*السليقة اللغوية* - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 81 إلى 91 من 91
13اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا"* ففي هذه الآية الكريمة لف ونشر،واللف في الغلول والبسط ،والنشر في اللوم والحسور ،وقد أعطى الأول من الأشياء المنشورة للأول من الأشياء الملفوفة وأعطى الثاني للثاني بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،فاللوم بسبب البخل والحسور بسبب البسط ،وهذا من قولهم:حسره قومه إذا سألوه فأعطاهم حتى لم يبق معه شيء فهو محسور،قال امرؤ القيس:
    كأن قلوب الطير رطبا ويابسا//لدى وكرها العناب والحشف البالي
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    يقول العرب:لا رجلَ ظريفاً في الدار
    ويقولــون:لا رجلَ ظريفَ في الدار
    ويقولــون:لا رجلَ ظريفٌ في الدار
    التركيب الأول هو الأحسن والأجود لأنك أجريت الصفة على الموصوف فنونت الصفة وحجة من فعل ذلك أن النعت منفصل عن المنعوت مستغنى عنه وإنما جيء به بعد أن مضى الاسم على حاله ،فإن لم تأت به لم تحتج إليه ،وهذا هو وجه الكلام ،أما التركيب الثاني فهو الوجه الأقل جودة من سابقه،وهو أن تجعل المنفي ونعته اسما واحدا وتبنيه معه ،فتقول:لا رجلَ ظريفَ في الدار ،بنيت رجل مع ظريف ،وحجة من رأى هذا الرأي هي أن يجعل النعت مع المنعوت اسما واحدا ويقولون:لما كان الموضع موضعا يصلح فيه بناء الاسمين اسما واحدا كان بناء اسم مع اسم أكثر وأفشى من بناء اسم مع حرف، أما الوجه الثالث وهو الأقل جودة من سابقه فأن تجعل النعت على الموضع فترفع ، لأن "لا " مع اسمها في موضع اسم مبتدأ فتقول :لا رجلَ ظريفٌ فتجري ظريف على الموضع فيكون موضع اسم مبتدأ والخبر محذوف وإن شئت جئت بخبر فقلت :لك ،أو عندك ،والنعت على اللفظ أحسن .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا*بينما يقول تعالى:"*ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا* فقال في الأولى"من كان يريد العاجلة"فجاء بصيغة الفعل الماضي المركب الذي يفيد الاستمرارية وعادة الاستعجال للثواب في الدنيا ،بينما جاء في الثانية بصيغة الفعل الماضي المجرد "أراد " للدلالة على الصبر وعدم الاستعجال للثواب في الدنيا وإنما همهم ثواب الآخرة ،كما قال تعالى في الأولى "عجلنا" فجاء بجواب الشرط فعلا ماضيا للتعبير عن الحدوث والتغير والفناء للدلالة على فناء وتغير جزاء العاجلة ،بينما قال في الثانية "فأولئك كان سعيهم مشكورا" فجاء بجواب الشرط جملة اسمية تدل على ثبات وديمومة جزاء الآخرة ،فالاختيار والتأليف في القرآن الكريم يعتمد على الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تُردُّون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون"(التوبة 94)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا: تقديم الفاعل "الله" نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف لأن رؤيته أهم وأسرع من رؤية الرسول الكريم ،وتم الفصل بين المتعاطفين بالمفعول به لهذه الغاية ولغاية أخرى وهي أهمية المفعول للفعل ،وبهذا وُضعت الألفاظ في أفضل مكان ،ومثله قوله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
    ثانيا: هناك رتبة بلاغية بين الغيب والشهادة من الأهم إلى الأقل أهمية ،لأن علم الغيب أعظم وأهم وأدل على القدرة الإلهية .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأعرابي الفصيح أبو السليقة اللغوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الاحتياج المعنوي بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية الكريمة ،كما هو الحال في قول الأصمعي :كنت أقرأ قوله تعالى :"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءبما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم"وكان بجانبي أعرابي ،فقال:كلام من هذا؟فقلت:كلام الله،قال: أعد.فأعدت ،فقال:ليس هذا من كلام الله ،فانتبهت فقرأت بدلا من " والله غفور رحيم" ،"والله عزيز حكيم" فقال:أصبت،فقلت:أ تقرأ القرآن؟قال:لا،ق

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين"*وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا: تقديم الخبر نحو أداة الاستفهام بحسب الأهمية المعنوية بين الأداة والشيء المستفهم عنه، وتأخير المبتدأ في قوله تعالى" "أحق هو "لأنهم لا يريدون السؤال عن العذاب وإنما يريدون السؤال عما إذا كان سيقع أم لا .
    ثانيا:يبدو أن "إي" أقوى حروف الجواب وتفيد التوكيد ،فقد جاءت مع القسم وإنَّ واللام المزحلقة والباء الزائدة ،وكلها تفيد التوكيد ،وهذه القوة ظاهرة في لفظها ،فهناك الكسرة وهي أقوى الحركات وهناك حرف المد الياء ،وهي عبارة عن كسرتين أيضا .
    ثالثا: جاء - سبحانه وتعالى - بكل هذه المؤكدات بحسب الأهمية المعنوية من أجل تأكيد وقوع العذاب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    يقول العرب:يجيء زيد أول -بالرفع
    ويقولون :يجيء زيد أول -بالنصب
    وكما هو الحال في قوله قوله-صلى الله عليه وسلم-:"أيهم يكتبها أول "بالرفع" وأول "بالنصب"،وأما أيهم يكتبها أول فهو في رواية الرفع مبني على الضم لأنه ظرف قطع عن الإضافة مثل قبل وبعد،
    قال سيبويه:نقول ابدأ بهذا أول بالرفع،وإذا نصبت فهو حال من الفاعل المعرفة،وتقدير الكلام:يكتبها اول من غيره،كما تقول:يجيء زيد أحسن من فلان "بالنصب"ثم قد يحذف الجار والمجرور ،وكذلك"أيهم جاء أول "بالرفع"فهو حال إذا نصبت وظرف مبني إذا رفعت ،وكذلك قول أبي بردة:"أحببت أن تكون شاتي أول تذبح "من رفع فظرف،كأنه قال:تذبح قبل "بالرفع"،ومن نصب فحال من نائب الفاعل المضمر،كأنه قال:تذبح أول من غيرها "بالنصب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين جيوش سليمان-عليه السلام- القوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير" فهذه الآية الكريمة مبنية على فعل الحشر أو الجمع لجيوش سليمان -عليه السلام- القوية أثناء المسير ،ثم تأتي المباني بعد ذلك وهي أصناف الجند القوية ،وقد تقدمت طائفة الجن نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية،لأنها الأقوى ،وهي الطائفة الأشهر والأهم عند سليمان عليه السلام ،وهي دليل العزة والسلطان الذي يحيط نفسه به،كما هي عادة الملوك ،ثم تأتي طائفة الإنس ،وهي الطائفة الأقل قوة من طائفة الجن العاتية ،ثم تأتي أخيرا طائفة الطير وهي أقل أصناف الجند قوة ،ولهذا تأخرت عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبينه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون*واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم "*(الأنفال 27-27)وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
    أولا: تقديم عدم خيانة الله – سبحانه وتعالى - على عدم خيانة الرسول الكريم بالأهمية والطبع والفضل والشرف فخيانة الله تعالى أشد وأعظم ،وإن كانت خيانة الرسول عظيمة ،ومن خان الرسول خان الله تعالى ،وخيانة الرسول الكريم تعني خيانة الله تعالى إلا أن خيانة الله تعالى أعظم .
    ثانيا: أعاد الله - سبحانه وتعالى - الفعل "تخونوا "للتأكيد على أهمية عدم خيانة الأمانة ، وحتى لا تصبح خيانة الأمانة بمنزلة خيانة الله والرسول ، ففصل بينها وبين خيانة الله ورسوله ،لأن منزلتها أقل أهمية من خيانة الله - تعالى - وخيانة رسوله الكريم .
    ثالثا:قدم الله سبحانه وتعالى فتنة الأموال على فتنة الأولاد ،لأن فتنتها أشد وأعظم ،وانشغال المرء بماله عن الدين وأموره أشد وأعظم من انشغاله بالولد .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله صلى الله عليه وسلم:" أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن"بتقديم البر على الفاجر في عدم القدرة على تجاوز المشيئة والقدر ،مع ما يمتلكه من مقومات البر ،وهو أولى بالتقديم من الفاجر الذي لايمتلك مؤهلات تجاوز القدر ، والنفي عمن يمتلك المقومات أولى من النفي عن العاجز ،فإذا كان البر لا يستطيع فما بالك بالفاجر ؟كما قدم الخلق على البرء على الذرء تقديم التقدير على إيجاد الأشخاص على الإنشاء على غير مثال ،وهو من تقديم الرتبة والزمن والطبع والسبب ،كما قدم ما ينزل من السماء على ما يعرج فيها ،لأن الصواعق والمطر والغضب أهم من الأعمال السيئة التي تعرج فيها ،وقدم شر ما ذرأ في الأرض ،كالوحوش والجن ،على ما يخرج منها كالهوام والدواب ،لأن الأول أهم وأشد ،وقدم فتن الليل على فتن النهار لأن الليل وقت الفتن والدسائس والمؤامرات،وقدم ما يأتي من السماء على ما يأتي من الأرض لأنه أشد وأفظع.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    الرتبة النحوية والبلاغية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*إن وليِّي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين "*(الأعراف191)وق

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •