما حولها كانت بركتها لقوم مخصوصين..فليس العموم مطلقا..
    وقال قوم لوط له"أولم ننهك عن العالمين"
    أما وجه التخصيص بعالمي زمانهم..فمن وجوه:-
    1- السياق وهو من المحددات المعتبرة في الفهم بالإجماع
    2-أن هذه الأمة المحمدية مفضّلة بتفضيل نبيها حيث قال عليه الصلاة والسلام"فضلت على النبيين بخمس " وفي رواية "بست"
    3-اما قول الله تعلى الذي ذكرته "فإن الله غني عن العالمين"..فهذا باق على عمومه المستغرق أي على الأصل..ولا مقيّد له مطلقا
    خصوصا أن الكلام عن استغناء الله تعالى عن الخلق..فإن اللفظ لو كان خاصا في أصله لكانت إضافة هذا الوصف في معرض الكلام عن الرب كافية لجعله عاما

    قال الطبري في تفسيرها:وأخرج جل ذكره قوله : "وأني فضلتكم على العالمين " مخرج العموم , وهو يريد به خصوصا ; لأن المعنى : وأني فضلتكم على عالم من كنتم بين ظهريه وفي زمانه
    ثم ساق أقوال السلف وعامتها على هذا..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الأخ العزيز / أبو القاسم 00 حفظه الله ووفقه
    قولك : فلو كان التفضيل مجرد مزية الإنعام..كان المعطوف مجرد توكيد والتأسيس أولى
    ليس التفضيل ههنا مجرد توكيد للإنعام إذ فيه معنى زائد وهو أن هذه النعم بإجمالها لم تعط لأمة من امم العالمين
    أما الأوجه الثلاثة التي أردت بها أن تؤيد تخصيصك العالمين بعالمي زمانهم - سامحني - فأوجه واهية ، وثالثها لا زلت عاجزاً عن فهمه حتى الآن :
    * فالسياق - وهو من المحددات المعتبرة في الفهم بالإجماع كما تقول - لا يساعدك على ذلك بل على العكس فالله عز وجل مخاطباً بني اسرائيل معددا لنعمائه عليهم مذكراً بتفضيله إياهم مريداً ان يكون ذلك في كتابه الخاتم الذي أنزل في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وليس عصر سواه فكيف يكون معنى العالمين عالمي زمانهم ، ربما أقبل ذلك لو كانت هذه الآية في التوراة وأنزلت في عصرهم .
    * قول النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على النبيين لا يستلزم تفضيل أمته على الأمم إذ لا نص في ذلك .
    وأؤكد مرة ثانية على ان التفضيل شيء والخيرية شيء آخر .
    فلو أنك أكرمت ابناً من ابنائك وأنفقت عليه مالم تنفقه على إخوته ويسرت له السبل ومهدت له الطرق لتحصيل العلم ، ثم إنه بعد ذلك لم يفلح في تحصيل العلم وفشل فشلاً ذريعاً ، فإنك توبخه وتعنفه وتقول له لقد فضلتك على إخوتك وأعطيتك كذا وكذا ثم إنك لم تفلح ، فهذا الابن فُضل على إخوته - نعم - ولكن لا ريب ان إخوته خيرمنه حيث لم يعطوا مثلما أعطي ولكنهم حصلوا ما لم يحصل 00000فتأمل .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    أخي المكرم..شريف..سدد ه الله تعالى
    عن قتادة : { وأني فضلتكم على العالمين } قال : فضلهم على عالم ذلك الزمان
    وعن أبي العالية قال : بما أعطوا من الملك والرسل والكتب على عالم من كان في ذلك الزمان
    وعن مجاهد قال : على من هم بين ظهرانيه
    وقال ابن زيد عن قول الله : { وأني فضلتكم على العالمين } قال : عالم أهل ذلك الزمان .
    فهذه عامة أقوال السلف..والأوجه التي وسمتها بالوهاء..فهذا في نظرك
    أما كون التفضيل لا يقتضي الخيرية..فلا ينفي ما نقوله أصلا حتى نخرّج به التفسير
    ثم إني أوردت عليك أمثلة..وظاهرها العموم لكنها مخصوصة
    ولقد قال الله أيضا" ولقد اخترناهم على علم على العالمين "
    فهل الاختيار حصل لهم وحدهم..؟
    وبهذا الوجه خرّج ابن زيد قوله وهو عمدة في التفسير كما لا يخفى
    أما كون تفضيل النبي يقتضي تفضيل أمته..فهذا هو الأصل..فإن خولف فيحتاج لدليل
    والدليل يدل سبق هذه الأمة وخيريتها..وهذا التفضيل أعظم مما سيق في حق بني إسرائيل..
    والله أعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ليس عندي أكثر ولا أوضح مما قلت
    علماً بأنني لم أتعرض لما قاله السلف - حيث علمت أن أكثرهم على قولك، وليس ذلك بمستلزم الصواب - ولكني وهيت الأوجه التي بها نصرت رأيهم .
    كما أنني لا أمانع من تخصيص لفظة العالمين ، ولكن بدليل وببرهان بين ، وليس تقليداً لما قيل ، كما الحال هاهنا .
    وكون التفضيل لا يقتضي الخيرية - الذي أقررت به معي والحمد لله - فإن عدم مراعاته هو الدافع للمفسرين على تخصيص لفظ العالمين ، فقد رأوا تعارضاً بين ما ثبت من خيرية الأمة الاسلامية وظاهر الآية التي تفيد التفضيل على العالمين بعمومها - فقالوا ما قالوا للخروج مما فهموه من التعارض - راجع تفسير الآية لابن كثير وابن جرير رحمهما الله وتأمل قول ابن زيد في الأخير - والله تعالى أعلم .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    سبحان الله يا أخي الفاضل!
    تحيلني للطبري وابن كثير وأنا على قولهما
    لكن مع هذا أقول..الخيرية أولى ما يدخل في الفضل
    إذ هو فضل مخصوص وأشرف ما يكون في جملة ما يفضل به الناس والعالمون
    ولقد كان العالمون في زمانهم كلهم كفارا..وثنيين فامتن الله عليهم بالأنبياء
    وغير ذلك..وهذا أولى من التكلف بقول:الفضل لا يقتضي الخيرية..وإن قلنا بصحته في الجملة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    يا سيدي لم أحلك عليهما إلا - فقط - لأبين لك الدافع الى تخصيصهما للفظة العالمين ، وعدم إجرائها على ظاهرها الموحي بالعموم ، واللجوء الى تأويلها بما يخالف ظاهرها .
    يا أخي : عليك بالاثبات ( للفظة العالمين على ظاهرها كما هي ) فهو أسلـم ، حتى لو ادعى الآخرون أن مذهبهـم في تأويلهـا ( وتخصيصها ) هو الأحكم ! (ابتسامة)
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  11. #11
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: هل هناك تعارض؟؟؟؟

    بنو اسرائيل فضلهم الله على العالمين بالأنبياء المتتابعين، كلما هلك نبي خلفه نبي، وهذه لم يجعلها الله في أمة غيرهم، ومع ذلك فما آمن منهم الا قليل وما قاموا بما كلفهم الله به، بل استكبروا وعتوا فلعنوا، وما كانوا مع ابتلاء الله لهم بهذا التفضيل أمة خير، وانما كانت أمة سوء، عدا من فيها من الأنبياء والقلة التي تبعتهم.. فما كانت لتلك الأمة الا اللعنة بما عملوا. أما أمة محمد صلى الله عليه وسلم ففضلها الله بخاتم الرسل وخير الرسالات، وجعل الصحابة رضي الله عنهم خير أتباع لخير متبوع، ما عرفت البشرية مثله ولا مثلهم في سائر أمم العالمين من لدن آدم عليه السلام، فهم لما أنعم الله عليهم بما آتاهم، شكروا النعمة كحق شكرها فآمنوا بالله وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وظهروا بالحق على العالمين ينشرون الخير والحق في الأرض كما كان تكليفهم، فأثمر ذلك أن صاروا بحق خير أمة أخرجت للناس..
    فتفضيل بني اسرائيل (يعني ابتلاءهم بسلسلة الأنبياء) لم يكونوا معه خير أمة ولا من خير الأمم، ولا تلازم بين المعنيين، بل كانوا من أشرها خلا الأنبياء فيهم وأتباعهم، فاستحقوا أشد اللعنة!
    فأين التعارض؟
    الحمد لله الذي جعلنا في خير أمة أتباعا لخير نبي صلى الله عليه وسلم، ولم يبتلنا بمثل ما ابتلى به بني اسرائيل.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •