هل الاشاعرة من أهل السنة
النتائج 1 إلى 5 من 5
5اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By أبو ياسر السعدي

الموضوع: هل الاشاعرة من أهل السنة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,362

    افتراضي هل الاشاعرة من أهل السنة

    يقول السفاريني : "أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الأثرية: وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه، والأشعرية: وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية: وإمامهم أبو منصور الماتريدي"اهـ (لوامع الأنوار 1/73)
    قال الشيخ سليمان بن سحمان: "هذا مصانعة من المصنف (أي: السفاريني) في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة؛ فكيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سماواته، واستواءه على عرشه، ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وإن الله لا يتكلم بحرف ولا صوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم؛ فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي، ويقول: الإيمان مجرد التصديق، وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لماعليه أهل السنة والجماعة"اهـ (لوامع الأنوار البهية 1/73) -----------------------------------يقول الشيخ صالح ال الشيخ -خروج الأشاعرة والماتريدية من اهل السنة - رداً على السفاريني ومن نحى نحوه ممن اعتبر أهل السنة والجماعة ثلاثة طوائف قال هم:
    * أهل الأثر
    * والأشاعرة
    * والماتريدية
    وهذا لا شك أنه غلط لأن الأشاعرة والماتريدية خالفوا أهل السنة والجماعة ، خالفوا النصوص في التأصيل ، تأصيل أخذ المسائل ، وأيضاً في التطبيق.
    فمن حيث التأصيلات هم يقولون بقول جهم في تقديم العقل على النص في إثبات وجود الله جل وعلا ، وفي الصفات وفي غير ذلك.

    وأيضاً هم في باب الصفات مؤولة ، وإن كانوا صفاتية لأنهم يثبتون بعض الصفات ، لكنهم يؤولون ما لم يتفق مع القاطع العقلي ، وعندهم أن العقل قاضٍ ، والشرع والنص شاهد ، ولهذا قال بعضهم في مقدمة كتاب له في الأصول: لما كان العقل هو القاضي المُحكَّم ، والشرع هو الشاهد المُعدَّل كان كذا وكذا.
    فمن أصولهم أن العقل حاكم قاضٍ ، وأن الشرع شاهد مُعدَّلٌ بتعديل العقل له ، وهذا هو الذي أصَّلَه الرازي في قانونه الذي رد عليه بطول وتفصيل شيخ الإسلام في كتاب (العقل والنقل) حيث أصل الرازي في ذلك أن أصل الشرع هو العقل ، وإنما عُرفت صحة الشرع بالعقل ، وإذا كان كذلك كان تقديم الشرع على العقل تقديماً للمدلول على الدليل ، وهذا باطل ، فلزم أن يُقدم العقل على النقل ، فرد عليه شيخ الإسلام بأوجه كثيرة في ذلك الكتاب العظيم الذي قال فيه تلميذه ابن القيم في النونية:

    واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له مثيل ثان

    يعني مما ألف في زمانه من الكتب.

    أيضاً في أبواب الإيمان الأشاعرة مرجئة ، والماتريدية كذلك مرجئة.
    وفي أبواب القدر الأشاعرة جبرية متوسطة ، يقولون بالجبر الباطن ، دون الجبر الظاهر ، والجبرية الغلاة هم الجهمية ، وغلاة الصوفية الذين يقولون بالجبر الظاهر والباطن ، وأما الأشاعرة فعندهم كما ابتدع أبو الحسن الأشعري في ذلك ما سماه بالكسب ، ومُحصله عند محققيهم أنه جبر في الباطن مع بقاء الاختيار ظاهرا ، وجعلوا حركات المكلف ، وتصرفات المكلف كما تتصرف الآلة في يد من يحركها.

    وهكذا في مسائل أخر معروفة ، المقصود أن الأشاعرة والماتريدية خلاف أهل السنة ، ولا يدخلون في السنة والجماعة ، وإن زعموا ، ولا يدخلون في اتباع الأثر والحديث ، لكن بالنظر إلى المعتزلة هم من أهل الأثر والحديث بالنظر إلى المعتزلة ، وهم من أهل السنة بالنظر إلى الرافضة ، ولهذا قد يجد بعض القراء في كلام الأئمة من يقول: إن الأشاعرة من أهل الحديث ، وهذا باعتبار المعتزلة ، فإذا صُنف المتكلمون في الصفات أو في العقائد إلى من يحترم الحديث ، ومن لا يحترمه ، فإن الأشاعرة من الذين يعتنون بالحديث والسنة ، فإذا نظرت إلى الخطابي ، والبيهقي ، وأشباه هؤلاء وجدت أنهم يعتنون بالحديث ، والسنة ، ولهذا قد يُقال إنهم من أهل الحديث يعني من رواة الحديث ، ممن يعتنون بالحديث مقابلة بالمعتزلة ، أما أنهم من طائفة أهل الحديث الذين هم الفرقة الناجية ، الطائفة المنصورة ،فليسوا كذلك بمخالفتهم لهم في مسائل الاعتقاد.

    طبعاً من جهة العلماء ، علماء الأشاعرة طبقات منهم من يكون قريباً جداً من أهل الحديث كالبيهقي ، ونحوه ، ومنهم من يكون بعيداً جداً ، وهم درجات عند الله.[الأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,906

    افتراضي


    الشيخ صالح آل الشيخ في شرح الفتوى الحموية لابن تيمية رحمه الله:

    - البيهقي رحمه الله من علماء الحديث المعروفين، له كتاب (السنن الكبرى) و(السنن الوسطى) و(السنن الصغرى)، وكتب كثيرة في الحديث، وله كتاب (الأسماء والصفات)، وطريقته في العقيدة -في الأسماء والصفات بخصوصها- هي طريقة الخطّابي وأشباه هؤلاء، وهم في أعلى طبقات الأشاعرة؛ لأن عندهم دفاع عن المتكلمين، ولأن عندهم كثيرا من التأويل؛ لكنهم أخفُّ من غيرهم.

    شيخ الإسلام في موضع له قسم الأشاعرة إلى خمس طبقات، وجعل البيهقي والخطابي وأشباه هذين من الطبقة العليا من الأشاعرة؛ يعني أن ما تأولوه قليل، أو أنهم الأصل عندهم الإثبات بخلاف قومهم؛ فلم يجعل هؤلاء -كالبيهقي- القاطع العقلي فيما يزعمون حكما على النصوص، بل نظروا في اللغة، وتأولوا تأويلات من جهة اللغة كما هو ظاهر في كتابه (الأسماء والصفات).

    والبيهقي في الأسماء والصفات تارة يقول باب إثبات يدي للرحمن، أو باب ما جاء في إثبات كذا، وتارة يقول باب ما جاء في كذا، أو باب ما يذكر في كذا ولا يذكر الإثبات.
    لهذا قال بعض أهل العلم: إنه يثبت الصفات الذاتية كالوجه واليدين وأشباه ذلك، وأما الصفات الفعلية فيتأولها.

    وكتابه من الكتب التي اشتملت على أدلة كثيرة في الصفات، واشتملت في كثير من ذلك على تأويلات باطلة، وهو يدافع عن المتكلمين، وينقل كلامهم.نسأل الله جل وعلا له العفو والرحمة؛ لما له من قدم راسخة في نشر السنة، ورواية الحديث وتدوين ذلك، والاجتهاد، نرجو أن يكون مجتهدا أخطأ في اجتهاده؛ لكنه آثم بما خرج عن طريقة السلف الصالح.

    مما ذكر: صفة اليدين لله جل وعلا، وصفة الوجه، وكل هذا الباب الذي ذكره راجع إلى إثبات صفة اليدين للحق جل وعلا.
    وهذه الصفة كثيرة النصوص فيها في الكتاب والسنة، وأجمع عليها السلف، والله جل وعلا له يدان وكلتا يديه يمين سبحانه وتعالى، وأنه سبحانه وتعالى متصف فيهما بصفة الكمال.

    والمؤولة أوَّلوا اليدين إلى أنواع من التأويل، ذكرناها لكم في عدة مواضع؛ منها تأويل اليدين بأنها القدرة أو بالنعمة أو ما شاكل ذلك.
    وإضافة اليد إلى الله جل وعلا إضافة صفة، واليد هي اليد الحقيقية المعروفة، والله جل وعلا لا يقال في حقه إنه متصف بها على نحو كيت وكيت؛ لأنه ما دار في البال فالله جل وعلا بخلافه.
    قد ذكرنا القواعد في هذا وتقرير منهج أهل السنة في شرح الواسطية وفي غيره.

    المقصود من هذا: أن قول البيهقي فيما ذكر كلامه جيد وصواب في نقله للنصوص وتقرير هذه الصفة، وكل الصفات على هذا النحو الذي ذكره في كثرة النصوص فيها، وفي أنها لا يخاض فيها بتأويل.

    ومما ذكر أن السلف لم يخوضوا في تفسيرها، إذا جاءت صفة اليدين في كتب التفسير القديمة وفي كلام السلف لا تجد أنه يقول اليدان هما كذا؛ بل معروف اليدان هما اليدان، والله جل وعلا متصف بذلك.



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,362

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    وجعل البيهقي والخطابي وأشباه هذين من الطبقة العليا من الأشاعرة؛ يعني أن ما تأولوه قليل، أو أنهم الأصل عندهم الإثبات بخلاف قومهم؛ فلم يجعل هؤلاء -كالبيهقي- القاطع العقلي فيما يزعمون حكما على النصوص، بل نظروا في اللغة، وتأولوا تأويلات من جهة اللغة كما هو ظاهر في كتابه (الأسماء والصفات).



    بارك الله فيكِ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    36

    افتراضي

    اغتر بعض أشاعرة هذا الزمان بكلام بعض متأخري الحنابلة ككلام السفاريني رحمه الله المنقول أعلاه ، وكذا كلام الإمام البعلي الحنبلي الأزهري المتوفى سنة (1071هـ) حيث قال في كتابه (العين والأثر في عقائد أهل الأثر) (ص 117 بتحقيقي): وهي أن طوائف أهل السنة ثلاثة: حنابلة وأشاعرة وماتريدية بدليل عطف علماء الحنابلة على الأشاعرة في كثير من الكتب الكلامية وجميع كتب الحنابلة، والعطف يقتضي المغايرة.اهـ

    ومن المناسب هنا أن أنقل ما علَّقتُ به على كلامه في حاشية الكتاب.


    أقول مستعينًا بالله : تقسيم أهل السنة إلى ثلاث فرق: حنابلة، وأشاعرة، وماتريدية، فيه نظر بل متعقب، فأهل السنة هم فرقة واحدة، وهي الفرقة الناجية التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الافتراق بأنها الجماعة، أو السواد الأعظم، أو ما كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي.
    وهذه المسألة لا بد فيها من تبيين عدة أمور:
    1- أهل السنة لهم منهج واضح في العقيدة يعتمد على القرآن وصحيح السنة، مضبوطًا بفهم السلف لنصوص الوحيين.
    2- أهل السنة هم الذين استمسكوا بها واجتمعوا عليها، ولا يكون الرجل أو الطائفة من أهل السنة حتى يكونوا عالمين بها، مقدمين لها على كل ما خالفها من العقول والسياسات والآراء والأذواق، فكل من نصب السنة إمامًا له وقائدًا وهاديًا فهو من أهلها، وكل من عرض السنة على عقله، أو ذوقه، أو رأيه، أو سياسته ولا يقبل منها إلا ما وافق شيئًا من ذلك فليس من أهلها، لذا لم تختلف كلمة السلف في أبواب العقيدة لأن الأصل عندهم واحد فتشابهت الأقوال والقلوب.
    3- براءة الأشعري من معتقد الأشاعرة، فلقد مَرَّ أبو الحسن الأشعري بثلاث مراحل في حياته:
    الأولى: المرحلة الاعتزالية، وقد ظل فيها قرابة الأربعين عامًا ملازمًا لشيخه أبي علي الجبائي.
    الثانية: المرحلة الكلابية، وهي المرحلة التي قرر فيها الصفات السبع، ونفى كل ما يتعلق منها بالمشيئة، وألف كتابه «اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع».
    الثالثة: المرحلة السُّنية: وهي المرحلة التي انخلع فيها مما كان يعتقده، والتزم معتقد الإمام أحمد ابن حنبل، وألف كتبه: الإبانة، مقالات الإسلاميين، رسالة إلى أهل الثغر، وقد توفي وهو على هذا المعتقد، في حين التزمت الأشاعرة المرحلة الوسطى في حياته ودانوا بها.
    4- مخالفة الأشاعرة لمذهب السلف في عدة مسائل منها: أول الواجبات على المكلف، موقفهم من الصفات الخبرية والاختيارية، إنكارهم للحرف والصوت، موقفهم من رؤية الله تعالى في الآخرة، وغيرها من مسائل الاعتقاد، وقد عقد المؤلف فصلاً في مسائل الخلاف بين الأشاعرة والحنابلة سيأتي قريبًا.
    5- موافقة الماتريدية للمعتزلة في عدة مسائل، كالقول بوجوب معرفة الله تعالى بالعقل، نفي الصفات الخبرية والاختيارية، القول بعدم إمكان سماع كلام الله، القول بالتحسين والتقبيح العقليين، وغيرها من المسائل.
    6- ثَمَّ خلاف بين الأشاعرة والماتريدية في بضع عشرة مسألة اعتقادية، منها ما هو لفظي، ومنها ما هو معنوي، والسلف كلمتهم سواء في باب الاعتقاد.
    7- تعرض المذهب الأشعري لانتقاد على مدار التاريخ من أئمة أعلام صَرَّح بعضهم بأن الناس لم يزالوا على سنة حتى جاء الأشعري وأتباعه، كأبي نصر السجزي، والهروي، وابن خويز منداد، وابن حزم وغيرهم ممن انتقد المذهب الأشعري.
    لذا من الخطأ إطلاق القول بأنهم هم أهل السنة هكذا دون النظر إلى المسائل التي خالفوا فيها معتقد السلف الصالح، كما أنه ليس من الإنصاف إخراجهم من دائرة أهل السنة بالكلية فهم كما قال ربنا:(خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم)[التوبة: ١٠٢]؛ فعندهم من العقائد ما وافقوا فيها أهل السنة وعندهم كذلك من العقائد ما وافقوا فيها أهل البدع كالجهمية والمعتزلة.
    * وتلك بعض فتاوى أهل العلم في ذلك:
    أ- الشيخ الألباني - رحمه الله -:
    وأما الأشاعرة والماتريدية هل هم من أهل السنة والجماعة؟ أقول: هم من أهل السنة والجماعة في كثير من عقائدهم، ولكن في عقائد أخرى انحرفوا عن أهل السنة والجماعة، إما إلى الجبرية وإما إلى الانعزالية ونحو ذلك. ا هـ.
    ب- الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
    قال الشيخ: وأيضًا الأشاعرة ضلوا فيما خالفوا فيه الكتاب والسنة وما عليه خيار هذه الأمة من أئمة الهدى من الصحابة ي والتابعين لهم بإحسان، والأئمة المهتدين فيما تأولوه من أسماء الله وصفاته من غير تأويله، وأبو الحسن الأشعري رحمه الله ليس من الأشاعرة وإن انتسبوا إليه لكونه رجع عن مذهبهم. ا هـ.
    جـ- الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله -:
    قال الشيخ: الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة لا على العموم. اهـ.
    د- الشيخ محمد صالح العثيمين - رحمه الله -:
    قال الشيخ: الأشاعرة من أهل السنة والجماعة فيما وافقوا فيه أهل السنة والجماعة، وهم مخالفون لأهل السنة والجماعة في باب الصفات؛ لأنهم لا يثبتون من صفات الله إلا سبع صفات، ومع هذا لا يثبتونها على الوجه الذي أثبته عليه أهل السنة، فلا ينبغي أن نقول هم من أهل السنة على الإطلاق، ولا أن ننفي عنهم كونهم من أهل السنة على الإطلاق، بل نقول هم من أهل السنة، فيما وافقوا فيه أهل السنة وهم مخالفون لأهل السنة فيما خالفوا فيه أهل السنة. ا هـ.
    فالأشعرية بالنظر إلى معنى اصطلاح أهل السنة العام وهو ما يقابل الشيعة داخلون في مسمى أهل السنة والجماعة لقولهم بخلافة الأربعة، وأما بالنظر إلى المعنى الأخص -أي السنة المحضة- فهم على ثلاث مراتب، فمن كان منهم على اعتقاد الأشعري في مرحلته الأخيرة السنية فمعدود من أهل السنة والجماعة، وممن كان أكثر إثباتًا وإنما أثر عنه نفي يسير كالبيهقي مثلاً فهو أقرب إلى أهل السنة، ومن لم يقل بذلك وأظهر مع ذلك مقالة تناقض اعتقاد الأشعري في آخر مراحله فهو إلى الجهمية أقرب منه إلى أهل السنة المحضة.
    تنبيه هام:
    حصر الاعتقاد على الحنابلة فقط فيه إجحاف وعدم إنصاف، فإن اعتقاد أحمد بن حنبل هو اعتقاد سائر أئمة السلف كمالك والشافعي وسفيان وأبي حنيفة وابن المبارك وغيرهم من الأعلام، فجميعهم على عقيدة واحدة، وإنما اشتهرت النسبة في العقيدة لأحمد لموقفه المشرف زمن المحنة في خلافة المأمون الخليفة العباسي حتى قيل: الاعتقاد لمالك والشافعي والظهور لأحمد. وقد صرح المؤلف بهذا في كلامه الآتي قريبًا.

    مصادر التعليق:
    الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية لأبي عذبة (6)، لوامع الأنوار البهية (1/73)، الماتريدية دراسة وتقويما (489)، موقف ابن حزم من الأشاعرة (5)، التمييز في بيان أن مذهب الأشاعرة ليس على مذهب السلف العزيز (61، 254)، الأشاعرة في ميزان أهل السنة (62)، موقف الماتريدية من الأسماء والصفات (1/413)، شرح الواسطية لابن عثيمين (539).
    محمدعبداللطيف و محمد العزام الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •