الفرق بين الالزم والمتعدي في أسماء الله وصفاته: (للنقاش):
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6
3اعجابات
  • 1 Post By الطيبوني
  • 2 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: الفرق بين الالزم والمتعدي في أسماء الله وصفاته: (للنقاش):

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,439

    افتراضي الفرق بين الالزم والمتعدي في أسماء الله وصفاته: (للنقاش):

    ذكر الشيخ ابن عثيمين في كتابه: (القواعد المثلى)، [أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة أمور:
    أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل.
    الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل.
    الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها.
    مثال ذلك: السميع يتضمن إثبات السميع اسمًا لله تعالى، وإثبات السمع صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه، وهو أنه يسمع السر والنجوى، كما قال تعالى: {وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة:1].
    وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين:
    أحدهما: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل.
    الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنتها لله عز وجل.
    مثال ذلك: الحي يتضمن إثبات الحي اسمًا لله عز وجل، وإثبات الحياة صفة له].
    واستفساري: هل يعتبر من الفروق بين المتعدي وغير المتعدي: تخلق العبد والتحلي بالاسم أو الصفة وعدم جواز التخلق بها.
    مثال: الكريم من أسماء الله، فللعبد أن يتحلى ويتخلق بالكرم، فهو تعدى للعبد.
    المتكبر: من أسماء الله، لكن لا يجوز للعبد التحلي والتخلق بهذا الاسم، فلا يكون متعديًا.
    فما قولكم في هذا؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    679

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    واستفساري: هل يعتبر من الفروق بين المتعدي وغير المتعدي: تخلق العبد والتحلي بالاسم أو الصفة وعدم جواز التخلق بها.
    لا يظهر ذلك و الله اعلم
    لان الفرق بينهما ان في المتعدي اثر الصفة يتعلق بالمخلوق بخلاف اللازم فالفعل قائم بالذات لا يتعلق بالمخلوق
    و كثير من الافعال المتعدية ترجع الى مقتضى الربوبية -كالبارى و المصور - فتكون معانيها خاصة بالله عز وجل لا يتصور في الضعيف العاجز ان يتخلق و يتحلى بذلك

    و الله اعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,439

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لا يظهر ذلك و الله اعلم
    لان الفرق بينهما ان في المتعدي اثر الصفة يتعلق بالمخلوق بخلاف اللازم فالفعل قائم بالذات لا يتعلق بالمخلوق
    و كثير من الافعال المتعدية ترجع الى مقتضى الربوبية -كالبارى و المصور - فتكون معانيها خاصة بالله عز وجل لا يتصور في الضعيف العاجز ان يتخلق و يتحلى بذلك

    و الله اعلم
    جزاك الله خيرًا.
    وما يجوز الاتصاف والتحلي به وما لا يجوز، تحت أي وصف نجعله، بارك الله فيكم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    679

    افتراضي


    يقول شيخ الاسلام في رده على الشاذلي

    صفات الله نوعان نوعٌ يختص به كالإلهية فليس لأحدٍ أن يتصف بذلك فإنه لا إله إلا الله ونوعٌ يتصف عباده منه بما وهبه لهم كالعلم والرحمة والحكمة فهذا وإن اتصف به العبد فالله تعالى لا كفوًا له سبحانه فهو منزَّهٌ عن النقائص مطلقًا ومنزَّه عن أن يكون له مِثْلٌ في شيء من صفات كماله بل هو موصوف بصفات الكمال على وجه التفصيل وهو منزَّه فيها عن التمثيل .


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    المتكبر: من أسماء الله، لكن لا يجوز للعبد التحلي والتخلق بهذا الاسم، فلا يكون متعديًا.
    فما قولكم في هذا؟
    لكن الكبر محمود في بعض المواضع، وليس بإطلاق:
    قال ابن القيم رحمه الله:
    وكذلك هوى الكبر والفخر والخيلاء مأذون فيه بل مستحب في محاربة أعداء الله، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبا دجانة سماك بن خرشة الأنصاري يتبختر بين الصفين فقال: "إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن". وقال: "إن من الخيلاء ما يحبها الله، ومنها ما يبغض الله؛ فالتي يحبها: اختيال الرجل في الحرب، وعند الصدقة.
    وذكر الحديث.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,439

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    لكن الكبر محمود في بعض المواضع، وليس بإطلاق:
    قال ابن القيم رحمه الله:
    وكذلك هوى الكبر والفخر والخيلاء مأذون فيه بل مستحب في محاربة أعداء الله، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبا دجانة سماك بن خرشة الأنصاري يتبختر بين الصفين فقال: "إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن". وقال: "إن من الخيلاء ما يحبها الله، ومنها ما يبغض الله؛ فالتي يحبها: اختيال الرجل في الحرب، وعند الصدقة.
    وذكر الحديث.
    جزاك الله خيرًا، بعيدًا عن المثال، ما رأي فضيلتكم في أصل الموضوع؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •