حكم ربط اللحية
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حكم ربط اللحية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,716

    افتراضي حكم ربط اللحية

    هل يجوز له ربط لحيته ليكف عن نفسه أذى سخرية الناس من طولها ؟



    السؤال :
    لقد أعفيت لحيتي - والحمد لله - اتباعًا لتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم ، لكني أعمل في شركة غير مسلمة ، وسبحان الله فإنه يُنظر إلى اللحية غير المهذبة باحتقار ليس فقط بين غير المسلمين لكن أيضا بين المسلمين (ربما لأن العلماء لم يقوموا بأداء واجبهم بإخبار الناس بالحكم الشرعي للحية وهم أنفسهم يهذبون لحيتهم بل إنهم حتى يقومون بحلاقة جزء منها) ولكي أتجنب الأذى ولكي أتدبر أمر لحيتي : جمعتُها معاً برباط مطاطي ، وطويتها تحته حتى تبدو أقصر ومهذبة ، وهذه الطريقة مفيدة في الألعاب الرياضية أيضاً ؛ لأنها تجمع اللحية ، وتقلل من فرص الإمساك بها وسحبها ، والآن يبدو أن هناك حديثاً يمنع ربط اللحية لكن قال أحد الإخوة إن ربط اللحية في هذا الحديث يشير إلى الربط بسبب وجود اعتقادات خرافية ، فما هو فهم العلماء الصحيح للحديث
    ورأيهم فيمن ربط اللحية دون أسباب خرافية ؟ .

    تم النشر بتاريخ: 2010-04-11



    الجواب :

    الحمد لله
    أولاً :
    استهزاء الكفار بالمسلمين أمر متوقع وواقع ، ولكن حصول ذلك من بعض المسلمين فيه خطر كبير على دينهم ، لا سيما إذا تعلق الأمر بشيء من أحكام الدين وشرائعه الثابتة.
    قال الله تعالى : (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ) التوبة/ 64 – 66 .
    قال أبو بكر الجصاص رحمه الله :
    فيه الدلالة على أن اللاعب والجاد سواء في إظهار كلمة الكفر على غير وجه الإكراه ؛ لأن هؤلاء المنافقين ذكروا أنهم قالوا ما قالوا لعباً ، فأخبر الله عن كفرهم باللعب بذلك ....
    فدلَّ على استواء حكم الجاد والهازل في إظهار كلمة الكفر ، ودل أيضاً على أن الاستهزاء بآيات الله وبشيء من شرائع دينه كفر مِن فاعله .
    " أحكام القرآن " ( 4 / 348 ، 349 ) .
    ثانياً :
    الحديث الذي تشير إليه في المنع من ربط اللحية هو :
    عن رُوَيْفِعَ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قال : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي فَأَخْبِرْ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ) رواه أبو داود (36) والنسائي (5067) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
    وقد ذكر العلماء تفسير ذلك بما لا ينطبق على حالتك .
    قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
    قوله : (أن من عقد لحيته) عقد اللحية اختلف العلماء في تفسيره :
    منهم من قال : عقد اللحية عادة عند الفُرس ، أنهم كانوا عند الحروب يعقدون لحاهم تكبّراً وتجبّراً ، ونحن قد نهينا عن التشبّه بالكفّار .
    والقول الثاني : المراد به عقد اللحية في الصلاة ؛ لأن هذا من العبث في الصلاة ، والحركة في الصلاة ، وهذا مكروه في الصلاة ؛ لأنه يدل على عدم الخشوع .
    القول الثالث : أن المراد بعقد اللحية ما يفعله أهل الترف من تجعيد لحاهم وتحسينها وكدّها ، حتى تتجعّد ، يقصدون بها الجمال ، فهذا يكون من الترف .
    نعم ، لا بأس أن اللحية تصلح ، وأنها تُنظّف ، وأنها تُكرم ، لكن لا يصل هذا إلى حد الإسراف .
    " إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد " ( ص 152 ) .
    ولا تخرج تفسيرات العلماء عن هذه التفسيرات ، فانظر " شرح السنة " ( 11 / 28 ) للإمام البغوي ، " معالم السنن " ( 1 / 27 ) ، " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 9 / 178 ) .
    وبه يتبين أنه لا حرج عليك في ربط لحيتك لما ذكرتَه من سبب ، وأن ذلك لا يشمله النهي الوارد في الحديث .
    ونسأل الله تعالى أن يزيدك تمسكاً بالسنة وحبا لها ، ويبعد عنك كل سوء .
    والله أعلم


    الإسلام سؤال وجواب
    https://islamqa.info/ar/146400
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,716

    افتراضي

    حكم عقد اللحية وضفرها

    ما هو حكم ضفر شعر اللحية؟.

    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوعيد في شأن عقد اللحية، وهو في معنى ضفرها، ففي سنن أبي داود عن رفيع بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ بَرِيءٌ. صححه الألباني.
    ففي مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح عند شرح الحديث المذكور: من عقد لحيته، قيل: هو معالجتها حتى تنعقد وتنجعد وقيل: كانوا يعقدونها في الحرب فأمرهم بإرسالها، كانوا يفعلون ذلك تكبراً وعجباً، وقيل: هو فتلها كفتل الأعاجم، إلى أن قال: فإن محمداً منه بريء ـ هذا من باب الوعيد والمبالغة في الزجر الشديد. انتهى.
    وقد عد بعض أهل العلم ضفر اللحية في الخصال المكروهة في اللحية، قالَ النَّوَوِيُّ في المجموع: وَمِمَّا يُكْرَهُ فِي اللِّحْيَةِ عَقْدُهَا، فَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ عَنْ رُوَيْفِعٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ، ثم ذكر الحديث وقال: قال الخطابي في عقدها تفسيران: أحدها: أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْقِدُونَ لِحَاهُمْ فِي الْحَرْبِ وَذَلِكَ من زى العجم، والثاني: معالجة الشعر ليتعقد ويتجعد وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ التَّأْنِيثِ وَالتَّوْضِيعِ. انتهى.

    وقال الشوكاني في نيل الأوطار بعد أن ذكر عشر خصال تكره في اللحية: وَالْحَادِيَةَ عَشَرَ: عَقْدُهَا وَضَفْرُهَا. انتهى.
    ولبيان صفة لحية النبي صلى الله عليه وسلم يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 137471.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...&Id=178913

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,716

    افتراضي

    حكم تضفير اللحية
    منذ 2013-05-21
    السؤال:
    ما حكم تضفير اللحية؟
    الإجابة:
    الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
    فلم نقف مع كثرة البحث على من نصّ من أهل العلم على مسألة تضفير اللحية،
    إلا الإمام النووي رحمه الله. في شرح صحيح مسلم - (ج 3 / ص 149) حيث قال: "وقد ذكر العلماء في اللحية عشر خصال مكروهة، بعضها أشد قبحًا من بعض... إلى أن قال: الحادية عشر عقدها وضفرها". اهـ.
    وذكر ابن الجوزي في صفة الصفوة ج1/ص423 أن المقداد بن عمرو بن ثعلبة وكان طويلا آدم ذا بطن كثير شعر الرأس أعين مقرون الحاجبين أقنى يضفر لحيته".
    وكذلك في الطبقات الكبرى ج3/ص56: "قال سألت عمرو بن عبدالله بن عنبسة، وعروة بن خالد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، وعبدالرحمن بن أبي الزناد، عن صفة عثمان فلم أر بينهم اختلافًا قالوا: كان رجلاً ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية عظيمها، أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس يضفر لحيته".
    ولم نجد من ذكر هذه الصفة عن عثمان رضي الله عنه بسنده حتى ننظر هل يصح عنه أَوْ لا؟ هذا،، والله أعلم.
    خالد عبد المنعم الرفاعي
    رابط المادة: http://iswy.co/evgma
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •