أ.د/ سعود بن عيد بن عمير الجربوعي الصاعدي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 2 Post By الناوي

الموضوع: أ.د/ سعود بن عيد بن عمير الجربوعي الصاعدي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    5

    افتراضي أ.د/ سعود بن عيد بن عمير الجربوعي الصاعدي

    إنكم لا تعرفونه ..

    السلام عليك يا سعود ، يوم ولدت ، ويوم مت ، ويوم تبعث حيّا ..


    صحب الناس في دنياهم كل صاحب ، وتركت زماننا لترحل إلى القرن الأول فتصاحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    لا أنساك وقد قلت لي في ضحى يوم ما : إنني جعلت مشروع حياتي لهم


    السلام عليك حيث كرست عمرك ووقتك وعقلك وفكرك وجهدك في البحث عنهم ، ووهبتهم حياتك في مرحلة الدكتوراه ، فخرجت رسالتك للدكتوراه مطبوعة في 12 جزءا .


    موسوعة بديعة ، عنوانها "الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة" ، ولم تكتف بعد ذلك بذلك ، بل طبعت بعدها الذيول والمستدركات .


    لم نكن نعلم كم عدد الأحاديث التي جاءت في فضائل الصحابة والصحابيات ، حتى جاء الشيخ سعود فجمعها ورتبها ، وخرجها ، وطبعها ، وعدها لنا فبلغت 2022 حديثا دون تكرار ، حكم على أسانيدها صحة وضعفا ..


    قال لي فرحًا : لما انتهيت من كتابة موسوعتي ، ألفت المستدرك عليها ، ثم جمعت الأحاديث الزوائد عليها من كتاب المطالَب العالية لابن حجر ، ثم حققت فضائل عمر رضي الله عنه لعبد الغني المقدسي ، فحاولت أن أسد هذه الثغرة في المكتبة الإسلامية .


    وصدق والله وبر فلا يوجد كتاب جمع فضائل الصحابة باستيعاب ككتابه .


    لكل إنسان صديق يصاحبه ، وقوم يعاشرهم ويأنس بهم ، وكان أُنسك يا سعود بمصاحبة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ..


    إنكم لا تعرفونه ..
    هذا الرجل وصفه العلمي الأكاديمي : أستاذ دكتور "بروفيسور" ، ووصفه الحقيقي كائن بحثي .


    عندما أراد التقدم لموضوع رسالة الدكتوراه طلبت منه اللجنة أن يذكر السبب الذي دعاه لاختيار هذا الموضوع ، فكان أول أسبابه الحب ..


    قال : لأني أحب صحابة رسولي ، فهم غرس من غرس يده ، وسهم من كنانته، ورمح في قلوب أعدائه جمعني الله بهم وسائر المسلمين في جنته


    فكانت ثمرة حبه الصادق 12 مجلدا .


    إنكم لا تعرفونه !
    تظنون أنه ألف هذه الرسالة فحسب ! لا ، بل ألف وحقق غيرها قرابة 50 بحثا حسب عد بعضهم .


    كان الدكتور سعود يتلمس رحمة الله في أبحاثه ، فكان كثيرا ما يبحث في أبواب الفضائل ..
    كتب في فضائل الصحابة .
    وكتب موسوعة في 5 مجلدات اسمها "الجامع لمرويات فضائل الحج والعمرة" من قرأها لا ينفك عنها إلا وقد قصد بيت الله راجلا أو راكبا .
    وكتب بحثا بعنوان الميزان لمرويات فضائل شهر شعبان .
    وحقق كتابا لابن أبي الدنيا بعنوان فضل عشر ذي الحجة .
    وحقق كتاب البكري الاتحاف بفضيلة الطواف .


    وحقق رسالة لشيخ الإسلام ابن تيمية بعنوان تيسير العبادات لأرباب الضرورات .


    وألف معجما عن المعالم الأثرية في المدينة المنورة .


    ولما كتب الدكتور ناجي العربي بعض المؤلفات التي فيها ما فيها ، انبرى في الدفاع عن السنة بكتاب اسمه "حماية السنة" أجاب فيه على ما جاء في كتبه .


    ولا أنساه وقد دخل علينا ذات يوم في مكتب عميد كلية الحديث ، وكان في غاية ما يكون من السرور والانشراح ، قد استنارت أسارير وجهه كأنه بشر بمولود ، قال : خرج كتابي الآن من المطبعة ، واستلمته للتو ، ولو كانت لدي نسخة أخرى لأهديتها لكم ، وكان بحثا بعنوان : أحكام ماء البحر وميتته ، في 400 صفحة تقريبا شرح فيه حديثا واحدا ، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم عن البحر "الطهور ماؤه الحل ميتته" 4 كلمات شرحها في 400 صفحة تقريبا .


    إنكم لا تعرفونه !
    كنت أتعجب كثيرا من وفرة تصانيفه وكثرتها فسألته -ذات يوم كنا نراقب فيه الطلاب في امتحانات الجامعة ، بعدما ذهب أكثر من في القاعة- يا دكتور كيف كتبت ما كتبت من الكتب والمؤلفات ؟


    فقال لي : إن الله حبب إليّ العلم والبحث ، فلا أجد في دنياي متعة ألذ من كتابة الحديث .


    ثم اقترب مني وقال هامسا : إنني إذا دخلت إلى بيتي ، خلعت ثوبي وعلقته ، ثم انطلقت إلى كتبي وأوراقي وجهازي ، وانشغلت بذلك عن الدنيا .


    وصدق والله وبر ، وشاهد ذلك رسالته العلمية للدكتوراه حيث أنهاها فجر يوم العيد عام 1422 هـ .


    إنكم لا تعرفونه !
    كان فوق ذلك شاعرا ، وكان فوق ذلك أستاذا في الجامعة ، وكان فوق ذلك معلما وداعية ، سافر مرة شهرا إلى أندنوسيا لتعليم المسلمين هناك .
    وسافر إلى أفريقيا ، وكان مجموع بقائه في نيجيريا في سفرات متعددة 3 أشهر ، معلمًا وداعية ، فلم يشغله البحث عن التعليم ، ولم يشغله التعليم عن البحث .


    شهادات طلابه
    قال لي أحد طلابه من دولة الهند وقد سمع بخبر وفاته ، "سبحان الله ! مات بحر العلم" .


    وقال لي أحد طلابه من مصر : "كان حافظا لافظا يشرح الحديث الواحد في خمسة مجالس أحيانا ، فلا يكاد يغادر من ألفاظه شيئا"


    قصة وفاته
    أصابته وعكة صحية بسبب خراج في بطنه ، دخل على إثرها المستشفى ثم ازدادت حالته حرجًا ، حتى قبضت روحه الطاهرة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بالعناية المركزة ، وسيدفن في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر يوم الأحد 9 ذو القعدة 1439 هـ فضجت صفحات المواقع والتواصل تنعاه .


    رحمة الله عليك يا حبيبي الشهيد بإذن الله أ. د. سعود بن عيد بن عُمير الجربوعي الصاعدي


    إنكم الآن تعرفونه ، وقد كان يدعو لكم !
    لقد دعا الدكتور سعود لكل من قرأ كتابه ، أو طالعه ، فحملوه ، وطالعوه وانشروا علمه ، على هذا الرابط :
    http://waqfeya.com/book.php?bid=3055 وقد ألف ما ألف وعمره عند وفاته 47 عامًا ..


    وكتبه محبه : حمد الجهني .
    فجر الأحد 9-11-1439 - القاهرة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,743

    افتراضي رد: أ.د/ سعود بن عيد بن عمير الجربوعي الصاعدي

    رحمه الله رحمة واسعه وهنيئاً له بشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب"
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •