الفوائد العقدية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11
3اعجابات
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: الفوائد العقدية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي الفوائد العقدية

    • فـوائــــــد عــقــديـــة ( ١ )

    قال الإمام عبدالعزيز ابن الماجشون رحمه الله تعالى :

    (( فلا تحسبن التعمق في الدين رسوخاً ، فإن الراسخين في العلم هم الذين وقفوا حيث تناهى علمهم .
    .. ولعمري ، إن صفة الدين لبيّنة ، وإن سبله لواضحة ، وإن مأخذه لقريب لمن أراد الله هداه ، ولم تكن الخصـومــة والجـدل هــــواه )) .

    "الإبانة الكبرى" ٥٣٣/١ .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو حاتم ابن عاشور

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ( ٢ )

    قابن كثير في " البداية والنهاية " :
    (وكان ابن حزم كثير الوقيعة في العلماء بلسانه وقلمه فأورثه ذلك

    حقدا في قلوب أهل زمانه ومازالوا به حتى بغضوه إلى ملوكهم فطردوه عن بلاده حتى كانت وفاته في قرية له في شعبان من هذه السنة وقد جاوز التسعين والعجب كل العجب منه أنه كان ظاهريا حائرا في الفروع لا يقول بشئ من القياس لا الجلي ولا غيره وهذا الذي وضعه عند العلماء وأدخل عليه خطأ كبيرا في نظره وتصرفه وكان مع هذا من أشد الناس تأويلا في باب الأصول وآيات الصفات وأحاديث الصفات لأنه كان أولا قد تضلع من علم المنطق أخذه عن محمد بن الحسن المذحجي الكناني القرطبي ذكره ابن ماكولا وابن خلكان ففسد بذلك حاله في باب الصفات )
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ( ٣ )

    يقول الصفدي تلميذ الإمام ابن تيمية: "ومن عناية شيخنا ابن تيمية بكتاب المحلى لابن حزم، قال: "وقد تحلّى بالمحلّى (وتولى من تقليده ما تولى) فلو شاء أورده عن ظهر قلب"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ( 5 )

    * رجح ابن حزم رحمه الله أن في الجن رسلا كما في " الفصل " باب الكلام في " تعبد الملائكة " ( 3/ 259 ) وكذلك في " المحلى " ( 7/ 493 )
    * واختاره ورجحه العلامة ابن عقيل الظاهري حفظه الله كما في برنامجه الإذاعي " تفسير التفاسير "
    *

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ( 6 )
    هل كان ابن حزم من أهل السنة والجماعة ؟

    قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
    " لا " ابن حزم ليس سنيا بل له مذهب خاص ابن عبد الهادي وغيره يعتبرونه من الجهمية
    وطائفة تعتبره من الفلاسفة
    وهو في العقيدة مخلط لا يتبع مذهب من المذاهب عنده تجهم وعنده أشعريات وعنده فلسفة يعني مختلط "
    شرح الطحاوية " ( ج1 / )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ( 7 )

    قال ابن حزم في كتابه " الاصول والفروع " باب الرد على الجهمية الذين يقولون بخلق القرآن " ( ص 359 )
    " وكلام الله صفة قديمة من صفاته ولا توجد صفاته الا به ولا تبين منه لانه لم يزل متكلما كما ان قدرته لا تبين منه ..." انتهى

    قوله " ... لا تبين منه "
    أي الصفة صفة الكلام رادا على من قال القرآن مخلوق "

    قوله " لم يزل متكلما :
    " أي متصفا بصفة الكلام قائمة به سبحانه غير مباينة له
    فالحديث عن صفة الكلام وجنسه لا عن آحاده
    ( كل يوم هو في شأن )
    سبحانه وتعالى "
    والله اعلم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ٨

    قوله : القرآن مُحْدَث .

    قال في " مجموع الفتاوى " ( 5/ 532) :

    " وهل يسمى مُحْدَثاً ؟ على قولين لهم . ومن كان من عادته أنه لا يطلق لفظ المُحْدَث إلا على المخلوق المنفصل ـ كما كان هذا الاصطلاح هو المشهور عند المتناظرين الذين تناظروا في القرآن في محنة الإمام أحمد رحمه الله ، وكانوا لا يعرفون للمُحْدَثِ معنى إلا المخلوق المنفصل ـ فعلى هذا الاصطلاح لا يجوز عند أهل السنة أن يقال القرآن مُحْدَث ، بل من قال إنه مُحْدَث فقد قال إنه مخلوق .

    ولهذا أنكر الإمام أحمد هذا الاطلاق على داود لما كُتِبَ إليه أنه تكلّم بذلك ؛ فظن الذين يتكلمون بهذا الاصطلاح أنه أراد هذا فأنكره أئمة السنة . وداود نفسه لم يكن هذا قصده ، بل هو وأئمة أصحابه متفقون على أن كلام الله غير مخلوق ، وإنما كان مقصوده أنه قائم بنفسه ؛ وهو قول غير واحد من أئمة السلف ، وهو قول البخاري وغيره .

    والنزاع في ذلك بين أهل السنة لفظي ؛ فإنهم متفقون على أنه ليس بمخلوق منفصل ، ومتفقون على أن كلام الله قائم بذاته ، وكان أئمة السنة : كأحمد وأمثاله ، والبخاري وأمثاله ، وداود وأمثاله ، وابن المبارك وأمثاله ، وابن خزيمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وابن أبي شيبة وغيرهم ؛ متفقين على أن الله يتكلم بمشيئته وقدرته ؛ ولم يقل أحد منهم أن القرآن قديم ؛ وأول من شهر عنه أنه قال ذلك هو ابن كلاب " .

    وقال شيخ الإسلام في موضع آخر من " مجموع الفتاوى " (6/ 160ـ 161 ) :

    وأما قول القاضي ـ أبو يعلى ـ إن هذا قول بحدوثه ، فيجيبون عنه بجوابين :

    ( أحدهما ) : ألا يسمى مُحْدَثاً وإنما يسمى حَدِيثاً ؛ إذ المُحْدَث هو المخلوق المنفصل ، وأما الحَدِيث فقد سماه الله حَدِيثاً ، وهذا قول الكرامية ، وأكثر أهل الحديث ، والحنبلية .

    ( والثاني ) : أنه يسمى مُحْدَثاً ، كما في قوله : ( مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ) وليس بمخلوق . وهذا قول كثير من الفقهاء ، وأهل الحديث والكلام ، كدواد بن علي ـ صاحب المذهب ـ لكن المنقول عن أحمد إنكار ذلك وقد يحتج به لأحد قولي أصحابنا .

    والاطلاقات قد توهم خلاف المقصود ، فيقال : إن أردت بقولك مُحْدَث أنه مخلوق منفصل عن الله ـ كما يقوله الجهمية ، والمعتزلة ، والنجارية ـ فهذا باطل لا نقوله ؛ وإن أردت بقولك : أنه كلام تكلم الله به بمشيئته ، بعد أن تكلم به بعينه ـ وإن كان قد تكلم بغيره قبل ذلك ، مع أنه لم يزل متكلماً إذا شاء فإنا نقول بذلك . وهو الذي دل عليه الكتاب والسنة ، وهو قول السلف ، وأهل الحديث ؛ وإنما ابتدع القول الآخر الكُلابية ، والأشعرية ؛ ولكن أهل هذا القول لهم قولان :

    ( أحدهما ) : أنه تكلم بعد أن لم يكن متكلماً ؛ وإن كان قادراً على الكلام ، كما أنه خلق السموات والأرض ، بعد إن لم يكن خلقهما ، وإن كان قادراً على الخلق . وهذا قول الكرامية وغيرهم ممن يقول إنه تحله الحوادث ، بعد إن لم تكن تحله ، وقول من قال : إنه مُحْدَث يحتمل هذا القول ، وإنكار أحمد يتوحه إليه .

    ( والثاني ) : إنه لم يزل متكلماً يتكلم إذا شاء ، وهذا هو الذي يقوله من يقوله من أهل الحديث " .

    وقال أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية في مكان آخر من " مجموع الفتاوى " (12/ 177) :

    " وأما قوله : وقوم ذهبوا إلى أنه حادث بالصوت والحرف ـ وهو الجهمية ـ فهو كلام من لا يعرف مقالات الناس . فإن الجهمية يقولون : إن الله لا يتكلم ، وليس له كلام ، وإنما خلق شيئاً فعبر عنه ، ومنهم قال : إنه يتكلم بكلام يخلقه في غيره ، وهو قول المعتزلة .

    وأما الكرامية فتقول : إن القرآن كلام الله غير مخلوق ، وهو متكلم به بحرف وصوت . ويقولون مع ذلك : إنه حادث قائم به وهم ليسوا من الجهمية ؛ بل يردون عليهم أعظم الرد ، وهم أعظم مباينة لهم من الأشعرية . ويقولون مع ذلك : إن القرآن حادث في ذات الله .

    ثم من هؤلاء من يقول : إن كلام الله كله حادث ومنهم من لا يقول ذلك ، وهذا القول معروف عن أبي معاذ التومني ، وزهير البابي ، وداود بن علي الأصبهاني ، بل والبخاري صاحب الصحيح وغيره ، وطوائف كثيرة يذكر عنهم هذا ، فليس كل من قال : إنه حادث كان من الجهمية ، ولا يقول أنه مخلوق " .

    وقال ـ أيضاً ـ في " الفتاوى الكبرى " (5/ 84) :

    " وذكر أن محمد بن شجاع إمام الوقف هو وأصحابه الذين لا يقولون القرآن مخلوق ولا غير مخلوق يطلقون عليه أنه محدث ، بمعنى أنه أحدثه في غيره ، وهو معنى قول من قال إنه مخلوق ليس بينهما فرق إلا في اللفظ ، وقد سلك هذا المسلك طوائف من أهل البدع من الرافضة وغيرهم ، يقولون هو مُحْدَثٌ مجعول ولا يقولون هو مخلوق ، ويزعمون أن لفظ الخلق يحتمل المفتري ، وهم في المعنى موافقون لأصحاب المخلوق .

    وقد وافقهم على الترادف طوائف الكلابية والأشعرية وطوائف من أهل الفقه والحديث والتصوف ، يقولون المُحْدَث هو المخلوق في غيره لا يسمون مُحْدَثاً إلا ما كان كذلك ، فهؤلاء كلهم يقولون من قال إنه مُحْدَثٌ كان معنى قوله إنه مخلوق ولزمه القول بأنه مخلوق فهو أحد الوجهين للإنكار على داود الأصبهاني وغيره ممن قال إنه مُحْدَثٌ وأطلق القول بذلك وإن كان داود وأبو معاذ وغيرهما لم يريدوا بقولهم إنه مُحْدَثٌ أنه بائن عن الله كما يريد الذين يقولون إنه مخلوق ، بل ذهب داود وغيره ، ممن قال إنه مُحْدَثٌ وليس بمخلوق من أهل الإثبات أنه هو الذي تكلم به ، وأنه قائم بذاته ليس بمخلوق منفصل عنه . ولعل هذا كان مستند داود في قوله لعبدالله أحب أن تعذرني عنده ، وتقول له ليس هذا مقالتي أو ليس كما قيل لك ، فإنه قد يكون قصد بذلك أني لا أقول إنه مُحْدَثٌ بالمعنى الذي فهموه وأفهموه وهو أنه مخلوق ، وليس هذا مذهبي ، ولم يقبل أحمد قوله لأن هذا القول منكر ، ولو فسره بهذا التفسير لما ذكرناه ولأنه أنكر مطلقاً فلم يقربا للفظ الذي قاله وقد قامت عليه البينة به فلم يقبل إنكاره بعد الشهادة عليه "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ( 9 )

    ابن حزم رحمه الله له قاعدة وهي : " وجوب اثبات الصفات الواردة بالنصوص دون معانيها " اعلام محضة " .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ١٠ )


    ‪ قال شيخ الاسلام ( ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺄﺧﺬ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺎﺓ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻣﻊ ﺗﻌﻈﻴﻤﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ
    ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻭﺩﻋﻮﺍﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻣﺬﻫﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻏﻴﺮﻩ ،
    ﻭﻏﻠﻄﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺬ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻋﻦ
    ﺑﻌﺾ ﺷﻴﻮﺧﻪ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻔﻖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺧﻄﺄﻫﻢ ، ﻭَﻧَﻘَﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ
    ﺑﺎﻹﺳﻨﺎﺩ ﻋﻦ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺎﻥ "
    .
    " ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ" ‏(2 353/ ‏)


    ‬: وقال ((وكذلك أبو محمد بن حزم مع معرفته بالحديث وانتصاره لطريقة داود وأمثاله من نفاة القياس أصحاب الظاهر قد بالغ في نفي الصفات وردها إلى العلم ، مع أنه لا يثبت علما هو صفة ويزعم أن أسماء الله كالعليم والقدير ونحوهما لا تدل على العلم والقدرة ، وينتسب إلى الإمام أحمد وأمثاله من أئمة السنة ، ويدعي أن قوله هو قول أهل السنة والحديث ، ويذم الأشعري وأصحابه ذما عظيما ، ويدعي أنهم خرجوا عن مذهب السنة والحديث في الصفات .
    ومن المعلوم الذي لا يمكن مدافعته أن مذهب الأشعري وأصحابه في مسائل الصفات أقرب إلى مذهب أهل السنة والحديث من مذهب ابن حزم وأمثاله في ذلك " انتهى .
    "درء تعارض العقل والنقل" (3 /24)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    ١١)




    (من العلماء المبرزين في الأصول ، والفروع ، وفي علم الكتاب والسنة ، إلا أنه خالف جمهور أهل العلم في مسائل كثيرة أخطأ فيها الصواب ؛ لجموده على الظاهر ، وعدم قوله بالقياس الجلي المستوفي للشروط المعتبرة ، وخطأه في العقيدة بتأويل نصوص الأسماء والصفات أشد وأعظم " انتهى .
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (12 /223)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,290

    افتراضي

    , قال شيخ الاسلام ((و قد حكى الإجماع على أنه لم يكن في النساء نبية غير واحد : القاضي أبو بكر بن الطيب و القاضي أبو يعلى و أبو المعالي الجويني ، و خلاف ابن حزم شاذ و مسبوق بالإجماع ، و دعواه أن أم موسى نبية هي و مريم قول لا يعرف عن أحد من السلف و الأئمة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •