مبحث في الإسكاف
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
5اعجابات
  • 2 Post By تبركان
  • 2 Post By مسترشدي
  • 1 Post By تبركان

الموضوع: مبحث في الإسكاف

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    53

    Post مبحث في الإسكاف

    مبحث في الإسكاف
    الإِسْكَافُ واحدُ الأَساكِفَةِ، وهو:كلُّ صانِعٍ عند العربِ أَيّاً كان، وعن أبي عُبَيد عن الأحمر1: الإِسْكافُ الصَّانِعُ، كذا بإطلاق. وفيه لُغاتٌ: إِسْكَافٌ بالكسر، وأُسْكُوْفٌ بالضَّمِّ، وأَسْكَفٌ بالفتح، وسَكَّافٌ كشَدَّاد، وسَيْكَفٌ كصَيْقَل. لكن، قال الجوهريّ: (وقولُ مَن قالَ:كلُّ صانِعٍ عندَ العربِ إِسْكَافٌ فغيرُ مَعرُوفٍ)2.
    وخَصَّه بعضُهم3 عند الإطلاق ب(الخَرَّاز)، وهو صانِعُ الخِفافِ والأَحذِيَة ومُصْلِحُها.وأَ اه الزُّبَيْدِيُّ في لَحْنِ العَوامّ (ص250 رقم 247)، والصَّفَديّ في تصحيح التّصحيف (ص102 – 103 رقم 107)،على اعتبار أنّ كُلَّّ صَانِعٍ عِنْدَ العَرَبِ فهو إِسْكَافٌ.
    وخَصّه آخرون كأبي عَمرو الشّيبانيّ ب(النَّجّار)4، وعليه قولُ الشَّمّاخِ بنِ ضِرار [الرَّجز]5:
    لم يَبْقَ إِلاّ مِنْطَقٌ6 وأَطْرافْ
    وبُرْدَتانِ وقَمِيصٌ هَفْهافْ
    وشُعْبَتا مَيْسٍ بَراها إسْكافْ
    (أَراد:بَراها نَجَّار،فجعلَ الإسْكافَ في موضع النَّجَّارِ)7.قا ابنُ دُرَيد8: وإنّما يَبْريها النَّجّارُ9.وقال ابنُ السِّكِّيت: (جعل النَّجّارَ إِسْكافاً على التَّوَهُّم)10،و و كقولِِ عَمرو بنِ أحمر الباهِلِيّ11 يصِفُ جاريةً غِرَّةً:
    لَمْ تَدْرِ مَا نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قَبْلَها ... ودِرَاسُ أَعْوَصَ دَارِسٍ مُتَخَدِّدِ
    قال ابنُ دُرَيد:ظَنَّ أنّ اليَرندَج يُنسَج وإنّما هو جِلدٌ يُصْبَغ.
    وكقولِ أبي نُخُيْلَةَ السَّعْدِيّ12:
    بَرِّيَّةٌ لم تَأْكُلِ المُرَقَّقَا ... وَلَمْ تَذُقْ مِنَ البُقُولِ الفُسْتُقا
    فظَنَّ أنّ الفُستُقَ بَقْلٌ.
    وكقول زهير بن أبي سُلمى13:
    فَتُنْتِجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلّهُمْ ... كَأَحْمَرِ عَادٍ14 ثُمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ
    وإنّما أراد:أحمر ثَمُود.
    وقال آخَر:
    جَائِفُ القَرْعَةِ أَصْنَعُ
    حَسِبَ أنّ القَرْعَةَ مَعمُولَةٌ.قال ابن بَرِّيّ15: هذا مَثَلٌ يُقال لِمَن عَمِلَ عَمَلاً وظنَّ أَنّه لا يَصْنعُ أَحدٌ مِثْلَه، فيُقالُ: جائِفُ القَرْعَةِ أَصْنَعُ مِنكَ.
    (قال أبو عبد اللّه بن خالويه: ليس هذا غلَطاً16، العربُ تُسمِّي كلَّ صانِعٍ إِسْكافاً)17 .
    وقال ابن الأعرابيّ18:الإس افُ عند العربِ كلُّ صانِعٍ غيرِ مَن يعملُ الخِفَافَ، فإذا أرادوا معنى الإِسْكاف في الحَضَر، قالوا: هو الأَسْكَفُ كأَحْمَد، قال النّابغة الجَعديّ19:
    وَضَعَ الأَسْكَفُ فِيهِ رُقَعاً ... مِثْلَ مَا ضَمَّدَ جَنْبَيْهِ الطَّحِلْ20
    قال شَمِرٌ21:رجلٌ إسْكافٌ وأُسْكُوْفٌ: للخَفَّافِ،وقال أبو عَمرو: وكلُّ صانِعٍ بيدِهِ بحديدةٍ إسْكَافٌ.
    والإِسْكافُ الحاذِقُ بالأمر،نَقَلَهُ شَمِرٌ عن الفَقْعَسِيِّ سَماعاً،وأنشد يصِفُ بئراً::
    * حتّى طَوَيْناها كَطَيِّ الإِسْكافْ *
    (وروى ثعلبٌ عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قال:أَسْكَفَ الرَّجُلُ إذا صارّ إسْكَافاً)22،مِث ل:أَكْرَمَ إكْرَاماً. وحِرْفتُهُ السِّكافةُ كَكِتابَة. وحكى الفرّاء:إِسْكَا ٌ بَيِّن الأَسْكَفَة23، وهو نادر.وزاد اللّيث: ولا فِعلَ له24.قال ابن دُرَيد25: والسَّكْفُ فعلٌ مُماتٌ منه اشتقاق أُسْكُفَّة البابِ.
    من نوادر هذا المبحث:
    1- بِشْر بن الحارث أبو نصر الحافي المروزيّ (152 – 227هـ):وإنّما لُقِّبَ بالحافي لأنّه جاء إلى إِسْكافٍ
    يطلُبُ منه شِسْعاً لأحدِ نَعلَيْهِ،وكانَ قد انقطعَ، فقال له الإِسْكافُ:" ما أكثرَ كُلْفَتَكُم على النّاس! "؛ فأَلْقَى النَّعْلَ مِن يدهِ، والأُخرى مِن رِجلِهِ، وحَلَفَ لا يلبَسُ نَعْلاً بعدها!26.
    2- (الإِسْكافيّ :بكسر الألف وسكون السِّين المهملة وفي آخرها الفاء،هذه النِّسبة إلى إسْكاف27، وهي ناحيةٌ أو قريةٌ مِن قُرى بغداد على صوبِ النَّهْروان، وهي مِن سَواد العِراق، وإِسْكافُ بني الجُنَيْد صُقْعٌ به، فيه نخلٌ ومزارعٌ. كانوا رؤساءَ هذه النّاحية، وكانَ فيهم كَرَمٌ ونَباهَةٌ فَعُرِفَ الموضِعُ بهم، وهو إِسْكافُ العلْيا مِن نَواحي النَّهْروان بين بغداد وواسِط مِن الجانِب الشَّرْقِيّ؛ وهناكَ إِسْكافُ السُّفلى بالنَّهْروان أيضاً، خرجَ مِنها طائِفةٌ كثيرةٌ مِن أَعيانِ العلماءِ والكُتّابِ والعُمّالِ والمُحدِّثين، وهاتانِ النّاحيتان الآنَ خَرابٌ بخَرابِ النَّهْروان منذ أيّامِ الملوكِ السَّلجوقيِّين ... وممّن يُنسَبُ إليها:
    أ*- أبو بكر محمّد بن محمّد بن أحمد بن مالك الإسكافيّ.
    ب*- أبو الفضل رِزْقُ بن موسى الإسكافيّ.
    ت*- أبو جعفر محمّد بن عبد الله الإسكافيّ.
    ث*- أبو جعفر محمّد بن يحيى بن هارون الإسكافيّ.
    ج*- أبو إسحاق محمّد بن عبد المؤمن الإسكافيّ الخطيب القاضي.
    ح*- أبو غالف إسمعيل بن المؤمّل بن الحسين بن إسمعيل الإسكافيّ.
    خ*- أبو الحسن أحمد بن عمر بن أحمد الإسكافيّ.
    د*- أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ بن أبي الحسين بن شيرويه الخيّاط الإسكافيّ.
    ذ*- أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن سعدان الإسكافيّ.
    ر*- أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن جعفر بن عليّ،وقيل:أبو بكر الإسكافيّ الأصبهانيّ.
    ز*- أبو الحسين محمّد بن أحمد الإسكافيّ الأصبهانيّ،ابنُ أخي عليّ بن الحسين الإسكاف،وأخوه أبو ذرّ.
    س*- الإِسْكَاف: والمشهور بهذه النِّسبة جماعة منهم سعد بن طَريف الإسْكاف الكُوفيّ،ولَقَب ُ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ عَلِيٍّ الإِسْفَرَايِِن ِيِّ أَحَدِ المُتَكَلِّمِين )28.
    3- منع في معجم الأخطاء الشّائعة (ص120 رقم 484) أن يقال: (إِسْكافيّ وسِكافيّ)، قال:(والصّوابُ: إسْكافٌ وسَيْكَفٌ وأَسْكَفٌ وسَكَّافٌ وأُسْكُوفٌ).ولا مانِعَ مِن ذلك لغةً،وعليه درجَ العلماءُ في النِّسبة إلى هذه الحِرْفَة، سواءٌ كانت الدّلالة عامّة (كلُّ صانِعٍ عند العرب)،أم خاصّة (كالخَفَّاف والنَّجّار والقَيْن)،وسواء كان حاذِقاً أم غير حاذِقٍ.وقد مرّ بعضُ ما يشهد لهذا التّوظيف مِن غيرِ نَكِير.
    4- (الإِسْكافِيَّة فهم طائِفَةٌ مِن المعتَزِلَة،وهم أصحابُ أبي جعفرٍ الإِسْكافِيّ الّذي زعمَ أنّ اللهَ تعالى لا يَقدِرُ على ظُلمِ العُقلاءِ،وإنّم ا يَقدِرُ على ظُلمِ المَجانينِ والأطفالِ،وهذا تَدْقِيقٌ منه في الكُفرِ بَديعٌ)29.
    5- والقَيْنُ:الحَد ادُ،ويزعمُ بعضُ أهلِ اللّغةِ أنّ العربَ تُسمِّي كلَّ صانِعٍ قَيْناً،والمتَّ فقُ عليه مِمّا لا خِلافَ فيه أنّها تُسمِّي كُلَّ صانِعٍ إِسْكافاً،وكُلّ َ عامِلٍ بالحَديدِ قَيْناً،أمّا على سبيل الاستعارة فَنَعم،كما قال عبدُ اللهِ الحَوَالِيُّ:
    لَمَّا تَعَيَّا بِالقَلُوصِ وَرَحْلِهَا ... كَفَى اللهُ كَعْباً مَا تَعَيَّا بهِ كَعْبُ
    دَعَوْنَا لَها قَيْناً رَفِيقاً بمُدْيَةٍ ... يُجَزِّئُهَا فِينَا كَمَا يُجْزَأُ النَّهْبُ
    والقَيْنُ:الحَد ادُ في الأصل،واستعارَه للجَزّار،وهم [العرب] في ذوِي المِهَن وأسماءِ الصُّنّاع يفعلون هذا.ألا ترى قولَ الشَّمّاخ: * وشُعْبَتا مَيْس بَرَاها إِسْكافْ * وقد مرّ30.
    6- قصّةُ31 أبي حنيفة وجارِه الإِسْكافيّ:رُو ي أنّه كَانَ لِأَبِي حَنِيفَةَ جَارٌ بالكُوفَة إسْكَافٌ يَعْمَلُ نَهَارَهُ أَجْمَعَ حتّى إذا جَنَّهُ اللَّيْلُ رَجَعَ إلَى مَنْزِلِهِ وَقَدْ حَمَلَ معه لَحْمًا فَطَبَخَهُ أَوْ سَمَكَةً فَشَوَاهَا،ثُمّ َ لَا يَزَالُ يَشْرَبُ حَتَّى إذَا دَبَّ الشَّرَابُ فِيهِ فسَكِر غَنَّى بِصَوْتٍ،وهو يَقُولُ32[من الوافر] :
    أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا ... لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسَدَادِ ثَغْرِ
    كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فِيهِمْ وَسِيطاً ... وَلَمْ تَكُ نِسْبَتِي في آلِ عَمْرِو
    أُجَرِّرُ في المَجَامِعِ كُلَّ يَوْمٍ ... فَيَالِِلَّهِ مِنْ ظُلْمِي وَصَبْرِي
    فَلَا يَزَالُ يَشْرَبُ وَيُرَدِّدُ الأبْياتَ حَتَّى يَأْخُذَهُ النَّوْمُ.وَكَا َ أَبُو حَنِيفَةَ يقومُ يُصَلِّي من اللَّيْلَ33 فيسمعُ جَلَبَتَهُ كلَّ ليلةٍ يُردِّدُ هذه الأبيات.فَفَقَد صَوْتَهُ لَيْلَةً أو لَيْلَتينِ فَاسْتَخْبَرَ عَنْهُ فَقِيلَ:أَخَذَه العَسَسُ34 منذُ لَيالٍ،وَهُوَ مَحْبُوسٌ.فَلَم َا صَلَّى أَبُو حَنِيفَةَ الصُّبْحَ مِنْ غَدِهِ رَكِبَ بَغْلَتَهُ وصارَ إلى الْأَمِيرِ لِيشفَعَ فيهِ،فَاسْتَأْذ َنَ عَلَيْهِ،فقال الأميرُ:اِئذَنُ ا له، وأَقْبِلُوا بهِ راكِباً،ولا تَدعُوهُ يَنزِلُ حتّى يَطَأَ البساطَ ببغلَتِهِ،فَفُع ِلَ به ذلِكَ،ولَمْ يَزَلْ الْأَمِيرُ يُوَسِّعُ لَهُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى أَنْزَلَهُ مُسَاوِيًا لَهُ.فَقَالَ:مَا حَاجَةُ الإمام ؟.قَالَ:لي جارٌ إِسْكافٌ أخذَهُ العَسَسُ منذُ لَيالٍ35،يأمرُ الأميرُ بتَخليَةِ سَبيلهِ. فقال:نَعَمْ،وَك لُّ مَنْ أُخِذَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ إلى يومنا هذا.فأمرَ بتَخْلِيَتِهِ وتَخْلِيَتِهِم جَمِيعَهُمْ.فَر كِبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالْإِسْكَافُ يَمْشِي وَرَاءَهُ،فلمّا وَصَلَ إلى دارِهِ أقبلَ عليه الإسكافُ يشكرُه؛فقَالَ له أبو حنيفة:يَا فَتَى رأيتَنا أَضَعْنَاك ؟.فقَالَ:لَا، بَلْ حَفِظْت وَرَعَيْت جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا عَنْ حُرْمَةِ الجوار وَرِعَايَةِ الحَقِّ.وللهِ عَلَيَّ أن لا أشرَبَ بعدها خمراً.وتابَ الرّجلُ مِن يومِهِ،ولم يَعُدْ إلى ما كانَ عليهِ.
    7- قِصّةُ النّضرِ بنِ شُمَيْلٍ المازِنيّ مع المأمون:دخلَ النّضرُ بنُ شُمَيلٍ على المأمونِ ليلةً في سَمَرهِ،وعليه ثوبٌ مرقوعٌ،فقال:يا نضرُ،ما هذا التَّّقَشُّفُ حتّى تدخُلَ على أميرِ المؤمنينَ في هذه الخُلْقانِ ؟.قلتُ:يا أميرَ المؤمنين،أنا شيخٌ ضعيفٌ،وحَرُّ مَرْوٍ شديدٌ؛فأَتَبرَّ دُ بهذه الخُلْقانِ.قال:ل ا،ولكنّك قَشِفٌ،ثمّ أَجرينا الحديثَ فأَجرى هو ذِكْرَ النِّساء،فقال:ح ّثنا هشيم عن مجالدٍ عن الشّعبيّ عن ابنِ عبّاس رضي الله تعالى عنهما قال:قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:" إذا تزوّجَ الرّجلُ المرأةَ لِدينِها وجمالِها،كانَ فيها سَدادٌ مِن عَوَز "؛فأوردَهُ بفتح السِّين،فقال النّضرُ:يا أميرَ المؤمنينَ صدقَ هشيمٌ،حدّثنا عوفُ بنُ أبي جميلة عن الحسن عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه أنّ رسولَ اللهِ  قال:" إذا تَزوّجَ الرّجلُ المرأةَ لَدِينِها وجمالِها،كان فيها سِدادٌ مِن عَوَز ".قال:وكانَ المأمونُ مُتَّكِئاً، فاستَوَى جالِساً،فقال:يا نضرُ،كيفَ قلتَ سِدادٌ ؟.قلتُ:يا أميرَ المؤمنين السَّدادُ هَهُنا لَحْنٌ.قالَ:وَيْ حَكَ أَتُلَحِّنُنِي؟ . قلتُ:إنّما لحنَ هشيمٌ وكان لَحّانَةً،فتَبِ عَ أميرُ المؤمنينَ لَفظَه.قالَ:فما الفرقُ بينهما؟.قلتُ:الس َّدادُ بالفتحِ القَصْدُ في الدِّينِ والسَّبيلِ،والس ِّدادُ بالكسر البُلْغَةُ،وكلّ ُ ما سَدَدْتَ به شيئاً فهو سِدادٌ.قال:أَوَ تَعرِفُ العربُ ذلك ؟.قلتُ:نعم، هذا العَرْجِيُّ36 يقولُ [من الوافر]:
    أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتىً أَضَاعُوا ... لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وسِدَادِ ثَغْرِ
    فقال المأمونُ:قَبَحَ اللّهُ مَن لا أدبَ له،وأَطرقَ مَلِيّاً ثمّ قال:ما مالُكَ يا نضر ؟.قلتُ:أُرَيْضَة لي بمَرْوٍ أَتَصابَبُها وأَتَمَزَّزُها، قال:أَفَلا نُفيدُك مالاً معها ؟.قلتُ:إنّي إلى ذلك لَمُحتاجٌ.فأَخذ المأمونُ القرْطَاسَ،وكتب َ فيه،ثمّ قالَ لِخادمِهِ :تبلغُ معه إلى الفضلِ بنِ سَهْلٍ.فلمّا قرأَ الفضلُ الرُّقعَةَ؛قالَ :يا نضرُ قد أمرَ لكَ أميرُ المؤمنينَ بخمسينَ ألفِ دِرهَمٍ،فما كانَ السّببُ فيه ؟.فأخبرتُه،ولم أكذِبه،فقال:لَح َنْتَ أميرَ المؤمنين ؟.فقلتُ:كلاّ،إنّ ما لحنَ هشيمٌ،وكانَ لَحّانَةً فتبعَ أميرُ المؤمنينَ لَفظَهُ،وقد تُتْبَعُ ألفاظُ الفقهاءِ ورُوّاةِ الآثارِ.فأمرَ لي بثلاثينَ ألف درهمٍ أُخرى.فأخذتُ ثمانينَ ألفَ دِرهَمٍ بحرفٍ واحدٍ اُسْتُفِيدَ مِنِّي37.
    8- مِن تَخصيصهم للصِّفة بالبناءِ دونَ الاسمِ،قولُهم:(إ ِسْكافٌ)؛ولهذا قالوا:ليس في الكلامِ صِفةٌ على مِثالِ إِفْعال بكسرِ الهمزةِ إلاّ رجلٌ إِسْكافٌ،وماءٌ إِسْكابٌ،وسَمْن ٌ إِذْوابٌ38.
    9- عدَّ الأستاذُ فاضل طلال القريشيّ في مقاله:" الكلمات الأكديّة في اللّغة العربيّة والكلمات المستعارة من
    السُّومريّة " كلمة:(إِسْكاف) – (إِسْكافِيّ) " shoemaker "iskàf صانِعُ الأحذية من الكلمات السُّومريّة الأصل، وأنّها في اللّغة الأكديّة (اسكايو) (من السُّومريّة اسكَاب) (صانِعُ الجلدِ) مُحقَّقَة في اللّغة الأكديّة من العصر الأكديّ القديم39.
    10- (قال ابنُ عَبَّادٍ:الإِسْ َافُ في قَوْلِ ابنِ مُقْبِلٍ:
    * يَمُجُّهَا أَصْهَبُ الإِسْكَافِ *
    يعني:حُمْرَةَ الخَمْرِ.قال الصَّغانيّ40:هذا تصحيفٌ في اللّفظِ وتحريفٌ في المعنى،وصَوَابُ هُ بالبَاءِ المُوَحَّدَة،وس ياقُ البيتِ41:
    يَمُجُّهَا أَكْلَفُ الإِسْكَابِ وَافَقَهُ ... أَيْدِي الهَبَانِيقِ بِالمَثْنَاةِ مَعْكُومُ
    أَكْلَفُ:أسْوَد ،والإِسْكَابُ والإِسْكَابَةُ: ُودٌ يُدَوَّرُ،فيُجْ عَلُ في مَكانٍ يُتَخَوَّفُ فيه الخَرْقُ مِن الزِّقِّ،ثمّ يُشَدُّ حتّى لا يَخرُجَ منه شَيءٌ.وفي القاموس المحيط:و[الإسكافُ] حُمْرَةُ الخَمْرِ،أو هذه مِن تَصحيفِ ابنِ عبّاد،وصوابُه بالباء)42.
    ويراجع :
    1- أخبار أبي القاسم الزَّجَّاجِيّ (ص205)43.
    2- أخبار أبي حنيفة للصَّيْمَريّ (ص51 – 52 ذكر ما رُوي في حسن جوار أبي حنيفة رضي الله عنه)44.
    3- أدب الكاتب (ص158 باب أسماء الصُّنَّاعِ)45.
    4- أساس البلاغة (ص216 س ك ف)46.
    5- الأماكن أو ما اتّفق لفظُه وافترقَ مُسمّاه من الأمكنة (1 /264 رقم217 )47.
    6- الأنساب المُتَّفِقَة في الخَطِّ المُتَماثِلَة في النُّقَطِ والضَّبْطِ (ص172باب الألف من النّوع الثاني)48 و(ص155)49.
    7- الأنساب للسّمعانيّ (1 /150)50.
    8- تاج العروس (23 /450 - 453 س ك ف)51.
    9- تاريخ بغداد (15 /496 - 497 مناقب أبي حنيفة)52.
    10- تصحيح التّصحيف وتحرير التّحريف (ص102 – 103 رقم 107)53.
    11- تهذيب اللّغة (10 /77 - 78 سكف)54.
    12- ثمرات الأوراق (ص56)55.
    13- جذوة المقتبس (1 /45 - 46 ولاية الحكم المستنصر)56.
    14- جمهرة اللّغة (ج3 ص38 س ف ك/ص378 باب ما جاء على أُفْعُول/ص503 – 504 باب ما أجروه على الغلط فجاءوا به في أشعارهم)57.
    15- حياة الحيوان الكبرى (1 /464 – 465)58.
    16- دُرّة الغَوّاص (ص64 - 65)59.
    17- ديوان ابنِ مقبل (ص195 /35 رقم 9)60.
    18- ديوان الأدب (1 /277 رقم41 بابُ إِفْعالْ)61.
    19- ديوان الشَّمَّاخ (ص368 /21)62.
    20- ديوان زهير بن أبي سُلمى (ص62 المعلَّقة)63.
    21- ديوان العرجيّ (ص34 رقم 9 رواية ابن جِنِّيّ)64 و (ص246 /46 رقم 1)65.
    22- ديوان المعاني (1 /10)66.
    23- ديوان النّابغة الجعديّ (ص 114 /54 رقم 08)67.
    24- شرح أدب الكاتب (ص196)68.
    25- شرح القصائد السّبع الطّوال الجاهليّات (ص270)69.
    26- شرح ديوان الحماسة للمرزوقيّ (2 /1147)70.
    27- شعر أبي نُخَيلة السَّعدِيّ (ص257 /27)71.
    28- شعر عَمرو بنِ أحمر الباهِلِيّ (ص52)72.
    29- الشّعر والشّعراء (1 /36 أقسام الشّعر – 1 /234 مزرِّدٌ والشَّمّاخ)73.
    30- الصّحاح (2 /564 دبذ) و (3 /980) و (4 /1375 - 1376سكف)74.
    31- طبقات الأولياء لابن الملقّن (ص109 رقم 27)75.
    32- الطّبقات السّنيّة في تراجم الحنفيّة (1 /124 – 125)76.
    33- العُباب الزّاخر (حرف السّين/ص439 ميس) و (حرف الفاء/ص284 – 285 سكف)77.
    34- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال (1 /355 باب اليأس من الحاجة والرّجوع عنها بالخيبة)78.
    35- فقه اللّغة (ص15 الباب الأوّل في الكُلِّيّات/فصل في فُنُونٍ مُخْتَلِفَةِ التّرْتِيبِ)79.
    36- القاموس المحيط (ص820)80.
    37- كتاب " ليس " لابن خالويه (ص125) .
    38- الكتاب (4 /250 باب ما لحقته الزّوائد من بنات الثلاثة مِن غير الفعل)81.
    39- الكُلِّيَّات (ص82 فصل الألف والسّين)83.
    40- لُبُّ اللُّباب في تحرير الأنساب (1 /57 باب الألف والسِّين)84.
    41- لَحن العَوام للزُّبيديّ (ص250 رقم 247)85.
    42- لسان العرب (9/157 - 158 سكف)86.
    43- مجلّة اللِّسان العربي (العدد41 ص74 - 75).
    44- المحكم والمحيط الأعظم (6 /726 الكاف والسّين والفاء)87.
    45- المحيط في اللّغة (6 /189 سكف)88.
    46- مختار الصّحاح (ص306 سكف)89.
    47- المخصّص (12 /257 العمل والصِّناعات)90.
    48- المزهر (ص319 - 320 النّوع 29 الفصل الأوّل) و (ص815 النّوع 50/أغلاط الشّعراء)91.
    49- المصباح المنير (ص170 س ك ف)92.
    50- معجم الأخطاء الشّائعة (ص120 رقم 484)93.
    51- معجم البلدان (1 /181 إسكاف)94.
    52- المعجم الوسيط (ص439)95.
    53- معجم مقاييس اللّغة (3 /90 سكف)96.
    54- الوافي بالوفيات (27 /92 رقم 97)97.
    55- وفيات الأعيان (1 /275 بِشْر الحافي - 5 /410 الإمام أبو حنيفة - 5 /398 – 399 النّضر
    ابن شميل)98.
    الهوامش :
    1- تهذيب اللّغة (10 /78 سكف).
    2- الصّحاح (4 /1376سكف).
    3- أساس البلاغة (ص216 س ك ف)،المحيط في اللّغة (6 /189 سكف)،المصباح المنير (ص170 س ك ف).
    4- العُباب الزّاخر (حرف الفاء/ص285 سكف)،المحكم والمحيط الأعظم (6 /726 الكاف والسّين والفاء)،لسان العرب (9 /157 سكف).
    5- ديوانه (ص368 /21).قال في شرح أدب الكاتب (ص196):(وتُروَى هذه الأبياتُ لابنِ مُطَيْر ولِلجُلَيْحِ بنِ يزيد، والصّحيح أنّها للشَّمّاخ).وكذا قال محمّد محي الدّين عبد الحميد في شرحه لأدب الكاتب (ص158 الهامش1).وسببُها ما حكاه في الشّعر والشّعراء (1 /36، 234):(وكان الشَّمّاخُ في سفرٍ مع أصحابٍ له،فنزلَ يَحْدُو بالقومِ فقال:
    لم يَبْقَ إِلاَّ مِنْطَقٌ وأَطْرَافْ ... ورَيْطَتَانِ وقَمِيصٌ هَفْهَافْ
    وَشُعْبَتَا مَيْسٍ بَرَاهَا إِسْكَافْ ... يَا رُبَّ غَازٍ كارِهٍ للإيجَافْ
    أَغْدَرَ في الحَيِّ بَرُودَ الأَصْيَافْ ... مُرْتَجَّةَ البُوِص خَضِيبَ الأَطْرافْ).
    6- المِنْطَقُ والنِّطاقُ واحد،ويُروَى مَنْطِقٌ بفتح الميم،يريد كلامَه ولسانَه. - اللّسان (9 /157 سكف).
    7- شرح القصائد السّبع الطّوال الجاهليّات (ص270).
    8- جمهرة اللّغة (3 /378).
    9- في معجم مقاييس اللّغة (3 /90 سكف):(ويُنشَد قول الشَّمّاخ:* وشُعْبَتَا مَيْسٍ بَرَاها إسكافْ * قالوا:أراد القَوَّاس).
    10- تهذيب اللّغة (10 /78 سكف).
    11- شعر عَمرو بنِ أحمر الباهِلِيّ (ص52).
    12- شعره المجموع (ص257 /27).
    13- ديوانه (ص68 المعلَّقة).
    14- قال محقِّق الصّحاح أحمد عبد الغفور عطّار (4 /1376 الهامش2):(قوله كأحمر عاد.قال في مادة "حمر":وأحمر ثمود لقبُ قدار بن سالف عاقِر ناقة صالح عليه السّلام،وإنّما قال زهير كأحمر عاد لإقامة الوزن لمّا لم يُمكِنه أن يقول ثمود،أو وهم فيه.قال أبو عُبَيد:وقد قال بعضُ النُّسّاب إنّ ثمودَ مِن عاد اه*).
    15- لسان العرب (9 /157).
    16- تعليقاً على قول الشَّمّاخ.
    17- في المزهر (ص815 النّوع الخمسون/أغلاط الشّعراء).
    18- لسان العرب (9 /157 سكف).
    19- ديوانه (ص 114 /54 رقم 08).
    20- الرّواية في جمهرة اللّغة (3 /378 باب ما جاء على أُفْعُول):
    (أثبتَ الإسكافُ فيه رُقَعاً ... مثلَ ما يُرقَع بالكَيّ الطَّحلْ).
    ورواية الدّيوان:
    وَضَعَ الأُسْكُوبُ فيهِ رُقَعاً ... مِثلَ ما يُرقَعُ بالكَيِّ الطَّحِلْ
    21- لسان العرب (9 /158 سكف).
    22- تهذيب اللّغة (10 /77 سكف)،شرح أدب الكاتب (ص196).
    23- هكذا ضُبطَت في لحن العوام (ص250)،وضُبطَت في اللّسان (9 /157)،والمحكم (6 /726):(الأُسْكُفَّة )،وفي تاج العروس (23 /453):(وممّا يُستدركُ عليه: ... والأُسْكُفَّة بالضّمِّ:خِرْقَ ُ الإِسْكافِ).
    24- المحكم والمحيط الأعظم (6 /726)،الجمهرة (3 /38).
    25- في الجمهرة (3 /38).
    26- طبقات الأولياء لابن الملقّن (ص109 رقم 27)،وفيات الأعيان (1 /275 رقم 114)،مرآة الجنان (2 /70 سنة 227).
    27- إِسْكَاف بالكسر ثمّ السّكون وكاف وألف وفاء.
    28- معجم البلدان (1 /181 باب الهمزة والزّاي)،الأنسا للسّمعاني (1 /149 - 150)،الأنساب المتّفقة في الخطّ (ص173 باب الألف من النّوع الثاني)،تاج العروس (23 /450 - 453 س ك ف)،اللُّباب في تهذيب الأنساب (1 /57 باب الألف والسّين).
    29- الأنساب للسّمعاني (1 /150).
    30- أخبار أبي القاسم الزّجّاجيّ (ص205)،فقه اللّغة (ص15)،شرح ديوان الحماسة (2 /1147)،المخصّص (12 / 257).
    31- أخبار أبي حنيفة (ص51 – 52)،تاريخ بغداد (15 /496 - 497 مناقب أبي حنيفة)،الوافي بالوفيات (27 /92 رقم 97)،الطّبقات السّنيّة في تراجم الحنفيّة (1 /124 – 125)،ثمرات الأوراق (ص56)،جذوة المقتبس (1 /45 - 46).
    32- ديوان العرجيّ (ص34 رقم 9 رواية ابن جِنِّيّ) و (ص246 /46 رقم 1).
    33- في رواية:يُصلّي اللّيلَ كلَّه.
    34- في رواية:الشُّرَط، في أخرى:الحَرَس.
    35- في رواية:منذُ ثلاثةِ أَيّام.
    36- ديوانه (ص34 رقم 9 رواية ابن جِنِّيّ) و (ص246 /46 رقم 1).
    37- درّة الغوّاص (ص64 - 65)،وفيات الأعيان (5 /398 – 399)،ديوان المعاني (1 /10)،حياة الحيوان الكبرى (1 / 464 – 465).
    38- الكتاب (4 /250 باب ما لحقته الزّوائد من بنات الثلاثة مِن غير الفعل)،كتاب "ليس" لابن خالويه (ص125) ،فصل المقال في شرح كتاب الأمثال (1 /355).
    39- مجلّة اللِّسان العربي (العدد41 ص74 - 75).
    40- في العُباب الزّاخر.
    41- ديوان ابن مقبل (ص195 /35 رقم 9).
    42- القاموس المحيط (ص820)،تاج العروس (23 /450 - 453 س ك ف)،العُباب الزّاخر (حرف الفاء/ص 285 - 286).
    43- تحقيق:د.عبد الحسين المبارك،دار الرّشيد - العراق 1980م.
    44- عالم الكتب – بيروت،ط/الثانية 1405هـ - 1985م.
    45- تحقيق وضبط وشرح:محمّد محي الدّين عبد الحميد،دار المعرفة – بيروت.
    46- تحقيق:الأستاذ عبد الرّحيم محمود،دار المعرفة – بيروت.
    47- أعدّه للنّشر:حمد بن محمّد الجاسر،دار اليمامة 1415هـ.
    48- تحقيق:دي يونج،ط/ليدن - بريل 1282هـ - 1865م. [المكتبة الشّاملة]
    49- تحقيق:كمال يوسف الحوت،دار الكتب العلميّة – بيروت،ط/الأولى 1411هـ. [المكتبة الشّاملة]
    50- تقديم وتعليق:عبد اللّه عمر الباروديّ،دار الجنان،ط/الأولى 1408هـ - 1988م.
    51- مطبعة حكومة الكويت.
    52- تحقيق وضبط وتعليق:د.بشّار عوّاد معروف،دار الغرب الإسلاميّ – بيروت،ط/الأولى 1422هـ - 2001م.
    53- تحقيق وتعليق:السيّد الشّرقاويّ،مراج عة:د.رمضان عبد التوّاب،مكتبة الخانجيّ بالقاهرة،ط/الأولى 1407هـ -
    1987م.
    54- تحقيق:الأستاذ عليّ حسن هلاليّ،الدّار المصريّة للتّأليف والتّرجمة،مطابع سجل العرب.
    55- تصحيح وتعليق:محمّد أبو الفضل إبراهيم،مكتبة الخانجيّ بالقاهرة،ط/الأولى 1971م.
    56- تحقيق:إبراهيم الأبياريّ،دار الكتاب المصريّ بالقاهرة ودار الكتاب اللّبنانيّ ببيروت،ط/الثانية 1410هـ -
    1989م.
    57- مطبعة مجلس دائرة المعارف الكائنة بحيدر آباد الدّكن،ط/الأولى 1345هـ.
    58- تحقيق:إبراهيم صالح،دار البشائر بدمشق،ط/الأولى 1426هـ - 2005م.
    59- مطبعة الجوائب بالقسطنطينيّة 1299م (في آخره:شرح درّة الغوّاص للخفّاجيّ).
    60- تحقيق:د.ع.ّة حسن،دار الشّرق العربي – بيروت 1416هـ - 1995م.
    61- تحقيق:د.أحمد مختار عمر،مجمع اللّغة العربيّة.
    62- تحقيق وشرح:صلاح الدّين الهادي،دار المعارف بمصر.
    63- اعتنى به وشرحه:حمدو طمّاس،دار المعرفة – بيروت،ط/الثانية 1426هـ - 2005م.
    64- شرح وتحقيق:خضر الطّائيّ ورشيد العبيديّ،الشّرك ة الإسلاميّة ببغداد،ط/الأولى 1375هـ - 1965م.
    65- شرح وتحقيق:د.سجيع جميل الجبيليّ،دار صادر – بيروت،ط/الأولى 1998م.
    66- عالم الكتب – بيروت.
    67- جمع وتحقيق وشرح:د.واضِح الصّمد،دار صادر – بيروت،ط/الأولى 1998م.
    68- تحقيق ودراسة:د.طيبة حمد بودي،مطبوعات جامعة الكويت،ط/الأولى 1415هـ - 1995م.
    69- تحقيق وتعليق:عبد السّلام محمّد هارون،دار المعارف بالقاهرة،ط/الخامسة.
    70- علّق عليه وكتب حواشيه:غريد الشّيخ،دار الكتب العلميّة – بيروت،ط/الأولى 1424هـ - 2003م.
    71- جمع وتحقيق:عبّاس توفيق،مجلّة المورد،العدد الثالث،المجلَّد السّابع،دار الحريّة للطّباعة ببغداد 1398هـ - 1978م.
    72- جمع وتحقيق:د.حسين عطوان،مطبوعات مجمع اللّغة العربيّة بدمشق.
    73- دار الثقافة – بيروت.
    74- تحقيق:أحمد عبد الغفور عطّار،دار العلم للملايين بالقاهرة – بيروت،ط/الثانية 1399هـ - 1979م.
    75- تحقيق:نور الدّين شريبة،مكتبة الخانجيّ بالقاهرة،ط/الثانية 1415هـ - 1994م.
    76- تحقيق:عبد الفتّاح محمّد الحلو،القاهرة 1390هـ - 1970م.
    77- تحقيق:الشّيخ محمّد حسن آل ياسين،دار الشّؤون الثقافيّة العامّة - بغداد،منشورات وزارة الثقافة والإعلام بالعراق،
    ط/الأولى حرف الفاء 1981م / حرف السّين 1987م.
    78- تحقيق:د.إحسان عبّاس و د.عبد المجيد عابدين،دار الأمانة و مؤسّسة الرّسالة – بيروت 1391هـ - 1971م.
    79- منشورات دار مكتبة الحياة – بيروت.
    80- مؤسّسة الرّسالة – بيروت،ط/الثامنة 1426هـ - 2005م.
    81- تحقيق:أحمد عبد الغفور عطارد،المكتبة الجامعيّة – مصر 2004م.
    82- تحقيق وشرح:عبد السّلام محمّد هارون،مكتبة الخانجيّ بالقاهرة ودار الرّفاعيّ بالرّياض،ط/الثانية 1402هـ -
    1982م.
    83- إعداد/د.عدنان درويش و محمّد المصريّ،مؤسّسة الرّسالة – بيروت،ط/الثانية 1419هـ - 1998م.
    84- مكتبة المثنّى ببغداد.
    85- تحقيق:د.رمضان عبد التّوّاب،مكتبة الخانجيّ بالقاهرة،ط/الثانية 1420هـ - 2000م.
    86- دار صادر – بيروت.
    87- تحقيق:د.عبد الحميد هنداويّ،دار الكتب العلميّة – بيروت،ط/الأولى 1421هـ - 2000م.
    88- تحقيق:محمّد حسن آل ياسين،عالم الكتب – بيروت.
    89- دار الجيل – بيروت 1407هـ - 1987م.
    90- دار الكتب العلميّة – بيروت.
    91- تحقيق:محمّد عبد الرّحيم،دار الفكر – بيروت،ط/الأولى 1425 - 1426هـ = 2005م.
    92- دار الحديث بالقاهرة 1424هـ - 2003م.
    93- مكتبة لبنان – بيروت،ط/الثانية 1985م.
    94- دار صادر ببيروت 1397هـ - 1977م.
    95- مكتبة الشّروق الدّوليّة بالقاهرة،ط/الرّابعة 1426هـ - 2005م.
    96- تحقيق وضبط:عبد السّلام محمّد هارون،دار الفكر – بيروت.
    97- دار إحياء التّراث العربي – بيروت،ط/الأولى 1420هـ - 2000م.
    98- تحقيق:د.إحسان عبّاس،دار صادر – بيروت.

    الملفات المرفقة

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    مسترشدي و أبو حاتم ابن عاشور الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    364

    افتراضي رد: مبحث في الإسكاف

    مبحث لطيف لا يخلو من فوائد...
    نفع الله بك وزادك علما.
    وأقترح أن يدرج فيه مطلب مستقل لمناقشة الشُمُنّي في قوله في "المنصف": "ولا يضاف (لفظ الآل) إلا لمن له شرف من العقلاء الذكور. فلا يقال: "آل الإسكاف"، ولا "آل مكة"، ولا "آل فاطمة".
    وهو قول غريب، لانتقاضه بكثرة الشواهد. ولست أدري إن كان الشمنّي يستند إلى أصل قديم في تقييداته الثلاث هذه مجتمعة أم لا...
    والمسألة حريَّة بالبحث لعدة أسباب، منها: الانتقاص من أصحاب الصنائع، والتقليل من شأن المرأة...
    أبو حاتم ابن عاشور و تبركان الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: مبحث في الإسكاف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسترشدي مشاهدة المشاركة
    مبحث لطيف لا يخلو من فوائد...
    نفع الله بك وزادك علما.
    وأقترح أن يدرج فيه مطلب مستقل لمناقشة الشُمُنّي في قوله في "المنصف": "ولا يضاف (لفظ الآل) إلا لمن له شرف من العقلاء الذكور. فلا يقال: "آل الإسكاف"، ولا "آل مكة"، ولا "آل فاطمة".
    وهو قول غريب، لانتقاضه بكثرة الشواهد. ولست أدري إن كان الشمنّي يستند إلى أصل قديم في تقييداته الثلاث هذه مجتمعة أم لا...
    والمسألة حريَّة بالبحث لعدة أسباب، منها: الانتقاص من أصحاب الصنائع، والتقليل من شأن المرأة...
    شكرا جزيلا .
    اقتراح موفّق ولو أمكنني الوقوف عليه قبل نشر هذا البحيث لما تخطّيته بإذن اللّه.
    ولعلّي أعود إليه بالاستدراك مستقبلاً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة مسترشدي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •