الجهل بأصل الإسلام ومضرته
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6
4اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: الجهل بأصل الإسلام ومضرته

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,690

    افتراضي الجهل بأصل الإسلام ومضرته

    الجهل بأصل الإسلام ومضرته في هذه الأزمان وقبلها بأزمان يدعى العلم ضخام العمائم الذين يدعون أنهم حفاظ الدين على الأمة وأنهم وأنهم . أبو جهل أعلم منهم ، فإنه يعلم معنى لا إله إلا الله وهم لا يعرفونه . والجهل درجات فبه تعرف قدر الذين أبو جهل أعلم منهم .
    ما دخلت الخرافات إلا بالتسامح في معرفة التوحيد وبالغلو في الصالحين ، وأنه يكفي التسمي بالإسلام . فبذلك وقع الشرك . -----------------------------وقال: إسلام الأكثر إسلام إسمي، فإن أكثر المنتسبين إليه في هذا الوقت يقال لهم المسلمون إسما ضد اليهود والنصارى. من وجد منه ما ينقضه فإنه إسلام الإسم ولا حب ولا كرامة.
    أفيظن أن من رضوا بالأوثان وعبدوها وحاموا دونها وجبوا بها الجبايات وحكموا القوانين،
    أفبعد هذا إسلام؟هل هذا إلا الكفر الذي بعث صلى الله عليه وسلم بهدمه؟! وأصغركم يعرف أن كل من دخل في الإسلام يبقى عليه بكل حال، بل إذا نقضه خرج. وباب حكم المرتد معروف ومبين من هو بإجماع بين أهل العلم أن الردة ردتان. (تقرير على الورقات).
    لكن وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ((يأتي قوم يستحلون الخمر يسمونها بغير اسمها)) (1) وقد وقع استحلوا الشرك وسموه بغير اسمه، فقالوا: توسل واستشفاع. لكن هو توسل المشركين واستشفاعهم. (تقرير مسائل التوحيد).--------
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,690

    افتراضي رد: الجهل بأصل الإسلام ومضرته

    من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ > الدعوة إلى التوحيد قبل الدعوة إلى الفروع - أوجه خطابي هذا إلى كافة المسلمين من حجاج بيت الله الحرام وغيرهم ، نصيحة لهم ، وبراءة للذمة ، ورجاء أن يتنبهوا من غفلتهم ويستيقظوا من رقدتهم ، ويصير أكبر همهم وجل بحوثهم وعامة كتاباتهم وإرشاداتهم حول تحقيق معرفة ما هم إليه أشد شيء ضرورة من بيان حقيقة ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ، بل ضرورتهم إلى
    ذلك أعظم من ضرورتهم إلى الطعام والشراب ، بل أعظم وأكبر من ضرورتهم إلى النفس ، فإن المتكلمين من الكتاب والمرشدين وسواهم ممن يلم بجنس هذه الأمور قد اختلفت وجهتهم وافترقت مغازيهم في كتاباتهم وإرشاداتهم ، وذلك بحسب اختلاف وافتراق ما يدور في أفكارهم ، ويستقر في تصوراتهم ، ويحسن في أنظارهم من المهمات والأهميات ، لا فرق في ذلك بين المتكلم والمرشد الديني والمتكلم خلافه . وأجد من يتكلم عن الأمور الدينية أكثرهم أو كلهم إلا من شاء الله لا يكتبون ولا يرشدون إلا في أمور هي في الحقيقة من الفروع والمكملات ، فتجد الكاتب وتجد المرشد لا يتكلم إلا حول فرضية الصلاة مثلا ووجوب فعلها في جماعة ، أو الحج ، أو صيام رمضان ، أو الزكاة وأشباه ذلك . أو في أشياء من المحرمات كالربا والتعدي على الأنفس والأموال والأعراض وغير ذلك من المعاصي والمخالفات ، ونعم ما فعلوا ، وحسن طريقًا ما سلكوا ولكنهم كانوا عن أهم الأهم في بعد إلى الغاية ، فقد كان خير الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول بعثته ومبدأ دعوته يبدأ بالأهم فالأهم ، وأقام صلى الله عليه وسلم . بمكة عشر سنوات من بعثته قبل فرض الصلاة التي هي عمود الإسلام وما بعدها من الأركان كل ذلك في بيان التوحيد والدعوة إليه ، وبيان الشرك وتهجينه والتحذير منه . وأول سورة أنزلت عليه صلى الله عليه وسلم في رسالته سورة: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ------------ وكان صلى الله عليه وسلم يسلك في الإنذار عن الشرك والدعوة إلى التوحيد شتى الطرق ويسعى في حثه الناس لإبلاغهم ذلك بكل ما يمكنه ، حتى إنه مرة صعد على الصفا صلى الله عليه وسلم رافعًا صوته واصباحاه فلما اجتمعوا إليه قال: يا أيها الناس إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فحقيق بالمسلمين ولا سيما العلماء أن يجعلوا كبير عنايتهم ومزيد اهتمامهم بمعرفة حقيقة ما بعث الله به الرسل من أولهم إلى آخرهم وخاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين ، وتعليمهم ذلك ، والعمل به ظاهرًا وباطنًا ، والموالاة والمحبة والتناصح فيه ، والتواصي به ، من توحيد الله تبارك وتعالى في ربوبيته وفي ذاته تبارك وتعالى ، وأسمائه وصفاته وأفعاله ، وفي إلهيته وما يستحق من عبادته وحده لا شريك له ، وأنه ما في العالم علويه وسفليه من ذات أو صفة أو حركة أو سكون إلا الله خالقه لا خالق غيره ولا رب سواه ، وأن يوحد سبحانه وتعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله ، بأن يؤمن أنه تعالى واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفْوًا أحد ، وأنه حي قيوم ، على كل شيء قدير ، وبكل شيء عليم ، وأنه تبارك وتعالى سميع بصير ، يرضى ، ويسخط ، ويحب ، ويحب ، إلى غير ذلك مما ورد في الكتاب والسنة من أسمائه وصفاته تبارك وتعالى ، فنثبت كل ما ورد في الكتاب والسنة من هذا الباب إثباتًا بريئًا من تشبيه المشبهين ، كما ننزهه تبارك وتعالى عن جميع ما لا يليق بجلاله وعظمته تنزيهًا بريئًا من تعطيل المعطلين . وأن يوحد تبارك وتعالى في ألوهيته بأن يفرد بجميع أنواع العبادة فلا يعبد إلا إياه ولا يدعى أحد سواه ، ولا يسجد إلا له ولا يتوكل إلا عليه ، ولا يرغب إلا إليه ، ولا يستعان ولا يستغاث إلا به ، ولا ينحر ولا ينذر إلا له ، ولا يخشى ولا يخاف أحد سواه ، ولا يرجى إلا إياه ، حتى يكون سبحانه وتعالى هو المفزع في المهمات ، والملجأ في الضرورات ، ومحط رحل أرباب الحاجات في الرغبات والرهبات وفي جميع الحالات ، فهذا هو مضمون أصل الدين وأساسه المتين ، شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأصله الثاني: شهادة أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم نطقًا واعتقادًا وعملاً ، وهو طاعته فيما أمر ، وتصديقه في جميع ما أخبر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وأن لا يعبد الرب تبارك وتعالى إلا بما شرعه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن تقدم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والولد والناس أجمعين ، وأن يحكم صلى الله عليه وسلم في القليل والكثير والنقير والقطمير ، كما قال تعالى:
    فَلا وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
    وقال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به- ومن المهم جدا اتصال المسلمين بعضهم ببعض اتصالاً خاصًّا ، وأن يتذاكر بعضهم مع بعض في هذه الأصول العظيمة ، وأن يبذلوا جميعًا غاية جهودهم ونهاية قدرهم في البحث الدقيق في تفاصيلها ، ويحرصوا كل الحرص في تطبيق اعتقاداتهم ومساعيهم وأعمالهم عليها ، وأن يتبادلوا النصائح الصادقة فيما بينهم ، وأن يعتصموا بحبل الله جميعًا ولا يتفرقوا ، وأن يكونوا شيئًا واحدًا في العمل بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، يدًا واحدة في الذب عن حوزة الدين ، ومناوأة أعدائه من الكفار والمشركين ، فإن الأخذ بذلك هو سبب السعادة والسيادة والفوز والنجاة في الدنيا والآخرة ، وفي الحديث: إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . -
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,690

    افتراضي رد: الجهل بأصل الإسلام ومضرته

    من فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ

    --التوحيد مافية جهل، هذا ليس مثله يجهل، إنما هذا معرض عن الدين، يجهل الإنسان الشمس؟ علماؤهم جهال، ولا أجهل من المشرك، ما في القران خطاب بالجهل إلا في بعض من يعبد غير الله؛ فهم جهال والحجة قائمة عليهم؛ فالشيئان يجتمعان: علم بقدر ما قامت عليهم الحجة، وجهل بقدر ما أعرض عنه. ... (تقرير)
    وقد جرت مناظرة بينه وبين شيخ إلازهر الذي قال في النهاية: هؤلاء ظهروا مظهر الكفار. فأجاب سماحته: فنظهر لهم مظهر المكفرين
    (حكاها لنا بعد رجوعه من مصر)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,269

    افتراضي رد: الجهل بأصل الإسلام ومضرته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    ومن المهم جدا اتصال المسلمين بعضهم ببعض اتصالاً خاصًّا ، وأن يتذاكر بعضهم مع بعض في هذه الأصول العظيمة ، وأن يبذلوا جميعًا غاية جهودهم ونهاية قدرهم في البحث الدقيق في تفاصيلها ، ويحرصوا كل الحرص في تطبيق اعتقاداتهم ومساعيهم وأعمالهم عليها ، وأن يتبادلوا النصائح الصادقة فيما بينهم ، وأن يعتصموا بحبل الله جميعًا ولا يتفرقوا ، وأن يكونوا شيئًا واحدًا في العمل بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، يدًا واحدة في الذب عن حوزة الدين ، ومناوأة أعدائه من الكفار والمشركين ، فإن الأخذ بذلك هو سبب السعادة والسيادة والفوز والنجاة في الدنيا والآخرة ، وفي الحديث: إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . -
    بعد ما أصبح العالم قريبا من بعض من خلال الشبكة، وانتشارالهواتف الذكية مع جهل بعض المسلمين في أمور دينهم ظهرت فتن الشبهات أكثر، فعلينا نشر التوحيد والدفاع عنه.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,690

    افتراضي رد: الجهل بأصل الإسلام ومضرته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    فعلينا نشر التوحيد والدفاع عنه.
    نعم بارك الله فيكِ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,269

    افتراضي رد: الجهل بأصل الإسلام ومضرته


    في الدرر السنية قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمهما الله تعالى:

    "والمرء قد يكره الشرك، ويحب التوحيد، ولكن يأتيه الخلل من جهة عدم البراءة من أهل الشرك، وترك موالاة أهل التوحيد ونصرتهم، فيكن متبعًا لهواه، داخلاً من الشرك في شعب تهدم دينه وما بناه، تاركًا من التوحيد أصولاً وشعبًا، لا يستقيم معها إيمانه الذي ارتضاه فلا يحب ولا يبغض لله، ولا يعادي ولا يوالي لجلال من أنشأه وسواه، وكل هذا يؤخذ من شهادة: لا إله إلا الله.".





    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •