غاية التوضيح في بطلان القول ببنوة المسيح لله رب العالمين
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: غاية التوضيح في بطلان القول ببنوة المسيح لله رب العالمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي غاية التوضيح في بطلان القول ببنوة المسيح لله رب العالمين

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعـده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد : فإن الباعث على كتابة هذه الكلمة هو إبطال القول بأن المسيح هو ابن الله، وإبطال القول بأن للمسيح طبيعتين طبيعة لاهوتية أزلية أبدية بأن كان موجوداً منذ الأزل ،وطبيعة بشرية اتحدت مع اللاهوت ، وأخذها بميلاده من العذراء مريم ، وبأن الطبيعتين اتحدا في شخص المسيح ،ولكن لم يمتزجا ليصبحا طبيعة أخرى ، واستدلوا على هذه الفرية بوجود نصوص من العهد الجديد تتحدث عن المسيح ، وتذكر أنه ابن الله مع أن هذه النصوص ليس فيها حجة على أن المسيح ابن الله كما يزعمون فضلاَ عن عدم ثبوت إنجيل من هذه الأناجيل عن المسيح أو حتى عن تلميذ من تلامذة المسيح لكن الهوى أصمهم وأعمى أبصارهم فضلوا عن الحق نعوذ بالله من الكفر بعد الإيمان .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي أولا ً: الرد على النصارى بمثل ما يستدلون به على ألوهية المسيح :

    كلمة ابن الله في كتابهم المقدس عندهم وردت أكثر من مرة في حق المسيح عليه السلام وفي حق غيره ، فإذا استدلوا بها على أن المسيح ابن الله فيلزمهم أيضاً أن يقولوا بأن غير المسيح ابناً لله لإطلاق ابن الله عليه ،ومن الأمثلة على ذلك ما جاء في سفر الأيام يقول الرب عن سليمان عليه السلام : "هو يبني لي بيتاً …أنا أكون له أباً، وهو يكون لي ابناً" (الأيام (1) 17/12-13) ، ولا أحد يقول بأن سليمان عليه السلام ابن الله ، و جاء في إنجيل لوقا : " آدم ابن الله" (لوقا 3/38) ،ولا أحد يقول بأن آدم عليه السلام ابن الله ،وفي إنجيل يوحنا قال المسيح عن الحواريين : " قولي لهم : إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم " (يوحنا 20/17) ، وفي إنجيل متى قال المسيح للتلاميذ : " فكونوا أنتم كاملين ، كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل" (متى 5/48) ، وعلم المسيح التلاميذ أن يقولوا في الصلاة : أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك.. " (متى 6/9) ، ولا أحد يقول أن تلامذة المسيح أبناء الله ، وفي إنجيل متى قول المسيح : " طوبى لصانعي السلام فإنهم أبناءُ الله يُدْعَوْنَ " متى (5/ 9) ، ولا أحد يقول إن صانعي السلام أبناء الله حقيقة فلماذا يكون المسيح ابن الله حقيقة ، وغيره ليسوا أبناء الله حقيقة ؟ فإن قالوا قلنا أنه ابن الله حقيقة ؛ لأنه أطلق عليه أنه ابن الله البكر نقول أطلق على غيره ابن الله البكر ، ولم تقولوا بأنهم أبناء الله حقيقة ففي سفر الخروج من التوراة يقول الله تعالى لموسى عليه السلام : " فتقول لفرعون : هكذا يقول الرب : إسرائيل ابني البكر، فقلت لك أطلق ابني ليعبدني فأبيت أن تطلقه. ها أنذا أقتل ابنك البكر" ( الخروج 4/ 22 ـ 23) ، وفي سفر إرميا يقول الله تعالى : " لأني صرت لإسرائيل أبا ، و أفرايم هو بكري " إرميا : 31/9 ) وإن قالوا قلنا أنه ابن الله حقيقة ؛ لأنه أطلق عليه أنه ابن الله العلي نقول لهم قد أطلق على غيره ذلك ، ولم تقولوا أنهم أبناء الله حقيقة ففي سفر المزامير أطلق على سائر بني إسرائيل ذلك : " وبنو العلي كلكم " (مزمور 82/6) ، وأيضاً تلاميذ المسيح أطلق عليهم بني العلي ففي إنجيل لوقا : " أحبوا أعداءكم…فيكون أجركم عظيماً، وتكونوا بني العلي" (لوقا 6/35) ، وإن قالوا قلنا أنه ابن الله حقيقة ؛ لأنه أطلق عليه أنه ابن الله ليس مولود من هذا العالم نقول لهم ليس المسيح وحده الذي أطلق عليه ذلك والمؤمنون بالمسيح مولودون من فوق بما أعطاهم الله من الإيمان، كما قال المسيح في إنجيل يوحنا : "الحق الحق أقول لكم : إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنا 3/3) ، وفي رسالة يوحنا الأولى : " كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح، فقد ولد من الله " (يوحنا (1) 5/1) ، وقد قال المسيح مثل هذا القول في حق تلاميذه بعد أن لمس فيهم حب الآخرة والإعراض عن الدنيا، فقال في إنجيل يوحنا : " لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ، لكن لأنكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يبغضكم العالم" (يوحنا 15/19) ، وإن قالوا قلنا إن المسيح ابن الله حقيقة ؛ لأنه أطلق عليه أنه ابن الله الوحيد مما يفيد أن بنوَّته لله بنوَّة فريدة متميزة لا يشاركه فيها أحد فهي غير بنوَّة أنبياء بني إسرائيل لِـلَّه ، وغير بنوَّة المؤمنين الأبرار الصالحين لله نقول لهم كلمة "الابن الوحيد " في الكتاب المقدس لا تعني بالضرورة الانفراد بالبنوة بل قد يقصد بها الحظوة الخاصة و المنزلة الرفيعة ففي سفر التكوين من التوراة يحكي أن الله تعالى امتحن إبراهيم عليه السلام فقال له: "يا إبراهيم! فقال : هأنذا . فقال : خذ ابنك وحيدك الذي تحبه، إسـحق، و اذهب إلى أرض المـريا... " تكوين: 22/1ـ2. فقد أطلق على اسحق لقب الابن الوحيد لإبراهيم عليه السلام مع أن ولادة إسماعيل عليه السلام قبله كما جاء في سفر التكوين : " فولدت هاجر لأبرام ابناً و دعا أبرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر:إسماعيل . كان أبرام ابن ست و ثمانين لما ولدت هاجر إسماعيل لأبرام " تكوين: 16 / 15 ـ 16، ثم تذكر التوراة أنه لما بلغ إبراهيم مائة سنة بشر بولادة إسحـق ( سفر التكوين : 17 / 15 إلى 20) ، و بناء عليه لم يكن اسحق ابناً وحيداً لإبراهيم بالمعنى الحقيقي للكلمة، مما يؤكد أن تعبير " الابن الوحيد " لا يعني بالضرورة في لغة كتابهم المقدس عندهم معنى الانفراد حقيقة ، بل هو تعبير مجازي يفيد أهمية هذا الابن و أنه يحظى بعطف خاص و محبة فائقة و عناية متميزة من أبيه، بخلاف سائر الأبناء ، و لا شك أن محبة الله تعالى للمسيح و عنايته به أرفع و أعلى و أعظم من عنايته بجميع الملائكة و جميع من سبقه من الأنبياء لذا صح إطلاق تعبير: " ابني الوحيد" عليه ، وإن قالوا قلنا أن المسيح ابن الله ؛ لقول المسيح : " أما أنا فمن فوق . أنتم من هذا العالم ، أما أنا فلست من هذا العالم" (يوحنا 8/23 ) نقول لهم ليس المسيح فقط هو الذي نزل من السماء فقد نزل من السماء غيره ، ولا يعتبر أحد أنهم آلهة كالملائكة في إنجيل متى : "لأن ملاك الرب نزل من السماء" (متى 28/2) ، وقال المسيح في إنجيل يوحنا : "الحق الحق أقول لكم : إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنا 3/3) ، وإن قالوا قلنا أنه ابن الله حقيقة ؛ لأنهمراراً يقول أن الله تعالى " أباه "، نقول لهم لم يكن المسيح يعتبر الله تعالى أباه هو فقط بل كان يعتبره أيضا أبَا لجميع المؤمنين أيضاً، فإذا أطلق على الله تعالى عبارة " أبي" فقد أطلق مرارا كذلك عبارة : " و أبيكم "، بلا أي فرق ، وفي إنجيل يوحنا قال المسيح عن الحواريين : " قولي لهم : إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم " (يوحنا 20/17) ، وفي إنجيل متى قال المسيح للتلاميذ : " فكونوا أنتم كاملين ، كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل" (متى 5/48) ، وعلم المسيح التلاميذ أن يقولوا في الصلاة : أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك.. " (متى 6/9) ،فلا حجة لقولهم إذاً ، وكلمة ابن الله تعني الصالح البار المقرب من الله و المحبوب من الله أوقد يكون المعنى رسول الله أو مختاره المجتبى لو أطلقت هذه الكلمة على رسول وخلاصة هذا الرد اعتقاد النصارى أن المسيح ابن الله بنوة حقيقية نسبية لا يصح ؛ لأنه لم يرد في الكتاب المقدس إطلاق ابن الله إلا على سبيل المجاز لا على سبيل الحقيقة ، ومن يخصص بنوة المسيح لله بالبنوة الحقيقية النسبية دون غيره فلا يوجد لديه نص صريح من الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى على ما يقول .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي الرد على النصارى بمعارضة ما يستدلون به بإيراد نصوص تدل على بنوة المسيح من بش

    النصوص التى تصف المسيح أنه ابن الله لا يمكن أن يكون المقصود منها البنوة الحقيقية ؛ لأن ذلك سيتعارض مع إطلاق عبـارة " ابن الإنسان " فلئن كانت تلك التي أطلقت عليه ابن الله دالة على بنوة حقيقية فإن هذه النصوص التي أطلقت عليه ابن الإنسان دالة على بنوته من بشر صارفة تلك البنوة لله من معناها الحقيقي إلى المعنى المجازي كقول المسيح : " ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه" ( مرقس 14/21) ، وقال أيضاً : " لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص " ( لوقا : 9/56 ) ،ومن الأمور البديهية أنه لا يمكن للشخص الواحد أن يكون ابناً لأبوين بالمعنى الحقيقي !! فإن قالوا هو ابن الإنسان من ناحية ناسوته ، و ابن الله من ناحية لاهوته ، نقول لهم : قولكم أن المسيح عليه السلام شخص واحد ذو طبيعتين طبيعة ناسوتية وطبيعة لاهوتية أي أنه هو إله خالق رازق كامل ، و في نفس الوقت هو بشر مخلوق محتاج ناقص قول لا دليل عليه أصلاً من الأناجيل و تعاليم المسيح عليه السلام فضلاً عن أنه يخالف بديهيات العقل كالقول عن شخص أنه عالم و جاهل في نفس الوقت أو قادر و عاجز في نفس الوقت ، أو مستغن و محتاج في نفس الوقت ، وإن قالوا الله تعالى لا يستحيل عليه شيء ، و ما هو متناقض مستحيل في أذهاننا ، هو ممكن سهل بالنسبة إليه ، فهو الرب الذي هو على كل شيء قدير و الفعّال لما يشاء ، فلا يعجزه و لا يمتنع عليه أن يتحول بذاته لإنسان حقيقي مخلوق كتحول الملائكة إلى صورة إنسانية فالملك من الملائكة قد يحل بين البشر فيكون أمامهم إنسانا ، ولا يشكون في أنه إنسان ، ولا أحد يعرف أنه ملك من الملائكة نقول لهم تشبيه ( قياس) تغير صورة الإله إلى صورة البشر بتغير صورة الملك إلى صورة الإنسان قياس مع الفارق ؛ لأن تحول صورة الملك إلى صورة الإنسان لم يخرجه عن طبيعته الأصلية أما تحول الإله لصورة البشر فهو لا يليق بالله أصلاً فكيف يحول الإله صورته لصورة الإنسان المتسم بالنقص ؟ فهذا افتراض لا يجوز في حق الله كمن يقول مادام الله قادر على كل شيء فهو قادر على أن يدخل في دبر إنسان ، ومادام الله قادر على كل شيء فهو قادر على أكل الخراء أو قادر على خلق من يقهره أفيقوا أيها القوم ما قدرتم الله حق قدره ،ولماذا يعمي الإله حقيقة نفسه عن الناس ؟ وما الحاجة ليتجسد الرب في صورة بشر ؟ الله غافر الذنب وقابل التوب كلمة من الله تبت على فلان انتهى الأمر لا يحتاج الرب لكي يظهر نفسه في صورة بشر حتى يقيم الحجة على الناس بنفسه فهذا باطل ، وهذا القول لم يقل به أحد من قبل نعم الله قدير على كل شيء لكن لا نفترض أن الله يقدر على فعل شيء ، وهذا الشيء لا يليق بمثله سبحانه ، ونحن المسلمون لا يؤدي بنا اعتقادنا في الله بمثل هذا الهراء الذي فيه انتقاص صريح للرب سبحانه قال تعالى : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾الزمر : 67 .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي ثالثاً : الرد على النصارى بضد ما قالوه

    من المعلوم بداهة أن الابن لا يكون إلا من نفس جوهر أبيه الذي ولد منه فإذا كان الأب إنسانا كان الولد إنسانا ، والمسيح قال أنه إنسان فهو إنسان والإنسان ابن إنسان ، وقد وردت العديد من النصوص التي تحدثت عن أحوال المسيح البشرية التي يشترك فيها مع سائر الناس من طعام وشراب وعبادة لله وتذلل و…..، وهذا كله يؤكد أن المسيح بشر كسائر البشر فقد ولد المسيح من امرأة ففي إنجيل لوقا : "وبينما هما هناك تمّت أيامها لتلد". (لوقا 6/2)، ورضع من ثدييها ففي إنجيل لوقا "وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له: طوبى للبطن الذي حملك، والثديين اللذين رضعتهما". (لوقا 27/11) ، وقد ختن المسيح في ثامن أيام ولادته "ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع " ( لوقا 2/21) ،وقد نام المسيح ففي إنجيل متى : " وكان هو نائماً" (متى 24/8)، وتعب المسيح كسائر البشر ففي إنجيل يوحنا : " كان يسوع قد تعب من السفر" (يوحنا 6/4) وأحياناً كان المسيح يبكي كسائر الناس ففي إنجيل يوحنا : "بكى يسوع" (يوحنا 11/35)، وأحياناً كان يجتمع على المسيح الحزن والاكتئاب ففي إنجيل متى : "وابتدأ يحزن ويكتئب " (متى 26/37) والمسيح قد جاع أيضاً ، وبحث عن طعام يأكله ففي إنجيل متى : "وفي الصبح إذ كان راجعاً إلى المدينة جاع". (متى 18/21)، كما عطش المسيح ففي إنجيل يوحنا قال المسيح : "أنا عطشان". (يوحنا 28/19).

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رابعاً : الرد على النصارى بإثبات شرك ما قالوه :

    إن القول بأن لله ابنا حقيقة ينافي النصوص التي تثبت لله الوحدانية فقد قال المسيح : " وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته" ( يوحنا 17/3 ) فهذا النص يدل على أن الله واحد ، وأن الإله واحد ، والقول بأن لله ابنا يقتضي وجود أكثر من إله ،وهذا شرك فإن قالوا الأب والابن واحد نقول لهم هذا النص يكذبكم فالمرسَل غير المرسِل ، والنص أثبت أن المسيح عليه السلام رسول ، وليس إلهاً ،وهناك نصوص عديدة تثبت المغايرة بين الله والمسيح فهما شخصان ،و ليسا شخصاً واحداً قال بولس عن المسيح : "مجد المسيح الذي هو صورة الله" (كورنثوس (2) 4/4) ، ومن المعلوم بداهة أنة صورة الشيء غير الشيء ، وفي الأناجيل كان يصلي ففي إنجيل متى : " وكان يصلي قائلاً : يا أبتاه، إن أمكن أن تعبر عني هذا الكأس، ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت" (متى 26 /39)، وفي إنجيل مرقس : " وكان يصلّي هناك". (مرقس 35/1) فهل يصلي الله لله ؟ وهل يصلي الإله لإله ؟!!! و لما وضع المسيح – حسب زعم الأناجيل - على الصليب جزع وقال : " إلهي إلهي، لم تركتني " (مرقس 15/34) فكيف يكون الشخص مستغاثا ومستغاثا به في وقت واحد ؟ فإن قالوا الله قدير على كل شيء نقول لهم وهل يليق بالرب خالق السموات والأرض أن يستغيث من مخلوقه ؟!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي خامساً : جهل المسيح بأنه ابن الله :

    المعلوم لدى العقلاء أن صاحب الشأن أعلم بشأنه ، وقد قال المسيح عليه السلام في إنجيل يوحنا عن نفسه : " وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" ( يوحنا 8/40 ) فالمسيح شهد على نفسه بأنه إنسان ، والإنسان ابن إنسان ، فهل النصارى أعلم بالمسيح من نفسه ؟ وهل المسيح أراد أن يضل الناس عن عبادته ؟ وقد جاء المسيح إلى يوحنا المعمدان ( سيدنا يحيي عليه السلام ) لكي تغفر ذنوبه " جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه" (متى 13/3)، أفجهل المسيح أنه الإله غافر الذنب ؟ ،وهل كان الإله مذنباً يبحث عن من يغفر له ذنوبه؟! وأخيراً : هذا غيض من فيض على بطلان قول النصارى أن المسيح ابن الله حقيقة من كتابهم المقدس عندهم ، ونحن رددنا عليهم بشيء مما فيه تنزلاً معهم ؛لأن هذه النصوص التي يحتجون بها على بنوة المسيح لله ترجع إلى أناجيل كتبت على يد تلاميذ المسيح وتلامذة تلاميذ المسيح ، ولا ترجع هذه النصوص لإنجيل المسيح فضلاً عن عدم اتصال سند هذه الأناجيل لكتبتها فكيف تكون مثل هذه الأناجيل حجة في اعتقاد هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وكتب ربيع أحمد سيد بكالوريوس الطب جامعة عين شمس الأحد 16محرم 1428 هـ 4/2/2007 م

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي لتحميل الموضوع


    لتحميل غاية التوضيح في بطلان القول ببنوة المسيح لله رب العالمين على ملف ورد اضغط على هذا الرابط :


    http://www.4shared.com/file/44544434...ified=95e123a0

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •