شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 50 من 50
47اعجابات

الموضوع: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    Arrow رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في التدمرية:

    "وإذا كان كذلك فلابد للعبد أن يثبت لله ما يجب إثباته له من صفات الكمال، وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحال. ولابد له في أحكامه من أن يثبت خلقه وأمره، فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته، ويثبت أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل، ويؤمن بشرعه وقدره إيماناً خالياً من الزلل.".



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    في شرح الرسالة التدمرية للشيخ عبدالرحمن البراك ص44- 45:

    قوله "وإذا كان كذلك فلابد..."
    إلخ.

    قوله: "وإذا كان كذلك" أي إذا كان الأمر أن الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر، والكلام في الشرع والقدر من باب الطلب... الخ.

    قوله: "فلابد للعبد أن يثبت لله ما يجب"
    إلى قوله "خالياً من الزلل" هذا فرق آخر بين الأصلين المتقدمين وهو الفرق بينهما من جهة ما يجب على العبد فيهما.

    قوله: "ولابد له في أحكامه" أحكام الله تعالى نوعان: أحكام شرعية وأحكام كونية، وهذا التقسيم من جنس تقسيم الإرادة، والأمر، والقضاء، والكتابة، والإذن، والجعل، والكلمات، والبعث، والإرسال، والتحريم إلى شرعي وكوني، ومن شواهد الحكم الكوني قوله -سبحانه وتعالى-: {واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين}.

    وقولـه تعالى: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين}
    وقوله تعالى عن يعقوب عليه السلام: {إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون}
    وقوله تعالى: {قال رب احكم بالحق}
    ومن شواهد الحكم الشرعي قوله تعالى: {ذلكم حكم الله يحكم بينكم}
    وقوله تعــالى: {إن الله يحكم ما يريد}
    وقــولــه تعــالـى: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.

    فيجب على العبد أن يثبت أحكام الله تعالى.

    قوله "ولابد له في أحكامه من أن يثبت خلقه وأمره" إثبات الخلق يتضمن الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه تعالى على كل شيء قدير، وهذا معنى قول الشيخ "فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته".
    فالشيخ رحمه الله تعالى عبر عن الأصل الثاني بالأحكام.

    قوله: "ويثبت أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل" أي والمتضمن بيان ما يسخطه، فإن الله تعالى بيّن لنبيه -عليه الصلاة والسلام- ما يحبه ويرضاه من الأقوال والأعمال، وبيّن ما يسخطه ويبغضه من الأقوال والأعمال ففيه شيء من الاكتفاء بالمذكور عن غيره لدلالته عليه.

    قوله: "ويؤمن بشرعه وقدره إيماناً خالياً من الزلل"
    أي من أثبت الخلق كله لله، وقال إن الله خالق كل شيء، ويدخل في هذا أفعال العباد، وآمن مع ذلك بشرع الله تعالى وأنه أمر عباده ونهاهم، فقد حقق الإيمان بالشرع والقدر.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    قوله: "ولابد له في أحكامه" أحكام الله تعالى نوعان: أحكام شرعية وأحكام كونية، وهذا التقسيم من جنس تقسيم الإرادة، والأمر، والقضاء، والكتابة، والإذن، والجعل، والكلمات، والبعث، والإرسال، والتحريم إلى شرعي وكوني، ومن شواهد الحكم الكوني قوله -سبحانه وتعالى-: {واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين}.
    ما المراد بـ "التحريم إلى كوني"؟

    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,487

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    ما المراد بـ "التحريم إلى كوني"؟

    التحريم في اللغة المنع، والممنوع يسمى حرامًا، وقد جاء في القرآن بهذا المعنى، ومنه ما يرجع إلى القصد الكوني، ومنه ما يرجع إلى القصد الشرعي، وقد ميز الراغب الأصفهاني، فقال: (الحرام الممنوع منه إما بتسخير إلهي، وإما بمنع قهري، وإما بمنع من جهة العقل، أو من جهة الشرع، أو من جهة من يرتسم به). [مفردات ألفاظ القرآن: (صـ 472 - 473)].
    فقال في التحريم الكوني‏:‏ ‏{وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ‏}‏‏ ‏[‏القصص‏:‏ 12‏]‏
    وقال تعالى‏:‏ ‏
    {‏‏فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ‏}‏‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 26‏]‏
    وقال في التحريم الديني‏:‏ ‏{‏‏حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ‏}‏‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 3‏]‏
    وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ‏}‏‏ ‏
    [‏النساء‏:‏ 23‏]‏‏.‏
    وقال تعالى:
    (
    إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ)
    [المائدة: 72]

    فتأمل استلزم المخالفة في القصد التشريعي للمعاقبة في القصد الكوني.

    وللمزيد ينظر: http://iswy.co/e3rsc
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    جزاكم الله خيرا
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,419

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    جزاكم الله خيرا

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,419

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    نتطرق الى شرح الشيخ العلامة عثمان الخميس حفظه الله
    - دار أطلس الخضراء - حسب الترقيم "

    * " موضوع القاعدة السابعة:

    موضوع القاعدة السابعة مسألتان هما:
    أـ دلالة العقل على ما يدل عليه النقل.
    ب ـ مناقشة المعطلة في شبهة التقابل إذ على أثرها أنكروا الصفات.
    2ـ على من يرد شيخ الإسلام بهذه القاعدة:
    يرد شيخ الإسلام بهذه القاعدة على عامة المعطلة في دعواهم أن الصفات لا يدل عليها العقل، فالأشعرية نفت جميع الصفات ما عدا سبع زعموا أنها دل عليها العقل.


    الصلة بين القاعدتين السادسة والسابعة:
    بعد أن تكلم شيخ الإسلام في القاعدة السادسة عن الضابط الصحيح في النفي والإثبات ونقد المخالفين الذين خالفوا هذا الضابط سواء في التنزيه بنفي التجسيم ناسب أن يبين أن الضابط الصحيح في النفي والإثبات هو متلقى عن السمع وأنه قد دل عليه العقل، فكثير من العقائد التي أثبتت بالسمع تعرف بالعقل.
    4ـ شرح القاعدة السابعة:
    يبين شيخ الإسلام أن العقل يثبت ما أثبته السمع، فكثير مما أثبته السمع يعرف بالعقل أيضاً، فمثلاً دل السمع على وحدانية الله وعلمه وقدرته وصدق النبوة والمعاد، وأرشد السمع العقل إلى معرفة وحدانية الله وقدرته بدلالات كثيرة منها:
    أـ دلالة الآيات العيانية كالسموات والأرض والجبال والأنهار والشمس والقمر، كما قال تعالى: {أمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ آنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} [النمل: 60] .
    ب ـ وكذلك دلالة الأنفس كما قال تعالى: {وَفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] .
    ج ـ وأرشد العقل إلى معرفة علمه وبأحكامه للمخلوقات قال تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38] .
    د ـ ودل ـ سبحانه ـ على صدق نبوة أنبيائه ببيان معجزاتهم، ونصر الله لهم، وتمكينه للدين الذي جاؤوا به.
    هـ ـ ودل على المعاد والبعث وإمكانه بثلاثة طرق عقلية:
    أولها: الوقوع كما في حق الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال تعالى: {فَأمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ} [البقرة: 259] .


    ثانيهما: وقوع النظير، فالنشأة الأولى، تشبه البعث وإن لم تكن مطابقة له من كل وجه كما في قوله تعالى: {كَمَا بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] .
    ثالثها: وقوع ما هو أبلغ منه، فخلق السموات والأرض أعظم من خلق الناس كما قال تعالى: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} [غافر: 57] ، فلذلك فإن هذه المطالب شرعية وعقلية وذلك من جهتين:
    أـ لأن الشارع أخبر بها.
    ب ـ أنها تعلم وتدرك بالعقل.
    وجميع الأمثال المضروبة في القرآن عقلية مع كونها شرعية1.
    5ـ ما تدور عليه هذه القاعدة:
    مدار هذه القاعدة ومحورها على موضوعين أساسيين:
    أـ أن كثيراً مما دل عليه السمع يعلم بالعقل أيضاً، والقرآن يبين ما يستدل به العقل ويرشد إليه وينبه عليه.
    ب ـ مناقشة المعطلة في نفيهم الصفات بشبهة التقابل، سيأتي الحديث عنها مفصلاً.
    6ـ الصفات لا تُثبت بالعقل وحده:
    صفات الله توقيفية أي يتوقف على ما ورد في الكتاب والسنة ولا مجال للعقل فيها غلا تأييد ما دل عليه السمع من الصفات، فلا نثبت لله من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه:
    أـ التصريح بالصفة كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين ونحوها.


    ب ـ تضمن الاسم لها مثل الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع ... وهكذا.
    ج ـ التصريح بفعل أو وصف دال عليها كالاستواء على العرش وانزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام من المجرمين الدال عليها الترتيب التالي1:
    1ـ قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] .
    2ـ قوله عليه السلام: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا" [رواه مسلم 2/176،175] .
    3ـ قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22] .
    4ـ قوله تعالى: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة:22] .
    7 ـ السلف يعملون العقل ولا يهملونه بل يعملونه في عالم الشهادة، لا في عالم الغيب إلا على سبيل الإجمال دون التفصيل، ولا يثبتون بالعقل حكماً شرعياً فعندهم للعقل مع الشرع حالتان لا ثالث لهما:
    • الأولى: أن يدل على ما دل عليه الشرع فيكون شاهداً أو مؤيداً ومصدقاً، فيحتجون حينئذٍ بدلالة العقل على من خالف الشرع، وفي القرآن من هذا النوع شيء كثير كأدلة التوحيد والنبوة والمعاد، فتلك الأدلة هي عقلية شرعية.
    قال ابن تيمية: (إن كثيراً مما دل عليه السمع يعلم بالعقل أيضاً، والقرآن يبين ما يستدل به العقل ويرشد إليه وينبه عليه كما ذكر الله ذلك في غير موضع.
    فإن الله سبحانه بين من الآيات الدالة عليه وعلى وحدانيته وقدرته وعلمه


    وغير ذلك مما أرشد العباد إليه ودلهم عليه، كما بين أيضاً ما دل على نبوة أنبيائه، وما دل على المعاد وإمكانه فهذه المطالب هي شرعية من جهتين: من جهة أن الشارع اخبر بها.
    ومن جهة أنه بين الأدلة العقلية التي يستدل بها عليها، والأمثال المضروبة في القرآن هي أقيسة عقلية، وقد بسطت في غير موضع، وهي أيضاً عقلية من جهة أن تعلم بالعقل أيضاً.
    • الثانية: أن لا يدل على ما دل عليه الشرع لا نفياً ولا إثباتاً، فحكم العقل إذاً جواز ما جاء به الشرع. أما أن يدل العقل على خلاف ما جاء به الشرع فيكون معارضاً له، فهذا ما لا يكون مع صحة النقل، ولهذا قال أهل السنة: إن العقل الصريح لا يعارض النقل الصحيح، وقالوا إن الرسل جاؤوا بمحارات العقول لا بمحالات العقول.
    أي أن الرسل لا يخبرون بما يحيله العقل، ولكن يخبرون بما يجيزه العقل ويحار فيه وهذا تحديد موقف أهل السنة من العقل مع الشرع.

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    القاعدة السابعة! وفقكم الله
    ظننت الشرح متواصل على ترتيب على الرسالة التدمرية.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,419

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    بإذن الله تعالى
    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,419

    افتراضي رد: شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    نتابع شرح التدمرية بإذن الله

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •