الرد على من أنكر حد الردة لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد على من أنكر حد الردة لفضيلة الشيخ صالح الفوزان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,123

    افتراضي الرد على من أنكر حد الردة لفضيلة الشيخ صالح الفوزان

    الرد على من أنكر حد الردة لفضيلة الشيخ صالح الفوزان



    قد نتج عن القول بحرية الرأي إنكار حدِّ الردة لأنه يتعارض معها بزعم من يرى ذلك. قالوا ولأنه لم يرد أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قتل مرتدًا. قالوا ولأنه يتعارض مع قوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}. قالوا ولأن حدَّ الردة لم يرد في القرآن. هذا حاصل ما وقفت عليه من تعليلاتهم لذلك. والجواب عن ذلك…

    1- حدُّ الردة ثابت بإجماع الفقهاء، قال ابن قدامة في المغني (8-126) «الرابع -يعني من أحكام المرتد-: أنه إذا لم يتب قُتِلَ، وهو قول عامة الفقهاء.»
    2- أن قتل المرتد فيه حفظ للعقيدة من العبث، لأن الشريعة تحفظ الضرورات الخمس: العقيدة، والنفس، والعرض، والنسل، والمال، والأمن.
    3- أما كون حدِّ الردة لم يُذكر في القرآن فقد جاء في السنَّة الصحيحة. مثل قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «من بدَّل دينه فاقتلوه»، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيِّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة». وقد قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}، وقد أمر الرسول بقتل من بدَّل دينه فوجب قتله.



    4- أما قوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} معناه أنه: لا يكره أحدٌ على الدخول في الإسلام. وحدُّ الردة عقوبة على الخروج من الإسلام وليست لأجل الدخول فيه. لأن الذي دخل في الإسلام قد اعترف بأنه حق ثم تركه عن علم؛ فهو متلاعب بالدين فاستحق القتل على ذلك حماية للعقيدة عن العبث.

    5- حرية الرأي تكون فيما للرأي فيه مجال ولا مجال للرأي في أمور العقيدة وأمور الدين. لأن هذه الأشياء مبناها على الإيمان والتسليم والانقياد.
    6- حدُّ الردة حدٌّ من حدود الله لا يجوز تعطيله لأي اعتبار، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، وحدُّ الردة أعظم من حدِّ السرقة. والنبي -صلى الله عليه وسلم- منع الشفاعة في الحدود وشدَّد في ذلك.
    7- أما أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مرتداً فجوابه: أن الرسول ترك ذلك لمانع وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه».
    وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    كتبه
    صالح بن فوزان الفوزان
    عضو هيئة كبار العلماء



    يا قدس متى تعودين يا زهرة المدائن يا ربيع العمر
    يا سيدى هنيئا لك هنيئا لك لفتح القدس على يديك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    903

    افتراضي رد: الرد على من أنكر حد الردة لفضيلة الشيخ صالح الفوزان

    جزاك الله خيرا
    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •