معنى: (أحمدُ الله إليك):
النتائج 1 إلى 6 من 6
4اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By علي أحمد عبد الباقي
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: معنى: (أحمدُ الله إليك):

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,717

    افتراضي معنى: (أحمدُ الله إليك):

    السؤال:
    هل من السنة الرد على من سألك: " كيف حالك "، بالقول: أحمد الله إليك ؟
    وإذا كانت كذلك فما معناها ؟ وما الطريقة الصحيحة في نطقها بالتشكيل ؟
    تم النشر بتاريخ: 2015-02-23

    الجواب:
    الحمد لله يستحب إذا سأل الرجلُ صاحبَه عن حاله ، أن يقول له صاحبه : أحمد الله إليك ، وقد دل على ذلك الحديث والأثر.
    أما الحديث : فروى الطبراني في "المعجم الكبير" (37) ، و"الأوسط" (4377) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ: (كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ؟) ، قَالَ: أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ) " . وحسنه الألباني في "الصحيحة" (2952) بشواهده .

    وأما الأثر : فروى الإمام مالك في " الموطأ " (3532) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (1132) عن أنس بن مالك رضي الله عنه : "أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَرَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ، كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: " هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ منك " . وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد" .
    وروى البيهقي في "الشعب" (12/ 329) عن أبي عُقَيْلٍ قَالَ: " رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ: أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ , قَالَ: وَفَّقَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ " . وقال عَبْد الرَّحْمَنِ الْمُتَطَبِّبَ ـ يُعْرَفُ بِطَبِيبِ السُّنَّةِ ـ : " دَخَلْت عَلَى بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فَقُلْت: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ أَحْمَدُ اللَّهَ إلَيْك " انتهى من "الآداب الشرعية" (2/ 182) .

    وتضبط هذه العبارة بهذه الصورة : ( أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْك ) . ( أحمد ) : فعل مضارع ، ينطق ، كما ينطق الاسم المعروف ( أحمد ) ، بسكون الحاء وفتح الميم وضم الدال ، وبفتح الهاء من لفظ الجلالة ، علامة نصبه على المفعولية . ومعناها : أحمد الله حمدا يبلغُك ، تحدثا بنعمة الله ، وإظهارا لشكره .
    قال الخطابي في "غريب الحديث" (2/ 453): " أحمد اللَّه إليك. أي: أفضي بنعمة اللَّه إليك .
    ويقال معناه: أحمد الله معك " انتهى . وقال الزمخشري في "الفائق" (1/ 314): " أَي : أنهى إِلَيْك أَن الله مَحْمُود . وَمِنْه حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: " إنى أَحْمد إِلَيْكُم غسل الإحليل " وَمَعْنَاهُ: أرضاه لكم ، وأُفضي إِلَيْكُم بِأَنَّهُ فعل مَحْمُود مرضِي " انتهى .
    وقال ابن منظور في "لسان العرب" (3/ 157): " أَي: أَحمده مَعَكَ، فأَقام "إِلى" مُقام "مَعَ" ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: أَحمد إِليك نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، بِتَحْدِيثِكَ إِياها " انتهى . وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (33663) ، ورقم : (182356) . وإذا قال المسئول عن حاله : الحمد لله ، فقد حصل المقصود من حمد الله تعالى وشكره على نعمه . والله تعالى أعلم .
    موقع الإسلام سؤال وجواب
    <span class="_5yl5"><span>https://islamqa.info/ar/225955
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,888

    افتراضي

    عودًا حميدًا يا أبا البراء ، جزاك الله خيرًا.

    بخصوص الإحالة على الموطأ الرقم كبير الظاهر أنها نسخة حسان عبد المنان ، أو نسخة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    وأما الأثر : فروى الإمام مالك في " الموطأ " (3532) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (1132) عن أنس بن مالك رضي الله عنه : "أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَرَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ، كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: " هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ منك " . وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد" .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أحمد عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    بخصوص الإحالة على الموطأ الرقم كبير الظاهر أنها نسخة ... أو نسخة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي.
    نعم هي هذه، (ط الأعظمي) نفع الله بكم.
    المحقق: محمد مصطفى الأعظمي
    الناشر: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات.
    الطبعة: الأولى، 1425 هـ - 2004 م
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,717

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أحمد عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    عودًا حميدًا يا أبا البراء ، جزاك الله خيرًا.

    بخصوص الإحالة على الموطأ الرقم كبير الظاهر أنها نسخة حسان عبد المنان ، أو نسخة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي.
    وجزاكم آمين.
    أضفتم وأفدتم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,717

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    نعم هي هذه، (ط الأعظمي) نفع الله بكم.
    المحقق: محمد مصطفى الأعظمي
    الناشر: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات.
    الطبعة: الأولى، 1425 هـ - 2004 م
    جزاكم الله خيرًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    وجزاكم مثله أبا البراء.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •