فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية ! - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 36 من 36

الموضوع: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    140

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    جزاكم الله خيرا أخانا العزيز ونفع بكم .
    كُنْ كالنخيْل عَن الاحْقَاد مُرْتَفعَا
    يُرْمَى بصَخْر فَيُعْطي أجْوَدَ الثمَر

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    أرجو ممن وجد هذا الكتاب ان يدلنا أين نجده
    ولى عودة ان شاء الله بعد شهرين تقريبا لاستكمال النقاش

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    140

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    رجعتَ سالما أخي الكريم .
    كُنْ كالنخيْل عَن الاحْقَاد مُرْتَفعَا
    يُرْمَى بصَخْر فَيُعْطي أجْوَدَ الثمَر

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    140

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    المشاركة الأصلية بواسطة الأخ سليمان أبو زيد

    لصاحب الفضيلة العلاَّمة الشَّيخ بكر بن عبد اللّه أَبو زيد
    ـ سلّمه اللّه ـ

    الكتاب يحتوي على ما يلي:
    1. الرد على المخالف.
    2. تحريف النصوص.
    3. البراءة.
    4. التحذير.
    5. تصنيف الناس.
    6. عقيدة القيرواني وعبث بعض المعاصرين بها.

    http://www.waqfeya.com/open.php?cat=20&book=175
    كُنْ كالنخيْل عَن الاحْقَاد مُرْتَفعَا
    يُرْمَى بصَخْر فَيُعْطي أجْوَدَ الثمَر

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    ـ وهل كل شخص له أن يرد على غيره ؟ .

    12ـ هل جعلي الهم كله في الرد يكون شيئا حسنا ؟.
    13ـ ما الأفضل لي كثرة الرد على المخالف أم تعليم الأمة وبناؤها؟.
    14ـ هل أصبح الرد على المخالف سببا للفتنه ، و أصبح ضرره أكثر من نفعه فيجب تركه ـ بناء على قاعدة المصالح ، أو على الأقل ترك الرد في غير العقيدة وما اتفقت عليه الأمة أو أهل السنة ؟
    وغيرها تجد جوابها تفصيلا فى هذا الرابط


    وصية جليلة من الشيخ البرجس رحمه الله لطلبة العلم فيما يتعلق بالردود

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن الأثري مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم هناك كتاب لا أبالغ إن وصفته بالجيد في بابه قد قدم له العلامة الفوزان والشيخ عبدالعزيز السدحان اسمه (أصول ابن باز في الرد على المخالفين ) أظن هكذا اسمه على كل حال المؤلف هو الشيخ فيصل قزار الجاسم طبع الكتاب في دار البشائر الإسلامية
    فيه أجوبة لجميع الأسئلة التي طرحتها مع ذكر الأدلة من كلام أهل العلم وتطبيقه من كلام ابن باز رحمة الله على الجميع
    أحسنت يا أبا الحسن ويضاف إليه كتاب الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله "الرد على المخالف" وقد ذكره الإخوة وأيضا رسالة الحافظ ابن رجب " الفرق بين النصيحة والتعيير " ومن تأملها وجد فيها أجوبة على إشكالات كثيرة في هذا الموضوع ....
    وأنصح جميع الإخوة ألا يتسرعوا في الحكم على المسائل في هذا الباب والاعتقاد قبل الاستدلال لأن هذا الباب خاض فيه الكثير بناء على ردود أفعال فحاولوا أن يؤصلوا أصولا تحقق لهم مايريدون سواء كان دفاعا عن شخص أو نيلا من آخر والمنصف من تجرد في هذه الأمور واستدل قبل أن يعتقد وهي مسائل كبرى نسأل الله أن ييسر لها كبيرا من أهل العلم يوليها مزيدا من البحث والتقصي والله سبحانه الموفق...
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
    أرجو ممن وجد هذا الكتاب ان يدلنا أين نجده
    ولى عودة ان شاء الله بعد شهرين تقريبا لاستكمال النقاش
    الكتاب موجود في مكتبة الكوثر في الرياض وقد اشتريته منهم منذ شهر تقريبا وأظن أنه موجود أيضا في التدمرية ..
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    هل الرد يسوغ لي الحدة والتي قد تكون مفسرة بسوء الخلق ؟ و إن قلنا : إن الحدة تنفع أحيانا فهل هذا يعارض قول الله : " ....فقولا له قولا لينا .." ؟.
    إليك أخى الفاضل ما كتبه احد طلاب العلم بخصوص هذا الجانب :

    الموضوع إخواني هو الشدة واللين، ولا يخفى عليكم أن الشرع وارد في وضع كل منهما في موضعه، لا لين مع من يستحق الشدة، ولا شدة مع من يستحق اللين، كما أن اللين مع من يستحقه يكون بقدر والشدة مع من يستحقها تكون بقدر.
    وأكتفي بآية جامعة هي أصل في الدعوة. قال تعالى: ( ادع ) فعل أمر فتأمله ( إلى سبيل ربك ) إلى الإسلام والسنة ( بالحكمة ) بالكتاب والسنة فتعلم الجاهل ( والموعظة الحسنة ) بتذكير العالم وتخويفه وترغيبه ( وجادلهم ) إن كان ثم شبهة منعتهم من قبول الحق ( بالتي هي أحسن ) ليكون في ذلك تأليفاً لقلبه. وقال تعالى: ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ) أي أن الظالمين المعاندين لا يجادلون بالحسنى، والله أعلم.
    فتأمل أن الله تعالى جعل المخاطبين على مراتب أربع: الجاهل الغافل ثم الذي غلبته الشهوة ثم الذي منعته الشبهة ثم المكابر الذي يعلم الحق ويرده. وتأمل كيف جعل لكل مرتبة ما يليق بها من وسائل الدعوة: فالجاهل يعلم، وذو الشهوة يذكر، وذو الشبهة يناظر، والمكابر لا يلتفت إليه بل ربما قوتل. والناظر في سير الأنبياء والمرسلين يرى تأويل ذلك عملياً، وبسطه يطول، والله المستعان.
    ثم إنا في بعض الأحيان نشتد على المخالف جداً حتى ينتقل الأمر من حوار علمي إلى سباب وشتائم، وهذا لا شك له أضرار مشاهدة، منها:
    1. أنه يبعد عن الوصول إلى المطلوب من النقاش، لأن الموضوع سيتشتت.
    2. أنه يشوره صورة أهل السنة في نفوس القراء، وهذه نقطة يستغلها أعداء السنة في الطعن في أهل السنة.
    3. أنه يصرف الخصم عن قبول الحق، لأن الشتم يثير فيه عصبيته وعناده.
    4. أنه ينحرف بعقل السني عن التفكير المتزن في المسألة إلى كيفية النيل من الخصم.
    5. أنه قد يقدح في إخلاص الكاتب، لأنه الشتم يستثيره ليغضب لنفسه وتكون كتابته لأجل ذلك.
    إلى غير ذلك المفاسد.
    ولا أعني بذلك الميوعة مع المخالف، لكن أقصد الاعتدال، لا نشتط في الشدة إلى درجة السب والشتم، ولا نميع في اللين إلى درجة التنازل أو التغافل عن المنكرات.
    ولنتأمل إخواني الكرام أن هذه المسألة تعتمد جداً على المصالح والمفاسد، وذلك مترتب على معرفة أحوال المخاطبين والقارئين، فلا يصح مثلاً أن نرى فلاناً من الأئمة اشتد على فلان من أهل البدع فنقيس أنفسنا عليه، إذ يقبل من ذلك الإمام ما لا يقبل ممن هو دونه، وقد يكون في زمن قوة السنة فيعمل على كبت المخالف لشذوذه، فلا يقاس عليه رجل في بلد ضعفت فيه السنة فبالكاد يعمل على إظهارها.
    هذا، وإني أعلم أن هذا الأمر لا يخفى على الإخوة الكرام، لكن هي الذكرى، لا سيما وأن الغضب يذهل الإنسان عن كثير مما يعلم، والله أعلى وأعلم، وصلى الله على نبينا وسلم.
    ====================
    هذه ضوابط لعلها تفيد في المسألة:
    الشدة واللين تكون - والله أعلم - بحسب نوع الخطاب وحال المخاطََب ( بالفتح ) ودرجة المخاطِِب ( بالكسر ) وظروف الخطاب.
    فالأول - نوع الخطاب - ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
    أ. خطاب يراد به الرد على المخالف والتحذير منه.
    ب. خطاب يراد به مناظرة المخالف ومحاورته.
    ج. خطاب يراد به نصيحة المخالف وتعليمه ووعظه.
    وظاهر - إن شاء الله - أنه يصلح في الأول من الشدة ما لا يصلح في الثاني فضلاً عن الثالث، ويصلح في الثالث من اللين والتلطف ما لا يصلح في الثاني فضلاً عن الأول.
    والمتأمل في الوحي يرى ذلك واضحاً إن شاء الله تعالى. فنرى في القرآن ردوداً على اليهود والمشركين فيها شدة ظاهرة، فيصفهم بأنهم لا يعقلون وأنهم كالأنعام وأن مثلهم كمثل الحمار، فهذا مقام رد عليهم وتحذير للأمة من قبيح مقالتهم. وفي قصص الأنبياء عليهم السلام - لا سيما إبراهيم وموسى - من النقاش العقلي الهادئ ما هو أقل شدة وأكثر ليناً مما سبق. وفي مقام النصح يظهر من الشفقة واللين والرحمة ما لا يظهر مثله فيما مضى، كما في نصيحة مؤمن آل فرعون لهم وكما في نصح المؤمن في سورة ياسين لقومه وكما في نصح إبراهيم لأبيه.
    ثم الناظر في عمل أهل العلم يرى ذلك كذلك، فكتب الردود - كرد الدارمي على المريسي مثلاً - فيها شدة ظاهرة، وكذلك في كلام أئمة الجرح والتعديل حال التحذير من المخالف. بينما نرى ما يروى من مناظرات الأئمة مع المخالفين ما هو دون ذلك بكثير، نرى فيها نقاشاً بعلم ودليل وهدوء، كالذي يروى عن الإمام أحمد مع قاضي المتوكل وقصة عبد العزيز الكناني وغيرهما. ونراهم في مقام النصح يتلطفون ويدعون للقارئ بالرحمة والهداية ونحو ذلك.
    والمتأمل يجد ذلك عين الحكمة، لأن مقام الرد والتحذير يقتضي إظهار النقص في المخالف حتى لا يغتر به الجاهل، كما يقتضي التشنيع عليه حتى ينفر منه الناس. ومقام المناظرة يقتضي الهدوء، لأن المراد بها إظهار الحجة والإقناع، وهذا لا يناسب التشنيع والتهويل، بل لعل ذلك يكون علامة على ضعفه، كما لا يقتضي اللين لئلا يفتتن السامع بالمخالف أو تهون في نفسه مسألة الخلاف. ومقام النصح يقتضي التلطف ليكون ذلك أدعى للقبول، وليكون الكلام أوقع في نفس السامع، وقد قيل: إن الحق مر، فلا تزد فوق مرارته مرارة النصيحة، ولذا نرى الأطباء فقهوا ذلك فيضعون الدواء المر في قرص من السكر ليقبله المريض. والله أعلم.
    والثاني - حال المخاطب - يقوم على ركيزتين:
    أ. مقدار الخطإ الذي يتم النقاش حوله.
    ب. مدى تعلق المخاطب بهذا الخطإ.
    ففي الأول لعله يقال: يصلح من الشدة في نقاش مسائل الأصول الظاهرة ما لا يصلح في نقاش مسائل الفروع الخفية، كما يصلح من اللين في مسائل الخلاف الفقهي المعتبر ما لا يصلح في نقاش مسائل الخلاف العقدي البدعي.
    وفي الثاني يقال ما مر سابقاً من أن المخاطب على أربع درجات: الأولى الجاهل الغافل، والثانية الذي غلبته شهوته، والثالثة الذي غلبته شبهة مع طلبه للحق، والرابعة المضل الذي لا يريد الحق. فالأصل في الأول اللين، وفي الثاني التذكير، وقد يكون معه من الشدة ما لا تكون مع الأول بحسب استغراقه في شهوته وإصراره عليها، وفي الثالث النقاش الحسن، وقد يكون في تحذير الناس منه من الشدة ما يناسب ذلك، أما الرابع فالأصل معه الشدة. والله أعلم.
    ولعل الأصل في أهمية معرفة حال المخاطب قول الله تعالى: ( اذهبا إلى فرعون إنه طغى ) فبين لهما حال المخاطب ليستعدا لذلك، وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ رضي الله عنه: ( إنك تأتي قوماً أهل كتاب... ) فبين له حال المخاطب كذلك.
    والثالث - درجة المخاطِب - فلا شك أن من كان له سلطان كالأمير والمعلم والأب ونحوهم لهم من الشدة على من تحتم ما ليس لغيرهم. كما أنه يقبل في أكثر الأعراف من ذي المنزلة والجاه من الشدة على عامة الناس ما لا يقبل ممن هو دونه. أما عامة الناس - لا سيما أمثالي من المجاهيل - فلا يقبل منهم ما يقبل ممن سبق وصفه. وعلى هذا - والله أعلم - ينزل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ).
    وهذا الأمر مرتبط بالذي قبله، لأن مسألة حال المخاطَب والمخاطِب مسألة نسبية، فيمكن أن تعكس الصورة هنا، فيقال: المخاطَب ( بالفتح ) إن كان أميراً حسن معه من اللين ما لا يحسن مع من كان دونه من الوجهاء فضلاً عن عامة الناس، لا سيما من كان لك عليه سلطان.
    والرابع - ظروف الخطاب - فيراعى في ذلك ظهور السنة من ضعفها. ففي حال ظهور السنة تفيد الشدة في سد الباب على المخالف، وفي تعظيم المخالفة في نفوس الناس. أما في حال ضعف السنة فعلى العكس، يفيد اللين في تأليف قلوب الناس، وحماية أهل السنة من الأذى ليتمكنوا من استمرار دعوتهم.
    ولا يخفى عليكم - إن شاء الله تعالى - أن بعض البلاد صارت السنة فيها بدعة، بل صار الحق فيها كفراً بواحاً يستباح به الدم!
    وما أجمل ما قال العلامة المعلمي رحمه الله بعد وصفه أهل زماننا وانعكاس مفاهيمهم، قال ما ملخصه: ( وأما العامة فمثَلهم مثَل قلعة، بابها من حديد وسائرها من حشيش، فإذا قام فيهم دعاة حكماء أوشك الفتح، والتاريخ شاهد ).
    فهذه ضوابط مفيدة إن شاء الله تعالى، لكن قد يحتف بأعيان المسائل ما يخرجها عما ذكر إلى ما يناسبها. وقد تتعارض الضوابط كذلك، فتحتوى الصورة على ما يقتضي الشدة وما يقتضي اللين، فيرجع الأمر إلى اجتهاد الداعي وفقه الله، يتدبر العواقب ويوازن الأمور. لذلك نعلم أهمية ما قرره أهل العلم رضي الله عنهم من ضرورة تقديم العلم على الدعوة.
    ولعل مما يعين على الاعتدال في هذه المسألة إخلاص النية والحرص على الفائدة والمصلحة من الخطاب، لا أن يعمل الإنسان لأجل حظ نفسه، ولا أن يلقي الكلام غضباً دون تفكر.
    قال تعالى: ( قل هذه سبيل أدعو إلى الله ) ذكر عندها فضيلة شيخنا عبد الله الجربوع أن الدعوة تكون إلى الله لا إلى حزب ولا إلى حظ نفس.
    وقال شيخ الإسلام رحمه الله: أهل السنة أعرف الناس بالحق وأرحمهم بالخلق. وهذا تأس منهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال تعالى: ( قد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) وقال تعالى: ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ) وقال تعالى: ( فلعلك باخع نفسك إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً ).
    وذكر لي بعض الإخوان عن فضيلة الشيخ عبد العزيز السدحان أنه قال إن أهل السنة ينظرون إلى المبتدع بعينين: عين الرحمة به والشفقة عليه من الشيطان، وعين البغض والكراهة لما عنده من خطإ. وهذا - والله أعلم - مقتضى الولاء لما للرجل من أصل الإسلام ومقتضى البراء لما فيه من البدعة.
    هذا ما يسر الله لي في هذه المسألة العظيمة، وأعلم أني لم أوفها حقها لقلة العلم وانشغال الذهن، لكن هي كلمات تعين إن شاء الله تعالى. ولعلي أسأل في ذلك بعض أهل العلم وأوافيكم بكلامه، أو لعل أخاً كريماً وقف على شيء من كلام أهل العلم يفيدنا به مشكوراً مأجوراً.
    والحمد لله أولاً وآخراً، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
    وكتبه فيصل القلاف
    الجامع للرد على النصارى
    http://www.aljame.net/ib
    التوحيد للرد على الإلحاد والمذاهب الفكرية :
    http://www.eltwhed.com/vb

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    شذور ولطائف في آداب الرد على المخالف
    المؤلف الشيخ حمد بن عبدالعزيز العتيق
    http://islamancient.com/ressources/docs/279.doc

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    وأنصح جميع الإخوة ألا يتسرعوا في الحكم على المسائل في هذا الباب والاعتقاد قبل الاستدلال لأن هذا الباب خاض فيه الكثير بناء على ردود أفعال فحاولوا أن يؤصلوا أصولا تحقق لهم مايريدون سواء كان دفاعا عن شخص أو نيلا من آخر والمنصف من تجرد في هذه الأمور واستدل قبل أن يعتقد وهي مسائل كبرى نسأل الله أن ييسر لها كبيرا من أهل العلم يوليها مزيدا من البحث والتقصي والله سبحانه الموفق...
    ان كان فى كلامى خطأ فانا أسمح لك بتصحيحه هنا ورحم الله امرءا اهدى لى عيبى

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
    ان كان فى كلامى خطأ فانا أسمح لك بتصحيحه هنا ورحم الله امرءا اهدى لى عيبى
    لا يا أخي الحبيب لم أقصد أحدا معينا بكلامي وإنما هي نصيحة لنفسي ولجميع إخوتي الأحبة ....
    وفقك الله وجعلك من العلماء العاملين ...
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    أعلم انك لا تقصدنى
    لكن لو ثم خطأ أهدينى به

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    140

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    جزاكم الله خيرا ...

    /t17870/#post131282
    كُنْ كالنخيْل عَن الاحْقَاد مُرْتَفعَا
    يُرْمَى بصَخْر فَيُعْطي أجْوَدَ الثمَر

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    هناك كتاب جديد أخي محمد للشيخ الدكتور خالد السبت . بعنوان ( فقه الرد على المخالف) من مطبوعات دار ابن الجوزي .

    والكتاب نزل في الأسواق اليوم الخميس .

    ففيه مباحث جيده .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    460

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محيسن مشاهدة المشاركة
    أخانا أبا القاسم :
    ماذا لو قلتُ : إن فلانا (وهو مبتدع !) كثير العبادة وله جهود كثيرة في الدعوة ؟ .وكان كلامي فيه صحيحا ...
    ألا يعتمد هذا على نوع عبادته ودعوته؟
    فكيف يُمدح من تكون كثير من عبادته بدعية أو شركية !
    أو تكون أغلب دعوته أو كلها في نشر بدعته والطعن في السنة والعقيدة الصحيحة !

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: فقه الرد على المخالف ..كيف يكون ؟ أسئلة أريد جوابها بحسن نية !

    السلام عليكم
    اخي الكريم عليك بكتاب الشيخ خالد السبت ( فقه الرد على المخالف ) فقد اجاد الشيخ وافاد

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •