من عجائب الإختلاف في المذهب
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من عجائب الإختلاف في المذهب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي من عجائب الإختلاف في المذهب

    قال الإمام ابن حزم في رسالته "نـَقـْط العروس" من مجموع رسائله بتحقيق إحسان عباس :
    ومن طرائف المذهب :
    علي بن محمد من ولد زيد بن علي بن الحسين، ففيه نجران: حنبلي النحلة والمذهب.
    مروان بن محمد السروجي من ولد مروان الجعدي: شاعر مجيد رافضي غالٍ، وزيادة في العجب أنه لم يكن بديار مصر رافضي غال غيره.
    وأدركنا فقيهين أحدهما: علي بن محمد بن الحسن بن القاسم بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فقيه بافريقية، مصرح بتفضيل عثمان على علي بلا تقية، والثاني: محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن أحمد بن مروان بن سليمان بن مروان بن أبان بن عثمان بن عفان بقرطبة (1) ، مشهور مصرح بتفضيل علي على عثمان بلا تقية، وكلاهما متكلم أديبٌ نبيلٌ ورع.
    أبو حنيفة مولى يقول: لا يجوز نكاح المولى من قريش ولا في العرب؛ والشافعي قرشي مطلبي منافي يقول هذا جائز.
    محارب بن دثار (2) أحد أئمة أهل السنة، وعمران بن حطان أحد أئمة الصفرية من الخوارج (3) : كانا صديقين مخلصين زميلين إلى الحج لم يتحارجا قطّ.
    عبد الرحمن بن أبي ليلى (4) كان يقدم علياً على عثمان، وعبد الله بن عكيم (5) كان يقدم عثمان على علي، وكانا صديقين لم يتحارجا قط، وماتت أم عبد الرحمن فقدم [للصلاة] عليها ابن عكيم.
    طلحة بن مصرف (6) وزبيد اليامي (7) صديقان متصافيان، وكان طلحة يقدم عثمان، وكان زبيد يقدم علياً، ولم يتحارجا قط.
    داود بن أبي هند (8) إمام السنة وموسى بن سيار (9) من أئمة القدرية: كانا صديقين متصافيين خمسين سنة لم يتحارجا قط.
    سليمان التَّيمي (10) إمام أهل السنة والفضل الرقاشي إمام المعتزلة (11) : كانا صديقين إلى أن ماتا متصافيين، وتزوج سليمان بنت الفضل وهي أم المعتمر بن سليمان (12) .
    بنو خراش كانوا ستة: اثنان من أهل السنة، واثنان من الخوارج، واثنان من الرافضة، وكانوا متعادين، وكان أبوهم يقول لهم: يا بنيَّ لقد حال الله بين قلوبكم.
    اليمان وهارون وعلي بنو رئاب (13) : علي من أئمة الشيعة والروافض، واليمان من أئمة الخوارج، وهارون من أئمة اهل السنة، وكانوا متعادين.
    جعفر بن مبشر رأس المعتزلة، وأخوه حبيش بن مبشر (14) مجتهد في السنة، متعاديان.
    والسيد الحميري كيساني شيعي، وأبوه وأمه خارجيان يلعنهما ويلعنانه (15) .
    - الكميت بن زيد مضري عصبي كوفي شيعي والطرماح بن حكيم يماني عصبي شامي خارجي، وكلاهما شاعر مفلق، كانا صديقين متصافيين على عظيم تضادّهما من كل وجه (16) .
    - هشام بن الحكم إمام الرافضة، وعبد الله بن زيد الفزاري إمام الإباضية، صديقان مخلصان في دكان وأحمد، لم يتحارجا قط (17) .
    - أهل وادي بني توبة في الأندلس معتزلة.
    - أهل بلفيق بغرب المرية همدانيون شيعة.
    - الحاجب موسى والوزير أحمد ابنا حدير، وابن عمها أحمد بن موسى، والوزير عبد الرحمن بن الحاجب موسى وسعيد بن الوزير أحمد معتزلة كلهم (18) . أهــ
    قلت : النقل من ملف وورد فعذراً إن وجدت أخطاء .
    ----------- الهوامش ---------
    (1) كنيته أبو القاسم ويعرف بابن شق حبة، كان عالماً بالأدب وسكن طليطلة، وكانت وفاته سنة 443 (الصلة: 502).
    (2) في الأصل: زياد؛ ومحارب بن دثار سدوسي، مختلف في تاريخ وفاته بين 116 - 119 ووثقه أهل العلم بالرجال (انظر تهذيب التهذيب 10: 49).
    (3) عمران بن حطان: سدوسي، قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً منه، وقد تردد بعضهم في قبول حديثه لأنه كان يرى رأي الخوارج، وكانت وفاته سنة 84 (انظر تهذيب التهذيب 8: 127).
    (4) عبد الرحمن بن أبي ليلى أحد التابعين روى عن عدد من الصحابة، وكان ثقة في حديثه، توفي في دير الجماجم سنة 82 وقيل 83 وقيل 86 (تهذيب التهذيب 6: 260).
    (5) روى عن عدد من الصحابة، وهو كوفي، مات في ولاية الحجاج (تهذيب التهذيب 5: 323).
    (6) طلحة بن مصرف الهمداني أبو محمد (أو أبو عبد الله) الكوفي روى عن عدد من التابعين، وكان ثقة، وكان يسمى سيد الفراء، وقال العجلي: كان عثمانياً، وتوفي سنة 112 (تهذيب التهذيب 5: 25).
    (7) في الأصل: زبيد الشامي؛ وذلك خطأ، فهو يامي نسبة إلى يام بطن من همدان. وهو زبيد بن الحارث بن عبد الكريم أبو عبد الرحمن الكوفي، كان ثقة قليل الحديث، توفي سنة 122 أو 123 أو 124 وقال بعضهم فيه إنه كان يتشيع وقال آخر إنه كان علوياً، وقال محمد بن طلحة بن مصرف: ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانباً من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي، كان طلحة عثمانياً وكان زبيد علوياً (تهذيب التهذيب 3: 310 - 311) وهذا هو ما يقوله ابن حزم.
    (8) داود ابن أبي هند أبو محمد البصري، كان من حفاظ البصريين، ثقة جيد الإسناد صالحاً، توفي سنة 139 أو 140 أو 141 (تهذيب التهذيب 3: 204).
    (9) موسى بن سيار الأسواري: بصري كان يجمع في مجلسه العرب والموالي ويقص لكل فريق بلغته، وقال يحيى ابن معين وغيره كان قدرياً، وعن يحيى بن سعيد قال: اصطحب داود بن [أبي] هند وموسى بن يسار (سيار) الأسواري خمسين سنة وبينهما خلاف شديد لم يجر بينهما كلمة (لسان الميزان 6: 136، 120؛ والبيان والتبيين 1: 368 وفضل الاعتزال: 271).
    (10) في الأصل: التميمي؛ وهو سليمان بن طرخان التيمي (والد المعتمر) البصري، ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم، كان من العباد المجتدهين ثقة في الحديث، وكان يميل إلى عليّ، توفي سنة 143 (تهذيب التهذيب 4: 201).
    (11) هو الفضل بن عيسى الرقاشي البصري أبو عيسى الواعظ، لم يوثقه المحدثون لأنه كان قدرياً، وفي التهذيب 8: 283 أن المعتمر ابن اخته روى عنه، وحسب نص ابن حزم فإن المعتمر ابن بنته (وانظر فضل الاعتزال: 96).
    (12) المعتمر بن سليمان: روى عن أبيه وغيره من المحدثين، وكانت وفاته سنة 187 (تهذيب التهذيب 10: 277).
    (13) هارون بن رئاب التميمي أبو بكر أو أبو الحسن البصري العابد روى عن أنس وقيل لم يسمع منه والأحنف بن قيس وغيرهما، ذكره ابن حيان في الثقات، انظر تهذيب التهذيب 11: 4 - 5 وقد نقل ابن حجر نصَّ ابن حزم في الاخوة الثلاثة إلا أنه ذكر " العمار " في موضع " اليمان " .
    (14) جعفر بن جعفر الثقفي له تصانيف في الكلام وكان من الفقه والزهد بمكان، توفي سنة 234 (لسان الميزان 2، 121 وفضل الاعتزال: 283 وتاريخ بغداد 7: 162) وكان أخوه حبيش (وفي الأصل: وحيش) فقيهاً، وقال النديم: كان حبيش أيضاً متكلماً لكنه لم يقارب جعفراً (الفهرست: 208).
    (15) السيد الحميري (105 - 173) إسماعيل بن محمد بن يزيد، كان كيسانياً شاعراً، نظم فضائل علي كلها في شعر، ويقال إنه رجع عن كيسانيته وأصبح إمامياً، انظر أخباره في طبقات ابن المعتز: 32 والأغاني 7: 224 حيث ذكر أن أبوي السيد كانا إباضيين وأنهما لما علما بمذهبه هما بقتله.
    (16) قارن بالبيان والتبيين 1: 46 " وبينهما مع ذلك من الخاصة والمخالطة ما لم يكن بين نفسين قط، ثم لم يجر بينهما صرم ولا جفوة ولا إعراض، ولا شيء مما تدعو هذه الخصال إليه " .
    (17) قارن بالبيان والتبيين 1: 46، 47؛ وفيه عبد الله بن يزيد الاباضي، وفي معظم أصول البيان " زيد " .
    (18) أشار ابن حزم في الفصل 4: 202 - 203 إلى أن أحمد بن موسى بن حدير من شيوخ المعتزلة، وذكر في طوق الحمامة (رسائل ابن حزم 1: 157) أن حكم بن منذر بن سعيد البلوطي كان رأس المعتزلة في عصره، وكبيرهم وأستاذهم، وأن أخاه عبد الملك وأباه كانا متهمين بالاعتزال.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: من عجائب الإختلاف في المذهب

    للرفع للفائدة
    أبو حنيفة مولى يقول: لا يجوز نكاح المولى من قريش ولا في العرب؛ والشافعي قرشي مطلبي منافي يقول هذا جائز. !!
    ......
    بنو خراش كانوا ستة: اثنان من أهل السنة، واثنان من الخوارج، واثنان من الرافضة، وكانوا متعادين، وكان أبوهم يقول لهم: يا بنيَّ لقد حال الله بين قلوبكم.
    اليمان وهارون وعلي بنو رئاب (13) : علي من أئمة الشيعة والروافض، واليمان من أئمة الخوارج، وهارون من أئمة اهل السنة، وكانوا متعادين.!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •