*السليقة اللغوية* - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 113
14اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الاستنكار والخوف
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن سيدنا إبراهيم:"فما لبث أن جاء بعجل حنيذفلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة "فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأشياء التي أصابت سيدنا إبراهيم عندما رفض الملائكة - عليهم السلام - أن يأكلوا من الطعام الذي قُدِّم إليهم ، ثم تأتي المباني بعد ذلك مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم الإنكار على الخوف بالطبع والزمن والعادة والمتعارف عليه بين الناس ،لأن العادة قد جرت عندهم أن الضيف إذا نزل بهم ولم يأكل من طعامهم ظنوا أنه قد جاء بشرٍّ، فيستنكرون فعله ، ولهذا استنكر فعلهم ظانًّا أنهم قد جاءوا بشرٍّ ،ثم اعتراه الخوف بعد ذلك ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك ،كما ضمن الفعل تصل معنى الفعل تمتد لأن الأيدي لم تمتد أصلا لنقول عنها أنها وصلت أو لم تصل ، كما قال :فأوجس بحسب الأهمية المعنوية وهي كلمة تدل على الخوف الداخلي لا على الخوف الخارجي الذي يظهر على ملامح الوجه ،قال :فأوجس في نفسه خيفة موسى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الحديث النبوي الشريف:"*المال حلوة خضرة ،ونعم العون هو لصاحبه"* فقد أخبر عن المال بخبر مؤنث ، ثم أعاد عليه ضمير المذكر ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ، لأن المال من الأسماء التي تذكَّر وتؤنث ، وبين المال والتذكير والتأنيث منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه* بينما يقول تعالى:"*صراط الذين أنعمت عليهم"*فمرة يضيف الصراط إلى نفسه ومرة يضيفه إلى عباده وذلك بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي،ففي الآية الكريمة الأولى أضاف الصراط إلى نفسه لأنه هو الذي شرعه ونصبه ،وأما إضافته إلى عباده فلأنهم أهل سلوكه ،وهم الذين يمشون عليه ، وفي الآية الثانية تنبيه على الرفيق في هذا الطريق وأنهم الذين أنعم الله عليهم ليزول عن سالك هذا الطريق الوحشة في التفرد عن أهل زمانه وبني جنسه، ففي هذا الطريق النبيون والصدِّيقون والشهداء والصالحون ،وللدلالة على أن ما جاء به المرسلون هو الطريق المستقيم الموصل إلى السعادة الأبدية،قال تعالى:"*صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين"*.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث الذباب:"*فإنَّ في إحدى جناحيه داء والأخرى دواء"*فأنث الجناح ذهابا إلى اليد ،لأن الجناح من الطائر بمثابة اليد ،وبين اليد والتأنيث منزلة معنى واحتياج معنوي ، ويشبه ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -:"*أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم"*فقد ذهب بالخير إلى الحسنة والحسنى والبشرى والرحمة ،فأنث الضمير العائد على الخير لأنه بمعنى الحسنة ، وبين الحسنة والتأنيث منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:*والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار*بتقديم المهاجرين على الأنصار نحو المبني عليه وهو الأسبقية بحسب الأهمية المعنوية والزمن والفضل والشرف ،لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرة ،أما الأنصار فهم أهل النصرة ، ومما يدل على فضل أهل الهجرة أن جميع العشرة المبشرين بالجنة من المهاجرين .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر من الأرض ينبوعاأو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجِّر الأنهار خلالها تفجيرافقال مع الينبوع "تفجر" وقال مع الأنهار " تفجِّر"لأن الينبوع مفرد وماؤه غير قوية كالنهر،أما الأنهار فجمع ومياهها قوية متدفقة ،وقال :لن نؤمن لك وليس بك ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن هناك فرقا في المعنى بين التركيبين ،فالأول يعني :لن نصدقك ، قال على لسان أبناء يعقوب عليه السلام : وما أنت بمؤمن لنا أي:وما أنت بمصدق لكلامنا ، والثاني يعني لن نؤمن ونعتقد بما جئت به ، وقدم النخل على العنب لأنه أهم وأشهر عند العرب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
    يقول العرب: شكوت الرجل
    ويقولــون: أشكيت الرجل
    التركيب الأول يعني إثبات الشكوى منه ،أي: قدمت دعوى ضده ،أما التركيب الثاني ففيه معنى السلب والإزالة ،أي: أزلت عنه ما يشكوه ،جاء في الحديث الشريف:"*شكونا إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم – حر الرمضاء فلم يشكنا ،أي: فلم يُفسح لنا في إزالة ما شكوناه من ذلك إليه.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*في أي صورة ما شاء ركبك"* فقال تعالى:"*في أي صورة "*ولم يقل :"*في أية صورة"* وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة ، لأن "الصورة" بمعنى الشبه أو الشكل أو المنظر أو المظهر ،أي :في شبه الأب أو الأم أو العم أو الخال......إلخ ركبك ، قال صلى الله عليه وسلم :"إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضر الله كل نسب بينها وبين آدم "*
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    التتميم في القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في التتميم ، والتتميم كما هو معروف وصل كلمة بأخرى من أجل أمن اللبس ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله "*فجاء بالصفة "السيء" بحسب الأهمية المعنوية من أجل أمن اللبس ،لأن المكر مكران: مكر حسن ومكر سيء، والمكر الذي يحيق بأهله هو المكر السيء أما المكر الحسن فلا ، قال تعالى:*وكذلك كدنا ليوسف *وهذا من المكر الحسن ،أي: احتلنا له ودللناه وألهمناه أن يتصرف بطريقة معينة من أجل أمر محبوب غير مذموم حتى يستبقي أخاه عنده من دون أن يشعر به أحد ،ومن التتميم قوله تعالى:"*وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم* فجاء بكلمة "بالإثم" بحسب الأهمية المعنوية لرفع اللبس ،لأن العزة تكون محمودة ومذمومة ،فمن مجيئها محمودة قوله تعالى:"*ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "*ولولا كلمة "بالإثم" لتوهم البعض أن المقصود هو العزة المحمودة ،ولهذا قال "بالإثم" تتميما من أجل أمن اللبس ،ومن التتميم قوله تعالى:"*ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا* فجاء بشبه الجملة "على حبه" لمعنى أنهم يطعمون الطعام مع اشتهائه ، ومن التتميم قوله تعالى:"* ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة "*فجاء بجملة "وهو مؤمن"* لرفع اللبس لأن الكافر إذا عمل خيرا أو عملا صالحا لا يدخل الجنة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار" فقال تعالى: "فتمسكم" بحسب الأهمية المعنوية ، وليس "فتحرقكم" لأنه قال قبلها "ولا تركنوا" فالركون إلى الظالم دون مشاركته في الظلم يعاقب عليه بالمس بالنار فقط دون الإحراق.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    خرق المعيار النحوي
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله -صلى الله عليه وسلم- :"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"فقد أثبت هنا"ميم" فم مع إضافتها وذلك بحسب الأهمية من أجل أمن اللبس الذي يحدث بسبب حذفها ، مع أن النحاة حكموا بندرته حتى في الشعر ،ومعنى هذا أنهم منعوا وجوده في النثر.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    يقول العرب:"السلام عليك
    ويقـــولون:"عليك السلام
    التحية الأولى تحية الأحياء أما الثانية فتحية الموتى،ولا يقدمون "عليك" على"السلام"في قول أو كتاب إلا في مراثي الشعر وذكر الفراق،فكأنهم يخصون الميت والبعيد بالسلام،ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أن رجلا حياه بقوله عليك السلام "فقال له عليه السلام: عليك السلام تحية الموتى ،قل:السلام عليك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الزفير والشهيق
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :" *فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق*فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر ما يلقاه الكافر في النار ،أما المباني فهي الزفير والشهيق ، وقدم الزفير على الشهيق نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأن الزفير يدل على نفسية الإنسان المعذب أكثر من الشهيق ،لأنه يخرج نفسا له صوت يدل على أثر وشدة العذاب ،أما الشهيق فلا يدل على هذا .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين حملة العرش ومن حوله -عليهم السلام-.
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم " فهذه الآية الكريمة مبنية على تسبيح الملائكة -عليهم السلام- أما المباني فهي حملة العرش ومن حوله ، وتم تقديم حملة العرش على من حوله بالأهمية المعنوية والفضل والشرف لأنهم أعلى طبقات الملائكة أهمية وفضلا وشرفا ،قال -صلى الله عليه وسلم- اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    خرق المعيار النحوي
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله -صلى الله عليه وسلم -وبحسب الأهمية المعنوية :لحيتي أسود من الغراب" وقوله عن جهنم:"لهي أسود من القار" ،وقول أم الهيثم :"هو أسود من حنك الغراب" وقول الكسائي:" إنه سمع: ما أسود شعره! حيث يجوز بناء أفعل التفضيل من الألوان مع أن النحاة يمنعون ذلك بحجة عدم التفاوت ،أما سمع النحاة بقوله تعالى :"صفراء فاقع لونها " وقوله تعالى :"انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه"؟ أما سمع النحاة بقول العرب:أبيض ناصع وأسود حالك وأخضر يانع؟.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    الرتبة البلاغية بين صفات الخلف الطالح
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاجناتِ عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر صفات الجيل الطالح ثم تأتي المباني وهي الصفات أو الأعمال التي اقترفوها ،وقد تقدمت إضاعة الصلاة نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأن الصلاة عمود الدين ومن أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين ،ثم يأتي اتباع الشهوات في المنزلة الثانية من حيث الأهمية ،وقد تأخر لضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ,وهناك رتبة بلاغية أخرى بين التوبة والإيمان والعمل الصالح حيث تتقدم التوبة بالأهمية والزمن ،ثم الإيمان ثم العمل الصالح ، كما قال "أولئك" بحسب الأهمية المعنوية للإشارة إلى علو المكانة ، كما تم إبدال الجنات من الجنة وبينهما احتياج معنوي ، وهو إبدال للكثير من القليل أو للكل من الجزء رغم الفاصل الطويل بينهما ، وهذا يعني أن الإنسان يتحدث تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات المنزلة والمكانة التي تمنع اللبس .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله- صلى الله عليه وسلم-:"المؤمنون تتكافأ دماؤهم " وقوله:"المؤمنون هينون لينون " وقوله:"سمراء ولود خير من حسناء عقيم"حيث يحذف المنعوت ولا يذكره وذلك لعدم الأهمية المعنوية،لأن الحكم متعلق بالصفة لا بالموصوف فلا معنى لذكره ،لعدم الأهمية والاحتياج المعنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    اجتماع الكلمات الغريبة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين* حيث قال تعالى:"تالله" فجاء بالتاء وهي أغرب الكلمات الدالة على القسم ،وجاء معها بـ"تفتأ" وهي أغرب الكلمات الدالة على الاستمرارية ،وجاء معهما بـ"حرضا" وهي كلمة غريبة دالة على المرض الشديد المؤدي إلى الهلاك ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة، كما قال تعالى"حرضا" فجاء بالمصدر وليس حارضا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل المبالغة ،حيث يتحول الشخص إلى المرض نفسه ،فهو المرض بعينه ،مثلما قال تعالى:"*وجاءوا على قميصه بدم كذب" فالدم هو الكذب بعينه من أجل المبالغة ،وفي قوله تعالى:"حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين"رتبة بلاغية من الخاص إلى العام ،فالمرض يتقدم على الموت بالأهمية والزمن والطبع والسبب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *السليقة اللغوية*
    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة
    نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    يقول تعالى:"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها"
    وقرئت:"ما ننسخ من آية أو ننسأها نأت بخير منها"
    ننسها في التركيب الأول من النسيان الذي هو الترك وعدم الذكر،أما ننسأها في التركيب الثاني فعلى معنى التأخير ،وكل حسن.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة
    نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    يقول تعالى:"فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"
    وقرئت:"فادخلي في عبدي وادخلي جنتي"
    في التركيب الثاني استعمال المفرد والمقصود به الجمع للاتساع والشمول ،فاللفظ لفظ الواحد والمعنى معنى الجماعة،أي:عباد ،كالقراءة العامة،إلا أنه خرج بلفظ الواحد من أجل المعنى،وذلك أنه جعل عباده كالواحد،أي: لاخلاف بينهم في عبوديته كما لا يخالف الإنسان نفسه ،فيصير كقوله -صلى الله عليه وسلم -:هم يد على من سواهم"أي :هم متضافرون متعاونون لا يقعد بعضهم عن بعض،مثلما لا يخون بعض اليد بعضا.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •