هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )
النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

  1. #1
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    - سبق أن طرح أخي أبوفهر السلفي مقالا عن سبب عدم اعتداد أهل السنة بخلاف الزيدية وغيرهم من أهل البدع ( أُغلق فيمابعد) ، وقد علقت عليه أن من لايعتد بالحديث النبوي الوارد في كتب أهل السنة، كيف يُعتد بخلافه ! وهذا واضح في أمر الرافضة ، أما الزيدية ( إن كان لهم وجود الآن ) ففيه نوع خفاء .
    - وقد وجدتُ كلامًا نفيسًا للشيخ إسماعيل الأكوع - وفقه الله - الخبير بالزيدية ( وقد ألف كتابًا عن بدعتهم ) يشهد لماقلته بالنسبة لموقفهم من كتب السنة ، بدءًا من إمامهم الهادي .

    - قال الشيخ إسماعيل في كتابه " أئمة العلم المجتهدون في اليمن " ( ص 237-239) متحدثًا عن الشوكاني - رحمه الله - :
    ( هذا ؛ ولم يكم إنكار السنة المجموعة في دواوين الإسلام قاصرًا على عصر الإمام الشوكاني ، بل إن هذا الأمر يمتد إلى بداية ظهور المذهب الهادوي الزيدي في اليمن ، فقد ذكر العلامة المجتهد صالح المقبلي في كتابه " المنار في المختار من جواهر الزخار " نقلا عن الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى في كتابه " الغايات " في ذكر المخالف ، حيث روى عن الإمام الهادي بن الحسين قوله : " ولهم - أي أهل السنة - كتابان يسمونهما بالصحيحين ، ولعمري إنهما عن الصحة لخليان " . ثم عقب المهدي على كلام الهادي بقوله : " ولعمري إنه - أي الهادي - لا يقول ذلك عن غير بصيرة " .
    كذلك فإن أحمد بن سعد الدين المسوري أحد كبار علماء الهادوية قد أعلن في رسالته المسماة " الرسالة المنقذة من الغاوية" أن كل ما في الأمهات الست لا يحتج به ، وأنه كذب .
    وذلك لأن الامام الهادي يحيى بن الحسين و من تلاه من الأئمة و أتباع مذهبه لا يعتدون بما في كتب أهل السنة من الأحاديث ؛ لأن رواتها لم يكونوا من الشيعة ، كما سبق بيان ذلك في كلام صاحب هذه الترجمة . ولهذا فإنهم يقتصرون على الأحاديث المروية عن أسلافهم و بأسانيدهم كما أوضح ذلك الإمام عبدالله بن حمزة في "المجموع المنصوري " ، وذلك حينما أجاب على الفقيه عبد الرحمن بن منصور بن أبي القبائل ، صاحب " الرسالة الخارقة " فقال :
    كم بين قولي عن أبي عن جده
    وأبو أبي فهو النبي الهادي
    وفتى يقول: حكى لنا أشياخنا
    ما ذلك الإسناد من إسناد
    ما أحسن النظر البليغ لمنصف
    في مقتضي الإصدار والإيراد
    خذ ما دنا ودع البعيد لشأنه
    يغنيك دانيه عن الأبعاد
    وهذا هو ما ذهب إليه الهادي بن إبراهيم الوزير حينما أراد أن يقنع أخاه محمدًا الذي نبذ التقليد ، وصار إماما من أكابر أئمة الاجتهاد في اليمن ليعود إلى ما كان عليه من التمذهب بالمذهب الهادوي مبينًا الفرق بين إسناد أسلافه و إسناد أهل السنة ، فقال مخاطبا له من قصيدته الدالية المشهورة
    مالي أراك وأنت صفوة سادة
    طابت شمائلهم لطيب المحتد
    تمتاز عنهم في مآخذ علمهم
    وهم الذين علومهم تُروي الصدي
    أخذوا مباني علمهم وأصوله
    عن أهلهم من سيد عن سيد
    سند عن الهادي وعن آبائه
    لا عن كلام مسدد بن مسرهد
    سند عن الآباء والأجداد في
    أحكامهم وفنونهم والمفرد
    وهو أيضًا ما ذهب إليه الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضي حينما قال :
    إذا شئت أن تختر لنفسك مذهبا
    ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فـدع عنك قول الشافعي ومـالك
    وحنبلَ و المروي عن كعب أحبـار
    وخذ من أناس قولهم ورواتهم
    روى جدهم عن جبرائيل عن الباري ) . انتهى كلام الأكوع .

    فليتقِ الله الإخوة الذين يأخذهم الحرص على وحدة الأمة ، أن يُسلكوا أهل البدع - لا كثرهم الله - طريق أهل السنة . وفي الحديث : " يأتي النبي وليس معه أحد " ، فخير لأهل الحق أن يأتوا مصفّين ليس معهم من المبتدعة أحد . والله الهادي ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    417

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    بارك الله فيك

    من لا يعتّد بكتب أهل السّنة في الحديث كاف لعدم الإعتداد به في الإجماع لأنّه ليس من أهل الإجتهاد حتى و إن كان مسلما.

    و لكن هل هذا هو منهج جميع الزيود ؟ فكلام هذا الخبير -جزاه الله خيرا- هو عن المذهب الهادوي و ليس كل الزيدية هادوية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    معذرة شيخنا هاهنا أمور:
    1-الشيخ يتكلم عن عقائد بعض أئمة الهادوية الزيدية وأتباعهم في الاحتجاج بالسنة..وهذا شئ وعقائد علماء الزيدية جميعاً المتكلمين في الفقه شئ آخر..
    2-لا أدري لم تبعد النجعة يا شيخ سليمان أمامي وأمامك كتب الزيدية المصنفة في الفقه -وهي محل كلامنا-وهم يحتجون فيها بآحاديث الكتب الستة فلم نروغ إلى بنيات الطريق(؟؟؟)
    3-ذكرتُ آخر مرة أن شيخ الإسلام جعل الاحتجاج بقول الرافضة أحد القولين لأصحاب أحمد وغيرهم وما كانت هذه سبيله لا يُِجعل بهذه المنزلة التي أنزلتها أنت وغيرك..
    تسألني أي منزلة تقصد(؟؟؟)
    أقول لك:
    ××××××××××××
    ××××××××××××
    3_ حضرتك تشن الغارة والإغارة كأن في الموضوع نهباً للدين وطعناً في السنة،لأ وإيه: نحن إنما دفعنا لتقرير هذا الحرص على وحدة الأمة...
    يا سيدنا اتق الله...أنت تعرفني شخصياً وتعرف أن آخر كتاب مطبوع لي لا يكتبه من يحرص على هذه الوحدة الموهومة...
    وإن كنت لا تعرفني فأنت ترى أن بعض مواضيعي هنا لا يكتبه من يحرص على هذه الوحدة الموهومة...
    واتق الله مرة أخرى..
    فما أنا بالذي يكتب ما يكتب؛ليسلك أهل البدع في طريق أهل السنة...
    واتق الله مرة أخرى:
    فسندخل الجنة -إن شاء الله- ولربما معنا أهل البدع...ولربما دخل النار أناس من أهل السنة...والنبي يأتي معه كل من أجاب دعوته ...فلا يطغى خطأ المبتدع على حقه كمسلم..
    ×××××××××
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    الزيدية فيها مشارب متعددة أكثرها غلوا : من لا يعتد بكتب الحديث السنية , و إلا ففي الزيدية رجال اعتنوا بالسنة و يكفي قول شيخ الإسلام الشوكاني رحمه الله :

    ( ولا ريب أن: علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له إلا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال فإن في ديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية وما يلتحق بها من دواوين الإسلام المشتملة على سنة سيد الأنام ولا يرفعون إلى التقليد رأسا لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح في العمل بما يدل عليه كتاب الله وما صح من سنة رسول الله مع كثرة اشتغالهم بالعلوم التي هي آلات علم الكتاب والسنة من نحو وصرف وبيان وأصول ولغة وعدم اخلالهم بما عدا ذلك من العلوم العقلية ولو لم يكن لهم من المزية إلا التقيد بنصوص الكتاب والسنة وطرح التقليد فإن هذه خصيصة خص الله بها أهل هذه الديار في هذه الأزمنة الأخيرة ولا توجد في غيرهم إلا نادرا ولا ريب أن في سائر الديار المصرية والشامية من العلماء الكبار من لا يبلغ غالب أهل ديارنا هذه إلى رتبته ولكنهم لا يفارقون التقليد الذي هو دأب من لا يعقل حجج الله ورسوله ومن لم يفارق التقليد لم يكن لعلمه كثير فائدة وإن وجد منهم من يعمل بالأدلة ويدع التعويل على التقليد فهو القليل النادر كابن تيمية وأمثاله )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    أخي المقدادي
    كلام الشوكاني في أي كتاب ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    قاله في كتابه البدر الطالع عند ترجمة العلامة ابن الوزير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    81

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    جزاكم الله خيرا أيها الكرام على هذه المباحثة العلمية، وأذكر هنا موقفا لفت انتباهي في موسم الحج، فأنا أعمل في الموسم في الدعوة في أواسط حجاج اليمن وهم أبناء بلدي، وحيث إن منطقتي شوافع فإن لقائي بالزيود قليل في البلد لكن في الموسم ألتقي بهم في المخيمات ومما لاحظته أن قبول الزيود للسنة حين نذكرها لهم أكثر من قبول الشوافع بل عندما كنا ندخل المخيم من مخيماتهم كانوا يشترطون علينا أن نذكر لهم ما هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم في المسائل المطروحه
    هذا ما رأيته علما أني أعرف بدعة الزيدية، ولعلي إن يسر الله تعالى أنقل لكم شيئا مما له صلة بذلك لا حقا وفقكم الله ونفع بكم

  8. #8
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    - بارك الله فيكم جميعًا ..

    - أخي أبافهر : أشكر نصيحتك . وقولي : ( الإخوة الذين يأخذهم الحرص على وحدة الأمة ) .. هذا مدحٌ لا ذم . لكنهم أخطأوا الطريق لهذا المقصد الشريف .
    - وقولك : ( فلم نروغ إلى بنيات الطريق؟ ) . أي بنيات - رعاك الله - ، وأنا أنقل لك رأي ( رأس مذهبهم ومؤسسه ) ! ( الهادي .. ) .
    - أما من يعتد منهم بكتب السنة ويرتضيها ؛ فقد انخلع عن بدعتهم لو كان صادقًا ، أما أن ينتقي مالايتعارض مع بدعته ، ويدع ما يتعارض فهذا متلاعب ؛ لا يُعتد بقوله .
    - الخلاصة : إذا وجدتَ زيديًا يعتد بكتب السنة ، لا نُطلق القول : " الزيدية يُعتد بخلافهم " ! ؛ لأن هذا الاطلاق يُفهم أن كل الزيدية - من إمامهم .. إلى اليوم إن وجدوا - على هذا الرأي في كتب السنة ، فيلزم منه الاعتداد بأقوال الجميع ، وهذا خلاف الصواب - كما سبق - . إنما قل : هذا الزيدي خالف مذهب إمامه في الاعتداد بكتب السنة ؛ فإن وافق الحق ، فلن يأتي بجديد عن أقوال أهل السنة ، إضافة إلى أنه لا يُمثل مذهب الزيود الذين نحن في غنى عنهم وعن غيرهم من المبتدعة .
    وفقك الله ، ونفع بجهودك ..

    - أخي سراج : رأي الخبير بهم ( الشيخ الأكوع ) أنهم أصبحوا اليوم " جارودية " ، رافضة !
    وصدق - رحمه الله - ، فمثل هذه المذاهب الرمادية ، تذوب مع الوقت ، فبعضهم يلحق بأهل الحق ( الصنعاني - الشوكاني - .. ) ، وبعضهم ينزوي ويحتمي بالمذهب الأم " الرافضة " ، ولاتوفيق إلا بالله .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    1-الأوفق والأهدى والأقرب للإنصاف والأشبه بالواقع يا شيخ سليمان أن يقال: يُعتد بخلاف الزيدية إلا من هجر الاحتجاج بدواوين الإسلام منهم..

    2-بنيات الطريق تعرف مرادي بها إذا دللتني على كتاب من أمهات كتب الفقه الزيدية هجر صاحبه الاعتداد بدوواين الإسلام فلم يحتج بأحاديث الكتب الستة=فإن لم تدلني على مثال فاعلم أن كلامك ونقلك ذهني لا وجود له في الخارج..

    3-شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر أن الاعتداد بخلاف الروافض هو أحد ألأقوال عند الحنابلة وغيرهم..وكان هديه مع ذلك هدي إمام فلم يتعامل مع المسألة كتعاملكم...
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    للرفع

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقدادي مشاهدة المشاركة
    الزيدية فيها مشارب متعددة أكثرها غلوا : من لا يعتد بكتب الحديث السنية , و إلا ففي الزيدية رجال اعتنوا بالسنة و يكفي قول شيخ الإسلام الشوكاني رحمه الله :
    ( ولا ريب أن: علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له إلا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال فإن في ديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية وما يلتحق بها من دواوين الإسلام المشتملة على سنة سيد الأنام ولا يرفعون إلى التقليد رأسا لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح في العمل بما يدل عليه كتاب الله وما صح من سنة رسول الله مع كثرة اشتغالهم بالعلوم التي هي آلات علم الكتاب والسنة من نحو وصرف وبيان وأصول ولغة وعدم اخلالهم بما عدا ذلك من العلوم العقلية ولو لم يكن لهم من المزية إلا التقيد بنصوص الكتاب والسنة وطرح التقليد فإن هذه خصيصة خص الله بها أهل هذه الديار في هذه الأزمنة الأخيرة ولا توجد في غيرهم إلا نادرا ولا ريب أن في سائر الديار المصرية والشامية من العلماء الكبار من لا يبلغ غالب أهل ديارنا هذه إلى رتبته ولكنهم لا يفارقون التقليد الذي هو دأب من لا يعقل حجج الله ورسوله ومن لم يفارق التقليد لم يكن لعلمه كثير فائدة وإن وجد منهم من يعمل بالأدلة ويدع التعويل على التقليد فهو القليل النادر كابن تيمية وأمثاله )
    أخي المقدادي
    كلام الشوكاني له احتمالان :
    الأول : أنه يقصد علماء ديار الزيدية أي علماء اليمن ، والمدح المذكور يكون لغير الزيدية منهم .
    الثاني : أنه يقصد الزيدية ، وفي هذه الحالة يدل الكلام على أن الشوكاني لا يزال زيدياً ، فانظر قوله : ( لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها ) فالمذهب الزيدي هو عنده المذهب الصحيح الخالي من البدع بخلاف غير الزيدية ، فهو إذاً مدح من زيدي لزيدية وكل يمدح فرقته .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    جزى الله الشيخ الأكوع
    أما الزيدية فهي مذهب زيد بن علي رحمه الله عن أبيه عن جده صلى الله عليه وسلم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    73

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    عجبا !!
    الزيدية مذهب زيد عن أبيه عن جده !
    فالشافعية مذهب الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم !
    فرق بين الرواية والمذهب
    ثم الرواية بهذا الإسناد المذكور في مجموع الزيدية المشهور بمسند زيد او المجموع باطلة كما هو ظاهر من إسنادها عن زيد ، ومن متونها !
    فالله المستعان

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    الذي جرى عليه عمل أهل السنة في كتب الخلاف عدم نقل مذهب الزيدية والأباضية . وعدم الاعتداد بخلافهم ، كالمغني والفتح وكتب ابن عبدالبر وابن المنذر و ابن جرير وغيرهم . ولاشك أنه لا ينبغي أن يعتد بخلافهم لأن أصول استدلالهم تحتلف عن اصول استدلال أهل السنة والجماعة هم والأباضية . فمنهج التلقي مختلف عن سائر المذاهب الفقهية عند أهل السنة . وحتى لو لم يطعنوا في روايات الصحيحين هم أو الأباضية ، فإنهم يقدمون اسانيدهم على اسانيد أهل السنة . وحتى على تعريف الإجماع الأصولي ، لا يدخلهم أهل العلم ، لأنهم ليسوا أهلا للاجتهاد وذلك جاء من جهة مخالفتم أصول الاستدلال ، والحائض عند الخوراج تقضي الصلاة و اذكر أن المقبلي قال في " المنار " لا يعتد بخلافهم لأنهم جهلة ، ومن أدخل مذاهب الزيدية في الخلاف هو الصنعاني في شرح البلوغ ، والشوكاني في النيل . وقصدا بذلك أن يطلع الزيدية على مذاهب أهل السنة ويرجحون بالأدلة ، فإن هذه الشروح ألفت في دار الزيدية . ولذلك لما جاء صديق حسن خان واختصر " سبل السلام " حذف خلاف الزيدية ، لأنه لا عبرة بخلافهم ، ومن تأمل متن "حائق الأزهار " في فقه الزيدية الذي شرحه الشوكاني ( بالسيل الجرار ) وجد أنه قربهم من مذهب الحنفية وبعض المالكية ، ومع ذلك فلهم شذوذات معروفة مثل قولهم الجمع في الحضر دون عذر ، واظن الاستنجاء من الريح وكذلك تبديع التروايح والاباضية ليسوا منهم ببعيد . ولا أرى أن الاعتداد بخلافهم إلا تقوية لبدعتهم و شوكتهم وهذا ما يحاوله اباضية عُمان فهم يجاهدون من اجل الاعتراف فيهم كمذهب إسلامي معتبر ، ، فلا أرى إلا أنه يسعنا إلا ما وسع سلفنا في هذا الباب وأنه لا يعتد بخلافهم وهو الذي جرى عليه العمل والله أعلم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    ما فيش سلفنا في الموضوع يا مولانا...

    إلا إن كنت تقصد بهم الفقهاء المصنفين في الخلاف الذين لايعتد بعضهم ولا بخلاف الظاهرية..

    وكما بينتُ = حكاية أنهم يُخالفون في مصادر التلقي هي دعوى محضة ..لا واقع لها عند من نعنيهم ..ونصيبهم من مخالفتنا هو كنصيب الأشاعرة والماتريدية وأقل من نصيب المعتزلة = فهلا تركتم الاحتجاج بخلاف الماوردي والسبكي والبخاريين(؟؟)

    ومخالفة المسلم أهلَ السنة في مصادر التلقي = لا ترفع عنه ولا منه اسم الاجتهاد..وعلة عدم اعتبار خلافهم في العقائد هي مخالفتهم لإجماع السلف فخلافهم حادث بعد الإجماع ..وليس مجرد كونهم مبتدعة..وقد يكون القول بدعة وقائله مبتدع (عذره قضية أخرى)ومع ذلك تبقى المسألة خلافية مثل المداومة على القنوت عند من يراه بدعة..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    271

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    شكرا لكم ... وبارك الله فيكم ...
    إخوتي الأفاضل لكم الشكر على مشاركاتكم، ألم يُقل أن صاحب الدار أدرى بما فيها، واهل مكة أدرى بشعابها.
    أنا من طلبة العلم هكذا اسمي نفسي، والله المستعان لي مدة طويلة هكذا في نظري أطلب العلم على يد العلامة محمد بن إسماعيل العمراني أظنها حتى الآن 8 سنوات، وعند غيره من علماء الزيدية أيضاً منهم الشيخ القاضي أحمد بن أحمد الوشلي أنا جاره منذ 7 سنوات وأجالسه للمباحثة، وكذا الشيخ القاضي أحمد بن محمد الكبسي أقرأ عليه الروض النظير شرح مجموع الفقه الكبير، وشرح التلخيص للتفتازاني، وشرح ابن الملقن على البخاري.
    وسأنقل لكم أقوال هؤلاء مع العلم أن الأول وهو [ العمراني] قد درس كتب الزيدية في أول طلبه وحفظ متن الأزهار الذي هو عمدة الزيدية، وكتب الشوكاني وابن الأمير وابن الوزير والجلال والمقبلي فصار على طريقة هؤلاء الفضلاء، والآخران لازالا زيديان:
    فالأول: لم أنقل كل نقولاته بل ما ذكرته حال قراءتي لهذه المشاركة فا عذروني.
    دائماً في دروسه ما ينهانا عن النظر في كتب الزيدية إلا إن كنا سنرد عليهم أو نستدرك أو نصحح ما ورد فيها من خطأ، وإن جاءه طالب ليستشيره في تحقيق كتب الزيدية قال له: إن كنت صاحب ملكة وعلم وستقدر على الرد عليهم فرد على الكتاب الفلاني ويحدد له كتباً معينة، وإن لم يقدر نهاه عنها وأحاله على كتب أخرى.
    الثاني القاضي الوشلي قال لي: أنتم أهل السنة نصرتم الحديث النبوي ورددتم على من خالف الحديث ولو كان إمام من أئمتكم إن جانب الصواب، وغير هذا الكلام، أما نحن فتعصبنا لأئمتنا.
    القاضي الكبسي في أحد الدروس قال لنا أنا مقلد للمذهب، فمرت مسالة في أحد الأحاديث فكان لا يستشهد إلا بكتب أهل السنة، فقال له أحد الطلاب المتعصبين: لما لم تستشهد بكتب آل البيت، فقال : وهل آل البيت المتأخرين اخذوا حديثهم إلا من أهل السنة، والمتقدمين حفظ لنا أحاديثهم أهل السنة.
    مع العلم أنه الآن تدرس كتب أحمد سعد الدين المسوري الذي ينهى من النقل أو التحديث بكتب أهل السنة مع الرغم أنه في أجايزه يقنل منها لكن في زعمه للرد على أهل السنة
    ويقوم أخ لي بتحقيق رسالة سهل الله له ذلك في الرد على المسوري إسمها صوار اليقين.
    وهناك رسالة إسمها الوجه الحسن هي رداً على فرقتين هكذا قال المصنف الأولى لمن ترك كتب الفروع ونها عن النظر فيها، والثانية على من نهى عن قراءة كتب الحديث التي ألفها أهل السنة.
    وهذه الرسالة موجودة في إحدى المشاركات التي أضافها الفاضل أبو سليم فراجعوها فهي مهمة في بابها وهي في مجموع الرسائل اليمنية.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    كنت أسمع شيخي عبد الله العبيلان لما يسأل عن الزيدية وهل خلافنا معهم في الفروع لا في الأصول مثل الرافضة كان يقول هذا كان قبل قيام ثورة ايران وما يعرف بولاية الفقيه أما الآن الأمر اختلف وأصبحوا يعتقدون بعقائد الرافضة.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هذه نظرة الزيدية لكتب الحديث .. فكيف يُعتد بخلافهم ؟! ( نقل عن الشيخ الأكوع )

    من الكتب الهامة جداً ، والتي لا غنى عنها في دراسة هذه المسألة ، ومعرفة عقائد الزيدية وأرائهم في أهل السنة وموقفهم من كتب أهل السنة عموماً ، هـو الكتاب الرائع ( العواصم من القواسم في الذب عن سنة أبي القاسم ) للإمام المحقق محمد بن إبراهيم الوزير اليماني رحمه الله تعالى .
    وسوف يجد الباحث ما يعينه في دراسة هذا الموضوع .
    وجزاكم الله خيراً .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •