" السلسلة المباركية "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: " السلسلة المباركية "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,773

    افتراضي " السلسلة المباركية "

    ( 1 ) أغلب ما رأيت أن العظماء والعلماء والأدباء لا يقدرهم اهل عصرهم وكما قيل " أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه
    وقد وردت عن بعض التابعين كما خرجها الالباني في " الضعيفة " ( ج6/ 272 )
    واستخلص أنها لا تثبت مرفوعة ولا موقوفة ولكنها وردت عن بعض التابعين بأسانيد صحيحة عن عروة بن الزبير وعن سليمان الأحول "
    وقال عنها الألباني رحمه الله : " تمنيت أن تكون حديثا "
    أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه

    وذكر الشيخ علي الطنطاوي في " الذكريات " ( 1/ 192 )- مبينا السبب -
    " لأنهم يرونه في جده وهزله وغضبه ورضاه والبعيدون عنه لا يرونه إلا في أحسن حالاته ولا يبصرون منه إلا اجمل جوانبه "

    وهكذا هم العظماء لا يقدرهم اهل عصرهم حتى ثبت الأيام والليالي وتنتصر لهم وتعرف قدرهم ومكانتهم "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,773

    افتراضي رد: " السلسلة المباركية "

    ( 2 )
    ليعلم الجميع بأن الامر بيد الله وأن الباطل كان زهوقا مهما علا وارتفع شأنه وإن الظلم وخيم شأنه وإن أخنى
    عيه حين من الدهر فلا بد أن ينكشف الغطاء وينجلي الأمر
    وتبقى العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
    شأن الله في خلقه الابتلاء والتمحيص والاختبار
    ولكن
    بالصبر وبالعمل والدعاء وتوحيد رب السماء
    تنال العزة والرفعة والتمكين في الدين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,773

    افتراضي رد: " السلسلة المباركية "

    يقول ابن الجوزي رحمه الله:

    «رأيت أكثر العلماء مشتغلين بصورة العلم دون فهم حقيقته ومقصوده:

    - فالقارئ مشغولٌ بالروايات، عاكفٌ على الشواذّ، يرى أن المقصود نفس التلاوة، ولا يتلمح عظمة المتكلم، ولا زجر القرآن ووعده، وربما ظن أن حفظ القرآن يدفع عنه، فتراه يترخص في الذنوب، ولو فهم، لعلم أن الحجة عليه أقوى ممن لم يقرأ!

    - والمحدّث يجمع الطرق، ويحفظ الأسانيد، ولا يتأمل مقصود المنقول، ويرى أنه قد حفظ على الناس الأحاديث، فهو يرجو بذلك السلامة، وربما ترخص في الخطايا، ظنًّا منه أن ما فعل في الشريعة يدفع عنه!

    - والفقيه قد وقع له أنه بما قد عرف من الجدال، الذي يقوي به خصامه، أو المسائل التي قد عرف فيها المذهب: قد حصل بما يفتي به الناس ما يرفع قدره، ويمحو ذنبه؛ فربما هجم على الخطايا، ظنًّا منه أن ذلك يدفع عنه! وربما لم يحفظ القرآن، ولم يعرف الحديث، وأنهما ينهيان عن الفواحش بزجر ورفق، وينضاف إليه -مع الجهل بهما- حب الرئاسة، وإيثار الغلبة في الجدل، فتزيد قسوة قلبه!

    وعلى هذا أكثرُ الناس، صُور العلم عندهم صناعةٌ، فهي تُكسبهم الكبر والحماقة.

    وقد حكى بعض المعتبرين، عن شيخ أفنى عمره في علوم كثيرة، أنه فتن في آخر عمره بفسق أصر عليه، وبارز الله به، وكانت حاله تُعطي بمضمونها: أن علمي يدفع عني شر ما أنا فيه، ولا يبقى له أثر!
    وكان كأنه قد قطع لنفسه بالنجاة، فلا يُرى عنده أثرٌ لخوف، ولا ندمٌ على ذنب!!
    قال: فتغير في آخر عمره، ولازمه الفقر؛ فكان يلقى الشدائد، ولا ينتهي عن قبح حاله، إلى أن جُمعت له يومًا قراريط على وجه الكدّية (أي الاستجداء والسؤال)، فاستحيا من ذلك، وقال: يا رب! إلى هذا الحد؟! قال الحاكي: فتعجَّبت من غفلته، كيف نسي الله عز وجل، وأراد منه حسن التدبير له، والصيانة، وسعة الرزق؟!
    وكأنه ما سمع قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُ مْ مَاءً غَدَقًا} [الجن: 16] ، ولا علم أن المعاصي تسد أبواب الرزق، وأن من ضيع أمر الله ضيعه الله؟!
    فما رأيت علمًا ما أفاد كعلم هذا؛ لأن العالم إذا زل انكسر، وهذا مُصِرّ، لا تؤلمه معصيته، وكأنه يجوز له ما يفعل، أو كان له التصرف في الدين تحليلًا وتحريمًا، فمرض عاجلًا، ومات على أقبح حال.

    قال الحاكي: ورأيت شيخًا آخر، حصل صور علم فما أفادته، كان أي فسق أمكنه، لم يتحاش منه، وأي أمر لم يعجبه من القدر، عارضه بالاعتراض على المقدر واللوم، فعاش أكدر عيش، وعلى أقبح اعتقاد، حتى درج.
    وهؤلاء لم يفهموا معنى العلم، وليس العلم صور الألفاظ؛ إنما المقصود فهم المراد منه، وذاك يورث الخشية والخوف، ويري المنة للمنعم بالعلم، وقوة الحجة له على المتعلم.

    نسأل الله عز وجل يقظةً تُفهمنا المقصود، وتعرّفنا المعبود. ونعوذ بالله من سبيل رعاعٍ يتسمَّون بالعلماء، لا ينهاهم ما يحملون، ويعلمون ولا يعملون، ويتكبّرون على الناس بما لا يعملون، ويأخذون عرض الأدنى، وقد نُهوا عما يأخذون، غلبتهم طباعهم، وما راضتهم علومهم التي يدرسون، فهم أخسّ حالًا من العوام الذين يجهلون، {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [الروم:7] ».

    صيد الخاطر (ص449-451)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,773

    افتراضي رد: " السلسلة المباركية "

    جاء في (ترتيب المدارك) للقاضي عياض: " قال التنيسي: كنا عند مالك بن أنس وأصحابه حوله فقال رجل من أهل نصيبين: عندنا قوم يقال لهم الصوفية يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد، ثم يقومون فيرقصون. فقال مالك: أصبيان هم ؟ فقال: لا. قال: أمجانين هم ؟ قال: لا هم مشايخ وعقلاء. قال: ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا "

    ((ترتيب المدارك )) (4/5) ط. المغرب
    (( تلبيس إبليس )) لابن الجوزي

    هذا كلام امام دار الهجرة رحمه الله

    منقول

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,773

    افتراضي رد: " السلسلة المباركية "

    مما رأيته في زماننا

    " أن أكثر مؤلفات الغرب عن علاج حالة التوتر والضغط النفسي والتوتر وكيفية والتخلص من القلق ووسائل السيطرة
    على التوتر والامكانيات المستحدثة وتناول العقاقير الطبية وزيادة الفعالية حتى معظم المجتمعات الغربية عاشت في انهيارات عصبية
    وتقلبات نفسية وما هو الا بسبب كفرهم بالله " وليذيقهم الله بأسهم بسبب عنادهم وكفرهم
    وكذلك بعض المجتمعات الاسلامية نظير تفننهم في وسائل الحياة وتشبههم بالغرب في حياتهم وبعدهم عن دينهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •