موسوعة حجية خبر الآحاد - الإصدار الأول (عدة صيغ)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: موسوعة حجية خبر الآحاد - الإصدار الأول (عدة صيغ)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    581

    افتراضي موسوعة حجية خبر الآحاد - الإصدار الأول (عدة صيغ)

    موسوعة حجية خبر الآحاد - الإصدار الأول (عدة صيغ)


    الوصف: برنامج موسوعي يعتني بجمع المؤلفات التي تعتني بأحكام أخبار الآحاد من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- وحجيتها. قال د. عامر حسن صبري في كتابه (حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام) نقلاً عن كلام الدكتور صبحي الصالح في كتابه علوم الحديث حيث قال: "لا معنى لتخصيص أحاديث الصحيح بإفادة القطع، لأن ما ثبت صحته في غيرهما ينبغي أن يحكم عليه بما حكم عليه فيها ... كما أنه لا معنى للقول بظنية حديث الآحاد بعد ثبوت صحته، لأنَّ ما اشْتُرط فيه لقبول صحته يُزيل كل معاني الظن ويستوجب وقوعَ العلم اليقيني به". وقال الشيخ الألباني في كتابه (الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام، مدخل الفصل الثالث): "إن القائلين بأن حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة يقولون في الوقت نفسه بأن الأحكام الشرعية ثبتت بحديث الآحاد وهم بهذا قد فرقوا بين العقائد والأحكام فهل تجد هذا التفريق في النصوص المتقدمة من الكتاب والسنة كلا وألف كلا بل هي بعمومها وإطلاقاتها تشمل العقائد أيضا وتوجب اتباعه صلى الله عليه وسلم فيها لأنها بلا شك مما يشمله قوله "أمرا" في آية {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] وهكذا أمره تعالى بإطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم والنهي عن عصيانه والتحذير من مخالفته وثناوه على المؤمنين الذين يقولون عندما يدعون للتحاكم إلى الله ورسوله: سمعنا وأطعنا كل ذاك يدل على وجوب طاعته واتباعه صلى الله عليه وسلم في العقائد والأحكام. وقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: 7] فإنه "ما" من ألفاظ العموم والشمول كما هو معلوم. وأنت لو سألت هؤلاء القائلين بوجوب الأخذ بحديث الآحاد في الأحكام عن الدليل عليه لاحتجوا بهذه الآيات السابقة وغيرها مما لم نذكره اختصارا وقد استوعبها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه "الرسالة" فليراجعها من شاء فما الذي حملهم على استثناء العقيدة من وجوب الأخذ بها وهي داخلة في عموم الآيات؟ إن تخصيصها بالأحكام دون العقائد تخصيص بدون مخصص وذلك باطل وما لزم منه باطل فهو باطل".


    === فهرس المحتويات ===


    أخبار الآحاد في الحديث النبوي
    الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام (1420)
    حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - عامر حسن صبري
    حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - فرحانة بنت علي شويتة
    حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - محمد جميل مبارك
    خبر الواحد الصحيح وأثره في العمل والعقيدة
    خبر الواحد وحجيته
    رد خبر الواحد بما يسمى بـ (الانقطاع الباطن)


    === انتهى ===


    رابط الموقع:


    http://www.islamspirit.com/islamspirit_ency_325.php


    والله ولي التوفيق.


    موقع روح الإسلام


    http://www.islamspirit.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    949

    افتراضي رد: موسوعة حجية خبر الآحاد - الإصدار الأول (عدة صيغ)

    جزاك الله فيك
    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •