الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    43

    Exclamation الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية

    يبدو أن الأوزبكيين، بعد العرب والباكستانيين، قد أصبحوا جبهة جديدة وقوية يرغب فيها تنظيم القاعدة الجهادي العالمي ليزيد من تمدده وانتشاره في القارة الآسيوية وغيرها، إذ تشير التقارير الحديثة إلى أن الأوزبكيين "الجهاديين" يتوزعون اليوم بين مجموعتين: الأولى هي الحركة الإسلامية الأوزبكية، والثانية هي اتحاد الجهاد الإسلامي أو مجموعة الجهاد الإسلامي العالمي.
    فالحركة الإسلامية الأوزبكية بقيادة "يوري يولديشيف" تقوم الآن بتنظيم عمليات تدريب للمتطوعين الجهاديين من العديد من التنظيمات في باكستان ومن أقطار أخرى بالعالم. وقد تركزت بنيتها التدريبية الأساسية حتى العام الماضي في جنوب مقاطعة وزيرستان في باكستان، لكنها نقلت هذه البنية منذ فترة وجيزة إلى شمال المقاطعة بعد مصادمات مع بعض القبائل الجنوبية. وتتمتع الحركة في شمال وزيرستان بدعم بيت الله مهسود Mehsud

    أحد فروع قبائل البشتون الباكستانية، كما يدعمها أيضا عدد من طلبة المدارس الباكستانية التابعة لمسجد لال "المسجد الأحمر" في إسلام أباد.

    وقد أكدت مصادر سياسية وقبلية موثوقة في مناطق حدود المقاطعات الشمالية الغربية في باكستان على أن معظم الهجمات والعمليات التي نفذت مؤخرا ضد قيادات وقوات تابعة للجيش الباكستاني في مسجد لال (في الفترة بين 10 و13 يوليو 2007) علاوة على مقتل ثلاثة مواطنين صينيين في منطقة بيشاور، قد نفذت بواسطة أفراد من بعض القبائل، والذين تلقوا تدريبهم الأساسي على يد الحركة الإسلامية الأوزبكية.

    وتتكون الحركة من عدد غير قليل من المتطوعين الأوزبكيين وقليل من الأفغانيين والشيشانيين والطاجيك والأويغوريين (مسلمون صينيون). وتورد التقارير أن عمليات الحركة حتى الآن قد نفذت في باكستان وأفغانستان وأوزبكستان فقط، بينما لم يمتد نشاطها الجهادي في بلدان أخرى.

    اتحاد الجهاد الإسلامي "الأوزبكي"

    أما المجموعة الثانية التي تجهز عملياتها أيضا في شمال وزيرستان، فهي مجموعة تطلق على نفسها "اتحاد الإسلام الجهادي" أو "مجموعة الجهاد الإسلامي العالمي". وقد قدمت هذه المجموعة إلى الأراضي الباكستانية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وكنتيجة للصدع الذي حدث بالحركة الإسلامية الأوزبكية بعد الضربات الأمريكية لمعاقل القاعدة وطالبان في أفغانستان.

    ويصف هذا التنظيم كلا من أسامة بن لادن والملا محمد عمر "أمير طالبان الجديد" ومولانا ساميول حق "أمير جمعية علماء الإسلام في باكستان" بأنهم المعلمون والنصحاء المخلصون. وتقوم هذه المجموعة بتدريب المتطوعين من الدول الغربية ومن أوزبكستان في الأراضي الباكستانية.

    وكان أول ظهور علني لهذه الجماعة في إبريل 2004 حينما أعلنت مسئوليتها عن عدد من التفجيرات، أودت بحياة 47 فردا، بالقرب من طشقند وبخارى في أوزبكستان، استهدفت مسئولين محليين أوزبكيين وسوقا عامة. وفي 30 إبريل 2004 نفذت الجماعة مجموعة من التفجيرات المتزامنة ضد السفارتين الأمريكية والإسرائيلية ومكتب المدعى العام الأوزبكي، وقتلت شخصين على الأقل، علاوة على جرح آخرين.

    وبعد هذه العمليات نشرت الجماعة رسالة قالت فيها: "نحن مجموعة من الشباب المسلم، ننفذ عمليات استشهادية لبث الخوف لدى الحكومة المرتدة وحلفائها من الكفرة من الأمريكيين واليهود. وقد قام مجاهدون ينتمون لاتحاد الجهاد الإسلامي بمهاجمة السفارتين ومبنى المدعى العام كبداية لعمليات استشهادية أخرى لن تتوقف بإذن الله، وهدفنا هو صد الهجمات المسلحة عن المسلمين ومنع الظلم الذي تقترفه الحكومة المرتدة ودعم إخواننا المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان والحجاز وكل أرض مسلمة تحكم بواسطة المرتدين والكفرة".

    وفي 26 مايو 2005 أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا أعلنت فيه "وضع جماعة الجهاد الإسلامي الأوزبكية ضمن ما أسمته "التنظيمات الإرهابية الأشد خطرا" وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224، وتم إعلان مصادرة أي ممتلكات تخص بعض الأفراد المعروفين بهذه الجماعة داخل أو خارج الولايات المتحدة ومنع دخول مشتبه بانتمائهم إليها للأراضي الأمريكية.. وقد أصدرت وزارة الخارجية هذا القرار بعد استشارات من النائب العام ووزير المالية ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية؛ لأن هذه الجماعة التي تنشط في منطقة آسيا الوسطى والتي انشقت عن الحركة الإسلامية الأوزبكية باتت تصنف ضمن التنظيمات الإرهابية العالمية، وأنها قامت في 30 إبريل 2004 بتنفيذ هجمات ضد سفارتي أمريكا وإسرائيل في طشقند وهاجمت مكتب المدعى العام بها، وأدت هذه التفجيرات إلى مقتل اثنين وجرح تسعة آخرين، كما أنها توعدت بالتخطيط والتنفيذ لعمليات في المستقبل تستهدف الأمريكيين والمنشآت الأمريكية في الخارج، وبالتالي تمثل تهديدا حقيقيا للمصالح الأمريكية. كما أن الجماعة قد نفذت عدة هجمات أخرى في مارس وإبريل 2004 ضد عدد من المسئولين المحليين الحكوميين في العاصمة الأوزبكية طشقند ومدينة بخارى وقتلت نحو 47 شخصا منهم بعض منفذي الهجمات.

    وقد اعترف أفراد منهم تم القبض عليهم بالعلاقة بين هذه الجماعة وبين أسامة بن لادن والملا عمر، كما أعلنت السلطات الكازاخية "كازاخستان" بأن أعضاء هذه الجماعة تلقوا تعليماتهم وإرشاداتهم وكيفية صناعة المتفجرات والعمل المخابراتي من تنظيم القاعدة، وأن السلطات الكازاخية قد ألقت القبض على أفراد ينتمون إليها ولا يزالون قيد الاعتقال".

    وفي أكتوبر 2005، أعلنت الحكومة البريطانية وضع هذه الجماعة ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية بالرغم من المعارضة الشديدة من لدن جماعات حقوق الإنسان، والتي زعمت أن الحكومة الأوزبكية كانت تخطط لوضع المعارضين السياسيين وكأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة.

    من أوزبكستان إلى أوروبا

    لقد تشكلت جماعة الجهاد الإسلامي في عام 2002 لمعارضة التعاون بين حكومة "إسلام كريموف" والولايات المتحدة في الحرب على القاعدة وطالبان، ووضعت أمريكا وإسرائيل الأعداء الرئيسيين للإسلام وكذلك كل الدول الإسلامية التي تتعاون مع أمريكا. والهدف المركزي للجماعة هو تخليص جمهوريات آسيا الوسطى ومنطقة شينغيانج Xinjiang الصينية من بقايا التأثير المزمن للشيوعية، وجعلهما جزءًا من الخلافة الإسلامية العالمية.

    وتصف الجماعة نفسها بأنها تنظيم جهادي عالمي لا تنظيم أوزبكي، فطالما أنه لا وطن ولا قبيلة في الإسلام، فإن أي مسلم يمكنه أن يصبح عضوا بالجماعة بغض النظر عن مكان إقامته أو طبيعة حياته، وطالما أن الأمريكيين والإسرائيليين هم العدو الرئيسي، فإن الجماعة ترحب بالمتطوعين من كل الدول التي للأمريكيين والإسرائيليين فيها تواجد كبير.

    ويؤكد هذه الأمور "أبو يحيى محمد فتيح" الذي يصف نفسه في مقابلة أجريت يوم 31 مايو 2007 بأنه قائد تنظيم "اتحاد الجهاد الإسلامي" حيث ذكر ما يلي:

    ـ بعد سقوط الإدارة الإسلامية الأفغانية التي نشاركها نفس الخيارات اجتمعنا سويا وقررنا تنفيذ عمليات جهادية ضد الكفرة وضد حكومة كريموف الظالمة في أوزبكستان، وأن الحرب هي الحل للعمل ضد هذه الحكومة، ولهذا الهدف تحديدا، فقد تأسس الاتحاد في عام 2002.

    ـ إن هدف اتحادنا هو الحياة تحت مظلة العدل وانتشار الإسلام، وإنقاذ إخواننا المسلمين من وطأة الحكم الظالم بعد فترة طويلة من الحكم السوفيتي القاسي وأخذهم بعيدا عن مستنقع ظلم الكفرة، وكذلك مساعدة إخواننا المسلمين في كل أنحاء العالم تنفيذا لأوامر الله ونبيه.

    ـ إن أعضاء الاتحاد ليسوا أعضاءً في قبيلة معينة وليس لهم وطن محدد؛ لأنه لا وطن ولا قبيلة في الإسلام، وبالتالي يتشكل الاتحاد من كافة المؤمنين من أنحاء العالم ومن المهاجرين في سبيل نصرة الدين.

    ـ إننا نتقدم اليوم وفق أهدافنا بكل الوسائل، فالشباب المسلم في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وجدوا الطريق إلى الله وهم مستعدون للدفاع عن دينهم، وقد تلقوا تدريبات في مختلف المجالات عبر التسهيلات التي يوفرها الاتحاد، ومنها قواته المسلحة والتي تنشط في أفغانستان. وإلى جانب ذلك نحن على اتصال وثيق ونعمل وفق أهدافنا المشتركة مع المجاهدين القوقازيين، كما نعمل سويا ضد النظام الكافر في أوزبكستان، فهذا أبرز أهدفنا المركزية.

    والسؤال الذي يشغل المسئولين والمراقبين اليوم هو: هل تمكن هذا الاتحاد من إيجاد موطئ قدم له في أوروبا؟ وهل له علاقة بالمعتقلين الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم مؤخرا في ألمانيا؟

    في إبريل 2007 طالبت السفارة الأمريكية في برلين بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في ألمانيا بسبب وجود تهديد خارجي. وأعلن في هذا الوقت "أوغست هاينينج" الرئيس السابق لوكالة المخابرات الألمانية الخارجية المعروفة اختصارا بـ BND، ونائب وزير الأمن الداخلي حاليا، أن هناك 14 ألمانيا مسلما ذهبوا إلى باكستان للتدريب، وأن السلطات الباكستانية قد اعتقلت في الشهور الأخيرة نحو 7 ألمان مسلمين على الأقل بتهمة الارتباط بمجموعات إرهابية والتخطيط لتنفيذ هجمات.

    وفي 5 سبتمبر الجاري أعلنت النائبة الاتحادية الألمانية "مونيكا هارمز" اعتقال ثلاثة أشخاص: ألمانيان مسلمان هما فرتزج (28 عاما) ودانيل سي (22)، وتركي هو آدم ي (29 عاما)، كانوا يعدون لتصنيع 700 كيلوجرام من مواد كيماوية متفجرة لتنفيذ أكبر عملية تفجير في أوروبا ضد القاعدة الجوية الأمريكية "رامشتاين" في ألمانيا ومطار فرانكفورت. وذكرت "هارمز" أن المعتقلين الثلاثة يشتبه في انتمائهم إلى منظمة "اتحاد الجهاد العالمي" ذات العلاقة الوثيقة بتنظيم القاعدة، كما أكدت مصادر بالشرطة الاتحادية أن فرتزج ودانيل قد زارا باكستان في خريف العام الماضي، وأنهما تلقيا تدريبات في معسكرات هناك. ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان اتحاد الجهاد الإسلامي العالمي "الأوزبكي" هو من يقف وراء تجنيد هؤلاء الثلاثة أم لا، لكن في كل الأحوال، أصبح الأوزبكيون في طليعة التنظيمات الجهادية الخطرة التي تمثل تهديدا داخل آسيا وأوروبا.


    --------------------------------------------------------------------------------

    بقلم "بي- رامان" سكرتير سابق في مجلس الوزراء الهندي، نيو دلهي. ويشغل حاليا مدير مركز دراسات الأحداث الجارية "تشيناي" Institute For Topical Studies, Chennai.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية

    أخي ماهو الهدف من نشر هذا التقرير هل لمصلحة الجهاد أم لحاجة تنبيهية تحذيرية حفظ الله أهل الجهاد من كيد الكائدين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية

    اخى الكريم / أبو القعقاع الهدف من المقال واضح حفظكم الله وهو اطلاع القارى الكريم بالتطورات الحادثة على صعيد الجبهات الجهادية الاسلامية على كافة المستويات .
    علما بأن كاتب المقال مصدر بحثى غير اسلامى يختص فى دراساته الوصفية بوصف الوضع الراهن بموضوعية !
    ولا ارى فية ما يثير حفيظتكم فالتمس لديكم اعادة قراءة المقال بتمعن .
    بارك الله فيكم وزادكم من فضلة العظيم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية

    بارك الله فيك وذاك الظن بك ولكن إلقاء الضوء على مثل هذه الحركات الجهادية ينبغي أن يكون في المنتديات الخاصة بالجهاد هذا رأي يحتمل الخطأ والصواب وأعتذرلك مرة أخرى ولك جزيل الشكر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: الأوزبكيون.. في طليعة التنظيمات الجهادية العالمية

    عفوا أخى /أبو القعقاع لكن المصدر (وكالة نبأ الاسلامية)
    الرابط
    http://www.islamicnews.net/********/...D=8&TabIndex=3

    وجزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •