ضعف حديث (ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
3اعجابات
  • 2 Post By عبد الرحمن القحطاني

الموضوع: ضعف حديث (ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    13

    افتراضي ضعف حديث (ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)

    "من أكرم سلطان الله في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة".


    إسناده ضعيف - أخرجه الترمذي (2224)، وأحمد 5/ 42 و 48-49، والطيالسي (887)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 367، وابن أبي عاصم في "السنة" (1017) و (1018) و (1024)، والبزار (3670)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (419)، وابن حبان في "الثقات" 4/ 259، والبيهقي 8/ 163- 164، وفي "الشعب" (7373)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (443)، والشجري في "أماليه" 2/ 226، وابن عساكر في "تاريخ دمشق " 29 /254-255، والمزي في "تهذيب الكمال" 7/ 399 من طرق عن حميد بن مهران الكندي، حدثني سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: فذكره.
    وقال الترمذي:
    "هذا حديث حسن غريب".
    وفي بعض النسخ 4/ 502: "هذا حديث غريب"، وهو أقرب إلى حقيقة إسناده، لعلتين :
    الأولى: سعد بن أوس: ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان، وقال الساجي: صدوق.
    وقال الذهبي:
    "ضعف، وقواه ابن حبان".
    وقال الحافظ في "التقريب" (2231):
    "صدوق له أغاليط".
    والثانية: زياد بن كسيب: مجهول .
    وذكره البغوي في "شرح السنة" 10/ 54 بقوله:
    "ويروى مرفوعا بإسناد غريب عن أبي بكرة".
    قلت: وهذا تضعيف منه له، وهو الحق .
    والشطر الأول منه جاء موقوفًا على أبي بكرة :
    أخرجه ابن أبي عاصم (1025) حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي مرحوم، عن رجل من بني عدي، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، يقول:
    "من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة"
    وهذا على وقفه ضعيف، وله علل :
    الأولى: موسى بن داود هو الضبي: صدوق فقيه زاهد له أوهام كما قال الحافظ .
    الثانية: ابن لهيعة: سيء الحفظ .
    الثالثة: جهالة هذا الرجل الذي لم يسم .
    فالخلاصة أن هذا الحديث ضعيف، ###

    كتبه الفقير إلى الله تعالى
    أبو سامي العبدان
    حسن التمام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    266

    افتراضي رد: ضعف حديث (ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)

    للفائدة:
    1) في تحفة الأشراف (9/ 44) وذكر الحديث عن الترمذي ثم نقل عنه قوله: (حسن غريب).
    وفي تهذيب الكمال (7/ 399) وذكر الحديث ثم قال: (رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ بُنْدَارٍ، عَن أَبِي دَاوُدَ، وَقَال: حسن غريب).
    وفي مشكاة (8/ 2575) بعد ذكره الحديث: (رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب).
    وفي رياض الصالحين (ص: 206): (رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن»).
    فهذه تؤيد أن نسخهم من سنن الترمذي فيها: (حسن)

    2) وذكر المزي في تهذيب الكمال (9/ 504) في ترجمة زياد بن كُسَيْب هذا أنه رَوَى عَنه: سعد بْن أوس البَصْرِيّ، ومستلم بْن سَعِيد الثقفي الواسطي.
    فلا يكون مجهول العين.
    وقد ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: (مقبول).


    3) قال البزار في مسنده (9/ 122) بعد أن ذكر حديث: «مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ» قال: (وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ وَسَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ وَزِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّ).
    ما هي الوجوه التي يقصدها؟
    هل هي شواهد لهذا الحديث؟!

    4) وهل منها ما جاء في ذيل تاريخ بغداد (2/ 72): (أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن المبارك ابن السيبي بقراءتي عليه في منزلنا قال: أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد ابن يوسف إملاء قال: قرأت على أبي محمد الحسن بن محمد الخلال قلت له: حدثكم أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين إملاء حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الاشعث السجستاني حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثني عمي عبد الله بن وهب عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السلطان ظل الله في الارض يأوى إليه الضعيف وبه ينتصر المظلوم ومن أكرم سلطان الله عز وجل في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة)) )

    5) وهل منها ما جاء في المغني عن حمل الأسفار (ص: 795)حَدِيث «النَّهْي عَن الْإِنْكَار عَلَى السُّلْطَان جهرة بِحَيْثُ يُؤَدِّي إِلَى خرق هيبته»، وقال:
    (أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث عِيَاض بن غنم الْأَشْعَرِيّ «من كَانَت عِنْده نصيحة لذِي سُلْطَان فَلَا يكلمهُ بهَا عَلَانيَة وليأخذه بِيَدِهِ فَلْيخل بِهِ؛ فَإِن قبلهَا، قبلهَا، وَإِلَّا كَانَ قد أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ وَالَّذِي لَهُ» . قَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد).

    6) وهل منها ما رواه معمر بن راشد في جامعه (11/ 344، رقم: 20715 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «مَا مَشَى قَوْمٌ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلُّوهُ، إِلَّا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا».

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    266

    افتراضي رد: ضعف حديث (ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)

    7) وهل منها ما رواه ابن شبة في تاريخ المدينة النبوية(3/ 1144)حدثنا أبو عاصم النبيل قال، حدثنا كثير بن كثير - رجل من بني تميم لم يكن في ذلك العصر رجل خير منه - قال، حدثني ربعي بن خراش: أنه انطلق إلى حذيفة رضي الله عنه، وذلك زمان خرج الناس إلى عثمان رضي الله عنه فقال: يا ربعي أخبرني عن قومك، هل خرج منهم أحد ؟ قال: نعم، فسمى له نفرا، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج من الجماعة - قال أبو عاصم مرة - مستذلا للامارة - وقال مرة فاستذل الامارة - لقي الله يوم القيامة لا وجه له.

    8) وهل منها ما رواه ابن شبة أيضا في تاريخ المدينة النبوية (3/ 1144)
    حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال، حدثنا حفص، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد بن علاقة قال: أراد الناس أن يخرجوا إلى عثمان رضي الله عنه حين أنكروه، فجاءت فجاءت بنو عبس إلى حذيفة فقال: لا تفعلوا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول عصابة تسير إلى سلطان لتذله لا يكون لهم يوم القيامة وزن.
    وهو في أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع (ص: 310، رقم: 327) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدٍ قَالَ: تَجَهَّزَتْ بَنُو عَبْسٍ إِلَى عُثْمَانَ , فَبَلَغَ ذَلِكَ حُذَيْفَةَ قَالَ: ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ فِرْقَةٍ تَسِيرُ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلُّوهُ أَذَلَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»


    9) وهل منها ما رواه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 626، رقم: 1462): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اسْتَعْمَلَ عَامِلًا عَلَى قَوْمٍ، وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُو أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ، فَقَدْ خَانَ اللَّهَ، وَخَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَانَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ» ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهَ، أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا ذَخَرَ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ، وَسُلْطَانُ اللَّهِ كِتَابُهُ وَسُنَنُ نَبِيِّهِ» .

    10) وهل منها ما رواه البزار في مسنده (7/ 266)
    2847 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    2848 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ لِيَذِلُّوهُ إِلَّا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

    وقد مر السند الأول في رقم: 6
    وقال في مجمع (5/ 216): (رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ خَلَا كَثِيرَ بْنَ أَبِي كَثِيرٍ التَّيْمِيَّ، وَهُوَ ثِقَةٌ).


    11) وهل منها ما رواه الطبراني في المعجم الكبير (11/ 114، رقم: 11216) حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيِّ وَهُوَ حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَعَانَ بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ ليُذِلَّهُ أَذَلَّهُ اللهُ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ مِنَ الْخِزْي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سُلْطَانُ اللهِ كِتَابُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ، وَمَنْ تَوَلَّى مِنْ أُمَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِذَلِكَ وَأَعْلَمُ مِنْهُ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَنْ تَرَكَ حَوَائِجَ النَّاسِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَقْضِيَ حَوَائِجَهُمْ وَيُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِحَقِّهِمْ، وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمَ رِبًا فَهُوَ ثَلَاثٌ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ»، قال في مجمع الزوائد (5/ 212)/ (رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيُّ حَمْزَةُ وَلَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ).

    ونحوه في المعجم الكبير (11/ 214، رقم: 11534) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا خَالِدٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، ح، وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ فِي الْأَرْضِ ليُذِلَّهُ أَذَلَّ اللهُ رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ» زَادَ مُسْلِمٌ: وسلطانُ اللهِ كِتَابُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    ونحوه في تاريخ بغداد ت بشار (6/ 592)(1949) -[6: 592] أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّجَّارُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَعَانَ عَلَى بَاطِلٍ لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ: إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ مِنْ خِزْيٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَسُلْطَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ، وَمَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا وَهُوَ يَجِدُ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ وَأَعْلَمَ مِنْهُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ لَهُ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَاجَاتِهِمْ، وَيُؤَدِّي إِلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ، وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمَ رِبًا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ إِثْمِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ زَانِيَةً فِي الإِسْلامِ، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ .
    وفي مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (ص: 653)أخبرنا عبد الملك، قال: أخبرنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد الجارودي، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن أبي توبة، قال: حدثني أبو المثنى أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الوليد بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مشى إلى سلطان الله عز وجل في الأرض ليذله أذله الله وقمعه قبل يوم القيامة مع ما يدخر له في الآخرة من الخزي والنكال". وسلطان الله في الأرض كتابه وسنته.وفي مشيخة ابن البخاري (3/ 1803)أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِم ابْن نعْمَة بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمَقْدِسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَوْزِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ.
    قُلْتُ: وَأَجَازَ لَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ - وَتَفَرَّدْتُ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَرُوخِيُّ، أَنَا شَيْخُ الْإِسْلَامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي تَوْبَةَ، أَنَا أَبُو الْمُثَنَّى أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، نَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ وَقَمَعَهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخِزْيِ وَالنَّكَالِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ كِتَابُهُ وَسُنَّتُهُ ".




    تنبيه:
    حسن الألباني نصف الحديث وضعف نصفه الآخر، فحسن (من أكرم سلطان الله ...) لوجود متابعة له، وهو: (من أجل سلطان الله ...).
    وضعف (من أهان سلطان الله ...) لعدم وجود متابع له.
    وأنت ترى هذه الشواهد تقوي ما ضعفه الألباني رحمه الله تعالى، كما يقويه قصة الحديث، وسبب ذكر أبي بكرة لهذا الحديث، وهي مقولة أبي بلال الخارجي

    فليتأمل كل هذا

    والله أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: ضعف حديث (ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن القحطاني مشاهدة المشاركة
    "من أكرم سلطان الله في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة".


    إسناده ضعيف - أخرجه الترمذي (2224)، وأحمد 5/ 42 و 48-49، والطيالسي (887)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 367، وابن أبي عاصم في "السنة" (1017) و (1018) و (1024)، والبزار (3670)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (419)، وابن حبان في "الثقات" 4/ 259، والبيهقي 8/ 163- 164، وفي "الشعب" (7373)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (443)، والشجري في "أماليه" 2/ 226، وابن عساكر في "تاريخ دمشق " 29 /254-255، والمزي في "تهذيب الكمال" 7/ 399 من طرق عن حميد بن مهران الكندي، حدثني سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: فذكره.
    وقال الترمذي:
    "هذا حديث حسن غريب".
    وفي بعض النسخ 4/ 502: "هذا حديث غريب"، وهو أقرب إلى حقيقة إسناده، لعلتين :
    الأولى: سعد بن أوس: ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان، وقال الساجي: صدوق.
    وقال الذهبي:
    "ضعف، وقواه ابن حبان".
    وقال الحافظ في "التقريب" (2231):
    "صدوق له أغاليط".
    والثانية: زياد بن كسيب: مجهول .
    وذكره البغوي في "شرح السنة" 10/ 54 بقوله:
    "ويروى مرفوعا بإسناد غريب عن أبي بكرة".
    قلت: وهذا تضعيف منه له، وهو الحق .
    والشطر الأول منه جاء موقوفًا على أبي بكرة :
    أخرجه ابن أبي عاصم (1025) حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي مرحوم، عن رجل من بني عدي، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، يقول:
    "من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة"
    وهذا على وقفه ضعيف، وله علل :
    الأولى: موسى بن داود هو الضبي: صدوق فقيه زاهد له أوهام كما قال الحافظ .
    الثانية: ابن لهيعة: سيء الحفظ .
    الثالثة: جهالة هذا الرجل الذي لم يسم .
    فالخلاصة أن هذا الحديث ضعيف، ###

    كتبه الفقير إلى الله تعالى
    أبو سامي العبدان
    حسن التمام
    لقد تم حذف باقي المشاركة، فإن في إتمامها بيان ما بدأ به الكاتب؟
    فإما حذفها كلها أو الإبقاء عليها بتمامها
    وهذا تمام المشاركة ###
    وجاء من حديث عبد الله بن عباس، وحذيفة ابن اليمان، وأبي ذر الغفاري، وفيها بيان من هو السلطان الذي جاء الوعيد فيمن أهانه:

    أما حديث ابن عباس:
    فأخرجه الطبراني 11/ (11216) حدثنا ابن حنبل، حدثنا محمد بن أبان الواسطي، حدثنا أبو شهاب، عن أبي محمد الجزري وهو حمزة النصيبي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "من أعان بباطل ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله، ومن مشى إلى سلطان الله ليذله أذله الله مع ما يدخر له من الخزي يوم القيامة، سلطان الله كتاب الله وسنة نبيه، ومن تولى من أمراء المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك وأعلم منه بكتاب الله وسنة رسوله، فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين، ومن ترك حوائج الناس لم ينظر الله في حاجته حتى يقضي حوائجهم ويؤدي إليهم بحقهم، ومن أكل درهم ربا فهو ثلاث وثلاثين زنية، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به".
    وهذا إسناد تالف، حمزة بن أبي حمزة النصيبي: متروك متهم بالوضع.
    وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني.
    وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 73-74 من طريق إبراهيم بن
    عبد الله بن أيوب، حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا إبراهيم بن زياد القرشي، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
    وإسناده مسلسل بالضعفاء من خصيف فما دونه حاشا محمد بن بكار:
    خصيف: صدوق سيء الحفظ، خلط بأخرة، ورمي بالإرجاء.
    وإبراهيم بن زياد القرشي: قال الخطيب:
    "في حديثه نكرة" وأسند إلى يحيى بن معين أنه قال: إبراهيم بن زياد القرشي لا أعرفه.
    وقال البخاري: لا يصح إسناده.
    وقال العُقيلي: هذا الشيخ يحدث عن الزهري، وعن هشام بن عروة، فيُحيل حديث الزهري على هشام، وحديث هشام على الزهري، ويأتي أيضا عنهما بما لا يُحفظ.
    وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب، أبو إسحاق المخرمي: قال الدارقطني: ليس بثقة، حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة.
    وأخرجه الطبراني في "المعحم الصغير" (224)، وفي "مسند الشاميين" (63)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 328 من طريق سعيد بن رحمة المصيصي، حدثنا محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله عز وجل، وذمة رسوله r، ومن أكل درهما من ربا فهو مثل ثلاث وثلاثين زنية،
    ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به".
    وقال الطبراني:
    "لم يروه عن إبراهيم بن أبي عبلة واسم أبي عبلة شمر، وقد قيل: طرخان، والصواب شمر، إلا محمد بن حمير، تفرد به سعيد بن رحمة".
    وهو على خلوّه من موضع الشاهد، قال فيه ابن حبان:
    "سعيد بن رحمة بن نعيم من أهل المصيصة يروي عن محمد بن حمير ما لم يتابع عليه، روى عنه أهل الشام لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات".
    وأخرجه مسدد كما في "المطالب العالية" (2933)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1462)، وابن زنجويه في "الأموال" (44)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (597) و (639)، والطبراني 11/ (11534) و (11539) و (11544)، والحاكم 4/ 92 و 100من طريق حسين بن قيس الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا يزيد بعضهم على بعض، وفيه "من مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله، أذل الله رقبته قبل يوم القيامة مع ما ذخر له من العذاب، وسلطان الله كتابه وسنن نبيه".
    وإسناده ضعيف جدا، الحسين بن قيس الرحبي: متروك.
    ووقع تحريف في كتاب "السنة" (خالد بن حسين بن قيس) والصواب (خالد، عن حسين بن قيس).
    وقال الحاكم:
    "صحيح الإسناد ولم يخرجاه!" فتعقبه الذهبي بقوله:
    "حنش الرحبي ضعيف".
    ولو صحّ لكان مفسرا لـلمراد بــ (سلطان الله).

    وأما حديث حذيفة:
    فأخرجه البزار (2847) و (2848) من طريق كثير بن أبي كثير، عن ربعي ابن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "ما من قوم مشوا إلى سلطان الله ليذلوه إلا أذلهم الله قبل يوم القيامة".
    وقال البزار:
    "وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من حديث حذيفة عنه بهذا الإسناد".
    وإسناده فيه لين، كثير بن أبي كثير التيمي أبو النضر: ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 211، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 156، وقال:
    "سئل يحيى بن معين عن كثير أبي النضر؟ فقال: ضعيف الحديث.
    وقال سألت أبي عن كثير أبي النضر؟ فقال: شيخ مستقيم الحديث".
    وذكره ابن حبان في "الثقات" 7/ 350.
    وقال الحافظ في "التقريب" (5628):
    "مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
    وأخرجه المحاملي في "الأمالي" (327) حدثنا عمر بن الحسين قال: حدثنا أبي قال: حدثنا حفص، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد، قال:
    "تجهزت بنو عبس إلى عثمان، فبلغ ذلك حذيفة قال: اربعوا على أنفسكم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    إن أول فرقة تسير إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه أذلهم الله يوم القيامة".
    وهذا إسناد ضعيف، الحسين إن كان ابن يزيد الطحان: فلين الحديث، وإن كان غيره فلم أعرفه، ومثله عمر بن الحسين، وله طريق أخرى عن حفص ابن غياث:
    أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" 3/ 1144 حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال: حدثنا حفص بإسناده إلى زياد بن علاقة، بلفظ:
    "إن أول عصابة تسير إلى سلطان لتذله لا يكون لهم يوم القيامة وزن".
    وهذا إسناد منقطع، زياد بن علاقة لم يدرك حذيفة، وهو خبر مقيّد بأوّل عصابة تخرج على خليفة المسلمين، والصحيح أنه موقوف على حذيفة رضي الله عنه:
    أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 126 حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرني شيبان، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، عن حذيفة بن اليمان، قال:
    "ألا لا يمشين رجل منكم شبرا إلى ذي سلطان ليذله، فلا والله لا يزال قوم أذلوا السلطان أذلاء إلى يوم القيامة".
    وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
    وأخرجه عبد الرزاق (20715) عن معمر، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 3/ 1144، وابن زنجويه في "الأموال" (47)، والآجري في "الشريعة" (1470) من طريق الأعمش، كلاهما عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال:
    "تجهز ناس من بني عبس إلى عثمان ليقاتلوه، فقال حذيفة: ما سعى قوم ليذلوا سلطان الله في الأرض إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا".
    وأخرجه الداني في "السنن الواردة في الفتن" (129) حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن ثابت (كذا بالمثلثة، والصواب: نابت)، قال: حدثنا الأعناقي، قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن أبي السفر، قال: حدثني رجل من بني عبس، عن حذيفة، قال:
    "ما مشى قوم شبرا إلى السلطان ليذلوه إلا أذلهم الله".
    وإسناده ضعيف، مجالد بن سعيد: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره.
    وفيه من لم يسم.

    وأما حديث أبي ذر:
    فأخرجه أحمد 5/ 165 مطولا، وابن أبي عاصم في "السنة" (1020)، والبيهقي في "الشعب" (6989) من طريقين عن العوام بن حوشب، حدثنا القاسم بن عوف الشيباني، عن رجل، قال:
    "حملت لأبي ذر شيئا، فقال أبو ذر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه كأني بعدي سلطان، فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله خلع ربقة الإسلام من عنقه، وليس يقبل منه توبة حتى يسد ثلمته التي ثلم، وليس بفاعل" واللفظ لابن أبي عاصم.
    وإسناده ضعيف، القاسم بن عوف الشيباني: مختلف فيه.
    وفيه من لم يسم.
    وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف" (81) من طريق إسحاق الأزرق، قال: حدثنا العوام بن حوشب به، ليس فيه الرجل المبهم، والقاسم ابن عوف الشيباني لم يدرك أبا ذر، وقال أبو حاتم كما في "العلل" (2732):
    "هذا أخطأ فيه إسحاق، رواه غير إسحاق، عن العوام، عن القاسم بن عوف، عن رجل من عنزة، عن أبي ذر، وهو الصحيح".
    وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1019) حدثنا راشد بن سعيد أبو بكر، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا مروان بن جناح، حدثنا نصير مولى خالد، عن أبي ذر مرفوعا نحوه.
    وإسناده ضعيف، نصير مولى خالد: قال الحافظ:
    "مستور".
    وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1079) حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا أبو توبة، حدثنا محمد بن مهاجر، عن ابن حلبس، عن معاوية بن أبي سفيان، قال:
    "لما خرج أبو ذر إلى الربذة، لقيه ركب من أهل العراق، فقالوا: يا أبا ذر، قد بلغنا الذي صنع بك، فاعقد لواء يأتك رجال ما شئت، قال: مهلا مهلا يا أهل الإسلام، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون بعدي سلطان فأعزوه، من التمس ذله ثغر ثغرة في الإسلام، ولم يقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت".
    وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، والحسن بن البزار: صدوق، وثقه الإمام أحمد، وقال أبو حاتم: صدوق.
    وقال النسائي: صالح.
    وقال أيضا: ليس بالقوي.
    قال المعلمي في "التنكيل" 1/ 442:
    "كلمة (ليس بقوي) تنفي القوة مطلقا وإن لم تثبت الضعف مطلقا، وكلمة (ليس بالقوي) إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة، والنسائي يراعي هذا الفرق فقد قال هذه الكلمة في جماعة أقوياء".
    وطني الجميل و محمد بن عبدالله بن محمد الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •