*السليقة اللغوية* - الصفحة 6
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 101 إلى 113 من 113
14اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    الرتبة البلاغية بين الأطعمة المحرمة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* قل لا أجد في ما أوحي إليَّ محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم "*(الأنعام 145)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا:هذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الطعام المحرم وتأتي بعده أنواع الطعام المحرم وهي المباني مرتبة من الخاص إلى العام ومن القريب إلى البعيد ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى أنواع المحرمات بالتحريم هي الميتة ،وهي أشدها تحريما ولهذا ارتبطت بالمبني عليه أولا لأنها نجسة وقذرة ومؤذية ......إلخ ،تلاها بعد ذلك الدم المسفوح ،وهو أقل ضررا منها ،ثم جاء لحم الخنزير ثم ما أهل لغير الله به آخرها تحريما لأنه الأقل ضررا ،وجاء آخرا بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ،مع أنها كلها محرمة طبعا .
    ثانيا:جاء سبحانه وتعالى بالصفة "مسفوحا" بحسب الأهمية المعنوية من أجل تقييد الدم المحرم وهو الدم المسفوح أما غير المسفوح فغير محرم .
    ثالثا:جاء قوله تعالى "فإنه رجس" بحسب الأهمية المعنوية وفصل به بين المتعاطفات للتأكيد على نجاسة لحم الخنزير خاصة .
    رابعا:أحيانا يقول تعالى"ما أهل لغير الله به " وهو العدول عن الأصل ، ويقول أحيانا "ما أهل به لغير الله ، وهذا هو الأصل ، وهذا أو هذا يأتي بحسب الأهمية المعنوية ، فالتعبير الأول يأتي بتقديم "لغير الله" على "به" في السور المكية لأنه يريد تثبيت العقيدة أولا ، فالمستنكر هو الذبح أو الإهلال لغير الله ،فهو الأولى بالتقديم ، وبعد أن ثبتت العقيدة جاء بالتعبير الثاني بتقديم "به" على "لغير الله " في السور المدنية ،وهو الأصل لأن الباء جزء من الفعل ، والمستنكر هو الإهلال بالمذبوح ،وليس "لغير الله" فجاء بالمستنكر على الأصل لأنه يريد ترسيخ الشريعة بعد أن ثبتت العقيدة.
    خامسا:جاء قوله تعالى "غير باغ ولا عاد" بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أن الأكل من الطعام المحرم للمضطر مقيد بما يبقيه على قيد الحياة .
    سادسا:هناك رتبة بلاغية بين المغفرة والرحمة فالله يغفر ثم يرحم ،والمغفرة مقدمة على الرحمة بالأهمية والزمن والطبع .
    سابعا:جاء سبحانه وتعالى بكلمة "رب" مضافة إلى الكاف" والمقصود بها سيدنا محمد من أجل تعظيم المضاف إليه .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين"* فهذه الآية الكريمة تترتب بالأهمية والشهرة وليس بالزمن، لأن سيدنا عيسى سابق بالزمن لسيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- ومع ذلك فقد تلاه ،وهذا يعني أن الآية الكريمة تترتب بالأهمية والشهرة ،حيث جاء سيدنا آدم أولا وهو أبو البشر ،تلاه سيدنا نوح وهو آدم الثاني ،ثم جاء بعده سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم ،ثم جاء بعد ذلك سيدنا عيسى -عليه السلام -،ولو كانت الآية الكريمة تترتب بالزمن لتقدم سيدنا عيسى على سيدنا محمد عليهما أفضل الصلاة والسلام ".
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين أهداف اللباس
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر رزق اللباس والأهداف منه ،ثم تأتي المباني بعد ذلك وهي الأهداف مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية،حيث يتقدم الهدف الأول وهو ستر العورة نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،لأنه الهدف الأهم من اللباس ،ثم يأتي المبني الثاني وهو أقل أهمية من سابقه ألا وهو هدف الزينة ،الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،فالأصل في اللباس أن يستر العورة ،وإن تجمل به الإنسان فلا بأس ،ولا عكس في الموضوع،أي لا يكون اللباس للزينة على حساب ستر العورة،وفي هذه الآية الكريمة تقديم للضروريات على الكماليات ،وهذا هو الصواب ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون " وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا:تقديم الخبر "للرجال" على المبتدأ"نصيب"بحس ب الأهمية المعنوية ليتصل المبتدأ بما بعده ،بحسب الأهمية المعنوية.
    ثانيا:هناك رتبة بلاغية في تقديم نصيب الرجال على نصيب النساء لأن نصيب الرجال أكبر وأشهر وهم قوامون على النساء .
    ثالثا:هناك رتبة بلاغية أخرى في تقديم ميراث الوالدين على ميراث الأقربين ،لأنه الأشهر ، والأهم هو أن يرث المرء والديه .
    رابعا: أفرد سبحانه وتعالى نصيب الرجال عن نصيب النساء وكرر بحسب الأهمية المعنوية ، فلم يجمع بينهما قائلا"للرجال وللنساء نصيب....."أمنا من اللبس ،لأن لكل منهما نصيب يختلف عن الآخر ،وذلك حتى لا يظن أحد أن نصيبهما واحد ،أو أنهما متساويان .........إلخ ،بل لهؤلاء نصيب ولهن نصيب ، والنصيبان مختلفان .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى "* لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما "*(النساء 95)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا:لا نستطيع تغيير المواقع بين القاعدين والمجاهدين لأن المعنى سينعكس ،بسبب تغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب .
    ثانيا:جاء سبحانه وتعالى بالاستثناء وفصل به بين المتعاطفين بحسب الأهمية المعنوية من أجل تخصيص الحكم العام .
    ثالثا:قدم سبحانه وتعالى الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس بحسب الأهمية المعنوية حتى لا يُظن أن الجهاد لا يكون إلا بالنفس فقط ،وللحث على الجهاد بالمال .
    رابعا:المقصود بـــ"القاعدين" الأولى هم أولو الضرر والمقصود بـ "القاعدين " الثانية هم من لا عذر لهم ،وهذا واضح من منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب في السياق اللغوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"*ادعوا ربكم تضرعا وخفية إن الله لا يحب المعتدين*ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين"*(الأعر ف 55-56).
    وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا: هناك رتبة بلاغية بين التضرع والخفية ،لأن التضرع أهم وأقرب إلى الدعاء من الخفية ،لأن التضرع هو الابتهال بتذلل ورغبة إلى الله تعالى ،وهذا شيء يتعلق بنفس الدعاء ،أما الخفية فهي الإسرار في الدعاء ،وهو شيء أبعد عن الدعاء من التذلل .
    ثانيا: قال تعالى في نهاية الآية الكريمة الأولى "إن الله لا يحب المعتدين" فما العلاقة المعنوية بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية الكريمة ؟المقصود بقوله تعالى: "إن الله لا يحب المعتدين" أن الله لا يحب المعتدين في الدعاء المجاوزين للحد ،كأن يسأل الداعي الخلود في الدنيا مثلا، أو أن يسأل إدراك المحال ، ففي هذا اعتداء ومجاوزة للحد ، وبهذا يظهر الاحتياج المعنوي بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية الكريمة .
    ثالثا:قال تعالى:"ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها" فلم يأت بــ"مِن" قبل الظرف لعدم الاحتياج المعنوي إلى حرف الجر ،لأنه لم يقصد الإفساد بعد الإصلاح مباشرة .
    رابعا: هناك رتبة بلاغية بين الخوف والطمع ،والمقصود هو: خائفين من عقابه ،طامعين في ثوابه ، فالخوف يتقدم على الطمع بالأهمية والزمن والطبع ،لأن تأثيرعامل الخوف من العقاب يجعل الإنسان يلهج بالدعاء ، وتأثيره على الإنسان أشد من عامل الطمع ،لأن السلامة مطلوبة قبل الغنيمة ،فنحن نقول للمسافر :ردَّك الله سالما غانما .
    خامسا:قال تعالى:"إن رحمة الله قريب من المحسنين"فذكَّر الخبر مع اسم إنَّ المؤنث لأن المضاف "الرحمة استفاد التذكير من المضاف إليه المذكر، أو لأن الرحمة بمعنى "العطف" أو الإحسان ،فالله تعالى يحسن إلى المحسنين ويعطف على المحسنين عند الدعاء ، وقد يكون المقصود أن الله ورحمته قريبان من الداعي فجمع المعنيين بأقصر الطرق ، وبهذا يكون الخبر خبرا عن المضاف والمضاف إليه ، وكل هذه الأمور تعود إلى منزلة المعنى ، وقد قال تعالى"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان" فالله ورحمته قريبان من الداعي المحسن،والقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأعمال المحرمة وغير السَّويَّة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا ....................لعلكم تذكَّرون"*(الأنع م 151-152).
    وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
    أولا: هذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأعمال المحرمة ثم تأتي المباني وهي الأعمال المحرمة مرتبة من الخاص إلى العام في شدة التحريم ومن القريب إلى البعيد ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،حيث جاء في المرتبة الأولى في شدة التحريم الشرك بالله ،فليس هناك أعظم من الشرك بالله في شدة التحريم ،ومن هنا لا يغفر الله تعالى الشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ،ولهذا ارتبط بالمبني عليه أولا لأنه أهم المحرمات ،ثم يأتي بعد الشرك بالله عقوق الوالدين فقد جاء ثانيا واقترن بالشرك بالله دلالة على عظم عقوق الوالدين ،ثم يأتي في المرتبة الثالثة قتل الأولاد بسبب الفقر، ثم رابعا عمل الفواحش والمعاصي كالزنا ثم جاء خامسا قتل النفس بغير الحق ، ثم جاء سادسا الاعتداء على مال اليتيم ثم جاء سابعا نقص الكيل والميزان ثم يأتي تحريم الكذب في الخبر أو الشهادة ثامنا ثم يأتي تاسعا وأخيرا تحريم نقض العهود ، الذي يأتي في المرتبة الأخيرة من حيث شدة التحريم ولهذا ارتبط بالمبني عليه متأخرا بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،مع كون كل هذه الأمور من المحرمات طبعا.
    ثانيا: قال تعالى "ولا تقربوا الفواحش "فجاء بكلمة تقربوا بحسب الأهمية المعنوية ،وهي أشد وأقوى من "لا تعملوا الفواحش "لأنها تنهى عن مجرد الاقتراب ، وفيها شدة النهي.
    ثالثا: قال تعالى: "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم "بتقديم رزق الآباء على رزق الأبناء لأن التقدير: ولا تقتلوا أولادكم من إملاق كائن بكم ،فتقدم رزق الآباء أو الضمير "كم" بحسب منزلة المعنى نحو الفعل " نرزقكم "وتأخر الضمير "إياهم" بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه "الفعل"نرزق" بينما قال تعالى في آية أخرى"ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم"فقدم ضمير الأولاد على ضمير الآباء لأنه قال "خشية إملاق"يحدث في المستقبل،فالله تعالى تكفل برزق الأبناء قبل رزق الآباء .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقديم جواب الشرط على الأداة وفعل الشرط
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :*فذكر إن نفعت الذكرى* وقوله تعالى:*فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون* وقوله تعالى:*فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا*ففي هذه الآيات الكريمة تقدم جواب الشرط على الأداة وفعل الشرط –وهذه إحدى صور الشرط في القرآن الكريم - بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدفين : المعنوي واللفظي ، ففي الآية الأولى تقدم الجواب للحث على التذكير ،وفي الثانية للحث على السؤال ،وفي الثالثة لإبداء التعجب والاستغراب ،والآيات الكريمة ليست بحاجة إلى تقدير جواب الشرط لأن جواب الشرط موجود والكلام مرتبط به ، والكلام مفهوم بدون تقدير ، كما تقدم الجواب بالضابط اللفظي من أجل رعاية الفواصل القرآنية ، ومما يدل على ذلك وجود الفاء الرابطة لجواب الشرط، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة مريد الجنة

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    أحسن الله إليكم وشكر لكم.

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى "*وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"*حيث قال تعالى" مغاضبا" بحسب الأهمية المعنوية ،ولم يقل مثلا "غاضبا" أو غضبانا ،بل جاء بالصيغة المناسبة التي تدل على المفاعلة لأن قومه غاضبوه عندما امتنعوا منه فغاضبهم وتركهم ،كما قال تعالى"في الظلمات" ولم يقل "في الظلام" مثلا ،من أجل أن ينقل لنا الواقع الذي كان فيه يونس عليه السلام ،حيث كان في ظلمات ثلاث ،وهي :ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة الحوت ،او لأنه كان في ظلمة البحر وظلمة الحوتين لأن الحوت الذي كان فيه ابتلعه حوت آخر .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  11. #111
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في تسويغ الابتداء بالنكرة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الابتداء بالنكرة ،فمن المعروف أن العرب يبدأون كلامهم بالمعرفة ،لأن الإخبار عن النكرة لا يفيد ، إلا أن منزلة المعنى تقوم بدور هام في تسويغ الابتداء بالنكرة ،وذلك لأن النكرة تصبح مفيدة بسبب الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،ومدار الأمر على حصول الفائدة ،فمتى حصلت الفائدة جاز الابتداء بالنكرة ،كقولنا : في الدار رجل ،والأصل فيه : رجل في الدار ،حيث يصلح شبه الجملة أن يكون خبرا وصفة ،ولكن عند التقديم يصبح شبه الجملة خبرا ،لأن الصفة لا تتقدم على الموصوف ،وتحصل الفائدة ،لأن الكلام مفهوم ،ومثل ذلك قولنا "أإله مع الله " و"ما إله إلا الله" فقد اعتمد المبتدأ على الاستفهام والنفي ،وصار الكلام مفهوما ،ومثل ذلك أن تكون النكرة دالة على الدعاء ومفيدة ،كقوله تعالى:"ويل للمطففين" ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة موصوفة ،لأن الصفة تقرب النكرة من المعرفة ،كقوله تعالى :"رسول من الله يتلو صحفا منشرة"،ومثل ذلك أن تكون النكرة مضافةإلى نكرة فيحصل لها التخصيص ،والتخصيص يقرب النكرة من المعرفة ،كقولنا : كتاب علم مفيد ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة دالة على العموم ،فتحصل الفائدة ،كقولنا :من يدرس ينجح ،وكقولنا :كلٌّ يموت ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة مصغرة ،لأن التصغير كالصفة ،كقولنا :رجيل في الدار ،وهي كقولنا: رجل صغير في البيت ،فتحصل الفائدة ،ومثل ذلك أن تكون النكرة خلفا من موصوف ،مثل،"مؤمن خير من كافر" أي:رجل مؤمن خير من كافر،وكذلك الحال إذا كانت النكرة معطوفة على معرفة ،كقولنا :محمد ورجل في الدار يدرسان ،ومثله أن تكون النكرة معطوفة على وصف ،كقولنا :محمديٌّ ورجل في الدار يذاكران ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة معطوفا عليها موصوف ،كقولنا : رجل وزوجة صالحة في الدار .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  12. #112
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى "* من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا "*(النساء 85)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا:هناك رتبة بلاغية في تقديم الله سبحانه وتعالى الشفاعة الحسنة على الشفاعة السيئة بالأهمية والفضل والشرف .
    ثانيا:جاء سبحانه وتعالى بكلمة"نصيب" مع الشفاعة الحسنة وبكلمة "كفل"مع الشفاعة السيئة ؛لأن النصيب هو الجزاء غير المحدد،وهو جزاء الحسنة ،أما "الكفل"فهو الجزاء المحدد وهو جزاء االسيئة ،فهناك منزلة معنى بين الخير والنصيب واحتياج معنوي بين الكفل والشر،ومما يدل على ذلك قوله تعالى:يؤتكم كفلين من رحمته* فلو لم يكن الكفل محددا ويدل على كمية معينة لما ثنَّاه ، وهو كقولنا :ربعان أو خمسان أو ثلثان .
    قال تعالى في نهاية الآية الكريمة :"وكان الله على كل شيء مقيتا" وتعني:أن الله تعالى حافظ لمقادير أعمالكم فيجزيكم عليها ،وبين هذه الفاصلة ومحتوى الآية الكريمة احتياج معنوي كما هي عادة القرآن الكريم القائم على منزلة المعنى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  13. #113
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    البنت الفصيحة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه القصة:
    صحب رجلٌ كثيرُ المال عبدين في سفر ، فلما توسَّطا الطريق همَّا بقتله ، فلما صحَّ ذلك عنده قال : أقسم عليكما ـ إذا كان لابدَّ لكما من قتلي ـ أن تمضيا إلى داري ، وتنشدا ابنتيَّ هذا البيت ! قالا : وما هو ؟ قال :
    من مبلغٌ بنتيَّ أن أبـاهما ... للهِ درُّكما ودرُّ أبيكمـا
    فلما قتلاه جاءا إلى داره ، وقالا لابنته الكبرى : إن أباك قد لحقه ما يلحق الناس ، وآلى علينا أن نخبركما بهذا البيت ! فقالت الكبرى : ما أرى فيه شيئـًا تخبراني به ، ولكن اصبرا حتى أستدعي أختي الصغرى .
    فاستدعتها فأنشدتها البيت ، فخرجت حاسرة ، وقالت : هذان قتلا أبي يا معشر العرب ، ما أنتم فصحاء ، قالوا : وما الدليل عليه ؟ قالت : المصراع الأول يحتاج إلى ثانٍ ، والثاني يحتاج إلى ما يكمله ، ولا يليق أحدُهما بالآخر ، قالوا : فما ينبغي أن يكون ؟ قالت : ينبغي أن يكون :
    من مخبرٌ بنتيَّ أنَّ أباهمـا // أمسـى قتيلاً بالفلاة مُجنـدلا
    لله درُّكمـا ودرّ أبيكمــا// لا يبرحَ العبدان حتى يُقتـلا
    فاستخبروهما فوجدوا الأمر على ما ذكرتْ...
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •