هل سمعتم عن الجنود المسلمين في جيش هتلر ..!!!
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: هل سمعتم عن الجنود المسلمين في جيش هتلر ..!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    78

    افتراضي هل سمعتم عن الجنود المسلمين في جيش هتلر ..!!!

    السلام عليكم
    يا أخوه وانا أقرأ في سيره الحاج امين الحسيني مفتي فلسطين وجدت هذه الصور الغريبه والمعلومات الاغرب كذلك
    طبعا في تلك الفتره كان هتلر يريد دعم الثوار العرب ضد اعداءه البريطانيين والفرنسين
    ونتيجه لنشاطاته اضطر الحاج امين للهرب من فلسطين واستقر في المانيا النازيه عده سنوات
    لاحظ هنا الجنود الالمان يؤدون الصلاه جماعه .








    وهذه صوره اخرى اثناء التسليم ؟؟ عام 1943






    الحاج امين الحسيني مع جندي الماني مسلم من اصل بوسني






    جندي اخر يعلق صوره مفتي القدس







    جنود نازيين مسلمين يقرأون كتاب عن الاسلام واليهوديه






    وهذه صورة أمين الحسيني مع هتلر





    وهذه أيضا






    وهذه صورة للشيخ أمين الحسيني يحيي الجنود الألمان المسلمين




    صور عجيبه وادهشتني صراحه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    وهل سمعت أنت أخي الكريم بالجنود المغاربة والجزائريين وهم يتطوعون للخدمة في الجيش الفرنسي والبريطاني ليقاتلوا الألمان من أجل تحرير فرنسا من قبضة النازي في الحرب العالمية الثانية؟

    ما المشكلة؟ ولماذا استعجابك أخي العزيز؟ الشيخ أمين الحسيني ذهب لمقابلة الفوهرر في برلين حيث تباحثا في كيفية القضاء على عدويهما المشترك: إنكلترا واليهود, ويومها أخذ الشيخ أمين وعدا قاطعا من هتلر بمحو اليهود من على ذاكرة التاريخ ووقتها كانت ألمانيا تنتقم لنفسها من بريطانيا وفرنسا من هزيمتها في الحرب العالمية الأولى وكان العالم ينظر في دهشة عميقة لهتلر وهو يسحق فرنسا تحت قدميه ودون أن يطلق رصاصة واحدة عليها حيث وقعت فرنسا وثيقة استسلامها دون قيد او شرط في نفس المكان الذي أُجبرتْ فيه ألمانيا على الاستسلام في الحرب الأولى.
    انبهر الشيخ الحسيني بكل هذا تماما كما انبهر العالم, وصدق هتلر وكيف لا يصدقه وقد رأى بأم عينيه جيش الإمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس وهو يفر كالفيران المذعورة أمام الحرب الخاطفة التي يشنها الجيش الألماني النازي ويكتسح بها دول اوروبا الكبرى في أيام معدودة واحدة تلو الأخرى كبولندا وبلجيكا والنرويج والدينمارك ووصل هتلر لقمة إذلاله لإنكلترا على ضفاف سواحل دانكرك عندما أرغم 400 ألف جندي بريطاني على ترك السلاح وعبور البحر بواسطة قوارب صيد خشبية هربا إلى موطنهم ثم أمر بضربات جوية مدمرة على لندن استمرت لـ57 يوما تجرعت فيها إنكلترا كأس الذل والهوان.

    كل هذا جعل الشيخ الحسيني يستبشر بزوال الاحتلال البريطاني لفلسطين على يد الألمان فتعاون معهم حيث لم يكن يُعرف عن هتلر عداوة للعرب بل كان عَدُوَّاه اللدودان اللذان أفصح عنهما في كتابه "كفاحي" هما اليهود والشيوعية.

    الشيخ أمين الحسيني رحمه الله كان مجاهدا في زمن تضائل المسلمون فيه وتصاغروا وتحولت فيه بلادهم كلها مزرعة للمستعمر. فغعانته للجيش الألماني كانت من باب إعانة الكافر على الكافر جلبا لمصلحة كبرى كان يراها ويقدرها حينها وهي زوال الاستعمار البريطاني عن فلسطين وكف شر اليهود.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    260

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    نعم كان الشيخ أمين الحسيني حسن النية فيما يفعل ، والله حسيبه .
    نسأل الله له القبول والدرجات العالية .

    ومضت التجربة لتلقي علينا درساً من جملة : للشريعة خصوصية في النصر والهزيمة . . . ونحن نقاتل من أجل دين لا من أجل طين ( وطن ) . نقاتل ليُعبد الله .. وندعوا ليعبد الله .. ودين الله يقوم بعباد الله ، وقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منتهى الحزم مع الآخر ،لا يمد إليهم يداً ، ولا يقبل منهم نصرة .

    كانت مرحلة في صحوتنا ، ولم يعد الآن قبولها أو تكرارها أو استحضارها وإلباسها ثوب الشرعية .

    مع تقديرنا للشيخ أمين الحسيني وكل القائمين على الدعوة في فلسطين الحبيبة .
    صفحتي الخاصة في صيد الفوائد ، ويسرني نقد أصحح به خطئا .
    http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    و أنا والله على رأي الأخ جولدن فبعيدا عن التضخيم الاعلامي لآثار النازية لا أرى الا حنكة سياسية لا تخرج عن مقتضى الأصول الشرعية الكبرى لسياسة التدافع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    كذلك كان هناك في المقاومة الهولندية مغاربة يقاومون الاحتلال الالماني النازي
    وهناك ادلة موثقة علي ذلك
    اذن كان هناك (مسلمون)( مع وضد) هتلر
    وهذه تحتاج لدراسة تاريخية
    حتي لايستغل اليهود هذه الامور في الدعاية ضد الاسلام
    ولاشك ان بيان موقف الاسلام من هذا كله امر ضروري حتي يعلم الناس موقف الاسلام من الانضمام لهذه الجيوش الغربية خصوصا في هذه الفترة التي كانت اغلب هذه الدول تحتل بلاد الاسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    و هناك صور جنود المسلمين تحا امرة الاميركان ضد المجاهدين في افغانستان و العراق.

    أصبح الجهاد حرب على وكالة لمصالح الغربية.

    اذا كان لمصلحة بقاء على الكرسي او لصالح الدولة الشقيقة(امريكا و على شاكلتها) هناك ترفع شعار الجهاد

    و الا....

    ترفع شعار مكافحة الجهاد ... يعني... الارهاب على حسب زعمهم.
    ( و انا اتحدث عن الجهاد الشرعي)


    لا استبعد اذا تشن امريكا في حرب على ايران ان ترفع راية الجهاد.

    و اذا احتلت امريكا اي بلاد مسلم ترفع راية لا جهاد.

    الله المستعان

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    من قاتل أو قتل تحت غير راية الإسلام فهو كافر مشرك بالإجماع
    فالذين قاتلوا تحت راية هتلر أو غيره من الطواغيت ليسوا بمسلمين وإن انتسبوا إلى الإسلام
    ويستثنى من ذلك المكره إذا كان قلبه مطمئن بالإيمان

    قال تعالى : (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان )

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قتل تحت راية عمياء ففي النار) رواه مسلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    طالما أن الموضوع تشعب بهذا الشكل ودخلنا في التأصيل الشرعي لمن حارب تحت رايةٍ مخالفة لراية الإسلام فلابد من توضيحٍ مهم حتى لاتختلط الأوراق.

    الشيخ المجاهد أمين الحسيني لم يقاتل تحت راية الألمان ولم يكن يدين بالولاء للزعيم النازي أدولف هتلر وكل ما في الأمر أن الشيخ بدا له أن يركب الموجة. موجة المدَ النازي الزاحف للقضاء على بريطانيا وفرنسا بواسطة آلة حرب ألمانية لم يشهد العالم لها مثيل فقال هم يهاجمون الانجليز في طبرق من الغرب فلنكن نحن مستعدون بمجاهدينا من الشرق.

    والصور التي بثها الأخ النجدي ليست لمجاهدين عرب يلبسون الزي العسكري الألماني ولم تُؤخذ في فلسطين على وجه اليقين وإنما أُخذت من داخل ألمانيا عند زيارة الحاج أمين لها حيث دبر هتلر للحاج أمين - تكريما له -زيارات لبعض تشكيلات الجيش الألماني من مسلمي البوسنة.

    ذلك لأن الألمان لم يدخلوا فلسطين نهائيا ولم تسنح لهم الفرصة لقتال الانجليز واليهود داخلها. حيث غاصت ألمانيا في مستنقع ستالنجراد وفتحت أبواب الحرب على مصراعيها في الجبهة الشرقية وأصبح المجهود الحربي الألماني مكرس كله لحرب ستالين في الشرق. وأقرب نقطة وصل إليها روميل بفيلق أفريقيا هي بلدة العلمين في أقصى الشمال الغربي للقطر المصري حيث دارت معارك العلمين الشهيرة والتي يعتبرها العلوج الإنجليز هزيمة للألمان.

    فلا أدري ما التجربة التي مضت لتلقي علينا درساً كما ذكر أخونا العزيز جلال؟ هل يعني أن الشيخ أمين كان يتولى الألمان بنية حسنة ويقاتل تحت رايتهم بقلب سليم ثم اكتشف انه مخطئ؟ أم أنه يقصد تجربة حرب فلسطين التي حدثت بعد انهيار ألمانيا ب 3 سنوات والتي كان يحارب فيها العرب بعلج إنجليزي اسمه غلوب باشا عينه علج عربي اسمه عبد الله بن الحسين؟

    أرجوا من الأخ جلال أن لا يتكلم بكلام فضفاض حمّال أوْجُه خاصة عندما نكون بصدد توجيه اتهام عقائدي خطير - بجهل طبعاً - لشخصية إسلامية عامة مثل الشيخ أمين الحسيني رحمه الله؟

    وللأخ الفاضل أبو موسى قولك "ويستثنى من ذلك المكره إذا كان قلبه مطمئن بالإيمان" يحتاج لنظر ومراجعة كبيرة لي عودة معه بعد الدوام وفقنا الله لمعرفته حكمه وشرعه.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    وكل ما في الأمر أن الشيخ بدا له أن يركب الموجة. موجة المدَ النازي الزاحف للقضاء على بريطانيا وفرنسا بواسطة آلة حرب ألمانية لم يشهد العالم لها مثيل
    ترى تحت اي لواء التقى الحسيني وهتلر؟ اليس تحت لواء النازية؟ ام انهما اتفقا على رفع راية الاسلام بعد انتصار الالمان؟
    واراك اخ جولدن تستعرض انتصارات الالمان على الانجليز وكانه شئ يشفي غليلنا نحن المسلمين او كأنه امر مفرح لنا او يسجل في انجازات المسلمين.
    وكاني اراك تشبه نصر هتلر على الانجليز بـ" ويومئذ يفرح المؤمنون".
    اخي قاتل هتلر اوروبا لاسبابه الخاصة به من السيطرة او نشر عرقه او هدف طاغوتي دنيوي حقير.
    ولا يعني انه قاتل بريطانيا انه يحبنا او يحب الحسيني او انه سيحرر فلسطين.
    اولسنا نحن العرب في قائمته في المرتبة ما قبل الحيوانات ؟..
    نرجو تفعيل مسالة الولاء والبراء في قلوبنا اكثر.
    والله اعلم.

  10. #10
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    ما جمعنا مع هتلر الطاغية السَّفاح أي مشترك غير مصلحةٍ مظنونةٍ انخدع بها بعض الناس وقتها.
    لم يكن ما فعله هتلر الطاغية مع أبناء جلدته من كفرة النَّصارى واليهود مفرحًا مطلقًا، ولكنَّه من تسليط الظالمين على الظالمين.
    لئن قاتل هتلر قومَه عل أساس السيطرة وحب النفوذ فقد كان ذلك إحدى أهدافه ودوافعه، بل هناك أمرٌ يشترك فيه المسلمون مع أعداء هتلر، ولو كانوا في وجه هتلر حين لم تكن لهم خيل وبعير في الشأن لكانوا أول المسحوقين تحت مجنزراته وقنابله.
    إنَّها العنصرية البغيضة التي حملته على كره اليهود والبولنديين والملونيين والمخلوقات غير الشعب الآري.
    ومن تحالفوا ضدِّه من البريطانيين والفرنسيين والأمريكان، أو تحالوا معه من الإيطاليين أواليابانيين فلم يكونوا أقل شأنًا وجرمًا وسفكا منه.
    الحرب العالمية الثانية كانت صراعًا بين وحوش ومخلوقات آدمية مسعورة ليس إلَّا، ومن امتطوهم في وحشيتهم لم يكن لهم فيه ناقة ولا جمل.
    ثمَّ للتَّصحيح فإنَّ كثيرًا من وقود الحرب العالميَّة الثانية كانوا من المدفوعين قسرًا إلى القتال أوخدعة واستهبالًا، مسلمين كانوا أوغير ذلك.
    وانظر إلى جيوش فرنسا جل جنودها من إفريقيا، تونس الجزائر المغرب السنغال، وجنود بريطانيا، الهند باكستان ... غير ذلك.
    وكذا الأمر في الجيش الأحمر، تحت إمرة السَّفَّاح المجرم "ستالين"، كثير منهم كانوا من أبناء المسلمين من أواسط آسيا وجبال الأورال.
    لقد كانوا مطايا لأطماع غيرهم وبس.
    أمَّا تكفير من قاتل تحت هذه الرايات الجاهلية الظالمة المسعورة وقتل بميتة جاهليَّة =فمحل نظر والتأنِّي خير.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    نعم كان الشيخ أمين الحسيني حسن النية فيما يفعل ، والله حسيبه .
    نسأل الله له القبول والدرجات العالية .

    ومضت التجربة لتلقي علينا درساً من جملة : للشريعة خصوصية في النصر والهزيمة . . . ونحن نقاتل من أجل دين لا من أجل طين ( وطن ) . نقاتل ليُعبد الله .. وندعوا ليعبد الله .. ودين الله يقوم بعباد الله ، وقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منتهى الحزم مع الآخر ،لا يمد إليهم يداً ، ولا يقبل منهم نصرة .

    كانت مرحلة في صحوتنا ، ولم يعد الآن قبولها أو تكرارها أو استحضارها وإلباسها ثوب الشرعية .

    مع تقديرنا للشيخ أمين الحسيني وكل القائمين على الدعوة في فلسطين الحبيبة .
    كلام موفق زادك الله من فضله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    أمَّا تكفير من قاتل تحت هذه الرايات الجاهلية الظالمة المسعورة وقتل بميتة جاهليَّة =فمحل نظر والتأنِّي خير.
    صدقت ليت إخواني يكفون عن ما لا يعنيهم !! وما عليك من رجل قاتل قبل 60 عاما !! هل سيسألك الله عنه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال القصاص مشاهدة المشاركة
    نعم كان الشيخ أمين الحسيني حسن النية فيما يفعل ، والله حسيبه .
    نسأل الله له القبول والدرجات العالية .

    ومضت التجربة لتلقي علينا درساً من جملة : للشريعة خصوصية في النصر والهزيمة . . . ونحن نقاتل من أجل دين لا من أجل طين ( وطن ) . نقاتل ليُعبد الله .. وندعوا ليعبد الله .. ودين الله يقوم بعباد الله ، وقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منتهى الحزم مع الآخر ،لا يمد إليهم يداً ، ولا يقبل منهم نصرة .

    كانت مرحلة في صحوتنا ، ولم يعد الآن قبولها أو تكرارها أو استحضارها وإلباسها ثوب الشرعية .

    مع تقديرنا للشيخ أمين الحسيني وكل القائمين على الدعوة في فلسطين الحبيبة .
    لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله & عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى مشاهدة المشاركة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    من قاتل أو قتل تحت غير راية الإسلام فهو كافر مشرك بالإجماع
    فالذين قاتلوا تحت راية هتلر أو غيره من الطواغيت ليسوا بمسلمين وإن انتسبوا إلى الإسلام
    ويستثنى من ذلك المكره إذا كان قلبه مطمئن بالإيمان
    قال تعالى : (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان )
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قتل تحت راية عمياء ففي النار) رواه مسلم
    أخي الكريم أهذا الإجماع من استقرائك أم نقلته عن غيرك ؟
    إذا كان عن غيرك فسمه لنا ، أما إذا كان من استقرائك فاذكر لنا ثلاثة علماء ممن استقرأت كلامهم فقالوا مثل ما قلت .
    ولعدم اللبس أحرر المسألة بلفظ أوضح :
    من قاتل تحت إمرة الكفار كفاراً آخرين كافر بالإجماع .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    من دخل في جيش الطاغوت لا بد أن يظهر له الطاعة والموافقة والنصرة ولا شك أن طاعة ونصرة الطاغوت ردة عن دين الله


    قال تعالى: {إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} [القصص: 8]، وقال تعالى: {ونُرِيَ فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون} [القصص: 6]، وقال تعالى: {فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمَ فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} [القصص: 40]،

    وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ [ت: 1285} [المورد العذب الزلال، ضمن القول الفصل النفيس: ص 237 - 238]: (فمن أعظمها - يعني نواقض التوحيد - أمور ثلاثة)، ثم قال: (الأمر الثالث؛ موالاة المشرك والركون إليه ونصرته وإعانته باليد أو اللسان أو المال، كما قال تعالى: {فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكَافِرِينَ} [القصص: من الآية 86]، وقال: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الممتحنة: 9]، وهذا خطاب الله تعالى للمؤمنين من هذه الأمة، فانظر أيها السامع أين تقع من هذا الخطاب وحكم هذه الآيات).

    قال الشيخ علي الخضير في فتوى له عندما غزت أمريكا العراق بعدما بين كفر حزب البعث :

    مسألة

    فإن لم تتمكنوا من راية إسلامية ذات إمارة ، فاعملوا على أقل تقدير بنظام البيعات الخاصة كما جاء عن بعض السلف ولها أمثلة .

    أ ـ فتوى ابن تيمية فقد أجاز العهود والعقود الخاصة ومنها : أنه أجاز للتلميذ إذا عاهد شيخه على القتال ثم ذكر صورة المعاهد ثم قال فمن التزم ذلك كان من المجاهدين . الفتاوى 28/21.19 . وذكر في الفتاوى 28/7 . 35/98 عقود المشايخ والمتآخين وهي عهود وعقود تناصر بحق .

    ب ـ قال ابن كثير في البداية والنهاية 7/12.11 إنه في معركة اليرموك بايع عكرمة ـ ولم يكن أمير الجيش ـ نفرا من الجيش على الموت ، قال أربعمائة منهم جماعة من أهل بدر .

    ج ـ بيعة أحمد بن نصر الخزاعي سنة 231 على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والقيام بذلك .

    هـ ـ بيعة أهل دمشق للضحاك بن قيس لما مات الخليفة حتى يُبايع آخر . فهي بيعة خاصة للقيام بأمر طائفة حتى يظهر خليفة .

    4 ـ فإذا لم يحصل هذا ولا هذا فليقاتل كل مسلم لوحده ، إذ لا يجوز بحال من الأحوال الدخول تحت راية كافر صائل عليهم ينتفع بهم اليوم وعند الشدة ويجعلهم مخالب له ثم بعد انتهاء المعركة يعود لماضيه السابق ، بل عليهم أن يقاتلوا فرادى ووحدانا ، وليس معنى أن يُقاتل لوحده أن ينتظر في بيته ومكانه حتى يدخل عليه العدو ! لم نرد ذلك ، وإنما أردنا أن يُدافع بما هو مناسب للحرب الحديثة ، فوقت هجوم العدو بالطائرات ونحوها له طريقة في القتال ، ووقت المواجهة البرية لها طريقة في القتال ، ويجب على المسلم أن يجتهد في إتقان الأسباب ويحرص على الأنظمة الحديثة النافعة في الحرب ، قال ابن تيمية في رسالة عموم بعثته : ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقتال الترك وأن أمته ستقاتلهم ومعلوم أن قتالهم النافع إنما هو بالقِسي الفارسية ولكن قوتلوا بالقِسي العربية ... فلم تغن شيئا بل استطالوا على المسلمين بقوة رميهم فلا بد من قتالهم بما يقهرهم .اهـ

    وفي الحديث عن عائشة مرفوعا ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) رواه أبو يعلى ، قال في مجمع الزوائد 4/98 في باب نصح الأجير وإتقان العمل ، بعد ذكر هذا الحديث ، وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه جماعة .

    والأصل في أساليب الحرب وتشكيلاته الإباحة ، فإذا تعينت أنظمة معينة نافعة وجبت للقيام بفرض الجهاد فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

    ومن الأدلة على أنه يُقاتل وحده :

    أ ـ وقوله تعالى ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ) قال القرطبي رحمه الله (5/279) : " ( فقاتل ) : كأن هذا المعنى لا تدع جهاد العدو والإستنصار عليهم للمستضعفين من المؤمنين ولو وحدك ؛ لأنه وعده بالنصر . قال الزجاج : أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالجهاد وإن قاتل وحده ؛ لأنه قد ضمن له النصرة . قال ابن عطية : هذا ظاهر اللفظ ، إلا أنه لم يجئ في خبر قط أن القتال فرض عليه دون الأمة مدة ما ؛ فالمعنى - والله أعلم - أنه خطاب له في اللفظ ، وهو مثال ما يقال لكل واحد في خاصة نفسه ؛ أي : أنت يا محمد وكل واحد من أمتك القول له : ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) . ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يجاهد ولو وحده ؛ ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( والله لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي ) ، وقول أبي بكر وقت الردة : ( ولو خالفتني يميني لجاهدتها بشمالي) "اهـ .

    ب ـ وسلمة بن الأكوع رضى الله عنه جاهد لوحده , كما في الصحيح لما أغار الكفار على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم – أي الإبل – فصادفهم سلمة بن الأكوع خارجا من المدينة تبعهم فقاتلهم من غير إذن , فمدحه النبي صلى الله عليه وسلم وقال : [ خير رجّالتنا سلمة بن الأكوع ] وأعطاه سهم فارس وراجل .

    ج ـ عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم ـ يعني أصحابه ـ فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمه فيقول الله تعالى لملائكته انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه ) رواه أبو داود وأحمد . فهذا الرجل رجع وغزا لوحده .

    د ـ ومن الأدلة أنه يُقاتل وحده عند التعذر ، ما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال فزع الناس ، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا ثم خرج يركض وحده ، فركب الناس يركضون خلفه فقال لم تراعوا ) متفق عليه .

    هـ ـ وأبو بصير رضى الله عنه قاتل منحازا لوحده ، في أول الأمر حتى انحاز إليه جماعة من المسلمين فكانوا طائفة ذات شوكة ممتنعة ، فكانوا بعد ذلك راية مستقلة .

    و ـ في مكة حصل قتال دفع فردي من سعد بن أبي وقاص بدون راية ، قال ابن حزم في جوامع السيرة ص 51 كان قوم من المسلمين يصلون ـ في مكة قبل الجهر بالدعوة ـ فاطلع عليهم قوم من المشركين فقاتلوهم فضرب سعد بن أبي وقاص رجلا منهم بلحي جمل فشجه ، فكان أول من أهرق دما في سبيل الله .

    ولآية : ( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) فإن هذه الآية نزلت في مكة زمن الاستضعاف ، وقد أجاز الله لهم الانتصار ممن بغى عليهم كما انتصر سعد بن أبي وقاص ، ومعلوم أنه وقت هذه الآية لم يكن للمسلمين دولة ولا إمارة بل ولا قوة ، ومع ذلك أجاز لهم الدفع ولو بدون راية ولا إمارة .

    ز- ما حصل في قصة يهود بني قينقاع المعتدين ، فدفع رجل مسلم عن الحرمة لوحده بدون إذن ولا راية ، فقد جاء في سيرة ابن هشام 3/50 أن امرأة قدمت بجلب فباعته بسوق بني قينقاع ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها فلما قامت انكشفت سوءتها فضحكوا ، فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا وشدت اليهود على المسلم فقتلوه ... القصة بكاملها .

    ح ـ قصة ماء الرجيع وقد أمّر عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم عاصم بن ثابت في البخاري فغدروا بهم ، ثم قُتل أميرهم عاصم ، وبقي ثلاثة ثم نزلوا على العهد وهم خبيب وزيد بن الدثنة وعبد الله بن طارق . والشاهد أنهم فعلوا ما رأوه مناسبا بدون إمارة ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختاروا أمرا خلاف ما اختاره أميرهم بعد قتله .

    ط ـ وأجاز القتال لوحده طائفة من أهل العلم : قال ابن حزم : أنه يجاهد ولو لوحده . وقال القرطبي وابن عطية يُقاتل وحده ، وقال الشوكاني في فتح القدير 2/ 362 على قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا ) أي حال كونكم خفافا وثقالا قيل المراد منفردين أو مجتمعين . وقال الشوكاني في فتح القدير 1/492 قال الزجاج : أمر الله رسوله صلى الله عايه وسلم بالجهاد وإن قاتل وحده .

    وقد يسال سائل لماذا منعنا منعا باتا القتال تحت راية صدام وتركنا الاستفادة من قدراته الحربية والمدفعية وغيرها ؟

    فالجواب :

    أ - أحاديث المنع أن يكون المسلم مقاتلا تحت راية جاهلية عُمّية منها : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ومن قاتل تحت راية عُمّية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلتة جاهلية ) رواه مسلم . وفي لفظ له ( ليس من أمتي ) ، والشاهد قوله (أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ) وراية صدام أغلظ فليست راية عُمّية جاهلية فقط ، بل راية كفرية ملحدة صائلة على الدين .

    ب- من الأدلة : قوله تعالى { لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } فإن أهل العلم منعوا من خروج المخذل والمرجف لما فيه من الضرر على الجند , وإذا كان أهل العلم منعوا في جهاد الطلب الذهاب مع المضيّع لجند المسلمين وللمتهور بهم لما فيه من الضرر , فيقاس عليه من باب أولى قتال الدفع تحت راية كافر علمانية في المنع لما فيه من الضرر على المسلمين وتضييعهم , ثم كسب الثمرة بعد النصر لصالح الراية الكافرة.

    قال ابن قدامة : قال أحمد لا يعجبني أن يخرج مع الإمام أو القائد إذا عُرف بالهزيمة وتضييع المسلمين اهـ وهذا في جهاد الطلب فكيف في جهاد الدفع مع من يضيع المسلمين ودينهم ! .
    ج- من الأدلة : ما رواه مسلم من حديث عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر ، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه ، فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لأتبعك وأصيب معك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله ؟ قال لا ، قال فارجع فلن أستعين بمشرك ، قالت ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة ، قال فارجع فلن أستعين بمشرك قال ثم رجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة تؤمن بالله ورسوله ، قال نعم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق ) رواه مسلم . فكذلك المسلمون لا يستعينون براية مشرك ملحد مبدل لدين الله صائل على الدين وأهله .

    قال ابن قدامة في الحكمة من المنع من الاستعانة بالمشرك قال : ( لأنه غير مأمون على المسلمين فأشبه المخذل والمرجف ) . وصدام متى كان مأمونا على دين المسلمين ودمائهم وأعراضهم وأموالهم ! .

    ثم نسأل المسلمين المجاهدين تحت راية صدام الكافرة ما ذا تعملون لو حان وقت الصلاة وأنتم تصلون وبقية جند البعث لا يصلون وأنتم في طاعة وهم في فجور ؟؟ وهو يسخرون بالله ورسله وقد تربوا على ذلك . وأنتم موحدون لله وهم مشركون ، وماذا لو تقدمتم للنصر وأمركم البعث بعدم التقدم لإتمام النصر ؟ أو أمر بعقد هدنة هي ضد الإسلام والمسلمين ؟ وما حكم لو أمرت السلطة الكافرة بقتال العدو تبعا لخطة ماكرة تلحق الضرر بالمسلمين في الحال أو المآل ؟ . أفي كل موطن لا نعقل !! . وكيف ينزل نصر الله على من عصاه !!.

    قال ابن تيمية في آخر كتابه الرد على البكري : لما هجم التتار على الشام قال : حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم وقال بعض الشعراء :

    يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر

    فقلت لهم هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد ، فإنه كان قد قضي أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك ولحكمة كانت لله عز وجل في ذلك .

    ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا وإن كان كثير من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالا شرعيا أجروا على نياتهم .

    فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستعانة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا لم يتقدم نظيره ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من تحقيق التوحيد وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك اهـ .
    فكيف يقاتل المسلمون مع حزب البعث المشرك الكافر ! .

    د ـ وعن عبادة بن الصامت قال بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ) متفق عليه . وأي كفر أعظم من كفر حزب البعث فينازع في أمر الحرب ورايته وهو غير مستحق لها ، ثم هو لا يملك الولاية شرعا فيكف نُملّكه ما منع منه شرعا بوجوب طاعته والسير على أوامره . قال القاضي عياض : فلو طرأ عليه كفر أو تغيير من الشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية و سقطت طاعته ، و وجب على المسلمين القيام عليه و خلعه و نصب إمام عادل إن أمكن ذلك اهـ . شرح النووي على مسلم 8/36،35 .

    هـ ـ ومن القياس قال النووي في المجموع 9/354 وأما بيع السلاح لأهل الحرب فحرام بالإجماع ثم ذكر العلة فقال : لأنهم يعدون السلاح لقتالنا فالتسليم إليه معصية اهـ قال ابن حزم في المحلى 7/349 قال : لا يحل أن يحمل إليهم سلاح ولا خيل ولا شيء يتقوون به على المسلمين ، وهو قول عمر بن عبد العزيز وعطاء وعمرو بن دينار وغيرهم اهـ . وبالنظر إلى العلة فإن القتال تحت راية صدام تقوية له ولأنه يعد نفسه للقضاء على الإسلام قبل الحرب وبعدها .

    و ـ المفاسد المترتبة على ذلك مما يُؤدي إلى ضياع الأمر فقد كانت الراية تحت علمانيين كما في بعض المناطق التي قام فيها جهاد ، فلقد قام المسلمون وأعانوا الحكومات العلمانية كما في اليمن في حربها مع الجنوب وكما في البوسنة والهرسك لمّا لم يتميز المسلمون براية إسلامية وإنما كانوا جزءا من راية ضالة غير إسلامية فجنى الثمرة غيرهم وذهبت جهودهم سدى .
    كما أننا لو أجزنا الدخول تحت راية صدام فهذا يعني أننا صرنا دعاة لطاغية العراق نطوّع الناس للانضمام تحت رايته ونجعل له سبيلا على المسلمين ، قال تعالى ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ، وهذا الطاغية بعد انتهاء الحرب سوف يحارب المسلمين والمجاهدين ويفرض حكما علمانيا مشركا ، وقد قال تعالى ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) فإذا كان القتال لدفع الشرك فكيف نتحالف وندافع لمن يأتي بالفتنة والشرك ؟ ، وقد قال الله تعالى ( والفتنة أكبر من القتل ) وقال تعالى ( والفتنة أشد من القتل ) قال ابن كثير : قال أبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس قالوا الشرك أشد من القتل .

    واعلموا أن الراية والحكومة إذا كانت كافرة فوجودها كعدمها ، ويكون حكمهم حكم ما إذا انعدم الإمام فكيف يكون الجهاد ؟ فقد قال ابن قدامة في المغني في كتاب الجهاد فإن عُدم الإمام لم يؤخر الجهاد ( هذا في جهاد الطلب فما بالك في جهاد الدفع ) لأن مصلحته تفوت بتأخيره .اهـ ومن أدلة هذه المسألة قاعدة : المعدوم شرعا كالمعدوم حسا , وقاعدة : الباطل معدوم شرعا . الفروق للقرافي 2/84 . فالإمام الكافر معدوم شرعا . وقياس الإمامة الكبرى على الإمامة الصغرى ، ففي الإمامة الصغرى لو تعذر إمام لصلاة الجمعة أو العيد أقاموا من يصلي بهم ولا يتركون ذلك ، ومثله لو كفر إمام الصلاة فإنه يُصلّى عند إمام غيره إلا إن قهرهم بعصاه .

    وقد أفتى ابن تيمية والجويني في غياث الأمم : أنه لو خلا بلد عن سلطان أقام الناس بأنفسهم سلطانا . وإذا خلت البلاد من راية إسلامية أقام الناس أهل الإسلام بأنفسهم راية إسلامية .
    فلابد أن تُقيموا راية مستقلة بقيادة مستقلة مسلمة موحدة مجاهدة لله على موجب الشرع . ولا يُباح تقوية من يحارب الإسلام ، فكونكم تقتلون منحازين شهداء خير من أن تدعموا حكومة الكافر وبعد المعركة يقتلكم ويلغي دينكم .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: هل سمعتم عن الجنود المسلمون في جيش هتلر ..!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى مشاهدة المشاركة
    من دخل في جيش الطاغوت لا بد أن يظهر له الطاعة والموافقة والنصرة ولا شك أن طاعة ونصرة الطاغوت ردة عن دين الله
    أخي الكريم أرجو منك التركيز ( إذا كنت فعلاً لم تفهم )

    سؤالي لك ليس عن حكم القتال تحت راية الكافر ، ولا كفر من فعل ذلك .

    سؤالي واضح من حكى الإجماع على كفر من قاتل تحت إمرة الكفار كفاراً آخرين ، هل رأيت أحداً حكاه ؟ أم وجدت معاً كثيراً من العلماء يكفرون فاعل ذلك ولم تجد لهم مخالفاً ( استقراء) ؟
    أم هو أمر ثالث ؟

    أرجو الجواب بلا تكلف ومداورة

    والجواب قصير لا يزيد عن سطرين .

    وأعيد السؤال :
    من أين لك الإجماع على كفر من قاتل تحت إمرة الكفار كفاراً آخرين ؟
    الخيار الأول : تقليد لغيرك ممن حكاه .
    الخيار الثاني : استقراء منك .
    إذا كان الخيار الأول فمن هو الذي حكاه .
    وإذا كان الخيار الثاني فأعطنا ثلاثة ممن وجدتهم يقولون بتكفيره .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •