حكم ربط الرجل شعر رأسه الطويل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
9اعجابات
  • 3 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By الشاشي
  • 1 Post By الشاشي

الموضوع: حكم ربط الرجل شعر رأسه الطويل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي حكم ربط الرجل شعر رأسه الطويل

    حكم ربط الرجل شعر رأسه الطويل


    السؤال : قرأت أن أحد الصحابة كان يربط شعره إلى مؤخرة رأسه ، فجاء صحابي آخر وهو في الصلاة فحل الرباط ، فهل يجوز للرجال أن يربطوا شعورهم إلى الوراء ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    أولاًُ :
    الحديث المقصود في السؤال هو ما جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ ، فَقَامَ فَجَعَلَ يَحُلُّهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : مَا لَكَ وَرَأْسِي ؟! فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ) رواه مسلم (رقم/492) .
    قال المناوي رحمه الله :
    "(معقوص) أي : مجموع شعره عليه (مثل الذي يصلي وهو مكتوف) أي : مشدود اليدين إلى كتفيه في الكراهة ؛ لأن شعره إذا لم يكن منتشرا لا يسقط على الأرض ، فلا يصير في معنى الشاهد بجميع أجزائه ، كما أن يدي المكتوف لا يقعان على الأرض في السجود . قال أبو شامة : وهذا محمول على العقص بعد الضفر كما تفعل النساء" انتهى .
    "فيض القدير" (3/6) .
    وجاء في " الموسوعة الفقهية " (26/109-110):
    "اتفق الفقهاء على كراهة عقص الشعر في الصلاة ، والعقص هو شد ضفيرة الشعر حول الرأس كما تفعله النساء ، أو يجمع الشعر فيعقد في مؤخرة الرأس ، وهو مكروه كراهة تنزيه ، فلو صلى كذلك فصلاته صحيحة ...
    والحكمة في النهي عنه أن الشعر يسجد مع المصلي ، ولهذا مثَّله في الحديث بالذي يصلي وهو مكتوف .
    والجمهور على أن النهي شامل لكل مَن صلى كذلك , سواء تعمده للصلاة أم كان كذلك قبل الصلاة وفعلها لمعنى آخر وصلى على حاله بغير ضرورة ، ويدل له إطلاق الأحاديث الصحيحة وهو ظاهر المنقول عن الصحابة .
    وقال مالك : النهي مختص بمن فعل ذلك للصلاة" انتهى .
    ثانياً :
    أما عن حكم تطويل الشعر وعقصه – أي : ربطه إلى الخلف – فقد سبق الكلام عليه بالتفصيل في جواب السؤال رقم : (69822) .
    وذكرنا فيه كلام ابن عبد البر رحمه الله أن إطالة الشعر في عصره صارت من علامات السفهاء، وأعرض عنها أهل العلم والصلاح . وهذا هو ما تعارف عليه الناس في عامة البلاد الإسلامية .
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    "ليس من السنة – إطالة الشعر - ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه حيث إن الناس في ذلك الوقت يتخذونه ، ولهذا لما رأى صبياً قد حَلَقَ بعض رأسه قال : (احلقه كله أو اتركه كله) ، ولو كان الشعر مما ينبغي اتخاذه لقال : أبقه .
    وعلى هذا فنقول : اتخاذ الشعر ليس من السنة ، لكن إن كان الناس يعتادون ذلك فافعل ، وإلاَّ فافعل ما يعتاده الناس ؛ لأن السنة قد تكون سنة بعينها ، وقد تكون سنة بجنسها : فمثلاً : الألبسة إذا لم تكن محرمة ، والهيئات إذا لم تكن محرمة ، السنة فيها اتباع ما عليه الناس ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها اتباعاً لعادة الناس ، فنقول الآن : جرت عادة الناس ألا يُتَخَّذ الشعر ؛ ولذلك علماؤنا الكبار أول من نذكر من العلماء الكبار شيخنا عبد الرحمن بن السعدي وكذلك شيخنا عبد العزيز بن باز وكذلك المشايخ الآخرون كالشيخ محمد بن إبراهيم وإخوانه وغيرهم من كبار العلماء لا يتخذون الشعر ؛ لأنهم لا يرون أن هذا سنة ، ونحن نعلم أنهم لو رأوا أن هذا سنة لكانوا من أشد الناس تحرِّياً لاتباع السنة . فالصواب : أنه تَبَعٌ لعادة الناس ، إن كنت في مكان يعتاد الناس فيه اتخاذ الشعر فاتخذه وإلا فلا " انتهى.
    " لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/126، سؤال رقم/16).
    وعلى هذا ، فيرجع في إطالة الرجل شعره إلى ما تعارف عليه الناس ، ففي المجتمعات التي لا يطيل فيها الرجال شعورهم لا ينبغي إطالته ، وعقده من الخلف أشد قبحاً ، إذ فيه تشبه بالنساء والفساق .

    والله أعلم

    https://islamqa.info/ar/128184



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,930

    افتراضي

    عند ابن أبي شيبة: (٨١٣٠): عن زيد بن وهب عن عبد الله -ابن مسعود- أنه دخل المسجد فإذا فيه رجل يصلي عاقصا شعره فلما انصرف، قال عبد الله: (إذا صليت فلا تعقص شعرك فإن شعرك يسجد معك ولك بكل شعرة أجر)، فقال: الرجل إني أخاف أن يترب فقال: (تتريبه خير لك).
    الشاشي و ابو وليد البحيرى الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي

    وهذا الحكم خاص بالرجال دون النساء؛ لأن المرأة في الصلاة مأمورة بالتستر، ولو أمرت بفرد شعرها أو ترك ضفائرها تسجد معها كما يفعل الرجل فربما أدى ذلك إلى كشفه في الصلاة، ولا يجوز كشفه؛ لأنه عورة، وأما شعر الرجل فليس بعورة.
    قال الغزالي رحمه الله في الإحياء:
    " وقد يكون الكف في شعر الرأس ، فلا يصلين وهو عاقص شعره ، والنهى للرجال "
    وقال الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار:
    " قَالَ الْعِرَاقِيُّ: وَهُوَ مُخْتَصٌّ بِالرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ؛ لِأَنَّ شَعْرَهُنَّ عَوْرَةٌ يَجِبُ سَتْرُهُ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَقَضَتْهُ رُبَّمَا اسْتَرْسَلَ وَتَعَذَّرَ سَتْرُهُ فَتَبْطُلُ صَلَاتُهَا .
    وَأَيْضًا فِيهِ مَشَقَّةٌ عَلَيْهَا فِي نَقْضِهِ لِلصَّلَاةِ وَقَدْ رَخَّصَ لَهُنَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ لَا يَنْقُضْنَ ضَفَائِرَهُنَّ فِي الْغُسْلِ مَعَ الْحَاجَةِ إلَى بَلِّ جَمِيعِ الشَّعْرِ كَمَا تَقَدَّمَ ".
    وقال في "أسنى المطالب" (1/ 163):
    " قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَيَنْبَغِي تَخْصِيصُهُ – يعني الكفت - فِي الشَّعْرِ بِالرَّجُلِ ، أَمَّا فِي الْمَرْأَةِ فَفِي الْأَمْرِ بِنَقْضِهَا الضَّفَائِرَ مَشَقَّةٌ وَتَغْيِيرٌ لِهَيْئَتِهَا الْمُنَافِيَةِ لِلتَّجْمِيلِ ".
    الشاشي و ابو وليد البحيرى الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    المشاركات
    70

    افتراضي

    في " تحفة الأحوذي " :
    ‏قال العراقي :
    وهو مختص بالرجال دون النساء لأن شعرهن عورة يجب ستره في الصلاة فإذا نقضته ربما استرسل وتعذر ستره فتبطل صلاتها , وأيضا فيه مشقة عليها في نقضه للصلاة , وقد رخص لهن صلى الله عليه وسلم أن لا ينقضن ضفائرهن في الغسل مع الحاجة إلى بل جميع الشعر . ‏
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو وليد البحيرى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    المشاركات
    70

    افتراضي

    قال ابن رجب رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري

    127-باب


    لا يكف شعراً

    815-حدثنا أبو اليمان : نا حماد –هو ابن زيد-،عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : أمر النبي صلى الله عليه وسلَّم أن يسجد على سبعة أعظم ، ولا يكف
    ثوبه ، ولا شعره .

    كف الشعر المنهي عنه ، يكون تارة بعقصه ، وتاره بإمساكه عن أن يقع على الأرض في سجوده ، وكله منهي عنه.

    أما الأول :

    ففي ((صحيح مسلم )) عن كريب ، أن ابن عباس رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه ، فجعل يحله ، وأقر له الأخر ، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس ، فقال : مالك ورأسي ؟ فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلَّم يقول : ((إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف )) .

    وخرّج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان في ((صحيحه)) من حديث أبي رافع ، أنه مر بالحسن بن علي وهو يصلي ، وقد عقص ضفيرته في قفاه ، فحلها ، فالتفت أليه الحسن مغضبا ، فقال : أقبل على صلاتك ولا تغضب ، فإني سمعت
    رسول الله صلى الله عليه وسلَّم يقول : (( ذلك كفل الشيطان )) .

    وقال الترمذي : حديث حسن .

    وخرّجه الإمام أحمد وابن ماجه من وجه آخر ، عن أبي رافع ، أنه رأى الحسن بن علي يصلي وقد عقص شعره ، فاطلقه – أو نهى عنه - ، وقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلَّم أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره .

    وفي باب أحاديث أخر .

    وممن نهى عن الصلاة مع عقص الشعر : علي وابن مسعود وأبو هريرة ، وقالا : إن الشعر يستجد مع صاحبه .

    زاد ابن مسعود : وله بكل شعرة حسنة .

    وفي رواية: أن رجلاً قال لابن مسعود: إني أخاف أن يتترب، قال : تربه خير لك.

    وعن عثمان بن عفان ، قال : مثل الذي يصلي وقد عقص شعره مثل الذي يصلي وهو مكتوف .

    وقطع حذيفة ضفيرة ابنه لما رآه يصلي وهو معقوص .

    وأما الثاني :

    فقال ابن سيرين : نبئت أن عمر بن الخطاب مر على رجل قد طوّل شعره ،كلما سجد قال هكذا ، فرفع شعره بظهور كفيه ، فضربه ، وقال : إذا طول أحدكم فليتركه يسجد معه .

    وروى عبد الله بن محرر ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلَّم رجلاً يسجد وهو يقول بشعره هكذا بكفه بكفه عن التراب ، فقال : ((اللهم ، قبح شعره )) قال : فسقط .
    خرّجه ابن عدي .

    وابن محرر ، ضعيف جداً من قبل حفظه ، وكان شيخاً صالحاً .

    قال الإمام أحمد : إذا صلى فلا يرفعن ثوبه ولا شعره ولا شيئاً من ذلك ؛ لأنه يسجد .

    وكف الشعر مكروه كراهة تنزيه عند أكثر الفقهاء ، وحرمه طائفة من أهل الظاهر وغيرهم ، وأختاره ابن جرير الطبري ، وقال : لا إعادة على من فعله ، لإجماع الحجة وراثة عن نبيها –عليه السلام- أن لا إعادة عليه .

    وحكى ابن المنذر الإعادة منه عن الحسن .

    ورخص فيه مالك إذا كان ذلك قبل الصلاة ، لمعنى غير الصلاة ، وسنذكره –إن شاء الله سبحانه وتعالى .
    * * *

    138-باب

    لا يكف ثوبه في الصلاة

    816-حدثنا موسى بن إسماعيل : ثنا أبو عوانة ، عن عمرو ، عن طاوس عن أبن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلَّم ، قال : ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ، ولا أكف شعراً ولا ثوباً )) .

    ظاهر تبويب البخاري : يدل على أن النهي عنده عن كف الثياب مختص بفعل ذلك في الصلاة نفسها ، فلو كفها قبل الصلاة ، ثم صلى على تلك الحال لم يكن منهياً عنه .

    وهذا قول مالك ، قال : إن كان يعمل عملاً قبل الصلاة فشّمر كمه أو ذيله ، أو جمع شعره لذلك فلا بأس أن يصلي كذلك ، كما لو كان ذلك هيئته ولباسه ، وإن فعل ذلك للصلاة ، وإن يصون ثوبه وشعره عن أن تصيبها الأرض كره ؛ لأن فيه ضرباً من التكبر وترك الخشوع .

    قال بعض أصحابنا : وقد أومأ إلى ذلك أحمد في رواية محمد بن الحكم ، فقال : قلت لأحمد : الرجل يقبض ثوبه من التراب إذا ركع وسجد ؛ لئلا يصيب ثوبه ؟ قال : لا ؛ هذا يشغله عن الصَّلاة .

    قلت : ليس في هذه الرواية دليل على اختصاص الكراهة بهذه الصورة ، إنما بها تعليل الكراهة في الصَّلاة بالشغل عنها ، وقد تعلل كراهة استدامة ذلك في الصلاة بعلة أخرى ، وهي سجود الشعر والثياب ، كما صّرح به في رواية أخرى ، وقد يعلل الحكم الواحد بعلتين ، فكراهة الكف في الصلاة له علتان ، وكراهة الكف قبل الصلاة واستدامته لها معلل بإحداهما .

    وأكثر العلماء على الكراهة في الحالين ، ومنهم : إلاوزاعي والليث وأبو حنيفة والشافعي ، وقد سبق عن جماعة من الصحابة ما يدل عليه ، منهم :عمر وعثمان وابن مسعود وحذيفة وابن عباس وأبو رافع وغيرهم .

    وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحل شعره وينشره إذا أراد الصلاة ،ويعقصه بعد ذلك .

    وقال عطاء : لا يكف الشعر عن الأرض .

    وظاهر تبويب البخاري : يدل على أن كف الشعر في الصلاة مكروه ، سواء فعله في الصلاة أو قبلها ثم صلى كذلك ، بخلاف كف الثوب ، فإنه إنما يكره فعله في الصَّلاة خاصة ؛ لما فيه من العبث .

    والجمهور على التسوية بينهما .

    وقد كره أحمد كف الخف في الصلاة ، وجعلها من كف الثياب .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو وليد البحيرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •