ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6
6اعجابات
  • 2 Post By عمرو السنِّي
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمد عبدالعظيم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    140

    افتراضي ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

    كم هو معلوم ان سب الدين كفر ولكن تطبيق الحدود لولي الامر ليس لعوام الناس فمن رأي من يسب الدين فهل يجوز له ضربه او العراك معه لان الانكار باللسان قليل في مثل هذا الجرم العظيم ولا يعيره الساب اهتماما ما رأيكم في مثل هذا الموضوع الذي قد عمت به البلوي في بلاد المسلمين والله المستعان
    محمد عبدالعظيم و ماجد مسفر العتيبي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    236

    افتراضي رد: ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو السنِّي مشاهدة المشاركة
    كم هو معلوم ان سب الدين كفر ولكن تطبيق الحدود لولي الامر ليس لعوام الناس فمن رأي من يسب الدين فهل يجوز له ضربه او العراك معه لان الانكار باللسان قليل في مثل هذا الجرم العظيم ولا يعيره الساب اهتماما ما رأيكم في مثل هذا الموضوع الذي قد عمت به البلوي في بلاد المسلمين والله المستعان
    ينصح بنطق الشهادتين والعراك لا فائدة منه بل قد يجعله يسب الدين مرة اخري كما هو مشاهد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,707

    افتراضي رد: ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو السنِّي مشاهدة المشاركة
    كم هو معلوم ان سب الدين كفر ولكن تطبيق الحدود لولي الامر ليس لعوام الناس
    سب الدين كفر أكبر وردة عن الإسلام نعوذ بالله، إذا سب الدين إذا سب المسلم دينه سب الإسلام أو تنقص الإسلام وعابه فهذه ردة عن الإسلام أو استهزأ به قال الله جل وعلا: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ۝ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة:65-66].
    وقد أجمع العلماء قاطبة: على أن المسلم متى سب الدين أو تنقصه أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقصه أو استهزأ به؛ فإنه يكون مرتداً كافراً حلال الدم والمال، يستتاب فإن تاب وإلا قتل. وبعض أهل العلم يقول: لا توبة له من جهة الحكم بل يقتل، ولكن الأرجح إن شاء الله أنه متى أبدى التوبة وأعلن التوبة ورجع إلى ربه  أنه يقبل، وإن قتله ولي الأمر ردعاً لغيره فلا بأس بذلك.
    أما توبته فيما بينه وبين الله؛ فإنها صحيحة إذا تاب صادقاً فتوبته فيما بينه وبين الله صحيحة ولو قتله ولي الأمر؛ سداً لباب التساهل بالدين وسب الدين، المقصود أن سب الدين والتنقص للدين أو للرسول ﷺ، أو الاستهزاء بذلك ردة وكفر أكبر بإجماع المسلمين، وصاحبها يستتاب فإن تاب قبل الله توبته وعفا عنه، أما كونه يقبل في الدنيا أم لا يقبل هذا محل خلاف بين أهل العلم، فإن قبل وعفا عنه الإمام بتوبته الصحيحة وإظهاره الندم والإقلاع فلا بأس، وإن قتله ولي الأمر سداً لباب التساهل بهذا الأمر العظيم؛ لأن سب الدين وسب الرسول ﷺ له شأن خطير، فإذا قتله ولي الأمر لسبه الرسول ﷺ أو سبه الدين فهذا له وجهه، وهو قول عظيم وقول جيد لأهل العلم ردعاً للناس عن التساهل بسب الدين أو سب الرسول ﷺ، عليه الصلاة والسلام. نعم.
    فمن رأي من يسب الدين فهل يجوز له ضربه او العراك معه لان الانكار باللسان قليل في مثل هذا الجرم العظيم ولا يعيره الساب اهتماما ما رأيكم في مثل هذا الموضوع الذي قد عمت به البلوي في بلاد المسلمين والله المستعان
    قال الشيخ بن باز رحمه الله - الواجب على من سمعه أو كان يعلم ذلك منه أن ينكر عليه وأن يعلمه أن هذا ناقض من نواقض الإسلام وكفر بواح، فعليه أن يبادر بالتوبة لعل الله يتوب عليه.
    وأما حكمه في الدنيا بالنسبة إلى ولاة الأمور فالواجب عليهم استتابته، فإن تاب فالحمد لله وإلا وجب أن يقتل، وقال جمع من أهل العلم: لا يستتاب بل يقتل حداً كافراً، فإن تاب فيما بينه وبين الله تاب الله عليه، ولكن يجب أن يقتل ردعاً له ولأمثاله عن سب الله ورسوله وعن سب دين الله.
    والقولان معروفان لأهل العلم، وبالنظر إلى حالة الناس اليوم وكثرة الجهل واختلاطهم بالمشركين والكفار وضعفاء البصيرة يتضح له أن هذا الشيء قد يكثر في هذا الزمان؛ لكثرة مخالطة الكفرة، ولكثرة الجهل وغلبته على الناس ولضعف الدين والإيمان في قلوب الكثير من الناس، فلهذا قد يقع منه هذا الشيء كثيراً، فالواجب أن يردع عن هذا الشيء بغاية من التأديب الذي يردع الناس عن هذا ثم يستتاب لعله يندم على ما فعل، ولكن لابد من التعزير.. لابد من الأدب عما أقدم عليه ثم استتابته بعد ذلك، فيستتاب فإن تاب الحمد لله مع التعزير والتأديب حتى لا يعود لمثل هذا، وإن لم يتب قتل كفراً وردة عن الإسلام.
    والقول الثاني: لا يستتاب بل يقتل فوراً ولا يستتاب؛ لأن هذه جريمة عظيمة فلا يستتاب أهلها كما لا يستتاب الساحر على الصحيح، فهكذا من سب الله ورسوله أو سب دينه من باب أولى؛ لظهور كفره ولأنه هتك أمراً عظيماً وأتى جريمة عظمى في سب الدين وسب الله ورسوله.
    وبكل حال فالواجب أن يستتاب فإن تاب وندم وأقلع وأظهر الخير وأظهر العمل الصالح فالحمد لله وإلا قتل، ولكن التعزير لابد منه، لابد أن يعزر ويؤدب حتى لا يعود إلى مثل هذا ولو تاب، وإن قتل فوراً ولم يستتب فهو قول جيد وقول قوي ولا غبار عليه، ولكن الاستتابة لها وجهها، الله جل وعلا أمر باستتابة الكفار ودعوتهم إلى ذلك فإذا استتيب؛ لأن الجهل يغلب على الناس ويغلب عليهم أيضاً التساهل في هذه الأمور؛ بسبب الجلساء الضالين وبسبب غلبة الجهل وبسبب المخالطة الخبيثة للكفرة والمجرمين فإذا استتيب وتاب توبة صادقة وأظهر الخير فالحمد لله، وإلا أمكن قتله إذا عاد إلى مثل هذا ولم يتأثر بالاستتابة ولا بالتعزير الذي فعل معه من ولاة الأمور. نعم.https://binbaz.org.sa/fatwas/4957/%D9%88
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبدالعظيم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,707

    افتراضي رد: ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالعظيم مشاهدة المشاركة
    ينصح بنطق الشهادتين
    بارك الله فيك اخى الفاضل محمد عبدالعظيم- قال الشيخ بن باز رحمه الله - إن كان الكافر يأتي بالشهادتين في حال كفره كغالب الكفار اليوم فإنه يطالب بالتوبة مما أوجب كفره ولا يكتفي بنطقه بالشهادتين ، لأنه ما زال يقولها في حال كفره لكنه لم يعمل بهما، فإذا كان كفره بعبادة الأموات أو الجن أو الأصنام أو غير ذلك من المخلوقات والاستغاثة بهم ونحو ذلك وجب عليه أن يتوب من ذلك، وأن يخلص العبادة لله وحده وبذلك يدخل في الإسلام، وإذا كان كفره بترك الصلاة وجب عليه أن يتوب من ذلك وأن يؤديها فإذا فعل ذلك دخل في الإسلام. وهكذا إذا كان كفره باستحلال الزنا أو الخمر وجب عليه أن يتوب من ذلك؛ فإذا تاب من ذلك دخل في الإسلام.
    وهكذا يطالب الكافر بترك العمل أو الاعتقاد الذي أوجب كفره؛ فإذا فعل ذلك دخل في الإسلام.
    وهذه مسائل عظيمة يجب على طالب العلم أن يعتني بها، وأن يكون فيها على بصيرة وقد أوضحها أهل العلم في باب حكم المرتد، وهو باب عظيم يجب على طالب العلم أن يعتني به وأن يقرأه كثيرا. فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 7/ 32).https://binbaz.org.sa/fatwas/1998/
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبدالعظيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    236

    افتراضي رد: ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

    جزاكم الله خيرا التعزير لولاة الامور كما قال الشيخ بن باز
    وايضا لمن كان له عليه سلطان كالوالد مع ولده مثلا فعليه ان يؤدبه
    اما العراك مع اي شخص في الشارع فالغالب ان المفاسد اكبر من المصالح والقاعدة تقول ( درء المفسدة اولي من جلب المصلحة )
    فعليه ان ينكر عليه بلسانه ويدعوه للتوبة وكفي
    السؤال: سماحة الشيخ هل هناك حد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أم أن الأمر على إطلاقه؟









    قال الشيخ بن باز رحمه الله 00:00






    الجواب: النبي ﷺ فصل ذلك، قال: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، هذه حدوده، باليد عند القدرة، وهذا يكون للمسئولين من جهة الدولة الذين جعلت لهم الدولة السلطة في هذا الشيء، أو للإنسان مع أهل بيته ومع أولاده يستطيع هذا باليد، أو مع خدمه أو نحوه حيث قدر. الثاني: من ليس له سلطة وليس عنده قدرة فهذا باللسان، يقول: يا عبد الله! كذا هذا لا يجوز، هذا واجب عليك، هذا حرام عليك، اتق الله، هداك الله، أصلحك الله، وما أشبه ذلك. الثالث: القلب ما يقدر يتكلم ينكر بقلبه، ولا يحضر المنكر يفارق المنكر، ينكر .... ويكرهه بقلبه. نعم.
    المقدم: إذاً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر درجات وكل بحسبه؟
    الشيخ: نعم، ويشترط في هذا أيضاً أن لا يكون هذا الإنكار يسبب أنكر منه، أن لا يكون هذا الإنكار يسبب وقوع ما هو أنكر، فإذا كان إنكاره لهذا المنكر يخشى منه منكر أكبر فليجتنب ذلك، حتى لا يقع الأكبر، إذا أنكر عليه مثلًا جلوسه في محل ما هو مناسب، أو أنكر عليه شرب الدخان أو ما أشبه ذلك شرب المسكر شرب الخمر مغايظة له، أو إذا أنكر يسب المسلم سب الله، ما كفاه سب المسلم سب الله، فهذا يترك حتى يعالج بطريقة أخرى، المقصود أنه يتحرى في إنكار المنكر أن يترتب عليه زوال المنكر، وعدم حصول ما هو أنكر منه، فإذا كان في جماعة لو أنكر عليهم حصل منهم ما هو أنكر، يتركهم إلى وقت آخر، أو إلى جهات أخرى تقوم عليهم. نعم.
    المقدم: إذاً هناك حدود وهناك قواعد على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يتبعها ويسير عليها؟
    الشيخ: نعم، وقد صرح أبو العباس ابن تيمية رحمه الله بهذا المعنى في كتاب: الحسبة، كتابه الذي سماه: الحسبة، صرح بهذا المعنى. نعم.
    المقدم: جزاكم الله خيرًا يبدو لي أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علم مستقل بذاته سماحة الشيخ؟
    الجواب: نعم علم مستقل، علم مستقل يحتاج إلى عناية، والناس أقسام، فلابد من رعاية حصول المصلحة وزوال المضرة، فالمقصود من إنكار المنكر زوال الشر وحصول الخير، هذا المقصود، فإذا كان هذا الإنكار يترتب عليه زيادة الشر، يؤجله لا يفعل.
    المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.
    " من موقع الشيخ "
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,707

    افتراضي رد: ماذا يفعل مع من يسب الدين في الشارع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالعظيم مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا التعزير لولاة الامور كما قال الشيخ بن باز
    وايضا لمن كان له عليه سلطان كالوالد مع ولده مثلا فعليه ان يؤدبه
    اما العراك مع اي شخص في الشارع فالغالب ان المفاسد اكبر من المصالح والقاعدة تقول ( درء المفسدة اولي من جلب المصلحة )
    فعليه ان ينكر عليه بلسانه ويدعوه للتوبة وكفي
    السؤال: سماحة الشيخ هل هناك حد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أم أن الأمر على إطلاقه؟











    قال الشيخ بن باز رحمه الله 00:00






    الجواب: النبي ﷺ فصل ذلك، قال: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، هذه حدوده، باليد عند القدرة، وهذا يكون للمسئولين من جهة الدولة الذين جعلت لهم الدولة السلطة في هذا الشيء، أو للإنسان مع أهل بيته ومع أولاده يستطيع هذا باليد، أو مع خدمه أو نحوه حيث قدر. الثاني: من ليس له سلطة وليس عنده قدرة فهذا باللسان، يقول: يا عبد الله! كذا هذا لا يجوز، هذا واجب عليك، هذا حرام عليك، اتق الله، هداك الله، أصلحك الله، وما أشبه ذلك. الثالث: القلب ما يقدر يتكلم ينكر بقلبه، ولا يحضر المنكر يفارق المنكر، ينكر .... ويكرهه بقلبه. نعم.
    المقدم: إذاً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر درجات وكل بحسبه؟
    الشيخ: نعم، ويشترط في هذا أيضاً أن لا يكون هذا الإنكار يسبب أنكر منه، أن لا يكون هذا الإنكار يسبب وقوع ما هو أنكر، فإذا كان إنكاره لهذا المنكر يخشى منه منكر أكبر فليجتنب ذلك، حتى لا يقع الأكبر، إذا أنكر عليه مثلًا جلوسه في محل ما هو مناسب، أو أنكر عليه شرب الدخان أو ما أشبه ذلك شرب المسكر شرب الخمر مغايظة له، أو إذا أنكر يسب المسلم سب الله، ما كفاه سب المسلم سب الله، فهذا يترك حتى يعالج بطريقة أخرى، المقصود أنه يتحرى في إنكار المنكر أن يترتب عليه زوال المنكر، وعدم حصول ما هو أنكر منه، فإذا كان في جماعة لو أنكر عليهم حصل منهم ما هو أنكر، يتركهم إلى وقت آخر، أو إلى جهات أخرى تقوم عليهم. نعم.
    المقدم: إذاً هناك حدود وهناك قواعد على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يتبعها ويسير عليها؟
    الشيخ: نعم، وقد صرح أبو العباس ابن تيمية رحمه الله بهذا المعنى في كتاب: الحسبة، كتابه الذي سماه: الحسبة، صرح بهذا المعنى. نعم.
    المقدم: جزاكم الله خيرًا يبدو لي أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علم مستقل بذاته سماحة الشيخ؟
    الجواب: نعم علم مستقل، علم مستقل يحتاج إلى عناية، والناس أقسام، فلابد من رعاية حصول المصلحة وزوال المضرة، فالمقصود من إنكار المنكر زوال الشر وحصول الخير، هذا المقصود، فإذا كان هذا الإنكار يترتب عليه زيادة الشر، يؤجله لا يفعل.
    المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.
    " من موقع الشيخ "
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالعظيم مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا التعزير لولاة الامور كما قال الشيخ بن باز
    بارك الله فيك - أن سب الله تعالى أو الدين أو الرسول صلى الله عليه وسلم جريمة عظيمة نكراء تشمئز منها قلوب الموحدين الذين قدروا الله حق قدره، وهي من الكفر الصراح البواح الذي تفشى وانتشر في ظل دول الكفر ، وذلك بسبب قوانينهم الكفرية المهترئة التي تجعل عقوبة من طعن في ملوك الدنيا العبيد ودساتيرهم ومناهجهم الباطلة أعظم وأشد من عقوبة من سب ملك الملوك وكتابه الكريم أو دينه العظيم، وتطبيقات ذلك مشاهدة في الواقع لا تحتاج إلى دليل، فإن ساب الملك أو الأمير أو الرئيس عندهم تفعل فيه الأفاعيل ، .. أما ساب الله أو الدين أو الرسول فمن ذا الذي سيحاسبه أويراقبه أو يستدعيه؟؟ كيف وقد شاركه في هذه الجريمة كثير من المسؤولين عن المحاسبة ..؟! ثم أليست هذه هي ديمقراطيتهم وحريتهم الكفرية العفنة التي تجيز حرية الاعتقاد والارتداد والطعن في كل شيء إلا طاغوت البلد ودستوره ونظام حكمه، فإنا لله وإنا إليه راجعون..
    للأسف الشديد هذه الجريمة انتشرت في هذا الزمان فانا لله وانا اليه راجعون
    فعليه ان ينكر عليه بلسانه ويدعوه للتوبة وكفي
    - نعم لا بد من الإنكار باللسان إن لم يقدر باليد فإن ضعف عن اللسان فليظهر الغضب والتمعّر في وجه فاعله ويفارق مجلسه مخافة أن يكون مثله لأن الله تعالى يقول: {وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبدالعظيم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •