هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 56 من 56

الموضوع: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    مشكلة بعض طلبة العلم لدينا أصلحهم الله أن مقياس العالم الرباني التقي الورع هو من يوافق رأيه ، وهذا ما تلحظه جليا في هذا الحوار البائس ، أما أن يجعل رأيه تبعا له ويعذر المخالف فهذا يكاد يكون من المستحيلات.
    مهلا طلبة العلم ، دعوا الهيئة وشأنها ، بل دعوها وولي الأمر وفقه الله، فهم أهل البيت وهم أدرى بما فيه .
    وأقول بكل صراحة مرة : الهيئة ليست بحاجة إلى دفاعكم إذا كان هذا نمطه ، رليست بحاجة لنقدكم إذا كان هذا منهجكم .
    انصرفوا راشدين لما ينفعكم ودعوا المسائل الكبار للكبار وفقكم الله للسداد

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    اعتقد الامور هذه ليس فيها مجال لنقاش الاداخل اروقة دار الافتاء فهم اعلم بالحال..........
    وفق الله علمائنا واعانهم ويسر لهم فهم في حالة لايعلمها الا الله.............(من ملاحظة احدى الاقارب من الاعضاء في اللجنه)

  3. #43
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    أصل النقاش ههنا لم يكن إلَّا للكلام عن الموقف الصَّحيح من علماء هيئة كبار العلماء، وغيرهم، ممَّن هم في العلم والفضل مثلهم أويقاربونهم، والخلاف الذي قد يقع بينهم.
    وأمَّا ما تتابع فهو لا يخلو من فائدة.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    بارك الله فيك ياشيخ سليمان و جزاك الله خيرا

    ما أسعد الرافضة لو يطلع من أتباع هذه الدعوة من يطعن في كبارها

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حول مقالتي عن هيئة كبار العلماء

    بعد نشر مقالتي هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها وصلني كثير من اللوم والتقريع والانتقاد إما عبر الاتصال المباشر أو عبر التعليق على المقال في مواطن نشره , وكنت عند كل نقد يبلعني أعود إلى مقالي بالقراءة , فأجد أن المقال بريء من أكثر ما انتقد به وأن عبارته لا تشي بشئ مما قاله الناقدون , وكدت أن أعزو ذلك إلى سوء قدرتي على التعبير, لولا أن كثيرين أيضا فهموا مقالتي كما أريدها أن تفهم ومن هؤلاء بعض مشايخنا من أعضاء هيئة كبار العلماء وفقهم الله .
    ورأيت من المناسب أن أبين بالتفصيل النقاط التي انتقدها الإخوان في هذه المقالة وأستعرضها مع القارئ الكريم لأصل وإياه إلى حقيقة رأيي في المسائل المنتقدة .
    فقد قرأت كثيرا وسمعت أكثر أن هيئة كبار العلماء مهددة من التيارات العلمانية والليبرالية ومهددة أيضا من بعض الجهات الرسمية , وأن هناك أناسا لا يرضيهم وجود الهيئة لوقوفها ضد مشاريعهم التغريبية والأهوائية والتخريبية , ورأيت أن ذلك صحيح لا مراء فيه فالهيئة وقفت منذ تأسيسها سدا منيعا ضد الكثير من الأفكار التغريبية والمشاريع الحداثية والتحركات الإرهابية التكفيرية , ولذلك لن يكون وجودها قوية مسموعة الكلمة من ولاة الأمر موثوقا بها من عموم الشعب مريحا لأصحاب تلك الطموحات سواء أكانوا من داخل البلاد أم من خارجها .
    ولكن هيئة كبار العلماء ليست مهددة من هذه الاتجاهات وحسب , لأن أي اتجاه مهما كانت قوته لن يضعف من مكانة الهيئة لدى ولاة الأمر لاسيما وهم يعلمون قبل غيرهم أن الله تعالى إنما أعز دولتهم بشريعة الله وإعطاء المكانة المثلى لأهل العلم الشرعي , كما أن أي اتجاه مهما كانت قوته لن يضعف من مكانة الهيئة لدى المواطن المحب للدين وأهله حتى من كان منهم غير ملتزم كثيرا فإنه لا يطيق أن يزهد أحد في الهيئة أو يقلل من شأنها .
    إذا فالتهديد الحقيقي لن يكون مضرا إلا إذا جاء من داخلها .
    ولكن كيف يجيء التهديد من داخل الهيئة ؟
    الجواب : أن التهديد يأتي من الداخل حين تفقد الهيئة عناصر قوتها , ولا ريب أن من أظهر عناصر القوة حماية القرار والدفاع عنه واحترام بعضهم البعض وعدم الظهور بخلافاتهم إلى عامة الناس , وعدم اتخاذ القرار تقليدا لأن التقليد ليس سمة العالم السلفي لاسيما إذا نصب في هذا المحل الرفيع , وأهم من ذلك أن لا تكون آراؤهم صادرة عن أي مؤثر خارجي سوى الدليل النصي وما تفرع عنه من أدلة
    والحقيقة أن معظم أعضاء الهيئة ولله الحمد يتصفون بتلك الصفات , ولم أشملهم بمقالتي تلك فعند مراجعتي لها أجد أنني حرصت في جميع عباراتي على عدم التعميم وأتيت بعبارات تفيد التقليل مثل :( ظهر للملأ أن عددا من أعضائها)( تقصير عدد منهم)( بسبب عدد من أعضائها)( سمة لبعضهم)( عددا من فتاوى الهيئة)ولكن وجود عدد لا يلتزمون بهذه السلوكيات- ولو كان واحدا- كفيل في مثل هذه الظروف أن يضعف من مكانة الهيئة لدى بعض الجهات الرسمية ولدى عامة الناس ما لم تبادر الهيئة بمجموعها على إصلاح هذا الخلل ووضع التنظيمات الدقيقة التي تحول دون تكراره .
    من هنا جاء عنوان المقالة وهو عنوان صادق على الواقع فيه بيان لموضع الداء .
    ويقول البعض : إن أسعد الناس بهذه المقالة هم الليبراليون والعلمانيون وأنك بمقالتك تتفق معهم وتسير على هواهم .
    وعدت إلى المقالة فلم أجد فيها ما يشير إليه الإخوة بل فيها ما يسوء الليبراليين أشد ما تكون الإساءة , إذ هل يسر الليبراليين أن أطالب بوحدة الهيئة والتفافها حول رئيسها وعدم ظهور أعضائها بنزاعاتهم على الصحافة , وهل يسر الليبراليين أن أطالب بعض أعضاء الهيئة بالمزيد من تحرير المسائل وعدم الاكتفاء بالتقليد , وهل يسر الليبراليين مقال يهدف إلى إعادة قوة الهيئة حتى لا ترتفع عنها ثقة ولي الأمر وثقة الناس ؟
    إن كل ذلك لا يسر الليبراليين , بل بقاء الوضع كما هو دون توجيه أي ملاحظة عليه هو مطمحهم وما يرمون إليه فمن المؤكد أن من أمانيهم أن تخسر الهيئة ثقة الناس وثقة الدولة بها , وأن لا يكون لقراراتها أثر على قرار الدولة أو على المجتمع , نعم هذا ما يريده الليبراليون وهذا ما لا يريده المقال .
    فإن قيل : إن مجرد النقد ولو كان حقا مما يسر به الليبراليون, فهذا ما ليس بحق أبدا ولا يقول به إلا من لا يعرف عن الليبراليين ومقاصدهم شيئا البته ,فالليبراليون لا يريدون منا أن ننقد أنفسنا , لأن التجربة الليبرالية في العالم من أكثر التجارب الفكرية استفادة من النقد الداخلي , وهم يريدون أن يتولوا هم نقدنا لا أن نتولاه بأنفسنا , فهم يعرفون ما لنقد الذات من الأثر في التصحيح , أما النقد الخارجي فله آثار سلبية منها تمسك الطرف الآخر حتى بعيوبه , ولهذا يهتمون بنقدنا .
    لقد تأخرنا في نقد أنفسنا كثيرا , فهيئات الأمر بالمعروف للأسف لم نقم نحن بنقدها , بل قاموا هم بهذه المهمة , لكن الذي يثلج الصدر في تجربتنا معهم في نقد هيئة الأمر بالمعروف : أن تأثرنا بنقدهم كان إيجابيا ,ولقيت الهيئة من الإصلاح الداخلي ما نرفع به الهامات وأعتقد أن هذه الإيجابية في تعاملنا مع نقدهم للهيئة لم تكن لتكون هكذا لولا أن جهات نافذة في الدولة وقفت مع الهيئة وأرادت لها الإصلاح حقا , فيا ترى لو أن الليبراليين انتقدونا يوما من الأيام من زاوية أخرى, ثم لم نجد من مؤسسات الدولة من يشد من أزرنا فيها , هل سيكون لنقدهم إيانا أثر إيجابي كما حصل لنا مع الهيئة ؟
    قد ينكر البعض ممن سيقرأ ما أكتبه أن يكون للحملة التي شنتها الصحافة الداخلية والدولية منذ سنوات أي أثر فيما جرى في الهيئات من إصلاح , وهذا فيما يبدوا لي نوع من التكبر على الواقع , وهو عيب آخر ينبغي أن نبادر في إنقاذ أنفسنا منه .
    قليلا وسيشن الليبراليون حملتهم على القضاء وألدعاة والعلماء والمتدينين وسوف يجدون من المثالب ما لا يخفى على أحد منا , فهل تنصحون أن نبدأ نحن في نقد قضائنا نقدا بناء محاولين إصلاحه أم ننتظر حتى يشنوا حملتهم وحينذاك لن نملك إلا الوقوف مدافعين وسوف نضطر أن نكون في بعض المواقف كذابين .
    لماذا لم نقرأ لأحدنا نقدا لبعض التجاوزات والأخطاء في نظامنا القضائي , بل لما انتقد الشيخ عبد المحسن العبيكان وهو عالم وله تجربة قضائية بعض الأمور في النظام القضائي قامت عليه الدنيا ولم تقعد , ولماذا لم نقرأ لأحدنا مقالا ينصح فيه الدعاة مما اشتهر عند الناس من بعضهم من التجاوزات الأخلاقية التي أصبحت مثارا للنكت , والتجاوزات المالية التي يسوغها بعضهم لنفسه عن طريق نفق التأويل .
    أسوق هذا الكلام لأقول من خلاله إنه حتى نقد الليبراليين ليس شرا محضا , وكان الواجب علينا بدلا من الذعر من نقدهم لنا أن نفكر كيف نستفيد من النقد بدلا من أن نجعل التشبيه بالليبراليين سوطا نرفعه على كل ناقد .
    وزعم بعض الإخوة أنني أسأت للعلماء , وكيف أسيء للعلماء وأنا أعرف حقهم علي وأعرف فضل وجودهم على الأمة , لكن من قال ذلك من الإخوة لا يستطيع أن يقدم لنا تعريفا للإساءة, أما أنا فأعرف الإساءة للعالم بأنها غيبته أو بهتانه في دينه وخلقه وأهله , أما نقد بعض توجهاته العلمية وأعماله العامة فيما يتعلق بالأمة فليس هذا من الإساءة في شئ لاسيما إذا كان الناقد من محبي العلم والحريصين على المؤسسة العلمية ودورها في الأمة .
    وما قلته عن أعضاء هيئة كبار العلماء لم يكن على التعميم لفظا أو قصدا, كما أنه لا يتعلق إلا فيما يخص أدائهم فيما أنيط بهم وليس في أدائهم التطوعي أو في سلوكهم الخاص .
    فإذا قلت إن بعض العلماء لا يحررون ما يطرح عليهم من مسائل , فأنا أعني ما أقول وليس هذا ولله الحمد عاما في الجميع بل هم الأقل , ولكنهم موجودون ويجب أن ينتبهوا إلى أن عدم تحريرهم للمسائل التي تطرح أمامهم سيعود بالضرر على سمعة الهيئة بل على سمعة العلم الشرعي والثقة بالعلماء .
    لن أترك هذا المقام دون مثال وسيتذكر الجميع ما يشابهه من أمثلة , فالمعروف أن الرجم لا يصح قبل الزوال في اليوم العاشر وما بعده من أيام التشريق , ورغم ما حاولته الصحافة من ضغط على العلماء للفتوى بغير ذلك على مدى سنين فقد ظلت فتواهم على وفق رأي الجمهور دون تغير , وقبل ثلاث سنوات جاءت حادثة الجمرات الشهيرة , وفي ظرف أربع وعشرين ساعة بعدها ظهرت فتوى من بعض أعضاء الهيئة بجواز الرجم قبل الزوال بحجة الضرورة .
    وكان هذا مثالا صارخا للعجلة وعدم التحرير , أما العجلة فقد كان لهؤلاء العلماء مندوحة عن السرعة في إصدار الفتوى بأن الحاجة إلى تلك الفتوى لن يأتي وقتها إلا بعد اثني عشر شهرا , ألم يكن بإمكانه أن يصبر شهرا واحدا على الأقل ؟
    أما عدم التحرير فيتضح من كون من أفتى بهذه الفتوى من العلماء لم ينتظر حتى ينكشف له السبب الحقيقي لما حصل من التزاحم , هل كان حقا سببه عدم الرجم قبل الزوال حتى نفتي بالرجم في ذلك الوقت للضرورة .وبعد شهر أعلنت الجهات المختصة أسباب هذا التزاحم فكان ناتجا عن أسباب عدة مجتمعة ولا يعود إلى منع الرجم قبل الزوال وحده الأمر الذي يقطع دعوى الضرورة .
    اخترت هذا المثال لأنني واجهت بسببه تساؤلات كثيرة من الناس , كقولهم : كيف كان الرجم قبل الزوال حراما أمس وأصح اليوم حلالا , ألا يعرف العلماء أنه حلال حتى يموت عدد من المسلمين ؟ ألا يمكن للعلماء أن يغيروا فتاواهم حتى تراق الدماء ؟
    هكذا كانت ترد التساؤلات , وهي تساؤلات قوية من عامة الناس تهدد مكانة المشايخ في نفوس الناس وإن أنكرنا ذلك فهي مكابرة .
    بقيت مسألة وهي : هل لأعضاء الهيئة الإفتاء بخلاف قرارها , والجواب محل نظر ويسع فيه الخلاف , وليس لمن ثرب علي حق في التثريب كما أنني لا أثرب على من رأى خلاف رأيي في هذه المسألة , والمخالفون لقرار الهيئة إما أن يكونوا قد سجلوا مخالفتهم في محضر الهيئة , أو أنهم ممن وقع على القرار ثم بعد أن عمل ولي الأمر بخلافه بدا لهم رجحان خلاف ما وقعوا عليه فبادروا بالإفتاء على خلاف ما وقعوا عليه .
    فالفئة الأولى أظن أن الخطب معهم أيسر , وإن كنت أرى أن الأليق بهم والأحفظ لمكانة الهيئة أن يؤازروا القرار , وقول بعض الإخوة إنه لا ينبغي عليهم كتم العلم , ليس محله هنا ,فهم لم يكتموا العلم بل بينوا رأيهم في المسألة في محضر الهيئة فزال عنهم حرج كتمان العلم , وبقوا في مسألة أخرى وهي , هل يرون تنفيذ رأيهم وعمل الدولة بفتواهم أو يرون أن تعمل الدولة بقرار الهيئة؟
    الذي يظهر لي أن عليهم بحكم انضمامهم لهذه الهيئة أن يساهموا في العمل على تقويتها وشد أزرها لاسيما في هذه الظروف التي تحتاج الأمة إلى التماسك فيه وخير ما يمكنها من التماسك توحد الفتوى في الأمور الفقهية العامة وأن يؤثروا العمل بقرار الهيئة على العمل بفتواهم .
    أما الفئة الأخرى الذين وقعوا على القرار ثم رأوا خلافه , فالأجدر بهم إذا تراجعوا أن لا يعلنوا تراجعهم لأمرين :
    أحدها : أن في ذلك ما يدعوا إلى إساءة الظن بهم لدى العامة الذين سوف يقع في خلدهم أنهم إنما تراجعوا مجاملة لجهات مسئولة لا للدليل ولا شك أن حفظ العرض من أقاويل الناس مطلب سعى إليه سيد العلماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقف لأجله عن اتخاذ قرارت عدة لا تخفى على طلاب العلم .
    الثاني : مع مرور الزمن سيضعف مثل هذا التصرف من مكانة الهيئة لدى عدد من الجهات الرسمية إذ سينمو الشعور بأن الهيئة ترفض الأمر فإذا صار واقعا قبل به أعضاؤها .
    وهذا الرأي مني مبني على أن الهيئة كما أفهمها مؤسسة حكومية تقوم بدور تشريعي في الدولة فما يصدر عنها من قرارات هي قرارات تشريعية وليست فتاوى مجردة , فالهيئة كما ينص عليه نظامها الأساس لا تفتي لعموم الناس وإنما تفتي لولي الأمر .
    جاء في الأمر الملكي الذي أسست بموجبه هذه الهيئة الصادر في 8/7/1391هـ:
    ثالثاً : تتولى الهيئة :
    أ*-إبداء الرأي فيما يحال إليها من ولي الأمر من أجل بحثه وتكوين الرأي المستند إلى الأدلة الشرعية فيه .
    ب*-التوصية في القضايا الدينية المتعلقة بتقرير أحكام عامه ليسترشد بها ولي الأمر وذلك بناءً على بحوث يجري تهيئتها وإعدادها طبقاً لما نص عليه في هذا الأمر واللائحة المرافقة له .
    وبذلك يعلم الأخ الكريم الذي ظن أنني أقول ينبغي أن يفتي العالم الناس بخلاف ما يرى, يعلم : أن الناس فيما يتعلق بقرار الهيئة لن يستفتوا العالم لأن فتواه في القضايا العامة التي تتعلق بولي الأمر , فقضية إنشاء المسعى الجديد , ليس من واجب العالم أن يجيب من سأله هل يصح إنشاء المسعى الجديد أم لا يصح ؟ لكن من حقه أن يفتي بعدما يصبح المسعى الجديد جاهزا بإ جزاء السعي فيه , والفرق بين هذين الأمرين لا يتضح إلا لطلاب العلم .
    ومن الإخوة من حصر اعتراضه علي في جدوى نشر مثل هذا المقال ورأى أنه ليس من المستحسن نشره وأنه ليس كل ما يعلم يقال , وهذا الأخ له توجه في حفظ مكانة الهيئة صحيح إذ يرى أن نقدها على الملأ مما يزيد الأمر سوءا , لكنني مع قولي بصحة توجهه وعملي بهذا التوجه في كثير مما يدور بخلدي من آراء إلا أنني لا أرى أن مثل هذا النقد مما يزيد الأمر سوءا , لأنه وللأسف مما شاع وذاع بين الناس , وأصبح العامة يتندرون به , ولعل هذه العبارة تزعج القارئ حين يقرؤها كما أزعجتني وأنا أكيبها لكنها هي حكاية الواقع , وما ذنبي إذا كانت الحقيقة مرة , وإذا كان الأمر بهذه الدرجة من الذيوع بين الناس فينبغي مواجهته بقوة .
    هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    438

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    أرى ان طرحك اخي الكريم جانب الصواب في أكثر من موضع .. وما ذاك إلا للجهل في واقع الهيئة .

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    لعله لا يتعجل برمي الناس بالجهل إلا من ابتلي به

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور محمد ذكرت نقاط جوهرية وهي واقعة حقيقةً كما أظن
    الشيخ سليمان كلام جميل جداً ومشاركة رائعة
    لكن أرى أن المشكلة هو أن أعضاء الهيئة يشكلون من قبل الدولة وهذا خطأ
    صحيح أن من حق الدولة أن تكون مجلس شرعي استشاري لها وتختار من تشاء
    لكن في المقابل لا بد أن يكون للعلماء الحق في تشكيل هيئة مستقلة يختارون فيهاء من يرون فيه الكفاءة العلمية وغيرها من الكفاءات. والناس هم من ينصبون العالم وهذا في جميع تاريخ العالم الإسلامي وليس الحكومات.
    النقطة الأخيرة لا شك أن في الهيئة كثير من العلماء الذين يتميزون بالعلم والبحث عن الحث عن الحق نحسبهم والله حسيبهم
    ولكن في المقابل من أعضاء الهيئة (وهم قلة) من هم أقل كفاءة بكثير عن مثل هذه العضوية حتى أصبحت كأنها عضوية شرفية للبعض تكون في سيرته الذاتية

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    الدكتور الفاضل محمد السعيدي
    كلام جميل , ورأيٌ سديد , ونحن جميعاً بحاجة إلى النقد الداخلي : الذي يجمع في جوانبه بين الحبِ الصادقِ , والنقدِ الصائب .

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    شكر الله لك أخي محمد المطيري أخي أبا رزان لا أعتقد أن تعيين الهيئة في مثل هذه الظروف من قبل الهيئة يعد مشكلة كبرى فنحن نرى الغالب عليها ولله الحمد أنها مستقلة عن مطاوعة الدولة لغرض المطاوعة البحت فهناك أمور كثيرة ولله الحمد لم تقرها الهيئةرغم إقرار الدولة لها وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن الأصل في العلماء الورع والتقوى سواء أكان تعيينهم من قبل الدولة أو من قبل غيرها

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    29

    Lightbulb رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    لا جديد
    الخراشي يزن الناس بميزانه المائل .!!
    يصف البعض آخذه للموضوع على أنه أمر ديانه وليس مجاملات ..!
    إذن والباقي ..!
    هذا اتهام شنيع
    وإذا تراجع البعض فماذا كان؟

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    سبحان الله !
    آنتهت المسائل ؟!
    يا إخوتي ومشايخي الكرام ، اشتغلوا بما ينفع المسلمين .
    [ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة
    سبحان الله !
    آنتهت المسائل ؟!
    يا إخوتي ومشايخي الكرام ، اشتغلوا بما ينفع المسلمين .
    جزاك الله خيرا ... أسهل شيء في هذا الزمن ........ نقد الراسخين فيما يسوغ فيه الخلاف والذب عن المبطلين فيما خالفوا فيه
    لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله & عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

  14. #54
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    "وبذلك يعلم الأخ الكريم الذي ظن أنني أقول ينبغي أن يفتي العالم الناس بخلاف ما يرى, يعلم : أن الناس فيما يتعلق بقرار الهيئة لن يستفتوا العالم لأن فتواه في القضايا العامة التي تتعلق بولي الأمر , فقضية إنشاء المسعى الجديد , ليس من واجب العالم أن يجيب من سأله هل يصح إنشاء المسعى الجديد أم لا يصح ؟ لكن من حقه أن يفتي بعدما يصبح المسعى الجديد جاهزا بإ جزاء السعي فيه , والفرق بين هذين الأمرين لا يتضح إلا لطلاب العلم ."

    بارك الله فيكم يا دكتور، ولعلك تخاطبني بهذا الكلام.
    تقول أكرمك الله: "الناس فيما يتعلق بقرار الهيئة لن يستفتوا العالم"
    فبأي بينة تقول هذا الكلام؟
    عامة الناس كما تعلمون لا تمييز لها بين ما يختص بالهيئة من المسائل فلا يسألون فيه غيرها - على فرض صحة هذا التخصيص ابتداءا، ولا أعلم له دليلا فليتكم تتحفونا به مأجورين - وبين ما لهم أن يسألوا فيه عامة العلماء ولا يختص بالهيئة! فان كنت تقصد سؤال عامة الناس للعلماء عما اذا كان لولي الأمر أن يفعل كذا وكذا (كالسؤال عن حكم بناء المسعى الجديد مثلا)، فمن من أهل العلم الذي قال أنه اذا سئل عن مثل هذا عالم من آحاد العلماء - من هيئة أو من غير هيئة - لم يكن له أن يتكلم باجتهاده فيه اذا كان بخلاف كلام الهيئة التي هو عضو فيها، أو أنه يكون من المستحسن له ألا يفتي فيه الا بالاحالة على كلام الهيئة الرسمية التي يجمعها ولي الأمر كلما أراد المشورة الشرعية؟؟ فان قلتم أنه من فقه الموازنة بين المفاسد، فقد لا يرى هو أن الأمر يحسن فيه أن يسكت أو أن يمتنع عن الجواب، بل على العكس! فهل لكم أن تثربوا عليه في ذلك وتقولوا أنه يضعف الهيئة ويفعل بها كذا وكذا، ثم تطيلون الكلام على نقد الذات وغيابه عندنا على نحو ما فعلتم؟
    لا يزال الناس يستفتون العلماء والهيئة دون تمييز في اختصاص أو نحوه، وأما العالم فيقدر درجة السائل وطبيعة السؤال باجتهاده ويجيب باجتهاده، ولا يلزمه أن يتحرى ألا يخرج عما قال به غيره وان كان هيئة أو لجنة!
    يا دكتور تصور الآن أنك عضو في الهيئة وكنت قد وقعت مع الهيئة في أول الأمر على أن المسعى الجديد لا يجوز بناؤه. ثم تبين لك من الأمر ما حملك على تغيير نظرك ورأيك، فبعد أن كنت ترى أن المسعى الجديد اذا أنشئ فلا يجوز السعي فيه، صرت ترى أنه لا بأس بالسعي فيه! فان جاءك عامي يسألك - بعد التمام من بناء المسعى - عما اذا كان السعي فيه يجزئ أم لا يجزئ، فبأي شيء ستجيبه؟ ان أجبته بأنه يجزئ بناءا على اجتهادك، فقد خالفت كلام الهيئة الذي كنت قد وقعت عليه سابقا! وان أجبته بأن الهيئة قالت كذا وكذا، فقد أجبت بخلاف ما وقع في نفسك أنه الحق بموجب ما انتهى اليه اجتهادك! وكذا لو سألك العامي عن حكم بناء المسعى - وليس عن اجزاء السعي فيه - فهل تقول له هذه مسألة تخص ولي الأمر ولا تعنيك؟ أم تقول له اذهب واسأل الهيئة؟ أم تجيبه بأن الهيئة قالت كذا وكذا، وان كان قولها مخالفا لما صرت تراه الحق، فيكون هذا اقرارا ضمنيا منك بموافقة الهيئة على ذلك مع أنك لا توافقها؟!
    قلتم أكرمكم الله: "لن أترك هذا المقام دون مثال وسيتذكر الجميع ما يشابهه من أمثلة , فالمعروف أن الرجم لا يصح قبل الزوال في اليوم العاشر وما بعده من أيام التشريق , ورغم ما حاولته الصحافة من ضغط على العلماء للفتوى بغير ذلك على مدى سنين فقد ظلت فتواهم على وفق رأي الجمهور دون تغير , وقبل ثلاث سنوات جاءت حادثة الجمرات الشهيرة , وفي ظرف أربع وعشرين ساعة بعدها ظهرت فتوى من بعض أعضاء الهيئة بجواز الرجم قبل الزوال بحجة الضرورة .
    وكان هذا مثالا صارخا للعجلة وعدم التحرير , أما العجلة فقد كان لهؤلاء العلماء مندوحة عن السرعة في إصدار الفتوى بأن الحاجة إلى تلك الفتوى لن يأتي وقتها إلا بعد اثني عشر شهرا , ألم يكن بإمكانه أن يصبر شهرا واحدا على الأقل ؟
    أما عدم التحرير فيتضح من كون من أفتى بهذه الفتوى من العلماء لم ينتظر حتى ينكشف له السبب الحقيقي لما حصل من التزاحم , هل كان حقا سببه عدم الرجم قبل الزوال حتى نفتي بالرجم في ذلك الوقت للضرورة .وبعد شهر أعلنت الجهات المختصة أسباب هذا التزاحم فكان ناتجا عن أسباب عدة مجتمعة ولا يعود إلى منع الرجم قبل الزوال وحده الأمر الذي يقطع دعوى الضرورة .
    اخترت هذا المثال لأنني واجهت بسببه تساؤلات كثيرة من الناس , كقولهم : كيف كان الرجم قبل الزوال حراما أمس وأصح اليوم حلالا , ألا يعرف العلماء أنه حلال حتى يموت عدد من المسلمين ؟ ألا يمكن للعلماء أن يغيروا فتاواهم حتى تراق الدماء ؟"

    وأنا أسأل ولماذا تحمل الهيئة بأسرها أخطاء بعض العلماء ان وقع منهم الزلل (هذا على فرض كونه زللا وليس اجتهادا يتغير في مسألة يسوغ فيها الخلاف)؟؟ وهل قال أحد أن الهيئة كل من فيها معصومون لا يخطئون؟ أم أن المراد هو أن نقر بأن فيها من ليسوا أهلا لأن يكونوا فيها بالأساس؟؟ ان العالم الذي يخرج الفتيا بناءا على ضغوط العامة وتأثير الصحافة، وليس بناءا على الدليل الشرعي وفقهه، هذا ليس عالما أصلا، فضلا عن أن يكون من الكبار فضلا عن أن يكون عضوا في الهيئة! فان علمتم أعيانا من هؤلاء الذين تتهمونهم بأنهم دون مستوى العضوية في الهيئة فلتناصحوهم في الله اذا، أو لتخاطبوا رئيس الهيئة مباشرة بذلك! والا فان كان لكلام العالم استناد فيما أفتى به الى الدليل، وساغ الخلاف في المسألة وكان ذلك النظر منه مرجوحا عند مخالفيه، فانه لا يجوز اتهامه بأنه ما أفتى بما أفتى به الا اتباعا للتيار ومداهنة للعامة - وهو لازم ايرادكم لهذا المثال كما لا يخفى!
    فالذين يسألونك عن سبب ظهور تلك الفتيا الآن بعدما مات من مات من الحجيج، فلتجب عليهم بأن ما يقع فيه أفذاذ العلماء مهما كان انتسابهم للهيئة من عدمه، ومهما كان صوابه من خطئه فلا تحمل الهيئة تبعته ولا تلام بسببه، ولا يقال أن هذا مما ينتقص منها ومن هيبتها، هذا ان كنت تراهم مخطئين، وكان همك هو الحفاظ على هيبة الهيئة ومنزلتها عند العامة! أجبهم بازالة الشبهات عنهم وبأدلة المسألة، وببيان رأي الجمهور ودليله، والرأي المقابل ودليله، وعظهم بألا يظنوا بعلمائهم السوء وألا يتوهموا أن الهيئة فيها من صاروا يداهنون الناس والصحافة ولا يتقون الله فيما يقولون... الا ان كنت ترى أن الهيئة فيها بالفعل من هكذا دينهم، وهذا أمر آخر!
    يا دكتور لازلتم تخلطون بين وقوع الخلاف في مسألة المسعى ورجوع بعض الأعضاء عن فتواهم القديمة التي وقعوا عليها في أول الأمر، وبين قولكم بأن الهيئة قد انضم اليها من هم دون المستوى ويريدون رفع سيرتهم الذاتية!! فلا يسوغ لكم أن تفترضوا أن الأول، دليل على صحة الثاني، ثم تضعوه على أن التنبيه اليه ضروري ومن باب نقد واصلاح الذات!
    العلمانيون جهلاء مهما نقدوا ومهما اتهموا، ولم نصل - ولله الحمد - الى الحد الذي أصبحنا فيه على درجة من العمى والتقليد، من أول أكابر العلماء وحتى أصغر طلبتهم، تنمعنا من رؤية عيوبنا حتى يأتينا بها هؤلاء الزنادقة والفساق ليلفتونا اليها! ان كان ما ذكرتموه من مفاسد كانت في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يصح تسميته بالمفاسد من جهة الشرع، فقولكم أننا ما أصلحناه الا بسبب تكاثر اتهامات العلمانيين والحقوقيين للهيئة، هذا اتهام لسائر أهل العلم بالغفلة! وأنا أجزم - وان لم أعلم الأعيان - بأن من العلماء في المملكة من كان هجيراهم ليل نهار هو اصلاح تلك المفاسد لا من باب أن منظمات الحقوق تشغب بها علينا ولكن من باب أنها مفاسد بميزان الشرع وبالدليل الشرعي ولا يجب السكوت عليها!! فان كان الحقوقيون لا يرفعون أعينهم من على تلك الهيئة بالذات لرغبتهم المعروفة في نفسها والقضاء عليها، فعلماء الأمة لا أظنهم يغفلون عن ذلك، وهم أنصح لها ولولي الأمر وأسبق بذلك من هؤلاء الزنادقة!
    فكيف تقولون أن نقد الآخر العلماني لنا ليس شرا كله؟ وهل منطلق هؤلاء المجرمين فيما يرمون به من الاتهامات من مكان بعيد ضد نظم القضاء والأمر بالمعروف والافتاء وغيرها، هو الدليل الشرعي، حتى نقول أن نقدهم لنا هو مما ينبغي أن نستمع اليه ونعتبر به؟ يا دكتور أنا لا أنكر أنه قد دبت فينا من العيوب الكثيرة والمخالفات الوفيرة ما الله به عليم، وربما في بعض المنتسبين الى العلم منا، ولكن من الذي قال أن نقد "الآخر" هذا يعني عندنا شيئا أو أنه هو الذي يحركنا للاصلاح؟ نعم نحن نقبل كلمة الحق ولو جاءت من كافر، ولا نستكبر عن قبولها، ولكن قبل أن يرمي علينا هؤلاء بآرائهم العلمانية، فانه كان ولا يزال في الأمة علماء ربانيون ينصحون للأمة من داخلها بالكتاب والسنة، ولا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى تقوم الساعة وهم على ذلك.
    والله الموفق المستعان والحمد لله رب العالمين.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    أخي أبا الفداء : شكر الله لك تفاعلك مع هذا الرد وأسأل الله لك التوفيق في القول والعمل

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمل الراحل مشاهدة المشاركة
    سامحك الله دكتور !
    لقد ظلمتَ علماءنا . .
    ===
    وبارك الله فيك شيخ سليمان كفيت ووفيت كثر الله من أمثالك .
    اخوتي في الله مهما يكن يبقى العالم اصله عالم ولن ينقص من قدره احد والعلماء منزلتهم عظيمة وقد بين الله في كتابه منزلتهم في ايات كثيرة وفقنا الله واياكم الى مايحب ويرضى ورزقنا الاخلاص في القول والعمل
    من نفائس محبرة الامام السفاريني فاذا كان الانسان قد منحه الله تعالى طرفا صالحامن العلوم وانفرد بها عن ابناء زمانه في خلوته لم يستوحش ابدا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •