تعاهدوا القرآن الكريم [للمشاركة] - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 23 من 23
13اعجابات

الموضوع: تعاهدوا القرآن الكريم [للمشاركة]

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,116

    افتراضي رد: تعاهدوا القرآن الكريم [للمشاركة]

    قال أبوداود رحمه الله:
    ‏دخلت على كرز الحارثي فوجدته يبكي، فقلت: مايبكيك؟
    ‏قال: لم أقرأ البارحة حزبي من القرآن، ‏وما أظنّه إلا بذنب فعلته.



    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,116

    افتراضي رد: تعاهدوا القرآن الكريم [للمشاركة]

    كان الحسن البصري رحمه الله يقول:
    إن الرجل إذا طلب القرآن والعلمَ لله عز وجل، لم يَلْبَث أن يُرَى ذلك في خشوعه، وزهده، وحلمه، وتواضعه.




    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,123

    افتراضي رد: تعاهدوا القرآن الكريم [للمشاركة]

    الابتعاد عن التقوى المصطنعة :

    عملنا عشرة أسابيع في سورة النور في مسجد شرق لندن، والله كنا نتدبر باللغة الإنكليزية، الذي معه مصحف بالموبايل يفتح المصحف، سأقول لكم بعض الآيات لنتدبرها، كيف يتم التدبر؟ تعالوا الآية الكريمة بسورة النور تسمح بدخول الأماكن العامة بدون استئذان:
    ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾
    [سورة النور: 29]
    من وسائل التدبر أن تنظر في كل آية عن آخر الآية، بعض الناس يسمونه: ذيل الآية، علاقة بجسم الآية، لماذا اختار الله عز وجل هذه الطريقة لإنهاء الآية؟ الآية في كل التفاسير تقول لك: مسموح لك أن تدخل الأماكن العامة بدون استئذان، داخل صيدلية، سوبر ماركت، مطعم، تستأذن كيف أدخل؟ لكن التدبر لماذا اختار الله عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾
    [سورة النور: 29]
    لإنهاء هذه الآية بالذات؟ من أجل أن تفهم هذه عليك أن تكون قادراً على التخيل، الذي يسميه صاحب الظلال التصور، التصوير الفني في القرآن، من أجمل الكتب التي تساعد الإنسان على التدبر، تتخيل، تخيل معي أخي الحبيب رجلاً يقف على باب سوبر ماركت ويأبى أن يدخل إلا عندما يأتي مدير السوبر ماركت ويأذن له بالدخول، ثم يذهب إلى باب الصيدلية ويرفض أن يدخل إلا إذا أتى مدير الصيدلية وأذن له بالدخول، هذا الرجل ماذا يفعل؟ يتصنع التقوى، فتأتي الآية التي تبيح لك أن تدخل الأماكن العامة من دون استئذان، قال تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ ﴾
    [سورة النور: 29]
    تحذرك من تصنع التقوى، قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾
    [سورة النور: 29]
    هذا اسمه التدبر، وهو غير متقيد بأصول التفسير لكنه غير مبني عليه حلال وحرام، تتعامل مع القلب، فالآية تبيح لك من الناحية الفقهية كل الأماكن العامة من دون استئذان، ومن الناحية القلبية تحذرك من تصنع التقوى، نحن محاطون بكثير من تصنع التقوى، كثير من التقوى المصطنعة، أكبر أنواع العجب هو التقوى المصطنعة، هذا عجب، الآية التي قبلها يقول الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾
    [سورة النور:27-28]
    لماذا أنهاها الله بقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾
    [سورة النور:28]
    يجب أن تتصور، تصور نفسك ذهبت تزور إنساناً وسيماً موجوداً، لا، الحقيقة هو لا يستطيع أن يقابلك الآن، نحن آسفون ويقفلون الباب بوجهك، هل من الممكن أن ترجع؟ ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ ﴾
    [سورة النور:28]
    أنت لو كنت إنساناً تفهم بشكل جيد وتعرف هذه الآية تعرف أن هذا أفضل لك وتمشي، أما لو أنك لا تعرف هذه الآية فستحزن و قد لا تعود، أما إن عرفتها فستنزل وتجلس في السيارة وتأكل سندويشات وكوكاكولا، وتنتظر حتى الليل، قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾
    [سورة النور:28]
    أو على الأقل ممكن أن تسبهم، ربنا يحذرك، قال تعالى: ﴿ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾
    [سورة النور:28]
    هذا النوع من أنواع التدبر أن تنظر في الآية إلى آخر الآية، وأن تتدبر لماذا الله عز وجل جاء بهذه الآيات؟
    المهندس فاضل سليمان
    (بتصرف)


    يا قدس متى تعودين يا زهرة المدائن يا ربيع العمر
    يا سيدى هنيئا لك هنيئا لك لفتح القدس على يديك

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •