*السليقة اللغوية* - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 43 من 43
9اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    590

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :*وويل للمشركين* الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون *فقد خص هاتين العبادتين بالذكر بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الزكاة تطهر النفس وتزكيها من الخبائث ، قال تعالى:* خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها * كما أن المال حبيب النفس وبذله يدل على تقوى صاحبه ،أما الإيمان باليوم الآخر فهو إيمان بالغيب وهو مفتاح الإيمان وأساسه ، لأنه هو الذي يحمل صاحبه على تقوى الله واتباع هداه ، وجاء بضمير الفصل بحسب الأهمية المعنوية كذلك من أجل التوكيد والحصر.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    590

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
    يقول العرب: من خاف اللـه أخاف الله منه كلَّ شيء.
    ويقولـون: من خاف الناس أخافه الله مـن كلِّ شيء.
    والفرق في المعنى بينهما واضح ،أما بالنسبة للإعراب فــ*كل* في التركيب الأول مفعول به مبنية على الفعل أخاف ،أما *كل* في التركيب الثاني فهي اسم مجرور مبني على حرف الجر.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    590

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:* وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه (قد شغفها حبا) إنا لنراها في ضلال مبين* وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا: قال تعالى: *وقال نسوة *بتذكير الفعل لأن اسم الجمع وجمع التكسير يجوز معه التذكير والتأنيث ،وقد يكون التذكير على معنى جمع من النساء ،وقد يكون من تنزيل النساء منزلة الرجال لأن القول الذي قالته النساء يدل على رجاحة العقل ،ورجاحة العقل من صفات الرجال ،بينما يقول تعالى:* قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا * ويقول تعالى:* وقالت اليهود يد الله مغلولة * وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه*إما لأن اليهود والنصارى والأعراب اسم جنس أو جمع تكسير ،و إما على معنى جماعة الأعراب أو جماعة اليهود أو جماعة النصارى وإما بتنزيل الرجال منزلة النساء ،لأن الكلام الصادر عنهم غير مضبوط أو غير منضبط ، والمرأة أكثر خيالا وعاطفة من الرجل ،والرجل أكثر عقلانية منها ، ولهذا فالبليغ يختار التذكير والتأنيث بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى .
    ثانيا: جاءت كلمة *تراود* بحسب الأهمية المعنوية ومناسبة للقصة ،وتحمل معني :الطلب بإلحاح ولين ومراوغة .
    ثالثا: كان يكفي النساء أن يقلن :* امرأة العزيز تراود فتاها إنا لنراها في ضلال مبين* ولكن الموقف موقف الغيبة والنميمة الذي تظهر فيه شهوة استباحة العرض مع الهمس والتخفي ،ولهذا جاء قولهن:* قد شغفها حبا* بحسب الأهمية المعنوية للتعبير عن الغيبة ونشر الشائعة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •