تساؤلات مقلقة
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11
2اعجابات
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: تساؤلات مقلقة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    6

    افتراضي تساؤلات مقلقة

    السلام عليكم ورحمة الله.
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد تسليما

    اخواني أؤمن بالتبليغ واكتمال الدين وسنن الخلاف والإختلاف، كما قال الله تعالى مرارا في كتابه وكما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ولكن هناك أمور مخفية تحتاج بحث وتحقق وإنصاف.
    لم يوصي بخليفة ولم يوصي بجمع القرآن ولا بجمع السنة.

    وما ثبت من سيرته تدل على أهتمامه وأنه كان يستخلف في كل أحواله وغزواته.
    وقد وردت أحاديث في صحيح كتبنا تقول أن أبا بكر أحق بالخلافة من غيره.
    هو حديث جبير بن مطعم: ان لم تجديني فأتي أبا بكر .
    وحديث عائشة: ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر .
    ومن حديثين لعائشة وعبد الله بن زمعة: حين أرسل أبا بكر ليصلي بالناس حال مرضه صلى الله عليه وسلم.
    والحقيقة التي وقفت عليها أنه لم يوصي وصية صريحة، وإلا لما أجتمع أصحابه في السقيفة لتواتر خبر الوصية قبل ذلك، مع اعتقادي باحقية أبا بكر في الخلافة دون غيره.

    وثبت عنه صلى الله عليه وسلم خشيته وحرصه من ضياع القرآن حتى ان الله تعالى قال: لا تحرك به لسانك لتعجل به، و سنقرئك فلا تنسى.
    ومع علمه بما أصيبت به الأمم بعد رسلهم من تلاعب واحداث وتحريف في كتبهم.
    وكان جمع القرآن في عهد عثمان لسبب، فلو لم يكن هناك سبب ولم يجمع القرآن في عهده لختلفوا فيه لاحقا.
    فقد اختلف بعضهم على سور وآيات وهم قريبين عهد بالتنزيل.
    فكيف هو الحال لو كان جمع القرآن بعد مئة عام أو اكثر .

    والسنة النبوية وسيرته صلى الله عليه وسلم التي يستمد منهما عقائد ومعتقدات وتشريع واحكام، لو استخرجنا الصحيح مما ورد منها لم يتجاوز ال ١٠% من الضعيف والموضوع والزيادات المدرجة.

    فلماذا لم تدون في كتاب مجمع عليه كما دون كتاب الله بمحضر وإجماع كبار الصحابة في عهد عثمان.؟
    وهل جمعها بعد قرون من وفاته صلى الله عليه وسلم. لا يصح وإبتداع.؟ وأن لا أهمية أصلا في جمع السنة.؟

    لماذا لم يكن كتابا مسطورا قبل الخلاف والإختلاف، فهناك من أدلى بدلوه بناء على الأحداث.
    وحسبنا الله الهادي الى صراط مستقيم.

    ((كتاب الله دون تعطيل او تأويل فاسد فتأويله بدليل من الكتاب نفسه او من الحديث المتواتر الصحيح، ومن ثم ما صح وتواتر من حديث وسيرة رسول الله، هذه مصادر تشريع ديني))

    ملاحظة- نامل الإجابة من الروايات الصحيحة وباختصار لو تكرمتم وللمشرف اذا رأى مفاسد الموضوع اعظم من منافعه فليحذفه. وأسال الله ان يهدني واياكم الى صراط مستقيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    يرفع هداني الله واياكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    مجلس علمي! بارك الله فيه.
    طالما نشط فلماذا لم يلتفت احد لتساؤلاتي.!
    هل ليس لها أهمية ليتم تجاهلها.؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,130

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي حسين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله.

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ولكن هناك أمور مخفية تحتاج بحث وتحقق وإنصاف.
    بارك الله فيكم، هذه من الأمور الواضحة لمن يبحث عن الحق من خلال ميراث النبوة وهو العلم الشرعي.
    والأمور الواضحة لا تحتاج لكثير من البحث لمن عاشها كالصحابة رضي الله عنهم الذين تعلموا من النبي عليه الصلاة والسلام.


    لم يوصي بخليفة؟
    روى البخاري في صحيحه: حدثني محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا شاذان حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبيدالله عن نافععن ابن عمررضي الله عنهما قال: (كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليهم وسلم لا نفاضل بينهم).

    هذه شهادة الصحابة رضي الله عنهم أن أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر رضي الله عنه...


    ولم يوصي بجمع القرآن؟
    جمع القرآن يكون في الصدور وفي السطور (المصاحف)
    روى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: (جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زَيْدٍ. قال قتادة: قلت لأنس من أبو زيد؟ قال:أحد عمومتي.).

    روى البخاري أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنْ تَجْمَعُوهُ ، وَإِنِّي لَأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ ... الحديث.
    قال زيد : فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالْأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ ...



    ولا بجمع السنة؟
    هل السنة النبوية محفوظة من الضياع:
    https://islamqa.info/ar/172853
    ......
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي حسين مشاهدة المشاركة
    تساؤلات مقلقة
    -لم يوصي بخليفة
    لا تقلق اخى الكريم- أحمد-ثم علي- ثم حسين [ ولكن انا الذى عندى بعض القلق من ترتيب اسمك بهذه الطريقه - و لا اظن انه مصادفة ولكن مع ذلك- هذا جواب ما يقلقك]---قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بعد ذكره للخلاف الوارد في خلافة الصديق هل ثبتت بالنص الجلي، أو الخفي: (والتحقيق أن النبي صلى الله عليه وسلم دل المسلمين على استخلاف أبي بكر وأرشدهم إليه بأمور متعددة من أقواله وأفعاله وأخبر بخلافته إخبار راض بذلك حامد له وعزم على أن يكتب بذلك عهداً ثم علم أن المسلمين يجتمعون عليه فترك الكتاب اكتفاء بذلك... فلو كان التعيين مما يشتبه على الأمة لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم بياناً قاطعاً للعذر ولكن لما دلهم دلالات متعددة على أن أبا بكر هو المتعين وفهموا ذلك حصل المقصود ولهذا قال عمر بن الخطاب في خطبته التي خطبها بمحضر من المهاجرين والأنصار: (وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر) رواه البخاري ومسلم ...) إلى أن قال – (فخلافة أبي بكر الصديق دلت النصوص الصحيحة على صحتها وثبوتها ورضا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم له بها وانعقدت بمبايعة المسلمين له واختيارهم إياه اختياراً استندوا فيه إلى ما علموه من تفضيل الله ورسوله وأنه أحقهم بهذا الأمر عند الله ورسوله فصارت ثابتة بالنص والإجماع جميعاً لكن النص دل على رضا الله ورسوله بها وأنها حق وأن الله أمر بها وقدرها وأن المؤمنين يختارونها وكان هذا أبلغ من مجرد العهد بها لأنه حينئذ يكون طريق ثبوتها مجرد العهد، وأما إذا كان المسلمون قد اختاروه من غير عهد ودلت النصوص على صوابهم فيما فعلوه ورضا الله ورسوله بذلك كان ذلك دليلا على أن الصديق كان فيه من الفضائل التي بان بها عن غيره ما علم المسلمون به أنه أحقهم بالخلافة فإن ذلك لا يحتاج فيه إلى عهد خاص)[منهاج السنة] --------------فهذا هو الرأي الراجح في هذه المسألة لأن النصوص متفقة على إثبات فضله الذي لا يلحقه فيه أحد، وإرشاد الأمة إلى أنه أحق الناس بنيابة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين سيجتمعون على خلافة أبي بكر لسابقته إلى الإسلام وفضله العظيم الذي لا يشاركه فيه أحد فخلافته رضي الله عنه ورد في القرآن والسنة التنبيه والإشارة إليها .[كتاب عقيدة اهل السنة والجماعة]-----------------

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي حسين مشاهدة المشاركة
    لم يوصي بجمع القرآن
    إن الشُّبه حول هذا الدين كانت ومازالت تُحاك بين الحين والآخر؛ صدًّا عن سبيله، وفتنة لأتباعه، وامتحاناً لأنصاره.
    والشبهة ، تقول: إن القرآن لم يُجْمَع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما جُمِعَ بعد وفاته، وإن الصحابة قد اختلفوا في جمعه وترتيبه!! هذا حاصل الشبهة، وفي الرد عليها نقول:

    إن مما لا شك فيه أن القرآن الكريم لم يُجمع في السطور كاملاً في عهده صلى الله عليه وسلم بل كان محفوظاً في الصدور، صدور الصحابة رضي الله عنهم. وكانت أجزاء منه قد كُتبت على الرقاع، وأُخرى على أغصان النخيل، والأحجار، وما تيسر من وسائل الكتابة في ذلك العصر.

    ولسائل أن يسأل: لِمَ لم يدوَّن القرآن ويُكتب في عهده صلى الله عليه وسلم؟ وهو سؤال مشروع، والجواب عليه من وجهين:

    الأول: أن وجود النسخ في حياته صلى الله عليه وسلم كان أمرًا وارداً على بعض آيات القرآن الكريم، فلو دُوِّن الكتاب ثم جاء النسخ لأدى ذلك إلى الاختلاف والاختلاط في الدين، فَحَفِظَه سبحانه في قلوب الصحابة إلى انقضاء زمان النسخ، ثم وَفَّق الصحابة بعدُ للقيام بجمعه. وأيضاً فإن الله سبحانه قد أمَّن رسوله من النسيان، بقوله: {سنقرئك فلا تنسى} (الأعلى:6) فحين وقع الخوف من نسيان الخلق، وحدث ما لم يكن، أُحْدِث بضبطه ما لم يحتج إليه قبل ذلك.

    الوجه الثاني: إن دواعي الكتابة لم تكن قائمة في عهده صلى الله عليه وسلم، من جهة أن القرآن ربما كان لم يكتمل بعد، ومن جهة أيضًا أن عددًا كبيراً من الصحابة كان يحفظ القرآن في صدره.

    ولكن...لما توافرت دواعي الكتابة، متمثلة بوفاته صلى الله عليه وسلم، وما ترتب بعد ذلك من حروب الردة التي استنفدت عدداً كبيراً من الصحابة الحفظة....لما حدث ما حدث بادر الصحابة إلى جمعه وتدوينه مخافة ضياعه وذهابه من الصدور.

    يرشد لهذا حديث البخاري عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: (أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر عنده، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ -أي اشتد وكثر- يوم اليمامة بُقرَّاء القرآن...) ففي الحديث دلالة واضحة على أن أبا بكر ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم لما رأوا الحاجة إلى جمع القرآن بادروا إلى ذلك وقاموا بجمعه من صدور الرجال، ومن الرقاع المكتوبة عند بعض الصحابة. ومن الثابت أن القرآن الكريم كان في مجموعه محفوظاً في صدور الرجال أيام النبي صلى الله عليه وسلم، ومؤلَّفاً على الترتيب الذي بين أيدي الناس اليوم.

    ومما له دلالته في هذا السياق، ما ورد في الحديث نفسه، من قول زيد رضي الله عنه قال: (...فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُب -ورق النخل- واللخاف -حجارة بيض رقيقة- وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليك} (التوبة:128) حتى خاتمة سورة براءة، ووجه الدلالة في قول زيد رضي الله عنه أنه لم يجد هاتين الآيتين مكتوبتين عند أحد من الصحابة، إلا عند خزيمة الأنصاري، وإلا فالصحابة رضي الله عنهم كانوا يحفظونها في صدورهم. وهذا يدل على أن أكثر آيات القرآن الكريم كانت مكتوبة عند الصحابة، وما لم يكن كذلك كان محفوظًا في الصدور. وهذا يؤيد ويؤكد ما قررناه آنفًا من أن القرآن الكريم كان محفوظًا كاملاً في عهده صلى الله عليه وسلم، ما بين الصدور والسطور.----


    أن جمع أبي بكر للقرآن لم يكن مغايراً لما كان عليه الأمر في عهده صلى الله عليه، وكل ما في الأمر أن أبا بكر نقله من الصدور والأماكن المتفرقة التي كُتب عليها، ومن ثَمَّ جَمَعَها في موضع واحد، مخافة ضياعها وفواتها بفوات الصحابة. ---------------

    الإجابة عن شبهة من قال إن الصحابة قد اختلفوا في جمع القرآن وترتيبه، فحاصل القول فيها: إنه إذا بدت من بعض الصحابة وجه معارضة ومخالفة حول جَمْعِ القرآن بدايةً، إلا أن الاختلاف بين الصحابة قد آل إلى وفاق واتفاق في النهاية، واجتمعت كلمة الصحابة على ضرورة جمع القرآن في مصحف واحد، وليس في هذا ما يدعو إلى التشكيك في موقف الصحابة رضي الله عنهم من جمع القرآن .

    ثم يقال أيضًا: إن حاصل القول في مسألة ترتيب آيات القرآن وسوره، أن ترتيب آياته كان بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للصحابة فيه مدخل لا من قريب ولا من بعيد؛ إذ كان جبريل عليه السلام ينـزل عليه بالوحي، ويأمره بوضع آية كذا في موضع كذا، وهذا مما لا خلاف فيه. أما ترتيب سوره فالذي استقر عليه رأي أهل العلم المعتبرين أنه صلى الله عليه وسلم فوَّض ذلك إلى صحابته من بعده، ولما كان الصحابة رضي الله عنهم قد أَلْفَوا القرآن على ما كانوا يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم وقت حياته، فدوَّنوه على وفق ذلك السماع، دون خلاف بينهم، واستقر الأمر على ذلك؛ على أن هناك من العلماء من ذهب إلى أن ترتيب السور أيضًا كان بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم.

    فحاصل الرد على هذه الشبهة، أن القرآن الكريم لم يُجمع جمعًا كاملاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لاعتبارات معينة، أتينا على ذكرها في أثناء هذا المقال، وقد بينا أن القرآن وإن لم يجمع في عهد النبي صلى الله عليه جمعًا كاملاً في السطور، بيد أن أكثره كان مكتوبًا في الرقاع، وعلى أوراق الشجر، والأحجار، ونحو ذلك من الوسائل التي كانت تستعمل في الكتابة، فضلاً عن حفظه في الصدور، وهو الأمر المعول عليه قبل كل شيء، وبما تقدم يظهر بطلان هذه الشبهة من أساسها.

    [ منقول]


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي حسين مشاهدة المشاركة
    والسنة النبوية وسيرته صلى الله عليه وسلم التي يستمد منهما عقائد ومعتقدات وتشريع واحكام، لو استخرجنا الصحيح مما ورد منها لم يتجاوز ال ١٠% من الضعيف والموضوع والزيادات المدرجة.

    فلماذا لم تدون في كتاب مجمع عليه كما دون كتاب الله بمحضر وإجماع كبار الصحابة في عهد عثمان.؟
    ان إظهار السنة بمظهر الاختلاف والتناقض والتحريف . الغرض منه التشكيك في الحديث النبوي المصدر الثانى للتشريع الإسلامي ، عن طريق الطعن في حجية السنة ، وإثارة الشبه حولها حتى يترك العمل بها من قبل المسلمين .
    ومن هذه الشبه التي رددها أذناب المستشرقين قولهم : " لوكانت السنة ضرورية لحفظها الله كما حفظ القرآن في قوله تعالى :{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ، ولأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتابتها كما أمر بكتابة القرآن "

    وقولهم في الحديث الذي يقول فيه النبي - صلى الله عليه وسلم : - ( ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه ) ، : " لو كان هذا الحديث صحيحاً لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كتابة السنة ، ولأمر بتدوينها كما دون القرآن ، ولا يمكن أن يدع نصف ما أوحي إليه بين الناس بغير كتابة ، ولا يكون حينئذ قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة كاملة إلى أهلها ، ولماذا ترك الصحابة نصف الوحي ولم يدونوه ، فبإهمالهم له يصبحون جميعاً من الآثمين "

    وجواباً على هذه الشبه نقول : إن الله عز وجل كما أراد لهذه الشريعة البقاء والحفظ ، أراد سبحانه أيضاً ألا يكلف عباده من حفظها إلا بما يطيقون ولا يلحقهم فيه مشقة شديدة ، فمن المعلوم أن العرب كانوا أمة أمية ، وكان يندر فيهم الكتبة ، وكانت أدوات الكتابة عزيزة ونادرة ، حتى إن القرآن كان يكتب على جريد النخل والعظام والجلود ، وقد عاش النبي - صلى الله عليه وسلم -بين أصحابه بعد البعثة ثلاثًا وعشرين سنة ، ولهذا كان التكليف بكتابة الحديث كله أمرا ًفي غاية الصعوبة والمشقة ، لأنه يشمل جميع أقواله وأفعاله وأحواله وتقريراته - صلى الله عليه وسلم - ، ولِما يحتاجه هذا العمل من تفرغ عدد كبير من الصحابة له ، مع الأخذ في الاعتبار أن الصحابة كانوا محتاجين إلى السعي في مصالحهم ومعايشهم ، وأنهم لم يكونوا جميعا يحسنون الكتابة ، بل كان الكاتبون منهم أفراداً قلائل ، فكان تركيز هؤلاء الكتبة من الصحابة على كتابة القرآن دون غيره حتى يؤدوه لمن بعدهم تامًا مضبوطًا لا يُنْقص منه حرف .

    ومن أجل ذلك اقتصر التكليف على كتابة ما ينزل من القرآن شيئاً فشيئاً حتى جمع القرآن كله في الصحف .
    وكان الخوف من حدوث اللبس عند عامة المسلمين فيختلط القرآن بغيره - وخصوصاً في تلك الفترة المبكرة التي لم يكتمل فيها نزول الوحي - أحد الأسباب المهمة التي منعت من كتابة السنة .
    ثم إنه لم يحصل لحفاظ السنة في عهد الصحابة ما حصل لحفاظ القرآن ، فقد استحرَّ القتل بحفاظ القرآن من الصحابة ، أما السنة فإن الصحابة الذي رووا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا كثر ، ولم يحصل أن استحر القتل فيهم قبل تلقي التابعين عنهم .
    ومن الأسباب أيضاً أن السنة كانت متشعبة الوقائع والأحداث فلا يمكن جمعها كلها بيقين ، ولو جمع الصحابة ما أمكنهم فلربما كان ذلك سبباً في رد من بعدهم ما فاتهم منها ظناً منهم أن ما جمع هو كل السنة .
    ثم إن جمعها في الكتب قبل استحكام أمر القرآن كان عرضة لأن يُقبِل الناس على تلك الكتب ، ويدعوا القرآن ، فلذلك رأوا أن يكتفوا بنشرها عن طريق الرواية ، وبعض الكتابات الخاصة .
    أضف إلى ذلك أن القرآن يختلف عن السنة من حيث أنه متعبد بتلاوته ، معجز في نظمه ولا تجوز روايته بالمعنى ، بل لا بد من الحفاظ على لفظه المنزل ، فلو ترك للحوافظ فقط لما أمن أن يزاد فيه حرف أو ينقص منه ، أو تبدل كلمة بأخرى ، بينما السنة المقصود منها المعنى دون اللفظ ، ولذا لم يتعبد الله الخلق بتلاوتها ، ولم يتحداهم بنظمها ، وتجوز روايتها بالمعنى ، وفي روايتها بالمعنى تيسير على الأمة وتخفيف عنها في تحملها وأدائها .
    وقد بلَّغ - صلى الله عليه وسلم - الدين كله وشهد الله له بهذا البلاغ فقال سبحانه :{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } (المائدة 67) ، ووجود السنة بين الأمة جنباً إلى جنب مع القرآن الكريم فيه أبلغ دلالة على تبليغ الرسول - صلى الله عليه وسلم - إياها لأمته وبالتالي لم يضع نصف ما أوحاه الله إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - كما زعم الزاعمون - ، بل الجميع يعلم أن الصحابه رضي الله عنهم كانوا يتمتعون بحوافظ قوية ، وقلوب واعية ، وذكاء مفرط ، مما أعانهم على حفظ السنة وتبليغها كما سمعوها ، مستجيبين في ذلك لحث نبيهم - صلى الله عليه وسلم - لهم بقوله : ( نضر الله امرءاً سمع مني مقالة فحفظها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع ) رواه الترمذي وغيره .
    فتم ما أراده النبي - صلى الله عليه وسلم - من حفظ السنة وتبليغها ، ويكون بذلك - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ دين الله عز وجل كاملاً ولم ينقص منه شيئاً -منقول

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي حسين مشاهدة المشاركة
    ((كتاب الله دون تعطيل او تأويل فاسد فتأويله بدليل من الكتاب نفسه او من الحديث المتواتر الصحيح، ))
    التأويل الفاسد إما أن يقصد به أصحابه إبطال المعنى الشرعي الصحيح، وإما أن يريدوا إبطال اللفظ الشرعي، والأول هو أكثر ما يتطرق له المبطلون، ولذلك وضع العلماء شروطاً للتأويل الصحيح قال شيخ الاسلام ابن تيمية: (وأمّا التأويل في لفظ السلف فله معنيان:
    أحدهما: تفسير الكلام وبيان معناه، سواء وافق ظاهره أو خالفه فيكون التأويل والتفسير عند هؤلاء متقارباً، أو مترادفاً... وثانيهما: هو نفس المراد بالكلام، فإن الكلام إن كان طلباً كان تأويله نفس الفعل المطلوب، وإن كان خبراً كان تأويله نفس الشيء المخبر به)[ ابن تيميه، الفتاوي، الإكلييل، 13/288].وعلى هذا فان علماء السلف يقرون أن معنى التأويل لا يخرج عن معنيين وهما التفسير، والحقيقة ----يقول ابن تيمية: ( إنا لا نذم كل ما يسمى تأويلاً مما فيه كفاية، إنما نذم تحريف الكلم عن مواضعه، ومخالفة الكتاب والسنة، والقول في القرآن بالرأي )[ ابن تيمية، مجموع الفتاوى، 6/20-21] ----و قال ابن تيمية( ويجوز باتفاق المسلمين أن نفسر إحدى الآيتين بظاهر الأخرى ويصرف الكلام عن ظاهره، إذ لا محذور في ذلك عند أحد من أهل السنة، وإن سمى تأويلاً وصرفاً عن الظاهر، فذلك لدلالة القرآن عليه، ولموافقة السنة والسلف عليه، لأنه تفسير للقرآن بالقرآن، ليس تفسيراً له بالرأي، والمحذور إنما هو صرف القرآن عن فحواه بغير دلالة من الله ورسوله والسابقين)[ مجموع الفتاوي، 6/21]-------- وبالجملة فالتأويل الذي يوافق ما دلت عليه نصوص الشرع هو التأويل الصحيح، والذي يخالفها هو التأويل الفاسد[ انظر ابن القيم، الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، تحقيق: على الدخيل الله، الرياض، ط1، سنة1408، 1/187، وشرح العقيدة الطحاوية، 1/256].
    والتأويل الفاسد: هو الذي لا يحظَ بدليل يصيره راجحاً وموافقاً
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله- في تقريب التدمرية،

    التأويل لغة: ترجيع الشيء إلى الغاية المرادة منه، من الأوْل وهو الرجوع.
    وفي الاصطلاح: رد الكلام إلى الغاية المرادة منه، بشرح معناه، أو حصول مقتضاه، ويطلق على ثلاثة معان:
    الأول: "التفسير" وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به، ومنه قوله تعالى عن صاحبي السجن يخاطبان يوسف: {نبئنا بتأويله}. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس -رضي الله عنهما-: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل". وسبق قول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله". ومنه قول ابن جرير وغيره من المفسرين: "تأويل قوله تعالى:" أي: تفسيره. والتأويل بهذا المعنى معلوم لأهل العلم.
    المعنى الثاني: مآل الكلام إلى حقيقته، فإن كان خبرًا فتأويله نفس حقيقة المخبر عنه، وذلك في حق الله كنْه ذاته وصفاته التي لا يعلمها غيره، وإن كان طلبًا فتأويله امتثال المطلوب.
    مثال الخبر: قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله}. أي: ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا وقوع حقيقة ما أخبروا به من البعث والجزاء، ومنه قوله تعالى عن يوسف: {هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقًّا}.
    ومثال الطلب: قول عائشة -رضي الله عنها-: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. يتأول القرآن" أي: يمتثل ما أمره الله به في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا}. وتقول: فلان لا يتعامل بالربا يتأول قول الله تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربا}. والتأويل بهذا المعنى مجهول حتى يقع فيدرك واقعًا. فأما قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}: فيحتمل أن يكون المراد بالتأويل فيها التفسير، ويحتمل أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته بناء على الوقف فيها والوصل. فعلى قراءة الوقف عند قوله: {إلا الله}؛ يتعين أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته؛ لأن حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، وعلى قراءة الوصل يتعين أن يكون المراد به التفسير؛ لأن تفسيره معلوم للراسخين في العلم، فلا يختص علمه بالله تعالى. فنحن نعلم معنى الاستواء أنه العلو والاستقرار، وهذا هو التأويل المعلوم لنا، لكننا نجهل كيفيته وحقيقته التي هو عليها، وهذا هو التأويل المجهول لنا، وكذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أسمائه وصفاته، ونميز الفرق بين هذه المعاني، فنعلم معنى الحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، ونحو ذلك، ونعلم أن الحياة ليست هي العلم، وأن العلم ليس هو القدرة، وأن القدرة ليست هي السمع، وأن السمع ليس هو البصر، وهكذا بقية الصفات والأسماء، لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وكنْهها الذي هي عليه بالنسبة إلى الله -عز وجل-.
    وهذان المعنيان للتأويل هما المعنيان المعروفان في الكتاب، والسنة، وكلام السلف.
    المعنى الثالث للتأويل: صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه. وإن شئت فقل: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر لدليل يقتضيه. وهذا اصطلاح كثير من المتأخرين الذين تكلموا في الفقه وأصوله، وهو الذي عناه أكثر من تكلم من المتأخرين في تأويل نصوص الصفات، وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل هو حق أو باطل؟ والتحقيق: أنه إن دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود يعمل به، ويكون من المعنى الأول للتأويل وهو التفسير، لأن تفسير الكلام تأويله إلى ما أراده المتكلم به سواء كان على ظاهره أم على خلاف ظاهره ما دمنا نعلم أنه مراد المتكلم. مثال ذلك قوله تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه}؛ فإن الله تعالى: يخوف عباده بإتيان أمره المستقبل، وليس يخبرهم بأمر أتى وانقضى بدليل قوله: {فلا تستعجلوه}. ومنه قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}؛ فإن ظاهر اللفظ إذا فرغت من القراءة، والمراد إذا أردت أن تقرأ؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ إذا أراد أن يقرأ، لا إذا فرغ من القراءة. وإن لم يدل عليه دليل صحيح كان باطلًا مذمومًا، وجديرًا بأن يسمى تحريفًا لا تأويلًا؛ مثال ذلك قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}؛ فإن ظاهره أن الله تعالى علا على العرش علوًّا خاصًّا يليق بالله -عز وجل-، وهذا هو المراد، فتأويله إلى أن معناه استولى وملك، تأويل باطل مذموم، وتحريف للكلم عن مواضعه؛ لأنه ليس عليه دليل صحيح. انتهى.----------------------يقول شيخ الاسلام بن تيمية--



    : (إن الكتاب والسنة وكلام السلف جاء باللسان العربي ولا يجوز أن يراد بشيء منه خلاف لسان العرب ، أو خلاف الألسنة كلها ... وإلا فيمكن لكل مبطل أن يفسر أي لفظ بأي معنى سنح له ، وإن لم يكـن له أصل في اللغـة)(ابن تيمية ، مجموع الفتاوى ، الرسالة المدنية 8/260) -------------- ويقول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى : فَأَصْلُ خَرَابِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا إنَّمَا هُوَ مِنْ التَّأْوِيلِ الَّذِي لَمْ يُرِدْهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِكَلَامِهِ وَلَا دَلَّ عَلَيْهِ أَنَّهُ مُرَادُهُ، وَهَلْ اخْتَلَفَتْ الْأُمَمُ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ إلَّا بِالتَّأْوِيلِ؟ وَهَلْ وَقَعَتْ فِي الْأُمَّةِ فِتْنَةٌ كَبِيرَةٌ أَوْ صَغِيرَةٌ إلَّا بِالتَّأْوِيلِ؟ فَمِنْ بَابِهِ دَخَلَ إلَيْهَا، وَهَلْ أُرِيقَتْ دِمَاءُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْفِتَنِ إلَّا بِالتَّأْوِيلِ؟ وَلَيْسَ هَذَا مُخْتَصًّا بِدِينِ الْإِسْلَامِ فَقَطْ، بَلْ سَائِرُ أَدْيَانِ الرُّسُلِ لَمْ تَزَلْ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ وَالسَّدَادِ حَتَّى دَخَلَهَا التَّأْوِيلُ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا مِنْ الْفَسَادِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا رَبُّ الْعِبَادِ. إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/ 192).
    وقال ابن أبي العز في شرحه للطحاوية: وهذا الذي أفسد الدنيا والدين، وهكذا فعلت اليهود والنصارى في نصوص التوراة والإنجيل، وحذرنا الله أن نفعل مثلهم، وأبى المبطلون إلا سلوك سبيلهم، وكم جنى التأويل الفاسد على الدين وأهله من جناية، فهل قتل عثمان رضي الله عنه إلا بالتأويل الفاسد ! وكذا ما جرى في يوم الجمل ، وصفين ، ومقتل الحسين رضي الله عنه ، والحرة ؟ وهل خرجت الخوارج ، واعتزلت المعتزلة ، ورفضت الروافض ، وافترقت الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، إلا بالتأويل الفاسد. شرح العقيدة الطحاوية (184).
    والتأويل الفاسد طريق للإلحاد في دين الله تعالى، وتعد لحدوده، وسلوك طريق المغضوب عليهم من اليهود والنصارى، وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية في ذلك: “وقد تبين بذلك أن من فسر القرآن أو الحديث وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مفتر على الله ملحد في آيات الله محرف للكلم عن مواضعه، وهذا فتح لباب الزندقة والإلحاد وهو معلوم البطلان بالإضطرار من دين الإسلام ” مجموع الفتاوى (13/ 243).
    والتأويل الفاسد إما أن يقصد به أصحابه إبطال المعنى الشرعي الصحيح، وإما أن يريدوا إبطال اللفظ الشرعي، والأول هو أكثر ما يتطرق له المبطلون، ولذلك وضع العلماء شروطاً للتأويل الصحيح، ومما ذكروه في ذلك:
    1أن يكون المُؤَوِل من العلماء الذين بلغوا رتبة الاجتهاد، الذين يدركون المعاني الشرعية، والمتضلعين في لغة العرب التي نزل بها القرآن وجاءت بها السنة.
    2- أن يكون اللفظ مما يقبل التأويل أصلا فلا يكون نصا.
    3-أن يكون اللفظ محتملا للمعنى الذي يؤول إليه، وأن يكون احتمال اللفظ له على أساس من وضع اللغة، أو عرف الاستعمال، أو مما عرف من استعمال القواعد الشرعية كنحو تخصيص عام أو تقييد مطلق.
    4- أن يقوم التأويل على دليل صحيح قوي يؤيده من الكتاب او السنة. 5- ألا يعارض التأويل نصوصاً صريحة قطعية الدلالة في التشريع.
    وكذلك بين العلماء ما لا يجوز التأويل فيه، ومن ذلك:
    1) أن لا يكون التأويل فيما هو نص في مراد المتكلم، وهو المسمى بواضح الدلالة، كنصوص الصفات، والتوحيد، والمعاد؛ لأنّ التأويل في هذه الحالة يعد افتراءً على صاحب الشرع، وتزويراً لمقصد كلامه.
    2) يمتنع تأويل ما هو ظاهر في مراد المتكلم، وقد احتفت به قرائن تقوّيه، إلا بما يوافق عرف المتكلم وعادته المطَّردة؛ من قبيل اطّراد استعمال اللفظ الواحد على وجه واحد، فهذا مما يستحيل تأويله على خلاف ظاهره؛ كصفة الاستواء في قوله ـ تعالى ـ: ” الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى” [طه : 5]، حيث اطّرد في جميع موارده في القرآن على هذا اللفظ، فتأويله بـ “استولى” باطل.
    3) لا يجوز تأويل المجمل من النصوص بخلاف بيان الشرع لها، والبيان للمجمل إما أن يكون متصلاً بالنص؛ كقوله ـ تعالى ـ: “وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً” [النساء : 164]، فتأكيد الفعل بالمصدر “تكليماً” يمنع من تاويل هذه الصفة لله ـ تعالى ـ إلى أي معنىً آخر، بل يجب أن تحمل على حقيقة الكلام المعروف لغة وشرعاً.
    وإما أن يكون البيان في نص آخر غير متصل بالنص المجمل، ومن أمثلته قوله ـ تعالى ـ:” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ” [الدخان: 3] هو مجمل في ماهية الليلة، وبركتها، وقد بُيّنَ ذلك الإجمال في قوله ـ تعالى:”إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ” [القدر: 1ـ3].
    فالحاصل أن التأويل الفاسد خطره عظيم، وهو من الأبواب التي دخل فيه المفسدون لضرب الإسلام والمسلمين، وبسببه استحل كثير من جهلة المسلمين دماء بعضهم بعضاً، وأعراض بعضهم وأموالهم بغير وجه حق.
    والتأويل الصحيح لا بد له أن يوافق نصوص الكتاب والسنة المحكمة، وأي تأويل خالف النصوص الشرعية المحكمة فهو من التأويل الباطل الفاسد الذي يجب الحذر منه ومن أهله.
    وقد بين هذا الضابط العلامة ابن القيم رحمه الله حيث قال: وبالجملة فالتأويل الذي يوافق ما دلت عليه النصوص وجاءت به السنة ويطابقها هو التأويل الصحيح والتأويل الذي يخالف ما دلت عليه النصوص وجاءت به السنة هو التأويل الفاسد ولا فرق بين باب الخبر والأمر في ذلك وكل تأويل وافق ما جاء به الرسول فهو المقبول وما خالفه فهو المردود. الصواعق المرسلة (1/ 187).

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم، هذه من الأمور الواضحة لمن يبحث عن الحق من خلال ميراث النبوة وهو العلم الشرعي.
    وفيكم بارك الله أم علي
    أسأل الله أن ينفع بكم خيرا.
    كانت واضحة جدا ثم أشتبه علي الأمر أسأل الله ان يهدني واياكم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    روى البخاري في صحيحه: حدثني محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا شاذان حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبيدالله عن نافععن ابن عمررضي الله عنهما قال: (كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليهم وسلم لا نفاضل بينهم).
    هذه شهادة الصحابة رضي الله عنهم أن أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر رضي الله عنه...
    لا خلاف على هذا القول أن شاء الله.
    ولكن التساؤل في عدم وصيته صلى الله عليه وسلم قبل وفاته كما كان يوصى في سفره وغزواته.

    روى البخاري في صحيحة (ح6442) عن عمر أنه قال:" فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر على رسلك فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت فقال ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح". ورواه مسلم في صحيحة (ح1691).

    ورواه البخاري في صحيحة (ح3467) عن طريق عائشة :"واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله".

    ففي مثل هذه الروايات دلالة على عدم إستخلافه صلى الله عليه وسلم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    روى البخاري أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنْ تَجْمَعُوهُ ، وَإِنِّي لَأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ ... الحديث.
    قال زيد : فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالْأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ ...
    وهنا الإشكال . فخشية النبي صلوات ربي عليه من ذهاب القرآن أعظم من عمر وزيد رضي الله عنهما.
    فهل ممكن أن لا يأمر بجمعه عند وفاته.؟
    وفي الحديث عن زيد :((قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم)), فهل يقال عدم أمره بتدوينه.؟ وأن كان لم يفعله صلوات ربي عليه في حياته فذلك لتنزل القرآن ونسخه.
    واذا كان القرآن قد جمع في عهد أبو بكر فما الذي جمعوه في عهد عثمان رضي الله عنهما.؟

    صحيح البخاري حديث 4701 حدثنا موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه".

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;884538
    قول زيد ((حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره))
    هل يعقل عدم وجودها عند أحد غيره.؟
    ولو كانت محفوظة مالداعي ليبحث عنها مكتوبة عند أبي خزيمة طالما وهي محفوظة في صدور الصحابة.؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    روى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: (جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زَيْدٍ. قال قتادة: قلت لأنس من أبو زيد؟ قال:أحد عمومتي.).
    لم أفهم هذا الجمع هل هو حفظ أم كتابة.؟
    شرح النووي لهذا الحديث ( جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار : معاذ بن جبل ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت وأبو زيد ) قال المازري : هذا الحديث مما يتعلق به بعض الملاحدة في تواتر القرآن ، وجوابه من وجهين : أحدهما أنه ليس فيه تصريح بأن غير الأربعة لم يجمعه ، فقد يكون مراده الذين علمهم من الأنصار أربعة ، وأما غيرهم من المهاجرين والأنصار الذين لا يعلمهم فلم ينفهم ، ولو نفاهم كان المراد نفي علمه ، ومع هذا فقد روى غير مسلم حفظ جماعات من الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر منهم المازري خمسة عشر صحابيا ، وثبت في الصحيح أنه قتل يوم اليمامة سبعون ممن جمع القرآن ، وكانت اليمامة قريبا من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فهؤلاء الذين قتلوا من جامعيه يومئذ ، فكيف الظن بمن لم يقتل ممن حضرها ، ومن لم يحضرها وبقي بالمدينة أو بمكة أو غيرهما ، ولم يذكر في هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ونحوهم من كبار الصحابة الذين يبعد كل البعد أنهم لم يجمعوه ، مع كثرة رغبتهم في الخير ، وحرصهم على ما دون ذلك من الطاعات . وكيف نظن هذا بهم ، ونحن نرى أهل عصرنا حفظه منهم في كل بلدة ألوف مع بعد رغبتهم في الخير عن درجة الصحابة ، مع أن الصحابة لم يكن لهم أحكام مقررة يعتمدونها في سفرهم وحضرهم إلا القرآن ، وما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف نظن بهم إهماله ؟ فكل هذا وشبهه يدل على أنه لا يصح أن يكون معنى الحديث أنه لم يكن في نفس الأمر أحد يجمع القرآن إلا الأربعة المذكورون . الجواب الثاني أنه لو ثبت أنه لم يجمعه إلا الأربعة لم يقدح في تواتره ; فإن أجزاءه حفظ كل جزء منها خلائق لا يحصون ، يحصل التواتر ببعضهم ، وليس من شرط التواتر أن ينقل جميعهم جميعه ، بل إذا نقل كل جزء عدد التواتر صارت الجملة متواترة بلا شك ، ولم يخالف في هذا مسلم ولا ملحد . وبالله التوفيق .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .... مشاهدة المشاركة
    وإن من مظاهر هذا الحفظ لسنته صلى الله عليه وسلم : ما قام به علماء الإسلام وجهابذته من جهد ظاهر ، وعمل دؤوب مُضْنٍ ، في سبيل جمع هذه السنة وتدوينها ، ووضع القواعد التي تضبط روايتها ، وتحدد قبولها من ردها ، وتمحص أحوال نقلتها ورواتها .
    فالسنة تكفل الله بحفظها عن طريق هؤلاء الرواة الذين سخرهم لحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
    لن نختلف على حفظ السنة وعدم ذهاب شيء منها ولكن في اختلاف المحدثين في التصحيح والتضعيف.
    وأول كتاب جامع للحديث هو الموطأ دون قريب من عهد التابعين بناء على ثورة لتنقيح وتصحيح الحديث.
    فحسب علمك كم الروايات الموضوعة او الضعيفة او المعلولة فيه.؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    لا تقلق اخى الكريم- أحمد-ثم علي- ثم حسين [ ولكن انا عندى بعض القلق من ترتيب اسمك بهذه الطريقه - و لا اظن انه مصادفة ولكن مع ذلك- هذا جواب ما يقلقك]
    لا نقلق إن شاء الله. ولعلمك فاأنا سني جلد على الروافض والمبتدعة.
    ومن يسأل عن اجابات شافية لما سألت كثيرون ولا يخشون في الله لومة لائم ولا طاعن. فلا تشتبه عليك الظنون.
    فالحق يقال من المخلص المنصف بعيدا عن أي تقليد وإتباع.
    والقول
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دل المسلمين على استخلاف أبي بكر وأرشدهم إليه بأمور متعددة من أقواله وأفعاله وأخبر بخلافته إخبار راض بذلك حامد له وعزم على أن يكتب بذلك عهداً ثم علم أن المسلمين يجتمعون عليه فترك الكتاب اكتفاء بذلك
    فجميع هذه الأقوال والأفعال قد يقال: خرجت بعد عقود فلم يدون منها شيء ثابت.
    والثابت حينها عدم وجود نص بالخلافة في واقعة السقيفة التي وقى الله شرها. وانا لا أشك في بيعة أبي بكر ولا أحقيته وأفضليته. راجع الرد السابق.
    والقول ((ثم علم أن المسلمين يجتمعون عليه فترك الكتاب اكتفاء بذلك)) يخالفه أجتماع السقيفة واختلاف الأنصار وغيرهم وأشتباههم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين سيجتمعون على خلافة أبي بكر لسابقته إلى الإسلام وفضله العظيم الذي لا يشاركه فيه أحد فخلافته رضي الله عنه ورد في القرآن والسنة التنبيه والإشارة إليها
    وقولك هذا يحتاج الى الدليل بارك الله فيك.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فمن المعلوم أن العرب كانوا أمة أمية ، وكان يندر فيهم الكتبة ، وكانت أدوات الكتابة عزيزة ونادرة ، حتى إن القرآن كان يكتب على جريد النخل والعظام والجلود ، وقد عاش النبي - صلى الله عليه وسلم -بين أصحابه بعد البعثة ثلاثًا وعشرين سنة ، ولهذا كان التكليف بكتابة الحديث كله أمرا ًفي غاية الصعوبة والمشقة ، لأنه يشمل جميع أقواله وأفعاله وأحواله وتقريراته - صلى الله عليه وسلم - ، ولِما يحتاجه هذا العمل من تفرغ عدد كبير من الصحابة له ، مع الأخذ في الاعتبار أن الصحابة كانوا محتاجين إلى السعي في مصالحهم ومعايشهم ، وأنهم لم يكونوا جميعا يحسنون الكتابة ، بل كان الكاتبون منهم أفراداً قلائل ، فكان تركيز هؤلاء الكتبة من الصحابة على كتابة القرآن دون غيره حتى يؤدوه لمن بعدهم تامًا مضبوطًا لا يُنْقص منه حرف .

    ومن أجل ذلك اقتصر التكليف على كتابة ما ينزل من القرآن شيئاً فشيئاً حتى جمع القرآن كله في الصحف .
    وكان الخوف من حدوث اللبس عند عامة المسلمين فيختلط القرآن بغيره - وخصوصاً في تلك الفترة المبكرة التي لم يكتمل فيها نزول الوحي - أحد الأسباب المهمة التي منعت من كتابة السنة .
    ثم إنه لم يحصل لحفاظ السنة في عهد الصحابة ما حصل لحفاظ القرآن ، فقد استحرَّ القتل بحفاظ القرآن من الصحابة ، أما السنة فإن الصحابة الذي رووا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا كثر ، ولم يحصل أن استحر القتل فيهم قبل تلقي التابعين عنهم .
    ومن الأسباب أيضاً أن السنة كانت متشعبة الوقائع والأحداث فلا يمكن جمعها كلها بيقين ، ولو جمع الصحابة ما أمكنهم فلربما كان ذلك سبباً في رد من بعدهم ما فاتهم منها ظناً منهم أن ما جمع هو كل السنة .
    ثم إن جمعها في الكتب قبل استحكام أمر القرآن كان عرضة لأن يُقبِل الناس على تلك الكتب ، ويدعوا القرآن ، فلذلك رأوا أن يكتفوا بنشرها عن طريق الرواية ، وبعض الكتابات الخاصة .
    أضف إلى ذلك أن القرآن يختلف عن السنة من حيث أنه متعبد بتلاوته ، معجز في نظمه ولا تجوز روايته بالمعنى ، بل لا بد من الحفاظ على لفظه المنزل ، فلو ترك للحوافظ فقط لما أمن أن يزاد فيه حرف أو ينقص منه ، أو تبدل كلمة بأخرى ، بينما السنة المقصود منها المعنى دون اللفظ ، ولذا لم يتعبد الله الخلق بتلاوتها ، ولم يتحداهم بنظمها ، وتجوز روايتها بالمعنى ، وفي روايتها بالمعنى تيسير على الأمة وتخفيف عنها في تحملها وأدائها
    نقل مهم ومثمر بارك الله فيك.
    ولكن أكثرت بعيدا في النسخ والناسخ والطعن فيمن سأل مثل هذه التساؤلات.
    والموضوع في عدم وجود وصية بجمع القرآن عند وفاته لكي لا يختلفوا فيه من بعده. كما موسى وعيسى عليهما السلام.
    فلسنا في تدوين القرآن في حياته صلى الله عليه وسلم.

    ولسنا في دعوى حجية السنة.
    نحن في عدم تدوينها مبكرا كما قدمت. وهناك اختلاف في الروايات بين أمره صلى الله عليه وسلم بالتدوين ومنعه.؟ وجدت فيها اقوال جمة متناقضة.

    ومع تأخر تدوين السنن وقع التحريف غير المتعمد من خصوصيات الكلام وضعف الحفظ والنسيان أو ضعف التركيز لقساوة الظروف أو الحرب المستمرة مع ضخامة الحديث وانتشاره وصعوبة الإحاطة به.
    علاوة على ان الرواية كل ما انتقلت من راوي لآخر قد تتغير حسب فهم ذلك الراوي.
    علاوة ان اغلب الروايات بنيت على ماحدث فلو دونت قبل الأحداث والمحدثات لعلمنا كل حديث على حقيقته.
    علاوة على ان الراوي نادرا جدا ان يخرج عن قول حاكم عصره او علماء عصره فرواياته محصورة حسب الظروف المحيطة.

    والقول بخشية إختلاط الحديث بالقرآن يخالفه أن القرآن محفوظ .. والقرآن قال الله تعالى والحديث قال رسول الله ..
    وأنا معكم فلم يضيع شيء من السنة ولكن أختلطت وأصبح المسلم يعاني في البحث عن صحيح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وأقوالي ليس فيها أني أتحيز إلى قول دون آخر.
    هو بيان وجمع للأقوال لمعرفة الحقائق.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,130

    افتراضي رد: تساؤلات مقلقة

    أنصح بقراءة كتاب حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •