من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9
5اعجابات
  • 2 Post By ابو عبد الاله المسعودي
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو عمر غازي
  • 1 Post By ماجد مسفر العتيبي

الموضوع: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,429

    افتراضي من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    ما جاء في "جزء أحاديث نافع بن أبي نعيم" لابن المقرئ ص62 تحت الحديث رقم(25) عند قول المصنف:

    " حدثنا عثمان بن أحمد بن هارون أبو عمر السمرقندي بتنيس (1)، ثنا أحمد الرملي، ثنا سفيان بن عيينة..."

    فكتب محقّقه أبو الفضل الحويني الأثري ؟؟ في الهامش:

    " (1) هي مدينة ساحلية بالجزائر." !!!

    قلتُ: وأين "تنيس" المدينة المصرية المعروفة بالحديث والرواية ... من "تنس" الجزائرية ؟؟

    الأولى بالياء بعد النون والنسبة إليها "التنيسي" والثانية بدون ياء والنسبة إليها "التنسي".

    ويزيدُ في طرافتها وغرابتها أن محقق الجزء من البلاد التي "تنيس" من محافظاتها !!

    ولو رجع إلى ترجمة أبي عمرو السمرقندي لوجد أنه سكن" تنيس " المصرية ، ونسب إليها؛

    قال السمعاني في كتاب الأنساب (3/ 98-99) :

    " التّنيسيّ:
    تنيس بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وكسر النون المشددة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والسين غير المعجمة، بلدة من بلاد ديار مصر في وسط البحر والماء بها محيط، وهي من كور الخليج ... ومنها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم ...أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمرقندي التنيسي، أصله من سمرقند وهو وأهل بيته كلهم يسكنون بتنيس، حدث عن أحمد ابن شيبان الرمليّ ... وكان ثقة وعلت سنّة، توفى بتنيس في شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ." انتهى
    ___________
    وكتب أبو عبد الإله المسعودي
    بالمخيم الصيفي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين-شعبة القصبة بالجزائر المحروسة
    شاطئ "داتي"، بلدية سيدي عبد الرحمن، دائرة تنس، ولاية الشلف ،الجزائر المحمية.
    محمد عبد الأعلى و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,233

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    للفائدة:
    تنيس
    هي جزيرة مصرية تقع في محافظة بورسعيد في مصر جنوب غرب مدينة بورسعيد في بحيرة المنزلة.
    كانت تنيس مدينة مصرية زاهرة في العصور الإسلامية في موقع مدينة بورسعيد حيث كان بها ميناء هامًا لتصدير المنتجات الزراعية المصرية وكانت تشتهر بصناعة النسيج في مصر، ونظرًا لبراعة أهل تنيس في صناعات النسيج فقد كان يعهد إليهم سنويًا بتصنيع كسوة الكعبة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,233

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    في فتوح الشام (2/ 81 - 82)، للواقدي:
    ذكر فتح جزيرة تنيس:
    قال: حدثني زياد عن حميد الطويل عن يونس بن الصامت عن نصر بن مسروق قال لما فتحت دمياط وكان من أمرها ما كان قال البامرك لولده يا بني أن الله قد أنقذنا من نار الجحيم وقد هدانا إلى الصراط المستقيم وذلك لسابقة سبقت لنا في القدم وهذه تنيس بالقرب منا وهي جزيرة ولا يمكن التوصل اليها إلا في المراكب والصواب أننا نكاتب صاحبها أبا ثوب وندعوه إلى الله والى دين نبيه فإن أجاب والا قصدناه والله ينصرنا فقال شطا هذا هو الرأي وأنا أكون الرسول إليه بنفسي فقال: يا بني اعزم على بركة الله وعونه قال فركب شطا في مركب وأخذ معه أربعة من غلمانه الخواص فلما نظر يزيد بن عامر إلى ذلك قال: وأنا أسير معك إلى صاحب تنيس فإنه لو سألك عن ديننا ومعالمه لم يكن عندك به علم بأن تكلمه ونحن بحمد الله ما فينا من يتكبر ولا من يتجبر وما طلبتنا إلا الآخرة والعمل بما يقربنا إلى الله ثم سار معه يزيد ابن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وصلوا إلى جزيرة تنيس وفيها رجال يحفظونها فلما نظروا إلى شطا وغلمانه وبينهم رجل بدوي قالوا: من أنتم قال لهم: شطا أنا ابن الملك البامرك صاحب دمياط ومعنا هذا الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جئناكم رسلا قال فارسلوا منهم واحدا يستأذن لهم فأذن لهم أبو ثوب قال فنزلوا في الزورق وإذا به.
    قد أرسل لهم دوابا ليركبوها فامتنع يزيد من الركوب ووافقه شطا على ذلك وساروا كلهم رجالا إلى أبي ثوب فاستأذنوا عليه فأذن لهم فلما دخلوا قصر أبي ثوب وإذا به في حشمه وخدمه وزينته والحجاب والغلمان بين يديه وهو في مرتبه امارته وكان قد تكبر وتجبر منذ نزل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصر ومنع المال والخراج أن يؤديه للمقوقس وولده وقد اجتمع عنده مال عظيم فلما دخل عليه يزيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشطا وغلمانه ونظروا إلى أبي ثوب وغلمانه وتجبره بدأ يزيد بالسلام فقال السلام على من اتبع الهدى: {إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [طه:48] .
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,667

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    بارك الله فيكم على هذا الموضوع القيم
    وفي انتظار المزيد من الفوائد والطرائف

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    أخبار قديمة عن تنيس: قال المقريزي (المتوفى سنة 845) في "المواعظ والاعتبار" (1/ 335):"وما زالت تنيس مدينة عامرة ليس بأرض مصر مدينة أحسن منها، ولا أحصن من عمارتها إلى أن خرّبها الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب في سنة أربع وعشرين وستمائة".
    وقال أيضًا في "المواعظ والاعتبار" (1/ 394):"اعلم أنّ دمياط: كورة من كور أرض مصر، بينها وبين تنيس اثنا عشر فرسخًا".
    والفرسخ في التقدير المعاصر كما في "فقه السنة" (1/ 284):"والفرسخ 5541 مترًا". تقريبًا تكون المسافة بينهما كيلو 66 . والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,279

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!


    كيف جزيرة تنيس اليوم؟!


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!


    بالصور.. "تنيس" بقايا أطلال لمدينة أثرية وسط بحيرة المنزلة فى بورسعيد.. اشتهرت بصناعة النسيج وكسوة الكعبة الشريفة على مدار 6 قرون.. وسجلت نشاطا حضاريا يفوق حجمها فى مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية

    كانت تنيس أكبر الجزر فى العصر الإسلامى حيث تقع فى أقصى الشمال الشرقى من بحيرة المنزلة والجنوب الغربى من بورسعيد وعلى بعد حوالى ثمانية كيلو مترات وهو امتداد طريق الخط الملاحى لقنال المنزلة الذى يربط بين بورسعيد والمطرية دقهلية وسط بحيرة صغيرة قليلة العمق تعرف باسم "البشتير" وقدرها المجلس الأعلى للآثار بحوالى 215 فدانا، بينما قدرت مساحتها بعثة جامعة "كامبردج" من خلال أعمال المسح الأخيرة 93 هكتارا رغم أنها بقايا أطلال. وفى بداية اللقاء قال طارق إبراهيم الحسينى مدير عام الآثار ببورسعيد وبحيرة المنزلة لـ"اليوم السابع"، أن اسم "تنيس" الذى أطلقه المؤرخون العرب على هذه المدينة هو مشتق من اللفظ اليونانى "نيسوس" وقد أضيفت فى أوله علامـة التأنيث القبطية فأصبحت " تنيسوس " وتعنى الجزيرة لذا يصبح جلى أن الاسم مشتق من شكل موضع أرض تنيس وسماته الطبيعية أرض يحيط بها الماء من جميع الجهات ومن ثم يتحقق أصل الاسم الناتج عن الوصف الطبيعى لموضعها بغض النظر عمن أطلقه على المدينة أو تلك البقعة من الأرض.وأوضح أنه مع بداية الفتح العربى لـ"تنيس" وصفت بأنها مجرد أخصاص من قصب حتى عرفت بذات الأخصاص وظلت هكذا إلى صدر من أيام بنى أمية وجاء ازدهارها ونموها حين برزت كمدينة متخصصة فى صناعة أنواع من النسيج المشهور وواصلت نموها خلال حكم الخلافة العباسية إلى أن بدء فى بناء سورها فى عصر المتوكل على الله العباسى عام 230 ھ وانتهى منه فى 239 ھ ".وأشار أن الموقع الجغرافى المتميز لتنيس قدر له أن يلعب دوراً هاماً فى المجالين السياسى والحربى طوال تاريخها وتميزت كرباط بموقعها الجزرى الحصين مؤكدا أن أهل تنيس سادة المرابطين لأنهم فى جزيرة محاصرين كما كانت فى حماية حصن أو رباط الأشتوم "أشتوم بحيرة تنيس" وكان يعد هذا الحصن بمثابة خط دفاع أمامى لها كما كانت دمياط بإمكانياتها الحربية فى وضع يـمكنها مـن مساعـدة ومساندة تنيس عند تعرضها للأخطار الخارجية ولعبت تنيس دوراً مميزاً فى المجالين السياسى والحربى حتى الربع الأول من القرن السابع الهجرى سواء أثناء الصراعات الداخلية أو أثناء الغزو الخارجى.ومن ثم كان لـتنيس دورا هاما فى الأحداث السياسية أثناء عصر الولاة فى الفترة محـل النزاع بين ولدى هارون الرشيد الأمين والمأمون حين استطاع عبد العزيز الجروى وولده أثناء هذه الفترة من إقامة إمارة بـ تنيس على ساحل مصر كانت تبسط سلطانها على الإسكندرية ومدت سيطرتها جنوبا حتى بلبيس كما استولت على الصعيد مدة مـن الزمن حتى لقبه صاحب الانتصار بملك الساحل.وأضاف أن تنيس الكاملة تشغل مساحة كيلو متر مربع واحد تقريبا والتل الأثرى يرتفع تدريجيا من شاطئ البحيرة مكونا تلال صغيرة يعلو بعضها بضعة أقدام والبعض الآخر بضعة أمتار يميزها المرء وسط أنقاض واسعة من الطوب الأحمر وشقاف من الخزف والفخار وقطع زجاجية من كل لون. وأشار أن التل يميل لونه للون الأحمر الطوبى نتيجة لتحلل بقايا المبانى القديمة التى كانت مبنية بالطوب الأحمر والتى ترجع للعوامل الطبيعية التى تسود المنطقة على مدار العام فقد تشربت بمياه الأمطار وتركت طبقات هشة تكسو وجه الأرض والتلال الحالية.وعن حفائر تنيس قال مدير الآثار أنه فى الحقيقة لم يكن هناك اهتمام أثرى بالمنطقة حتى عام 1910 وعندما قامت لجنة حفظ الآثار العربية بإرسال أحــد مفتشيـها وهو المهندس الإيطالى "باترو كلوا" Patricolo الذى ذكر فى تقريره فى عام 1911 أنه لم يعد بين أطلال هذه المدينة غير أنقاض قلعة كصهاريج لللماء وقد كشف عن أربعة صهاريج وعمل تخطيط لها ولم يبدأ العمل فى أطلالها مرة أخرى الإ فى عام 1979م حين أرسلت هيئة الآثار المصرية بعثة للحفائر برئاسة عباس الشناوى ثم توقف العمل مرة آخرى إلى أن جاء عام 1990 وإستمر العمل فى الحفائر ثمانية مواسم متتالية حتى موسم 1998 وتوقف العمل ثم استكمل عام 2003 وتوقف ثم استكمل 2009 وحتى2010 م وكانا آخر موسمين لحفائر التل.ومن جانبه قال طارق إن ما تم من حفائر فى أطلال تنيس قد أماط اللثام عن مساحة صغيرة جدا وهى منطقة الحفائر الرئيسية تقدر بنسبة 4% من الحجم الكلى للتل الذى يقدر بمساحة كيلو متر مربع واحد تقريبا ومن ثم لم نستطع التعرف إلا على القليل من الملامح المعمارية داخل الجزيرة وأن أمدتنا على جانب آخر بتميز وانفراد عن غيرها من المدن ببعض المرافق التى جاءت بسبب طبيعتها كجزيرة منعزلة فى وسط البحيرة بالإضافة إلى الصهاريج والمصانع المخصصة للماء العذب حيث تم الكشف عن واحد وعشرين من صهاريج المياه العذبة وشبكة طويلة من القنوات تمتد بطول مائة وسبعون مترا تنقل توصل الماء فيما بين المصانع والصهاريج ووحدات تنقية الماء وأحواض للترسيب ومراقبة جريانه بالإضافة لبعض الآبار المتصلة بها.ومن جانبه أكد مدير الآثار أن أعمال الحفائر كشفت عن الأنشطة التى كانت تمارس فى "تنيس" على سبيل المثال الأنشطة الحرفية والصناعية العديدة حيث ظلت تتمتع بشهرة واسعة فى صناعة النسيج حيث كانت الصناعة الرئيسية طوال حياتها وأشهرها إنتاج أنواع القباطى والثياب المشهورة من القصب والشروب.وذكر أن بعض المراجع أشارت إلى مدى اهتمام العباسيين والطولونيين والإخشيديين والفاطميين بمصانع النسيج فى تنيس التى أطلق عليها دور الطراز وما كانت تنتجه من أنواع الخلع الثمينة والمطرزة بأسماء الخلفاء ووزرائهم فضلا عن كسوة الكعبة الشريفة. وتابع أن النصوص التى عثر عليها كشفت عن المنسوجات المحفوظة بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة وبعض المتاحف العالمية وبعض المجموعات الخاصة حول العالم التى أكدت عن مدى التقدم وما صلت إليه الصناعة فى تنيس.وفى سياق متصل أكد طارق بأنه تم الكشف عن التحف المنقولة من شتى أنواع الفنون التطبيقية من خلال الحفائر والتعرف على مدى انتشار صناعة الفخار من شبابيك القلل تلك الأوانى الفخارية ذات الون الأصفر الضارب إلى الخضرة أو الرمادى والتى كانت تستخدم فى تبريد مياه الشرب.وأشار طارق أن الحفائر أمدتنا بأشكال متنوعة من الأوانى ذات اللون الأسود سميكة الجدران مخروطية أو كمثرية الشكل ذات طرف مسلوب إلى أسفل غالبا تخلو من أى زخارف إلا من حزوز عند طرفها المسلوب وربما يكون هذا النوع استخدم كقنابل يدوية أو كمسارج تضاء بالنفط.وأكد مدير الآثار لـ "اليوم السابع " بأن تنيس لعبت دوراً حضارياً كبيراً فى تاريخ مصر الإسلاميه بما حفلت به من استيطان بشرى كبير أدى إلى إزدهار مختلف فى شتى أنواع المجالات التجارة والصناعات بالإضافة إلى نبوغ الكثير من أهل العلم فكانت عاصمة الإقليم الرابع وكانت ثغراً هاماً ومقراً للأسطول وبها دار صناعة السفن ومركزاً هاماً من أهم مراكز صناعة النسيج الراقى الرفيع وبها كانت تصنع كسوة الكعبة المشرفة قرونا طويلة حيث كان معظم أهلها يشتغلون بصناعة النسيج والحياكة وصيد الأسماك والطيور.ومن ثم انتهى دور تنيس وبقى اسمها فى كتب التاريخ يحمل ذكريات مدينة كبيرة نهضت بدور بارز طوال ستة قرون سجلت نشاطا حضاريا يفوق حجمها فى مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
    [COLOR=#DF2829 !important]أطلال جزيرة تنيس الاسرية بـبحيرة المنزلة
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]جانب من بقايا الوحدات السكنية بتل تنيس الأثرى
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]أحدى آبار المياه العذبة
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]قاعدة من الرخام على سطح التل الأثرى
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]صهاريج المياه العذبة فى عصر احمد بن طولون
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]سطح مرتفع لأحد الصهاريج التى كشفت عنها الحفائر
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]احد المقابر على سطح التل الأثرى لـتنيس
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]بعض الأحواض لتنقية وترسيب المياه
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]بقايا عمود من الرخام على سطح جزيرة تنيس الأثرية
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]أطلال مدينة اشتهرت بالصناعة والتجارة
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]أنقاض منشآت صناعية بالتل الأثرى ببحيرة المنزلة
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]أحد الصهاريج المغمورة بالمياه
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]جانب المبانى التى تحولت إلى أطلال فوق سطح جزيرة تنيس
    [/COLOR]
    [COLOR=#DF2829 !important]مدخل التل الأثرى المطل على بحيرة المنزلة
    [/COLOR]

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,743

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    من اشهر من ينتسب إلى تنيس شيخ البخاري الحافظ الامام الثقة عبد الله بن يوسف التنيسي رحمه الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي رد: من أعجب وأطرف ما رأيته في تعليقات المحققين !!

    من أشهر من ينتسب إلى تنيس شيخ البخاري الحافظ الإمام الثقة عبد الله بن يوسف التنيسي رحمه الله.
    بل عده بعضهم لقب له من باب الألقاب بِأَلْفَاظ الْأَنْسَاب إِلَى الْقَبَائِل والبلدان وَغَيرهَا، فقد قال الحافظ ابن حجر في "نزهة الألباب في الألقاب" (2/ 285) رقم (3135):"التنيسِي: عبد الله بن يُوسُف الدِّمَشْقِي ذكره ابْن طَاهِر". وكلام ابن طاهر في "الأنساب المتفقة" (ص/ 24):"التّنّيسي، والتّنيسي:
    الأول: منسوب إلى بلدة تنّيس وفيهم كثرة .
    الثاني: لقب عبد الله بن يوسف التنّيسي، روى المُوطّأ عن مالك وهو كلاعي من أهل دمشق روى عنه الأئمة من المُحدّثين".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •