للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 12 من 12
23اعجابات
  • 4 Post By الطيبوني
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By أبو محمد المأربي
  • 3 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 2 Post By محمد بن عبدالله بن محمد
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    596

    افتراضي للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    .............................. ...
    ذكر الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الجبرين في كتاب تسهيل العقيدة الاسلامية

    سؤال عن كتاب تسهيل العقيدة الإسلامية للدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الجبرين ؟

    ( اليمين عبادة من العبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله ، فيحرم الحلف بغيره تعالى )

    و قال في قوله صلى الله عليه و سلم
    " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك "

    (
    الحلف فيه تعظيم للمحلوف به، فمن حلف بغير الله كائناً من كان ، فقد جعله شريكاً لله عز وجل في هذا التعظيم الذي لا يليق إلا به سبحانه وتعالى )

    و ذكر مثل هذا في الحاشية عن بعض العلماء

    الكاساني الحنفي
    (
    من حلف بغير الله فقد أشرك ؛ لأن هذا النوع من الحلف لتعظيم المحلوف، وهذا النوع من التعظيم لا يستحقه إلا الله تعالى )

    الحجاوي في الإقناع
    (
    يحرم الحلف بغير الله وصفاته ولو بنبي، لأنه شرك في تعظيم الله )

    جمال الدين القاسمي
    (
    الحلف بغير الله إنما نهي عنه لأن في الحلف تعظيماً للمحلوف به، وهو لا ينبغي إلا لله )


    ثم قال المؤلف بعد ذلك

    ( وهذا الحلف يكون من الشرك الأصغر إن كان الحالف أشرك في لفظ القسم لا غير . أما إن قصد الحالف بحلفه تعظيم المخلوق الذي حلف به كتعظيم الله تعالى .. و مثل لذلك الى ان قال
    فهذا شرك أكبر مخرج من الملة؛ لأن هذا المحلوف به أجل وأعظم وأخوف عندهم من الله تعالى )

    و اورد في الحاشية كلام الشوكاني في الدر النضيد

    "وهذه الأحاديث في دواوين الإسلام، وفيها: أن الحلف بغير الله يخرج به الحالف عن الإسلام، وذلك لكون الحلف بشيء مظنة تعظيمه"

    .............................. ....................

    مما سبق من كلام المؤلف

    - تحريم الحلف بغير الله . لماذا ؟ لانه عبادة لا يجوز صرفها لغير الله .
    هل يمكن ان يعلل الحكم بهذا ؟ مع جعله من الشرك الاصغر لا الاكبر ؟
    هل الشرك في الحلف متعلق بالالوهية ( صرف العبادة ) ام بالربوبية ( التعظيم )

    قوله اليمين عبادة لا يجوز صرفها لغير الله ؟

    فهل يمكن ان يقال فيمن حلف بالله صرف حلفه الى الله ام نقول حلف بالله
    لان اليمين هنا ليس هو فعل متوجه به الى المعبود
    انما هو قسم بالمعبود .

    قول المؤلف
    (
    الحلف فيه تعظيم
    للمحلوف به، فمن حلف بغير الله كائناً من كان ، فقد جعله شريكاً لله عز وجل في هذا التعظيم الذي لا يليق إلا به سبحانه وتعالى )

    فهمت من كلامه حفظه الله ان نفس الحلف بغير الله تعظيم للمخلوق التعظيم الذي لا يستحقه الا الله عز وجل . فكيف يصح بعد هذا جعله من الشرك الاصغر اذا كان الحلف يتضمن ذلك ؟



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    .............................. ...
    ان نفس الحلف بغير الله تعظيم للمخلوق التعظيم الذي لا يستحقه الا الله عز وجل . فكيف يصح بعد هذا جعله من الشرك الاصغر اذا كان الحلف يتضمن ذلك ؟


    بارك الله فيك اخى الكريم الطيبونى--قد بسطنا جواب هذا الاشكال فى موضوع سابق أنقله هنا للفائدة --------------------الحلف هو تأكيد شيئ بمعظم , و تعظيم الله عبادة , فاذا حلفت بالله فقد عظمت الله . واذا حلفت بغير الله فقد عظمت غير الله --- ولكن التعظيم درجتان تعظيم العباده----- وتعظيم يسميه علماء التوحيد [نوع تعظيم]--فالاول وهو تعظيم العبادة هذا شرك اكبر -والنوع الثانى وهو ما يسميه اهل العلم [نوع تعظيم لا يصل الى رتبة العبادة] فهذا شرك اصغر -------(مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فقد كَفَرَ أو أشْرَكَ) لماذا كفر أو أشرك؟ لأنه عظم هذا المخلوق كتعظيم الله جل وعلا في الحلف به، وكُفره وشركه شرك أصغر، -------وقد يصل إلى أن يُشرك بالحلف شركا أكبر إذا عظَّم المحلوف به كتعظيم الله جل وعلا في العبادة.
    -------فإذن صار حقيقة الحلف بغير الله أنه تعظيم لذلك المحلوف به في الحلف،------- فإذا انضاف إلى ذلك أن المحلوف به معظم في العبادة صار شركا أكبر؛ كحلف الذين يعبون الأوثان بأوثانهم فإنه شرك أكبر؛ لأنه يعظم ذلك الوثن أو ذلك القبر أو تلك البقعة أو ذلك المشهد أو ذلك الولي يعظمه كتعظيم الله في العبادة، فيكون حلفه حلفا بمعظم به في العبادة------------ وكذلك يكون الحلف شركا اكبر
    اذا اعتقد الحالف أن المحلوف به يستحق من التعظيم مثل ما يستحق الله ، فهذا شرك أكبر--وان لم يعتقد ذلك فهو شرك اصغر ------------- وكذلك اذا اعتقد ان المحلوف به مساوى لله فى التعظيم كان شركا اكبر------ اذا عًرِفَ الفرق بين تعظيم العبادة ونوع التعظيم الذى يسميه العلماء شرك دون شرك --فهو تعظيم دون تعظيم-- يعنى هو تعظيم دون تعظيم العبادة كما بيناه سابقا --والقاعدة -ان التنديد يكون في الألفاظ، كالحلف بغير الله -والتنديد هنا المراد به التنديد الأصغر الذي هو شرك أصغر في الألفاظ، وليس التنديد الذي هو الشرك الأكبر، وقوله جل وعلا (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) هذا عام يشمل اتخاذ الأنداد في الشرك الأكبر - و يشمل أيضا اتخاذ الأنداد بأنواع الإشراك التي دون الشرك الكبر؛ لأن قوله (أَندَادًا) هذا يعم جميع أنواع التنديد، والتنديد منه ما هو مخرج من الملة، ومنه ما لا يخرج من الملة.
    ولهذا ساق عن ابن عباس أنه قال (الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل) فجعل مما يدخل في هذه الآية الشرك الخفي أو شرك الألفاظ التي تخفى على كثير من الناس.
    [ مختصر من شرح كتاب التوحيد]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,122

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )


    في التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص26-29 قال الشيخ صالح آل الشيخ:

    وقد بين أهل العلم عند كلامهم عن الشرك: أنه بحسب ما دلت عليه النصوص:
    يُقسَّم إلى قسمين باعتبار، ويقسم إلى ثلاثة أقسام باعتبار آخر؛ فهو إما أن يقسَّم إلى: شرك أكبر، وشرك أصغر. فهذا باعتبار انقسامه إلى قسمين.

    ويقسم إلى شرك أكبر، وشرك أصغر وشرك خفي. فهذا باعتبار انقسامه إلى ثلاثة أقسام.

    والشرك: هو اتخاذ شريك مع الله- جل وعلا - في الربوبية، أو في العبادة، أو في الأسماء والصفات.

    والمقصود هنا:النهي عن اتخاذ شريك مع الله - جل وعلا - في الربوبية أو في العبادة، أو في الأسماء والصفات والأمر بتوحيده - سبحانه-.


    التقسيم الأول:
    وهو تقسيم الشرك إلى أكبر وأصغر.
    فالأكبر: هو المخرج من الملة.
    والأصغر:ما حكم الشارع عليه بأنه شرك.

    وليس فيه تنديد كامل يُلْحِقُهُ بالشرك الأكبر، وعبَّر عنه بعض العلماء بقوله: ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر، فعلى هذا يكون الشرك الأكبر منه ما هو ظاهر، ومنه ما هو باطن خفي.

    فمثال الظاهر من الشرك الأكبر: عبادة الأوثان، والأصنام، وعبادة القبور، والأموات والغائبين.
    ومثال الباطن: شرك المتوكلين على المشايخ، أو على الآلهة المختلفة، أو كشرك المنافقين؛ لأن المنافقين مشركون في الباطن؛ فشركهم أكبر، ولكنه خفي، أي في الباطن، وليس في الظاهر.

    وكذلك الشرك الأصغر- على هذا التقسيم- منه ما هو ظاهر، ومنه ما هو باطن خفي، فمثال الظاهر من الشرك الأصغر: لبس الحلقة، والخيط، وتعليق التمائم، والحلف بغير الله، ونحو ذلك من الأعمال والأقوال.
    ومثال الباطن الخفي منه: يسير الرياء ونحو ذلك. فيكون الرياء- على هذا التقسيم أيضا- منه ما هو أكبر كرياء المنافقين الذين قال الله في وصفهم: { يرآءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا}،
    ومنه: ما يقع
    فيه بعض المصلين المتصنعين في صلواتهم؛ لأجل نظر الناس إليهم، ومنه ما هو أصغر كمن يحب التسميع أو المراءات.



    التقسيم الثاني للشرك -وهو جعله ثلاثة أقسام-:
    أكبر، وأصغر، وخفي، وهذا التقسيم يعني به أن الأكبر: ما كان مخرجا من الملة؛ مما فيه صرف العبادة لغير الله- جل وجلاله-.

    والأصغر: ما كان وسيلة لذلك الشرك الأكبر، وفيه تنديد لا يبلغ به أن يخرج من الإسلام، وقد حكم الشارع على فاعله بالشرك، وحقيقة الحال: أنه ندد وأشرك.

    وأما الشرك الخفي، فهو: كيسير الرياء، ونحو ذلك.

    وبعض أهل العلم يقول بالتقسيم الأول، ومنهم من يقول بالثاني.

    والتحقيق أنهما متساويان، أحدهما يوافق الآخر، وليس بينهما اختلاف.
    فإذا سمعت من يقول: إن الشرك ينقسم إلى أكبر، وأصغر: فقوله هذا صحيح، وإذا سمعت من يقول - وهو قول أئمة الدعوة -: إن الشرك ينقسم إلى أكبر وأصغر وخفي: فهذا -أيضا- قوله صحيح.

    فإذا تبين ذلك، فاعلم أن الشرك يعبر عنه بالتنديد، كما قال - جل وعلا -: {فلا تجعلوا لله أنداداً}،
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم حينما سئل: أي الذنب أعظم؟ قال: (أن تجعل لله ندا، وهو خلقك).

    فالتنديد منه ما هو تنديد أعظم، ومنه ما هو تنديد أصغر ليس فيه صرف العبادة لغير الله. فإذا كان التنديد بجعل العبادة لغير الله: صار التنديد شركا أكبر، وإذا كان التنديد بجعل غير الله -جل وعلا - ندا لله في عمل، ولم يبلغ ذلك الشرك الأكبر: فإنه يكون تنديدا أصغر، وهو المسمى بالشرك الأصغر.
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    فالتنديد منه ما هو تنديد أعظم، ومنه ما هو تنديد أصغرليس فيه صرف العبادة لغير الله. فإذا كان التنديد بجعل العبادة لغير الله: صار التنديد شركا أكبر، وإذا كان التنديد بجعل غير الله -جل وعلا - ندا لله في عمل، ولم يبلغ ذلك الشرك الأكبر: فإنه يكون تنديدا أصغر، وهو المسمى بالشرك الأصغر.
    بارك الله فيكِ ونفع بكِ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )


    تصنيف الحلف بغير الله إلى شرك أصغر وإلى أكبر مشكل ظاهر من وجوه ثلاثة:
    الأول: أن الحلف بالشيء تعظيم له في نفسه عرفا.
    الثاني: الشرك إذا أطلق في الشرع في سياق الذم لا يكون إلا شركا أكبر، وقد جاء في السنة المطهرة إطلاق الشرك على الحلف بغير الله في سياق الذم والنهي.
    الثالث:
    يمكن إجراء الأدلة الواردة في الحلف بغير الله وأنه شرك على ظاهره؛ فلا يلزم حملها على الأصغر.

    الطيبوني و أحمد علي حسين الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,864

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    حكم الحلف بغير الله

    السؤال:
    نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة المستمع سيد جعفر من السودان، أخونا عرضنا له سؤالًا في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: لقد قرأت في كتاب جليل للعلامة الفاضل الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان أن الحلف بغير الله شرك أصغر، ولكن بعض الأئمة قالوا: إنه شرك أكبر، ومن فعل ذلك فقد خرج عن الملة؟ أفيدونا بارك الله فيكم.



    الجواب:
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
    أما بعد:
    فإن الشرك نوعان: أكبر وأصغر، بإجماع المسلمين، قال الله  في الشرك الأكبر: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام:88]، وقال سبحانه: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65]، وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، فهذه الآيات وأشباهها في الشرك الأكبر، ومنه دعاء الأموات والأصنام والأشجار والأحجار والنجوم والجن والملائكة ونحوهم والاستغاثة بهم، والنذر لهم والذبح لهم ونحو ذلك، هذا من الشرك الأكبر.
    وهكذا اعتقاد أن هؤلاء يصلحوا للعبادة وإن لم يدعهم، إذا اعتقد أن هؤلاء يدعون من دون الله ويستغاث بهم وأنه لا بأس بذلك فهو شرك أكبر وإن لم يفعل.

    وهكذا اعتقاد السر في حي من الأحياء أنه ينفع ويضر دون الله، وأنه يصلح لأن يعبد من دون الله ولو كان حيًا، كما يفعله بعض ضلال الصوفية بمشايخهم، هذه وأشباهها من الشرك الأكبر.
    وهكذا ما يفعله بعض الناس مع الجن يدعوهم أو ينذر لهم أو يذبح لهم خوفًا من شرهم هذا أيضًا من الشرك الأكبر، وهكذا ما يفعله بعض الناس مع الرسل والأنبياء والملائكة يدعوهم ويستغيث بهم وينذر لهم هو من الشرك الأكبر، قال الله : وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [يونس:106] يعني: المشركين.
    وقال : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن:18]، قال : ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ۝ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ [فاطر:13-14] فسماه شركاً دعوة غير الله، سماها شركًا،
    وقال سبحانه: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون:117] فسمى دعاة غير الله كفارًا.

    أما الشرك الأصغر فقد بينه النبي ﷺ في عدة أحاديث، منها حديث محمود بن لبيد عن النبي ﷺ أنه قال عليه الصلاة والسلام: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؟ فقال: الرياء، يقول الله يوم القيامة للمرائين: اذهبوا إلى من كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء؟، وهذا الحديث صحيح رواه جماعة من أهل العلم بأسانيد صحيحة، فهو يدل على أن الشرك فيه أصغر وأكبر، فالرياء من جنس الشرك الأصغر كونه يقرأ يرائي أو يصلي بعض الصلوات يرائي الناس أو يسبح ويهلل يرائي، أو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يرائي، يقول النبي ﷺ: من راءى راءى الله به، ومن سمع سمع الله به، وقال جماعة من علماء التفسير: إن قوله تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف:110] نزلت في المرائين.
    هذا الرياء إذا وقع من المسلم في بعض الأعمال فهو شرك أصغر، وهكذا إذا عاد المريض أو فعل أي عبادة من العبادات التي يتقرب بها إلى الله فعلها من أجل الرياء أو من أجل السمعة كان شركاً أصغر، أما إذا كان فاسد العقيدة كالمنافقين الذين يعتقدون تكذيب الرسول ﷺ وإنكار ما جاء به من الهدى أو الشك في ذلك ثم يصلون مع الناس ويصومون ويراءونهم بهذا فهذا شرك أكبر وهذا رياء أكبر؛ لأنهم فاسدوا العقيدة، إنما أظهروا ما أظهروا تقية ورياء، فهم كفار كفرًا أكبر لفساد العقيدة؛ كما قال : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ۝ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ [النساء:142-143]، عندهم شك وريب وتردد فصاروا كفارًا كفرًا أكبر.

    وقال في حقهم في الآخرة: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا [النساء:145] بسبب كفرهم الأكبر واعتقادهم الفاسد.
    ومن الشرك الأصغر الحلف بغير الله، كما قال النبي ﷺ: من حلف بشيء دون الله فقد أشرك رواه الإمام أحمد في المسند من حديث عمر  بإسناد صحيح، وخرج أبو داود والترمذي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: من حلف بغير الله فقد أشرك -أو كفر- هكذا شك من الراوي، (أو) بمعنى الواو يعني: وقع في الشرك والكفر جميعًا،
    هذا عند أهل العلم شرك أصغر؛ لأن الرسول ﷺ أقرهم على الحلف بغير الله في أول الإسلام ولم ينهاهم عن ذلك، ثم نهاهم بعد ذلك، فلو كان شركًا أكبر لم يقرهم عليه؛ لأن الله بعثه بإنكاره من حين بعثه في مكة، فلما أقرهم عليه دهرًا من الزمان ثم نهاهم في المدينة بعد ذلك دل على أنه شرك أصغر؛ إذ لو كان أكبر لما أذن فيه أبدًا، بل نهي عنه من أول وهلة.

    وهكذا قول: ما شاء الله وشاء فلان، أو لولا الله وفلان، هذا أيضًا من الشرك الأصغر؛ لقول النبي ﷺ: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان، ولما جاء في حديث قتيلة عند النسائي "أن اليهود كانوا يقولون للمسلمين: إنكم تشركون- وفي لفظ: إنكم تنددون- تقولون: ما شاء الله وشاء محمد وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد. وفي لفظ: أن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت، وفي لفظ قال لهم: قولوا: ماشاء الله وحده، فهذا كله يدل على أن هذه الأمور من الشرك الأصغر، وأن الكمال أن يقول ما شاء الله وحده فإن قال: ما شاء الله ثم شاء فلان، لولا الله ثم فلان فلا بأس بذلك.
    وفي حديث الأبرص والأقرع والأعمى في الصحيحين أن الملك الذي جاءهم بعدما عافاهم الله من البرص والقرع والعمى جاءهم يسألهم يقول: لا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك فدل على جواز مثل هذه العبارة.
    لكن لو اعتقد من حلف بغير الله أن هذا المحلوف به يتصرف في الكون أو ينفع ويضر دون الله، أو أن له مثل عظمة الله صار شركًا أكبر، فمن قال من العلماء: إنه شرك أكبر فمراده إذا عظمه كتعظيم الله أو اعتقد فيه أنه يصلح لما يعبد الله به أو أنه ينفع ويضر دون الله أو ما أشبهه من العقائد الباطلة، فإن حلف به على هذا الاعتقاد صار شركًا أكبر.
    أما إذا جرى على لسانه الحلف بغير الله كعادة جرت عليها جماعته وأهله وبلاده، أو جرى عليها سابقًا هو واعتادها سابقًا ولم يقصد أنه معظم كعظمة الله، أو أنه يتصرف في الكون، أو أنه يصلح أن يعبد من دون الله لم يعتقد هذا الاعتقاد ولكن جرى على لسانه الحلف بغير الله كعادة كثير من الناس فهذا من الشرك الأصغر، ويوجد كثير من الناس اعتادوا هذا البلاء، وقد ينسب لأهل العلم لكن لأن العادة غلبت عليهم يتكلمون بهذا، فتجده يقول: والنبي.. والأمانة.. بالنبي.. بالأمانة مع أنه من طلبة العلم ومن أهل العلم، لكن غلبت على لسانه واعتادها فينسى عند الكلام فيتكلم بها، فهذا كله من المنكر وكله غلط وكله من الشرك الأصغر، والواجبالتنبيه على ذلك والتحذير منه وأن لا يتساهل في ذلك.
    فمن قال: إنه شرك أكبر، فله وجه كما تقدم، ومن قال: إنه شرك أصغر، فهذا هو الأصل أنه شرك أصغر كما قال الشيخ عبد العزيز السلمان ، ومن قال: إنه شرك أكبر، كما حكاه السائل عن بعض العلماء، فالظاهر -والله أعلم- ما ذكرنا، يعني: من حلف بغير الله معظمًا له كتعظيم الله، أو معتقدًا فيه أنه يصلح للعبادة أو ينفع ويضر أو ما أشبه ذلك من العقائد الباطلة، والله أعلم. نعم.
    المقدم: الله أعلم، جزاكم الله خيرًا.
    https://binbaz.org.sa/fatwas/17509/حكم-الحلف-بغير-الله
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,864

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    قال ابن العربي: (من حلف بها جادًا فهو كافر، ومن قالها جاهلاً أو ذاهلاً يقول: لا إله إلا الله يكفر الله عنه ويرد قلبه عن السهو إلى الذكر ولسانه إلى الحق وينفي عنه ما جرى به في اللغو). نقله عنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
    أبو محمد المأربي و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    قال ابن العربي: (من حلف بها جادًا فهو كافر، ومن قالها جاهلاً أو ذاهلاً يقول: لا إله إلا الله يكفر الله عنه ويرد قلبه عن السهو إلى الذكر ولسانه إلى الحق وينفي عنه ما جرى به في اللغو).
    إن كان جاهلا بمعنى اللفظ أو ذاهلا عن المعنى فإعذاره وجيه ظاهر؛ لأن الجاهل بمعنى اللفظ لا يكفر إجماعاً.
    وإن كان عارفا بمعنى اللفظ قاصدا له، لكنه جاهل بحكم اللفظ فلا يظهر وجهه! بل هو مخالف للأصول.
    قال في رد المحتار (3/ 715): (إن الجاهل الذي يحلف بروح الأمير وحياته لم يتحقق إسلامه بعد).
    على أن الأوجه الثلاثة التي ذكرتها في المشاركة الأولى تحتاج إلى جواب ظاهر.

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    266

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    يضاف أيضا:
    حكم الحلف بالطلاق
    ووجه الفرق بينه وبين الحلف بغير الله
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,549

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    يضاف أيضا:
    حكم الحلف بالطلاق
    ووجه الفرق بينه وبين الحلف بغير الله
    قال الشيخ بن باز رحمه الله --أما الطلاق فلا يسمى حلف في الحقيقة، وإن سماه الفقهاء حلفاً، لكن ليس من جنس هذا، الحلف بالطلاق معناه: إيقاعه على وجه الحث والمنع والتصديق والتكذيب مثل: والله ما أقوم، والله ما أكلم فلان، هذا يسمى يمين، فإذا قال: عليه الطلاق ما يقوم، عليه الطلاق ما يكلم فلان، نسميه يمين من هذه الحيثية، يعني: من جهة ما يتضمنه من الحث والمنع أو التصديق والتكذيب، سمي يميناً لهذا المعنى، وليس فيه حلفاً بغير الله، ما قال: بالطلاق ما أفعل كذا، لا يحلف بالطلاق، لا يقول: بالطلاق ما أفعل كذا، بالطلاق ما أكلم.. لا، هذا لا يجوز، لكن إذا قال: عليه الطلاق إنه ما يكلم فلان، عليه الطلاق إنك ما تروحي يا فلانة عند كذا وكذا، يعني زوجته، عليه الطلاق ما يسافر إلى كذا وكذا، هذا طلاق معلق يسمى يميناً؛ لأنه في حكم اليمين من جهة الحث والمنع والتصديق والتكذيب، فالصواب فيه أنه إذا كان قصد منعها أو منع نفسه أو منع غيره من هذا الشيء اللي حلف عليه يكون حكمه حكم اليمين، فيه كفارة يمين، وليس في هذا مناقضة لقولنا: إن الحلف بغير الله ما يجوز، وليس في هذا مخالفة؛ لأن هذا شيء وهذا شيء، ذاك حلف بغير الله يقول: باللات والعزى، بفلان، بحياة فلان وحياة فلان، هذا حلف بغير الله، أما هذا طلاق معلق ليس حلفاً في المعنى والحقيقة بغير الله، ولكنه حلف في المعنى من جهة منعه وتصديقه وتكذيبه، فإذا قال: عليه الطلاق ما يكلم فلان، كأنه قال: والله ما أكلم فلان، أو قال: عليه الطلاق ما تكلمي فلان يخاطب زوجته كأنه قال لها: والله ما تكلمي فلان، فإذا حصل الخلل وحنث في هذا الطلاق الصواب أنه يكفر عن يمينه كفارة يمين، يعني له حكم اليمين، إذا كان قصد منع الزوجة أو منع نفسه، ما قصد إيقاع الطلاق، إنما نوى منع هذا الشيء منع نفسه أو منع الزوجة من هذا الفعل أو من هذا الكلام، فهذا يكون له حكم اليمين عند بعض أهل العلم وهو الأصح، وعند الجمهور: يقع الطلاق، عند الأكثرين: يقع الطلاق، لكن عند جماعة من أهل العلم: لا يقع الطلاق وهو الأصح، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وجماعة من السلف رحمة الله عليهم؛ لأنه له معنى اليمين من جهة الحث والمنع والتصديق والتكذيب، وليس له معنى اليمين في تحريم الحلف بغير الله؛ لأنه ليس حلفاً بغير الله، وإنما هو تعليق، فينبغي فهم الفرق بين هذا وهذا، والله أعلم- https://binbaz.org.sa/fatwas/4900-----------------------------------سئِل الشيخ عبد الرحمن البراك عن قول - على الطلاق---فأجاب: ليست من الحلف بغير الله الذي هو شرك؛ لأن هذا ليس مقصوده التعظيم، فالحلف الذي هو شرك هو الحلف الذي يقصد منه التعظيم، كالحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبشرف فلان وبالعزى واللات -كما كان يحلف المشركون-، ولكن هذا يسمى حلفاً من حيث المعنى؛ لأن المقصود من الحلف هو الحض والمنع، والذي يقول: "عليّ الطلاق"، أو "إن فعلت كذا فعليّ الطلاق"، أو "عبيدي أحرار" يقصد منع نفسه، كما يقول: "والله لأفعلنّ كذا"، أو "لا أفعل كذا".-------
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,864

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    في الفتاوى الكبرى لابن تيمية: (5/ 552 - 553):
    ( ... واختلف كلام أبي العباس في الحلف بالطلاق فاختار في موضع آخر أنه لا يكره وأنه قول غير واحد من أصحابنا؛ لأنه لم يحلف بمخلوق ولم يلتزم لغير الله شيئًا، وإنما التزم لله كما يلتزم بالنذر، والالتزام لله أبلغ من الالتزام به بدليل النذر له واليمين به، ولهذا لم تنكر الصحابة على من حلف بذلك كما أنكروا على من حلف بالكعبة.
    والعهود والعقود متقاربة المعنى أو متفقة، فإذا قال:
    (أعاهد الله أني أحج العام)، فهو نذر وعهد ويمين، وإن قال: (لا أكلم زيدًا)، فيمين وعهد لا نذر، فالأيمان تضمنت معنى النذر وهو أن يلتزم لله قربة لزمه الوفاء، وهي عقد وعهد ومعاهدة لله؛ لأنه التزم لله ما يطلبه الله منه، وإن تضمنت معنى العقود التي بين الناس وهو أن يلتزم كل من المتعاقدين للآخر ما اتفقا عليه فمعاقدة ومعاهدة يلزم الوفاء بها إن كان العقد لازمًا وإن لم يكن لازمًا خير وهذه أيمان بنص القرآن ولم يعرض لها ما يحل عقدتها إجماعًا، ولو حلف لا يغدر فغدر كفر للقسم، إلا لعذر مع أن الكفارة لا ترفع إثمه ...).
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    401

    افتراضي رد: للمناقشة بارك الله فيكم ؟ ( الحلف بغير الله )

    *******
    الرمى بالكفر ليس أمراً سهلاً أو هيناً .. وليس لإنسان أن يرمى به إنسان آخر .. لأن الحكم لله ..
    من ترمه بالكفر قد يصير مؤمناً قبل موته .. فلا تجعل نفسك شريكاً مع الله بحكمك عليه ..
    ....
    رب العباد .. وضع منهاجا نسير على هديه
    من عبد غير الله أو اتخذ إلهاً مع الله .. ندعوه إلى وحدانية الله فإن أصر على كفره أمرنا الله بقتاله وقتله .
    الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى .. ندعوهم إلى اتباع دين الله فإن أصروا على دينهم فقد فرض الله عليهم الجزية .
    *****
    وأما عن الحلف والأيْمان .. فقد قال سبحانه وتعالى :
    { لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ }
    { لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ .. وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ : إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ
    تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ }
    ******
    ولكم تحياتى وخالص دعواتى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •