سبب حذف تفسير في ظلال القرآن من المكتبة الشاملة
النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 1 Post By الباحث المكين
  • 1 Post By أيمن علي صالح

الموضوع: سبب حذف تفسير في ظلال القرآن من المكتبة الشاملة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    الدولة
    الأردن، عمان، جبل الأشرفية
    المشاركات
    7

    افتراضي سبب حذف تفسير في ظلال القرآن من المكتبة الشاملة

    فوجئت قبل أيام باختفاء تفسير (في ظلال القرآن) من المكتبة الشاملة بعد تحديثها... فاعتمدت على نسخة من صديق لي تحتوي على تفسير (في ظلال القرآن)
    ولكنني بعد تحديثها أيضا تفقدت تفسير (الظلال) فلم أجده، فظننت أن الأمر خلل فني... فذهبت إلى موقع الشاملة فلم أجد الكتاب على الرغم من أنه من ضمن الكتب الرسمية وليست من إضافات المستخدمين، وقد كان ضمن كتب مقارنة التفاسير؛ ولكنه الآن يختفي من المكتبة الشاملة بمجرد التحميل.
    وفوق ذلك: كلما حاولت استيراده تفشل المحاولة بخلاف سائر الكتب التي يمكن استيرادها بسهولة.
    هل السبب هو خلل فني، أو اختراق، أو أن هناك تعمُّدًا لحذف الكتاب بسبب توجيهات سياسية أو شخصية أو طائفية؟!
    إذا كان القائمون على المكتبة الشاملة يحذفون هذا الكتاب الرائع النافع المفيد بسبب بعض المآخذ التي ذكرها بعض المؤلفين ورددها بعض المعلقين، فيجب عليهم أن يحذفوا آلاف الكتب التي تضمنتها المكتبة الشاملة؛ لأنه لا يوجد كتاب ما عدا القرآن سلم من الأخطاء.
    ولا سيما كتب التفسير الموبوءة بالروايات السقيمة العقيمة والقصص المفتراة الموضوعة... ويكفي أن تقرأ تفسير الطبري لتجد القصص الإسرائيلية الباطلة التي تنتقص الأنبياء وتطعن فيهم، كما في قصة يوسف عليه السلام، فقد نسب إليه الطبري ومن وافقه من المفسرين الهم بالفاحشة وأنه حل تكة سراويله وجلس من امرأة العزيز مجلس الخاتن؟!
    فعلى المسلم أن يعذر أخاه إن أخطأ فعلًا، أو اعتقد أنه أخطأ، لأننا إن لم يعذر بعضنا بعضا، فلن تقوم لنا قائمة...
    قال ابن تيميّة: ((وهذا من أسباب فتن تقع بين الأمّة، فإنّ أقوامًا يقولون ويفعلون أمورًا هم مجتهدون فيها. وقد أخطأوا، فتبلغ أقوامًا، يظنّون أنّهم تعمّدوا فيها الذنب، أو يظنّون أنّهم لا يُعذَرون بالخطأ، وهم أيضًا مجتهدون مخطئون، فيكون هذا مجتهدًا مخطئًا في فعله، وهذا مجتهدًا مخطئًا في إنكاره، والكلُّ مغفورٌ لهم. وقد يكون أحدُهما مذنبًا، كما قد يكونان جميعًا مذنبين))([1]).
    وقال أيضًا: ((وهكذا الأقوال التي يُكفَّر قائلُها، قد يكون الرجل لـم تبلغه النصوص الموجِبة لمعرفة الحقّ، وقد تكون عنده، ولـم تثبت عنده، أو لـم يتمكّن من فهمها، وقد يكون قد عرضت له شبهات، يعذره الله بها، فمن كان من المؤمنين مجتهدًا في طلب الحقّ، وأخطأ، فإنّ الله يغفر له خطأه، كائنًا ما كان، سواء كان في المسائل النظريّة، أو العَمَليّة. هذا الذي عليه أصحاب النبيّ r وجماهير أئمّة الإسلام، وما قسَّموا المسائل، إلى مسائل أصول يُكفَّر بإنكارها، ومسائل فروع لا يُكفَّر بإنكارها))([2]).


    ([1]) مجموع الفتاوى: 10/308.

    ([2]) مجموع الفتاوى: 23/195-196.






    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني
    إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,270

    افتراضي

    للشاملة فضل كبير على الباحثين وطلبة العلم
    من أجل ذلك يغفر لها أي تقصير أو رأي لا ينال استحسان بعضنا
    وفضاء النت واسع, وما لا يوجد في الشاملة من السهل تداركه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي

    احذف الختم عن الكتاب قبل أن تتصل الشاملة بالانترنت وبذلك لا يحذف
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •