كتاب تبرئة الإمام أحمد بن حنبل من كتاب الرد على الزنادقة والجهمية الموضوع عليه وأثبات الكتاب لمؤلفه مقاتل بن سليمان
النتائج 1 إلى 8 من 8
1اعجابات
  • 1 Post By طالب علم السنة

الموضوع: كتاب تبرئة الإمام أحمد بن حنبل من كتاب الرد على الزنادقة والجهمية الموضوع عليه وأثبات الكتاب لمؤلفه مقاتل بن سليمان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    31

    Post كتاب تبرئة الإمام أحمد بن حنبل من كتاب الرد على الزنادقة والجهمية الموضوع عليه وأثبات الكتاب لمؤلفه مقاتل بن سليمان

    ((تبرئة الإمام أحمد بن حنبل من كتاب الرد على الزنادقة والجهمية الموضوع عليه
    واثبات الكتاب لمؤلفه مقاتل بن سليمان المتهم في مذهبه والمجمع على ترك روايته))

    تأليف
    الشيخ أحمد بن عبد الستار بن صبري النجار أحمد النجار
    والشيخ أبو الأمين سنان بن سعد آل جراح أبوالأمين آل جراح الحنبلي

    (ضمن سلسلة جديدة لتنقية تراث إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل رحمه الله)

    هذا ونسأل الله التوفيق والسداد والقبول إنه ولي ذلك والقادر عليه

    رابط تنزيل الكتاب : http://cutt.us/fAJND
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    500

    افتراضي

    وللفائدة:
    فهذا بيان لإثبات نسبة الكتاب للإمام أحمد
    http://www.alukah.net/sharia/0/8538/
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    31

    افتراضي

    بارك الله فيك .. في البيان أوهام ناقشناها في الكتاب.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,697

    افتراضي

    من باب الإثراء للموضوع:
    كتب يوسف سمرين:
    قرأت كتاب (تبرئة الإمام أحمد بن حنبل من كتاب الرد على الزنادقة والجهمية الموضوع عليه وإثبات الكتاب إلى مؤلفه مقاتل بن سليمان المتهم في مذهبه والمجمع على ترك روايته) ويقع في 160 صفحة، ورأيته قد جانب الصواب لنتيجة مقررة سلفًا.
    خذ على سبيل المثال، ليثبتا أن الكتاب غير صحيح النسبة تطرقا إلى إسناد الكتاب، علمًا أن شأن الكتب ونسبتها إلى أصحابها لا يحتاج إلى الأسانيد مثل الحديث، فالحديث كان شفهيًا، بخلاف الكتب التي يكتبها أصحابها، ويشتهر أمرها، وينسبها العلماء إلى أهلها، ما هي الأسانيد مثلًا في نسبة كتب ابن تيمية إليه!؟ مثل الفتاوى ونحو ذلك، ولو شرطوا الإسناد في كل كتاب ماذا بقي من الكتب؟!
    أما وقوع مجهول في سند كتاب، فهب أن الكتاب كان دون إسناد فله حكم الوجادة وقد تنسب الوجادة إلى أصحابها دون سند أصلًا، بل بمجرد معرفة خطه، وقد نسب عبد الله لأبيه عددا من الأمور بمجرد خطه الذي وجده في كتابه.
    وليسهل نسبة الكتاب إلى مقاتل بن سليمان، استشكل المؤلفان خطاب جهم بهذه الصيغة: "ثم إن الجهم ادعى أمرًا آخر فقال... فقلنا: أي آية، فقال: ..."
    فصار كأنه حوار حقيقي جرى مع جهم من معاصر له، ولا يلزم من هذا، فهذه كتب الفقه المقارن تدور بهذه الطريقة، وهو ينسب إلى جهم مقالته، ويجري حوارًا معها، هذا لا يلزم منه أن يكون المؤلف قد لقيه.
    عقدا في الكتاب فصلًا للمقارنة بين تفسير مقاتل بن سليمان وما في الكتاب، ليثبتا أن الكتاب لمقاتل، وأحمد نفسه لم ينكر أن يكون لمقاتل علم بالقرآن، فقد قال عنه في رواية الأثرم: "أرى أنه كان له علم بالقرآن" فلا مانع من الاستفادة من تفسيره فهذا شيء، والرواية عنه شيء آخر فقد كان أحمد سيء الرأي في روايته، فغاية ما يمكن أن يقال هنا أن أحمد استفاد من تفسير مقاتل.
    على أن المؤلفين يقارنان بطريقة اعتباطية أحيانًا مثل مقارنتهم تفسير قوله تعالى (الذين كفروا بربهم يعدلون) يعني يشركون، وهي متفقة في الموضعين، وهذا معنى الآية يتكرر في كتب التفاسير: الطبري: "يشركون في عبادته" فهل سيكون أخذها عن مقاتل؟ أو أن مقاتل نفسه كتب تفسير الطبري، كذلك هي في تفسير القرطبي.
    ما ينقله مثلا من قصة السمنية وأنها من طريق مقاتل، حسن يقال أحمد يقول بلغنا من أمر جهم كذا وكذا ويسوق الخبر الذي يروى عن مقاتل، فهذا لا يثبت أن الكتاب لمقاتل، بل إن أحمد استفاد من كلام مقاتل، وما يرويه عن جهم، وحذفه لسوء رأيه فيه، ولأن المسألة تاريخية ليست حديثًا، ومقاتل يقول علمنا من أمر جهم كذا وكذا = أما أحمد فيقول بلغنا = وهذا يدل على أن الكتاب ليس لمقاتل، ففرق بين علمك بالشيء، وبين بلوغ خبره إليك.
    حاولا أن يضعفا تصحيح أبي يعلى نسبة الكتاب إلى أحمد، بأن أبا يعلى ليس بعالم في الحديث، فيقال حسن لكنه عالم في المذهب وروايات المذهب، فكم من فقيه في مذهب أبي حنيفة مثلًا وهو ضعيف في الحديث، فعلى هذا كل ضعيف في الحديث لن يقبل قوله في تصحيح مذهب إمامه أو نسبة مسألة إليه بحجة أنه ضعيف في الحديث، على أنه عالم بالمذهب ورواياته!
    كذلك ابن عقيل فهو من علماء المذهب وصحح نسبة الكتاب إلى أحمد ونسبه إليه واقتبس عنه، فهما حاولا ان يجعلا ابن تيمية وكأنه هو المبتكر للمسألة وأن من بعده كابن القيم وابن مفلح قلدوه في هذا، علمًا أن الكتاب متداول في أيدي الحنابلة وينسبه أئمتهم إليه دون نكير، وكما قيل أهل الدار أعلم بما فيه.
    ما فيه من زعم بأن في الكتاب نكارة في المتن= لم يدللا عليه مرة.
    فالكتاب في نظري لم يصنع شيئًا، في الطعن في نسبة الكتاب إلى أحمد.
    https://thearchive.me/fb/JoeSamreen/-y8wj7o9OJnW
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    500

    افتراضي

    قال د. سلطان العميري:
    قيل: ما رأيك في البحث الذي خرج مؤخرا ينفي صحة نسبة كتاب الرد على الجهمية إلى الإمام أحمد ؟
    قلت : لم أطلع عليه بعد , ولكن هذا النفي ليس جديدا , وتحديد مؤلف الكتاب الحقيقي -على فرض صحته- ليس مشكلا .
    وإنما المشكل إذا أثبت صاحبا البحث أحد أمرين :
    الأمر الأول : أن كتاب الرد على الجهمية فيه أمور تناقض ما صح عن الإمام أحمد أو أحد تلاميذه في أصول العقائد التي يخالفون فيها أرباب الكلام في زمانهم .
    الأمر الثاني : أن يثبت صاحبا البحث بأن أتباع المدرسة السلفية اعتمدوا في تأسيس قضية عقدية أصلية على كتاب الرد على الجهمية فقط , ولم يعتمدوا على غيره .
    إن أثبت صاحبا البحث واحدا من هذين الأمرين , حينها يكون لما قاموا من نقد قيمة علمية مشكلة على أصول المدرسة السلفية .
    وأما إذا لم يثبتوا ذلك , فلا شك أن جهدهم يتمحور في خانة علمية مهمة , لا أحد ينكر فائدتها المعرفية , ولكنها ليست مشكلة على تقرير أصول المدرسة السلفية .
    وسبب هذا التنبيه أن عددا ممن تبنى الدعوة إلى البحث والترويج لها يصور في أثناء كلامه أن النتيجة التي توصل إليها صاحبا البحث مشكلة على تقرير أصول المدرسة السلفية , وهذا خلل في التصوير , فمجرد نفي نسبته إلى الإمام أحمد لا يستوجب ذلك , ولا يكون مشكلا إلا مع إثبات ذينك الأمرين أو أحدهما .
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    31

    افتراضي

    وفقكم الله وبارك فيكم.
    المقال الأول: ليس فيه مناقشة علمية للكتاب ولم يحاكي واقعه بصيغته العلمية وهو منتقد وعليه مؤاخذات لا سيما أن صاحب المقال يرى أن الإمام أحمد يستفيد ردوده من مقاتل بن سليمان وهذا كلام خطير جدا!! ولقد رددنا عليه في صفحات الفيسبوك.
    المقال الثاني: يؤخذ عليه أنه كتب قبل أن يقرأ الكتاب وقد أجبنا على تساؤلاته في صفحته وصفحاتنا.
    وأهلا وسهلا لمن أراد مناقشة الكتاب مناقشة علمية دقيقة.
    جزاكم الله خيرا

    صفحاتنا على الفيسبوك
    الشيخ أحمد بن عبد الستار بن صبري النجار
    أحمد النجار
    الشيخ أبو الأمين سنان بن سعد آل جراح
    أبوالأمين آل جراح الحنبلي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,697

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين آل جراح مشاهدة المشاركة
    وفقكم الله وبارك فيكم.
    المقال الأول: ليس فيه مناقشة علمية للكتاب ولم يحاكي واقعه بصيغته العلمية وهو منتقد وعليه مؤاخذات لا سيما أن صاحب المقال يرى أن الإمام أحمد يستفيد ردوده من مقاتل بن سليمان وهذا كلام خطير جدا!! ولقد رددنا عليه في صفحات الفيسبوك.
    المقال الثاني: يؤخذ عليه أنه كتب قبل أن يقرأ الكتاب وقد أجبنا على تساؤلاته في صفحته وصفحاتنا.
    وأهلا وسهلا لمن أراد مناقشة الكتاب مناقشة علمية دقيقة.
    جزاكم الله خيرا

    صفحاتنا على الفيسبوك
    الشيخ أحمد بن عبد الستار بن صبري النجار
    أحمد النجار
    الشيخ أبو الأمين سنان بن سعد آل جراح
    أبوالأمين آل جراح الحنبلي
    حبذا لو ذكرت اعتراضاتهم وجوابكم عليها لتعم الفائدة.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    500

    افتراضي

    أعيد صياغة ما ذكره د. سلطان العميري في صورة سؤال:
    هل يوجد في كتاب الرد على الجهمية ما يتنافى مع عقيدة الإمام أحمد السلفية؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •