استشكال في مسألة الفأل الحسن !!!!
النتائج 1 إلى 6 من 6
3اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By الطيبوني
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: استشكال في مسألة الفأل الحسن !!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    136

    افتراضي استشكال في مسألة الفأل الحسن !!!!

    كيف الجمع بين قول النبي (ويعجبني الفأل) وأيضا عندما رأى سهيل بن عمرو وقد أرسلته قريش في صلح الحديبية: (لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ) وبين هذين الأثرين : قالعكرمة كنا جلوساً عند ابن عباس فمر طائر يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير، فقال: ابن عباس رضي الله عنه: لا خير ولا شر، فبادره بالإنكار عليه؛ وخرج طاوس مع صاحب له في سفر، فصاح غراب، فقال الرجل: خير، فقال طاوس: وأي خير عند هذا؟ لا تصحبني انتهى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,343

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو السنِّي مشاهدة المشاركة
    كيف الجمع بين قول النبي (ويعجبني الفأل) وأيضا عندما رأى سهيل بن عمرو وقد أرسلته قريش في صلح الحديبية: (لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ) وبين هذين الأثرين : قالعكرمة كنا جلوساً عند ابن عباس فمر طائر يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير، فقال: ابن عباس رضي الله عنه: لا خير ولا شر، فبادره بالإنكار عليه؛ وخرج طاوس مع صاحب له في سفر، فصاح غراب، فقال الرجل: خير، فقال طاوس: وأي خير عند هذا؟ لا تصحبني انتهى
    اليك اخى الكريم مقدمات وتعريفات مهمه من كلام اهل العلم تسهل فى حل الاشكال - الطيرة فهو اسم عام لما فيه تشاؤم أو تفاؤل بشيء من الأشياء --وحقيقة الطيرة أنه يرى شيئا كان في الأول من الطير تحرك يمينا أو يسارا، فلما رآه تحرك يمينا قال هذا تفاؤل أنني سأنجح في هذا العمل أو في هذا السفر، وإذا رآه تحرك شِمالا قال هذا معناه أني سأنضرُّ في هذا السفر أو سيصيبني مكروه فرجع، وقد قال عليه الصلاة والسلام «من ردّته الطيرةُ عن حاجته فقد أشرك»، قد يتشاءم بحركة شيء، بكلمة يسمعها، بشيء في الجو, بتصادم سيارة أمامه, بسواد في الجو حصل أمامه أو في ذلك اليوم الذي سينتقل فيه، أو تشاءم بشيء حصل له في أول زواجه ونحو ذلك من أنواع التشاؤم، أو التشاؤم بالأشهر أو بالأيام، هذا كله من أنواع الطيرة.
    ومتى يكون طيرة؟ إذا رده عن حاجته أو جعله يُقْبِلُ عن حاجته، فإذا تشاءم وذلك التشاؤم حينما سيّطر على قلبه جعله يقبل أو يحجم فإنه يكون متطيرا.
    وكذلك في باب التفاؤل إذا رأى شيئا فجعله ذلك الشيء يقدم ولو لذلك الشيء أنه رآه لما جعله يقدم، فإن ذلك أيضا من الطيرة وهو نوع من أنواع التأثيرات الخفية على القلوب، وذلك ضرب من السحر.--
    العيافة - كما فسرها عَوْف زَجْرُ الطّيْرِ، وهذا أحد تفسير العيافة، وزجر الطير أنْ يحرّك طيرا حتى ينظر إلى أين تتحرك ويزجر الطير في حركته، ثم يفهم من ذلك الزجر هل هذا الأمر الذي سيُقدم عليه أنه أمر محمود أو أمر مذموم، أو يطّلع بحقيقة زجر الطير على مستقبل الحال، فهذا نوع من الجِبت وهو السحر لم؟ وذكرت لكم ذكرت لكم أن معنى الجبت هو الشيء المرذول المطّرح الذي يصرف الواحد عن الحق.
    والسحر شيء خفي يؤثر على النفوس، والعيافة من التأثر بالطير وبزجرها وبانتقال من هنا إلى هنا أو بحركتها شيء خفي دخل في النفس فأثر عليها من جهة الإقدام أو الكف، فصار نوعا من السحر لأجل ذلك، وهو جبت لأنه شيء مرذول أدّى إلى الإقبال أو الامتناع.
    والطِّيَرَة أعم من العيافة؛ لأن العيافة على حسب تفسير عوف وهو أحد تفسيراتها متعلق بالطير وحده، -----------------------------
    ------------------(ولأبي داود -بسند صحيح- عن عُقبة بن عامر، قال: ذُكِرَتِ الطّيَرَةُ عِنْدَ رسول الله ( فقال: «أحْسَنُهَا الْفَأْلُ»)
    الطيرة يعني التأثر بالكلمة؛ لأننا ذكرنا لكم أن الطيرة عامة تشمل الأقوال والأعمال التي تحصل أمام العبد، فإذا كان ثَم تطير فإن أحسنه الفأل يعني أن يقع في قلبه أنه سيحصل له كذا وكذا من جراء كلمة سمعها أو من جراء فعل حصل له أحسن ذلك الفأل، وغيره مذموم، لِم كان الفأل محمودا وممدوحا ومأذونا به؟ لما ذكرنا من أنمه إذا تطير متفائلا فإنه محسن الظن بالله جل وعلا، وأمّا الفأل في نفسه فهو مطلوب لأن التفاؤل يشرح الصدر ويُونس العبد ويُذهب الضيق الذي يُوحيه الشيطان ويسببه الشيطان في قلب العبد، والشيطان يأتي للعبد فيجعله يَتوهم أشياء وأشياء كلها في مضرَّته، فإذا فتح العبد على قلبه باب التفاؤل أبعد عن قلبه باب تأثير الشيطان على النفس------------------------ (لاَ تَرُدّ مُسْلِماً) هذا خبر؛ لكن فيه النهي أن ترد الطيرة مسلما عن حاجته، فإذا ردّته عن حاجته فقد حصل له الشرك بالتطير.
    قال (فَإذا رَأَى أحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلْ اللّهُمّ لاَ يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إلاّ أنْتَ وَلاَ يَدْفَعُ السّيّئَاتِ إلاّ أنْتَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إلاّ بِكَ)
    هذا دعاء عظيم في دفع ما يأتي للقلب من أنواع التشاؤم وأنواع الطيرة.
    قال (وعن ابن مسعود مرفوعاً: « الطّيَرَة شِرْكٌ، الطّيَرَةُ شِرْكٌ، الطّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنّا إلاّ وَلَكِنّ الله يُذْهِبُهُ بِالتّوَكّلِ») قال (الطّيَرَةُ شِرْكٌ) يعني الشرك الأصغر بالله جل وعلا، قال (وَمَا مِنّا إلاّ) يعني إلا وقد أتى لِقلبه بعض التطير؛ لأن هذا من الشيطان والشيطان يأتي القلوب فيغريها بما يفسدها ومن ذلك التطير، (وَمَا مِنّا إلاّ) يعني ويعرض له ذلك (وَلَكِنّ الله يُذْهِبُهُ بِالتّوَكّلِ) لأن حسنات التوكل وإتيان العبد بواجب التوكل يذهب عنه كيد الشيطان بالتطير.
    فالواجب على العبد إذا عرض له شيء من التشاؤم أن لا يرجع عمّا أراد عمله؛ بل يعظم التوكل على الله جل وعلا؛ لأن هذه الأشياء التي تحصل لا تدل على الأمور المغيبة لأنها أمور طرأت ووافقت هكذا أمام العبد
    وليس لها أثر فيما يحصل في مستقبلا----------------------(ولأحمد من حديث ابن عمرو: «من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك») ضابط كون الطيرة شركا -أن ترُدَّ المتطير عن حاجته، فإذا لم ترده عن حاجته فإنه لم يستأنس لها فلا حرج عليه في ذلك، إلاّ أن عظمت في قلبه فربما دخلت في أنواع محرمات القلوب، والذي يجب أن يذهبه بالتوكل وتعظيم الرّغب فيما عند الله وحسن الظن بالله جل وعلا، (قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: أن تقولوا اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك)، (لا طير إلا طيرُك) يعني لن يحصل إلا قضاؤك الذي قضيته، أو لن يحصل ويُقضى إلاَّ ما قدرته على العبد، والعلم -علم المغيبات- إنما هو عند الله جل وعلا.[كفاية المستزيد]-----------------قال الحافظ ابن حجر في الفتح:...وإنما كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال---------------------------------------------قال ابن بطال في شرح البخاري: كان النبي عليه السلام يستحب الاسم الحسن والفأل الصالح، وقد جعل الله في فطرة الناس محبة الكلمة الطيبة والفأل الصالح والأنس به، كما جعل فيهم الارتياح للبشرى والمنظر الأنيق، وقد يمر الرجل بالماء الصافي فيعجبه وهو لا يشربه، وبالروضة المنثورة فتسره وهي لا تنفعه..--------------------------------.ونقل عن الخطابي انه قال: الفرق بين الفأل والطيرة أن الفأل إنما هو من طريق حسن الظن بالله تعالى، والطيرة وإنما هي من طريق الاتكال على شيء سواه.------أن الفأل لا يخل بتوحيد العبد فهو من باب من حسن الظن بالله، بخلاف الطيرة فهي تخل بتوحيده لأنها سوء ظن بالله.--- أن الفأل يكون العبد متوكلا على الله، متعلقا به، فيسمع الكلمة التي تسره فيزداد تعلقا بالله، بخلاف الطيرة: فالعبد يكون قلبه متعلق بما يسمع أو يرى.---------- أن الفأل لا يقصده العبد بل يأتي
    عرضا، و أما الطيرة فإنه يقصدها و يطلبها.--أنه في الطيرة يربط الإنسان بين ما لم يجعل الله بينهما رابطا، فلا علاقة بما يسمع الإنسان أو يراه بما سوف يقدره الله.---قال ابن تيمية : ( لم يجعل ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) الفأل آمرا له و باعثا على الفعل، و لا الطيرة ناهية عن الفعل، و إنما يأتمر و ينتهي عن مثل ذلك أهل الجاهلية).----------------قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى " وكأن ذلك بحسب الواقع وأما الشرع فخص الطيرة بما يسوء والفأل بما يسر ومن شرطه أن لا يقصد إليه فيصير من الطيرة " ا.هـ فتح الباري -----وقال الحافظ ابن حجر: وليس في شيء من سنوح الطير وبروحها ما يقتضي ما اعتقدوه، وإنما هو تكلُّفٌ بتعاطي ما لا أصل له؛ إذ لا نُطقَ للطير ولا تمييزَ، فيستدل بفعله على مضمونِ معنىً فيه --وقال القرافي مفرّقاً بين الفأل والطيرة: والفرق بينه وبين القسم الذي تقدم الذي هو مباح أن هذا متردّد بين الخير والشرّ، والأول متعين للخير، فهو يبعث على حسن الظن بالله تعالى، فهو حسن؛ لأنه وسيلة للخير والثاني بصدد أن يبين سوء الظن بالله تعالى فحرم لذلك، وهو يحرم لسوء الظن بغير سبب تقتضيه عادة فيلحق بالطيرة، فهذا هو تلخيص الفرق بين التطيُّر والفأل المباح والفأل الحرام---------------------------------------------------وقال القرطبي: وإنما كان يعجبه الفأل لأنه؛ تنشرح له النفس وتستبشر بقضاء الحاجة وبلوغ الأمل؛ فيحسن الظنَّ بالله - عز وجل -، وقد قال: "أنا عند ظن عبدي بي----------------------------------- ونقل الحافظ ابن حجر عن الإمام الحليمي القول: وإنما كان - صلى الله وعليه وسلم - يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء ظنٍّ بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ------------------------------ونقل عن الإمام الطيبي: معنى الترخص في الفأل، والمنع من الطيرة هو أن الشخص لو رأى شيئاً، فظنه حسناً محرضاً على طلب حاجته فليفعل ذلك، وإن رآه بضدّ ذلك فلا يقبله، بل يمضي لسبيله، فلو قبل وانتهى عن المضيّ فهو الطيرة التي اختُصت بأن تُستعمل في الشؤم -------------------------------------------------------------------------------------تلخيص ما سبق1- يطّلع بحقيقة زجر الطير على مستقبل الحال، فهذا نوع من الجِبت وهو السحر-----2 متى يكون طيرة؟إذا رده عن حاجته أو جعله يُقْبِلُ عن حاجته، فإذا تشاءم وذلك التشاؤم حينما سيّطر على قلبه جعله يقبل أو يحجم فإنه يكون متطيرا.
    وكذلك في باب التفاؤل إذا رأى شيئا فجعله ذلك الشيء يقدم ولو لذلك الشيء أنه رآه لما جعله يقدم، فإن ذلك أيضا من الطيرة وهو نوع من أنواع التأثيرات الخفية على القلوب، وذلك ضرب من السحر--3-«أحْسَنُهَا الْفَأْلُ») الطيرة يعني التأثر بالكلمة؛ لأننا ذكرنا لكم أن الطيرة عامة تشمل الأقوال والأعمال التي تحصل أمام العبد، فإذا كان ثَم تطير فإن أحسنه الفأل يعني أن يقع في قلبه أنه سيحصل له كذا وكذا من جراء كلمة سمعها أو من جراء فعل حصل له أحسن ذلك الفأل، وغيره مذموم، لِم كان الفأل محمودا وممدوحا ومأذونا به؟ لما ذكرنا من أنمه إذا تطير متفائلا فإنه محسن الظن بالله جل وعلا،---------4-فالواجب على العبد إذا عرض له شيء من التشاؤم أن لا يرجع عمّا أراد عمله؛ بل يعظم التوكل على الله جل وعلا؛ لأن هذه الأشياء التي تحصل لا تدل على الأمور المغيبة لأنها أمور طرأت ووافقت هكذا أمام العبد وليس لها أثر فيما يحصل في مستقبلا -5-التشاؤم سوء ظن بالله تعالى
    بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال---6-الفأل إنما هو من طريق حسن الظن بالله تعالى، والطيرة وإنما هي من طريق الاتكال على شيء سواه.--------------------------7-أن الفأل يكون العبد متوكلا على الله، متعلقا به، فيسمع الكلمة التي تسره فيزداد تعلقا بالله---------8-أن الفأل لا يقصده العبد بل يأتي عرضا --9-و أما الطيرة فإنه يقصدها و يطلبها--10-أنه في الطيرة يربط الإنسان بين ما لم يجعل الله بينهما رابطا، فلا علاقة بما يسمع الإنسان أو يراه بما سوف يقدره الله.--------الفأل بما يسر ومن شرطه أن لا يقصد إليه فيصير من الطيرة- "13-
    إنما هو تكلُّفٌ بتعاطي ما لا أصل له؛ إذ لا نُطقَ للطير ولا تمييزَ، فيستدل بفعله على مضمونِ معنىً فيه14-الفأل والطيرة: والفرق بينه وبين القسم الذي تقدم الذي هو مباح أن هذا متردّد بين الخير والشرّ،والأول[الفأل] متعين للخير، فهو يبعث على حسن الظن بالله تعالى، فهو حسن؛ لأنه وسيلة للخير والثاني - بصدد أن يبين سوء الظن بالله تعالى فحرم لذلك، وهو يحرم لسوء الظن بغير سبب تقتضيه عادة فيلحق بالطيرة، فهذا هو تلخيص الفرق بين التطيُّر والفأل المباح والفأل -15 ---------
    الفأل لأنه؛ تنشرح له النفس وتستبشر بقضاء الحاجة وبلوغ الأمل؛ فيحسن الظنَّ بالله - عز وجل -، وقد قال: "أنا عند ظن عبدي بي--------16- التشاؤم سوء ظنٍّ بالله تعالى بغير سبب محقق-17-التفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال --------------------------------------------------------------------------------- وخلاصة هذا التلخيص ما قاله القرافى رحمه الله---
    الفرق بينه وبين القسم الذي تقدم الذي هو مباح --أن هذا متردّد بين الخير والشرّ،والأول متعين للخير، فهو يبعث على حسن الظن بالله تعالى، فهو حسن؛ لأنه وسيلة للخير والثاني- [التطير ومنه العيافة بزجر الطير كما قدمناه فى اعلى الموضوع] بصدد أن يبين سوء الظن بالله تعالى فحرم لذلك، وهو يحرم لسوء الظن بغير سبب تقتضيه عادة فيلحق بالطيرة، فهذا هو تلخيص الفرق بين التطيُّر والفأل المباح[ والفأل الحرام - الناتج عن التطير بزجر الطير او غيرة- بتعاطى اسباب التطير--مثل ما يفعله بعض الجاهلين من الإتيان بوَرْدَة ثم يقْطِفْ اوارقها فإن انتهت بما يسره تفائل واقدم على ما يريد وان انتهت الورقة الاخيرة من الوردة بما لا يسره تشائم وأحجم] وهذ الاخير وهو الفأل الحرام قد يشتبه على البعض - ولكن بالضوابط السابقة يزول الاشكال فى الفرق بين التطير والتفائل المباح --[والتفاؤل المحرم -بالعيافة وعيرها من قصد الاسباب غير المحققة والاتكال عليها]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    521

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    136

    افتراضي

    هل من مزيد فاءدة بدون نقولات

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,343

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو السنِّي مشاهدة المشاركة
    هل من مزيد فائدة
    مزيد فائدة بنقولات--يقول القرافى رحمه الله ( الفرق السابع والستون والمائتان بين قاعدة الطيرة ، وقاعدة الفأل الحلال المباح والفأل الحرام )

    أما التطير والطيرة فقد تقدمت حقيقتهما وأحكامهما ، وأما الفأل فهو ما يظن عنده الخير عكس الطيرة والتطير غير أنه تارة يتعين للخير ، وتارة للشر وتارة مترددا بينهما فالمتعين للخير مثل الكلمة الحسنة يسمعها الرجل من غير قصد نحو يا فلاح يا مسعود ومنه تسمية الولد والغلام بالاسم الحسن حتى متى سمع استبشر القلب فهذا فأل حسن مباح مقصود وقد ورد في الصحيح أنه عليه السلام حول أسماء مكروهة من أقوام كانوا في الجاهلية بأسماء حسنة فهذان القسمان هما الفأل المباح وعليهما يحمل قولهم : { إنه عليه السلام كان يحب الفأل الحسن } وأما الفأل الحرام فقد قال الطرطوشي في تعليقه إن أخذ : الفأل من المصحف وضرب الرمل والقرعة والضرب بالشعير وجميع هذا النوع حرام ؛ لأنه من باب الاستقسام بالأزلام .

    والأزلام أعواد كانت في الجاهلية مكتوب على أحدهما افعل وعلى الآخر لا تفعل وعلى الآخر غفل فيخرج أحدهما ، فإن وجد عليه افعل أقدم على حاجته التي يقصدها أو لا تفعل أعرض عنها واعتقد أنها ذميمة ، أو خرج المكتوب عليه غفل أعاد الضرب فهو يطلب قسمه من الغيب بتلك الأعواد فهو استقسام أي طلب القسم الجيد يتبعه ، والرديء يتركه ، وكذلك من أخذ الفأل من المصحف أو غيره إنما يعتقد هذا

    [ ص: 241 ] المقصد إن خرج جيدا اتبعه أو رديئا اجتنبه فهو عين الاستقسام بالأزلام الذي ورد القرآن بتحريمه فيحرم ، وما رأيته حكى في ذلك خلافا ، والفرق بينه وبين القسم الذي تقدم الذي هو مباح أن هذا متردد بين الخير والشر ، والأول متعين للخير فهو يبعث على حسن الظن بالله - تعالى - فهو حسن ؛ لأنه وسيلة للخير ، والثاني بصدد أن يبين سوء الظن بالله - تعالى - فحرم لذلك ، وهو يحرم لسوء الظن بغير سبب تقتضيه عادة فيلحق بالطيرة فهذا هو تلخيص الفرق بين التطير والفأل المباح والفأل الحرام
    أنوار البروق في أنواع الفروق » ----------------------------- يقول بن القيم رحمه الله-وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طيرة،وخيرها الفأل». قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم". فابتدأهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بإزالة الشبهة وإبطال الطيرة لئلا يتوهموها عليه في إعجابه بالفأل الصالح، وليس في الإعجاب بالفأل ومحبته شيء من الشرك، بل ذلك إبانة عن مقتضى الطبيعة وموجب الفطرة الإنسانية التي تميل إلى ما يلائمها ويوافقها مما ينفعها؛ كما أخبرهم إنه حبب إليه من الدنيا النساء والطيب، فهو يحب كل كمال وخير وما يفضي إليهما، والله سبحانه قد جعل في غرائز الناس الإعجاب بسماع الاسم الحسن ومحبته وميل نفوسهم إليه. وكذلك جعل فيها الارتياح والاستبشار باسم السلام والنجاح والتهنئة والبشرى والربح وأمثالها، فإذا قرعت هذه الأسماء الأسماع استبشرت بها النفس وانشرح لها الصدر وقوي بها القلب، وإذا سمعت أضدادها أوجب لها ضد هذه الحال فأحزنها ذلك وأثار لها خوفاً وطيرة وانكماشاً وانقباضاً عما قصدت له وعزمت عليه، فأورث ذلك ضرراً في الدنيا ونقصاً في الإيمان ومقارفة للشرك.
    وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفأل من الطيرة وهو خيرها فقال: «لا طيرة وخيرها الفأل». فأبطل الطيرة، وأخبر أن الفأل منها ولكنه خيرها، ففصل بين الفأل والطيرة؛ لما بينهما من الامتياز والتضاد ونفع أحدهما ومضرة الآخر.
    ونحن نوضح فرقان ما بينهما فنقول:الفأل والطيرة وإن كان مأخذهما سواء ومجتناهما واحداً فإنهما يختلفان بالمقاصد ويفترقان بالمذاهب، فما كان محبوباً مستحسناً تفاءلوا به وسموه الفأل وأحبوه ورضوه، وما كان مكروهاً قبيحاً منفراً تشاءموا به وكرهوه وتطيروا منه وسموه طيرة تفرقة بين الأمرين. وسئل بعض الحكماء فقيل له ما بالكم تكرهون الطيرة وتحبون الفأل؟ فقال لنا: في الفأل عاجل البشرى وإن قصر عن الأمل، ونكره الطيرة لما يلزم قلوبنا من الوجل. وهذا الفرقان حسن جداً، وقد كانت العرب تقلب الأسماء تطيراً وتفاؤلاً؛ فيسمون اللديغ سليماً باسم السلامة وتطيراً من اسم السقم، ويسمون العطشان ناهلاً أي سينهل والنهل الشرب تفاؤلاً باسم الري، ويسمون الفلاة مفازة أي منجاة؛ تفاؤلاً بالفوز والتجارة، ولم يسموها مهلكة لأجل الطيرة.
    والنفس لا بد أن تتطير ولكن المؤمن القوي الإيمان يدفع موجب تطيره بالتوكل على الله، فإن من توكل على الله وحده كفاه من غيره، قال تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون}. ولهذا قال ابن مسعود: وما منا إلا -يعني من يقارب التطير- ولكن الله يذهبه بالتوكل." أ.هـ مختصرا من مفتاح دار السعادة (3/270-338).-----------------------------قال الشيخ عبدالله الغنيمان-قال الشارح رحمه الله: [قوله: (إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك)، هذا حد الطيرة المنهي عنها، أنها ما يحمل الإنسان على المضي فيما أراده، ويمنعه من المضي فيه كذلك، وأما الفأل الذي كان يحبه النبي صلى الله عليه وسلم: فيه نوع بشارة، فيسر به العبد ولا يعتمد عليه، بخلاف ما يمضيه أو يرده، فإن للقلب عليه نوع اعتماد فافهم الفرق والله أعلم].
    يعني: أن الفأل رجاء من الله وظن حسن، وإن كان السبب ضعيفاً وتافهاً فالإنسان يكون على خير، والله عند ظن عبده به، إذا ظن خيراً أعطاه خيراً، ومع ذلك لا يجوز أن يعتمد على الفأل، ويجعله دليلاً له، ويمضي من أجل ذلك، فإن هذا لا يجوز، وإنما يظن أنه يحصل له خير، ويعتمد على ربه ويتوكل عليه، ويعمل الأسباب التي أمر بها.
    أما الطيرة: فهي شر بل هي شرك؛ لأنه يجعل المستقبل الذي يقع معتمداً على فعل طير أو فعل حيوان أو شيء يراه أو ما أشبه ذلك، ومعلوم أن هذه الأشياء لا تصرف لها في الوقائع والحوادث، وإنما الحوادث التي ستحدث بيد الحي القيوم، الذي بيده ملكوت كل شيء، فلا يشاركه فيها أحد، ثم علم الغيب يختص بالله جل وعلا، فهذه الحيوانات وغيرها لا تعلم من المغيبات شيئاً، ولا تستطيع أن تتصرف في أمور الدنيا بشيء، فهذا هو الصواب وهذا هو الفرق بين الفأل والطيرة، فالطيرة: لا يجوز أن يعمل بها مطلقاً وهي من الشرك، أما الفأل: فهو الظن الحسن والرجاء من الله جل وعلا، ومع ذلك لا يعتمد عليه؛ لأن الاعتماد على ما أمر به الشارع، فما أمر الله جل وعلا به من الأفعال التي يحبها الله ويرضاها يعتمد عليه، ويتوكل على ربه.
    ----------------------ويقول الشيخ عبدالله الغنيمان--
    قال ابن القيم : ليس في الإعجاب بالفأل ومحبته شيء من الشرك، بل ذلك إبانة عن مقتضى الطبيعة، وموجب الفطرة الإنسانية، التي تميل إلى ما يوافقها ويلائمها، كما أخبرهم صلى الله عليه وسلم أنه حبب إليه من الدنيا النساء والطيب، وكان يحب الحلواء والعسل، ويحب حسن الصوت بالقرآن والأذان ويستمع إليه، ويحب معالي الأخلاق ومكارم الشيم]. يعني: أنه جبل في الطبيعة على حبها والميل إليها، ولكن الفأل ليس هو هذا، الفأل: ظن الخير ورجاؤه كما سبق، وقد يكون الفأل في إظهار الحق وقمع العدو، مثلما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم يوم ذهب إلى خيبر وأتاهم صباحاً، وهم لا يعلمون به، فرآهم قد استقبلوه بالعمال ومعهم المساحي والفئوس للعمل، قال صلى الله عليه وسلم: (الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بقوم فساء صباح المنذرين)، يعني: لما رأى آلات الهدم كالمساحي والفئوس، تفاءل بأن خيبر خربت؛ لأنها عمرت على المعصية، وعلى محاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فتفاءل بذلك، فحقق الله جل وعلا ذلك له، وهذا لا يمنع العمل والاجتهاد والجد، ولكنه رجاء وظن، يرجو من الله ويظن به أن يحقق له هذا الرجاء، وهو مثلما سبق، إذا رجا الناس ربهم -ولو كان السبب ضعيفاً أو العلامة ضعيفة- فإنهم على خير؛ لأن رجاء الله عبادة، وظن الخير به عبادة، فيكونون على خير، بخلاف الطيرة، فإنها تطبيق للشيطان، واتباع لمخلوق ليس عنده أي تصرف، وتكون شركاً. [ شرح فتح المجيد للشيخ عبدالله الغنيمان] -----------------------------------ويقول بن عثيمين رحمه الله فى القول المفيد - قوله: " ما أمضاك أو ردك أما "ما ردك"; فلا شك أنه من الطيرة; لأن التطير يوجب الترك والتراجع. وأما "ما أمضاك" ; فلا يخلو من أمرين:
    الأول: أن تكون من جنس التطير، وذلك بأن يستدل لنجاحه أو عدم نجاحه بالتطير، كما لو قال: سأزجر هذا الطير، فإذا ذهب إلى اليمين; فمعنى ذلك اليمن والبركة، فيقدم; فهذا لا شك أنه تطير; لأن التفاؤل بمثل انطلاق الطير عن اليمين غير صحيح; لأنه لا وجه له; إذ الطير إذا طار; فإنه يذهب إلى الذي يرى أنه وجهته، فإذا اعتمد عليه; فقد اعتمد على سبب لم يجعله الله سببا، وهو حركة الطير.
    الثاني: أن يكون سبب المضي كلاما سمعه أو شيئا شاهده يدل على تيسير هذا الأمر له; فإن هذا فأل، وهو الذي يعجب النبي صلى الله عليه وسلم لكن إن اعتمد عليه وكان سببا لإقدامه; فهذا حكمه حكم الطيرة، وإن لم يعتمد عليه ولكنه فرح ونشط وازداد نشاطا في طلبه; فهذا من الفأل المحمود.------------------------------- الفأل الحسن لا يخل بعقيدة الإنسان ولا بعقله، وليس فيه تعليق القلب بغير الله، بل فيه من المصلحة: النشاط والسرور وتقوية النفوس على المطالب النافعة.
    وصفة ذلك أن يعزم العبد على سفر أو زواج أو عقد من العقود، أو على حالة من الأحوال المهمة ثم يرى في تلك الحال ما يسره، أو يسمع كلاما يسره مثل يا راشد أو سالم أو غانم، فيتفاءل ويزداد طمعه في تيسير ذلك الأمر الذي عزم عليه، فهذا كله خير وآثاره خير، وليس فيه من المحاذير شيء.
    وأما الطيرة - فإنه إذا عزم على فعل شيء من ذلك من الأمور النافعة في الدين أو في الدنيا، فيرى أو يسمع ما يكره أثر في قلبه أحد أمرين، أحدهما أعظم من الآخر:
    أحدهما:أن يستجيب لذلك الداعي فيترك ما كان عازما على فعله أو بالعكس، فيتطير بذلك وينكص عن الأمر الذي كان عازما عليه، فهذا كما ترى قد علق قلبه بذلك المكروه غاية التعليق وعمل عليه، وتصرف ذلك المكروه في إرادته وعزمه وعمله، فلا شك أنه على هذا الوجه أثر على إيمانه وأخل بتوحيده وتوكله، ثم بعد هذا لا تسأل عما يحدثه له هذا الأمر من ضعف القلب ووهنه وخوفه من المخلوقي،ن وتعلقه بالأسباب وبأمور ليست أسبابا، وانقطاع قلبه من تعلقه بالله، وهذا من ضعف التوحيد والتوكل، ومن طرق الشرك ووسائله، ومن الخرافات المفسدة للعقل.
    الأمر الثاني: أن لا يستجيب لذلك الداعي، ولكنه يؤثر في قلبه حزنا وهما وغما، فهذا وإن كان دون الأول لكنه شر وضرر على العبد، وضعف لقلبه وموهن لتوكله، وربما أصابه مكروه فظن أنه من ذلك الأمر فقوي تطيره، وربما تدرج إلى الأمر الأول.
    فهذا التفصيل- يبين لك وجه كراهة الشارع للطيرة وذمها، ووجه منافاتها للتوحيد والتوكل. وينبغي لمن وجد شيئا من ذلك، وخاف أن تغلبه الدواعي الطبيعية أن يجاهد نفسه على دفعها ويستعين الله على ذلك، ولا يركن إليها بوجه ليندفع الشر عنه.[موسوعة توحيد رب العبيد]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,897

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    قال الشيخ عبدالله الغنيمان-قال الشارح رحمه الله: [قوله: (إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك)، هذا حد الطيرة المنهي عنها، أنها ما يحمل الإنسان على المضي فيما أراده، ويمنعه من المضي فيه كذلك، وأما الفأل الذي كان يحبه النبي صلى الله عليه وسلم: فيه نوع بشارة، فيسر به العبد ولا يعتمد عليه، بخلاف ما يمضيه أو يرده، فإن للقلب عليه نوع اعتماد فافهم الفرق والله أعلم].
    يعني: أن الفأل رجاء من الله وظن حسن، وإن كان السبب ضعيفاً وتافهاً فالإنسان يكون على خير، والله عند ظن عبده به، إذا ظن خيراً أعطاه خيراً، ومع ذلك لا يجوز أن يعتمد على الفأل، ويجعله دليلاً له، ويمضي من أجل ذلك، فإن هذا لا يجوز، وإنما يظن أنه يحصل له خير، ويعتمد على ربه ويتوكل عليه، ويعمل الأسباب التي أمر بها.
    أما الطيرة: فهي شر بل هي شرك؛ لأنه يجعل المستقبل الذي يقع معتمداً على فعل طير أو فعل حيوان أو شيء يراه أو ما أشبه ذلك، ومعلوم أن هذه الأشياء لا تصرف لها في الوقائع والحوادث، وإنما الحوادث التي ستحدث بيد الحي القيوم، الذي بيده ملكوت كل شيء، فلا يشاركه فيها أحد، ثم علم الغيب يختص بالله جل وعلا، فهذه الحيوانات وغيرها لا تعلم من المغيبات شيئاً، ولا تستطيع أن تتصرف في أمور الدنيا بشيء، فهذا هو الصواب وهذا هو الفرق بين الفأل والطيرة، فالطيرة: لا يجوز أن يعمل بها مطلقاً وهي من الشرك، أما الفأل: فهو الظن الحسن والرجاء من الله جل وعلا، ومع ذلك لا يعتمد عليه؛ لأن الاعتماد على ما أمر به الشارع، فما أمر الله جل وعلا به من الأفعال التي يحبها الله ويرضاها يعتمد عليه، ويتوكل على ربه.
    بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •