دراسة علم السّيرة النبويّة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: دراسة علم السّيرة النبويّة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,970

    افتراضي دراسة علم السّيرة النبويّة

    السّيرة النّبويّة
    عبد الحليم توميات
    (1) المقدّمة






    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    مدخل إلى دراسة علم السّيرة النبويّة.


    1- التّعريف بالسّيرة:

    لغة: السّيرة من سار يسير سيرا، والسَّيْرة المرّة الواحدة، والسِّيرة الضرب من السير، قال ابن منظور: السّيرة: الطريقة، يقال سار بهم سيرة حسنة، والسّيرة الهيئة، وفي التّنزيل العزيز:{ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى }.


    فما سار عليه المرء في حياته يُسمّى سيرة، لذلك قالوا: السّيرة تقابل الصّورة، أي: السّيرة في السّلوك، والصّورة في الجسد.






    قال الجرجاني رحمه الله في "التّعريفات":" السِّيَر: جمع سيرة، وهي الطّريقة سواء كانت خيرا أو شرّا، يقال: فلان محمود السّيرة، وفلان مذموم السّيرة ".

    وفي الاصطلاح الشّرعي:

    السّيرة هي: العلم بحياة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم من قبل ولادته إلى وفاته، وما يتعلّق بدعوته من الحوادث.

    حتّى إنّه عند الإطلاق لا ينصرف لفظ السّيرة إلاّ إلى حياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

    2- أهمّية دراسة السّيرة:

    لا ريب أنّ دراسة السّيرة لها مكانتها من بين العلوم، ويظهر لنا ذلك جليّا من خلال ما يلي:

    1- صحيح أنّ السّيرة تتحدّث عن حياة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم، ولكنّها في الحقيقة تتحدّث عن الإسلام، لأنّها تعتني بدعوته ودلائل نبوّته لذلك أطلق عليها السّيرة النبويّة أي: باعتبار أنّه نبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

    2- ثمّ إنّ من شروط الإيمان بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم حبّه وتقديمه على النّفس والأهل والولد، فقد روى الشّيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:

    (( فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )).

    وفيهما أيضا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:

    (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )).

    والمتمعّن في سيـرته، ليخرج منها بأكبر نصيب من هذا الحبّ تجاه نبيّه صلّى الله عليه وسلّم .

    3- ثمّ يأتي بعد ذلك أصل من أصول الإيمان، ألا وهو: حبّ أصحابه رضي الله عنهم:

    وكيف خالط الإيمان تلك القلوب فرفعهم إلى أرقى المنازل، حتّى نالوا شهادة لا تزال تتلى على مرّ السّنين:{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة: 100]

    فكانوا - وإن مشوا على الأرض - على اتّصال دائم بالله والملأ الأعلى، فهذا يهتزّ عرش الرّحمن من أجله، وآخر تشيّع الملائكة جنازته، وثالث تغسله الملائكة، ورابع تسمع ترنّمه بالتّلاوة، وخامس يقرئه ربّه السّلام، وسادس يسلّم عليه الملك، وجيش يقاتل معه مدد من السّماء الثّالثة .. الخ

    4- العبرة من دراسة السّيرة النبويّة فهم جزء كبير من كتاب الله عزّ وجلّ، وسنّة المصطفى ذاتها، قال تعالى:{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24].

    فما من لحظة من لحظات حياته صلّى الله عليه وسلّم إلاّ وهي مكلّلة بوحي نازل من السّماء يستقي منه المسلم ما يعينه على تخطّي هذه الحياة فقها وسلوكا وإيمانا ودعوة ..

    لذلك كان أفقه النّاس بالقرآن والسنّة هم أصحابه الذين عايشوا مراحل حياته صلّى الله عليه وسلّم.

    5- جُبِلت النّفوس على حبّ الاقتداء، والزجاجة إن لم تملأها بالماء ملئت بالهواء.

    فدراسة حياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم تجعل المؤمن لا يرغب إلاّ في اتّباع منهجه في الحياة، مصداقا وامتثالا لأمر الله تعالى:{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } [الأحزاب:21 ].

    فلمّا أراد الله ذلك، هيّأه لذلك:

    فجاءت سيرته شاملة شمول دين الإسلام، وكاملة كمال شريعته:

    فيجد فيه الحاكم قدوته في سياسة دولته.

    والأب يجد فيه قدوته في تربية أولاده.

    والزّوج تعامله مع زوجته.

    والمعلّم براعة الطريقة في تعليمه.

    والتّلميذ حسن تأدّبه مع شيخه.

    والزّاهد يجد صدق زهده.

    والتّاجر صدق تعامله.

    والعامل أمانة عمله.

    والغنيّ قمّة في شكر ربّه.

    والفقير غاية في صبره.

    واليتيم صورة لتوكّله على ربّه.

    والدّاعي نبراسا لدعوته ..

    فنبيّ مثل نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم جدير على كلّ مسلم أن لا تلفظ أنفاسه ولا تكون حركاته إلاّ بهديه.

    هذا فيما يخصّ عموم المسلمين.

    أمّا حملة الرّسالة، والمحاربون للجهالة، فإنّهم يلجون من خلال دراسة السّيرة النبويّة إلى عالم مخيف، قبل ظهور المنار المنيف ..

    عالم الجاهليّة الأولى، تجد فيه طفلا طهورا كالبَرَد، وُلِد يتيما، واستمرّ اليُتم يلاحقه، ويلاحق طفولته في طرقات مكّة ودروبها .. يذيقه مرارة تقلّب العشيرة والأصحاب، ويُفْجِعه بفقد الأهل والأحباب، ويكبر ،وتكبر غربته، ويكتشف في دروب الحياة يُتما أكبر من يتمه، وهمّا أعظم من همّه، فالأرض كلّها يُتم، والعالم كلّه همّ وغمّ ..

    ما عساه أن يفعل أمامها ؟ وماذا بيديه حيالها ؟..

    في تلكم الحال، ينزل عليه وحي الكبير المتعال: اُدع إلى ربّ البريّة .. وأصلح البشريّة .. وأزل هذه الجاهليّة .. فنطق بها، فأتته الإجابة على غير ما تمنّى ..

    سياط من التّكذيب وهو الذي كان بالأمس الصّادق الحبيب ..

    وفي الأخير كانت الإجابة بعد سيرة حياة كاملة، سيرته تلك تمثّل واقع هذه الصّحوة التي تهزّ أركان الأرض كلّها.

    6- تعدّ سيرة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم السّيرة الوحيدة من بين سير الأنبياء الكاملة في التّأريخ، والمترابطة الحلقات، والواضحة الأطوار، تجمع لنا جميع أطوار حياته بدقّة متناهية.

    بخلاف غيره من الأنبياء، فإنّ حياتهم يكتنف كثيرا من جوانبها الغموض، بل إنّ من الأنبياء ما لا نعرف عنه شيئا { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ } [النساء: من الآية 164].

    أمّا من ذكر في القرآن فمنهم من لا نعرف عنه إلاّ اسمه، والآخر لا نعرف عنه إلاّ حواره مع قومه، وأولو العزم من الرّسل نجهل كثيرا من أطوار حياتهم .

    وقد أجبرت هذه الميزة الكبيرة لسيرة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم غير المسلمين - على حقدهم - على الاعتراف بها.

    فقال جون ديون بورت في مقدّمة كتابه عن السّيرة " الاعتذار من محمّد والقرآن ":

    " لا ريب أنّه لا يوجد في الفاتحين والمُشرّعين والذين سنّوا السّنن من يعرف النّاس حياته وأحواله بما هو أكثر تفصيلا وأشمل بيانا من سيرة محمّد وأحواله ".

    ويقول الانكليزي باسورت سميث:

    " .. لا شكّ أنّ في الوجود شخصيّات لا نعلم عنها شيئا، ولا نتبيّن حقيقتها أبدا، أو تبقى منها أمور مجهولة.

    بيد أنّ التّاريخ الخارجيّ لمحمّد صلّى الله عليه وسلّم نعلم جميع تفاصيله، من نشأته إلى شبابه، وعلاقته بالنّاس، وروابطه، وعاداته، ونعلم أوّل تفكيره، وتطوّره، وارتقاءه التّدريجيّ، ثمّ نزول الوحي العظيم عليه نوبة بعد نوبة، ونعلم تاريخه الدّاخليّ بعد ظهور دعوته وإعلان رسالته.." [الرّسالة المحمّدية (98 و121)].

    * ومن الأمور التي تبيّن أهمّية دراسة السّيرة: تعظيم دين الله.

    وأنّه ما جاء على طبق من فضّة وقطعة من حرير، ولكنّه جاء بعد عناء طويل، وجهاد متواصل، وصبر كبير ..

    فعلى المؤمن أن يعيش تلك الأيّام ليكون له حافزا على أن ينفض غبار الكسل والفشل من على نفسه، ويحذر أن يكون ممّن قال فيهم الله تعالى:

    { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا } [الأعراف: من الآية: 169 ].

    لذلك أكثر العلماء من التّأليف في سيرة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وكانت قبل ذلك مبثوثة في كتب السنّة لأنّ تدوينها سابق لها، وأوّل من اهتمّ بكتابة السّيرة النبويّة هو عروة بن الزّبير (تـ:92)، ثمّ أبان بن عثمان (105)، ثمّ وهب بن منبه (110)، ثمّ شرحبيل بن سعد (123)، ثمّ ابن شهاب الزّهري (124).

    فكانت كتبهم طليعة هذا العمل العلميّ العظيم، ولكنّه لم يكن على النّسق المعروف اليوم، ولم يصلنا منها شيء، ولم يبق منها إلاّ أجزاء متناثرة يروي لنا بعضها الطّبري .. حتّى جاء عصر التّدوين الشّامل.

    ( يتبع إن شاء الله )




    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,970

    افتراضي

    السّيرة النّبويّة
    عبد الحليم توميات



    دروس وعبر (2) مصادر السّيرة





    مصادر السّيرة.
    فإنّ لكلّ علم من العلوم أو فنّ من الفنون مصادره الّتي تُستمدّ منها مادّته، وأهمّ مصادر السّيرة النّبويّة:
    1- القرآن الكريم، حيث ورد فيه جزء كبير من سيرته صلّى الله عليه وسلّم، وخاصّة أطوار دعوته وتعامله مع الكفّار والمنافقين.
    2- ثمّ صحيح السنّة، فقد جمع العلماء أغلب الأحاديث في ذلك، ودوّنت بطريقة فريدة من نوعها، ثمّ إنّ هناك كتبا أفردت في المغازي، وكتبا أفردت في الشّمائل، وأخرى أفردت في الخصائص.
    لذلك وجب على طالب السّيرة النّبويّة التثبّت من أمرين اثنين:

    - الأمر الأوّل: التّفسير الصّحيح لآي القرآن الكريم الّتي تتناول جوانب من سيرة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ولن يجد أصحّ ولا أسلم من تفاسير أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومن تبعهم بإحسان.
    - الأمر الثّاني: لا بدّ من التثبّت من الأحاديث الّتي تتناول السّيرة، وفي الصّحيح غنية عن الضّعيف كما هو مقرّر، ولا يقولنّ قائل إنّ مبنى السّير على التّسامح ! فإنّ قوله صلّى الله عليه وسلّم: (( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ )) عامّ يشمل جميع ما يتعلّق به صلّى الله عليه وسلّم.
    ثمّ إنّ هناك ضلالات عقديّة، وبدعا عمليّة، وأخطاء علميّة، ما طفت على سطح أمّة الإسلام إلاّ من جرّاء جزئيّات تذكر في حادث من حوادث السّيرة بسند ضعيف، وسُوقُ النّاس هذه الأيّام مبنيّ على شعار: ضلالات اليوم صواب الغد !
    ولنضْرب على ذلك أمثلة:
    - روى البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: ( أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم سَجَدَ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُون َ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ ).
    زاد بعضهم أنّ سبب سجودهم معه أنّه قرأ:{ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20)} وأنّ الشّيطان ألقى على لسانه: ( تلك الغرانيق العلى، وإنّ شفاعتهنّ لتُرتَجى ) ! وكثير من كتب التّفسير لا تخلو من ذكر هذه الزّيادة.
    ولا ريب أنّ هذا من أبطل الباطل، إذ كيف يمكن أن يلقِي الشّيطان شيئا في تلاوة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقد جعل الله تعالى تلك التّلاوة مقيمة للحجّة ؟! وسنعقد فصلا إن شاء الله لبيان بطلان هذه القصّة.
    - كثيرا ما نسمع روايات في السّيرة تتضمّن الطّعن في بعض أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ولا ريب أنّ حفظ جناب الصّحابة رضي الله عنهمجميعا من واجبات الدّين.
    - قصّة إسلام عمر رضي الله عنه، ذكرها ابن الجوزي في " سيرة عمر "، وأنّهم خرجوا يهتفون بالحقّ يومئذ، وهذا لا أصل له، وكثيرا ما نسمع من ينتصر للقول بجواز المسيرات يستدلّ بهذه الحادثة.
    - وذكروا في قصّة إسلام عمر أيضا أنّه عندما أراد تناول الصّحيفة أمرته أخته فاطمة بالغسل، ممّا جعل بعضهم يعتمد ذلك في مسألة وجوب الطّهارة لمسّ القرآن. فوجوب الوضوء لمسّه يُستنبط من أدلّة أخرى لا من هذه القصّة.
    وغير ذلك ممّا تقع عليه عين المتصفّح للسّيرة النبويّة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم.
    فليحذر المسلم ثلاثة أبواب من العلم - كما قال الإمام أحمد -:" السّير، والمغازي، والتّفسير ".
    وإن الكتب التي اعتدت عليها في هذه الدّروس كثيرة جدّا، وفي مقدّمتها:
    1- كتاب الله تعالى وتفاسيره؟
    2- كتب الحديث، مع كتب التّخريج، لا سيّما كتب الشّيخين: الألباني والوادعي رحمهما الله,
    3- كتب السّيرة: كسيرة ابن هشام، والرّحيق المختوم، وفقه السّيرة ، والّذي اعتمدته كثيرا في الرّبط بين الأحداث، واقتبست منه جلّ هذه المادّة، هو كتاب:" قراءة جديدة في السّيرة النّبويّة " للصّويان، فلا أظنّ أحدا أحسن صوغ السّيرة النّبويّة مثله.
    4- كتب التّاريخ، والأطلس في السّيرة النّبويّة.
    5- كتب ابن القيّم لا سيّما " زاد المعاد ".
    6- شروح الحديث: لا سيّما " فتح الباري ".
    7- الكتب والمقالات العاّمة الّتي تعالج موضوعات خاصّة من حياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
    وغيرها من الكتب.

    والله الموفّق لا ربّ سواه.





    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •