الأحاديث المعلولة للشيخ مصطفى العدوي-غفر الله له-[جمع] - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 24 من 24
1اعجابات

الموضوع: الأحاديث المعلولة للشيخ مصطفى العدوي-غفر الله له-[جمع]

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,036

    افتراضي رد: الأحاديث المعلولة للشيخ مصطفى العدوي[جمع]

    191 - عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ.
    * علة الحديث: إسناده منقطع، انفرد به أبو مجلز لاحق بن حميد، عن حذيفة رضي الله عنه، ولم يسمع منه.
    192 - اسم الله (الدَّيَّانُ).
    * لم يثبت خبر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثبوت هذا الاسم من أسماء الله تعالى الحسنى.
    193 - اسم الله (الحَنَّانُ - المَنَّانُ).
    * لم يثبتْ خبرٌ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثبوتِ هذين الاسمين من أسماء الله تعالى الحسنى.
    194 - «إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ».
    * علة الحديث: ضعيفٌ جدًّا من كل طرقه.
    195 - اسم الله (المُحْسِنُ).
    * لم يثبت خبر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثبوت هذا الاسم من أسماء الله تعالى الحسنى.
    196 - عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لاَ أُحْصِي، يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ.
    * انفرد بروايته عاصم بن عبيد الله (ضعيف). ولم يثبت خبر في كراهة السواك للصائم بعد الزوال.
    197 - «مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَا شَيْءَ لَهُ».
    * انفرد بروايته صالح مولى التوأمة (متكلمٌ فيه) ونصَّ الإمامُ أحمدُ وابنُ المنذر والبيهقيُّ وابنُ عبد البر والنوويُّ وغيرهُم على ضعف الحديث.
    198 - «إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَلاَ أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: «مَوْتُ الْفَجْأَةِ».
    * في إسناده: حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ (ضعيفٌ جدًّا)، وله طريق آخر ضعيف أيضًا.
    وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا.
    199 - كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَمْرَضَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.
    * روي عن مكحول عن أبي أمامة من طريقين، الأول منهما فيه: عثمان بن عبد الرحمن (متروك)، والثاني فيه: عمر بن موسى (متروك)، ومكحول لم يسمع من أبي أمامة.
    200 - قال ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْحَالِّ الْمُرْتَحِلِ» قَالَ: وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: «صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ في أوَّلهِ، كلَّمَا حَلَّ ارتَحَلَ».
    * ضعيفٌ من كلِّ طرقه.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,036

    افتراضي رد: الأحاديث المعلولة للشيخ مصطفى العدوي[جمع]

    -* "لم نقف على أيِّ خبر ثابت في فضل شهر رجب، أو صيامه أو صيام شيء معين منه، أو قيام ليله أو ليلة معينة منه، أو في الترحيب بقدومه، أو غير ذلك".
    -*"وكذلك لم نقف على أيِّ خبر ثابت في تحديد ليلة الإسراء والمعراج".
    201 - «مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ».
    * ضعيفٌ من كلِّ طرقه.
    202 - كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ قَالَ: «غُفْرَانَكَ».
    * تفرَّد به يوسف بن أبي بردة (مجهول).
    203 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.
    * في إسناده يحيى بن يعلى (ضعيف) عن أبي فروة يزيد بن سنان (ضعيف). وضعفه ابن القطان، وأحمد، والنسائي، والترمذي، وابن معين، وغيرهم.
    204 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ لَا يَعُودُ.
    * في إسناده الحجاج بن نصير (ضعيف) عن الفضل بن السكن (مجهول). وضعفه ابن الملقن، وابن حجر، والعقيلي.
    205 - «سِتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ».
    * في إسناده محمد بن حميد الرازي (ضعيف)، والحكم بن عبد الله (مجهول الحال). وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك القوى. وللحديث طرق أخر لا تخلو من مقال.
    206 - «مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ امْرَأَةً صَالِحَةً، فَقَدْ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي».
    * ضعيفٌ من كلِّ طرقه عن أنس رضي الله عنه.
    207 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنه- قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ بَصُرَ بِامْرَأَةٍ لَا تَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا، فَلَمَّا تَوَسَّطَ الطَّرِيقَ وَقَفَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ، فَإِذَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ لَهَا: «مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ؟» قَالَتْ: أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا الْمَيِّتِ فَتَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ وَعَزَّيْتُهُمْ بِمَيِّتِهِمْ، قَالَ: «لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى؟» قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَكُونَ بَلَغْتُهَا وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِي ذَلِكَ مَا تَذْكُرُ، فَقَالَ لَهَا: «لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ».
    * انفرد به: ربيعة بن سيف (ضعيف).
    208 - «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
    * في إسناده: قيس أبو عمارة (ضعيف) وله شواهد كلّها ضعيفة، فلم يثبت في أجر المُعَزِّي خبرٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    209 - «اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ».
    * جاء من طريق عبد الله بن جعفر، وفي إسناده خالد بن سارة (مجهول) وجاء من طريق أسماء بنت عُميس وفي السند إليها مجاهيل أيضًا.
    210 - «مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ عَلَى جَبْهَتِهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ».
    * ضعيف جدًّا من كل طرقه.
    211 - «لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ، إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا عُودَ عِنَبَةٍ، أَوْ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهَا ».
    * أعلَّه عددٌ من العلماء منهم: مالك، وأحمد، والنسائي، ويحيى القطان، والزهري، والأوزاعي، وأبو داود، والطحاوي، وابن تيمية، وابن القيم.
    212 - «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا، وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».
    * انفرد به أبو بكر بن أبي سبرة وهو وضاع.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2018
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: الأحاديث المعلولة للشيخ مصطفى العدوي-غفر الله له-[جمع]

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,036

    افتراضي رد: الأحاديث المعلولة للشيخ مصطفى العدوي-غفر الله له-[جمع]

    216 - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ.
    * تفرد به أبو الغصن ثابت بن قيس، ولا يتحمل التفرد به.


    217 - «اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ».
    *الصواب فيه الإرسال. وقد أعله بالإرسال أبو زرعة الرازي، وابن أبي حاتم، والترمذي، وغيرهم.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •